أتمنى من الزملاء العارفين باللغة أن يجيبونى على هذا السؤال :
يقول القرآن :
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم "
لماذا إستخدم القرآن كلمة " له " ؟
ألم يكن حذفها أفضل ؟
أو إستبدالها ب ( لها ) فى إشارة إلى الرحمة ؟
أو إستبدالها ب ( لهم ) فى إشارة إلى الناس ؟
يقول القرآن :
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم "
لماذا إستخدم القرآن كلمة " له " ؟
ألم يكن حذفها أفضل ؟
أو إستبدالها ب ( لها ) فى إشارة إلى الرحمة ؟
أو إستبدالها ب ( لهم ) فى إشارة إلى الناس ؟
Comment