الصحفي حسام عبد العزيز عندما ينفي علي جمعة أمس أنه وصف مؤيدي مرسي بالخوارج ودعا إلى قتلهم ثم تسرب المخابرات الحربية فيديو يكشف كذبه،
فاعلم أن الرجل على قائمة الاغتيالات التي ستُلصق برافضي الانقلاب.
السيسي يضحي بعالم السلطان
الصحفي حسام عبد العزيز
عندما ينفي علي جمعة أمس أنه وصف مؤيدي مرسي بالخوارج ودعا إلى قتلهم ثم تسرب المخابرات الحربية فيديو يكشف كذبه،
فاعلم أن الرجل على قائمة الاغتيالات التي ستُلصق برافضي الانقلاب.
السيسي يضحي بعالم السلطان
ان شاء الله سيكون مصيره كمصير البوطي.
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}
عن الفيديو المسرب لعلي جمعة بتحليل قتل المعتصمين!
لو شفت الفيديو المسرب لعلي جمعة واللي بيحلل فيه قتل المعتصمين هتعرف إن ده تصوير الكاميرا الأساسية اللي كانت بتصوره مش تصوير واحد بكاميرا موبايل وسربه..
- يعني إيه؟
يعني اللي سرب الفيديو هو اللي نظم الندوة وهو جهاز الشئون المعنوية للقوات المسلحة.
-يعني إيه؟
يعني التسريب مقصود وله هدف سياسي في هذا التوقيت واللي سربه مستنى رد فعل من معارضي الانقلاب ولو ماحصلش رد الفعل ده هوا هيعمله بنفسه ويتهم بيه معارضي الانقلاب
- يعني إيه؟
لا..لو مافهمتش بعد كل ده تبقى غبى زيك زي على جمعة اللي مهربش من البلد ولسه قاعد وفاكر إن الجيش هيحميه
سلميتهم هذه من جعلت فئة عريضة من الشعب تنضم لهم و والله ما هى إلا مسألة وقت وترى الشعب جله أصبح معهم , رأيت الكثير هنا قد أراد دفع الأمور نحو عدم السلمية و التسلح بحجة الدفاع عن النفس و يكأن هذا سوف يحد من عدد القتلى و لكن بالحكمة و التدبير الحسن سوف ينقلب السحر على الساحر لم نقول أن نتخاذل و لكن أن نختار أنسب الوسائل فى هذا الموقف ففوجئت بأن الردود و ماذا فعلت السلمية فى دول أخرى و بحيث أن الأمور فى مصر تختلف عن باقى الدول و حيث أن العقبة كانت أننا نريد أن نجعل الشعب يفيق مما يحدث , فكان الخيار الأمثل هو السلمية و أظنه أنسب الخيارات ليس لضعف و ليس لتخاذل و لكن لكل مقام مقال , ففى مكة لم يأمر النبى الصحابة بالقتال بادئ الأمر إلا أن يستنفد مع أهلها جميع السبل بداية لتوجيههم للرشد , لكننا قد نتعجل فى بعض الأحيان و لا نستنبط أين تكمن أسباب النصر .
قال لى الكثيرون فى مصر أن كثير من الشعب أنضم للثوار و تأكدوا من أن هؤلاء سلميون و أقسم لى بعض أصدقائى أن بعض جيرانه من الأقباط حتى نزل فى مظاهرات و ليس بنزولهم تتغير الأمور و لكن أشرت لهذا لأن هذا كان الأفضا ففيه قد جلى الحق و أتضح .
كان المنقلب هذا و من معه قد أرادوا الدفع بهم إلى حرب شوارع بداية و لكن علموا و الحمد لله بهذا التخطيط فأبطلوه و كانوا سلميين بصورة أدهشت العالم فما كان من المنقل إلا أن جن جنونه و سار يجرى ورائهم يلاحقهم ظنا منه أن القضية ستنتهى و لكن كلما قبض على عدد كلما أنضم أضعاف هذا العدد لهم ..
Comment