سؤال بسيط عن آية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • non-religious
    عضو
    • Nov 2011
    • 65

    #1

    سؤال بسيط عن آية

    أتمنى من الزملاء العارفين باللغة أن يجيبونى على هذا السؤال :
    يقول القرآن :
    " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم "
    لماذا إستخدم القرآن كلمة " له " ؟
    ألم يكن حذفها أفضل ؟
    أو إستبدالها ب ( لها ) فى إشارة إلى الرحمة ؟
    أو إستبدالها ب ( لهم ) فى إشارة إلى الناس ؟
  • عُبَيّدُ الّلهِ
    عضو
    • Nov 2011
    • 748

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
    أتمنى من الزملاء العارفين باللغة أن يجيبونى على هذا السؤال :
    يقول القرآن :
    " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم "
    لماذا إستخدم القرآن كلمة " له " ؟
    ألم يكن حذفها أفضل ؟
    أو إستبدالها ب ( لها ) فى إشارة إلى الرحمة ؟
    أو إستبدالها ب ( لهم ) فى إشارة إلى الناس ؟
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المأمون الامين صلى الله عليه واله وسلم
    هناك من اعلم منى بأمر اللغة ولكن اظن والله تعالى اعلم
    ان الشطر الثانى من الاية يتحدث عن امر عام لايقتصر على الرحمة فربما اراد كل انواع الخير
    وتحديد هذا الامر ب"له"تخصيص لأن كل امر من الامور يرتبط بمشيئة الله رب العالمين
    فمثلا قديكون فى نية شخص الانفاق على عائلة فقيرة فيمنعه الله عزوجل لأنه يريد شيئا اخر
    وقد تتأمر دول كبرى على دولة صغيرة لمنعها من التقدم فيشاء الله عزوجل العكس
    فأنت قد تكون مصدر خير او شر ولكن وصوله الى من تريد تحديدا لايكون الا بأمر الله تعالى

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      لا ممسك لها ( الرحمة) لا مرسل له ( غير محدد و يقصد به كل ما يمسكه الله مطلقا )
      و ليتك في موضوعك المقبل تقرأ قبل ان تكتب .
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • متعلم أمازيغي
        عضو
        • Jan 2009
        • 613

        #4
        الزميل لاديني، الهاء في "له" تعود على "ما" و ليس للرحمة كما اعتقدت.
        و هذا واضح من السياق، و قد أشار إلى ذاك شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى، قال :
        " { وَما يُـمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ } فذكر للفظ «ما» لأن لفظه لفظ مذكر، ولو أنَّث فـي موضع التذكير للـمعنى، وذكر فـي موضع التأنـيث للفظ جاز، ولكنّ الأفصح من الكلام التأنـيث إذا ظهر بعد ما يدلّ علـى تأنـيثها والتذكير إذا لـم يظهر ذلك."
        يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

        Comment

        • non-religious
          عضو
          • Nov 2011
          • 65

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
          الزميل لاديني، الهاء في "له" تعود على "ما" و ليس للرحمة كما اعتقدت.
          و هذا واضح من السياق، و قد أشار إلى ذاك شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى، قال :
          " { وَما يُـمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ } فذكر للفظ «ما» لأن لفظه لفظ مذكر، ولو أنَّث فـي موضع التذكير للـمعنى، وذكر فـي موضع التأنـيث للفظ جاز، ولكنّ الأفصح من الكلام التأنـيث إذا ظهر بعد ما يدلّ علـى تأنـيثها والتذكير إذا لـم يظهر ذلك."
          كتب متروى :
          لا ممسك لها ( الرحمة) لا مرسل له ( غير محدد و يقصد به كل ما يمسكه الله مطلقا )
          و ليتك في موضوعك المقبل تقرأ قبل ان تكتب .
          لقد أشكل الأمر على بالفعل .
          لأننى إعتقدت أن الضمير فى ( له ) يشير إلى الواحد من الناس . ولم أنتبه إلى أنه يشير إلى " وما يمسك " .
          قشكرا على التوضيح .

          Comment

          • رمّ..
            عضو
            • May 2009
            • 483

            #6
            بهذا الفهم الوضيع والركيك للّغة و الآيات لا استغرب أبداً من كونكَ لا دينياً .

            أنا أُخطِئ فأتعلم

            Comment

            • non-religious
              عضو
              • Nov 2011
              • 65

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمّ.. مشاهدة المشاركة
              بهذا الفهم الوضيع والركيك للّغة و الآيات لا استغرب أبداً من كونكَ لا دينياً .

              اللادينية هذه وصلتها بعد سنوات من البحث والدراسة . وليست كما تتصور .

