أتمنى أن تجيبوني على تساؤلاتي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أمَة الرحمن
    عضو فعال
    • Apr 2009
    • 3251

    #16
    ان كان الله حقا يريد أن نؤمن به أو لا يريدنا أن نذهب الى النار كان سينزل معجزة لا يستطيع أن ينكرها أحد ولكن اما أنه لا يستطيع أو يريد أن يدخلنا النار
    ليس ذلك بعزيز على الله: (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاء آيَة فَظَلَّتْ أَعْنَاقهمْ لَهَا خَاضِعِينَ). لكن الله لم يشأ أن يرغمنا على الإيمان أو الكفر. بل شاء أن تكون الدنيا دار ابتلاء و تكليف تنكشف فيها كل نفسٍ على حقيقتها. فإن استحبت الكفر على الهدى أنكرت كل ما ظهر و بان من آيات الله الكونية و القرآنية و تعلّقت بالمتشابه منها لتبرّر كفرها (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ). أما الإنسان المؤمن فهو مكرّم و مفضّل على غيره من المخلوقات لأنه عبد الله بالغيب طواعية و لم يستكبر أو يلهث وراء هواه.
    {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

    Comment

    • katero
      عضو
      • Jun 2013
      • 21

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
      هل قرأت مشاركتي رقم 7 بأكملها زميلي ؟؟؟..
      فقط حتى لا نعيد الكلام وقد جاوزنا منتصف الليل ....

      وأما بالنسبة لإعجاز القرآن :
      فها أنت الآن بيننا .. هات لنا ما هو مثله : ليسقط التحدي ....
      ولكن رجاء - وحتى لا نضيع الأوقات - :
      قم بجولة بحثية أو تفقدية في المنتدى لترى أمثلة رد محاولات العابثين لعمل مثل القرآن !!..
      يمكنك استخدام شريط بحث جوجل في أعلى صفحات المنتدى ...

      وملحوظة صغيرة :
      كبار العقلاء والمفكرين من غير المسلمين ومن غير العرب : أبهرتهم (( معاني )) القرآن بعد ترجمتها ...
      ولم يشيروا من قريب ولا بعيد إلى نيتهم في عمل مثله : ولو حتى بلغاتهم !!!..
      وتجد رابطا في مشاركتي رقم 7 عن أشهر أقوالهم عن القرآن وتفرده .. يمكنك الاطلاع عليها إذا شئت ..
      وكما قلت لك :
      خذ وقتك تماما في القراءة والاستيعاب وموازنة الكلام .. فلسنا في عجلة من أمرنا ..
      والأمر دين ...
      بالنسبة للقرآن أنا أعتقد بأنه كتاب لم يأتي أحد من العرب بمثله ولكن مشكلتي مع الاعجاز فأنا لا أعتقد لأنه كتاب
      تغلب ببلاغته وجماله على شعر العرب أنه من عند الله لان البشر قادرين على الابداع ويوجد الكثير من الفنون والأعمال التي لم يكن لها مثيل على مر التاريخ
      لذا فكرة أن هذا فن لا يوجد له مثيل يعني أنه معجز أعتقد بأنها ليست منطقية.
      اذن تؤمنون بأن القرآن صالح لكل زمان ومكان وبالنسبة لتطبيق الحدود كيف يمكن لبشر أن يستحدثوا قانون يتغلب على قانون الله العليم بعيدا عن عقوبات تقطيع الأيدي
      ورجم وجلد وقتل الانفس؟من سوف يرضى بحكم كهذا؟هل تؤمنون حقا بأن هذا هو قانون أفضل من القوانين الوضعية للبشر؟

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #18
        بالنسبة للقرآن أنا أعتقد بأنه كتاب لم يأتي أحد من العرب بمثله ولكن مشكلتي مع الاعجاز فأنا لا أعتقد لأنه كتاب
        تغلب ببلاغته وجماله على شعر العرب أنه من عند الله لان البشر قادرين على الابداع ويوجد الكثير من الفنون والأعمال التي لم يكن لها مثيل على مر التاريخ
        لذا فكرة أن هذا فن لا يوجد له مثيل يعني أنه معجز أعتقد بأنها ليست منطقية.
        عندما تتوافر أدوات الإعجاز القرآني في يد الناس - وهي مفردات اللغة العربية ونفس حروفها - :
        وعندما يكون قائله هو بشر عادي بل - ولك أن تتخيل - أمي !!.. يشهد له قومه بذلك - ومعهم شهادات المؤرخين والمستشرقين تعضدها - وأنه لم يُعرف قط طيلة 40 عام من عمره لا بقول شعر ولا غيره : ثم يعجز الناس عن الإتيان بمثل ما أتى : فهذا يسمى حقا (((إعجاز))) زميلي ولا نسميه فنا !!!!..

        فالفن : يصلح فيه أن يأتي كل مبدع بإبداع جديد (( من نفس النوع )) ..
        سواء كان شعرا أو رسما أو حتى موسيقى !!!..
        ويسهل في ذلك أن تتقبل أن لكل فنان منهم : طابعه الشخصي ولمسته الذاتية في أعماله .... ولكن :
        يسهل تقليدها والإتيان بمثلها لمَن أراد أن يتتبعها !!!.. - وحتى في الشعر يسمونها مُعارضة - ..

        وأما القرآن : فهو :
        1- لم يستطع أحد تقليده : إلا أن يقتبس منه اقتباسا ويلصقه ببعضه البعض مغيرا كلمة بأخرى !
        2- فضلا عن كونه فريد في نظمه وبابه : حتى ليستحيل تصنيفه إلى شعر أو نثر أو رجز إلا أن تفرده بتصنيف وحده وهو القرآن !

        فهذا بعض الفارق بين (( المعجزة )) زميلي وبين (( الفن )) !!!..
        وكما قلت لك :
        ها أنت معنا الآن - وهناك غيرك الكثيرون - ائتنا بمثل القرآن طالما كان في نظرك فنا !!!..
        ائتنا بنظم بديع مثله .. وبحكمة مثله وبأخلاق وعبادات وقصص وأحكام وتوحيد وعقيدة وآداب وعلوم وغيب ماضي ومستقبل مثله !

        اذن تؤمنون بأن القرآن صالح لكل زمان ومكان وبالنسبة لتطبيق الحدود كيف يمكن لبشر أن يستحدثوا قانون يتغلب على قانون الله العليم بعيدا عن عقوبات تقطيع الأيدي
        ورجم وجلد وقتل الانفس؟من سوف يرضى بحكم كهذا؟هل تؤمنون حقا بأن هذا هو قانون أفضل من القوانين الوضعية للبشر؟
        هذا مبحث آخر : لن ننتقل معك إليه إلا أن تخبرنا أنك انتهيت من أسئلتك الأولى حول مشكل القرآن ولغته العربية وإعجازه الذي لم يتعارض مع اختلاف لغات البشر وبلادهم !
        فإذا أخبرتنا أنك انتهيت من ذلك :
        مضينا معك في مبحثك الثاني حول مناسبة حدود الله تعالى الشرعية بالفعل لجرائم البشر ....

        ولا تقلق إذا تأخرنا في الكتابة للغد ....

        Comment

        • katero
          عضو
          • Jun 2013
          • 21

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
          عندما تتوافر أدوات الإعجاز القرآني في يد الناس - وهي مفردات اللغة العربية ونفس حروفها - :
          وعندما يكون قائله هو بشر عادي بل - ولك أن تتخيل - أمي !!.. يشهد له قومه بذلك - ومعهم شهادات المؤرخين والمستشرقين تعضدها - وأنه لم يُعرف قط طيلة 40 عام من عمره لا بقول شعر ولا غيره : ثم يعجز الناس عن الإتيان بمثل ما أتى : فهذا يسمى حقا (((إعجاز))) زميلي ولا نسميه فنا !!!!..
          كون النبي محمد أمي أم لا هذا لا يعنيني ولكن أن تدعي أنه لا يستطيع قول الشعر فهذا لا أوافقك فيه لأن أحاديثه تثبت أنه كان أديبا
          فالدعاء الذي يقال عند الغروب "اللهم ان هذا اقبال ليلك وادبار نهارك ...."أراه قريب جدا من الأسلوب القرآني جرب بأن تلحنه بالترتيل القرآني:p
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
          فالفن : يصلح فيه أن يأتي كل مبدع بإبداع جديد (( من نفس النوع )) ..
          سواء كان شعرا أو رسما أو حتى موسيقى !!!..
          ويسهل في ذلك أن تتقبل أن لكل فنان منهم : طابعه الشخصي ولمسته الذاتية في أعماله .... ولكن :
          يسهل تقليدها والإتيان بمثلها لمَن أراد أن يتتبعها !!!.. - وحتى في الشعر يسمونها مُعارضة - ..

          وأما القرآن : فهو :
          1- لم يستطع أحد تقليده : إلا أن يقتبس منه اقتباسا ويلصقه ببعضه البعض مغيرا كلمة بأخرى !
          2- فضلا عن كونه فريد في نظمه وبابه : حتى ليستحيل تصنيفه إلى شعر أو نثر أو رجز إلا أن تفرده بتصنيف وحده وهو القرآن !

          فهذا بعض الفارق بين (( المعجزة )) زميلي وبين (( الفن )) !!!..
          تصر على أن تستثني القرآن من الفنون وأنها يمكن تقليدها بسهولة ولكن للأسف الأمر ليس كما تعتقد يوجد فنون الى الآن لا يمكن تخيل مدى ابداعها ولا يمكن الاتيان بمثلها
          أريد أن أسألك بشأن عجائب الدنيا السبع هل يمكنك وأي مسلم الاتيان بمثلها؟
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
          وكما قلت لك :
          ها أنت معنا الآن - وهناك غيرك الكثيرون - ائتنا بمثل القرآن طالما كان في نظرك فنا !!!..
          ائتنا بنظم بديع مثله .. وبحكمة مثله وبأخلاق وعبادات وقصص وأحكام وتوحيد وعقيدة وآداب وعلوم وغيب ماضي ومستقبل مثله !
          ما هذا يا زميل! أنا قلت لك أن القرآن كتاب لم يأتي عربي بمثل جماله ولكن لا يعني هذا أنه معجز وهل تريدني أن أدرس الأدب وأن أرى ان كان
          ممكنا الاتيان به أم لا, ان أتيت لي بمثل الأهرامات فسوف أؤمن بالتأكيد أن القرآن هو الوحيد الذي لا يمكن الاتيان بمثله

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
          هذا مبحث آخر : لن ننتقل معك إليه إلا أن تخبرنا أنك انتهيت من أسئلتك الأولى حول مشكل القرآن ولغته العربية وإعجازه الذي لم يتعارض مع اختلاف لغات البشر وبلادهم !
          فإذا أخبرتنا أنك انتهيت من ذلك :
          مضينا معك في مبحثك الثاني حول مناسبة حدود الله تعالى الشرعية بالفعل لجرائم البشر ....

          ولا تقلق إذا تأخرنا في الكتابة للغد ....
          أنتظرك وشكرا لكم على الحوار الراقي

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20
            حسنا ...
            لنبدأ من آخر كلماتك زميلي والتي قلت فيها :

            أنتظرك وشكرا لكم على الحوار الراقي
            أقول - وعن نفسي - : هذه آخر مشاركة لي هنا إن اتضح لي أنك إما معاند عن جهل : أو جاهل في عنادك !
            وأرجو ألا يكون سببا ثالثا عائدا إلى قدرتك على الفهم والله المستعان ...!
            لأنه عند ذلك : فلن يعجبك يقينا أسلوبي ساعتها في الكلام ...
            وأنا لا زلت أرفق بك مفترضا فيك صدق البحث عن الحق ..

            كون النبي محمد أمي أم لا هذا لا يعنيني
            بالطبع لا يعنينك .. هذا طبيعي وقد تعاميت عن ما هو أكبر منه من معجزات القرآن - ليس منها بلاغته فقط - ولكن غيبيا وعلميا واجتماعيا ونفسيا وآدابا وأخلاقا وعبادات وحدود وتشريعات ! فكيف سنقف معك على هذه الجزئية (( البسيطة )) زميلي وهي عدم أهمية كون النبي أمي أو لا !!!..
            لا إشكال إطلاقا ...
            عادي ...
            وممكن بابا نويل يأتي أحد الناس اليوم بأصح المعلومات من حضارات الشرق والغرب والعلوم القديمة والحديثة والغيب الذي لم يقع وأفضل التشريعات إلخ إلخ :
            ويصير إعجاز القرآن ليس حكرا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..
            بسيطة يا زميلي ..
            شيء بيحصل كل يوم عندكو إظاهر ...
            استمر ...

            ولكن أن تدعي أنه لا يستطيع قول الشعر فهذا لا أوافقك فيه لأن أحاديثه تثبت أنه كان أديبا
            وما دخل الأدب بقول الشعر !!!!.. وهل كل أديب : يمكنه تأليف الأشعار ( !! ) هذه واحدة ..
            وأما الثانية ( وهي الأدهى والأمر والله ! ) : وهل القرآن أصلا شعر ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
            هات لي أي بني آدم محترم يقول - أو قال - إن القرآن شعر ؟!!!!!!!!!!!!!!!!..

