ثورة مصر اﻹسلامية (ليميز الله الخبيث من الطيب)

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • كراد يس
    عضو
    • Aug 2013
    • 69

    #3421
    المشكله ليست في مرسي او حسني مبارك او بشار او بن علي او علي عبدالله الصالح ...
    المشكله فينا نحن ننقد الحكام وننسى انفسنا لو اشتغلنا على انفسنا لو جدنا بعون الله رجل يخاف الله يحكمنا
    قال الله في محكم كتابه ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))
    وجاء في الاثر [كما تكونوا يول عليكم]

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #3422
      يقرب الاسلام من العلمانية و لا يبعدهما.. حليف مؤقت.
      بالضبط. قد نتحالف و نتعاون معه بما هو مشترك بيننا من أهداف و قيم انسانية، لكن سيبقى الخلاف بيننا في الأصول، و لا يجوز التهاون أبداً فيه تحت أي شعار (سمّها تعايش أو تصالح أو مدنية الخ).
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #3423
        بالضبط. قد نتحالف و نتعاون معه بما هو مشترك بيننا من أهداف و قيم انسانية، لكن سيبقى الخلاف بيننا في الأصول، و لا يجوز التهاون أبداً فيه تحت أي شعار (سمّها تعايش أو تصالح أو مدنية الخ).
        هو ذكي.. يبين لك ان لا خلاف بينهما، حمزاوي سيكون حليفًا رائعًا الان.. لكن من خصم صعب جدًا لاحقًا، هذه "معارك تحمية" فقط.. مثل 25 يناير، نصفي مخالفينا قليلاً قليلاً، حسب من يمكننا التعايش معه و من لا يمكننا، الطغاة و العساكر و انظمتهم اولاً.. ثم يأتي بعدهم من يأتي.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • أمَة الرحمن
          عضو فعال
          • Apr 2009
          • 3251

          #3424
          كلمات أعجبتني:

          كلّما زاد بي الهم
          وكلّما اشتدت بي النوائب
          وكلّما كبُر ذاك الحزن في قلبي
          كلّما ازددت يقيناً بأن الله يريد بي خيراً لا أعلمه
          ويكتب لي شيئاً لا أحتسبه ..
          { الله لطيفٌ بعباده }
          تشعرني بالقوة وتؤنس وحشة قلبي من حيث لا أدري!
          يا الله ..
          لك الحمد حمداً يوازي جودك ، ولطفك بعبادك
          أحبك ربي حباً يحتوي قلبي كله
          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

          Comment

          • ساكن المدينة المنورة
            عضو
            • Apr 2008
            • 176

            #3425
            المهندس يوسف ندا المسؤول عن العلاقات الخارجية للاخوان المسلمين والعقلية المتفوقة هو اصدق من وصف ماحدث في مصر في 25يناير 2011 من تنحي الطاغية وبقاء جسم نظامه سليماً ورفض ان يسميها ثورة وسماها انتفاضة ...اين هؤلاء الرجال ولما لايستمع اليهم عقلاء مصر ويستفيدوا من خبرتهم وعقولهم
            بلا حدود مع يوسف ندا واحمد منصور بتاريخ 14/11/2012


            اغلب السوريين نصائحهم لاخوانهم المظلومين في مصر ان اختصروا الزمن وعليكم البدء في (الجيش المصري الحر) فهؤلاء الطغاة لا يفهمون معنى السلمية ولن ينفعكم اهل الارض جميعاً ولكم بأهل سوريا عبرة فالدم المسلم اصبح حلالاً ورخيص وليس لنا الا الله فأما حياة ترضي الله او شهادة نرتجيها ونسأل الله ان يتقبلها في سبيله ودعوا (اهل السلمية و من يحرص على الحياة والامن والامان والاكل والشرب ) فلهم موقف سيسألهم عنه الله

            Comment

            • أمَة الرحمن
              عضو فعال
              • Apr 2009
              • 3251

              #3426
              فيديو قديم لكنه ضروري:

              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

              Comment

              • أمَة الرحمن
                عضو فعال
                • Apr 2009
                • 3251

                #3427
                عبد الله العمادي:

                يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف ، محمد مرسي ، بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل الخارج ، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل وهو بعد لم ينتهي من البسملة لكي يقرأ الفاتحة وإتمام الصلاة ..

                حكومة الانقلاب اليوم في مصر ، وعلى الرغم من أنه تم جلب واستحضار كل “الخبرات” السابقة ، التي لها ، أو من المفترض ، أن لها باعاً في السياسة والخبرة في التعامل مع وقائع الداخل وأحداث الخارج ، تعيش حالة من الارتباك والتخبط ، أكثر مما كان عليه الدكتور مرسي ومن معه ..

                تبين الآن جلياً واضحاً للحكومة الحالية في مصر ، أنه مهما كانت كفاءتك وخبراتك ومهاراتك في الإدارة والتعامل مع الوقائع الحياتية المتنوعة ، فلن تجدي التنظيرات ولن تنفع ، إن لم تتوفر لك بيئة محيطة تساعدك على إنجاز مهامك على أكمل وجه .

                لقد تم طويلاً ، اتهام الرئيس المعزول وحكومته ، بعدم الكفاءة والقدرة على حل مشكلات الحياة الرئيسية للمصريين ، فيما البيئة المحيطة أو الحياة من حولهم في الميادين ، كانت مضطربة غير مستقرة ، ما بين اعتصامات واضرابات واضطرابات ، وافتعال أزمات مستمرة متنوعة ومتجددة ، ناهيك عن الحملات الشرسة والمشيطنة للرئيس ومن معه وجماعته .. ولاشك أنه لن ينتج لا هو كرئيس ولا الحكومة ، وإن جاءوا بأمهر وأكفأ الخبرات في العالم في ظل بيئة محيطة ، الأصل فيها الاضطراب ، لا تعرف استقراراً ولا هدوءاً إلا قليلاً قليلاً ..
                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                Comment

                • زينب من المغرب
                  طالب علم
                  • Dec 2009
                  • 764

                  #3428
                  الأستاذ طارق الحمودي:أستاذ بجامعة القرويين كلية أصول الدين

                  خاطرة في أحداث مصر:
                  هذه خاطرة ليس قصدي منها تحليل سياسي ولا تحقيق شرعي إنما قصدي مشاطرتكم بعض ما يخطر لي عساه يساعد في فهم بعض ما يقال هنا وهناك
                  هي خاطرة من شطرين:
                  الشطر الأول وله اعتبار حقوقي إنساني
                  أنه كثر الحديث عن وجوب الكف عن مدافعة النظام الانقلابي بعلمانييه وعسكرييه وأمنييه بدعوى أن لك أراق الدم وسيريقه...وقد خطر لي أن سيناريو إراقة الدم كان قد سطر قبل كل هذا...وأن مسألة التطبيق كانت مسألة وقت و....أن تأدية المصريين لثمن المدافعة من حقوقهم كان بين اختيارين..الأداء العاجل بالدفع المسبق من دمائهم...وبين الأداء الآجل بزيادة كما وكيفا..كما بدماء أكثر على دفعات ..وكما بانتهاك للأعراض ...خصوصا أعراض النساء في الشوارع وغيرها..وهذا على مذهب الشيخ الألباني في حديث (من باع بيعتين في بيعة, فله أوكسهما أو الربا)
                  الشطر الثاني وله اعتبار دعوي شرعي
                  وهو أن ثم من يقول: الأولى ترك المدافعة لأجل إنقاذ ما تبقى من فرص الدعوة إلى الله...وخطر لي أن بيئة الدعوة بعد هذا ستكون أنتن بيئة على الإطلاق ..بسبب الإعلام المصري وطبيعته المفسدة ..وقد ظهر لنا قدرته العجيبة على تلويث الأجواء... وبسبب التضييق القانوني الذي سيطال حرية الدعوة...بدءا من الدستور إلى القوانين الإدارية والإجرائية والجنائية..وقوانين الحريات العامة..على طريقة بني علمان الحاقدين المتوحشين...الحريصين على إيقاع الاذى والنكاية في أهل العلم والإيمان دون أن يرقبوا إلا ولا ذمة...في أحد...فلماذا إذن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ...لماذا خرج موسى مع بني إسرائيل على كثرتهم من مصر... ألم يكن ذلك بسبب البحث عن بيئة نظيفة...فينبغي على الدعاة أن يحرصوا على توفير البيئة الملائمة أو البحث عنها ...وبيئة كالتي يعيشها المصريون اليوم..كفيلة بأن توفر جيشا من الإعلاميين من أصحاب نظرية ( وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)سورة فصلت) وقانونا من طراز (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) سورة غافر)
                  هذه خاطرة خطرت...وبين أن تكون أصابت الحق أو أخطأت ...
                  أقول: اللهم أرنا في كل هذا ما يرفع الغم ويخفف الهم...

                  "لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"

                  Comment

                  • OMMNYR
                    عضو
                    • Jun 2013
                    • 582

                    #3429


                    سعد الهلالى أحد أعضاء لجنة الخمسين و المحسوب على التيار الإسلامى ( محسوب من قبل اللجنة العليا لتعديل الدستور ) يفتى بجواز شرب البيرة ,,,,,,
                    { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                    Comment

                    • واسطة العقد
                      طالبة
                      • Apr 2011
                      • 2598

                      #3430
                      سعد الهلالي قرأت ان علي جمعة بنفسه و ذاته يصفه بالمنحرف الذي يريد علمنة الدين
                      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                      Comment

                      • أمَة الرحمن
                        عضو فعال
                        • Apr 2009
                        • 3251

                        #3431
                        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                        Comment

                        • أمَة الرحمن
                          عضو فعال
                          • Apr 2009
                          • 3251

                          #3432
                          {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                          Comment

                          • أمَة الرحمن
                            عضو فعال
                            • Apr 2009
                            • 3251

                            #3433
                            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                            Comment

                            • OMMNYR
                              عضو
                              • Jun 2013
                              • 582

                              #3434


                              أظن مفيش أوضح من كده ............

                              بدأت الاقنعة تنكشف ...
                              { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } - يونس 35

                              Comment

                              • أمَة الرحمن
                                عضو فعال
                                • Apr 2009
                                • 3251

                                #3435
                                محمد إلهامي:

                                في 17 نوفمبر 2012م، وأثناء محاضرتها في معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، قالت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ما يلي:

                                "ثمة أشياء غير مقبولة... كل قائد ودولة في المنطقة يجب أن يقرروا: إما أن يكونوا جزءا من معسكر الإرهاب والتطرف، أو معسكر البراجماتية والاعتدال، وإذا قرر قائد دولة ما مسارًا آخر فسيكون هناك ثمن لهذا... أعلم أنه حين أتحدث عن تركيا، أو عن أردوغان، أو عن الحزب الذي يحتفل الآن بمرور عشر سنوات على نشأته، أن الأمر ليس فقط حول المصالح، أنا مدركة أن الأمر يتعلق أيضا بالأيديولوجية، ولا أريد أن أقلل من أهمية الأيديولوجية، وأعلم أنها جزء من سياسة الحكومة في تركيا، لكنني أؤمن أن آخر شيء يجب فعله هو أن نقول: هذه أيديولوجية، ولا نستطيع أن ننتصر فيها، [حينئذ] نخسر تركيا، تركيا تتطرف أكثر... أؤمن أنه في النهاية عندما يتعلق الأمر بالقادة، فإنه يجب عليهم أن يختاروا ما هو أفضل لدولهم، وليس فقط أيديولوجية أحزابهم، وحيث أن تركيا في موقف حساس تماما، وحيث أنها تواجه مخاطر مختلفة في المنطقة طبقا لفهمهم، أؤمن أننا نستطيع مع الولايات المتحدة ومع المجتمع الدولي المصالح التي يمكن أن تخلق، ربما ليس نفس العلاقة، لكن علاقات بين إسرائيل وتركيا، مبنية على مصالح، وليس على أيديولوجية حزب لا نستطيع أن نشاركها للأسف، أعلم أن هناك في إسرائيل من ينظرون إلى خارجها بخوف وقلق، يظنون أن العالم يتغير وأنه لا يوجد ما يستطيعون فعله بخصوص هذا التغيير، وصحيح أن العالم يتغير وأن المنطقة تتغير، وصحيح أيضا أنه لدينا متطرفين أكثر في المنطقة، وقادة يريدون أن يختاروا مسارهم وطريقهم، لدينا في مصر مرسي الذي يمثل الإخوان المسلمين، وملك الأردن يواجه مشاكله أيضا، إيران تستمر في محاولاتها لإنجاز قنبلة نووية، لكن لا يمكنني أن أقبل فكرة أنه لا يوجد شيء نفعله حيال هذه التغيرات، لا أستطيع قبول فكرة أن تقول إسرائيل: "حسنا، العالم ضدنا، أردوغان إسلامي، ولا أمل في أي تغيير، وأنه يجب أن نتكاتف سويا، وأن نتحد ضد هؤلاء الذين يعادوننا، وألا نفعل شيئا"، أعتقد أن هذه فكرة خاطئة، وأعتقد أن هذه ليست السياسة المناسبة لدولة إسرائيل، مسؤولية أي حكومة إسرائيلية هي العثور على طريقة إعادة تعريف المصالح والعمل المشترك مع الدول الأخرى، من الممكن أن تكون هذه الطريقة علنية أو غير علنية، إذا لم يكن هذا ملائم لبعض قادة المنطقة، لكن هذه مسؤوليتنا، لأن عزلتنا أثناء التغيير الحادث في المنطقة هو أمر لا نستطيعه، إننا لا نستطيع أن نشكل مستقبل المنطقة، لكننا نستطيع أن نؤثر على العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة بما فيها تركيا".

                                لا يحتاج المرء لبذل جهد في فهم الكلمات ومنحنى السياسة القادمة: المنطقة تتغير، ظهر بعض القادة الذين لهم أيديولوجيا مختلفة وطموحات مختلفة وسياسات مختلفة مثل مرسي وأردوغان، لن نستطيع التعامل مع مثل هؤلاء سياسيا، ولن نقف مكتوفي الأيدي، لا سيما ونحن نستطيع أن نؤثر في تشكيل المنطقة.

                                إنها أقرب ما تكون لإعلان حرب على ثورات الربيع العربي ونتائجها.

                                (2)

                                مع بداية يونيو حدث ما لم يكن متوقعا، فجأة انفجرت مظاهرات في عدد كبير من المدن التركية، السبب المعلن هو الاعتراض على نقل اثنتي عشرة شجرة من حديقة لغرض إعادة بناء قلعة عثمانية أثرية كان أتاتورك قد هدمها، والاعتراض على حظر بيع الخمور في أوقات الليل المتأخرة، والاعتراض على تقليل المدة المسموح فيها بالإجهاض من عشرين أسبوعا بعد الحمل إلى عشرة أسابيع!

                                وفي حين يتعجب المرء كثيرا من أسباب كهذه تفجر تظاهرات تخريبية واسعة في عدد من المدن التركية، فإن العجب يتضاعف حين تكون اللافتات والهتافات في وادٍ آخر؛ إذ تحدثت الشعارات عن الطبقية والرأسمالية وأردوغان الديكتاتور ونداءات تناشد الجيش بالتدخل (انقلاب عسكري)!

                                وقد اجتمع في ساحة تقسيم كل المتنافرين: الشيعة مع الأكراد مع القوميين مع الشيوعيين، أولئك الذين تنافروا في كل موطن وجمعهم موطن معاداة أردوغان!

                                وليست إلا ساعات ووجدنا القنوات الفضائية الكبرى والصحف العالمية تصف هذه الاحتجاجات بالثورة، وأن الربيع العربي قد زحف إلى تركيا، وبأنه يبدو وكأنها الأيام الأخيرة لأردوغان، وحديث طويل كثير عن أن الأتراك يرفضون أي إعادة لبعث العثمانيين من جديد!!

                                ولا تسأل عن حيادية ولا مهنية ولا موضوعية، لقد تبخر كل هذا عند أحداث تركيا، وصارت الصحف والقنوات الأمريكية والأوروبية (خصوصا: البريطانية والفرنسية والألمانية) والإسرائيلية تعزف نغمة واحدة: ضد أردوغان؛ ففي أمريكا قالت الفورين بوليسي: "الأتراك يقاتلون لاستعادة تركيا" وقالت الواشنطن بوست: "أردوغان دليل على أنه يمكن للمُنتخَب أن يكون مستبدا"، وفي بريطانيا قالت الجارديان "المظاهرات القائمة هي إنذار وشكوى من المظالم المتراكمة لحكومة أردوغان"، وفي إسرائيل وصل الأمر لتصريحات مسؤولين رسميين مثل موشيه فايغلين رئيس الكنيست الذي قال "إننا نصلي من أجل أن تتواصل المظاهرات في تركيا حتى يسقط أردوغان"، ومثله ليبرمان وقد أعلن "لا أستطيع أن أخفي سعادتي بما يحدث"، ومثله سيلفان شالوم الذي قال "إسرائيل ترحب بأي تطور يخلصها من العثمانيين الجدد".

                                (3)

                                لا ريب أن الحكومة التركية تفاجأت بما حدث، كما تفاجأ الجميع، ومن ذا الذي يتوقع ثورة لهدم اثنتي عشرة شجرة أو زيادة ساعات بيع الخمر أو تقليل مدة السماح بالإجهاض!

                                ولا ريب أن قدوم شخصيات من خارج تركيا لتشارك في اعتصامات تقسيم، كما روى مراسلون صحفيون، يثير الشك على أن الأمر ليس مجرد شأن تركي خاص، كما لا ريب في أن التغطية الإعلامية الموسعة والحافلة بالتشفي والمُلِحَّة على أن الأمر صراع هوية وأنه "نوع من الحروب الثقافية" –والتعبير للمحلل الأمريكي المعروف فريد زكريا- تجعل الأمر أكبر من احتجاجات على قرارات إدارية، كذلك فإن توعد الحركة الاحتجاجية بثورة في يوم 15/9 (التي توافق بداية العام الدراسي) لا يجعل الأمر مجرد فورة وقتية بل جزءا من تدبير غير انفعالي أو بريء.

                                قالت الحكومة التركية أنها اكتشفت كثيرا من خيوط المؤامرة، وتتردد أنباء عن مشاركة بعض القيادات العسكرية في خطة انقلاب عسكري على أردوغان، وأن بعضا منهم مسجون بالفعل، ومن المُلاحَظ زيادة الحدة في لهجة أردوغان من بعد لقائه الأخير بالرئيس الأمريكي أوباما أوائل أغسطس الماضي، ولو غضضنا النظر عن الجانب الأخلاقي في الموقف التركي من الانقلاب العسكري في مصر لشككنا في أن أردوغان يدافع عن نفسه من مصير مماثل، ولو أننا تركنا الظنون فإنه يكفينا ما نعرفه من اليقين، واليقين أن من يخرج عن المسار الأمريكي معرض للخطر: انقلابا أو اغتيالا أو حربا.

                                (4)

                                فيما بين نوفمبر الماضي وهذه اللحظة لم تقض إسرائيل –التي عبرت عنها تسيبي ليفني- وقتها في المشاهدة والرصد فحسب، بل لقد كان الانقلاب العسكري على مرسي واحدا من آثار التحركات المحمومة التي لا تزال محمومة للحفاظ على بقاء الانقلاب أمام الرفض الشعبي الواسع وغير المتوقع.

                                فإلى أي حد سارت خطة إزاحة أردوغان؟

                                وهل ما زال الجيش التركي قادرا على قيادة انقلاب عسكري، أم أن الاغتيال سيكون أسهل وأفضل؟

                                أم أن الرجل الذي شق حياته من بائع خبز حتى صار زعيما إسلاميا تتعلق به القلوب جميعا لديه من اليقظة والكفاءة والتوثب ما سيمكنه من ضرب مخططات إزالته ليظل حلم العثمانيين الجدد قائما؟
                                {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                                Comment

                                Working...