ننتظر و نرى.. ربما ﻻ يكون الان وقته، ﻻ شك عندي ان التمكين لن يكون بهذا الجيل و ﻻ الذي بعده حتى.. ربما هذه محنة تهيئ لشيء ﻻحق اكبر، او اننا نسير بالتوازي مع عدونا لكن كل باتجاه، ما كنت ارجو ان ينتصر الاسﻻميون بداية.. لكن قلت ربما، الشعب لم يثر اصالة بالثورة الاولى اﻻ تقليدا و جوعا. . ليسوا مستعدين لتقديم تضحيات، الإعلام يشوه صورة الإسلام. . يقدم عواهر و ساقطين على انهم نجوم مصر. . يغرس التغريب غرسا، الاسلاميون خبرتهم السياسية =صفر وسط خصوم محنكين و من ورائهم اظهر.. و مشاكل البلد ﻻ تحملها الابل، كنت اقول بيني وبين نفسي دون ان اجزم.. يقود العلمانيون و من بعدهم نحن.. ﻻ اظننا الا قد اخطأنا و امسكنا سدة الحكم قبل وقته و من استعجل بالشيء قبل اوانه..
على كل هذا ﻻ يهم، المهم الان هو الممكن.. بعيدا عن الحل العسكري، مالممكن بنظركم؟
عااااااااجل... اسمعوا آخر نكتة !
المتحدث باسم (حزب البور) فى إتصال هاتفى الآن على الجزيرة مباشر مصر:
حركة المحافظين محبطة ومخيبة للآمال تكرس لعسكرة الدولة وعودة لما قبل 25 يناير
صح النووووووووووووووووووووووووووووم يا مساطيل !
ءالآن فقط أدركتم أنها عسكرة للدولة ؟؟؟
ءالآن فقط أدركتم أنها عودة للفلول ؟؟؟
أم أنكم أتخذتم هذا الموقف الآن فقط بعد أن أدركتم أن قادة الإنقلاب لن يوفوا بوعودهم فى نصيبكم من الكعكة ؟؟؟
لقد رماكم الإنقلابيون فى مقلب النفايات بعدما أخذوا منكم ما أرادوه...
فلا أنتم أدركتم شرف نصرة الحق... ولا أنتم أدركتم حصة من الكعكة !
وليس هذا كل شىء...
إن الله يمهل ولا يهمل !
لا عجب أبداً !
وكيف لا وقد كان غالبية من نزلوا لميدان التحرير من النصارى ؟؟؟
وأغلب من فوضوا السيسى فى التحرير والإتحادية كانوا من النصارى ؟؟؟
وأغلب البلطجية المستعان بهم فى إراقة الدماء بليالى رمضان كانوا من النصارى ؟؟؟
ومن لازال لديه شك فى أن هذه حرب على الإسلام فدونه قول هذه المرأة الحاقدة:
تقول:
رد ذكى من أخت فاضلة:
فردت النصرانية الحاقدة:
فقولوا بالله عليكم... أبعد هذا يجدى الكلام نفعاً مع من لازال يبرر وهنه بالخلاف مع الإخوان ؟؟؟
كل أعداء الإسلام اتحدوا من ليبراليين وعلمانيين ونصارى وشيعة
وعجز المسلمين أن يتحدوا دفاعًا عن دينهم مشغولين بالتنقيب عن عيوب بعضهم
حقيقة مؤلمة للغاية ):
لا عجب أبداً !
وكيف لا وقد كان غالبية من نزلوا لميدان التحرير من النصارى ؟؟؟
وأغلب من فوضوا السيسى فى التحرير والإتحادية كانوا من النصارى ؟؟؟
وأغلب البلطجية المستعان بهم فى إراقة الدماء بليالى رمضان كانوا من النصارى ؟؟؟
ومن لازال لديه شك فى أن هذه حرب على الإسلام فدونه قول هذه المرأة الحاقدة:
تقول:
الإسلاميون يحلمون بأن تتحقق الخلافة الإسلامية على أرض مصر بعودة الإسلاميين للحكم مرة أخرى... ههههههههه (حمرا)
رد ذكى من أخت فاضلة:
جميلة جداً بعض الكلمات التى تخرج دون إدراك قائلها...
