أستاذ وليد :
أولًا : السماء لها أكثر من معني ، و منها العلو ، و هذا الذي أفهمه من الآية الكريمة ، و سأقارن بين فهمي و فهمك لنري أيهما يسير مع السياق .
ثانيًا : الحديث الذي ذكرته يتكلم عن معرفة الجن لخبر السماء ، فهل فيما ذكرتَ ذكر للملامسة المادية ؟ لماذا تعتبر أن صوت الملائكة كأصواتنا لابد من وضع الأذن علي السماء أو لمس السماء حتي يتسني للجن سماعها ؟ و لماذا تعتبر أن القدرة السمعية للجن كقدراتنا فلا يستطيعون السماع إلا عن قرب يصل إلي حد اللمس ؟
هذا هو الإشكال الذي تقع فيه يا أستاذ وليد ، أنك تتكلم في كيفيات غيبية ، و تريدنا أن نجاريك في ذلك ، و عندما نطالبك بالدليل علي هذه الكيفية الغيبية التي حددتها تظن أننا نريد أن نضرب كرسي في الكلوب ، بينما أنت الذي تريد إشعال عود ثقاب في قاع المحيط !!
التفسير الذي تتبناه : أن الجن لمسوا السماء لمسًا ماديا ، فوجدوها ملئت حرسًا ، فالسؤال :
هل الحرس في مادة السماء بحيث يترتب علي اللمس المادي معرفة وجود الحرس ؟ أي هل لمس الجن السماء فوجد الحرس في مادة السماء ؟
لا أظنك تقول إن الحرس موجود في مادة السماء و لو قلت لطالبتك بالدليل ، و بالتالي فجوابك أنهم إما فوق السماء أو تحتها ، فإن كانوا تحتها فلماذا تركوا الجن يلمسون السماء ؟ و إن كانوا فوقها فكيف رتب الجن استنتاجهم علي مجرد الملامسة المادية بقولهم " لمسنا السماء فوجدناها " ؟
فسياق الآية الكريمة لا يحتمل ما ذكرتَه بل يمجه مجا .
التفسير الآخر : الجن وجدوا السماء - أي العلو - ملئت حرسًا شديدًا ، فعادوا و ذكروا ما ذكروه .
ما رأيك يا أستاذ وليد في هذا الكلام ؟
أولًا : السماء لها أكثر من معني ، و منها العلو ، و هذا الذي أفهمه من الآية الكريمة ، و سأقارن بين فهمي و فهمك لنري أيهما يسير مع السياق .
ثانيًا : الحديث الذي ذكرته يتكلم عن معرفة الجن لخبر السماء ، فهل فيما ذكرتَ ذكر للملامسة المادية ؟ لماذا تعتبر أن صوت الملائكة كأصواتنا لابد من وضع الأذن علي السماء أو لمس السماء حتي يتسني للجن سماعها ؟ و لماذا تعتبر أن القدرة السمعية للجن كقدراتنا فلا يستطيعون السماع إلا عن قرب يصل إلي حد اللمس ؟
هذا هو الإشكال الذي تقع فيه يا أستاذ وليد ، أنك تتكلم في كيفيات غيبية ، و تريدنا أن نجاريك في ذلك ، و عندما نطالبك بالدليل علي هذه الكيفية الغيبية التي حددتها تظن أننا نريد أن نضرب كرسي في الكلوب ، بينما أنت الذي تريد إشعال عود ثقاب في قاع المحيط !!
التفسير الذي تتبناه : أن الجن لمسوا السماء لمسًا ماديا ، فوجدوها ملئت حرسًا ، فالسؤال :
هل الحرس في مادة السماء بحيث يترتب علي اللمس المادي معرفة وجود الحرس ؟ أي هل لمس الجن السماء فوجد الحرس في مادة السماء ؟
لا أظنك تقول إن الحرس موجود في مادة السماء و لو قلت لطالبتك بالدليل ، و بالتالي فجوابك أنهم إما فوق السماء أو تحتها ، فإن كانوا تحتها فلماذا تركوا الجن يلمسون السماء ؟ و إن كانوا فوقها فكيف رتب الجن استنتاجهم علي مجرد الملامسة المادية بقولهم " لمسنا السماء فوجدناها " ؟
فسياق الآية الكريمة لا يحتمل ما ذكرتَه بل يمجه مجا .
التفسير الآخر : الجن وجدوا السماء - أي العلو - ملئت حرسًا شديدًا ، فعادوا و ذكروا ما ذكروه .
ما رأيك يا أستاذ وليد في هذا الكلام ؟
Comment