أتمنى أن تجيبوني على تساؤلاتي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • katero
    عضو
    • Jun 2013
    • 21

    #1

    أتمنى أن تجيبوني على تساؤلاتي

    كنت قد فتحت موضوعا عن دليل الاسلام والنبوة ولكن اغلق قبل الرد على تساؤلاتي ويبدو أن بعض الزملاء ينكرون أبسط الحقائق العلمية! عندما كنت أتكلم عن سجود الشمس
    أقول ان كان القرآن هو حجة الله الخالدة لماذا لاقى النبي محمد أشد الصعوبات حتى يؤمن قومه وقابلته قريش بالأذى والشتم والسخرية لماذا لم يرحه ربه وينزل عليه من المعجزات
    (الخارقة للطبيعة) ما أنزله على غيره من الرسل بحيث لا تدع مجالا للشك في كونه مرسل من الله
    ما هو سبب التفاوت في الاستجابة بين معجزة النبي محمد ومعجزات الأنبياء الآخرين لأقوامهم حيث أننا نرى في معجزات بعض الأنبياء أن أقوامهم استجابوا وصدقوا واعترفوا مباشرة بنبوتهم وأن من أنكر منهم يمكن اعتبارهم في هذه الحالة معاندين مستكبرين جاحدين ولكن مع معجزة النبي محمد كان الامر مختلفا اليس كذلك؟
    أين ذهب عدل الله؟ ولو افترضنا أن كل من لم يؤمن بالنبي محمد كان معاندا مستكبرا منكرا للحق المبين كيف يمكن اعتبار القرآن العربي هو حجة للناس أجمعين؟
    ألم يأتي الاسلام لينسخ الأديان السماوية الأخرى ويبين تحريفها وبطلانها سمعنا كثيرا عن وراثة الخطيئة وأن الله عادل يجزي كل نفس بما فعلت ولا تزر وازرة وزر أخرى
    ولكن هل الاسلام فعل بذلك؟ ما هو الفرق بين الفتوحات الاسلامية ومبدأ توريث الخطيئة؟ هل يقوم الله العادل بتشريع جهاد الطلب ليفتح المسلمون بلاد الكفر ويفرضوا
    عليهم الجزية فقط لأنهم كافرون؟ ما هو مفهوم العدل بالنسبة لله؟
    وهل تؤمنون أيضا بأن أحكام الله صالحة لكل زمان ومكان مثلا في تطبيق الحدود أم أن التطور والتحضر جائز؟ أعتذر عن كثرة الأسئلة وأتمنى أن تفيدونني بعلمكم.
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #2
    آراؤك نابعة عن جهلك بالقرآن نفسه يا زميل ..........

    كنت قد فتحت موضوعا عن دليل الاسلام والنبوة ولكن اغلق قبل الرد على تساؤلاتي ويبدو أن بعض الزملاء ينكرون أبسط الحقائق العلمية! عندما كنت أتكلم عن سجود الشمس
    أقول ان كان القرآن هو حجة الله الخالدة لماذا لاقى النبي محمد أشد الصعوبات حتى يؤمن قومه وقابلته قريش بالأذى والشتم والسخرية لماذا لم يرحه ربه وينزل عليه من المعجزات
    (الخارقة للطبيعة) ما أنزله على غيره من الرسل بحيث لا تدع مجالا للشك في كونه مرسل من الله
    ما هو سبب التفاوت في الاستجابة بين معجزة النبي محمد ومعجزات الأنبياء الآخرين لأقوامهم حيث أننا نرى في معجزات بعض الأنبياء أن أقوامهم استجابوا وصدقوا واعترفوا مباشرة بنبوتهم وأن من أنكر منهم يمكن اعتبارهم في هذه الحالة معاندين مستكبرين جاحدين ولكن مع معجزة النبي محمد كان الامر مختلفا اليس كذلك؟
    أولا :
    أكثر الناس في أزمان كل الأنبياء هم الكافرون : ومهما رأوا من معجزات !!...
    والسبب :
    أن معجزات الأنبياء والرسل ليست لتحمل الناس على الإيمان حملا ولكنها فقط : تثبت لهم أن ذلك النبي أو الرسول هو من عند الله بالفعل : وليس ساحر ولا مجنون ولا به جن إلخ
    ثم الأمر بعد ذلك التبيين متروك لكل إنسان :
    فمَن أراد النجاة بنفسه آمن .. ومَن ظلم نفسه وعاند وتكبر وأخذه الهوى : أصر على كفره بعدما تبين له !

    يقول عز وجل :
    " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " يوسف 103 ..
    وهذا نوح عليه السلام الذي لبث في قومه ألف إلا خمسين عاما :
    " وما آمن معه إلا قليل " هود 40 ..
    وكذلك إبراهيم ولوط عليهما السلام !!.. وهود وصالح وعيسى عليهم السلام !!!..
    وحتى بنو إسرائيل أنفسهم ومع تعاقب الأنبياء والرسل فيهم وكثرة معجزات الله بينهم : فلم ينصلح منهم على الإيمان إلا القليل :
    " وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون " البقرة 83 ..
    " فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين " البقرة 246 ..
    " فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم " البقرة 249 ..
    " من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا " النساء 46 ..

    والآيات في ذلك كثير .....
    والشاهد :
    أن المعجزات ليست تحمل الناس حملا على الإيمان : إلا مَن كان صادقا مع نفسه :
    " ليجزي الله الصادقين بصدقهم " الأحزاب 24 ..
    " قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم " المائدة 119 ..
    فالإيمان مسألة عقلية بحتة وتوافقها الفطرة ومشاهدات الطبيعة والاستدلال والعقل ...
    وما المعجزات إلا توجيه للصادق من دعاة الرسالات أنهم مرسلون من الله عز وجل خالق كل شيء والقادر على كل شيء سبحانه ..
    واقرأ ما قاله الله تعالى عن قوم فرعون ورد فعلهم من موسى عليه السلام ومعجزاته وآياته التسعة :
    " فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين !! وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين " النمل 13- 14 ..

    ولذلك يُقرر الله تعالى هذه الحقيقة الهامة فيما حدث من تكذيب لقوم النبي له فيقول عز من قائل :
    " قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " الأنعام 33 ..!

    فالله تعالى - وعلى عكس ما تتوهم زميلي - : ليس في حرب لكي يؤمن أكثر الناس به وحاشاه : لو أراد شيئا لقال له كن فيكون !!..
    " ولو شاء ربك لآمن مَن في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " يونس 99 !
    " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " الشعراء 4 ..
    ولكن : يريد الله تعالى أن يُظهر حقيقة إيمان وكفر كل نفس : بما اختارته لنفسها من طريق بمحض إرادتها !!!..
    " ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين " السجدة 13 ..

    ومن هنا تفهم زميلي أن الرسل والأنبياء أنفسهم ورسالاتهم من الله + المعجزات : ما هم إلا حُجج الله تعالى على الناس :
    " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة " الأنفال 42 ..
    " رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حُجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما " النساء 165 ..
    " مَن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " الإسراء 15 ..
    ولا فرق عند الله تعالى بعد تبليغ حُجته للناس : أن يؤمن قوم النبي كلهم أو يكفروا !!.. أو يؤمن الناس جميعا حتى أو يكفروا !!..
    " لقد كفر الذين قآلوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمَن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير " المائدة 17 ..
    ولذلك يقول الله تعالى لنبيه محمد في غير ما آية :
    " إن عليك إلا البلاغ "
    " إن أنت إلا نذير "
    " فذكّر إن نفعت الذكرى "
    " لست عليهم بمسيطر "
    " وما أنت بهادي العُمي عن ضلالتهم "
    " وما أنت بمسمع ٍمَن في القبور " !!..

    وكذلك أيضا يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
    " عُرضت عليّ الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد " !!...

    ومن هنا - وفي نهاية ردي هذا على اقتباسك الأول - :
    فالله تعالى لو شاء أن يُنزل آيات حسية على قوم النبي : من جنس ما طلبوه منه : لأنزلها !!!.. ولكن :
    سيتحملون عذابها الواقع بهم إذا كذبوها كما كذبت قبلهم الأمم بعدما رأوا بأعينهم ما طلبوه بأنفسهم من معجزات !!
    " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مُبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا " الإسراء 59 ..
    وفي ذلك أيضا من رحمة الله تعالى بقوم النبي ما فيه : وفيه كذلك من بيان كرامته عند الله ما فيه ...
    " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " الأنفال 33 ..

    وكذلك لأن رسالة النبي هي الرسالة العالمية الخاتمة والتي ستبقى في الناس طول الزمان ..
    فاكتفى الله تعالى في إقامة حجتها أن جعل من جنس الرسالة نفسها (أو كتاب الله وكلامه نفسه) : هو المعجزة !
    وهو فعلا معجزة بكل المقاييس ....
    ولا يعجز الله تعالى أن يحمل الناس كلهم على الإيمان لو أراد :
    " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا " الرعد 31 ..

    روى أحمد والنسائي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال :
    " سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا وأن ينحي الجبال عنهم فيزرعوا فقيل له إن شئت أن نستأني بهم وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من كان قبلهم من الأمم قال لا بل استأن بهم وأنزل الله : ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة ) " ..

    وباقي كلامك ربما رددت عليه بعد حين لانشغالي الآن : أو رد عليه بعض الإخوة ...
    فهو كله نابع عن جهلك بالإسلام والقرآن الذي تنتقد ...

    هداك الله ...

    Comment

    • ابو علي الفلسطيني
      محاور
      • Sep 2009
      • 924

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      أقول ان كان القرآن هو حجة الله الخالدة لماذا لاقى النبي محمد أشد الصعوبات حتى يؤمن قومه وقابلته قريش بالأذى والشتم والسخرية لماذا لم يرحه ربه وينزل عليه من المعجزات
      (الخارقة للطبيعة) ما أنزله على غيره من الرسل بحيث لا تدع مجالا للشك في كونه مرسل من الله
      ليس سبب كفر قريش بالاسلام اول الامر هو انهم لم يروا معجزة كبرى ... فهم اعترفوا ان القران معجز فعلا ولم يستطيعوا مجاراته لكن ثمة اسباب كثيرة بنظرهم للكفر مثل العصبية الجاهلية والكبر والظلم ...الخ .. وفي المحصلة النهائية اسلموا كلهم عام الفتح ودخل العرب جميعا في دين الله تعالى فيبدو انك لم تلاحظ هذا الامر

      ما هو سبب التفاوت في الاستجابة بين معجزة النبي محمد ومعجزات الأنبياء الآخرين لأقوامهم حيث أننا نرى في معجزات بعض الأنبياء أن أقوامهم استجابوا وصدقوا واعترفوا مباشرة بنبوتهم وأن من أنكر منهم يمكن اعتبارهم في هذه الحالة معاندين مستكبرين جاحدين ولكن مع معجزة النبي محمد كان الامر مختلفا اليس كذلك؟
      كيف يمكنك معرفة ان استجابة الاقوام الاخرى لانبيائهم اكثر من استجابة قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم له ؟؟
      ثمة اقوام مثل قوم نوح عليه السلام ظل يدعوهم للايمان بالله تعالى مئات السنين وما استجابوا له ... فالمشكلة ليست في المعجزات ونوعها ولكن ملة الكفر واحدة يا زميل

      ما هو الفرق بين الفتوحات الاسلامية ومبدأ توريث الخطيئة؟
      وما دخل الفتوحات الاسلامية بتوارث الخطيئة اصلا؟؟؟ يبدو ان الامور مختلطة عندك في هذه الناحية الى حد كبير

      هل يقوم الله العادل بتشريع جهاد الطلب ليفتح المسلمون بلاد الكفر ويفرضوا
      عليهم الجزية فقط لأنهم كافرون؟ ما هو مفهوم العدل بالنسبة لله؟
      تشريع الجهاد هو للدفاع عن النفس في المقام الاول .. وعندما حاربت دول الكفر الاسلام كان لا بد من محاربتهم
      Last edited by ابو علي الفلسطيني; 09-23-2013, 11:06 PM.
      رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #4
        ما هو مفهوم العدل بالنسبة لله؟
        أن يُحكم الناس بشريعة الله (التي فيها وحدها كل الخير لهم)، ثم يتركوا فمن شاء يؤمن و من يشاء يكفر. و الله وحده هو من له الحق بأن تسود شريعته في الأرض (وليست شريعة الغرب العلماني الناقصة المشوهة التي فُرِضَتْ فرضاً على الناس حتى دمّرت الأخلاق و مزّقت المجتمعات الإنسانية و أذابت الخصوصيات الثقافية). فكما أن لله وحده الخلق فله وحده الأمر. و من نازع الله في أمره و نهيه فقد نازعه في ربوبيته. و البعض لا يستحي من اعلان رغبته في الخضوع لقوانين البشر - و هم ضعاف ناقصي العلم أبداً كما هو معلوم بالضرورة - عوضاً عن الخضوع لقوانين رب البشر التي هي كل الحق و الخير و الجمال و لا يأتيها الباطل أبداً. (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه).
        Last edited by أمَة الرحمن; 09-23-2013, 11:24 PM.
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • katero
          عضو
          • Jun 2013
          • 21

          #5
          أهلا بالزملاء الكرام
          الزميل أبو حب الله
          تريد أن تقول بأن المعجزات الخارقة عن الطبيعة لا تختلف عن معجزة النبي محمد وأن قوم النبي محمد كان لهم نفس يقين سحرة فرعون وأتباع عيسى مثلا
          واختزلت المسألة بأن الكفر فقط عناد وكبر ولكن أعتقد أنه لا يمكن أن تقارن معجزة خارقة عن الطبيعة أبدا بكتاب مهما كان بلاغته ولكن لنفترض أن القرآن
          كان حجة على قوم النبي محمد وأن كل من كفر به معاند ما هي حجة الله على الناس غير العرب هل يريد من الناس أن يتعلموا اللغة العربية ليروا مدى بلاغة
          واعجاز القرآن أم يريدهم أن يسلموا فقط لمعجزة لا يفهمونها؟

          Comment

          • أمَة الرحمن
            عضو فعال
            • Apr 2009
            • 3251

            #6
            المعجزات المادية الخارقة لقوانين الطبيعة لن يراها إلا الأتباع الأولون، فماذا عن الأجيال التي تليهم؟ ليس لهم إلا تصديق "أخبار" هذه المعجزات، فهم بطبيعة الحال لم و لن يروها بأنفسهم.

