ياعزيزي انا لم اقل ان الاسلام لم يدعوا الى حسن معاملة العبيد ، و لكنه يبقى عبد ويبقى هناك مسلين غير ملتزمين او يخطأون في معاملتها للعبد ، لذا ان حسن معاملة العبد لا تلغي كونه عبد ولا تلغي كونه يجب عليه اطاعة مولاه ولا تلغي العبودية عند ولن تجعله حراً اذا شاء عمل واذا شاء لا يعمل ولا يجبره احد على شئ ...
الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
سؤال يازميل : هل تعرف مهنة - الخدم - بمعنى رجل غني استأجر خدم له يطعمهم وينفق عليهم مقابل خدمتهم له؟
هذه مهنة موجودة الى الان على وجه الأرض
هناك رجل غني جشع يظلمهم
هناك رجل غني لايظلمهم !ويتقي الله فيهم .
إذن الحل نصح هذا الجشع بعدم ظلمهم ! .
هذا جواب سؤالك !....
ما اعرفه هو ان البشر يقدمون خدماتهم ويكونون احراراً بارادتهم ، فان رضي بالعمل بقي فيه والا فلا ، واعرف اشخاصاً يقدمون خدمات ولا يقدمون حرياتهم ، لاحظ ان هناك فرق بين من يعمل له ويعمل عنده ... فالذي يعمل عنده هو الخادم العبد الذي تملكه سيده فاصبح من حاجياته فيقول عندي سيارة وبيت وعبد ، والذي يعمل له يقدم له خدماته لا حريته ...
إذن انت لاتعرف شىء عن الخدم يازميل المقصودين في كلامي !!
بإمكانك لو كنت مصري تنزل الاراضي الزراعية مثلاً وتشوف - الأنفار - المزارعين او الخدم في البيوت الفخمة الذين يعملون في تلك البيوت عمل شبه دائم !
او حراس العقارات من كبار السن - البواب - ! .
المطلوب حسن معاملتهم بالرغم من ان هناك من يحتقر هذه المهنة !!! تماماً مثلما تسمع عن العبيد انهم محتقرين الخ والواقع ان المسلمين كانوا من احسن الناس معاملة لهولاء بالرغم من ان اكثرهم كانوا غزاة حرب ضد المسلمين !!.. تصور ؟! .
الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
أحد الرحّالة الأوربيين،وهو كرستيان سنوك الهولندي المولد، والذي نال شهادة الدكتوراه سنة (1880م) من جامعة ليدن، والذي زار الجزيرة العربية ودخل مكة وبقي في الحجاز سنة (1882م) ستة أشهر، وكتب حوادث رحلته هذه بالألمانية، وتكلم في هذه الرحلة عن الرق الذي رآه وشاهده في الحجاز، ومع أنه ليس هو الرق بجميع آدابه الإسلامية إلا أنه قال عنه: "إن الذي يدخل سوق الرقيق بتصورات أوروبية وفي ذهنه كابينة العم توم (uncle tom –cabin)، وهي إشارة إلى الرقيق الذي كان يُرسل إلى العالم الجديد، سيأخذ انطباعاً سيئاً، وسوف يغادر السوق وهو مشمئز من سوء المنظر، وهذا الانطباع الأولي هو انطباع خاطئ، ومع الأسف فإن معظم المستشرقين الرحّالة لم يصوّروا لنا إلا انطباعاتهم الأولية، وهذا هو مصدر الخطأ لديهم". إلى أن قال: "وعلى العموم فإن الرقيق في العالم الإسلامي لا يختلف كثيراً عن الخدم والعُمّال في المجتمع الأوروبي. وإن الذي يعرف الظروف المحليّة يعرف هذا تماماً، ويعلم كذلك أن إلغاء الرقيق يعني ثورة اجتماعية في الجزيرة العربية. وهناك العديد من الأوربيين الذين يعرفون جيداً شؤون الشرق، لا يريدون أن يقولوا ذلك بصراحة؛ لئلا يتهم هؤلاء بأنهم ضد الاتجاه السائد عموماً، الداعي إلى تحرير الرقيق نهائياً، وبأنهم ضد الاتجاه المبني على مشاعر إنسانية نبيلة..."، إلى أن قال: "إن خدعة ما يُسمى حركة تحرير الرقيق، ليس سَبَبُها اهتماماً شعبياً لغاية شريفة، ولكنه لعبة خطرة مزيّفة، يقوم بها رجال السياسة الكبار، لأغراض غير إنسانية، وذلك من أجل أن يتخذ العالم المسيحي موقفاً عدائياً خاطئاً ومزيَّفاً ضدّ الإسلام". (صفحات من تاريخ مكّة، سنوك هو رخونية، وترجمة د. على الشيوخ، طبع دارة الملك عبد العزيز: (1419هـ:2/323، 326، 330).
لكن بقي اشكال واحد فقط :
لماذا لم يعتبر الرسول اسرى الحرب اسرى فقط ، ولا يُجَوز بيعهم كعبيد ، يبقون ضمن معسكرات خاصة بهم او سجون ، ويعملون على الزراعة و صناعة مستلزمات الجيش وحفر الآبار وما الى ذلك ... بدلاً من بيعهم كعبيد ، في هذه الحالة سيستفاد المجتمع و الدولة منهم ولن يتعرضوا للمهانة و الاذلال ؟
لو كنت عبد هل تفضل ان تعيش في معسكر وسجن او هل تفضل ان تسكن مع عائلة تخدمهم ويحسنوا معاملتك ويوما ما يعتقوك ؟
لو كنت عبد هل تفضل ان تعيش في معسكر وسجن او هل تفضل ان تسكن مع عائلة تخدمهم ويحسنوا معاملتك ويوما ما يعتقوك ؟
اتقصد انه المسلمين المقيمين على السجن لن يحسنوا معاملتي ؟
وثانياً افضل ان اعيش في السجن على ان اكون عبداً ؟ وافضل ان اعيش في السجن على ان اكون حاجة من حاجيات شخص ما ليس باعلى منزلة مني في الانسانية . وان مادعى اليه الاسلام ليس من الضروري ان يطبق ، فمن الذي يضمن ان الذي اخدم له سيحسن معاملتي ؟
يا اخي المشكلة انكم تحاولون تلطيف معنى العبودية و التقليل من شأن الحرية ، بقول ان المالك يحسن معاملة العبد و مالفرق بين العبد وبين من يعمل بثمن عند شخص ما ... وما الى ذلك ...
الحرية تعني انني حر بارادتي اعمل ما اشاء و اترك ما اشاء ، استريح عندما اتعب ، ولا اعمل عندما لا اريد ، وغيرها ... اعتقد انكم تعرفون الفرق بين العبودية و الحرية حتى وان كان هناك احسان في معاملة العبد ...
اتقصد انه المسلمين المقيمين على السجن لن يحسنوا معاملتي ؟
وثانياً افضل ان اعيش في السجن على ان اكون عبداً ؟ وافضل ان اعيش في السجن على ان اكون حاجة من حاجيات شخص ما ليس باعلى منزلة مني في الانسانية . وان مادعى اليه الاسلام ليس من الضروري ان يطبق ، فمن الذي يضمن ان الذي اخدم له سيحسن معاملتي ؟
يا اخي المشكلة انكم تحاولون تلطيف معنى العبودية و التقليل من شأن الحرية ، بقول ان المالك يحسن معاملة العبد و مالفرق بين العبد وبين من يعمل بثمن عند شخص ما ... وما الى ذلك ...
الحرية تعني انني حر بارادتي اعمل ما اشاء و اترك ما اشاء ، استريح عندما اتعب ، ولا اعمل عندما لا اريد ، وغيرها ... اعتقد انكم تعرفون الفرق بين العبودية و الحرية حتى وان كان هناك احسان في معاملة العبد ...
لم يمدح الإسلام العبودية إلا في حالة واحدة : العبودية لله عز وجل ....
والإخوة لا يريدون تحسين وجه العبودية .. وإنما يخبرونك أن عبدا في الماضي : خير من الكثير من العبودية المقنعة اليوم !!!..
وللعلم : العبد في الماضي له حق الشكاية إلى القاضي أو ولي الأمر .. وغير ذلك ..
أما باقي كلامك : فيدور وكأن الإسلام جاء ليقر الرق ويُجذر له في المجتمع الإسلامي !!!!!..
ويكأنك تريد أن تبدأ الموضوع من جديد : فيعيد الإخوة وضع نفس المشاركات من أول الموضوع !!!!..
والسؤال البسيط هو :
ألم يأت القرآن بتشريعات عدة فيها عتق الرقبة ككفارات : كما أعلى من شأن عتق الرقبة قرآنا وسنة ؟!!..
ألم يهب للعبد حق مكاتبة سيده على شيء يؤده إليه فيعتقه ؟!!!..
لماذا تدور حول جزء بسيط (ليس أساسي) في المسألة : وتترك عشرات الأدلة مما يدحض نظرتك الظالمة للإسلام ؟!
يا راااااجل :
ده حتى لو فيه عبد ورث بين إخوة أو أكثر من سيد : ووافق أحدهم على مكاتبته لعتقه : وجب على الباقين (إلزاما) أن يعتقوه !
بالله عليك :
أعد قراءة الموضوع من جديد بتدبر ..
وفقك الله ...
ياعزيزي انا لم اقل ان الاسلام لم يدعوا الى حسن معاملة العبيد ، و لكنه يبقى عبد ويبقى هناك مسلين غير ملتزمين او يخطأون في معاملتها للعبد ، لذا ان حسن معاملة العبد لا تلغي كونه عبد ولا تلغي كونه يجب عليه اطاعة مولاه ولا تلغي العبودية عند ولن تجعله حراً اذا شاء عمل واذا شاء لا يعمل ولا يجبره احد على شئ ...
مين قالك اصلا ان الرق اتمنع من العالم الي اليوم ؟؟؟
هل انت هنا لتناقش الاسلام كفكرة ام ستحاسب الاسلام بأخطاء متبعيه هل تبحث عن المنهج الصحيح ام انك ستنظر الي افعال المسلميين الخاطئة ؟؟؟؟
هل رأيت الي ماذا دعي الاسلام ؟؟؟
ده حتي كلمة عبد ؟؟؟ مش مسموحلك تقولها ؟؟؟
توكله من اكلك و تشربه من شربك وتأكل معه من نفس الطعام و تعلمة تعطيلة من مال اللي به اصلا بيحرر نفسه بالمكاتبه ؟؟؟
ان ضربته كفارته عتقه قتلته تقتل لا تحملة فوق طاقته حتي كلمة اف مش مسموحلك حتي تقول له
لما فعلت هذا و لما تفعل هذا ؟؟؟
اذا كنت تعترض علي هذا فعليك ان تعترض علي صاحب العمل فهو يذلك بالمال الذي يعطية لك فالافضل لك الا تعمل
و لتقعد في بيتك اذاً
يدعي الملحدون ان الاسلام لم يحرر الرقيق وانما هم الذين حرروهم في القرن التاسع عشر !!!!
كذباً و زوراً
وحينما نقول لهم ان الاسلام اتبع سياسة تجفيف منابع الرق وتحرير الرقيق الموجودين فعلا وانه مع الوقت كان ينبغي ان ينتهي الرق لولا سلوك حكام تلك العصور وعدم التزامهم باحكام الاسلام فانهم يرفضون ذلك و ليس فعلهم من الاسلام في شئ
2- ويشاء الله ان يمر الزمن ويقعون فيما رفضوا تصديقه عن الاسلام
3- فرغم مرور قرنين علي قوانين حظر الرق وتحرير الرقيق عاد الرق مرة اخري اشد ضراوة واكثر عددا واخطر تأثيرا
4- فهذه الصورة لتقرير منظمة اليونسيف تؤكد وجود 27 مليون عبد في العالم في القرن الحادي والعشرين
الصورة لتقرير حول الرق في بريطانيا منشور سنة 2007
لقد اصبح الاتجار بالبشر واقعا ملموسا رغم كل القوانين
لينك التقرير
و في امريكا بلد محررة الرق
رغم ان سأوضح ملابسات قرار ابراهيم لينكون
ملابسات قانون الغاء الرق!!
القانون لم يكن تكرما أو تعطفا منهم ومراعاة لحقوق الانسان بل كان لاسباب أقتصادية بحته حارب الشمال الجنوب بقيادة ( إبراهام لنكولن ) تلك الحرب التى اتسمت بسمة ( تحرير العبيد ) , وإن كانت دوافعها الحقيقية هى المنافسة الاقتصادية . والقانون أصدره الشماليون الامريكيون وهم كارهون ولولا العبء الاقتصادي الذي يعانون منه بسبب قلة انتاج الرقيق في أرضهم وزيادة انتاجية الرقيق في الجنوب ما ألغوه.
ذلك أن العبيد المستجلبين من أواسط أفريقية ليعملوا فى الأرض رقيقاً ، لم يستطيعوا مقاومة الطقس البارد فى الشمال فكانت انتاجيتهم ليست علي المستوي المطلوب المحقق لارباح بل كانوا عبء اقتصادي في الولايات الشمالية , وكان معنى هذا أن يجد المستعمرون فى الولايات الجنوبية الأيدى العاملة الرخيصة بسبب تحمل العبيد للطقس في الجنوب الامريكي وبالتالي تتحقق الارباح في الجنوب بسبب العبيد فيتحقق لهم التفوق الاقتصادي ،بينما العبيد في الشمال عب اقتصادي ، ؛ لذلك أعلن الشماليون الحرب بعدما أصبح العبيد في الشمال ((عبء اقتصادي)) وفي الجنوب ((تفوق اقتصادي)) وقامت حرب ضارية بين الشمال الامريكي والجنوب الامريكي بدوافع اقتصادية بحته وليست انسانية وعليه ولكل من يهلل لهذا القانون
و
ما زلت أذكر حين قام أبراهام لنكولن بتحرير الرقيق بجرة قلم، لقد ظل السود في أمريكا إلى هذه اللحظة أرقاء أمام المجتمع وأمام الدولة، بل وحتى أمام أنفسهم، ولا نعجب إذا عرفنا أن العبيد في أمريكا قاموا بمظاهرات بعد عتقهم بشهور يطالبون بعودتهم إلى العبودية مرة أخرى لأنهم لازالوا عبيداً أمام أنفسهم وأمام المجتمع،
و فهل الرق لازال موجوداً حتي الان في امريكا
هذا الكتاب يتحدث بالكامل عن الاستعباد الجديد في امريكا بعنوان
The Slave Next Door: Human Trafficking and Slavery in America Today
In this riveting book, authors and authorities on modern slavery Kevin Bales and Ron Soodalter expose the disturbing phenomenon of human trafficking and slavery that exists now in the United States. In The Slave Next Door we find that these horrific human rights violations are all around us; people sold into slavery are often hidden in plain sight: the dishwasher in the kitchen of the neighborhood restaurant, the kids on the corner selling cheap trinkets, the man sweeping the floor of the local department store. In these pages we also meet some unexpected modern-day slave owners, such as a 27-year old middle-class Texas housewife who is currently serving a life sentence for offences including slavery. Weaving together a wealth of voices—from slaves, slaveholders, and traffickers as well as from experts, counselors, law enforcement officers, rescue and support groups, and community leaders—this book is also a call to action, telling what we, as private citizens and political activists, can do to raise community awareness, hold politicians accountable, and finally bring an end to this horrific and traumatic crime.
في بلغاريا وهى عضو في الاتحاد الأوروبي " سوق لبيع العذارى."..الحماوات يعاين البضاعة يخترن زوجات لابنائهن الصادم ان البلد تابعة للاتحاد الأوروبي زلها ميثاق صارم بخصوص حقوق الإنسان. .هذه عبودية واضحة
تخيلوا لو كانت دولة اسلامية!!! الرق انتهي مفيش كلام
سوق النخاسة البلغاري ده يا ولد ده ولا اية
انها عقدة الخواجة
الاتجار بالبشر لازال موجود و الي الان ؟؟؟؟
استعباد البشر اليوم بلغت حدا لم يحدث مسبقا في التاريخ تحت الأنظمة اللادينية ... ثم يأتيك المسلحد مغسول الدماغ متأثر بالبروباجندا الاعلامية
ويدعي أن الاسلام لم يحرر العبيد.. آه صدقناك اللادينية والالحاد هي التي حررت العبيد ... الأرقام تتكلم
لم يمدح الإسلام العبودية إلا في حالة واحدة : العبودية لله عز وجل ....
والإخوة لا يريدون تحسين وجه العبودية .. وإنما يخبرونك أن عبدا في الماضي : خير من الكثير من العبودية المقنعة اليوم !!!..
وللعلم : العبد في الماضي له حق الشكاية إلى القاضي أو ولي الأمر .. وغير ذلك ..
أما باقي كلامك : فيدور وكأن الإسلام جاء ليقر الرق ويُجذر له في المجتمع الإسلامي !!!!!..
ويكأنك تريد أن تبدأ الموضوع من جديد : فيعيد الإخوة وضع نفس المشاركات من أول الموضوع !!!!..
والسؤال البسيط هو :
ألم يأت القرآن بتشريعات عدة فيها عتق الرقبة ككفارات : كما أعلى من شأن عتق الرقبة قرآنا وسنة ؟!!..
ألم يهب للعبد حق مكاتبة سيده على شيء يؤده إليه فيعتقه ؟!!!..
لماذا تدور حول جزء بسيط (ليس أساسي) في المسألة : وتترك عشرات الأدلة مما يدحض نظرتك الظالمة للإسلام ؟!
يا راااااجل :
ده حتى لو فيه عبد ورث بين إخوة أو أكثر من سيد : ووافق أحدهم على مكاتبته لعتقه : وجب على الباقين (إلزاما) أن يعتقوه !
بالله عليك :
أعد قراءة الموضوع من جديد بتدبر ..
وفقك الله ...
ياعزيزي أولاً انا لم اظلم الاسلام فانا لم اقل ان الاسلام جاء ليقر بالعبودية ...
وثانياً لم اتخذ نظرة الى الآن حتى تكون ظالمة او غير ظالمة ، ما افعله هو طرح الاسئلة ، وعند الاقتناع بالاجابة يتم خصم السؤال ، وعند عدم الاقتناع انقل هذا لكم واخبركم بسبب عدم اقتناعي علي اجد اجابة توظح لي اكثر ...
وحتى وانا خارج من موضوع ما ولست على قناعة فلا اتخذ رأياً ، بل يبقى السؤال مطروحاً واطرحه في اماكن اخرى ، وهذا مافعلت حيث سألت العديد من المشايخ وتم حل العديد من الاشكالات والتي سادرجها لكم في وقت فراغي ( المشكلة و الحل ) ...
اما عن حل مشكلة الرقيق فاقول ان الاسلام جاء بما يساعد على حل المشكلة ولكنه لم يقم بحلها ...
فالى الآن اذا نشبت حرب وكان فيها اسرى كافرين فانه من الامكان استعباد هؤلاء الاسرى ...
والسؤال الذي اطرحه ولم يجيبني احد هو لماذا لا تتم معاملتهم كاسرى في زمن الرسول وفي هذا الزمان وليس كعبيد ؟ اسير يؤدي خدماته للمجتمع وليس لشخص وايضاً تكون معاملته حسنه فيستفاد منه المجتمع ككل سواء في الزراعة او في الصناعة وغيرها ... هل هذا ممكن التطبيق ام لا ؟ اذا كان غير ممكن فلماذا ؟ الا يقضي هذا الامر على ظاهرة الاستعباد بصورة نهائية ويغلق اي باب جدل فيه ويقطع هذه الظاهرة من جذورها ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( محمد الباحث )
مشاهدة المشاركة
يدعي الملحدون ان الاسلام لم يحرر الرقيق وانما هم الذين حرروهم في القرن التاسع عشر !!!!
كذباً و زوراً
وحينما نقول لهم ان الاسلام اتبع سياسة تجفيف منابع الرق وتحرير الرقيق الموجودين فعلا وانه مع الوقت كان ينبغي ان ينتهي الرق لولا سلوك حكام تلك العصور وعدم التزامهم باحكام الاسلام فانهم يرفضون ذلك و ليس فعلهم من الاسلام في شئ
2- ويشاء الله ان يمر الزمن ويقعون فيما رفضوا تصديقه عن الاسلام
3- فرغم مرور قرنين علي قوانين حظر الرق وتحرير الرقيق عاد الرق مرة اخري اشد ضراوة واكثر عددا واخطر تأثيرا
4- فهذه الصورة لتقرير منظمة اليونسيف تؤكد وجود 27 مليون عبد في العالم في القرن الحادي والعشرين
الصورة لتقرير حول الرق في بريطانيا منشور سنة 2007
لقد اصبح الاتجار بالبشر واقعا ملموسا رغم كل القوانين
لينك التقرير
و في امريكا بلد محررة الرق
رغم ان سأوضح ملابسات قرار ابراهيم لينكون
ملابسات قانون الغاء الرق!!
القانون لم يكن تكرما أو تعطفا منهم ومراعاة لحقوق الانسان بل كان لاسباب أقتصادية بحته حارب الشمال الجنوب بقيادة ( إبراهام لنكولن ) تلك الحرب التى اتسمت بسمة ( تحرير العبيد ) , وإن كانت دوافعها الحقيقية هى المنافسة الاقتصادية . والقانون أصدره الشماليون الامريكيون وهم كارهون ولولا العبء الاقتصادي الذي يعانون منه بسبب قلة انتاج الرقيق في أرضهم وزيادة انتاجية الرقيق في الجنوب ما ألغوه.
ذلك أن العبيد المستجلبين من أواسط أفريقية ليعملوا فى الأرض رقيقاً ، لم يستطيعوا مقاومة الطقس البارد فى الشمال فكانت انتاجيتهم ليست علي المستوي المطلوب المحقق لارباح بل كانوا عبء اقتصادي في الولايات الشمالية , وكان معنى هذا أن يجد المستعمرون فى الولايات الجنوبية الأيدى العاملة الرخيصة بسبب تحمل العبيد للطقس في الجنوب الامريكي وبالتالي تتحقق الارباح في الجنوب بسبب العبيد فيتحقق لهم التفوق الاقتصادي ،بينما العبيد في الشمال عب اقتصادي ، ؛ لذلك أعلن الشماليون الحرب بعدما أصبح العبيد في الشمال ((عبء اقتصادي)) وفي الجنوب ((تفوق اقتصادي)) وقامت حرب ضارية بين الشمال الامريكي والجنوب الامريكي بدوافع اقتصادية بحته وليست انسانية وعليه ولكل من يهلل لهذا القانون
و
ما زلت أذكر حين قام أبراهام لنكولن بتحرير الرقيق بجرة قلم، لقد ظل السود في أمريكا إلى هذه اللحظة أرقاء أمام المجتمع وأمام الدولة، بل وحتى أمام أنفسهم، ولا نعجب إذا عرفنا أن العبيد في أمريكا قاموا بمظاهرات بعد عتقهم بشهور يطالبون بعودتهم إلى العبودية مرة أخرى لأنهم لازالوا عبيداً أمام أنفسهم وأمام المجتمع،
و فهل الرق لازال موجوداً حتي الان في امريكا
هذا الكتاب يتحدث بالكامل عن الاستعباد الجديد في امريكا بعنوان