              وما دام فهمك باللغة غير وضيع إشرح لى هذا الإشكال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ "

              ما علاقة الجزء الأول من الآية بالجزء الثانى منها ؟

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #8
                ألم أنبهك أن تقرأ ؟؟؟؟
                العقود هي الحلال و الحرام قال ابن عبـاس، قوله: { أوْفُوا بـالعُقُودِ } يعنـي: ما أُحِلّ، وما حرّم، وما فُرض، وما حدّ فـي القرآن كله، فلا تغدروا ولا تنكُثُوا .
                و الجزء الثاني هو توضيح لعقد من العقود بين الله عز وجل و عباده ,
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • متعلم أمازيغي
                  عضو
                  • Jan 2009
                  • 613

                  #9
                  و قال الإمام الطبري : "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بعقود الله التـي عقد علـيكم، مـما حرّم وأحلّ، لا مـحلـين الصيد فـي حَرمكم، ففـيـما أحلّ لكم من بهيـمة الأنعام الـمذكَّاة دون ميتتها متسع لكم ومستغنى عن الصيد فـي حال إحرامكم."
                  يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                  Comment

                  • متعلم أمازيغي
                    عضو
                    • Jan 2009
                    • 613

                    #10
                    اللادينية هذه وصلتها بعد سنوات من البحث والدراسة . وليست كما تتصور .
                    يبدو أن الزميل قد قتل كتب التفسير و التراث الإسلامي عموما بحثا.. لاشك في ذلك.. و كل إناء بما فيه ينضح
                    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                    Comment

                    • non-religious
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 65

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                      ألم أنبهك أن تقرأ ؟؟؟؟
                      العقود هي الحلال و الحرام قال ابن عبـاس، قوله: { أوْفُوا بـالعُقُودِ } يعنـي: ما أُحِلّ، وما حرّم، وما فُرض، وما حدّ فـي القرآن كله، فلا تغدروا ولا تنكُثُوا .
                      و الجزء الثاني هو توضيح لعقد من العقود بين الله عز وجل و عباده ,
                      وأنا أقول لك أن لا تصدق كل ما تقرأ . لأن فيه من كل شىء .
                      ثم ما هذا التفسير الغريب لمعنى العقود . ألكى ننزه النص نغير معانى الكلام ؟
                      لو أصبح هذا حق فى فهم النصوص لما وجدنا عيبا فى نص ولضاعت اللغة ودلالاتها .
                      ثم أننى بحثت فى معنى الآية ووجدت أنهم اختلفوا فى معناها وسبب نزولها . وكان المعنى المباشر عند المفسرين أن ( العقود ) تعنى ( العهود ) .

                      Comment

                      • non-religious
                        عضو
                        • Nov 2011
                        • 65

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
                        و قال الإمام الطبري : "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بعقود الله التـي عقد علـيكم، مـما حرّم وأحلّ، لا مـحلـين الصيد فـي حَرمكم، ففـيـما أحلّ لكم من بهيـمة الأنعام الـمذكَّاة دون ميتتها متسع لكم ومستغنى عن الصيد فـي حال إحرامكم."
                        أقول يا زميل أننا لو سمحنا لكل إنسان أن يأول الكلام ويفسره بهذه الطريقة لما كان لدينا لعة نحتكم إليها .
                        ولم يغب عنى لحظة أن المفسرين لم يقفوا عاجزين أمام شىء فى القرآن . لكننى أقرأ لهم ثم أحتكم إلى عقلى وفهمى .

                        Comment

                        • محب أهل الحديث
                          رحم الله والديه
                          • Jul 2010
                          • 2409

                          #13
                          أحب في هذا المضمار أن أروي حكاية وقعت لأصحاب الكندي- الفيلسوف-، تدل دلالة قاطعة على أن القرآن وهو باللغة العربية مولع بالإيجاز الذي أعطاه هذه القوة التي لا تضاها و رفع بلاغته إلى درجة استحال إدراكها.
                          حكى النقاش أن أصحاب الكندي قالوا له : أيها الحكيم اعمل لنا مثل هذا القرآن، فقال : نعم ! عمل مثل بعضه فاحتجب أياما كثيرة ثم خرج فقال : والله ما أقدر ولا يطيق هذا أحد، إني فتحت المصحف فخرجت سورة المائدة فنظرت فإذا هو نطق بالوفاء و نهي عن النكت وحلل تحليلا عاما ثم استثنى استثناء بعد استثناء ثم أخبر عن قدرته وحكمته في سطرين، و لا يقدر أحد أن يأتي بهذا إلا في إجلال.
                          يقصد الفيلسوف الكندي بالسطرين من سورة المائدة الآية الأولى منها(1) وهي قوله تعالى : { يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد و أنتم حرم إن الله يحكم ما يريد }.
                          Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 06-20-2013, 04:59 AM.
                          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                          Comment

                          • محب أهل الحديث
                            رحم الله والديه
                            • Jul 2010
                            • 2409

                            #14
                            ملاحظة : كان الفيلسوف الكندي من الملاحدة أو الزنادقة فشبهتك هو الذي اخترعها ليظهر عجزه لا ليفحم غيره
                            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                            Comment

                            • BStranger
                              عضو
                              • Jun 2012
                              • 957

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
                              لكننى أقرأ لهم ثم أحتكم إلى عقلى وفهمى .
                              كيف؟ وعقلك وفهمك لا يعلمان شيئاً في البلاغة او اللغة أو الشعر، ستقيس على ماذا؟
                              وأنا أقول لك أن لا تصدق كل ما تقرأ . لأن فيه من كل شىء .
                              ونصدق زنديقاً لا يعرف شيئاً في العربية!
                              قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                              Comment

                              Working...