اقتلت نفساً زكية بغير نفس ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • lightline
    عضو
    • Jan 2011
    • 1200

    #31
    مجبراً على الكفر ( ان كبر ولم يقتل ) لان الله حكم عليه بالكفر وهو طفل ... فأين فرص هذا الطفل في الايمان بعد الحكم عليه من الله بالكفر ؟ زمن ثم الا ترى ( ظاهراً )
    من قال لك ان الله جبره على الكفر ؟ الله عز وجل يعلم انه سيكفر ولم يجبره يازميل
    هل انت مجبر على الكفر الان ؟

    مثال
    المعلم يعلم ان طالباً ما سيرسب بالامتحان فمنعه من خوض الامتحان قبل الرسوب واجل له الامتحان ولم يجبره على الرسوب

    والله المثل الاعلى

    Comment

    • Maro
      طالب متدرب
      • Mar 2011
      • 2815

      #32
      أظن الأمر يأخذ لديك مساراً تجاه السؤال عن موقف الإنسان بين التسيير والتخيير
      لو كان كذلك فأدعوك لقراءة متأنية لما فى هذا الرابط...
      لا حاجة لقراءته الآن إن كنت على عجلة من أمرك... لكن القراءة بتدبّر واجبة

      مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
      فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

      Comment

      • الدهلكي
        عضو
        • Jun 2013
        • 101

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
        بالنسبة لما كنت أود قوله : فقد جمعه أخواي الحبيبان مارو والدكتور السرداب وفقهما الله ...
        --------------

        >>>
        فأما من جهة الاحتجاج بقصة موسى عليه السلام والخضر :
        فكما قال مارو : معرفة القصة من القرآن والسنة يُجليان لك الكثير ...
        وبداية القصة في كتب السنة الصحيحة هي قول موسى أنه أعلم أهل الأرض : ولم يُرجع ذلك الأمر لله الأعلم منه ..
        فشاء الله تعالى أن يرسله إلى شخص أعلم منه .....
        والمقصود بالعلم هنا : هو الاطلاع على الأمور الغير معروفة ...
        ففي الوقت الذي كان علم موسى عليه السلام علما (( شرعيا )) في أغلبه ...
        فقد قابله الله تعالى بعبد من عباده الذين فتح الله تعالى عليهم بنفحات من العلم (( اللدني )) !!..
        وهو العلم الذي يختص به الله عز وجل من غيب ونحوه ...
        وعلى هذا :

        فقياس أفعال الخضر بمقياس الشرع : ليس محله هذه المواقف وإلا : كان الخضر في شرع الله مجرما قاتلا !!!!..
        ولكنه لما أخبر موسى عليه السلام أنه لم يفعل كل ذلك عن أمره : وإنما بأمر الله : فأسلم موسى له بالعلم في ذلك ...

        فثقب الخضر لسفينة لم يؤذيه أهلها في شيء : ثم يتبين لهم بعد ذلك أنه كان في مصلحتهم للنجاة من سطوة الملك الظالم الغاصب :
        فقد خرجنا نحن هنا بأحد جوانب جريان أقدار الله تعالى ولطفه في أحداث البشر .. وكيف تقي مصيبة صغيرة : أكبر منها ...!

        وكذا قتله للغلام - وكم من أب وأم مات لهما طفل في الصغر - :
        فعلمنا منه أن ذلك كان رحمة من الله بوالديه لأنه لو عاش لكان أرهقهما طغيانا وكفرا في كبره ..
        وهكذا الله تعالى عنده علم ما كان .. وما سيكون .. وما لم يكن كيف كان يكون ....!
        ولا حجة هنا في هذا الموقف لأي أحد : لأنه من أمر الله مباشرة للخضر بما يعلمه الله تعالى من مصير الغلام ...
        فإن قيل وهل قتله في الصغر أنجاه من دخول النار : فرغم أن العلماء اوروا في ذلك أقوالا .. إلا أن الذي عليه أكثرهم نصا وشرعا وعقلا :
        هو أن الله تعالى يمتحن الجنين الميت والطفل والغلام الذي لم يجر عليه القلم يوم القيامة ..
        والله يعلم بالطبع مَن فيهم مؤمن ومن فيهم كافر .. وعلى هذا :
        فما على المؤمن إلا التسليم في قضاء الله تعالى وقدره كله فيما ليس له يد فيه - مثل موت أولاده أو أبيه وأمه إلخ - : فلا يعلم أين الخير إلا الله !
        ولا يدري أحدنا : أيُكتب على ولده العقوق والعصيان والكفر والفساد : أم يكون من المهتدين !!!..
        وهذا ابن نوح عليه السلام كان كافرا وأبوه من أولي العزم من الرسل !!!..
        والشاهد :
        لا الموت صغيرا يغير في مصير الإنسان من شيء .. ولا تركه أو عدم تركه يُلزم الله تعالى في شيء أن يفعله مع الكل ..
        فإن فعله وقبضه : فهو لطف من ألطافه بالمؤمنين .. وإذا تركه : فهو بلاء من البلاءات التي أخبر الله عن وجوب وقوعها للمؤمنين :
        " الم .. أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا : وهم لا يُفتنون " ؟؟!!..

        وأخيرا ما فعله الخضر في الحائط الذي كان سيقع فينكشف الكنز المدفون للغلامين اليتيمين : فأقامه الخضر بغير أجر :
        فيه كذلك حكم وعبر كثيرة .. منها حفظ الله تعالى لمال اليتيم كرامة لأبيه الصالح ..
        ومنها كيف ييسر الله تعالى لذلك الحفظ أحيانا أسبابا تبدو وكأنها لا علاقة لها بشيء من الأحداث !!.. في حين تكون مرادة ومقصودة من الله تعالى ..
        وهكذا ....

        والله تعالى أعلى وأعلم ...
        الحكمة من هذا الحدث تكلف الكثير كما ذكرت ، تكلف روح انسان برئ ... لم يعطى اي فرصة ليخوض حياته ويختار طريقة ، فقد حكم عليه بالكفر ، ربما قبل ان يولد ... ربما يكون قد خلق فقط لادارة احداث هذه الواقعة ودمجها مع حدثي السفينة والجدار ... اذ يشبه لي كانه ممثل قام بدوره ثم رحل مضلوماً ... او ربما قد يكون رحل للجنة ، وفي الحالتين ظلم من الله كما ذكر احد الزملاء ، فان كان في النار فانه يعاقب على عمل لم يعمله ، وان كان في الجنة فسيكون الكفار مظلومين لانهم خيروا ولم يسيروا مثل هذا الطفل الذي كتب عليه الكفر بعد ان يكبر ولكنه دخل الجنة لانه لم يكبر ...

        Comment

        • الدهلكي
          عضو
          • Jun 2013
          • 101

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
          فصل الكلام في مسألة قتل الخضر للغلام أن الخضر لم يقتله لأن الخضر ملك من الملائكة كما رجح ذلك كثير من العلماء فالخضر إذن قبض روحه مثلما تقبض الملائكة أرواح من بلغوا آجالهم و التعبير بالقتل لأن الخضر كان على هيئة البشر .
          فحقيقة الأمر أن الغلام مات لأن أجله قد حان و لا يقاس فعل الملائكة على فعل البشر و إلا جاز لنا أن نستبشع قبض الملائكة لأرواح الرضع و نقول أنها قتلت الرضع ؟؟؟
          هذا ما لم اسمع به ؟
          ولماذا هذه الاراء والتفسيرات ؟ لماذا لا نجد تفسير صحيح من النبي للقرآن بحيث لا يترك اختلافاً في المعنى ولا شبهة للسامع ... حيث نضطر الى سماع ردود عديدة كل منها في رأي ...

          Comment

          • الدهلكي
            عضو
            • Jun 2013
            • 101

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
            انا مع كلام اخي الفاضل متروي
            والدليل اذكر بعض الرويات شرحت طريقة القتلة بضربة يد واحدة فقط وهذا ما لا يستطيع فعله بشر عادي
            ان كان طفلاً فاعتقد ان البشر العادي يستطيع فعل ذلك ...

            Comment

            • lightline
              عضو
              • Jan 2011
              • 1200

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
              ان كان طفلاً فاعتقد ان البشر العادي يستطيع فعل ذلك ...
              اعتذر عن الخطأ لم تكن ضربة يد

              فإن الثابت في نص القرآن هو قتل نبي الله الخضر لهذا الغلام، وأما كيفية قتله فقد حكيت بعض الأخبار الإسرائيلية فيه وذكر فيها عدة روايات في كيفية قتله، وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أنه أخذ برأسه فاقتلعه بيده.
              اكتشف كيف قتل نبي الله الخضر الغلام في قصة سيدنا موسى، وما هي الآراء المختلفة حول كيفية حدوث ذلك. هل حقيقةً فصل رأسه، أم أنه استخدم وسيلة أخرى؟ نصوص القرآن والحديث تثبت قتل الخضر للغلام بأمر الله، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الفعل وسبب حدوثه. تعرّف على التفاصيل من خلال الاستناد إلى تفسير ابن كثير ووجهات نظر العلماء حول هذه القصة. تعلم كيف يجب على المسلم أن يستسلم لأمر الله دون استخدام العقل في فهم ما يتجاوز الوحي. في هذه الصفحة، سنقدم لك إجابات شاملة وتفسيرات دينية تساعدك على فهم المغزى من هذه الحادثة الغامضة.

              Comment

              • محب أهل الحديث
                رحم الله والديه
                • Jul 2010
                • 2409

