السلام عليكم ورحمة الله..
أخواني الكرام منذ فترة بدأت تقلقني أسئلة حول موضوع القضاء والقدر والتسيير والتخيير .. وأنا أعلم أن الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان ، لذلك يجب على المسلم أن يكون على بينة منه ..
هناك مسائل أساسية في القضاء والقدر تعلمتُها ولله الحمد منذ زمن (مثل مسألة علم الله الأزلي وتخيير الإنسان بين الإيمان والكفر) فهذه أمور واضحة بالنسبة إلي بفضل الله وسؤالي ليس عن هذه .. بل سؤالي عن التسيير والتخيير بأمور أخرى ...
فبدأت الإشكالية عندي مع سماعي مصطلحات متداولة ومقارنتها مع إيماني المسبق بالقضاء والقدر ، هذه المصطلحات مثل :
(تزايد معدل الوفيات - زيادة المعدل الوسطي لعمر الإنسان - نقص الأمراض... إلخ)
فما تعلمته هو أن هناك مسيرات وهناك مخيرات ... فمثلاً ما جاء في حديث النبي عن ما يكتبه الملك (إنَّ أحدَكم يُجمَعُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا. الحديث) يكون الإنسان مسير بـ (أجله وجنسه) ومخير بـ (دينه رزقه) .. وما يكتبه الملك من رزق وشقي أم سعيد يعتمد على علم الله الأزلي بحال العبد وسعيه في الدنيا .. وما يكتبه من أجل وذكر أم أنثى يعتمد على إرادة الله المطلقة وحكمته البالغة ...
فالشبهة تكمن في تعارض معرفتي بأمور يكون الإنسان مسير فيها (عمره) مع مصطلحات تخرج علينا من بعض الأطباء أو أصحاب الإحصائيات من قبيل :
أن لقاح كذا أنقص من معدل الوفيات - الإجراءات الفلانية زادت من معدل عمر الإنسان ... إلخ
وأيضاً في موضوع الحروب .. فقبل الحرب كان جل الوفيات من المشايخ أو المرضى أما بعد الحرب صارت الوفيات من الشباب الأصحاء !!
وفي نفس الوقت أقرأ قوله تعالى :
يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ [آل عمران : 154]
فكيف نوازن هذه الآيات مع الإيمان بأن لله سنن كونية يجري الإنسان وفقها .. مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (اعقلها وتوكل) في دلالة واضحة على هدي النبي بالاعتماد على السنن الكونية مع توكيل الله والاعتماد عليه أولاً وأخيراً ...
وأيضاً هل الرزق بيد العبد (مخير) أم الخالق هو من يقرر رزق كل عبد وفق حكمته (مسير) ؟؟
وما تفسير قوله تعالى :
وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ [الذاريات : 22 - 23]
أرجو منكم إجابتي على الأسئلة السابقة مع تبيان عقيدة أهل السنة والجماعة الصحيحة المتعلقة بهذه المسألة ..
أخواني الكرام منذ فترة بدأت تقلقني أسئلة حول موضوع القضاء والقدر والتسيير والتخيير .. وأنا أعلم أن الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان ، لذلك يجب على المسلم أن يكون على بينة منه ..
هناك مسائل أساسية في القضاء والقدر تعلمتُها ولله الحمد منذ زمن (مثل مسألة علم الله الأزلي وتخيير الإنسان بين الإيمان والكفر) فهذه أمور واضحة بالنسبة إلي بفضل الله وسؤالي ليس عن هذه .. بل سؤالي عن التسيير والتخيير بأمور أخرى ...
فبدأت الإشكالية عندي مع سماعي مصطلحات متداولة ومقارنتها مع إيماني المسبق بالقضاء والقدر ، هذه المصطلحات مثل :
(تزايد معدل الوفيات - زيادة المعدل الوسطي لعمر الإنسان - نقص الأمراض... إلخ)
فما تعلمته هو أن هناك مسيرات وهناك مخيرات ... فمثلاً ما جاء في حديث النبي عن ما يكتبه الملك (إنَّ أحدَكم يُجمَعُ في بطنِ أمِّه أربعينَ يومًا. الحديث) يكون الإنسان مسير بـ (أجله وجنسه) ومخير بـ (دينه رزقه) .. وما يكتبه الملك من رزق وشقي أم سعيد يعتمد على علم الله الأزلي بحال العبد وسعيه في الدنيا .. وما يكتبه من أجل وذكر أم أنثى يعتمد على إرادة الله المطلقة وحكمته البالغة ...
فالشبهة تكمن في تعارض معرفتي بأمور يكون الإنسان مسير فيها (عمره) مع مصطلحات تخرج علينا من بعض الأطباء أو أصحاب الإحصائيات من قبيل :
أن لقاح كذا أنقص من معدل الوفيات - الإجراءات الفلانية زادت من معدل عمر الإنسان ... إلخ
وأيضاً في موضوع الحروب .. فقبل الحرب كان جل الوفيات من المشايخ أو المرضى أما بعد الحرب صارت الوفيات من الشباب الأصحاء !!
وفي نفس الوقت أقرأ قوله تعالى :
يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ [آل عمران : 154]
فكيف نوازن هذه الآيات مع الإيمان بأن لله سنن كونية يجري الإنسان وفقها .. مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم (اعقلها وتوكل) في دلالة واضحة على هدي النبي بالاعتماد على السنن الكونية مع توكيل الله والاعتماد عليه أولاً وأخيراً ...
وأيضاً هل الرزق بيد العبد (مخير) أم الخالق هو من يقرر رزق كل عبد وفق حكمته (مسير) ؟؟
وما تفسير قوله تعالى :
وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ [الذاريات : 22 - 23]
أرجو منكم إجابتي على الأسئلة السابقة مع تبيان عقيدة أهل السنة والجماعة الصحيحة المتعلقة بهذه المسألة ..

Comment