اقتلت نفساً زكية بغير نفس ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • OMMNYR
    replied
    الذي فهمته منك ان هناك حكمة في هذا الموضوع ... فالاب عندما يغلظ على ابنه لحكمة يعلمها هو ولا يعلمها ابنه ، فما الحكمة من قتل الخضر للغلام التي لا نعلمها ؟ واذا كنا لانعلم بها ولن نعلم بها فما الغاية من ذكرها ؟
    و من أخبرك أنك يجب أن تدرك جل حكم خالقك ؟

    أما عن سبب ورودها فإنك إن قرأت قصة موسى عليه الصلاة و السلام مع العبد الصالح فإنك ستدرى لم وردت !!!

    اذا يجب ان نؤمن حتى نقر بهذا العمل ... فهذا العمل مبرر للمؤمنين فقط وليس للكل ! ولكن لماذا خلقه الله اصلاً اذا كان لا يريده في هذه الحياة ؟ ما الحكمة من هذا ؟ وماحكم الطفل وروحه ؟ هل سيخلد في النار ام سيكون في الجنة ؟ و ماذا عن قضية العقاب قبل الجريمة ؟
    أرى قبل أن تدخل فى فرعيات فأنك يجب أن تؤصل حالتك فأنت إن كنت لا تؤمن بإله فموضوعك هذا فى غير محله إذ كيف لا تؤمن بوجود إله أصلا ثم تبحث و تقول ما الحكمة من هذا و ذاك !!!!!

    أولا عليك أن تبحث عن وجود إله أو لا ثم تبدأ تبحث بعدها فى معانى هذا و ذاك و إلا فأنت متخبط حيران ....

    كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) (الأنعام)

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة OMMNYR مشاهدة المشاركة

    هل يمكن القياس على نظرة الأبن هنا و إعتبارها الصواب ؟؟؟؟
    الذي فهمته منك ان هناك حكمة في هذا الموضوع ... فالاب عندما يغلظ على ابنه لحكمة يعلمها هو ولا يعلمها ابنه ، فما الحكمة من قتل الخضر للغلام التي لا نعلمها ؟ واذا كنا لانعلم بها ولن نعلم بها فما الغاية من ذكرها ؟

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
    هل تذكر كيف كان طعم حليب والدتك عندما كنت رضيع ؟
    هل تذكر اهم الاحداث عندما كنت رضيع في اول سنتين ؟
    النسيان ليس حجة لك
    لا اذكر ذلك ...
    ولكني شاهدت ذلك ، عندما ارى طفلاً يرضع ... ليس هذا كعالم الذر الذي لا يوجد اي دليل مادي او حسي عليه ...

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
    لا إشكال في قتل الغلام إذا ربطناه بحكمة الله الواسعة ، وقد ورد أن قتله كان بغرض رفع الضر والشر ومنع الرهق عن والديه في المستقبل .. وهذا الأمر محكوم بالوحي الإلهي إلى الخضر عليه السلام ، وليس متاحًا لأي من البشر ، فلا يحق القتل ولا إزهاق الروح إلا بحجة بالغة عند خالقها ومبدعها ، فهو الوحيد الذي يعطي حق الحياة ، وهو الوحيد الذي يملك سلب الحياة .
    أما كون السبب غير منطقي أو مقنع للبعض ، فهذا يعود إلى عدة أسباب من أبرزها الاختلاف في مرجعية حقوق الإنسان - ومن بينها حق الحياة - عند الكثير من البشر ؛ هل هي سماوية أم وضعية . فالذين يرون أن حق الحياة حق طبيعي للإنسان تحميه القوانين الطبيعية والقوانين الوضعية لا يجوز عنده سلب هذا الحق إلا بمسوغ طبيعي أو قانوني وضعي ، بينما الذين يرون أن حق الحياة هو منحة وهبة من الله جل وعلا لا يجوز عندهم سلب هذا الحق إلا بأمر إلهي مباشر أو تشريع إلهي موحى به إلى البشر .
    اذا يجب ان نؤمن حتى نقر بهذا العمل ... فهذا العمل مبرر للمؤمنين فقط وليس للكل ! ولكن لماذا خلقه الله اصلاً اذا كان لا يريده في هذه الحياة ؟ ما الحكمة من هذا ؟ وماحكم الطفل وروحه ؟ هل سيخلد في النار ام سيكون في الجنة ؟ و ماذا عن قضية العقاب قبل الجريمة ؟

    Leave a comment:


  • OMMNYR
    replied
    النفس التي قتلت في هذه الآية هو طفل صغير السن ، والدليل انه كان يلعب مع الاطفال ، وايضاً قول صاحب الخضر له انه نفس زكية ، والنفس الزكية في اللغة العربية :
    زَكِيّ
    أولا قول موسى أنه نفسا زكية هو من وجهة نظر موسى عليه السلام و هذا ما يراه رأى العين و بالتالى ليست هى الفيصل النهائى

    ثانيا إن من وجهة نظرك أنت أن هذا طفل لا يصح أن يقتل هذا ما تراه أنت نظرا لقصر إدراك العقل البشرى و الشبهة لديك أنك ألصقت و جهة النظر التى لديك هذه بفعل الخضر و أنها لا بد أن تكون هى الصواب !!!!

    على أي أساس أنت قارنت ما فعله الخضر بما فى مفهومك من مسائل الشفقة و الرأفة ؟

    على أساس حدود فهمك المحدود لمسألة الشفقة و الرأفة , هذا من فيض عواطفك أنت أما إذا نظرت للمسألة بمنظور آخر من واقع حكمة الخالق فإن النتيجة تكون كذلك ؟؟؟

    1- الله أرحم بعباده من أنفسهم إذا فالله له حكمة فى الأمر .
    2- ليس ينبغى لى كعبد أن أعرف كل حكمة من لا يحيط بعلمه أحد و لو أجتمعوا ولكنه أحاط بكل شئ علما .
    3-الأمور لديك تقيسها بما تراه و ما تحسه بما لديك من حواس محدودة أما إذا ما قورنت بحكمة الله فهى محدودة قاصرة .

    و النتيجة إذا أتبعت ذاك الأسلوب ستصل إلى وجود بعض من أوامر الله لن تفهم جل حكمتها لزا لزم التسليم بها ....

    دعنى أعطيك مثالا و لله المثل الأعلى .....

    أنك مثلا مع ولدك الصغير ربما تغلظ عليه فى أمر ما هدفك أنت أساسا هو أنك تخاف عليه من فعله و رحمة من أن يحدث له مكروره إن فعله .
    أما نظرة ولدك لهذا فهو أنك قاسى و تمنعه من فعل أشياء يحبها و أنك ظالم و لا تحبه بل تبغضه ,,,,

    هل يمكن القياس على نظرة الأبن هنا و إعتبارها الصواب ؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • lightline
    replied
    لانني لا اذكر عالم الذر ولا ماحصل في عالم الذر ، الحاجه علي هو ما اعلمه فقط وانا لا اعلم انني عشت في هذا العالم ،
    هل تذكر كيف كان طعم حليب والدتك عندما كنت رضيع ؟
    هل تذكر اهم الاحداث عندما كنت رضيع في اول سنتين ؟
    النسيان ليس حجة لك

    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    لا إشكال في قتل الغلام إذا ربطناه بحكمة الله الواسعة ، وقد ورد أن قتله كان بغرض رفع الضر والشر ومنع الرهق عن والديه في المستقبل .. وهذا الأمر محكوم بالوحي الإلهي إلى الخضر عليه السلام ، وليس متاحًا لأي من البشر ، فلا يحق القتل ولا إزهاق الروح إلا بحجة بالغة عند خالقها ومبدعها ، فهو الوحيد الذي يعطي حق الحياة ، وهو الوحيد الذي يملك سلب الحياة .
    أما كون السبب غير منطقي أو مقنع للبعض ، فهذا يعود إلى عدة أسباب من أبرزها الاختلاف في مرجعية حقوق الإنسان - ومن بينها حق الحياة - عند الكثير من البشر ؛ هل هي سماوية أم وضعية . فالذين يرون أن حق الحياة حق طبيعي للإنسان تحميه القوانين الطبيعية والقوانين الوضعية لا يجوز عنده سلب هذا الحق إلا بمسوغ طبيعي أو قانوني وضعي ، بينما الذين يرون أن حق الحياة هو منحة وهبة من الله جل وعلا لا يجوز عندهم سلب هذا الحق إلا بأمر إلهي مباشر أو تشريع إلهي موحى به إلى البشر .

    Leave a comment:


  • Driver
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الذي يدخل نفسه في باب القضاء والقدر الويل له فقد فتح على نفسه بابا ضلت فيه أقوام وزلت فيه أقدام وأفهام والضرورة تقدر بقدرها .
    وكما قال أبي جعفر الطحاوي الحنفي في عقيدته : وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه ، لم يطلع على ذلك ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان ، وسلم الحرمان ، ودرجة الطغيان ، فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة ، فإن الله تعالى طوى علم القدر عن أنامه ، ونهاهم عن مرامه ، كما قال تعالى في كتابه : لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( الأنبياء : 23 ) .

    Leave a comment:


  • الدهلكي
    replied
    وعليكم السلام
    ولماذا خلق باقي الكفار ؟
    لماذا أشكل عليك خلق هذا الغلام ولم يُشكل عليك خلق باقي الكفار على وجه الارض ؟ لم افهم صراحة
    كل كافر يموت على الكفر طُبع في الأصل كافرا ..
    أنت مثلا - تُصنف نفسك أنك لا أدري - لو مِت وأنت بهذا المُعتقد - لا قّدَّر الله - إذن أنت في علم الله طُبعت كافرا .. مع أنك ظاهريا أمام عائلتك وأهلك مسلم موحد
    لم افكر بباقي الكفار باعتبار ان الله جعل الناس يختارون طريقهم ، ولكن هذه الاية استوقفتني لان الله يأمر فيها بقتل طفل لم يصل الى مرحلة البلوغ بعد بحكم انه كافر ، اذ قضي عليه انه سوف يكون كافراً وهذا ما لا اعرف انه يصدر عن الله ...
    ثم انت تقول كل كافر يموت على الكفر طبع عليه الكفر ، ولكن الطفل لم يصل مرحلة التكليف بعد ، ولم يمت بعد ، بل قتل قبل ان يرتكب اي اثم او كفر ...

    قَتَله رحمة بوالديه " وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً [الكهف : 80] "
    رحمة بوالديه من ماذا ؟؟؟!!!

    ونحن في عالم الذَر اخترنا الطريق قبل أن نُوجد في هذه الحياة "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [الأعراف : 172] " ونحن الآن نسينا ما اخترناه وما هذه الحياة الدنيا إلا لإعادة كل منا لاختياره

    ولذا في حديث الإمام مسلم توضيح عظيم لهذه المسألة " كنا في جنازة في بقيع الغرقد . فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقعد وقعدنا حوله . ومعه مخصرة . فنكس فجعل ينكت بمخصرته . ثم قال " ما منكم من أحد ، ما من نفس منفوسة ، إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار . وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة " قال فقال رجل : يا رسول الله ! أفلا نمكث على كتابنا ، وندع العمل ؟ فقال " من كان من أهل السعادة ، فسيصير إلى عمل أهل السعادة . ومن كان من أهل الشقاوة ، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة " فقال " اعملوا فكل ميسر . أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة . وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة " . ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى* وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرى* وأما من بخل واستغنى* وكذب بالحسنى* فسنيسره للعسرى } [ الليل / 5 - 10 ]
    هذا الكلام ليس حجة علي ، لانني لا اذكر عالم الذر ولا ماحصل في عالم الذر ، الحاجه علي هو ما اعلمه فقط وانا لا اعلم انني عشت في هذا العالم ، ولا يجب ان اعتقد به فقط لان شخصاً قال لي انك عشت في هذا العالم ... ربما اصدق لو اصبحت الامور كلها بديهية بحيث لا يبقى عندي من الاشكالات شيئاً ، فسوف اصدق بهذا باعتبار ان من قاله لي صادق لا يخرج عنه الكذب ...

    ملاحظة : انا لست لا ادري ولكن لم اجد لنفسي مسمى غير هذا ، فلا اصنف نفسي من المسلمين لانني قطعت الصلاة و غيرها ، وكذلك لا اعتقد باعتقادات الملحدين جميعها ، ولي مع نفسي قصة قد لا ترغبون بسماعها ، بسببها بدأت الاشكالات تطرح نفسها تجاهي ...

    Leave a comment:


  • elserdap
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدهلكي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ...
    لكن التفاسير تقول بانه حكم عليه طبع عليه الكفر ، اي قضى الله بانه سيكون كافراً
    اذاً لماذا خلقه ؟

    ...
    وعليكم السلام
    ولماذا خلق باقي الكفار ؟
    لماذا أشكل عليك خلق هذا الغلام ولم يُشكل عليك خلق باقي الكفار على وجه الارض ؟ لم افهم صراحة
    كل كافر يموت على الكفر طُبع في الأصل كافرا ..
    أنت مثلا - تُصنف نفسك أنك لا أدري - لو مِت وأنت بهذا المُعتقد - لا قّدَّر الله - إذن أنت في علم الله طُبعت كافرا .. مع أنك ظاهريا أمام عائلتك وأهلك مسلم موحد

    ولماذا يقتله ؟ اليس هذا ظلماً ...
    قَتَله رحمة بوالديه " وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً [الكهف : 80] "


    ولماذا يقضى الله عليه بالكفر ؟
    ونحن في عالم الذَر اخترنا الطريق قبل أن نُوجد في هذه الحياة "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [الأعراف : 172] " ونحن الآن نسينا ما اخترناه وما هذه الحياة الدنيا إلا لإعادة كل منا لاختياره

    ولذا في حديث الإمام مسلم توضيح عظيم لهذه المسألة " كنا في جنازة في بقيع الغرقد . فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقعد وقعدنا حوله . ومعه مخصرة . فنكس فجعل ينكت بمخصرته . ثم قال " ما منكم من أحد ، ما من نفس منفوسة ، إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار . وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة " قال فقال رجل : يا رسول الله ! أفلا نمكث على كتابنا ، وندع العمل ؟ فقال " من كان من أهل السعادة ، فسيصير إلى عمل أهل السعادة . ومن كان من أهل الشقاوة ، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة " فقال " اعملوا فكل ميسر . أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة . وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة " . ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى* وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرى* وأما من بخل واستغنى* وكذب بالحسنى* فسنيسره للعسرى } [ الليل / 5 - 10 ]


    ننتظر الرد لنطرح باقي الاشكالات ...
    زميلي السائل لو رجعت إلى باب القضاء والقدر في أي كتاب عقيدة ستجد الإجابة عن باقي إشكالاتك إن شاء الله

    Leave a comment:


  • Maro
    replied
    هل قرأت قصّة نبىّ الله "موسى" والعبد الصالح كلها ؟
    لو نعم: فما المغزى الذى فهمته منها ؟

    Leave a comment:


  • اقتلت نفساً زكية بغير نفس ؟

    السلام عليكم ...
    لدي اشكال ( شبهة ) في ايتان من ايآت سورة الكهف :

    فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا
    (اية 74)

    النفس التي قتلت في هذه الآية هو طفل صغير السن ، والدليل انه كان يلعب مع الاطفال ، وايضاً قول صاحب الخضر له انه نفس زكية ، والنفس الزكية في اللغة العربية :
    زَكِيّ
    [مفرد]: ج أزكياء (للعاقل):
    • صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من زكَا: صالحٌ طاهرٌ ، النَّفْسُ الزَّكيّة : التي لم تذنب قطّ، أو التي أذنبت وغُفر لها، زكِيّ المَغْرِس : كريم الأصل، طاهر العُنصر.
    • طيِّب "زهرٌ زكيّ الرائحة، أرض زكِيَّة : طيبة خِصبة".
    ( معجم اللغة العربية المعاصرة )

    دليل على انه كان طفلاً ، فانه كما نقول نحن عندما نلاحظ شخص يضرب طفلاً ( لماذا انه طفل برئ ) على سبيل المثال .

    والان لنرى تبرير الخضر لقتله النفس الزكية :
    وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
    الآية 80 من نفس السورة

    الترير غير واضح وغير منطقي ، فقلت لعل كتب التفسير توظح هذا الاشكال :


    لكن التفاسير تقول بانه حكم عليه طبع عليه الكفر ، اي قضى الله بانه سيكون كافراً
    اذاً لماذا خلقه ؟ ولماذا يقتله ؟ اليس هذا ظلماً ... ولماذا يقضى الله عليه بالكفر ؟ اليس هذا اجبارا له على سلوك طريق الكفر ؟ ولماذا لم ينتظر الخضر الطفل حتى يبلغ سن البلوغ الشرعي ليقتله ؟ اليس هذا عقاباً قبل وقوع الجريمة ؟

    ننتظر الرد لنطرح باقي الاشكالات ...
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
Working...