            فالدعاء الذي يقال عند الغروب "اللهم ان هذا اقبال ليلك وادبار نهارك ...."أراه قريب جدا من الأسلوب القرآني جرب بأن تلحنه بالترتيل القرآني:p
            يا زميلي : إن كنت ترفق بنفسك وبنا : فبلاش تعمل بالمثل القائل ( جه يكحلها : عماها ) !!!!..
            هات لنا - يا ضليع بالقرآن والتلحين والترتيل ما شاء الله ) : هات لنا آية واحدة من القرآن توازن هذه الجملة التي ذكرت !
            بل والله - وخذها مني ولا تزعل - : يبدو أنك (((((( صفر ))))))) في التجويد !!!!.. ولا تعرف الألف فيه من كوز الذرة !
            والله المستعان !!!!..

            تصر على أن تستثني القرآن من الفنون وأنها يمكن تقليدها بسهولة
            هات لي بني آدم محترم - مسلم أو غير مسلم - قال إن القرآن فن !!!!!!!!!!!!!!!!!!...
            ويبدو أننا يجب أن ننقل لك ما في الروابط التي أشير إليك بها لنضع يدك على كل جملة كالعميان حتى نستريح من تعب قراءة ما تكتب !
            فمن الرابط التالي الذي وضعته لك سابقا وهو بعنوان : أقوال المنصفين عن القرآن الكريم :
            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


            أنقل لك التالي :

            وأما د. (بلاشير) .. والذي ولد بالقرب من باريس .. ودرس بالدار البيضاء .. وتخرج من كلية الآداب بالجزائر 1922م .. وعُين أستاذا ًفي معهد مولاي يوسف بالرباط .. ثم انتدب مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط 1924 - 1935م .. ثم أستاذا ًلكرسي الأدب العربي 1935 - 1951م : بمدرسة اللغات الشرقية بباريس !.. ونال الدكتوراه عام 1936م .. وعُين أستاذا ًمحاضراً في السوربون1938م : ومشرفاً على مجلة (المعرفة) .. والتي ظهرت في باريس باللغتين العربية والفرنسية !.. والذي من أشهر كتاباته :

            (مجموعة دراسات عديدة عن تاريخ الأدب العربي) : وذلك في أشهر المجلات الاستشراقية !.. وأيضا ًكتاب : (تاريخ الأدب العربي) باريس 1952م .. وأيضا ً: (ترجمة جديدة للقرآن الكريم) في ثلاثة أجزاء - باريس 1947 - 1952م .. وغيرها ..
            فيقول هو الآخر عن القرآن الكريم وهو الخبير في اللغة العربية ودراساتها :


            " لا جرم في أنه إذا كان ثمة شئ : تعجز الترجمة عن أدائه : فإنما هو الإعجاز البياني .. واللفظي .. والجرس الإيقاعي : في الآيات المنزلة في ذلك العهد ..! إن خصوم محمد (عليه الصلاة والسلام) : قد أخطأوا عندما لم يشاءوا أن يروا في هذا إلاّ : أغاني سحرية وتعويذية !!.. وبالرغم من أننا على علم -استقرائياً فقط - بتنبؤات الكهان : فمن الجائز لنا الاعتقاد مع ذلك : بخطل هذا الحكم وتهافته !!.. فإن للآيات التي أعاد الرسول (عليه الصلاة والسلام) ذكرها في هذه السور : إندفاعاً وإلفا ًوجلالةً : تخلّف وراءها بعيداً : أقوال فصحاء البشر :
            كما يمكن استحضارها من خلال النصوص الموضوعة التي وصلتنا " !!...
            ويقول أيضا ً:
            " إن القرآن : ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط !!.. إنه أيضا ً: ويمكنه أن يكون قبل أي شئ آخر : تحفة .. أدبية .. رائعة : تسمو على جميع ما أقرته الإنسانية : وبجّلته : من التحف !!.. إن الخليفة المقبل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) المعارض الفظ في البداية للدين الجديد : قد غدا من أشد المتحمسين لنصرة الدين : عقب سماعه لمقطع من القرآن !!.. وسنورد الحديث فيما بعد عن : مقدار الافتتان الشفهي : بالنص القرآني : بعد أن رتله المؤمنون" !!...
            ويقول أيضا ً:
            " الإعجاز : هو المعجزة المصدقة لدعوة محمد صلى الله عليه وسلم !!.. والذي لم يرتفع في أحاديثه الدنيوية : إلى مستوى الجلال القرآني " !!!..
            ويقول أيضا ً:
            " في جميع المجالات التي أطللنا عليها من علم قواعد اللغة والمعجمية وعلم البيان : أثارت الواقعة القرآنية وغذت : نشاطات علمية : هي أقرب إلى حالة حضارية : منها إلى المتطلبات التي فرضها إخراج الشريعة الإسلامية !!.. وهناك مجالات أخرى : تدخل فيها (الواقعة القرآنية) : كعامل أساسي !!.. ولا تكون فاعليتها هنا : فاعلية عنصر مُنبه فقط !!.. بل : فاعلية عنصر مُبدع : تتوطد قوته : بنوعيته الذاتية " !!!..
            فالفن - إن كنت لا تعرف : وأكيد أنت لا تعرف - : يشترك في فعله أكثر من واحد .. ولكن الفرق يكون في تفاوت مواهبهم ..
            مثل الموسيقى مثلا أو الرسم .. فهناك آلاف الموسيقيين .. وآلاف الرسامين إلخ وآلاف الشعراء إلخ .. وليست الموسيقى ولا الرسم ولا الشعر - كفن - حكرا على أحد .. وإنما : لكل فنان منهم لمسته وبصمته .. ولن يعجز أحد الفنانين أن يُعارض عمل فنان آخر فينتج عملا مثله .. والسؤال :
            ما هو فن القرآن ؟!!!..
            وإذا سلمنا لك جدلا أنه (( فن )) :
            فأين هم منافسوه ومعارضوه ؟!!..

            فضلا زميلي :

            ارتق بعقلك قليلا وكن على قدر مناقشاتنا معك وفهمها حتى تعلو في أعيننا ....!

            ولكن للأسف الأمر ليس كما تعتقد يوجد فنون الى الآن لا يمكن تخيل مدى ابداعها ولا يمكن الاتيان بمثلها
            أتحداك أن تأتنا بفن لا يمكن الإتيان بمثله ..........!

            أريد أن أسألك بشأن عجائب الدنيا السبع هل يمكنك وأي مسلم الاتيان بمثلها؟

            ما هذا يا زميل! أنا قلت لك أن القرآن كتاب لم يأتي عربي بمثل جماله ولكن لا يعني هذا أنه معجز وهل تريدني أن أدرس الأدب وأن أرى ان كان
            ممكنا الاتيان به أم لا, ان أتيت لي بمثل الأهرامات فسوف أؤمن بالتأكيد أن القرآن هو الوحيد الذي لا يمكن الاتيان بمثله
            أولا :
            احتجاجك بأنك لست دارسا للأدب - واستهجانك لذلك وكأنك تخاطب مراهقين أو أطفال لا يفهمون ما يقولون - :
            هو مردود عليك أكثر من مرة في المشاركات السابقة - لو أنك تقرأ أو تفهم - !!!..
            فما دخل إعجاز القرآن إن كنت أنت لا تفهم العربية ولا تتحدث بها ولست دارسا للأدب :
            ما دمت قد رأيت بنفسك - بل واعترفت مرتين أعلاه - أنه لم يستطع أحد الإتيان بمثله !!!!!!!!!!!!!!!!...
            فإذا كان هذا هو من العرب أقحاح في اللغة العربية أدبا وسليقة !!.. ومن نصارى العرب : بل ومن غير العرب الدارسين للغة العربية :
            فبالله عليك :
            هل ترى لكلامك واعتراضك محلا من الإعراب ؟!!!!!!!!!!!!..

            ثانيا :
            بالنسبة لكلامك عن (((( عجائب )))) الدنيا السبع : وعن الأهرامات : فخذ هذه الحقائق لعلك تقلبها في عقلك جيدا :
            1-
            سُميت عجائب لعظيم بنائها وصنعها وحجمها : وليس لأنه (( مستحيل )) عمل مثلها !!!.. فهي في النهاية أبنية : وإذا توفرت أدوات بنائها : فيمكن بناء مثلها بل وأضخم وأكبر منها كذلك ! وأنا مهندس معماري وأعرف ما أقول !!!..



