مساء الخير
السلام عليكم
ملاحظة : لا مانع عندي من الردود العنيفة القاصمة المفيدة في نفس الوقت.
كان عندي تساؤل ( لا ديني أو ملحد دائما يطرحه الملحدين واللادينين) وطرحته على أحد الإخوة في الخاص. وشعرت بأني أشغله على سؤال قد تكون إجابته في ثواني فأحببت أن أطرحه على العام وأستفيد منكم جميعا.
ندخل بالموضوع حتى لا تملوا المقدمة :
السؤال هو : لماذا بلغت رسالة الإسلام فقط مواقع جغرافية معينة( الشرق الأوسط وما جاورها) ؟
فكان هناك ردين في هذا المنتدى حسب ما فهمت:
1- أن هناك رسل لم يخبرنا القرآن الكريم بهم. الآية :وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164] .
2- أنه لو إنتشرت رسالة الإسلام في جميع المناطق لماكان يهود في مناطق ومسيحيون في مناطق ومسلمون في مناطق أخرى.
نتابع النقاش من هنا.
فبالنسبة للنقطة رقم 1 : النبي محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين, فلا يوجد رسل أو أنبياء أو وحي من السماء خلال ال 1400 سنة الماضية. وأعتقد بأنه حسب ما تعلمت من ديني حديثا أن من قال بأن هناك نبيا أو وحي من السماء غير وحي محمد
فقد كفر. وبالتالي فحتى الرسل اللذين تتكلم عنهم الآية (( وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164])) هم قبل النبي محمد وليس بعده في خلال ال 1400 سنة الماضية.
أما بالنسبة للنقطة رقم 2 : فالله سبحانه وتعالى قال ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات : 56])) وبالتالي فيجب على الأقل أن يوصل رسالته للمكلفين من الإنس ( البشر ).
فإذا كان الله يريد للبشر أن يعبدوه فلماذا حصر رسالته في مناطق جغرافية معينة من الهند إلى الأندلس وترك جميع المناطق الأخرى على مدى ال 1400 سنة الماضية. أو دعنا نقول على مدى ال 1200 الماضية ( لا وجود لوسائل الإتصال).مع التنبيه على أن سيدنا محمد
هو آخر الأنبياء والمرسلين في تلك الفترة التي مضت.
لم أسمع أن البشر في قلب اليابان والصين وقلب أروبا والأمريكتين وقلب الجنوب الإفريقي ...إلخ من المناطق الجغرافية وصلتهم رسالة عبادة الله خلال ال 1400 سنة الماضية.
كل الذي أعلمه عنهم أنهم كانوا يبحثون عن القوى الخارقة في النجوم والأقمار وتناقل الأرواح والشعوذة وغيره وإن وصلتهم فتصلهم محرفة.
كنت قد قرأت من مقال ل " سيف الكلمة " بأن هناك أثريات تشير إلى تشابه بين الأديان في الأمريكيتين وبين الديانات السماوية ولكنه لم يدلنا عن مرجع للقراءة عن هذه المأثورات ولم يحدد للقاريء تاريخ هذه المأثورات وهل هي مأثورات تطابق الإسلام ولم يصلها التحريف من قبل أصحابها في ذاك الزمان أم لا ؟ أرجوا من الأستاذ الأخ سيف الكلمة أن يدلنا على المرجع وهذا ليس تكذيبا له ولكن لتطمئن قلوبنا ولنستطيع أن نحاجج بها اللادينين والملحدين في دعوتنا لهم للإسلام.
أكرر : لا أزعم بأن الحجة لم تقام علي في حقيقة رسالة النبي محمد ولكن ليطمئن قلبي وحتى أعرف كيف أحاور اللادينين والملحدين وأكسبهم.
السلام عليكم
ملاحظة : لا مانع عندي من الردود العنيفة القاصمة المفيدة في نفس الوقت.
كان عندي تساؤل ( لا ديني أو ملحد دائما يطرحه الملحدين واللادينين) وطرحته على أحد الإخوة في الخاص. وشعرت بأني أشغله على سؤال قد تكون إجابته في ثواني فأحببت أن أطرحه على العام وأستفيد منكم جميعا.
ندخل بالموضوع حتى لا تملوا المقدمة :
السؤال هو : لماذا بلغت رسالة الإسلام فقط مواقع جغرافية معينة( الشرق الأوسط وما جاورها) ؟
فكان هناك ردين في هذا المنتدى حسب ما فهمت:
1- أن هناك رسل لم يخبرنا القرآن الكريم بهم. الآية :وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164] .
2- أنه لو إنتشرت رسالة الإسلام في جميع المناطق لماكان يهود في مناطق ومسيحيون في مناطق ومسلمون في مناطق أخرى.
نتابع النقاش من هنا.
فبالنسبة للنقطة رقم 1 : النبي محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين, فلا يوجد رسل أو أنبياء أو وحي من السماء خلال ال 1400 سنة الماضية. وأعتقد بأنه حسب ما تعلمت من ديني حديثا أن من قال بأن هناك نبيا أو وحي من السماء غير وحي محمد
فقد كفر. وبالتالي فحتى الرسل اللذين تتكلم عنهم الآية (( وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164])) هم قبل النبي محمد وليس بعده في خلال ال 1400 سنة الماضية.أما بالنسبة للنقطة رقم 2 : فالله سبحانه وتعالى قال ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات : 56])) وبالتالي فيجب على الأقل أن يوصل رسالته للمكلفين من الإنس ( البشر ).
فإذا كان الله يريد للبشر أن يعبدوه فلماذا حصر رسالته في مناطق جغرافية معينة من الهند إلى الأندلس وترك جميع المناطق الأخرى على مدى ال 1400 سنة الماضية. أو دعنا نقول على مدى ال 1200 الماضية ( لا وجود لوسائل الإتصال).مع التنبيه على أن سيدنا محمد
هو آخر الأنبياء والمرسلين في تلك الفترة التي مضت.لم أسمع أن البشر في قلب اليابان والصين وقلب أروبا والأمريكتين وقلب الجنوب الإفريقي ...إلخ من المناطق الجغرافية وصلتهم رسالة عبادة الله خلال ال 1400 سنة الماضية.
كل الذي أعلمه عنهم أنهم كانوا يبحثون عن القوى الخارقة في النجوم والأقمار وتناقل الأرواح والشعوذة وغيره وإن وصلتهم فتصلهم محرفة.
كنت قد قرأت من مقال ل " سيف الكلمة " بأن هناك أثريات تشير إلى تشابه بين الأديان في الأمريكيتين وبين الديانات السماوية ولكنه لم يدلنا عن مرجع للقراءة عن هذه المأثورات ولم يحدد للقاريء تاريخ هذه المأثورات وهل هي مأثورات تطابق الإسلام ولم يصلها التحريف من قبل أصحابها في ذاك الزمان أم لا ؟ أرجوا من الأستاذ الأخ سيف الكلمة أن يدلنا على المرجع وهذا ليس تكذيبا له ولكن لتطمئن قلوبنا ولنستطيع أن نحاجج بها اللادينين والملحدين في دعوتنا لهم للإسلام.
أكرر : لا أزعم بأن الحجة لم تقام علي في حقيقة رسالة النبي محمد ولكن ليطمئن قلبي وحتى أعرف كيف أحاور اللادينين والملحدين وأكسبهم.
Comment