اقتلت نفساً زكية بغير نفس ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    الدكتور الحبيب السرداب :
    من العجائب أن الزميل يؤمن بما أخبر الله عن موسى قوله (أقتلت نفسا زكية) ولا يؤمن بنبوته المتضمنة بالآيات التي كان يجريها الله على يديه..
    موسى عليه السلام استنكر الفعل وسلم بالنتيجة ولم يستشكل الأمر كحال المتشككين ... ولا ندري كيف يقرون بما ينكره الأنبياء ولا يقرون بمعجزاتهم فهذه دلالة التزام فكأن الكلام الذي يُفهم : لماذا لم يشك موسى عليه السلام في النتيجة ؟؟؟ لأنه نبي مرسل مؤيد بآيات يؤمن بحكمة الله فلو كان موسى عليه السلام دعياً متقولا لرأينا منه النكير في النهاية وعدم التسليم بحكمة الله ...
    عزيزي محب اهل الحديث ، انا لا اشكك بالقران ولا بما جاء به ، كل ما هنالك لدي اشكالات على بعض الايات ، وهذا الاشكال هو نقطة بحث من باقي الاشكالات للوصول الى قناعة ، اما ان الدين الاسلامي هو الدين الحق او لا ... وهكذا ايضاً في مسألة النبوة و التوحيد ، عارضتني بعض المشاكل احببت طرحها هنا ...

    Leave a comment:


  • رمّ..
    replied
    ما أرى في هذه القصّة إلاَّ درساً إلهياً في التّأني والتروي لنبيّ الله موسى عليه السلام .
    فكان بإمكان الله سبحانه وتعالى أن يزهق روح هذا الغلام دون إرسال الخضر لقتله ، ولكنّه فعلَ ما شاء ليتعلم موسى ونتعلّم من بعده درساً إلهياً جميلاً في التروّي والتأنّي والصبر .

    Leave a comment:


  • الدكتور الحبيب السرداب :
    من العجائب أن الزميل يؤمن بما أخبر الله عن موسى قوله (أقتلت نفسا زكية) ولا يؤمن بنبوته المتضمنة بالآيات التي كان يجريها الله على يديه..
    موسى عليه السلام استنكر الفعل وسلم بالنتيجة ولم يستشكل الأمر كحال المتشككين ... ولا ندري كيف يقرون بما ينكره الأنبياء ولا يقرون بمعجزاتهم فهذه دلالة التزام فكأن الكلام الذي يُفهم : لماذا لم يشك موسى عليه السلام في النتيجة ؟؟؟ لأنه نبي مرسل مؤيد بآيات يؤمن بحكمة الله فلو كان موسى عليه السلام دعياً متقولا لرأينا منه النكير في النهاية وعدم التسليم بحكمة الله ...

    Leave a comment:


  • سين عقيل
    replied
    إن قولك ( لماذا خلقه ؟ ولماذا يقتله ؟ اليس هذا ظلماً ... ولماذا يقضى الله عليه بالكفر ؟ اليس هذا اجبارا له على سلوك طريق الكفر ؟ )
    هو من باب المُلك الإلهي لمخلوقاته ، ( هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي )..وهو ليس ظلما لأن الظلم هو التصرف في ملك الغير ، والكل مُلك لله تعالى .
    قال أبو الوفاء ابن عقيل الحنبلي في كتاب الفنون :
    ( كسر السفينة لئلا تؤخذ في الصخرة ) ..(وقتل الغلام لئلا يبلغ فيكفر ويكفر أهله)و معلوم أن الله سبحانه قنع به بياناً لحكمة الكسر و القتل ..وموسى قنع به عذرا لما وقع ..فإذا لم يقنع به آحاد أهل وقتنا ، كان ذلك تعطيلا لتعاليل الشرع . فأوجب ذلك علينا الإمساك عن الاعتراض على ما يصدر عنه سبحانه وإن آلم الطباع وأنكرته العقول بظاهر الحال ، لتجويزنا أن يكون في مطاويه أمثال تلك المصالح
    فإن حاكت في النفوس اعتراضات بمطالبة غير إقناعية ، بل شافية للعقل بحسب ما سبق فيه من إثبات القدرة المطلقة ومنع الفساد الآخر بغير الفساد الأول ..
    لأن الإفساد لا يحسّنه العقل وإن قلّ ، إلا مع العجز عن دفع أكثر الفساديْن بدون الإفساد الأقلّ ، كالطبيب منا الذي حسن منه قطع جارحة لحفظ الجملة ، لعجزه عن حفظ الجملة دون إفساد بعضها ..
    فادفع هذا الاعتراض الأقصى لما أثبتَّه من القدرة المطلقة بالتسليم للفعل و التعليل لِما علمتَه من الحكمة البالغة التامّة ، ولا تطلب منه بحسب ما عُرف من القدرة ، إلا مع الاقتضاء لنفسك بالتسليم لما عرفتَ من الحكمة - انتهى قول ابن عقيل .