            من أعلى اليمين إلى أسفل اليسار :
            حدائق بابل المعلقة - الهرم الأكبر بالجيزة - تمثال زوس بأوليمبيا - هيكل أرتميس - تمثال أبولو رودس - ضريح موسولوس - منارة الأسكندرية ..

            2-
            لم يتحدى أحدهم أو أحد بناتها الناس والعالم : أن يبنوا مثلها !!.. فلو كان لديك مثل هذا التحدي فاعرضه علينا لعلنا منك نستفيد !!!..

            3-
            ولعل ( عقلاء ) العالم فهموا ذلك - وهو ما عجزت زميلي عن فهمه فيما يبدو - : فلم يجدوا أية مشكلة في عام 1999م أن يقترحوا سبع عجائب أخرى غير الأولى !!!.. وتم التصويت بالفعل في شكل مسابقة عالمية وتم إعلان السبع عجائب الجديدة - ولا مشكلة !!! - وكان الشرط الوحيد أن تكون منتهية البناء قبل عام 2000 ولم تتهدم بأكملها - مثل منارة الاسكندرية مثلا -



            والعجائب السبع الجديدة من اليمين لليسار :
            سور الصين العظيم - تاج محل بالهند - البتراء بالأردن - الكولوسيوم روما - تمثال المسيح الفادي بالبرازيل - هرم تشيتشن إيتزا بالمكسيك - مدينة ماتشو بيتشو القديمة بيرو

            4-
            فإذا فهمت ذلك : لعلمت بكل سهولة أني يمكن أن أصف مثلا أطول برج في العالم بأنه من عجائب العالم الألترا جديدة مثلا !!.. ويمكن بكل سهولة - وكما فعلت أنت الآن - أن أقول لدول العالم الثالث - الفقيرة أصلا - : أنكم لن تستطيعوا بناء مثل هذه العجيبة !!!!.. وهم بالفعل - في حالتهم الحالية لن يستطيعون - ولكن :
            إذا أتيتهم من المال والتمويل والأدوات والماكينات والمتخصصين والعمال : اللازم : لبنوها ....!
            وقس على ذلك أن أتي لشعب ما وأتحداهم أن يبنوا مدينة مثل نيويورك !!.. أو دبي !!.. أو القاهرة !!.. أو أسوان !!..
            المشكلة : في التكلفة والإمكانيات - ثم في الهدف من البناء - تخيل مجنونا يصرف المليارات ليبني هرما من الحجارة ! وهل طلب منه أحد ذلك أصلا أو تحداه به ؟! -

            5-
            فإذا عدنا للهرم الأكبر في مصر - وهو على ما يبدو يسبب لك عقدة أو بابا للخيال العلمي - :
            فأولا : هو أكبر ثلاثة أهرامات مثله : لا يقلون عنه كثيرا في الارتفاع والضخامة !!!.. بل وهناك بجوارهم أيضا أهرامات أصغر :



            المسألة إذا ليست فريدة من الفرائد التي لا تتكرر !!!.. وإنما تميز هذا الهرم بالذات بحجمه الأكبر !!!..
            بل :
            في مصر وحدها : يوجد من 90 إلى 100 هرم : متنوعي الشكل والحجم .. ولعل من أشهرهم - وهو أقدمهم - هرم زوسر المدرج ..
            بل :
            وأنقل لك التالي أيضا من الويكيبديا عن أهرامات العالم !!!..

            وكان الشكل الهرمي قد أقيم في بلاد ما بين النهرين والمايا بالمكسيك وأمريكا الوسطى. وفي بلاد ما بين النهرين ظهرت الزقورات (الزجورات ziggurat). ولقد اكتشفت الأهرامات الجنائزية المتدرجة بإقليم التاي (الطاي Altai) بسيبيرياوترجع للقرن الرابع ق.م. وكان الرومان قد أقاموا مقابر هرمية صغيرة أشهرها هرم سيستيس Cestius (ق.م. – 12 ق.م.) بروما وقد بني من الخرسانة وواجهته مبطنة بالرخام وارتفاعه 35 مترا وفيه بداخله مقبرة.


