المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HUMMER
مشاهدة المشاركة
معلوم أن الله قادر علي خرق النواميس, فجعل لقاعدة الخلق المباشر (الأصل) شواذها من ايجاد مخلوق بالتهجين بين مخلوقين من جنس مختلف , و هي حالات معدودة ليست بالكثيرة
و لكنها لم تخرج عن الأصل الذي أودعه الله في الحمض النووي و هو قدرته علي التزاوج و اكتساب صفات جديدة داخل الجنس الواحد, فكل ذرية لها صفات جديدة عن الأبوين بسبب المزج بين صفات جينية مختلفة
اذا التهجين هو امتداد لقاعدة طبيعية أوجدها الله في غالب الكائنات الحية من تزاوج الذكور بالاناث لانجاب ذرية ذات صفات جديدة داخل الجنس الواحد
و كون الله سمح لبعض الأجناس بالتزاوج لانتاج هجين فهذا يدل علي أن القاعدة الأصلية في الخلق هي الايجاد المباشر, و الاستثناء هو الهجين للدلالة علي قدرة الله, و أنه قادر علي أن يزوج كل جنس بالآخر لانتاج أجناس جديدة في عدد لا نهائي من الأشكال التي لا يعلمها الا الله الخلاق العليم.
فلو كان الهجين أصل لأمكن للعلماء التهجين بين أي نوعين من الكائنات الحية
و لكن صدمة عمر علماء البيولوجي انه لا يمكن احداث التهجين بين الأجناس المختلفة الا بما سمح الله به في الطبيعة من تزاوج لبعض الأجناس المختلفة المتقاربة في الصفات, و معلوم أن هذا الأمر كان يتم دون تدخل من البشر
و لو كان للتهجين قيمة في ايجاد مخلوقات جديدة لكان الهجين قادر علي انجاب الذرية و لكن قدر الله أنه يكون عقيم لا يولد له و بالتالي محكوم علي جنسه بالفناء
.. كل المولعين بتصديق خرافات التطور يرونها كذلك .. فلا بأس ...
....


Comment