فهذا دليل قاطع بأن خلافكم مع مرسى لم يكن سياسياً بل دينياً
فردت النصرانية الحاقدة:
نعم كان دينياً، وانتصرنا فى الآخر، واسكتى بقى
فقولوا بالله عليكم... أبعد هذا يجدى الكلام نفعاً مع من لازال يبرر وهنه بالخلاف مع الإخوان ؟؟؟
أشعر بأنه لو جعلوا النصرانية الدين الرسمي للبلاد
حاتقولوا الإخوان لا يمثلون الإسلام
أمامكم لوحة كبيرة ولا تركزون إلا على زاوية واحدة منها
وزعوا نظركم على اللوحة بكاملها
لا حول ولا قوة إلا بالله, لم أكن أتوقع حدوث كل هذا بالجارة مصر
صبرا أهل مصر صبرا أهل مصر صبرا أهل مصر (فإن مع العسر يسرا* إن مع العسر يسرا) : الجملة الوحيدة في القرآن التي تكررت مرتين متتاليتين لتوكيد الله لها وبشدة
في اللحظات الفارقة، عند محاولة تقييم الأزمة، يكون لدينا اتجاهان: هل ما فعلناه خطأ؟ أم ما فعلناه لم يكن صحيحا بالقدر الكافي؟
بمعنى: هل خسرنا لأن قرارنا كان خوض المعركة؟ أم خسرنا لأننا لم نخضها بشجاعة كافية؟
هل خسرنا لأننا انسحبنا؟ أم لأننا لم ننسحب في الوقت المناسب وبالسرعة المناسبة؟
وهكذا.. السؤال يكون حول "التوجه" أم "التطبيق"؟ هل توجهنا كان خاطئا أصلا، أم تطبيقنا لهذا التوجه لم يكن بشكل صحيح.
سؤال المرحلة الآن، والذي ينبغي أن يكون طرح آلاف المرات في عقول قادة وأذهان الإخوان خصوصا، والتيار الإسلامي عموما:
هل فشلنا لأننا اخترنا مسار التوافق والتنازل والبحث عن المشترك؟ أم لأننا لم نتنازل أكثر، لم نتوافق بالقدر الكافي، لم نبحث عن المشترك كما ينبيغي؟
هل كان الفشل لأننا سلكنا سبيل التصالح مع دولة مبارك، وسعينا لاحتواء البرادعي وحمدين والمخالفين؟ أم لأننا لم نبذل المزيد من المجهود في التصالح ولم نقدم تنازلات كافية، بحيث أننا لو قدمناها كنا سنستطيع التصالح معهم واحتواءهم؟
تصوري أن القيادات العجوزة إن لم تكن مترددة في حسم الخيارات، فستميل إلى خيار "المشكلة في أننا لم نتنازل أكثر، وتشددنا في مواقف كان ينبغي فيها أن نكون أكثر مرونة".. وأسأل الله أن يخيب ظني.
في حين أن العاقلين من الشباب، وهم الذين لم تُفسد عقولهم وبصائرهم مبادئ الثقة والسمع والطاعة، تسري بينهم بالفعل فكرة مناقشة المنهج نفسه، الخطأ في أننا سلكنا سبيل التوافق والتنازل والمصالحة في حين كان الحسم أولى وأقدر وأفضل.
إن نقد المنهج من أصعب الأمور على النفس الإنسانية، ولهذا فإن نقد المنهج هو سبيل العظماء وحدهم.
العظماء هم القادرون على نقد تاريخهم ومواقفهم ومناهجهم إن تبين لهم خطؤها، وبهذا يكونون عظماء، لأنهم يتخلصون من قيود الوهم والظن والتعود والاستسهال.
ولهذا كان الصحابة أعظم عظماء المسلمين، لأنهم الناس الذين نقدوا تاريخهم وتخلصوا من عقائدهم وعاداتهم وتصوراتهم وأفكارهم لحساب ما ظهر لهم أنه الحق.
بل كان الصحابي يؤمن بقرآن يخبره أن أباه من الخالدين في النار، ويلتزم بقرآن يأمر ألا يستغفر لأحبابه وأقربائه من المشركين مهما كان سابق فضلهم عليه أو علاقتهم به، وكان الصحابي يحب نبياً يذكر أباه بأنه "عدو الله"... وهكذا.
نقد المنهج من أصعب الأمور على النفس، ولذلك يكون عامة أتباع النبي من الشباب، وعامة أعدائه من الشيوخ والكبار.
بارك الله فيكِ غاليتي أمة الرحمن
والله تعبنا من ترديد هذا القول ولكن هداهم الله بصرهم حاد فقط على الإخوان
أما الانقلابيين فلا يرون فيهم عيوب وحتى لو رأوا لا يعترضون بحجة الفتنة
أحدهم يقول لو شككت للحظة واحدة أن الحرب على الإسلام سأعتصم في رابعة
أغلقت القنوات الإسلامية وسجن العلماء وقتل الساجدين وأغلقت بعض المساجد
واقترحوا منع صلاة الفجر فيها وتمت مطاردة الملتحين والمنقبات وكأن اللحية والنقاب
تشريع إخواني وقيل بصريح العبارة مصر علمانية بالفطرة وبعد هذا كله لم يدخل الشك
قلبه !!!!!
Leave a comment: