والله إنى لأتعجب ممّن يتابع الموقف الآن فى شوارع وميادين مصر... ثم لا يزال يشك فى أن الغلبة لشعب مصر المسلم !
إن الله لن يخذل هؤلاء الأبطال الأشراف المرابطين المجاهدين الذين يبذلون كل غال ونفيس لنصرة هذا الأمر !
إن الله يغار على كل هذه الحرمات التى انتهكها المجرمون، ولن يترك هذا الأمر ينتهى دون انتقام !
لكنه -سبحانه- لا يعجل بعجلة أحدنا !
واثقون من تمام نصر الله
واثقون من تمام نصر الله
واثقون من تمام نصر الله
واثقون من تمام نصر الله
واثقون من تمام نصر الله !
لكن أخي مارو ما نسبة العصبة المؤمنة الى بقية المسلمين الذين هم على ما تعلم؟
من يدري؟ فالكثرة لم تكن يوماً عاملاً مؤثراً في ميزان الحق. لعل الله يجعل من تلك العصبة المؤمنة الصابرة المرابطة أئمة يهتدي بهم البقية اليوم أو غداً. و لا يتحرّج أحد من وصف "الإمامة"، فالقرآن الكريم حثّنا لطلب هذه المنزلة حين ذكر من صفات عباد الرحمن أنهم يدعون الله قائلين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا). أي ارزقنا اللهم ذرية تحمل همّ الدين و ادخلنا برحمتك في الأئمة الصالحين لنكون علامة يهتدي بها الحيارى و الضالون.
اجل.. اوافقك ان هذا بالإضافة للإصلاح المجتمعي كان أولى، لكن الا تزن ان الاوان قد فات على هذا ﻻننا وصلنا لمواجهة مباشرة مع الجيش؟
ارى و الله اعلم ان الجيش و حلفاءه الخارجيين اخدوا هذه الحرب مع الاسلاميين على محمل الجد، فهي قضية حياة او موت بالنسبة لهم، لذلك ارى ان الاعتصامات ستطول و مع ذلك ستفض. لكن الجيش و الازهر و امريكا سيخرجون بخسائر فادحة خصوصا فيما يتعلق بصورتهم الاسطورية التي كانت لدى الشعب عليهم، هذه الخسائر ستعطي للاسلاميين مادة خام يستطيعون العمل عليها لكسب شعبية اضافية و في تنظيم انفسهم و تهييء مجتمعهم للديموقراطية الحقة ( هذا مع اني ادعو الى استمرار الاعتصام فمن يدري فربما تكون هناك تطورات ايجابية ).
لكن أخي مارو ما نسبة العصبة المؤمنة الى بقية المسلمين الذين هم على ما تعلم؟
يكفى لمعرفة ذلك إلقاء نظرة على ميادين مصر كل ليلة...
تكفى نظرة على كمّ الحرمات المنتهكة من قبل الإنقلاب...
ثم إن التأييد الإلهى لا علاقة له بالنسبة يا أختنا الفاضلة...
لقد نصر الله عبده نوحاً ومن آمن معه -حسب أكثر الروايات تفاؤلاً- ثمانون نفراً !!!
ولوطاً الذى لم يؤمن له سوى ابنتيه !
بل إن التاريخ أثبت أن المسلمين ما كانوا أبداً الأكثرية إلا وكانوا كغثاء السيل !
ما قام به حزب العدالة و التنمية التركي، هو الصبر حتى مع انقلاب الجيش فقام باخد الوقت اللازم لاكتساب قاعدة شعبية مهمة جدا، اضافة الى اكتسابه نضجا سياسيا راقيا خصوصا في تعامله مع القوى الاخرى...ايضا السياسة الاقتصادية التي قدمها كانت فعالة الخ من الظروف ...و لا اظن ان القوى الاسلامية الان ستنتظر حتى تعيد تنظيم نفسها وتجميع القوى، فالذي ينساه اخوتنا ان الانقلاب مدعم من امريكا، كما انه لقي استحسان قطاع مهم من الشعب، فحتى لو استمرت الاعتصامات لسنة اخرى فلن يؤثر ذلك على شيء في اقتصاد مصر، فهي ضامنة للدعم الخارجي من امريكا و دول الخليج. فكل شيء رهين بمدى تنظيم الاخوة في رابعة و مدى قدرتهم على تغيير الرأي العام الداخلي و الدولي حول قضيتهم. و اخيرا لا يمكن تصور عودة مرسي يوما، يجب ان يكون الهدف الاسمى هو الحد من قوة الجيش...
اجل.. اوافقك ان هذا بالإضافة للإصلاح المجتمعي كان أولى، لكن الا تزن ان الاوان قد فات على هذا ﻻننا وصلنا لمواجهة مباشرة مع الجيش؟
لو تكرمت اشرح لنا التجربة التركية... رغم انها مختلفة حسب علمي القليل بها، ﻻنها تزامنت مع سقوط دولة و انشاء اخرى.. و قبلها اعداد و ممر دبر بليل.. كانت مشروعا لدولة جديدة علمانية سافرة، و لم يكن هناك رئيس و شرعية ملتف حولها مثل الان او مظاهرات و دماء.
و ﻻ ادري، هل تظن الجيش سيقبل بتسوية سياسية خصوصا و قد تبين له تمرد جزء من الشعب رغم انحسار شعبية الاسلاميين و الاعﻻم المضلل؟ الن يكون هذا ادعى للقمع او التدجين خصوصا و ان الظروف مؤاتية؟
ما قام به حزب العدالة و التنمية التركي، هو الصبر حتى مع انقلاب الجيش فقام باخد الوقت اللازم لاكتساب قاعدة شعبية مهمة جدا، اضافة الى اكتسابه نضجا سياسيا راقيا خصوصا في تعامله مع القوى الاخرى...ايضا السياسة الاقتصادية التي قدمها كانت فعالة الخ من الظروف ...و لا اظن ان القوى الاسلامية الان ستنتظر حتى تعيد تنظيم نفسها وتجميع القوى، فالذي ينساه اخوتنا ان الانقلاب مدعم من امريكا، كما انه لقي استحسان قطاع مهم من الشعب، فحتى لو استمرت الاعتصامات لسنة اخرى فلن يؤثر ذلك على شيء في اقتصاد مصر، فهي ضامنة للدعم الخارجي من امريكا و دول الخليج. فكل شيء رهين بمدى تنظيم الاخوة في رابعة و مدى قدرتهم على تغيير الرأي العام الداخلي و الدولي حول قضيتهم. و اخيرا لا يمكن تصور عودة مرسي يوما، يجب ان يكون الهدف الاسمى هو الحد من قوة الجيش...
التمكين لن يكون بهذا الجيل و ﻻ الذي بعده حتى.. ربما هذه محنة تهيئ لشيء ﻻحق اكبر
هذه - و الله أعلم - هي محنة تحطيم الأصنام. أصنام ما يُسمى بـ"الجيش العظيم" و "القضاء العظيم" و "الأزهر العظيم" و "العالِم العظيم"، و لا عظيم الا من اعتصم بحبل الله و قرن قوله بعمله. و قاد ذمّ ربنا بني اسرائيل و عاب عليهم بقوله: (وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم)، أي: أشربوا حب العجل في قلوبهم، و اختلطت عبادة العجل بطيات قلوبهم فيصعب عليهم التخلص من آثارها.
فلا تمكين لأهل التوحيد - في الأجيال القادمة - إلا بعد أن تتحطّم في هذا الجيل آثار أصنام الجاهلية الحديثة التي تراكمت في النفوس طوال هذه السنين.
ننتظر و نرى.. ربما ﻻ يكون الان وقته، ﻻ شك عندي ان التمكين لن يكون بهذا الجيل و ﻻ الذي بعده حتى..
وأنا لا شك عندى أن النصر ليس قادماً... بل هو قائم الآن !
والمتابع لهذا الجيل من المسلمين الآن لا يشك طرفة عين فى أن التمكين حليفه إن شاء الله...
من أعرفهم من أفراد الشعب الماليزى -وأظن شعوب العالم أجمع كذلك- يصابون يومياً بحالة من الإنبهار والذهول لهذه الثورة الراقية التى لم يعرف التاريخ مثلها فى كمّ الظلم الممارس ضدها وكم المتداعين عليها وكم التعتيم عليها وكمّ الحصار والتهديد والإرهاب و و وو و
ورغم كل ذلك هم لا يزالون فى رباط أسطورى رهيب... يزدادون قوة وتصعيداً يوماً بعد يوم...
وهم فى كل ذلك محافظون على سلمية عجيبة تثير الدهشة !
يقبلون على الجهاد وكلهم رغبة فى نيل الشهادة فى سبيل الله !
يا سادة...
نحن بصدد جيل قد انتُزِع الوهن من قلبه !
واثقون من تمام نصر الله !
ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
لو تكرمت اشرح لنا التجربة التركية... رغم انها مختلفة حسب علمي القليل بها، ﻻنها تزامنت مع سقوط دولة و انشاء اخرى.. و قبلها اعداد و ممر دبر بليل.. كانت مشروعا لدولة جديدة علمانية سافرة، و لم يكن هناك رئيس و شرعية ملتف حولها مثل الان او مظاهرات و دماء.
و ﻻ ادري، هل تظن الجيش سيقبل بتسوية سياسية خصوصا و قد تبين له تمرد جزء من الشعب رغم انحسار شعبية الاسلاميين و الاعﻻم المضلل؟ الن يكون هذا ادعى للقمع او التدجين خصوصا و ان الظروف مؤاتية؟
ننتظر و نرى.. ربما ﻻ يكون الان وقته، ﻻ شك عندي ان التمكين لن يكون بهذا الجيل و ﻻ الذي بعده حتى.. ربما هذه محنة تهيئ لشيء ﻻحق اكبر، او اننا نسير بالتوازي مع عدونا لكن كل باتجاه، ما كنت ارجو ان ينتصر الاسﻻميون بداية.. لكن قلت ربما، الشعب لم يثر اصالة بالثورة الاولى اﻻ تقليدا و جوعا. . ليسوا مستعدين لتقديم تضحيات، الإعلام يشوه صورة الإسلام. . يقدم عواهر و ساقطين على انهم نجوم مصر. . يغرس التغريب غرسا، الاسلاميون خبرتهم السياسية =صفر وسط خصوم محنكين و من ورائهم اظهر.. و مشاكل البلد ﻻ تحملها الابل، كنت اقول بيني وبين نفسي دون ان اجزم.. يقود العلمانيون و من بعدهم نحن.. ﻻ اظننا الا قد اخطأنا و امسكنا سدة الحكم قبل وقته و من استعجل بالشيء قبل اوانه..
على كل هذا ﻻ يهم، المهم الان هو الممكن.. بعيدا عن الحل العسكري، مالممكن بنظركم؟
بالعكس اظن ان الوقت كان مناسبا حتى نعلم مدى الحقد الكبير للعلمانين على الاسلام، فالذي حصل قد حصل الان و السؤال المطروح هو ماذا سيحدث في المرحلة القادمة ؟ الصورة ضبابية و المراد لن يتحقق في وقت وجيز لكن اظن انه واجب الاستفادة من التجربة التركية في مجال الحد من قوة و جبروت الجيش المصري الذي يفرض نفسه بقوة على القوى المدنية، فاذا سقطت قوة الجيش ( عميل امريكا ) سيكون من السهل اخضاع اعلام العلمانيين لقوانين صارمة عكس ما رأينها في السنة الماضية من مهازل اعلامية وسب و شتم في شخص الرئيس نفسه...
Leave a comment: