ثورة مصر اﻹسلامية (ليميز الله الخبيث من الطيب)

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أمَة الرحمن
    replied
    قالها الصادق الأمين: "يُحشر المرء مع من أحب"..

    Leave a comment:


  • أورشليم
    replied
    إحدى الإماراتيات تهددني برفع بلاغ ضدّي لإهانتي للسيسي :

    Leave a comment:


  • أورشليم
    replied
    قال هشام الجخ : "احنا اصلا عملنا ثوره علشان نغير اسم محطة المترو !".
    وتابع عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "الاخوان فاكرين اننا هنتظاهر بعد براءة مبارك وننزل معاهم لحد ما نرجع مرسى !! اغبياء .. مبارك اصلا عنده 87 سنه واحنا أملنا فى عزرائيل كبير".
    أتوقع أن حساب الجخ على تويتر حساب منتحل ، وهذا راجح جدًا .

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    من كان في نعمة و لم يشكر خرج منها و لم يشعر ..
    ينتظر المصريين قمع و قهر و ظلم بعد حرية و عدالة ..
    و ينتظر الإسلاميين خوف و تغييب و تكميم بعد حرية دعوة و كلام ..
    و ينتظر عباد الرغيف مجاعات كبيرة ..

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    اشتراكي ثوري يترحّم على أيام مرسي:

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    محمد الأزهري الحنبلي:

    أهم ما تربي عليه أولادك (مع حجبهم عن الصرف الصحي الذي يبثه الإعلام): أن ولاء المرء لله ولرسوله وللمؤمنين، لا للوطن..
    نزِّه قلوبهم عن الولاء المجرّد للوطن وعن تأليه الدولة ذات الحدود الجغرافية!

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    محمد إلهامي:

    دعوني أحيي الدبلوماسية الأمريكية، خططت للانقلاب، دعمته، ثم أظهرت أنها فوجئت o_0 ثم دعت لسرعة تجاوزه، ثم أرسلت مندوبين كأنها تحل المشكلة، ثم أشاحت بوجهها عن السيسي، لكن بدون أن تقطع مساعدات أو حتى تعرفه بأنه انقلاب، ولما تعقدت الأمور سلطت غلمانها في السعودية والإمارت (باعتبارهم دول مستقلة ولها قرار خارج الإرادة الأمريكية)، وتؤكد على "العملية السياسية الشاملة" وعملاؤها -المعروفين- يؤكدون على حتمية الاستئصال الكامل للإخوان، ثم يخرج لها متحدث وكأنما حزين على "انتهاك" حقوق الإنسان باعتقال المرشد العام.

    والطريف أن الصحافة الأمريكة تتحدث وكأن أمريكا تعامل مصر كدولتين مستقلتين، مبعوثين ومفاوضات وتعنت ومحاولة بحث عن حلول وسط!! الصحافة والساسة والمتحدثين الإعلاميين -على خلاف توجهاتهم- يتفقون على الحديث عن دور أمريكا في مصر وكأنها دولة عادية تتعامل مع دولة أخرى ذات سيادة كاملة!

    الخلاصة: المواقف المعلنة للاستهلاك الإعلامي.. المواقف الحقيقة تحملها مكالمات الهاتف والرسائل المتبادلة بين السفارة ومراكز صنع القرار.

    ارحموا أنفسكم من تحليل المواقف المعلنة، تكفيكم الثوابت، والتي من أهمها:

    1. أمريكا تنتج سلاحا يهمها تصريفه، وهي تصرفه عبر صفقات عسكرية تحت اسم المعونة العسكرية.

    2. أمريكا تستثمر في الجيش المصري، تعليما وتسليحا وتدريبا، وقد أثمر غراسها عملاء تحت السيطرة تماما -وهم قادة الجيش المصري- بعد مجهود مستمر منذ 30 سنة.

    3. أمريكا لن تقطع المساعدات لأنها تصرف سلاحها القديم المهترئ، وتشتري به ذمم من سيذوقون طعم المال الحرام فلا يفكرون في تركه، وهم على كل حال لن يحاربوا به.

    4. عسكر مصر لا يمكنهم اتخاذ قرار دون الموافقة الأمريكية.. نحن الآن بعد ثلاثين سنة من الاختراق الكامل، من أحب أن يعيش في وهم الاستقلال الوطني فأنصحه بسماع "تسلم الأيادي" كثيرا لكي يرضي مشاعره.

    ويظل الثابت الأكبر والأخطر أن أمريكا ليست إلها، وأنها لم تقاتل في حرب حقيقية إلا ونزلت بها خسائر غير متوقعة على الإطلاق، صحيح لديها القدرة على فتح شلالات النار، لكنها ومنذ أكثر من نصف قرن لم تواجه عدوا له الحد الأدنى من القوة والتماسك كجيش نظامي، وكانت فضائحها شنيعة في فيتنام وأفغانستان والعراق والصومال.

    الثابت الأكبر.. أن "الله أكبر"!

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    محمد أبو حامد : تهنئة لأحبائنا و إخواننا المسيحيين عيد صعود السيدة العذراء و كل شكر لكم لتحملكم هجمات الإرهابيين ..

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    محمد أبو حامد : أنضم للإستاذ إبراهيم عيسى / يا عبدة يناير إرحمونا بروح أهليكم من يضع يده مع الإرهاب إرهاب

    Leave a comment:


  • طارق منينة
    replied
    رسالة الرب من خلال ابتسامات شهداء رابعة واخواتها واضحة غنية بالمعاني والدلالات ومنها تفوق الغيبية الاسلامية على العلمانية في القيم والمبادئ

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    أحمد خيري العمري:

    (في اللحظة التي يبدو أن لا أمل فيها، قد تأتي سُنن الله بتدافع يغيّر معطيات الواقع).

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

    إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا

    هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا

    وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورًا

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    قال هشام الجخ : "احنا اصلا عملنا ثوره علشان نغير اسم محطة المترو !".
    وتابع عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "الاخوان فاكرين اننا هنتظاهر بعد براءة مبارك وننزل معاهم لحد ما نرجع مرسى !! اغبياء .. مبارك اصلا عنده 87 سنه واحنا أملنا فى عزرائيل كبير".

    Leave a comment:


  • أمَة الرحمن
    replied
    ما لا يعرفه البعض من دعاة حقن الدماء - و لو بالرضا بعيشة الذل و القهر و تدنيس الإسلام - أن (حفظ الدين مقدّم على حفظ النفس).

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    سحقًا لهذا الشرف إذا كان ثمنه مليون قتيل
    وسحقًا لاسترخاصكم الدماء كما يسترخصها ذلك الحيوان
    أنا ضربت لك مثلا من أوروبا المثل الأعلى لكثير من المستلبين عقليا ..
    و ضربت لك مثلا من ديننا في وجوب الدفاع عن الحق و الدفاع الدين و الدفاع عن الأرض ..
    فلم ترضى لا بفريضة الدين و لا بثقافة الغرب لكن فقط رضيت بالتمسك بالحياة الذليلة المهينة ..
    و قديما قال العربي :
    ذل من يغبط الذليل بعيش رب عيشٍ .... أخف منه الحِمام (الموت)
    فلولا الدماء الشريفة ما أقيم عدل على وجه الأرض ..
    قال الطبري رحمه الله :لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين، الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف، لما أقيم حد ولا أبطل باطل، ولوجد أهل الفسوق سبيلاً إلى ارتكاب المحرمات، من أخذ الأموال وسفك الدماء وسبي الحريم، بأن يحاربوهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم، بأن يقولوا هذه فتنة وقد نهينا عن القتال فيها، وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدي السفهاء انتهى.

    Leave a comment:

Working...