    Leave a comment:


  • elserdap
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
    نعم ياعزيزي هذا واضح ، وانا باحث عن الحق لا اتفلسف حين افلس ولكن الحقيقة اقول لم اصل الى قناعة تامة ، وهذا ما ابحث عنه ، اكتب هذا وانا في العمل ، لا يتيسر لي الكثير من الوقت لانظم افكاري وردودي لذا ارجوا المعذرة ... ولكني كما قلت ان هذا المبحث يجر الى مبحث الجبر و التفويض حيث كما تفضلت انت ان هذه الشبهة قادتني الى مبحث الجبر و التفويض و تشعبت منها شبهة اخرى وهي ان كل هذه الاحداث مخطط لها ولم يكن بمقدور الطفل الاختيار ، صحيح اننا لن ندعي بانه ظلم للطفل لان الطفل دخل الجنة ولكن سيكون هناك ظلم لباقي الكافرين لانهم لم تتهيئ له مثل هذه الفرص بل تركوا واعمالهم بينما الطفل لم يترك وعمله بل تم قبض روحه الى الجنة مباشرة ... على كل حال لم تعد شبهتي بان الطفل مظلوم بل ان شبهتي كما ذكرت هي في علاقة علم الله باعمال البشر وهل هم مجبروين ان يسيروا حسب علمه ام ان علمه يكون حسب مايسيرون عليه ؟؟؟ وهذا متعلق بالجبر والتفويض سنطرح هذه الشبهة في موضوع منفصل ...
    صدقني يا زميلي المحترم حتى مسألة الجبر والتفويض مجرد لغو فارغ وسفسطة عقلية وإدخال للعقل في بحر لا يجيد السباحة فيه
    والخلاصة فالإنسـان حُـر ( هو بالحقيقـة حُـر ) والذين يطلبون الإستدلالات والبراهين على ان الإنسـان حُـر لا يطلبونها إلا في لحظات الإحتراف أوفي قاعات المحاضرات أو في دراستهم لأنهم عندما يقومون بعمل ما من الناحية العملية لا نرى في حياتهم تأثر يُذكر بهذه الأُمور فمثلا لو دخـل أحـدهم مقهى فهو لن يتردد أنه حُـر تماما في اختيـار المشروب الذي يتلذذ به
    وكما يقول ديوجنز الكلبي :- ليس ثمة ما يدعو إلى التمرد لأن كل فرد هو بالفعل حر ..!!

    أما مسألة أن كل عمل نعمله هو في تقدير الله وفي علمه فهذا شيء بديهي وليس من الجبر في شيء فعلم الله بما سيكون ليس جبرا أم أنك تريد إله جاهل بما سيكون حتى تشعر في تلك اللحظة أنه تحققت لك حرية الإختيار الكاملة - حاشا لله - وقد نصَّ القرآن صراحة على حرية الإختيار في أكثر من موضع وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [البلد : 10] أي بينا له طريق الخير والشر
    إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً [الإنسان : 3]
    إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ..فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى .. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ..فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ..وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى .. وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى.. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ..وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى .. إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى .. وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى[الليل ]

    Leave a comment:


  • lightline
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
    اذا علم الله فلا خلاف لعلمه ، فاذا علم الله انه سيكفر فلا بد ان يكفر لانه لو لم يكفر لكان ذلك خلاف علم الله وهذا لا يجوز ...
    اما علم المعلم فهو ليس علم قطعي ، بل علم قائم على الاحتمال ، فلربما تمكن الطالب من المثابرة و النجاح فخالف علم معلمه ...
    صديقي لاتميع المثال حتى تطرح لنا نتائج من عندك

    اكرر المثال
    معلم ساحر خارق القوى يعلم الغيب فريد من نوعه يعلم ان طالب ما سيرسب في اليوم الفلاني في الوقت الفلاني و رحمة للطالب منعه من خوض الامتحان لكي لا يرسب وفي المقابل نجح الطالب

    والله المثل الاعلى العليم الخبير يعلم الغيب امر بقتل الغلام في صغرة قبل ان يكفر ويرسب في الامتحان الدنوي وفي المقابل ادخله الجنة ورحم والدي الغلام قبل ان يرهقهما كفرا

    انتهت الشبهة ارجوا اغلاق الموضوع

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    ألا تلاحظ أنك أفلست وبدأت تتفلسف ؟
    مشكلتك كانت كيف أن غلام الخضر يصير من أهل النار وهو غلام ؟ تم حل المشكلة
    أما كون الطفل لا حول له ولا قوة فهذا من نِعمة الله عليه ببركة إيمان والديه إذ لو كان له حول وقوة لكان كافرا
    الآن تتحدث عن الكفار وتقول أليس هذا ظلم لهم ؟
    وقد أجبتك في مداخلتي السابقة لو كنت تقرأ بتركيز فقلت " فقد عامَل الله تعالى هذا الطفل برحمته ويعامل الكافر بعدله "
    وسيُدخل الله أهل الجنة الجنة بفضله ويُدخل الله أهل النار النار بعدله هذه عقيدة أهل السنة والجماعة
    ومعنى هذا الكلام أن الله لن يظلم الكافرين حين يدخلون النار لكنه سيتفضل على المؤمنين بمزيد النعيم في الجنة ومزيد النعيم ليس ظلما يا دهلكي لأنه سبحانه يجزي بالسيئة السيئة ويصفح ويجزي بالحسنة عشرة أمثالها ويزيد وهذا فضل منه سبحانه
    والآن دعنى أسألك :
    ألم تكن تظن أن الطفل من أهل النار وقد أوضحنا لك خطأ ظنك ؟
    ألم تكن تظن أن الطفل مظلوم وقد أوضحنا لك أنه مرحوم ؟
    الآن تنتقل لباقي الكافرين وتترك الموضوع بالكلية وتريد أن تدخل كل الكافرين الجنة وهل هذا هو العدل من وجه نظرك؟
    هل تعتبر أن مزيد النعيم للمؤمنين هو ظلم للكافرين ؟
    هل تريد أن تلغي مفهوم الثواب والعقاب بالكلية لأنك في كل لحظة ترى فيها عقاب سترى فيها بمفهومك أنت ظلما ؟
    نعم ياعزيزي هذا واضح ، وانا باحث عن الحق لا اتفلسف حين افلس ولكن الحقيقة اقول لم اصل الى قناعة تامة ، وهذا ما ابحث عنه ، اكتب هذا وانا في العمل ، لا يتيسر لي الكثير من الوقت لانظم افكاري وردودي لذا ارجوا المعذرة ... ولكني كما قلت ان هذا المبحث يجر الى مبحث الجبر و التفويض حيث كما تفضلت انت ان هذه الشبهة قادتني الى مبحث الجبر و التفويض و تشعبت منها شبهة اخرى وهي ان كل هذه الاحداث مخطط لها ولم يكن بمقدور الطفل الاختيار ، صحيح اننا لن ندعي بانه ظلم للطفل لان الطفل دخل الجنة ولكن سيكون هناك ظلم لباقي الكافرين لانهم لم تتهيئ له مثل هذه الفرص بل تركوا واعمالهم بينما الطفل لم يترك وعمله بل تم قبض روحه الى الجنة مباشرة ... على كل حال لم تعد شبهتي بان الطفل مظلوم بل ان شبهتي كما ذكرت هي في علاقة علم الله باعمال البشر وهل هم مجبروين ان يسيروا حسب علمه ام ان علمه يكون حسب مايسيرون عليه ؟؟؟ وهذا متعلق بالجبر والتفويض سنطرح هذه الشبهة في موضوع منفصل ...
    مشكلتك يا دهلكي أنك تعاني من ثغرات معرفية كثيرة في العقيدة الإسلامية فما أن تجد حلا لشبهة إلا وتتضح أمامك شبهة أخرى ثم تجد لها حلا فتظهر الشبهة الثالثة وهكذا وهذه مشكلة الذي يواجه شبهات الملحدين دون أن يكون عنده أُسس العقيدة ولا أسس المعرفة الدينية السليمة ومن هذا الباب ضل جميع الملحدين
    نعم لدي ثغرات معرفية ولكن ليست كثيرة ... ساوظح ذلك في موضوع منفصل ليستنى لكم التعرف علي وعلى ما اعانيه اكثر ... صدقني ياعزيزي ان عدم تحديد طريق امر صعب للغاية ... لنترك هذا الحديث للموضع التالي ... جل ما اريده منكم هو مساعدتي ... فانا لست ملحداً انا باحث عن الحقيقة او في الاحرى ابحث عن رد لشبهاتي لانني مقتنع بالكثير من الاحكام و القضايا و المواضيع الاسلامية و استطعت ان اجد اجابة بفضل بعض الخيرين للكثير من الشبهات والتي سادرجها هي واجابتها لكم في موضوع اخر ...
    يا زميلي نحن مثلك تماما وربما في مثل سنك لماذا مثلا جميع شبهات الملحدين لا تساوي في أعيننا ذرة رمل ؟ لأننا بفضل الله عندنا الحد الأدني من المعرفة والعلم والثقافة الدينية فكل متشابه نقوم برده إلى المحكم وكل شبهة نبحث بهدوء عن أصلها وسندها وتفسيرها فتتحول بفضل الله كما اتضح في شبهتك الأولى إلى رماد .. أسأل الله لك الهداية والتوفيق
    لا اعلم كم عمرك ولكني ابلغ من العمر 25 سنة ...
    كل ما اريده هو ايصال ما لا اعلمه لي لكي تزول الشبهة وارجوا منكم ان توسعوا صدوركم نحوي وان تتحملوني قليلاً حتى يتسنى لي الوصول الى غاية بحثي ونهايته ، ذلك مع ضيق الوقت الذي اعاني منه ولكن لا مفر من ذلك فمن واجب ومما اعتبره الحجة الوحيدة علي لكي ابحث هو وجودكم و وجود امثالكم ممن يمكنني مناقشتهم بكل اريحية ، ولعل الكتابة في المنتدى طريقة اسهل مما جربته سابقاً من حيث راحة التعبير حيث انني عندما التقيت باحد المشايخ وطرحت بعض الاسئلة ، لا يسعني ان اقول له انك لا تفهم مقصدي ، او لايسعني ان اقول مازلات لا تفهم ، او لا يسعني ان اتكلم او اطرح شبهة مما قد يجده اهانة لما يعتقد به ، فيمنعني الاستحياء من الخوض في العديد من المواضيع و السكوت عن الكثير مما اريد قوله للمقابل وجهاً لوجه ...

    Leave a comment:


  • elserdap
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
    الله ليس له احتمالات ، علم الله قطعي وهو ماسيحصل ، انت تقول بان الله قدر على هذا الطفل ان يموت وهو طفل ، ولكنه لو كبر سيكفر وسيموت كافراً ، وبما ان الله يعلم بانه لن يكبر اذا سيموت ويكون مصيره الجنة ، احتمال ان الطفل سوف يكبر وسوف يموت على الكفر ملغي اساساً حتى قبل ان يولد هذا الطفل وذلك لعلم الله بما سيحدث وانه سيموت وهو طفل و ( لو ) كبر هذا الطفل سيكون الكفر مقدراً عليه ، فلو لم يقتل لمات كافراً . اليس هذا اجباراً على الايمان و الكفر ؟ وكما قلت يشبه لي بان الطفل ممثل اتى بدور مرغم عليه ورحل وليس له حول ولا قوة في الحالتين ، الا اننا اعتبرنا ذلك خيراً بسبب دخوله الجنة ، ولو ان هذا ايضاً اجبار له على دخول الجنة وظلم لاهل النار لانهم لم ينالوا ذلك حيث هم خضعوا لاختبار ولكن هذا الطفل يم تتسنى له فرصة خوض الاختبار ...
    ألا تلاحظ أنك أفلست وبدأت تتفلسف ؟
    مشكلتك كانت كيف أن غلام الخضر يصير من أهل النار وهو غلام ؟ تم حل المشكلة
    أما كون الطفل لا حول له ولا قوة فهذا من نِعمة الله عليه ببركة إيمان والديه إذ لو كان له حول وقوة لكان كافرا
    الآن تتحدث عن الكفار وتقول أليس هذا ظلم لهم ؟
    وقد أجبتك في مداخلتي السابقة لو كنت تقرأ بتركيز فقلت " فقد عامَل الله تعالى هذا الطفل برحمته ويعامل الكافر بعدله "
    وسيُدخل الله أهل الجنة الجنة بفضله ويُدخل الله أهل النار النار بعدله هذه عقيدة أهل السنة والجماعة
    ومعنى هذا الكلام أن الله لن يظلم الكافرين حين يدخلون النار لكنه سيتفضل على المؤمنين بمزيد النعيم في الجنة ومزيد النعيم ليس ظلما يا دهلكي لأنه سبحانه يجزي بالسيئة السيئة ويصفح ويجزي بالحسنة عشرة أمثالها ويزيد وهذا فضل منه سبحانه
    والآن دعنى أسألك :
    ألم تكن تظن أن الطفل من أهل النار وقد أوضحنا لك خطأ ظنك ؟
    ألم تكن تظن أن الطفل مظلوم وقد أوضحنا لك أنه مرحوم ؟
    الآن تنتقل لباقي الكافرين وتترك الموضوع بالكلية وتريد أن تدخل كل الكافرين الجنة وهل هذا هو العدل من وجه نظرك؟
    هل تعتبر أن مزيد النعيم للمؤمنين هو ظلم للكافرين ؟
    هل تريد أن تلغي مفهوم الثواب والعقاب بالكلية لأنك في كل لحظة ترى فيها عقاب سترى فيها بمفهومك أنت ظلما ؟

    مشكلتك يا دهلكي أنك تعاني من ثغرات معرفية كثيرة في العقيدة الإسلامية فما أن تجد حلا لشبهة إلا وتتضح أمامك شبهة أخرى ثم تجد لها حلا فتظهر الشبهة الثالثة وهكذا وهذه مشكلة الذي يواجه شبهات الملحدين دون أن يكون عنده أُسس العقيدة ولا أسس المعرفة الدينية السليمة ومن هذا الباب ضل جميع الملحدين .. يا زميلي نحن مثلك تماما وربما في مثل سنك لماذا مثلا جميع شبهات الملحدين لا تساوي في أعيننا ذرة رمل ؟ لأننا بفضل الله عندنا الحد الأدني من المعرفة والعلم والثقافة الدينية فكل متشابه نقوم برده إلى المحكم وكل شبهة نبحث بهدوء عن أصلها وسندها وتفسيرها فتتحول بفضل الله كما اتضح في شبهتك الأولى إلى رماد .. أسأل الله لك الهداية والتوفيق


    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
    لست مقتنعاً بهذا الكلام عزيزي ... اذ انه مجبر سواء ولد وجاء الى الحياة الدنيا او لم يولد وتم القاءه بالنار مباشرة ... الامران سيان ...
    كلامك مردود عليه من نقطتين :

    1- بلي يفرق كثير ... فأما في جانب الله عز وجل : فقد نفى بذلك أي حجة من عباده عليه بعدم العدل إذ عاقب وأثاب بغير فعل منهم ولا كسب !

    2- وكذا مردود من حيث فهمت أن علم الله المسبق ينافي حرية اختيار الإنسان !!.. ومن هنا يقع أكثر المخطئون في مسألة الجبر ..
    فعلم الله شيء .. وحرية اختيار عباده شيء آخر وإلا : هل يمنعك أحد الآن - أو في أي لحظة من حياتك - أن تؤمن أو تكفر بمحض إرادتك ؟!!!..

    أرجو أن تكون قد فهمت هذه المعاني ...
    والله يهدينا ويهديك ..

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elserdap مشاهدة المشاركة
    يقول الشيخ ياسر برهامي حفظه الله " العلم السابق على أفعال العباد لا يحاسب الله العباد بناءا عليه فهو لا يحاسبهم إلا على ما وقع من أفعالهم التي فعلوها باختيارهم ولا يعاقبهم على أفعالهم قبل أن تقع منهم فهو سبحانه وتعالى قد علم أن الكفار سيكفرون ويقتلون المؤمنين ويحاربون الرسل ومع ذلك لم يُنزل بهم العقاب ولا أنزله بقوم قط قبل أن يكفروا وقبل أن يرسل إليهم الرسل .. فالعلم السابق بأن فلانا سيعصي أو سيفسق أو سيظلم لا يحاسب الله عز وجل أبدا عليه ومعنى قول ابن عباس - وأما الغلام فطُبع يوم طُبع كافرا - فهو ليس كافرا في تلك اللحظة ولو كبر لكان كافرا ... فرحم الله الوالدين والظاهر أنه رحم الغلام بموته صغيرا دون البلوغ فمات مسلما على الفطرة لأبوين مسلمين . "
    أتخيل أن أي كلام آخر في هذا الباب لغو فارغ
    مع علم الله ، لا اعتقد انه سوف تبقى هناك حرية للبشر في اعمالهم ... سنترك الموضوع لمناقشته في مبحث الجبر و التفويض ...

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elserdap مشاهدة المشاركة
    يا زميلنا الدهلكي لقد انتهت الشبهة تماما بفضل الله بمداخلتك هذه


    أحسنت يا رجل
    إذا ترجح عندك أنه طفل إذن هو من أهل الجنة .. انتهى .
    وبهذا قال الأئمة الأعلام وقد نقل الشيخ ياسر برهامي في كتابه منة الرحمن قول السلف بأن الغلام الذي قتله الخضر من أهل الجنة .