            بينما القرآن معجزة خالدة و متجددة بمتناول كل الناس و في كل زمان حتى قيام الساعة.

            و لهذا بعث رسول الله محمد صلى عليه و سلم للناس كافة (لأن معجزته خالدة)، بينما بعث كل الأنبياء قبله لأقوامهم خاصة (لأن معجزاتهم - و إن كانت خارقة - فهي ملزمة لهم وحدهم لأن تأثيرها محدود).
            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
              أهلا بالزملاء الكرام
              الزميل أبو حب الله
              تريد أن تقول بأن المعجزات الخارقة عن الطبيعة لا تختلف عن معجزة النبي محمد وأن قوم النبي محمد كان لهم نفس يقين سحرة فرعون وأتباع عيسى مثلا
              واختزلت المسألة بأن الكفر فقط عناد وكبر ولكن أعتقد أنه لا يمكن أن تقارن معجزة خارقة عن الطبيعة أبدا بكتاب مهما كان بلاغته ولكن لنفترض أن القرآن
              كان حجة على قوم النبي محمد وأن كل من كفر به معاند ما هي حجة الله على الناس غير العرب هل يريد من الناس أن يتعلموا اللغة العربية ليروا مدى بلاغة
              واعجاز القرآن أم يريدهم أن يسلموا فقط لمعجزة لا يفهمونها؟
              سأنقل لك اقتباسين من ردودي على بعض المخالفين : مع بعض الحذف للكلمات التي كانت موجهة لهم ..
              Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

              Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


              1...
              أن التحدي ما زال قائما ًإلى اليوم : فأين أنت والإنس والجن أجمعين منه ؟؟؟؟..
              لماذا تفترض بخيالك أنه هناك من استطاع أن يأتي بمثل القرآن وأخفى الناس خبره !!!!..
              لماذا تتحدث معنا بـ
              كان وهناك وربما وقد واحتمال : في حين القرآن بين يديك ويدي الكفار: قد عجزوا جميعا ًعن تحديه ؟!!..
              فسبحان الله العظيم .. تترك ما هو يقيني أمامك من عجز الكفار اليوم : وتلجأ لاحتمال - لا يصح أصلا ً- لتدعيه بالأمس !
              والحمد لله على نعمتي العقل والدين !!..

              2...
              أيضا ً:
              أنه وخلال تاريخ الدولة الإسلامية بأكملها - وإلى اليوم - ومنذ أول نشأتها :
              ولها أعداء كثر : سواء من داخل العرب أنفسهم : أو من خارجهم كالروم والفرس ..
              ولو أن أحدا ًنجح في معارضة القرآن فعلا ً: ما كان ليخفى خبره بين القبائل والناس ولاسيما والانتقال شفاهة : وليس بقنوات فضائية مثلا ًيسهل تعقبها أو كتب يسهل حرقها !!.. فالعرب في تلك الأزمان كانوا قوم شعر وحفظ ولغة : فما كان لمثل هذا الخبر من نجاح أحدهم في معارضة القرآن والنجاح في التحدي أن يخفى !!..

              3...
              وحتى التحجج بأن المسلمين في ولايات بلاد الإسلام كانوا سيحاربون انتشار مثل هذه الأخبار والحد منها أقول :
              حسبك كذبا ًوافتراء أن العرب كانوا متصلين في تاريخهم - حتى بعد الإسلام - ببلاد ما وراء النهر وبلاد شرق أفريقيا والحبشة وبلاد الروم : وكان الحكام الكفرة في هذه البلاد يتحسسون ويتجسسون أخبار المسلمين وكل ما يمكن أن يضروا به الإسلام : وكانوا يحثون الناس للردة والانتقال والسفر إليهم وحمايتهم إلخ ..
              وكل هذه الأخبار مذكورة في السير بكل أمانة .. ومنها قصة جبلة بن الأيهم الشهيرة وانتقاله للروم .. وقصص غيره حتى في وقت النبي نفسه : حيث كان يُعرض على أصحابه الردة والسفر إليهم : وكما في قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله كما حكاها كعب بن مالك رضي الله عنه !!.. وحتى في أيام الخلافة الإسلامية - أموية عباسية إلخ - لم تنته هذه المكائد والتجسس والتحسس لأي شيء يمكن ضر الإسلام به وافتراء الكذب عليه !!.. لدرجة أن يعرض ملك الروم على معاوية رضي الله عنه التدخل لنصرته في وجه علي رضي الله عنه !!!.. ورغم كل ذلك :
              لم نجد خبرا ًواحدا ًلا من عرب ولا من عجم لا من كاره ولا من موالي : يذكر نجاح أحد في معارضة القرآن بمثله !!!..
              فاللهم اخزي الكافرين والكذابين ...!

              4...
              بل وقد نقلت كتب الحديث والسيرة أخبار مَن ادعوا النبوة والوحي بل : وحاولوا معارضة القرآن أيضا ًمن سفههم مثل :
              * النضر بن الحارث - وهو أحد صناديد قريش كان يحاول معارضة القرآن بقصص فارس وملوكها إلخ
              * مسيلمة الكذاب - وهو مسيلمة بن حبيب : وادعى أنه نبي ربيعة !!..
              * سجاح التميمية (وهي امرأة : وقد تزوجها مسيلمة الكذاب) ..
              * الأسود العنسي - وهو عبهلة بن كعب بن غوث : وادعى أنه نبي اليمن !!..
              * طليحة الأسدي - وهو طليحة بن خويلد : وادعى أنه نبي مضر !!..
              * المختار بن أبي عبيد الثقفي - وهو من ثقيف وكان كذابا ً: يدعي نزول جبريل عليه بالوحي إلخ !!

              وكل أولئك كانوا في صدر الإسلام الأول !!!..
              فلماذا لم يحجب المسلمون أخبارهم ؟؟!!.. بل والسؤال الأهم :
              لماذا عرف مشاهير الشعراء وبلغاء العرب استحالة معارضة القرآن فعلا ًوالإتيان بمثله : فلم يفعلوا ؟؟
              أقول :
              ليس أعرف بقيمة التحدي : من المتقنين للغة والبلاغة !!.. وليس مثل السفهاء الذين يخرجون علينا بين الحين والحين من الملاحدة بتفاهات الكلام تقليداً وتسخيفا ًيظنونه شيئا ً: وما يعدون في النهاية أن يخرجوا علينا بنفس سماجة ما قاله مسيلمة وحسبه وحيا ً!!!..
              وهذا هو سبب عدم تورط أحد عقلاء الشعراء والبلغاء في هذه الفضيحة ...!
              وليس إخفاء المسلمين لها كما يدعي الملاحدة والمرجفين !!.. وليس حتى خوفا ًمن دولة الإسلام !!..
              لأنه - وببساطة - لو استطاع أحدهم معراضة القرآن :
              فما كان عليه إلا السفر لبلاد الروم مثلا ً: ومعارضة القرآن هناك : ليعيش ملكا ً!!!..
              فماذا منع جهابزة الشعر والبلاغة طوال سنوات الإسلام وقرونه ؟!!!..
              هراء ...........!

              ولهذا : فلا يُصدق الراسخون في اللغة أخبار معراضة بعض الشعراء الفطاحل للقرآن : ولا حتى محاولتهم ذلك !
              وذلك مثلما قيل عن ابن المقفع (القرن الثاني الهجري) وأبي العلاء المعري والمتنبي (القرن الرابع الهجري) ..

              < ملحوظة : الكثير من الأخبار عن كتابة هؤلاء الشعراء لكتب يعارضون بها القرآن لا تصح .. وخصوصا ًالكتاب المكذوب على ابن المقفع .. حيث الراجح أنه كتبه أحدهم بعده بقرن كامل !!.. وهو ضعيف بلاغيا وظاهر التدليس كما ذهب بعض المحققين مثل د إبراهيم عوض .. ولكن ربما كانت لهم محاولات وليس كتب كما نقله البعض >

              ومن ذلك يُروي مثلا ًأن ابن المقفع بعدما عزم على المعارضة وبدأ بها فعلا : سمع صبيا يقرأ قوله تعالي : " وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي .. وغيض الماء وقضي الأمر واستوت علي الجودي .. وقيل بُعدا للقوم الظالمين " .. فمزق ما جمع واستحيا من إظهاره أمام الناس بعد أن قال قولته المشهورة : هذا والله ما يستطيع البشر أن يأتوا بمثله !!..

              فأحد أكابر اللغة العربية في عصرنا الحديث وهو مصطفى صادق الرافعي رحمه الله يقول معلقا ًعن هذه القصة :
              " إن ابن المقفع من أبصر الناس باستحالة المعارضة، لا لشيء من الأشياء إلا لأنه من أبلغ الناس وإذا قيل لك: إن فلانا يزعم إمكان المعارضة ويحتج لذلك وينازع فيه، فأعلم أن فلانا في الصناعة أحد رجلين اثنين : إما جاهل يصدق في نفسه، وإما عالم يكذب على الناس، ولن يكون ثالث ثلاثة " من كتاب إعجاز القرآن للرافعي .. وهو ينفي مثل ذلك عن أبي العلاء المعري أيضا ً..

              والشاهد والخلاصة من هذه النقطة :
              أنه حتى الزنادقة المشهورين مثل أبي الحسين (المعروف بابن الرواندي) : لم ينجح في معارضة القرآن مهما دفع له اليهود !!..
              وكذلك أيضا ًفشل النصارى والكفار العرب فشلا ًذريعا ًفي معارضة القرآن ولم نر منهم شيئا ً:
              رغم أنه كان بإمكانهم أيضا ًالسفر لأي بلد في الخارج وكتابة ما يريدون !!!...
              فهل كانت وصاية تزوير التاريخ الإسلامي أيضا ًتمتد لتشمل كل بلاد العالم عند الملاحدة الجهال ؟!!!..


              وكل ما استطاع هؤلاء وغيرهم فعله هو تأليف بعض المعارضات الركيكة للقرآن : ثم ينسبونها تارة لشعراء قبل الإسلام - كامرؤ القيس - ليوحون للعوام أن القرآن قد نقل من الشعراء القدامى تعابيرهم !!.. وتارة ينسبون هذه التفاهات إلى شعراء ما بعد الإسلام ليوحون أيضا ًإلى العوام أن هناك مَن حاول وربما نجح في معارضة القرآن !!!.. فبقي كل ذلك حجة عليهم لا لهم لأنه سجل المحاولات الفاشلة لتلك المعارضات ودليل صدق الله عز وجل في تحديه " ولن تفعلوا " !!!..

              وللتعرف على العشرات مثلا ًمن شعراء العرب النصارى القدامى (في الجاهلية وقرون ما بعد الإسلام) :
              فعليك بكتاب لويس شيخو اليسوعي .. وهو موجود على النت ..
              وما رأينا أحدهم استطاع الإتيان بمثل القرآن !!!..
              ولا حتى بعشر سور منه فقط ..! ولا حتى بسورة واحدة ولو في صغر سورة الكوثر وبيانها !!!..
              بل :
              وهناك شعراء نصارى مدحوا النبي محمد (بدلا ًمن نقض دينه وقرآنه لو كانوا أتوا بسورة واحدة صغيرة من مثله) !!..
              فما هو تفسير ذلك ؟!!..
              < بل ومنهم معاصرين اليوم في ظل زمن الفساد الذي نعيشه ووهن الدول الإسلامية وقذارة الأدب العربي وشعره في أفواه الحداثيين وغيرهم >

              ومن هؤلاء الشعراء النصارى الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم :
              جاك صبري شماس .. وصفي قرنفلي .. جورج صيدح .. إلياس فرحات .. رشيد سليم الخوري(القروي)

              وأما الكفار الغير عرب أصلا ًولا يتحدثون العربية :
              فيكفيهم اعتراف العرب بعجزهم (مسلمهم وغير مسلمهم) في الإتيان بمثل القرآن : ولو بسورة صغيرة من مثله !!..
              وهذا يعرفه كل عاقل بالمنطق والقياس البديهي ..!!
              بمعنى وكمثال :
              أنا لا أستطيع صناعة سيارة .. فإذا رأيت مَن يستطيعون صناعة السيارات : وهم يقولون على نوع منها اسمه مثلا ًالسيارة (إكس) : أنهم عجزوا عن أن يصنعوا مثلها أبدا ً- وهم الخبراء : وهي أقدم منهم - : فما بالي أنا وأنا الذي لا أجيد ما يجيدون ؟!!..
              فهل يتوقع عاقل أن أذهب لهؤلاء الخبراء فأقول لهم :
              قولكم غير صحيح : لأني لا أصنع السيارات ؟!!!..

              وهذا الرابط هدية مني لكل ملحد أعمى البصر والبصيرة عما قاله غير المسلمين عن القرآن :
              http://abohobelah.blogspot.com/2012/...post_7650.html

              وأخيراً ....
              معروف تاريخيا ًأن بعض المخبولين من المعتزلة والشيعة : لما أعياهم معارضة القرآن : رغم أنه يتألف من مثل حروف اللغة وكلماتها (مثل أبو إسحق النظام المعتزلي الرافضي) : فقالوا بأن الله تعالى هو الذي صرف الجن والإنس عن معارضة القرآن : ولو تركهم لأتوا بمثله (وتعرف هذه المقولة بالصرفة) !!..
              وهذا كلام مردود عليهم بالطبع .. لأنه لو صح :
              أولاً :
              لما كان القرآن معجزا ًللبشر وإلا : فكيف يكون معجزا ًلهم وقد منعهم الله أصلا ًمن معارضته جبرا ً؟!!!..
              فهذا أشبه بمَن يقطع يد إنسان ثم يقول له : صفق بيديك !!!!..
              ثانياً :
              أنه لو صح : لما كان الإعجاز في القرآن - لأنه في نظرهم سيكون كلاما ًعاديا ً- ولكن سيكون الإعجاز هو في الصرفة !!!!..
              ثالثاً :
              لو كانت الصرفة خاصة بالعرب وقت النبي : فقد زالت الآن - على فرض صحة هذا الخبل - !
              رابعاً :
              أنه لو كان ذلك كذلك : لأعلن العرب أنفسهم عن هذه الصرفة وما يشعرون به من صرفهم جبريا ًعن معارضة القرآن !

              وكل هذا خطأ في خطأ كما يتبين ...

              ويبقى تحدي الله عز وجل قائما ًإلى قيام الساعة للجن والإنس جميعا ً....
              والحمد لله رب العالمين ...

              النقل الثاني :
              هل ظلم الله البشرية بنزول القرآن بلغة واحدة وهي اللغة العربية ؟!!..

              بداية :
              نلاحظ أن الذين يلقون مثل هذه الشبهة دوما :
              نجدهم يتحدثون على لسان المسلم الصيني والأوروبي والأمريكي والاسترالي بالشكوى والتذمر !!!.. إلخ والسؤال :
              مَن أعطاكم التفويض بذلك ؟!!!..
              هل اشتكوا لكم ؟!!..
              أما رأيتم كيف يحفظ العربي الجاهل بضع الجمل من أغنية أجنبية فيقولها كما هي ؟!!!..

              هذا لو افترضنا أصلا أن حفظ المسلم للقرآن هو شرط في إسلامه !!!..
              والصواب : أنه ليس حتى ركنا من أركان الإسلام الخمسة !!!..
              بل وهذا النجاشي أسلم بعد سنوات من حواره مع صحابة رسول الله في هجرتهم الأولى إليه في الحبشة عندما أواهم .. وقد صلى النبي عليه حين مات !!!..
              وهذه رسل رسول الله إلى الملوك العجم من الروم والفرس :
              كانت تدعوهم إلى الإسلام : لا إلى حفظ القرآن !!!..
              بل كثير من الصحابة مات في مكة والمدينة : وقبل أن يحضر نزول القرآن كله أو أغلبه حتى !!!!..
              مثل ياسر وسمية رضي الله عنهما وغيرهما !!!.. ومثل مصعب وحمزة وحنظلة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين !!!..

              فالقرآن كلام الله إلينا .. رسالته لنا : لا يطالبنا بحفظه لمجرد الحفظ !!!..
              ولكن يطالبنا بفهمه للعمل به وبمقتضاه : من الأصول من عقيدة وتوحيد ونحوه إلى الفروع على قدر المستطاع ...
              فإذا تحقق ذلك عبر ترجمة كتابية أو شفهية ونحوه : فبها ونعمت ...
              ويتبقى أجر الحفظ لمَن يقدر عليه ..
              والغريب : أن حفظ القرآن لا يتوقف على كون المسلم عربي أم لا !!!..
              وإلا : فلننظر حولنا لنرى : كم عربي يحفظ القرآن ؟!!!..



              ولكن بنظرة من الجهة المقابلة لهذا القرآن :
              فهو الكتاب الوحيد في العالم ومنذ خلق آدم عليه السلام :
              والذي لا يعجز المؤمنون به عن حفظه ظهرا عن قلب كله أو أجزاء كاملة منه لمن يسره الله له : وهو يزيد عن 600 صفحة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
              سواء كانوا من العرب أو غير العرب !!!!!!!!!!!!..
              وهذا عجيب وغريب عندما ترونهم !!..
              ولقد رأيتهم بنفسي في مصر في مدينتي من طلبة المعهد الأزهري من إندونيسيا وماليزيا :
              وهم يحفظون القرآن أو أجزاء كبيرة منه ظهرا عن قلب : من قبل حتى أن يفهموا معانيها !!!..
              فإذا فهموا معانيها : ازدادت رسوخا عندهم وحفظا !!!..
              بل :
              وترون الأطفال الصغار في ذلك - من سن 4 و5 و 6 سنوات - مثل الكبار في ذلك !!!!!!..


              والسؤال :
              أما يرد كل ذلك على هذه الشبهة التافهة : عمليا ؟!!!!!..


              ودعونا نتحدث بلغة الأرقام :
              عدد المسلمين فى العالم عام 2010م : 1.57 مليار مسلم .. وهو ما يمثل ما يزيد عن خمس سكان العالم أو بالأدق : 23.4 % ..
              ومن المتوقع في عام 2020م أن يصيروا ربع سكان العالم أو بالأدق 24.9 % حسب تقرير مركز أبحاث بيو :
              Pew Research Center’s Forum on Religion & Public Life


              http://www.alukah.net/translations/1...#ixzz2aWFdd33O


              طب السؤال : ما هي نسبة العرب بين كل أولئك المسلمين ؟!!!..


              يمثل العرب خمس مسلمي العالم فقط !!!.. أي 20 % من عدد المسلمين !!!!!!!!!!!
              بينما 62 % من عدد المسلمين هم فى آسيا !!!!!... والباقي حول العالم !!!!..
              وتعد أكبر جالية مسلمة في العالم هي التي في الهند إذ يبلغ عددهم 160 مليون مسلم يشكلون 13.4% من عدد سكان الهند فقط !!!!!!!!!!!!


              والسؤال لمثيرو هذه الشبهة ولغيرهم ممن أثرت فيهم هذه الشبهة السمجة :


              لماذا لم تقف عربية القرآن حائلا أمام انتشار الإسلام في العالم الغير عربي ؟!!!!!!!!..
              لماذا انتشر الإسلام منذ وقت النبي وخلفائه وإلى اليوم : في الشرق والغرب بين كل ألسنة العالم وأخرجوا لنا علماء وليس مسلمين فقط ؟!!!!..


              وإليكم ترتيب أكثر دول العالم عددا في المسلمين ولتخبروني - أصحاب الشبهة والمتأثرين بهم - :
              كم بلد منهم تتحدث العربية ؟!!!..


              1 - أندونيسيا = 202,867,000 مسلم : يشكلون 88.2% من عدد سكان أندونيسيا , ويشكلون12.9% من نسبة المسلمين فى العالم !!!!!


              2 - باكستان = 174,082,000 مسلم : يشكلون 96.3% من عدد سكان باكستان , ويشكلون 11.1% من نسبة المسلمين فى العالم !!!


              3 - الهند = 160,945,000 مسلم : يشكلون 13.4% من عدد سكان الهند , ويشكلون 10.3% من نسبة المسلمين فى العالم !!


              4 - بنجلاديش = 145,312,000 مسلم : يشكلون 89.6% من عدد سكان بنجلاديش , ويشكلون9.3% من نسبة المسلمين فى العالم !!!


              5 - مصر = 78,513,000 مسلم : يشكلون 94.6% من عدد سكان مصر , ويشكلون 5.0% من نسبة المسلمين فى العالم !!!


              6 - نيجيريا = 78,056,000 مسلم : يشكلون 50.4% من عدد سكان نيجيريا , ويشكلون 5.0% مننسبة المسلمين فى العالم !!!


              7 - إيران* = 73,777,000 مسلم : يشكلون 99.4% من عدد سكان إيران , ويشكلون 4.7% من نسبة المسلمين فى العالم !!!
              ( * يمثل الشيعة نسبة 10 : 13% من نسبة المسلمين في العالم)


              8 - تركيا = 73,619,000 مسلم : يشكلون 98% من عدد سكان تركيا , ويشكلون 4.7% من نسبة المسلمين فى العالم !!!!


              9 - أوروبا (القارة) = 38,112,000 مسلم : يشكلون 5.2% من عدد سكان أوروبا , ويشكلون2.4% من نسبة المسلمين فى العالم !!!


              10 - الجزائر = 34,199,000 مسلم : يشكلون 98.0% من عدد سكان الجزائر , ويشكلون 2.2% من نسبة المسلمين فى العالم


              11 - المغرب = 31,993,000 مسلم : يشكلون 99% من عدد سكان المغرب , ويشكلون 2% من نسبة المسلمين فى العالم


              12 - العراق = 30,428,000 مسلم : يشكلون 99% من عدد سكان العراق , ويشكلون نسبة 2% من نسبة المسلمين فى العالم


              13 - السودان = 30,121,000 مسلم : يشكلون 71.3% من عدد سكان السودان , ويشكلون نسبة1.9% من نسبة المسلمين فى العالم !!


              14 - أفغانستان = 28,072,000 مسلم : يشكلون 99.7% من عدد سكان أفغانستان , ويشكلون نسبة1.8% من نسبة المسلمين فى العالم !!


              15 - أثيوبيا = 28,063,000 مسلم : يشكلون 33.9% من عدد سكان أثويبيا , ويشكلون نسبة 1.8% من نسبة المسلمين فى العالم !!!


              وأما السعودية نفسها (مهد الرسالة والإسلام والعروبة واللغة العربية) : فتأتي في المرتبة الـ 17 وبعدأوزبكستان !!!!!!!!!!!!!!!!!...


              وأخيرا :
              هذا الرابط فيه بعض حقائق وفيديوهات انتشار الإسلام في العالم اليوم في كل الدول الغير متحدثة بالعربية :
              http://abohobelah.blogspot.com/2012/...post_9615.html


              وهذا رابط بعض الوثائق الأخرى والأرقام :
              http://abohobelah.blogspot.com/2012/...g-post_58.html


              وهذا كذلك وبتفصيل إقليمي أكبر وخصوصا في دول روسيا وأوروبا وأمريكا :
              http://abohobelah.blogspot.com/2012/10/1432-2010.html


              بالتوفيق ...
              Last edited by إلى حب الله; 09-24-2013, 12:37 AM.

              Comment

              • katero
                عضو
                • Jun 2013
                • 21

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم



                ليس سبب كفر قريش بالاسلام اول الامر هو انهم لم يروا معجزة كبرى ... فهم اعترفوا ان القران معجز فعلا ولم يستطيعوا مجاراته لكن ثمة اسباب كثيرة بنظرهم للكفر مثل العصبية الجاهلية والكبر والظلم ...الخ .. وفي المحصلة النهائية اسلموا كلهم عام الفتح ودخل العرب جميعا في دين الله تعالى فيبدو انك لم تلاحظ هذا الامر
                أولا لا يمكنك أن تثبت أبدا أن قريش رأت أن القرآن معجز ولا يعني اتباعهم للنبي محمد أنهم اعتقدوا باعجاز القرآن ولكن كما قلت الكثير منهم آمنوا بعدما قويت الدولة المحمدية لذا لا يعني اسلام قريش بأنهم آمنو بنبوة محمد وحتى لو آمنوا لا يعني اعجاز القرآن


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                ب
                كيف يمكنك معرفة ان استجابة الاقوام الاخرى لانبيائهم اكثر من استجابة قوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم له ؟؟
                ثمة اقوام مثل قوم نوح عليه السلام ظل يدعوهم للايمان بالله تعالى مئات السنين وما استجابوا له ... فالمشكلة ليست في المعجزات ونوعها ولكن ملة الكفر واحدة يا زميل
                أنا لا أقارن بمن آمن ومن كفر أنا أقارن بمستوى المعجزات وكيف يتناسب هذا مع عدل الله
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                وما دخل الفتوحات الاسلامية بتوارث الخطيئة اصلا؟؟؟ يبدو ان الامور مختلطة عندك في هذه الناحية الى حد كبير
                الفتوحات الاسلامية هي استعمار الدول وفرض عليهم الجزية وتغيير حضارتهم ولغتهم باسم الله من دون أي حجة عليهم بسبب أنهم كافرين فهنا
                كونك كافرا هو مثل أنك ترث الخطيئة وتعذب عليها بأمر الله


                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                عندما حاربت دول الكفر الاسلام كان لا بد من محاربتهم
                هذه التي أريد أن أفهمها هل الله عاجز بأن ينزل معجزة لبلاد الكفر من غير العرب حتى على الأقل أن يعرفوا سبب فتح الاسلام
                لبلادهم وحتى يأمنوا من دون تأثير الفتح والجزية أم أنه لا يستطيع أن يقاوم متعة الجهاد حتى يرى غلبة الاسلام على بلاد الكفر

                Comment

                • katero
                  عضو
                  • Jun 2013
                  • 21

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                  أن يُحكم الناس بشريعة الله (التي فيها وحدها كل الخير لهم)، ثم يتركوا فمن شاء يؤمن و من يشاء يكفر. و الله وحده هو من له الحق بأن تسود شريعته في الأرض (وليست شريعة الغرب العلماني الناقصة المشوهة التي فُرِضَتْ فرضاً على الناس حتى دمّرت الأخلاق و مزّقت المجتمعات الإنسانية و أذابت الخصوصيات الثقافية). فكما أن لله وحده الخلق فله وحده الأمر. و من نازع الله في أمره و نهيه فقد نازعه في ربوبيته. و البعض لا يستحي من اعلان رغبته في الخضوع لقوانين البشر - و هم ضعاف ناقصي العلم أبداً كما هو معلوم بالضرورة - عوضاً عن الخضوع لقوانين رب البشر التي هي كل الحق و الخير و الجمال و لا يأتيها الباطل أبداً. (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه).
                  كلام رائع ولكن عندما يريد الله بأن يحكم شريعته من المفترض بأن يؤيد أتباعه بدليل على أنهم من عنده وليس مجرد ادعاء

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #10

                    أقول ان كان القرآن هو حجة الله الخالدة لماذا لاقى النبي محمد أشد الصعوبات حتى يؤمن قومه وقابلته قريش بالأذى والشتم والسخرية لماذا لم يرحه ربه وينزل عليه من المعجزات
                    (الخارقة للطبيعة) ما أنزله على غيره من الرسل بحيث لا تدع مجالا للشك في كونه مرسل من الله

                    الناس قد لا تتفاوت عقولهم في إدراك الحقائق لكن نفوسهم قد تتفاوت في قبولها و هنا كانت المحنة و المحك، فموطن الابتلاء هو مدى تجاوب النفس البشرية مع الكمال و المقدس الذي إن آمنت به و عملت ارتقى بها إلى درجات الصديقين و إلى أعلى عليين و إن لم تفعل تدنست حتما بالقبائح و الخبائث و أنت تعلم أن أقبحها و أخبثها الكذب، و هذا بشكل عام قد جربته أنت نفسك و قد نجربه نحن أيضا عندما نزل و نخطئ.

                    ما هو سبب التفاوت في الاستجابة بين معجزة النبي محمد ومعجزات الأنبياء الآخرين لأقوامهم حيث أننا نرى في معجزات بعض الأنبياء أن أقوامهم استجابوا وصدقوا واعترفوا مباشرة بنبوتهم وأن من أنكر منهم يمكن اعتبارهم في هذه الحالة معاندين مستكبرين جاحدين ولكن مع معجزة النبي محمد كان الامر مختلفا اليس كذلك؟


                    على أي أساس وصلت إلى هذه النتيجة ؟ هل استعرضت جميع معجزات الأنبياء و تأثيرها في الناس و تبين لك أن معجزات محمد عليه السلام كانت أقل تأثيرا أم أنها قد عُرضت عليك ؟؟
                    ألم يقل النبي صلى الله عليه و سلم نفسه فيما صح عنه في صحيح البخاري :
                    ((عرضت علي الأمم فأخذ النبي يمر معه الأمة والنبي يمر معه النفر والنبي يمر معه العشرة والنبي يمر معه الخمسة والنبي يمر وحده فنظرت فإذا سواد كثير قلت يا جبريل هؤلاء أمتي قال لا ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد كثير قال هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قلت ولم قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون))
                    والسواد الأول الذي ظنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمته هم بنو إسرائيل، كما في بعض الروايات في (الصحيح) ((فرجوت أن تكون أمتي فقيل: هذا موسى وقومه)). ولا شك أن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أكثر من بني إسرائيل، ففي الحديث: ((فإذا سواد كثير)) قال ابن حجر في رواية سعيد بن منصور ((عظيم)) وزاد ((فقيل لي: انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر مثله))، وفي رواية ابن فضيل: ((فإذا سواد قد ملأ الأفق، فقيل لي: انظر هاهنا، وهاهنا في آفاق السماء)) وفي حديث ابن مسعود: ((فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال)) ، وفي لفظ لأحمد: ((فرأيت أمتي قد ملؤوا السهل والجبل، فأعجبني كثرتهم وهيئتهم، فقيل: أرضيت يا محمد؟ قلت: نعم يا رب))



                    أين ذهب عدل الله؟ ولو افترضنا أن كل من لم يؤمن بالنبي محمد كان معاندا مستكبرا منكرا للحق المبين كيف يمكن اعتبار القرآن العربي هو حجة للناس أجمعين؟

                    هل ظلمك الله و أنت نفسك تتألى عليه بأنه بعث نبيا كذبه قومه ثم استجابوا له و دخلت جزيرة العرب كلها في دينه ثم سائر العرب ثم العجم ؟
                    هل ظلمك الله و أنت لم تستطع أن تستجيب لتحد واحد بأن تثبت كذب النبي صلى الله عليه و سلم في دعوى النبوة، و نحن الآن نتحداك أن تأتي ببرهان واحد على كذبه و أن تدع الكلام الفضفاض لنفسك ؟
                    هل ظلمك الله و قد أراك من نفسك و من العالم أن هديه هو أفضل الحلول لمشاكل العالم النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية وو ووو ؟
                    هل ظلمك الله و قد حفظ لك و للعالمين كلامه تسمعه آناء الليل و آناء النهار لم يُحرف منه حرف واحد ؟؟


                    ألم يأتي الاسلام لينسخ الأديان السماوية الأخرى ويبين تحريفها وبطلانها سمعنا كثيرا عن وراثة الخطيئة وأن الله عادل يجزي كل نفس بما فعلت ولا تزر وازرة وزر أخرى
                    ولكن هل الاسلام فعل بذلك؟ ما هو الفرق بين الفتوحات الاسلامية ومبدأ توريث الخطيئة؟ هل يقوم الله العادل بتشريع جهاد الطلب ليفتح المسلمون بلاد الكفر ويفرضوا عليهم الجزية فقط لأنهم كافرون؟ ما هو مفهوم العدل بالنسبة لله؟

                    الاسلام نسخ الشرائع التي قبله و أعلن أنها من مصدر واحد، و لعلمك فدين الله واحد مهما اختلفت شرائعه من زمان إلى زمان و من رسول إلى رسول، و ما حدث أو ما أٌحدث بعد كل نبي و رسول لا يتحمله إلا أهله و من بلغه الحق ثم لم يتبعه فليس هناك وزر على غير ذي وزر.

                    وهل تؤمنون أيضا بأن أحكام الله صالحة لكل زمان ومكان مثلا في تطبيق الحدود أم أن التطور والتحضر جائز؟ أعتذر عن كثرة الأسئلة وأتمنى أن تفيدونني بعلمكم.

                    التطور و التحضر الذي نؤمن به لا ينفي الأخلاق و لا يعطل الفطر و لا ينسخ الفضائل و لا يميع الحقائق و هذا الذي ندعوا إليه باسم الاسلام الوسطي الحق الذي جاء به الأنبياء جميعا و في مقدمتهم نبي الكمال و الرحمة و الإحسان محمد بن عبد الله، فلا يغرنك ما عليه أقوام من التناقضات أو البدع أو المغالاة أو ربما الرياء و السمعة و الإنتهازية فذلك كله ليس من الإسلام في شيء، الإسلام شرع للناس كل خير و فتح لهم أبواب كل خير و في المقابل نهاهم عن كل شر و سد أبواب الفتن، و إزاء ذلك يتحمل كل راشد عاقل مسؤوليته و هنا حقا لا تزر وازرة وزر أخرى.

                    و عليه فإقامة الحدود و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الجهاد و غير ذلك كلها شرائع شرعها الله تعالى، الهدف منها مقدس و نبيل لا يتجاوز حدود العدل و الفطرة و لا يتعدى الواقع إلى الخيال .. لكل شيء في الإسلام حكمة و لكل شيء منطق و غاية.

                    إقرأ لتفهم مقاصد الشرائع و غاياتها و أبعادها.

                    Comment

                    • katero
                      عضو
                      • Jun 2013
                      • 21

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمَة الرحمن مشاهدة المشاركة
                      المعجزات المادية الخارقة لقوانين الطبيعة لن يراها إلا الأتباع الأولون، فماذا عن الأجيال التي تليهم؟ ليس لهم إلا تصديق "أخبار" هذه المعجزات، فهم بطبيعة الحال لم و لن يروها بأنفسهم.

                      بينما القرآن معجزة خالدة و متجددة بمتناول كل الناس و في كل زمان حتى قيام الساعة.

                      و لهذا بعث رسول الله محمد صلى عليه و سلم للناس كافة (لأن معجزته خالدة)، بينما بعث كل الأنبياء قبله لأقوامهم خاصة (لأن معجزاتهم - و إن كانت خارقة - فهي ملزمة لهم وحدهم لأن تأثيرها محدود).
                      هل علي التصديق بأن شخصا ولد بدون أب بمجرد أنه ادعى ذلك؟ تقولين بأن القرآن هو معجزة الله الخالدة فكيف يمكن لغير العربي بأن يعرف أنه معجزة وأتمنى ألا تقولي
                      أن العرب لم يأتوا بمثله اذن يكون حجة عليه أيضا
                      ان كان الله حقا يريد أن نؤمن به أو لا يريدنا أن نذهب الى النار كان سينزل معجزة لا يستطيع أن ينكرها أحد ولكن اما أنه لا يستطيع أو يريد أن يدخلنا النار

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #12
                        أرجو أن يقدم لنا الزميل دليلا على أنه يقرأ ما نكتبه له بتمعن .... - فيبدو أنه لم يقرأ مشاركتي الأخيرة بأكملها - !
                        وليس تكرار الشبهة بعد الرد عليها دليلا على طلب الحق : بل إما استخفاف وإما إصرار على الباطل وإما ضعف حجته عن الرد !
                        وفي كل الحالات نحن في غنى بأوقاتنا ومجهوداتنا عن مثل ذلك : إلا فيمَن نشعر أنه طالب للحق فعلا ...
                        فساعتها نواصل مجهوداتنا معه في النصح والتبيين ...

                        فأرجو من الزميل إعطاء نفسه فرصة لقراءة الردود وتمعنها جيدا : فالعبرة ليست بسرعة الرد !!!..
                        بل بالتأمل ومراجعة المكتوب ومحاولة التحقق منه وهل الطرف الثاني صادق فيما كتب أو نقل أم لا إلخ إلخ ؟؟..
                        ثم موازنة الأمور والحقائق بحيادية وبعيدا عن الآراء المسبقة أو الهوى ..
                        ونحن معك إن شاء الله في كل تساؤلاتك ...

                        وفقك الله ...

                        Comment

                        • katero
                          عضو
                          • Jun 2013
                          • 21

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                          أرجو أن يقدم لنا الزميل دليلا على أنه يقرأ ما نكتبه له بتمعن .... - فيبدو أنه لم يقرأ مشاركتي الأخيرة بأكملها - !
                          وليس تكرار الشبهة بعد الرد عليها دليلا على طلب الحق : بل إما استخفاف وإما إصرار على الباطل وإما ضعف حجته عن الرد !
                          وفي كل الحالات نحن في غنى بأوقاتنا ومجهوداتنا عن مثل ذلك : إلا فيمَن نشعر أنه طالب للحق فعلا ...
                          فساعتها نواصل مجهوداتنا معه في النصح والتبيين ...

                          فأرجو من الزميل إعطاء نفسه فرصة لقراءة الردود وتمعنها جيدا : فالعبرة ليست بسرعة الرد !!!..
                          بل بالتأمل ومراجعة المكتوب ومحاولة التحقق منه وهل الطرف الثاني صادق فيما كتب أو نقل أم لا إلخ إلخ ؟؟..
                          ثم موازنة الأمور والحقائق بحيادية وبعيدا عن الآراء المسبقة أو الهوى ..
                          ونحن معك إن شاء الله في كل تساؤلاتك ...

                          وفقك الله ...
                          شكرا لك وللزملاء الكرام على المشاركة
                          أنا لم تكن فكرتي الأساسية اعجاز القرآن ولكن عندما أقرأ ردودكم أحس بأنكم عشتم مع النبي محمد وأتباعه
                          ورأيتم اعجاز القرآن وانه لم يستطع أحد الرد عليه وكأن التاريخ قد ذكر كل ما حدث في زمن النبي ولكن أرغب بأن أعرف كيف كان الناس
                          من غير العرب يؤمنون باعجاز القرآن

                          Comment

                          • أمَة الرحمن
                            عضو فعال
                            • Apr 2009
                            • 3251

                            #14
                            ولكن عندما يريد الله بأن يحكم شريعته من المفترض بأن يؤيد أتباعه بدليل على أنهم من عنده وليس مجرد ادعاء
                            و هذه بسيطة إن شاء الله، بل لن تجدها في دين غير الإسلام، لكن بشرط أن تفتح قلبك و عقلك و تحرّرهما من التصورات المسبقة و تجرّدهما لاتباع الحق أينما كان و مهما كان.

                            هدانا الله و إياكم.
                            {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة katero مشاهدة المشاركة
                              شكرا لك وللزملاء الكرام على المشاركة
                              أنا لم تكن فكرتي الأساسية اعجاز القرآن ولكن عندما أقرأ ردودكم أحس بأنكم عشتم مع النبي محمد وأتباعه
                              ورأيتم اعجاز القرآن وانه لم يستطع أحد الرد عليه وكأن التاريخ قد ذكر كل ما حدث في زمن النبي ولكن أرغب بأن أعرف كيف كان الناس
                              من غير العرب يؤمنون باعجاز القرآن
                              هل قرأت مشاركتي رقم 7 بأكملها زميلي ؟؟؟..
                              فقط حتى لا نعيد الكلام وقد جاوزنا منتصف الليل ....

                              وأما بالنسبة لإعجاز القرآن :
                              فها أنت الآن بيننا .. هات لنا ما هو مثله : ليسقط التحدي ....
                              ولكن رجاء - وحتى لا نضيع الأوقات - :
                              قم بجولة بحثية أو تفقدية في المنتدى لترى أمثلة رد محاولات العابثين لعمل مثل القرآن !!..
                              يمكنك استخدام شريط بحث جوجل في أعلى صفحات المنتدى ...

                              وملحوظة صغيرة :
                              كبار العقلاء والمفكرين من غير المسلمين ومن غير العرب : أبهرتهم (( معاني )) القرآن بعد ترجمتها ...
                              ولم يشيروا من قريب ولا بعيد إلى نيتهم في عمل مثله : ولو حتى بلغاتهم !!!..
                              وتجد رابطا في مشاركتي رقم 7 عن أشهر أقوالهم عن القرآن وتفرده .. يمكنك الاطلاع عليها إذا شئت ..
                              وكما قلت لك :
                              خذ وقتك تماما في القراءة والاستيعاب وموازنة الكلام .. فلسنا في عجلة من أمرنا ..
                              والأمر دين ...

                              Comment

                              Working...