                #37
                أنا مرة-الشيخ النابلسي-أذكر لكم هذه القصة واحدة فقط، توضيحاً لهذه الحقيقة، رجل استوقفني في أحد أسواق دمشق، وذكر لي عن رجل خرج من بيته ليسكب قوت أولاده، فتح دكانه كان في مشاجرة بين اثنين في أحد الأسواق فتح دكانه، سمع إطلاق رصاص فمد رأسه فإذا برصاصة تصيبه في النخاع الشوكي، ويصاب بالشلل فوراً، ماذا قال لي هذا الأخ؟ قال لي: أنت تخطب في الجامع النابلسي، قلت له: نعم، قال: فسر ذلك، ماذا فعل هذا؟ نزل من بيته ليكسب رزق أولاده فما ذنبه حتى يصاب بالشلل؟ قلت: والله لا أدري وليس من الممكن أن أدري، هذه أفعال الله عز وجل له حكمة، أنا أعرف الحكمة العامة، أن كل أفعاله رحمة، أما وحكمة، وعدل، ولطف، أما تفسير هذا لا أعلم، شاءت حكمة الله أن يلتقي بي أخ كريم يسكن في أحد أحياء دمشق، ويذكر لي قصة عرضاً، هو لا يدري ماذا حصل معي، قال لي: لنا جار معه مال لأولاد أخيه الأيتام، وقد اغتصب هذا المال منهم، ورفض أن يؤديه لهم، ماذا يفعلون؟ شكوه إلى أحد علماء دمشق توفي رحمه الله، فجمع العم مع أولاد الأخ، وصار يقنع العم بأداء ما عليه لأولاد أخيه، فرض العم أشد الرفض، انزعج الشيخ فالتفت إلى أولاد الأخ وقال: يا بني هذا عمكم لا يليق بكم أن تشتكوا المبلغ ضخم، المبلغ يساوي ثمن بيت، وهم بلا بيت، قال: يا بني لا ينبغي أن تشكو عمكم إلى القضاء هذا لا يليق بكم، ولكنكم اشكوه إلى الله، فقال لي هذا الأخ: في اليوم التالي له محل في أحد أسواق دمشق ونزل ليفتح محله، فسمع إطلاق رصاص فمد رأسه فجاءت رصاصة فأردته مشلولاً هو نفسه طلع.
                العرض الأولي غير واضح، فعلاً إنسان بريء خرج من بيته، ليفتح دكانه حتى يؤمن رزق لأولاده، عمل شريف، وعمل نبيل، وعمل مشروع، ما ذنبه أن يصاب بالشلل؟ لأنه مد رأسه ليرى ماذا يحدث، كل شيء بقدر، لكل شيء حقيقة:
                ((لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ))
                [أخرجه البزار عن أوب الدرداء]
                فهذه القصة قصة الخضر وسيدنا موسى يجب أن تكون نبراساً لنا، إياكم أن تظنوا أنها قصة نقرأها للمتعة، نقرأها كي نستنبط منها حقيقة خطيرة، هو أن الشيء الذي لم تدركه وغاب عن ذهنك، وجهلت حكمته، ولم تعرف مبرره، ولا مسوغه، ولا هدفه، ولا باعثه، ينبغي أن تستسلم لله عز وجل، وأن تقيسه على هذه القصص، وهناك حوادث والله لا تنتهي، لكن المشكلة أقولها لكم، كل واحد منا بحكم علاقاته، أعماله، مطلع على قصتين، ثلاثة، أربع، خمسة القصة من أول فصل لآخر فصل، حكمة ما بعدها حكمة، عدل ما بعده عدل، رحمة ما بعدها رحمة.
                قصة أذكرها كثيراً أخ من إخواننا الآن غائب، له أب اشترى مع عمته بيت، هذا البيت اشتروه قبل عشرين سنة، بمئتي ألف، صار ثمنه عشرين مليون، الأخ دفع نصف البيت عداً ونقداً، لكنه باسم أخته لأنها جمعية تعاونية، الأخت لما رأت أصبح البيت عشرين مليون ثمنه قالت لأخيها: تأخذ مليون وتخرج، ليس لك في البيت شيء، توسل إليها، رجاها، دافع نصف ثمن البيت، عنده أربعة عشرة ولد، أين يذهب بهم؟ موظف دخله محدود! القصة طويلة، أنا اطلعت عليها فقرة فقرة بحكم الأخ الذي بلغني في النهاية عمته استطاعت أن تخرج أخاها من البيت والأولاد شردوا بين أسرتين، والأغراض بالمستودعات، وشيء مأساوي، هذه العمة بعد حين، بعد أن تملكت البيت أصيبت بمرض خبيث، فجاء ابن أخيها وقال لي: عمتي هكذا أصيبت، التي أخرجتنا من البيت وشردتنا، واغتصبت نصف ثمن البيت، قلت له: خير إن شاء الله، وأنا بذهني أن هذا المر قد يمتد سنتين، يفاجئني بعد ثلاثين يوماً بأن عمته قد ماتت، وذهبت بنفسي لإلقاء كلمة في البيت في المزة إكراماً لابن أخيها، البيت فخم جداً وكبير، ومن وريثها الوحيد؟ أخوها وأولاد أخيها، عادوا إلى البيت، خذ آخر فصل مسكينة امرأة، مرض خبيث أقد مضجعها، آلمها سحقها، ليس معنى ذلك أن كل واحد معه مرض مذنب، لا إياكم أن تفهموا هذا الكلام، هناك حالات، فالله قسمها قسم، لو تعرف القصة تقول: سبحان الله! قُسمت في شهر، وأصبحت تحت أطباق الثرى وتبدأ المعالجة هناك، والحساب هناك.
                فكل واحد منا يعرف قصة، قصتين، ثلاثة، أربعة، خمسة، من أول فصل لآخر فصل ويسمع عن مئة ألف قصة يجد مصائب، وفقر، وذل، وفقد حرية، ومشكلات، وطلاق، وخيانات هذه القصص لا ينبغي لك أن ترويها إطلاقاً إلا إذا عرفت كل فصولها، قسها على هذه القصص على قتل الغلام، وخرق السفينة، وبناء الجدار، مؤدى هذه القصة هذا، أن تحسن الظن بالله، وأن تستسلم له، وأن تعلم أن أفعال الله كلها خير، وأن الله عز وجل ماذا يفعل بعذابنا إن شكرنا وآمنا.
                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
                  الحكمة من هذا الحدث تكلف الكثير كما ذكرت ، تكلف روح انسان برئ ... لم يعطى اي فرصة ليخوض حياته ويختار طريقة ، فقد حكم عليه بالكفر ، ربما قبل ان يولد ... ربما يكون قد خلق فقط لادارة احداث هذه الواقعة ودمجها مع حدثي السفينة والجدار ... اذ يشبه لي كانه ممثل قام بدوره ثم رحل مضلوماً ... او ربما قد يكون رحل للجنة ، وفي الحالتين ظلم من الله كما ذكر احد الزملاء ، فان كان في النار فانه يعاقب على عمل لم يعمله ، وان كان في الجنة فسيكون الكفار مظلومين لانهم خيروا ولم يسيروا مثل هذا الطفل الذي كتب عليه الكفر بعد ان يكبر ولكنه دخل الجنة لانه لم يكبر ...
                  لماذا في تعليقك على كلامي تجاهلت ما فيه الرد على هذه الشبهة ؟؟..
                  ولكي أزيدك :

                  الله تعالى عندما خلق الأنفس مُختارة : عرف حقيقة كل نفس ابتداء : عرف مدى إيمانها وطاعتها أو كفرها ومعصيتها ..
                  هكذا شاء عز وجل أن يخلق خلقا مختارا ...
                  " هو الذي خلقكم : فمنكم كافر ومنكم مؤمن " ..

                  ولكن إذا أدخل أهل الجنة الجنة مباشرة - بمجرد علمه بحالهم - وكذلك أهل النار النار مباشرة - بمجرد علمه بحالهم - :
                  لحاجوه في كمال عدله سبحانه إذ أثاب وعاقب بغير جريرة ؟..

                  ورغم أنه الغني سبحانه : ولا تقدر مخلوقاته أن تضره ولا تنفعه : إلا أنه من كمال عدله عز وجل : ألا يترك مخلوقا يحاجه في ذلك العدل ..
                  " رسلا مبشرين ومنذرين : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " ...

                  ولذلك خلق لنا الدنيا .. وهيأ وقدر بحكمته لكل إنسان ما سيظهر حقيقة نفسه فيها ..
                  فاختار لكل واحد فينا زمن وعصر وبلد ولادته .. وأبيه وأمه .. ودينه .. وغني أم فقير .. سليم أم مريض .. وسيم أم قبيح .. إلخ

                  وعلى هذا : فالذين قدر الله تعالى وشاء ألا يُمتحنوا في الدنيا : وإنما في الآخرة - مثل أهل الفترة والأطفال قبل الحلم والأصم والمجنون إلخ - :
                  فذلك لم يقدم ولم يؤخر في حقيقة نفوسهم ولا امتحانهم !
                  فهناك في الدنيا من امتحانه بالفعل يكون سؤال واحد في حياته كلها ...!
                  ومثله هؤلاء : حيث امتحانهم هو أن يأتيهم الله تعالى بنار يوم القيامة كما في الحديث الصحيح : ويأمرهم ((بنفسه)) بأن يدخلوها ...
                  فإن دخلوها : لا يجدوها إلا جنة ...
                  وأما مَن لن يدخلها : فيخبره الله تعالى أنه كان لرسله أعصى لو جاؤوه في الدنيا - تخيل أنهم لم يطيعوا أمر الله لهم بنفسه ! -

                  وعلى هذا : فالغلام المذكور في قصة الخضر : فمصيره معروف بالفعل من الله تعالى !!!..
                  ومكتوب في قدره أنه سيقتل بهذه الطريقة في هذا الوقت .. وأنه من الكافرين .. ولو عاش لكان ارهق أبويه بكفره ...

                  بالتوفيق ...

                  Comment

                  • elserdap
                    دكتور باحث
                    • Nov 2005
                    • 1073

                    #39
                    يا زميلنا الدهلكي لقد انتهت الشبهة تماما بفضل الله بمداخلتك هذه

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
                    اهلا بك عزيزي ...
                    انا على علم بهذا الاحتمال ، ولكن استبعده بسبب وصفه صاحب الخضر للطفل بـ ( النفس الزكية ) و هذا مايدل على البراءة والطهر ولو ان صاحب الخضر لم يرى امامه طفلاً صغيراً بريئاً لما وصفه بهذا ... فمن اين له ان يعلم بانه طاهر وبرئ ان كان شاباً او مراهقاً ؟
                    أحسنت يا رجل
                    إذا ترجح عندك أنه طفل إذن هو من أهل الجنة .. انتهى .
                    وبهذا قال الأئمة الأعلام وقد نقل الشيخ ياسر برهامي في كتابه منة الرحمن قول السلف بأن الغلام الذي قتله الخضر من أهل الجنة .