    لأنه لا يوجد حديث واحد يقول أنه من أهل النار أو أن مصيره النار لذا ذهب كثير من أهل العلم أنه لو كان طفلا إذن هو من أهل الجنة .
    أما طبعه كافرا فهذا من عِلم الله المُسبق بأنه سيكون كافرا وهذا لا يقطع بأنه في النار .. فإنه لو طال به العمر لكان كافرا من أهل الجحيم إلا أنه مات طفلا فأصبح من أهل الجنة بموته قبل التكليف ..
    فقد عامَل الله تعالى هذا الطفل برحمته ويعامل الكافر بعدله وسبحان من دقت سرائر حكمته .
    هل لك شبهة أُخرى في هذا الباب ؟
    الله ليس له احتمالات ، علم الله قطعي وهو ماسيحصل ، انت تقول بان الله قدر على هذا الطفل ان يموت وهو طفل ، ولكنه لو كبر سيكفر وسيموت كافراً ، وبما ان الله يعلم بانه لن يكبر اذا سيموت ويكون مصيره الجنة ، احتمال ان الطفل سوف يكبر وسوف يموت على الكفر ملغي اساساً حتى قبل ان يولد هذا الطفل وذلك لعلم الله بما سيحدث وانه سيموت وهو طفل و ( لو ) كبر هذا الطفل سيكون الكفر مقدراً عليه ، فلو لم يقتل لمات كافراً . اليس هذا اجباراً على الايمان و الكفر ؟ وكما قلت يشبه لي بان الطفل ممثل اتى بدور مرغم عليه ورحل وليس له حول ولا قوة في الحالتين ، الا اننا اعتبرنا ذلك خيراً بسبب دخوله الجنة ، ولو ان هذا ايضاً اجبار له على دخول الجنة وظلم لاهل النار لانهم لم ينالوا ذلك حيث هم خضعوا لاختبار ولكن هذا الطفل يم تتسنى له فرصة خوض الاختبار ...

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    لماذا في تعليقك على كلامي تجاهلت ما فيه الرد على هذه الشبهة ؟؟..
    ولكي أزيدك :

    الله تعالى عندما خلق الأنفس مُختارة : عرف حقيقة كل نفس ابتداء : عرف مدى إيمانها وطاعتها أو كفرها ومعصيتها ..
    هكذا شاء عز وجل أن يخلق خلقا مختارا ...
    " هو الذي خلقكم : فمنكم كافر ومنكم مؤمن " ..

    ولكن إذا أدخل أهل الجنة الجنة مباشرة - بمجرد علمه بحالهم - وكذلك أهل النار النار مباشرة - بمجرد علمه بحالهم - :
    لحاجوه في كمال عدله سبحانه إذ أثاب وعاقب بغير جريرة ؟..

    ورغم أنه الغني سبحانه : ولا تقدر مخلوقاته أن تضره ولا تنفعه : إلا أنه من كمال عدله عز وجل : ألا يترك مخلوقا يحاجه في ذلك العدل ..
    " رسلا مبشرين ومنذرين : لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل " ...

    ولذلك خلق لنا الدنيا .. وهيأ وقدر بحكمته لكل إنسان ما سيظهر حقيقة نفسه فيها ..
    فاختار لكل واحد فينا زمن وعصر وبلد ولادته .. وأبيه وأمه .. ودينه .. وغني أم فقير .. سليم أم مريض .. وسيم أم قبيح .. إلخ

    وعلى هذا : فالذين قدر الله تعالى وشاء ألا يُمتحنوا في الدنيا : وإنما في الآخرة - مثل أهل الفترة والأطفال قبل الحلم والأصم والمجنون إلخ - :
    فذلك لم يقدم ولم يؤخر في حقيقة نفوسهم ولا امتحانهم !
    فهناك في الدنيا من امتحانه بالفعل يكون سؤال واحد في حياته كلها ...!
    ومثله هؤلاء : حيث امتحانهم هو أن يأتيهم الله تعالى بنار يوم القيامة كما في الحديث الصحيح : ويأمرهم ((بنفسه)) بأن يدخلوها ...
    فإن دخلوها : لا يجدوها إلا جنة ...
    وأما مَن لن يدخلها : فيخبره الله تعالى أنه كان لرسله أعصى لو جاؤوه في الدنيا - تخيل أنهم لم يطيعوا أمر الله لهم بنفسه ! -

    وعلى هذا : فالغلام المذكور في قصة الخضر : فمصيره معروف بالفعل من الله تعالى !!!..
    ومكتوب في قدره أنه سيقتل بهذه الطريقة في هذا الوقت .. وأنه من الكافرين .. ولو عاش لكان ارهق أبويه بكفره ...