            أهرامات أمريكا الوسطى


            واشتهرت أمريكا الوسطي ببناء الأهرامات المدرجة كما في حضارات المايا والإنكا والأزتك.
            6-
            وأخيرا : بناء الأهرامات عموما - والهرم الأكبر خصوصا - ليس مستحيلا على الفكر البشري والهندسي !!.. وذلك بإمكانيات العصر الحديث - وقد أعلنت إحدى الشركات اليابانية الكبرى فيما أذكر عن إمكانية بناء هرم كهرم مصر : ولكن يحول بينها وبين ذلك التكلفة كما قلت ونوهت بالأعلى - .. هذا بالنسبة لإمكانيات العصر الحديث ..
            وأما بإمكانيات عصر بناء الأهرامات نفسه : فأيضا لم يكن مستحيلا .. بل وهناك عدة افتراضات لسير عمل البناء ..
            ولعل من آخرها وأشهرها وأكثرها واقعية :
            هو ما تقدم به المهندس المعماري الفرنسي جان بيير هودين 2007م من أن منحدرات بناء الأهرامات ونقل الحجارة في أماكنها لضبط ميل الهرم واتجاهاته : لم تكن كلها خارجية كما كان مفترضا في الأفكار السابقة .. لأن وجود هذه المنحدرات والسقالات والرافعات الخشبية والحجرية بالخارج : كانت ستعيق سير العمل فضلا عن ضبط رؤيته وميوله إلخ ... فضلا أنه لا أثر لها معتبر حول الأهرامات ...
            وقال المهندس جان بيير أن الأوقع أن المنحدرات كانت خارجية وحتى بناء ارتفاع 43 متر من الهرم فقط : ثم تم إكمال البناء وضبطه إلى القمة من منحدرات وسقالات ورافعات من داخل الهرم ..
            وقد أيده في ذلك عالم المصريات بوب برير في كلمته لوكالة أنباء رويترز بأنه : ورغم أن هذا الافتراض الجديد يخالف كلا من النظريتين القائمتين الأساسيتين من قبل - واللتان يحاضر فيهما بوب منذ 20 عاما - : إلا أن بوب من داخل نفسه كان يشعر بأنهما على خطأ !!..
            جدير بالذكر أنه حسب فرضية جان بيير الجديدة : فإن عدد العمال اللازم لبناء الهرم تقلص من 100 ألف إلى 4 آلاف فقط !

            7-
            ومن هنا زميلي - وبالله عليك من جديد - :
            كيف تقيس مثل هذه الأبنية بالقرآن الفريد من نوعه والمعجز في مواضيعه والذي تحدى قائله بأن يأتي أحد بمثله - جنا أو إنسا - فلم نر لهم ولم نسمع لهم شيئا ؟!!..
            ووالله :
            لو قلنا أن بناء الهرم الأكبر مثلا يكلف في عصرنا هذا 100 مليار دولار - كمثال فقط - :
            فإنه لن يتحرك عاقل - مسلم أو غير مسلم - ليبني هرما من الحجارة بهذه النفقات !!!..
            ولكن :
            إذا قلنا أنه يمكن الإتيان بمثل القرآن بتكلفة تريليون دولار :
            لبذلها أعداء الدين ليُسقطوا حجة المسلمين على البشر من 1400 عام : ويكسروا شوكة الإسلام بإسقاط تحديه !!!..
            فهل حصل ذلك ؟؟؟...

            أترك الإجابة لكل عاقل ..........

            أنتظرك وشكرا لكم على الحوار الراقي
            لا تعول كثيرا عليّ .. فوقتي أثمن من أن أضبعه على معاند أو لاهي ....
            فقط أبذل مهجة عيني لطالب الحق والباحث عنه ...

            وأترك الباب مفتوحا لأحد الإخوة أو الأخوات إن أرادوا الإكمال معك ...

            بالتوفيق ...
            وأتمنى لك الهداية حقا ...
            اللهم آميــن ..

            Comment

            • أبو بكر ناجي
              عضو
              • Sep 2013
              • 134

              #21
              [QUOTE=katero;2901379]

              أخي الكريم طبعا أنا لحد الآن لم أحدد موقفي من الإسلام ، فما زلت في مرحلة الشك ، لكن سأحاول أن أجيبك على أسئلتك قدر المستطاع ، بالنسبة لقولك عدم إتباع الناس لمحمد صلى الله عليه وسلم إلا القليل ، فهذا معروف جدا لكل من يأتي بشيئ جديد أو غير مؤلوف للناس ، فحتى داورين نفسه لم يتبعه كثر من علماء عصره ، والنسبة للمعجزة فهي لا تكفي لإثبات النبوة لأن المشركين قد يتهمون الرسول أنه قد سحر أعينهم ، وهناك أحاديث صحيحة تثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعل معجزات مثل تكاثر الماء بين يديه ، أما إثبات النبوة بالنسبة لي هو صدق الرجل وخلو دينه من الأخطاء ، أما قولك جهاد الطلب فهذا أمر طبيعي أن الدولة إن كانت تريد أن تكون قوية ولديها منعة لكي تستطيع البقاء ، فعليها أن توسع رقعتها و تتغلب على منافسيها ، وطبعا جهاد الطلب عند المسلمين ليس له دافع دنيوي بل هو دافع إيماني لنشر الإسلام والعدل وتقوية الدولة الإسلامية على أعدائها ، ومسئلة الجزية قد رد عليها كثير من أهل العلم ، فمثلا المسلم مطالب بالزكاة وهي أعلى قيمة من الجزية ، الأصح أنها مثل الضريبة يدفعها أهل الكتاب لحمايتهم وتأمين ممتلكاتهم و دور عبادتهم ، والله أعلم

              Comment

              • ابو علي الفلسطيني
                محاور
                • Sep 2009
                • 924

                #22
                بسم الله الرحمن الرحيم

                أولا لا يمكنك أن تثبت أبدا أن قريش رأت أن القرآن معجز ولا يعني اتباعهم للنبي محمد أنهم اعتقدوا باعجاز القرآن ولكن كما قلت الكثير منهم آمنوا بعدما قويت الدولة المحمدية لذا لا يعني اسلام قريش بأنهم آمنو بنبوة محمد وحتى لو آمنوا لا يعني اعجاز القرآن
                اثبات ان قريشا اعترفت باعجاز القران دلت عليه نصوص كثيرة مثل قصة الوليد بن المغيرة وغيرها ... وعندما اسلموا لم يكن ذلك بسبب قوة دولة الاسلام فقط بل عن اقتناع ويقين ... ولمن اسلم من قريش بعد الفتح مواقف خالدة فلم يرتدوا فيمن ارتد بل اظهروا بطولات عظيمة

                أنا لا أقارن بمن آمن ومن كفر أنا أقارن بمستوى المعجزات وكيف يتناسب هذا مع عدل الله
                لاحظ ان المعجزات مختلفة وكل قوم لهم معجزة خاصة بهم لاختلاف هذه الاقوام ... وبالتالي فمعجزة القران هي اعظم هذه المعجزات لانها باقية

                الفتوحات الاسلامية هي استعمار الدول وفرض عليهم الجزية وتغيير حضارتهم ولغتهم باسم الله من دون أي حجة عليهم بسبب أنهم كافرين فهنا كونك كافرا هو مثل أنك ترث الخطيئة وتعذب عليها بأمر الله
                ليس صحيحا ... الفتوحات الاسلامية لم تنطلق الا بعد تشكيل دول الكفر خطرا عظيما على الاسلام ... فهل بدأ النبي والخلفاء من بعده بمحاربة الفرس والروم اولا ومنذ تكوين الدولة الاسلامية؟؟ كلا ولكنهم حاربوهم بعد ان قام الروم والفرس بالحشد ضد المسلمين .. وبعد الفتح لم يجبر احد على الدخول في الاسلام اما الجزية فمبلغ رمزي نظير خدمات كثيرة تقدمها الدولة لهؤلاء الذين بقوا على ملتهم ...
                والاسلام لم يجبر احدا على تغيير لغته او حضارته كما تفعل دول الاستعمار مثلا قديما وحديثا ...

                هذه التي أريد أن أفهمها هل الله عاجز بأن ينزل معجزة لبلاد الكفر من غير العرب حتى على الأقل أن يعرفوا سبب فتح الاسلام
                لبلادهم وحتى يأمنوا من دون تأثير الفتح والجزية أم أنه لا يستطيع أن يقاوم متعة الجهاد حتى يرى غلبة الاسلام على بلاد الكفر
                انت تتحدث وكأن الاسلام هجم فجاة على الشعوب فاحتلها وفرض عليها الجزية وغيرها .. وهذا غير صحيح ... وثمة شعوب امنت من دون حرب ولا قتال بل عن طريق التجار الذين نشروا الاسلام فيها ... وهذا يوضح ان الفتوحات انما كانت دفاعا عن النفس لا رغبة في القتل او السيطرة او الاستعمار
                رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                Comment

                Working...