                    لأنه لا يوجد حديث واحد يقول أنه من أهل النار أو أن مصيره النار لذا ذهب كثير من أهل العلم أنه لو كان طفلا إذن هو من أهل الجنة .
                    أما طبعه كافرا فهذا من عِلم الله المُسبق بأنه سيكون كافرا وهذا لا يقطع بأنه في النار .. فإنه لو طال به العمر لكان كافرا من أهل الجحيم إلا أنه مات طفلا فأصبح من أهل الجنة بموته قبل التكليف ..
                    فقد عامَل الله تعالى هذا الطفل برحمته ويعامل الكافر بعدله وسبحان من دقت سرائر حكمته .
                    هل لك شبهة أُخرى في هذا الباب ؟
                    " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                    [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                    مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                    حلقاتي على اليوتيوب
                    للتواصل معي عبر الفيس بوك

                    Comment

                    • عماد الدين 1988
                      عضو
                      • Apr 2012
                      • 330

                      #40
                      شخصية الخضر عليه السلام تمثّل "القدر" خيره وشره وكأن القدر تمثّل في شخص من لحم ودم
                      فأنت لاتعرف ماذا كتب الله في علمه .. وأنت لديك حرية الاختيار إن شئت فعلت خيرا أو شرا
                      فمثلا أستاذ يعلم طلابه جيدا وشخصياتهم ويعلم من سينجح ممن سيفشل لكن على الرغم من ذلك يختبرهم
                      أو مثلا أرى طفلا صغيرا أمامه حلوى موضوعة فأعلم أنه سيتجه حتما ويضعها في فمه لكني لم أجبره ولله المثل الأعلى
                      لذلك ترى القصة قطعت في المنتصف.. وأكملها الخضر ماغاب عن موسى عليه السلام
                      لاتنسى أن الخضر أته الله رحمة وعلما {آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما} لذلك نجد في طيات الابتلاء دائما الحكمة والخير والرحمة من عند الله عز وجل

                      Comment

                      • elserdap
                        دكتور باحث
                        • Nov 2005
                        • 1073

                        #41
                        يقول الشيخ ياسر برهامي حفظه الله " العلم السابق على أفعال العباد لا يحاسب الله العباد بناءا عليه فهو لا يحاسبهم إلا على ما وقع من أفعالهم التي فعلوها باختيارهم ولا يعاقبهم على أفعالهم قبل أن تقع منهم فهو سبحانه وتعالى قد علم أن الكفار سيكفرون ويقتلون المؤمنين ويحاربون الرسل ومع ذلك لم يُنزل بهم العقاب ولا أنزله بقوم قط قبل أن يكفروا وقبل أن يرسل إليهم الرسل .. فالعلم السابق بأن فلانا سيعصي أو سيفسق أو سيظلم لا يحاسب الله عز وجل أبدا عليه ومعنى قول ابن عباس - وأما الغلام فطُبع يوم طُبع كافرا - فهو ليس كافرا في تلك اللحظة ولو كبر لكان كافرا ... فرحم الله الوالدين والظاهر أنه رحم الغلام بموته صغيرا دون البلوغ فمات مسلما على الفطرة لأبوين مسلمين . "
                        أتخيل أن أي كلام آخر في هذا الباب لغو فارغ
                        " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                        [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                        مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                        حلقاتي على اليوتيوب
                        للتواصل معي عبر الفيس بوك

                        Comment

                        • الدهلكي
                          عضو
                          • Jun 2013
                          • 101

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
                          من قال لك ان الله جبره على الكفر ؟ الله عز وجل يعلم انه سيكفر ولم يجبره يازميل
                          هل انت مجبر على الكفر الان ؟

                          مثال
                          المعلم يعلم ان طالباً ما سيرسب بالامتحان فمنعه من خوض الامتحان قبل الرسوب واجل له الامتحان ولم يجبره على الرسوب

                          والله المثل الاعلى
                          اذا علم الله فلا خلاف لعلمه ، فاذا علم الله انه سيكفر فلا بد ان يكفر لانه لو لم يكفر لكان ذلك خلاف علم الله وهذا لا يجوز ...
                          اما علم المعلم فهو ليس علم قطعي ، بل علم قائم على الاحتمال ، فلربما تمكن الطالب من المثابرة و النجاح فخالف علم معلمه ...

                          Comment

                          • الدهلكي
                            عضو
                            • Jun 2013
                            • 101

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
                            أظن الأمر يأخذ لديك مساراً تجاه السؤال عن موقف الإنسان بين التسيير والتخيير
                            لو كان كذلك فأدعوك لقراءة متأنية لما فى هذا الرابط...
                            لا حاجة لقراءته الآن إن كنت على عجلة من أمرك... لكن القراءة بتدبّر واجبة

                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...3-%E3%D3%ED%D1
                            نعم ياصديقي ، معظم اشكالاتي نابعة من مبحث الجبر و التفويض وان تمكنت من حل هذا الاشكال فستزول معه الكثير من الاشكالات تلقائياً ...
                            سوف اقرأ الموضوع بتروي فيما بعد ...
                            شكراً لك على رابط الموضوع ...

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #44
                              ما قلته لك يا دهلكي يزيل الإشكال تماما فالخضر عليه السلام إما ملك أو نبي فإن كان ملك فقد أجبتك و إن كان نبي فقد اجابك الإخوة و الراجح عندي أنه ملك فلم يذكر مع الانبياء و ما تصرف تصرفهم ,
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              • الدهلكي
                                عضو
                                • Jun 2013
                                • 101

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                                أنا مرة-الشيخ النابلسي-أذكر لكم هذه القصة واحدة فقط، توضيحاً لهذه الحقيقة، رجل استوقفني في أحد أسواق دمشق، وذكر لي عن رجل خرج من بيته ليسكب قوت أولاده، فتح دكانه كان في مشاجرة بين اثنين في أحد الأسواق فتح دكانه، سمع إطلاق رصاص فمد رأسه فإذا برصاصة تصيبه في النخاع الشوكي، ويصاب بالشلل فوراً، ماذا قال لي هذا الأخ؟ قال لي: أنت تخطب في الجامع النابلسي، قلت له: نعم، قال: فسر ذلك، ماذا فعل هذا؟ نزل من بيته ليكسب رزق أولاده فما ذنبه حتى يصاب بالشلل؟ قلت: والله لا أدري وليس من الممكن أن أدري، هذه أفعال الله عز وجل له حكمة، أنا أعرف الحكمة العامة، أن كل أفعاله رحمة، أما وحكمة، وعدل، ولطف، أما تفسير هذا لا أعلم، شاءت حكمة الله أن يلتقي بي أخ كريم يسكن في أحد أحياء دمشق، ويذكر لي قصة عرضاً، هو لا يدري ماذا حصل معي، قال لي: لنا جار معه مال لأولاد أخيه الأيتام، وقد اغتصب هذا المال منهم، ورفض أن يؤديه لهم، ماذا يفعلون؟ شكوه إلى أحد علماء دمشق توفي رحمه الله، فجمع العم مع أولاد الأخ، وصار يقنع العم بأداء ما عليه لأولاد أخيه، فرض العم أشد الرفض، انزعج الشيخ فالتفت إلى أولاد الأخ وقال: يا بني هذا عمكم لا يليق بكم أن تشتكوا المبلغ ضخم، المبلغ يساوي ثمن بيت، وهم بلا بيت، قال: يا بني لا ينبغي أن تشكو عمكم إلى القضاء هذا لا يليق بكم، ولكنكم اشكوه إلى الله، فقال لي هذا الأخ: في اليوم التالي له محل في أحد أسواق دمشق ونزل ليفتح محله، فسمع إطلاق رصاص فمد رأسه فجاءت رصاصة فأردته مشلولاً هو نفسه طلع.
                                العرض الأولي غير واضح، فعلاً إنسان بريء خرج من بيته، ليفتح دكانه حتى يؤمن رزق لأولاده، عمل شريف، وعمل نبيل، وعمل مشروع، ما ذنبه أن يصاب بالشلل؟ لأنه مد رأسه ليرى ماذا يحدث، كل شيء بقدر، لكل شيء حقيقة:
                                ((لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ))
                                [أخرجه البزار عن أوب الدرداء]
                                فهذه القصة قصة الخضر وسيدنا موسى يجب أن تكون نبراساً لنا، إياكم أن تظنوا أنها قصة نقرأها للمتعة، نقرأها كي نستنبط منها حقيقة خطيرة، هو أن الشيء الذي لم تدركه وغاب عن ذهنك، وجهلت حكمته، ولم تعرف مبرره، ولا مسوغه، ولا هدفه، ولا باعثه، ينبغي أن تستسلم لله عز وجل، وأن تقيسه على هذه القصص، وهناك حوادث والله لا تنتهي، لكن المشكلة أقولها لكم، كل واحد منا بحكم علاقاته، أعماله، مطلع على قصتين، ثلاثة، أربع، خمسة القصة من أول فصل لآخر فصل، حكمة ما بعدها حكمة، عدل ما بعده عدل، رحمة ما بعدها رحمة.
                                قصة أذكرها كثيراً أخ من إخواننا الآن غائب، له أب اشترى مع عمته بيت، هذا البيت اشتروه قبل عشرين سنة، بمئتي ألف، صار ثمنه عشرين مليون، الأخ دفع نصف البيت عداً ونقداً، لكنه باسم أخته لأنها جمعية تعاونية، الأخت لما رأت أصبح البيت عشرين مليون ثمنه قالت لأخيها: تأخذ مليون وتخرج، ليس لك في البيت شيء، توسل إليها، رجاها، دافع نصف ثمن البيت، عنده أربعة عشرة ولد، أين يذهب بهم؟ موظف دخله محدود! القصة طويلة، أنا اطلعت عليها فقرة فقرة بحكم الأخ الذي بلغني في النهاية عمته استطاعت أن تخرج أخاها من البيت والأولاد شردوا بين أسرتين، والأغراض بالمستودعات، وشيء مأساوي، هذه العمة بعد حين، بعد أن تملكت البيت أصيبت بمرض خبيث، فجاء ابن أخيها وقال لي: عمتي هكذا أصيبت، التي أخرجتنا من البيت وشردتنا، واغتصبت نصف ثمن البيت، قلت له: خير إن شاء الله، وأنا بذهني أن هذا المر قد يمتد سنتين، يفاجئني بعد ثلاثين يوماً بأن عمته قد ماتت، وذهبت بنفسي لإلقاء كلمة في البيت في المزة إكراماً لابن أخيها، البيت فخم جداً وكبير، ومن وريثها الوحيد؟ أخوها وأولاد أخيها، عادوا إلى البيت، خذ آخر فصل مسكينة امرأة، مرض خبيث أقد مضجعها، آلمها سحقها، ليس معنى ذلك أن كل واحد معه مرض مذنب، لا إياكم أن تفهموا هذا الكلام، هناك حالات، فالله قسمها قسم، لو تعرف القصة تقول: سبحان الله! قُسمت في شهر، وأصبحت تحت أطباق الثرى وتبدأ المعالجة هناك، والحساب هناك.
                                فكل واحد منا يعرف قصة، قصتين، ثلاثة، أربعة، خمسة، من أول فصل لآخر فصل ويسمع عن مئة ألف قصة يجد مصائب، وفقر، وذل، وفقد حرية، ومشكلات، وطلاق، وخيانات هذه القصص لا ينبغي لك أن ترويها إطلاقاً إلا إذا عرفت كل فصولها، قسها على هذه القصص على قتل الغلام، وخرق السفينة، وبناء الجدار، مؤدى هذه القصة هذا، أن تحسن الظن بالله، وأن تستسلم له، وأن تعلم أن أفعال الله كلها خير، وأن الله عز وجل ماذا يفعل بعذابنا إن شكرنا وآمنا.
                                قرأت كامل ردك عزيزي ، وملخصها انك تقول كما قال احد الاعضاء قبلك بأن مثل هذه القضايا تخاطب المؤمنين وليس غيرهم ، وقلت انه لا اشكال عندي ان اقوم بتأجيل الموضوع لغرض طرح باقي الاشكالات ... ولكن يجب ان لايكون الرد على جيمع الاشكالات بانه يجب ان نفعل كما يأمرنا الله في كتابه بدون تفكير ...

                                Comment

                                Working...