المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد
وأنقل لك كلام " نائب الأمين العام للجامعة الإسلامية في الصين " (مع العلم أنه مجرد حوار صحفي وليس بحث علمي) قال :
** يعتبر الإسلام أحد القوميات الموجودة في الصين والبالغ عددها 56 قومية يبلغ عددها مليار وربع مليار نسمة.. وطبقا للأرقام الرسمية فإن عدد المسلمين في الصين عشرون مليونا. ولكن بعد التقديرات غير الرسمية تضاعف هذا الرقم. وتاريخ الإسلام في الصين يرجع إلى بدء الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام فيما عرف بطريق الحرير إشارة إلى جسور التجارة بين العرب والصينيين التي صاحبت انتقال الإسلام إلى هذه المنطقة. والوجود المبكر للمسلمين في قلب الصين كان محدودا وكان أكثرهم تجارا متمركزين في وسط البلاد وجنوبها
ولكن الكتلة السكانية الكبرى للمسلمين كانت في غرب الصين في منطقة تركستان. وكان المسلمون خليطا من الفرس والعرب ثم انضم إليهم الترك بعد ذلك. ومنذ بداية القرن السادس عشر وحتى القرن العشرين تطور الوجود الإسلامي في الصين وحدث تزاوج وتداخل بين المسلمين الغرباء وأهل الصين الذين دخلوا في الإسلام.
ولكن الكتلة السكانية الكبرى للمسلمين كانت في غرب الصين في منطقة تركستان. وكان المسلمون خليطا من الفرس والعرب ثم انضم إليهم الترك بعد ذلك. ومنذ بداية القرن السادس عشر وحتى القرن العشرين تطور الوجود الإسلامي في الصين وحدث تزاوج وتداخل بين المسلمين الغرباء وأهل الصين الذين دخلوا في الإسلام.
وقد ذكرت حضرتك كلام يوافق كلام النائب في الجامعة الإسلامية في الصين حيث قلت.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد
أما بالنسبة للرحالة "تشنغ خه" فهو يعود للقرن ال 8 الهحري تقريبا.
وعموما فكما قلت حضرتك يا أخي جيروسليم , لا نستطيع أن نجزم أن رسالة الله لم تنتشر في جميع أنحاء الصين, ولهذا كان تركيزي بالدرجة الأولى على اليابان. فمعلوماتي فيها خصبة. وكانت دائما وأبدا تحيرني منذ اللادينية إلى الآن. وأعترف أني أغير نظرتي عن وصول الإسلام للصين بعد ورود معلومات قيمة جدا وشافية في الراوبط التي أشرت إليها حضرتك.
يتبع المشاركة القادمة بخصوص اليابان مع الأستاذ مجدي
وهكذا نعود إلى المربع الأول
.
Comment