    بالتوفيق ...
    ربما من الافضل ان نؤجل موضوع الجبر و التفويض ونناقشه في موضوع منفصل ... ولكن تعليقاً على ردك الذي فهمت منه :
    ان علم الله لا يخالف افعال البشر ، فان كان الله يعلم ان فلان في النار فهو في النار لا محالة حتى قبل ان يولد ... ولكن الله امر بان يولد هذا الشخص ليقوم باعمال تدعي الى الكفر فيلقى به في النار ...
    لست مقتنعاً بهذا الكلام عزيزي ... اذ انه مجبر سواء ولد وجاء الى الحياة الدنيا او لم يولد وتم القاءه بالنار مباشرة ... الامران سيان ...

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    أنا مرة-الشيخ النابلسي-أذكر لكم هذه القصة واحدة فقط، توضيحاً لهذه الحقيقة، رجل استوقفني في أحد أسواق دمشق، وذكر لي عن رجل خرج من بيته ليسكب قوت أولاده، فتح دكانه كان في مشاجرة بين اثنين في أحد الأسواق فتح دكانه، سمع إطلاق رصاص فمد رأسه فإذا برصاصة تصيبه في النخاع الشوكي، ويصاب بالشلل فوراً، ماذا قال لي هذا الأخ؟ قال لي: أنت تخطب في الجامع النابلسي، قلت له: نعم، قال: فسر ذلك، ماذا فعل هذا؟ نزل من بيته ليكسب رزق أولاده فما ذنبه حتى يصاب بالشلل؟ قلت: والله لا أدري وليس من الممكن أن أدري، هذه أفعال الله عز وجل له حكمة، أنا أعرف الحكمة العامة، أن كل أفعاله رحمة، أما وحكمة، وعدل، ولطف، أما تفسير هذا لا أعلم، شاءت حكمة الله أن يلتقي بي أخ كريم يسكن في أحد أحياء دمشق، ويذكر لي قصة عرضاً، هو لا يدري ماذا حصل معي، قال لي: لنا جار معه مال لأولاد أخيه الأيتام، وقد اغتصب هذا المال منهم، ورفض أن يؤديه لهم، ماذا يفعلون؟ شكوه إلى أحد علماء دمشق توفي رحمه الله، فجمع العم مع أولاد الأخ، وصار يقنع العم بأداء ما عليه لأولاد أخيه، فرض العم أشد الرفض، انزعج الشيخ فالتفت إلى أولاد الأخ وقال: يا بني هذا عمكم لا يليق بكم أن تشتكوا المبلغ ضخم، المبلغ يساوي ثمن بيت، وهم بلا بيت، قال: يا بني لا ينبغي أن تشكو عمكم إلى القضاء هذا لا يليق بكم، ولكنكم اشكوه إلى الله، فقال لي هذا الأخ: في اليوم التالي له محل في أحد أسواق دمشق ونزل ليفتح محله، فسمع إطلاق رصاص فمد رأسه فجاءت رصاصة فأردته مشلولاً هو نفسه طلع.
    العرض الأولي غير واضح، فعلاً إنسان بريء خرج من بيته، ليفتح دكانه حتى يؤمن رزق لأولاده، عمل شريف، وعمل نبيل، وعمل مشروع، ما ذنبه أن يصاب بالشلل؟ لأنه مد رأسه ليرى ماذا يحدث، كل شيء بقدر، لكل شيء حقيقة:
    ((لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ))
    [أخرجه البزار عن أوب الدرداء]
    فهذه القصة قصة الخضر وسيدنا موسى يجب أن تكون نبراساً لنا، إياكم أن تظنوا أنها قصة نقرأها للمتعة، نقرأها كي نستنبط منها حقيقة خطيرة، هو أن الشيء الذي لم تدركه وغاب عن ذهنك، وجهلت حكمته، ولم تعرف مبرره، ولا مسوغه، ولا هدفه، ولا باعثه، ينبغي أن تستسلم لله عز وجل، وأن تقيسه على هذه القصص، وهناك حوادث والله لا تنتهي، لكن المشكلة أقولها لكم، كل واحد منا بحكم علاقاته، أعماله، مطلع على قصتين، ثلاثة، أربع، خمسة القصة من أول فصل لآخر فصل، حكمة ما بعدها حكمة، عدل ما بعده عدل، رحمة ما بعدها رحمة.
    قصة أذكرها كثيراً أخ من إخواننا الآن غائب، له أب اشترى مع عمته بيت، هذا البيت اشتروه قبل عشرين سنة، بمئتي ألف، صار ثمنه عشرين مليون، الأخ دفع نصف البيت عداً ونقداً، لكنه باسم أخته لأنها جمعية تعاونية، الأخت لما رأت أصبح البيت عشرين مليون ثمنه قالت لأخيها: تأخذ مليون وتخرج، ليس لك في البيت شيء، توسل إليها، رجاها، دافع نصف ثمن البيت، عنده أربعة عشرة ولد، أين يذهب بهم؟ موظف دخله محدود! القصة طويلة، أنا اطلعت عليها فقرة فقرة بحكم الأخ الذي بلغني في النهاية عمته استطاعت أن تخرج أخاها من البيت والأولاد شردوا بين أسرتين، والأغراض بالمستودعات، وشيء مأساوي، هذه العمة بعد حين، بعد أن تملكت البيت أصيبت بمرض خبيث، فجاء ابن أخيها وقال لي: عمتي هكذا أصيبت، التي أخرجتنا من البيت وشردتنا، واغتصبت نصف ثمن البيت، قلت له: خير إن شاء الله، وأنا بذهني أن هذا المر قد يمتد سنتين، يفاجئني بعد ثلاثين يوماً بأن عمته قد ماتت، وذهبت بنفسي لإلقاء كلمة في البيت في المزة إكراماً لابن أخيها، البيت فخم جداً وكبير، ومن وريثها الوحيد؟ أخوها وأولاد أخيها، عادوا إلى البيت، خذ آخر فصل مسكينة امرأة، مرض خبيث أقد مضجعها، آلمها سحقها، ليس معنى ذلك أن كل واحد معه مرض مذنب، لا إياكم أن تفهموا هذا الكلام، هناك حالات، فالله قسمها قسم، لو تعرف القصة تقول: سبحان الله! قُسمت في شهر، وأصبحت تحت أطباق الثرى وتبدأ المعالجة هناك، والحساب هناك.
    فكل واحد منا يعرف قصة، قصتين، ثلاثة، أربعة، خمسة، من أول فصل لآخر فصل ويسمع عن مئة ألف قصة يجد مصائب، وفقر، وذل، وفقد حرية، ومشكلات، وطلاق، وخيانات هذه القصص لا ينبغي لك أن ترويها إطلاقاً إلا إذا عرفت كل فصولها، قسها على هذه القصص على قتل الغلام، وخرق السفينة، وبناء الجدار، مؤدى هذه القصة هذا، أن تحسن الظن بالله، وأن تستسلم له، وأن تعلم أن أفعال الله كلها خير، وأن الله عز وجل ماذا يفعل بعذابنا إن شكرنا وآمنا.
    قرأت كامل ردك عزيزي ، وملخصها انك تقول كما قال احد الاعضاء قبلك بأن مثل هذه القضايا تخاطب المؤمنين وليس غيرهم ، وقلت انه لا اشكال عندي ان اقوم بتأجيل الموضوع لغرض طرح باقي الاشكالات ... ولكن يجب ان لايكون الرد على جيمع الاشكالات بانه يجب ان نفعل كما يأمرنا الله في كتابه بدون تفكير ...

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    ما قلته لك يا دهلكي يزيل الإشكال تماما فالخضر عليه السلام إما ملك أو نبي فإن كان ملك فقد أجبتك و إن كان نبي فقد اجابك الإخوة و الراجح عندي أنه ملك فلم يذكر مع الانبياء و ما تصرف تصرفهم ,

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
    أظن الأمر يأخذ لديك مساراً تجاه السؤال عن موقف الإنسان بين التسيير والتخيير
    لو كان كذلك فأدعوك لقراءة متأنية لما فى هذا الرابط...
    لا حاجة لقراءته الآن إن كنت على عجلة من أمرك... لكن القراءة بتدبّر واجبة

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...3-%E3%D3%ED%D1
    نعم ياصديقي ، معظم اشكالاتي نابعة من مبحث الجبر و التفويض وان تمكنت من حل هذا الاشكال فستزول معه الكثير من الاشكالات تلقائياً ...
    سوف اقرأ الموضوع بتروي فيما بعد ...
    شكراً لك على رابط الموضوع ...

    Leave a comment:

Working...