The Slave Next Door: Human Trafficking and Slavery in America Today
In this riveting book, authors and authorities on modern slavery Kevin Bales and Ron Soodalter expose the disturbing phenomenon of human trafficking and slavery that exists now in the United States. In The Slave Next Door we find that these horrific human rights violations are all around us; people sold into slavery are often hidden in plain sight: the dishwasher in the kitchen of the neighborhood restaurant, the kids on the corner selling cheap trinkets, the man sweeping the floor of the local department store. In these pages we also meet some unexpected modern-day slave owners, such as a 27-year old middle-class Texas housewife who is currently serving a life sentence for offences including slavery. Weaving together a wealth of voices—from slaves, slaveholders, and traffickers as well as from experts, counselors, law enforcement officers, rescue and support groups, and community leaders—this book is also a call to action, telling what we, as private citizens and political activists, can do to raise community awareness, hold politicians accountable, and finally bring an end to this horrific and traumatic crime.
في بلغاريا وهى عضو في الاتحاد الأوروبي " سوق لبيع العذارى."..الحماوات يعاين البضاعة يخترن زوجات لابنائهن الصادم ان البلد تابعة للاتحاد الأوروبي زلها ميثاق صارم بخصوص حقوق الإنسان. .هذه عبودية واضحة
تخيلوا لو كانت دولة اسلامية!!! الرق انتهي مفيش كلام
سوق النخاسة البلغاري ده يا ولد ده ولا اية
انها عقدة الخواجة
الاتجار بالبشر لازال موجود و الي الان ؟؟؟؟
استعباد البشر اليوم بلغت حدا لم يحدث مسبقا في التاريخ تحت الأنظمة اللادينية ... ثم يأتيك المسلحد مغسول الدماغ متأثر بالبروباجندا الاعلامية
ويدعي أن الاسلام لم يحرر العبيد.. آه صدقناك اللادينية والالحاد هي التي حررت العبيد ... الأرقام تتكلم http://stopthetraffik.wordpress.com/2011/09/
لا بأس فيما قلت ...
وقمت بقراءته واشكرك على هذه المعلومات ... ولكن ليس فيه اجابة .
فباب الرق في الاسلام مازال مفتوحاً في حال نشوب حرب يمكن لاي دولة اسلامية تطبق الشريعة ان تستعبد الاسرى . فهذا جائز الى الآن ؟ اليس كذلك ؟
والسؤال الذي اطرحه ولم يجيبني احد هو لماذا لا تتم معاملتهم كاسرى في زمن الرسول وفي هذا الزمان وليس كعبيد ؟ اسير يؤدي خدماته للمجتمع وليس لشخص وايضاً تكون معاملته حسنه فيستفاد منه المجتمع ككل سواء في الزراعة او في الصناعة وغيرها ... هل هذا ممكن التطبيق ام لا ؟ اذا كان غير ممكن فلماذا ؟ الا يقضي هذا الامر على ظاهرة الاستعباد بصورة نهائية ويغلق اي باب جدل فيه ويقطع هذه الظاهرة من جذورها ؟
بل كان في عهد النبي أسرى ..
وفي كل عهود الإسلام - وليس الكل عبيد أو إماء إلخ - والسؤال الآن :
هل تعلم أسيرا في العالم القديم أو الحديث : غير مكبل اليدين أو محبوس ؟؟؟..
وبعد أن تجيب عن هذا السؤال بنعم أو لا : أسألك لماذا ؟؟؟..
Comment