التعليقات على كتاب ''الرقم 7 و القرآن العظيم''

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمود عبدالله نجا
    طبيب باحث
    • Oct 2008
    • 523

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    كيف حكمت على دراستنا بما حكم به غيرك على غيرها .. و بهذه السرعة حتى قبل أن تقرأ سطرا واحدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و الله الذي لا إله إلا هو هذا آخر عهدي بالمنتدى و لن أعود إليه أبدا.
    السلام عليكم و رحمة الله
    الأخ الحبيب ابن سلامة, لا تكن ضيق الصدر مع المعارضين بل أحبهم أكثر من المادحين, فلولا المعارضين ما اكتشفنا قوة ما نتكلم به و لا عرفنا أخطاءنا و التي لابد أن تقع شئنا أم أبينا فنحن بشر نصيب و نخطأ
    و اذا كنا لا نكتب الا ابتغاء الرضا من الله فينبغي أن نعلم أن المعارض أيضا يبتغي الرضا من الله لحرصه علي الدين الله أن يدخل فيه ما لا يرضي الله
    لذا فالكل غالبا يريد وجه الله, فاصبر و احتسب و ادفع الحجة بالحجة ليس أكثر, و احرص علي اخوانك بارك الله فيك, و الا فمع كل خلاف في الفكر نفقد البعض, فحتما لن تجد يوما أخ و لا صديق
    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

    Comment

    • أم سمـية
      عضو
      • Apr 2013
      • 230

      #17
      علم الجيماتريا علم قديم جداً ظهر قبل ظهور الإسلام بألالاف السنين وهو من الإختراعات اليهودية وأتذكر حينما درست هذا العلم أنة لم يكن يدرس إلا لليهود والمسيحيين فقط .... وبعد هذا تطفل على هذا العلم بعض المسلمون طناً منهم أنة مبني على حقائق ... ولكننني أتعجب مِن مَن ينتهج نهج اليهود وتخاريفهم في علم الجيماتريا ويطبقة على القرآن.... فقد سبق اليهود كل المسلمين في هذا المجال "وقاموا بتطبيقة على القرآن في زمن الرسول صلى الله علية وسلم" كما جاء في مفاتيح الغيب - الفخر الرازي - ولم يقم الرسول صلى الله علية وسلم بإستخدام هذا العلم ولم يقم بة الصحابة ولا السلف الصالح فنعجب حينما نجد البعض حديثاً يقومون بنفس النهج وهذة طامة والله .... فهذا علم خرافي يضعون الأحرف والكلمات ومقابلها الأعداد ويجعلونها توافق أهوائهم ... ناهيك عن بعض الفرق اليهودية التى تستخدم هذا العلم في التنجيم و السحر والشعوذة ... والبعض منا يطبقة على القرآن عجباً لنا..ليت المسلمين يطبقون تعاليم دينهم فهي أعظم من تعاليم الكفر والضلال .... قال تعالى : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا " قد ينخدع المسلم العامي البسيط بما يقرأة في هذا العلم ويظن بأنة حقيقة .... ومن الممكن أن يضل بة البعض!....فلم يأتينا الرسول صلى الله علية وسلم بعلم الجيماتريا ولم ينهانا عنة ولكن مايهمنا أنة يعلم بهذا العلم في زمنة ولكنة لم يأتينا بة لاهو ولا صحابتة ولا السلف الصالح.

      تحياتي.
      " تباً للحرية عند العرب ناقضو عهود! " Christina Samuil

      Io sono di zeloti

      Comment

      • أمَة الرحمن
        عضو فعال
        • Apr 2009
        • 3251

        #18
        و الله الذي لا إله إلا هو هذا آخر عهدي بالمنتدى و لن أعود إليه أبدا.
        أكلما اختلفنا مع اخوتنا هجرناهم؟؟ هل تعلُّقنا بدراساتنا أقوى من تعلُّقنا برابطة الإخوة في الله؟؟
        {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

        Comment

        • معتز
          عضو
          • May 2009
          • 314

          #19
          و الله الذي لا إله إلا هو هذا آخر عهدي بالمنتدى و لن أعود إليه أبدا.
          اخي الحبيب اتمنى ان تطعم عشرة مساكين وتعود الينا فهذا خيرا لنا ولك يا اخي
          انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
          فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
          ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
          فالحمدلله رب العالمين وحده

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز مشاهدة المشاركة
            اخي الحبيب اتمنى ان تطعم عشرة مساكين وتعود الينا فهذا خيرا لنا ولك يا اخي
            كما أعجبني توقيع الأخ معتز : فأنا أضم صوتي لصوته كذلك ...
            وهنا أود الإشارة لشيء هام أخاطب به أخي ابن سلامة ونفسي كذلك ... ألا وهو :

            لن تجد إنسانا أبدا يوافقك في كل آرائك واجتهاداتك : مهما كان حبيبا لك أو مقربا منك أو معظما عندك ..
            والصواب والحال هكذا : وإذا عرفت أن هذا المخالف لك هو على خير - أي في نفس خندقك - وإن اختلفتما في بعض الأمور :
            فعليك أن تتغاضى عن هذه النقاط الخلافية .. وتكتفي بعرض وجهة نظرك فيها إذا أردت .. بل :
            وقد يتغافل أحدنا أحيانا عن مثلها إذا جاءت أمامه : فلا يثير النقاش فيها عمدا ولا يدخله حفاظا على وحدته بإخوانه ..
            وهو من التغافل المحمود إن شاء الله .. وهو من الحكمة بمكان ....
            - فأنا مثلا كنت تحمست لمسألة الإعجاز العددي هذه منذ سنوات وخصوصا ربط الرقم 7 فيها بأن خالق هذا الكون وذاكر رقم 7 فيه وجاعله أساسا لكثير من الظواهر : هو نفسه مُجري إعجازات الرقم 7 في القرآن .. وهكذا .. ولكن ما دام الأمر فيه خلاف وفرقة وعدم قبول إلخ : فهو لن يضرني تركه في شيء : ولن يضر الإسلام تركه في شيء كذلك : بل هو من لطف ونوادر القرآن إن وقعت وتحققت .. وإلى أن يتم ضبطه بضابط حكيم فلا بأس من ترك الخلاف فيه كما قلت - ..

            وعليه :
            فاطو عنك صفحة الخلاف .. ودعها لغيرك .. فإن المستفيد الأوحد من خلاف الإخوة وافتراقهم أو ابتعاد أحدهم :
            هو فقط عدو الله من الجن والإنس ... بل ولا أكذب أيضا لو ثنيت في ذلك وقلت أن المفارق لإخوانه - حتى ولو كان هو الصواب - يطاله من الخسران والخير العميم الذي كان يجنيه معهم ما يطاله ..

            وفقك الله ...

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21
              أخجلتموني أحبتي

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز مشاهدة المشاركة
              اخي الحبيب اتمنى ان تطعم عشرة مساكين وتعود الينا فهذا خيرا لنا ولك يا اخي


              سأفعل إن شاء الله .. بارك الله بكم أحبتي الكرام .. و أشكركم جزيل الشكر على حميميتكم مقابل ما أتصف به أحيانا من جفاء.

              و ليعذرني الأخ الفاضل محب أهل الحديث .. فإني كنت قبل ذلك في لحظة نرفزة لسبب آخر، و لم ألحظ رده الثاني الذي كان مصحوبا بالأول .. فظننت أنه لم يرسل إلا صفحة موقع على سبيل نقض كل شيء و لم أستبن مقصده، فليسامحني على التسرع، و قد كنت أود الإعتذار قبل أن يكتب الإخوة ما كتبوه فلم يسعفني الوقت لذلك.

              نسأل الله تعالى أن يغفر لنا خطايانا و يتجاوز عن ضعفنا .. و يحفظ علينا نعمة الإسلام و المحبة فيه.

              Comment

              • مجرّد إنسان
                باحث أكاديمي
                • Jan 2008
                • 3524

                #22
                لا تنسى الكفّارة
                لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                Comment

                • ابن سلامة
                  محاور - رحمه الله
                  • Mar 2013
                  • 3002

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
                  لا تنسى الكفّارة
                  نعم أخي الحبيب بالتأكيد ههههه

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
                    لكنك كتبت أن هذا الموضوع تعليقات تقبل الأخذ والرد أخي الفاضل ...
                    حبذا أخي وانا أطلب منك أن تتحفنا بكلام أساطين التفسير أمثال الشيخ خالد السبت والطيار وغيرهم كثير ممن لا يؤيدون هذا الطرح وقد حسبتك ناقلا عنهم فإذا بك تنقلب عليهم وتزمجر غاضبا
                    ما هكذا يا أخي يكون النقاش
                    وسع الله صدرك وبالك
                    ووددنا والله لو يناقش هذه الأمور أهل التخصص فقط حتى لا يحمل الإخوة ضغينة بين بعضهم وهذه أمور موجودة بكثرة بحكم طبيعة النفس البشرية ...
                    انظر شيخنا الحبيب لكلام الشيخ السبت وهو نوع من التعليقات على موضوعك يا وفقك الله
                    وأملي أن تهاتف الشيخ وتخبره بطرحك كما أمرنا بالرجوع إلى أهل العلم لننظر تقريراتهم في هذا ...
                    أخي الحبيب لدي اعتقاد جازم بأنك لم تطلع على دراستنا التي لم تزل في مطلع العرض على المنتدى، لتجري على الأقل مقارنة بسيطة بينها و بين المهازل التي تُنشر على النت باسم الإعجاز الرقمي في كتاب الله، و أشك في أنه قد قُصد بها العبث بكتاب الله و ليس الإنتصار له بحجج قوية متينة، فما ذكرت أن الشيخ السبت علق عليه و منذ دهر من الزمن لا يُعتد به منطقا و لا شرعا، و هناك دراسات كما قلنا لدينا الكثير من التحفظ عليها لما تتخلله من البعد عن منهجية أهل السنة في تقديم الدليل على الظن و التوقف عنده و البعد عن التفسير بالأوهام و الإفتراضات و عدم الدقة في تحديد مكان الإعجاز من غيره، و هذا يحتاج إلى أكثر من تخصص، فهذا يحتاج إلى حد مطلوب من العلم بقواعد المنطق و اللغة و الرياضيات و العلم الشرعي. كل هذا لا نقاش حوله .. و لذلك كان من المفترض أن لا يعترض على دراستنا إلا أصحاب الشأن .. و الشيخ السبت نفسه لا أعتقد بأهليته للنظر في مثل هذه الدراسات و التعمق فيها لأن هذا ببساطة ليس تخصصه، مثلما لو علَّق على تفسير علمي للقرآن و أبدى تحفظاته عليه.

                    هذا فيما يخص المقارنة بين دراستنا و بين ما يعرض كبضاعة مزجاة لا أساس له من علم و لا منطق : عدد كلمة كذا يوافق عدد كلمة كذا و ما إلى هذا التبسيط السخيف لجوهر قضية الإعجاز.

                    لذا أطالب بالنظر في كل مبحث على حدة و أن يكون النقد بشكل منصف و معمق.

                    Comment

                    • طالبة علم و تقوى
                      تخصص البيولوجيا
                      • Nov 2011
                      • 1276

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                      كما أعجبني توقيع الأخ معتز : فأنا أضم صوتي لصوته كذلك ...
                      وهنا أود الإشارة لشيء هام أخاطب به أخي ابن سلامة ونفسي كذلك ... ألا وهو :

                      لن تجد إنسانا أبدا يوافقك في كل آرائك واجتهاداتك : مهما كان حبيبا لك أو مقربا منك أو معظما عندك ..
                      والصواب والحال هكذا : وإذا عرفت أن هذا المخالف لك هو على خير - أي في نفس خندقك - وإن اختلفتما في بعض الأمور :
                      فعليك أن تتغاضى عن هذه النقاط الخلافية .. وتكتفي بعرض وجهة نظرك فيها إذا أردت .. بل :
                      وقد يتغافل أحدنا أحيانا عن مثلها إذا جاءت أمامه : فلا يثير النقاش فيها عمدا ولا يدخله حفاظا على وحدته بإخوانه ..
                      وهو من التغافل المحمود إن شاء الله .. وهو من الحكمة بمكان ....
                      - فأنا مثلا كنت تحمست لمسألة الإعجاز العددي هذه منذ سنوات وخصوصا ربط الرقم 7 فيها بأن خالق هذا الكون وذاكر رقم 7 فيه وجاعله أساسا لكثير من الظواهر : هو نفسه مُجري إعجازات الرقم 7 في القرآن .. وهكذا .. ولكن ما دام الأمر فيه خلاف وفرقة وعدم قبول إلخ : فهو لن يضرني تركه في شيء : ولن يضر الإسلام تركه في شيء كذلك : بل هو من لطف ونوادر القرآن إن وقعت وتحققت .. وإلى أن يتم ضبطه بضابط حكيم فلا بأس من ترك الخلاف فيه كما قلت - ..

                      وعليه :
                      فاطو عنك صفحة الخلاف .. ودعها لغيرك .. فإن المستفيد الأوحد من خلاف الإخوة وافتراقهم أو ابتعاد أحدهم :
                      هو فقط عدو الله من الجن والإنس ... بل ولا أكذب أيضا لو ثنيت في ذلك وقلت أن المفارق لإخوانه - حتى ولو كان هو الصواب - يطاله من الخسران والخير العميم الذي كان يجنيه معهم ما يطاله ..

                      وفقك الله ...
                      أحييكم أستاذنا الفاضل أبو حب الله لأننا حقا نتعلم منكم معاني الحِلم و الخلق الكريم قبل العلم و إن هذا والله هو الأهم و هو علم يظهر منه الإنتفاع حقا ...نحسبكم و الله حسيبكم و لسنا نزكيكم .
                      فجزاكم الله كل خير و بارك في أهلكم و ذريتكم وثبتكم على الحق نحن و إياكم .
                      Last edited by طالبة علم و تقوى; 11-03-2013, 06:26 PM.
                      " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                      -بتصرف-
                      "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                      -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #26
                        الاستاذ ابن سلامه
                        عليه ان لا يضع مواضيعه واستشهاداته هنا فى رابط التعليقات عليه ان يضع مواضيعه فى رابطه الرئيسى
                        ليكون الحديث فى صلب الموضوع نقاشا ودراسة

                        عفوا أخي لست أستاذا .. فقط مجرد باحث

                        ما وضعته هنا أخي كان مجرد مثال واحد لدحض الفكرة القائلة بوجود تشابه مفترض بين توافقات القرآن العددية و بين ما لدى اليهود و النصارى.

                        فإن كان عندهم توافق كما رأينا مع كلمة معدود فليأتوا به و ليأت به صاحب الشبهة، إن هذا مثل التحدي بإعجاز اللفظ القرآني، و دحضه لا يكون إلا بالدليل و ليس بالكلام.

                        علينا ان نفهم
                        ان هناك من قد يرى فى مثل هذه التوافقات العددية والحسابيه يرى فيها ادلة على نظام بديع فى القرآن الكريم
                        بغض النظر عن اختلاف الطرق والانظمه الحسابية
                        نحن لانختلف فى وجود نظام حسابى كامل وشامل فى القرآن الكريم يوضح كل شيء مما اختلف فيه وبالحق
                        ولكن اى هذه الانظمه الحسابيه هى الصحيحه
                        هنا الاختلاف
                        وانا هنا بصفتى باحثا فى الاعجاز العددى
                        لاانكر عليكم فى ان ترون توافقات عددية مذهله ولا استطيع الا ان احاول جاهدا معرفة مايصح ومالايصح وكان ردى الاول واضحا

                        الصحيح من تلك الحسابات هو الحساب المنطقي الظاهر مثل 1 + 1 = 2
                        ليس حسابا معقدا و لا متكلفا و لا تأويليا يحاول إعطاء تفسيرات لم ترد في ذات الآية و لا في أي حديث.
                        هو حساب كما رأينا مع سورة الفاتحة و كلمة معدود حتى الآن .. فعدد أحرف سورة الفاتحة مثلا أعني الأحرف الأبجدية يتناسب شئنا أم أبينا مع عدد آياتها عند التضعيف .. و بناء سورة الفاتحة رقميا يسير على هذا النحو في كل حرف و كل كلمة و كل آية .. مع وجود تناسب رقمي سبعي كلي لمجمل الأحرف و مجمل الكلمات و مجمل الآيات .. و هذا لن يظهر .. و أؤكد و أزيد تأكيدا إلا مع تتبع الدراسة و التعمق في تفاصيلها المنطقية, التي أعتقد أنه لم تحد بأي وجه من الوجوه عن قواعد اللغة و لا قواعد الرياضيات و المنطق و لا بالأساس عن معاني كتاب الله العزيز و مقاصده العليا.


                        واليكم ردى اليوم لشيء آخر وفى صلب الموضوع
                        هذا المبحث الطويل والمتشعب

                        يقول مؤلف الكتاب

                        فإذا كانت النسبة الذهبيه هى النسبة الهندسية
                        فالرقم 7 حسب استقرائنا لعدد منه الشواهد هو وحده عددية فى تركيب الكائنات على وجه الكمال والتمام فكانه لايتحقق الكمال والتمام للشيء الا إذا تحققت فيه 7 وحدات او اقسام
                        يكفى الى هنا

                        هذا يعنى ان الاعجاز فى العدد 7 كما قلت لكم سابقا
                        كما هو الاعجاز فى النسبة الذهبية

                        ماذا تعني أخي لم أتبين قصدك حقا .. هل أنت تعني أن الإعجاز خاص بالرقم سبعة من حيث الإقتران أم من حيث الفعل و الأثر. فإن كنت تعني من حيث الإقتران فهذا ظاهر بين و لا غبار عليه .. فهناك ما لا يُحصى من الخلائق و الأماكن و حتى الأشخاص اقترنت بهم المعجزة الإلهية و هذا تخصيص و تفضيل من الله تعالى. و عن الرقم 7 فقد بينا خصوصيته عند الله في الخلق و الشرع بما لا يدع مجالا للشك،
                        و هنا تحديدا نستخلص كما استخلص غيرنا من الباحثين معنى لإعجاز القرآن العددي و أنه يتمثل في بناء رسم القرآن الذي جاء عن الوحي بناء سباعيا يتناسب مع اختيار الله تعالى لهذا الرقم كوحدة عددية في الخلق و التشريع.

                        لا ننسى أن من صفات الله تعالى أنه الحسيب و أنه أحصى كل شيء عددا و أنه قدر كل شيء تقديرا فهل نستكثر على الله تعالى أن يبني بناءا عدديا معجزا لكلامه المعجز أصلا و نحن نرى أن النحل و هو من أصغر الحشرات يستطيع مضاهاة البشر ببناء مدهش عجيب لا يقدرون عليه إلا بعد تخطيط و حساب و كذا مثل بعض الأسماك على السواحل اليابانية ؟
                        و السؤال الذي يظل قائما لماذا ننكر تسمية هذه التوافقات التي لا يستطيعها بشر بالإعجاز مادامت توحي بوجود نظام محكم و بناء مترابط بالغ التماسك و التعقيد ؟


                        طيب ماهى علاقة النظام السبعواتى فى سورة الفاتحة ؟؟
                        هل القصد من ذلك اثبات ان عدد آيات الفاتحة سبع آيات
                        وانها السبع المثانى
                        وهل السبع المثانى تفتتح بالبسملة ام آية
                        غير المغضوب عليهم (6)
                        ولاالضالين (7)
                        وهل لهذا دليل حسابى يؤكده ؟؟؟؟؟
                        (( ركز معى وتامل فى المقصود من هذا السؤال ))
                        اعتقد ان هذه هى مهمة الاعجاز العددى
                        ان يؤيد اقوال وادلة معينة
                        والا لاقيمة له
                        ان كانت مصفوفات ومرصوصات
                        وضرب وقسمة ومجاهيل
                        انا سعيد أن هناك من يهتم لمسائل الاعجاز العددى
                        فقط علينا ان نفرق بين مسائل ووسائل معجزه ومسائل ووسائل مزعجه
                        تحياتى

                        أخي الحبيب لقد فهمت أن مشكلتك مع الحكمة و الغاية من وجود نظام رقمي بديع في القرآن الكريم كلام الله تعالى :

                        سؤالك هذا و استفسارك عن الحكمة وجيه، و هو نفس استفسار الباحث و طبيبنا الكريم محمود نجا.
                        الجواب عليه إن شاء الله، هو في صميم الغاية من كل إعجاز ظهر منذ عهد النبوة و حتى الآن :
                        الإعجاز البلاغي : المراد منه إعجاز البلاغيين
                        الإعجاز التأثيري : الراد منه : إعجاز السحرة و المبطلين
                        الإعجاز الغيبي : المراد منه إعجاز المنجمين و العرافين
                        الإعجاز التشريعي : المراد منه إعجاز المشرعين
                        الإعجاز العلمي : المراد منه إعجاز العلماء المكتشفين على مر العصور

                        و أخيرا الإعجاز الرقمي : و المراد منه إعجاز كل من له عقل رياضياتي أو هندسي أو معلومياتي أو تصميمي .. و فيه مزيد يقين بآيات الله للمستبصرين من حيث توافق بعض المعاني على بناء رقمي واحد أو العكس حين تتوافق الأرقام فتخبرنا بوجود بناء محكم من كل وجه و بشكل يتحدى العقول و لا يضاهى أبدا.
                        إعرض مثلا هذه الدراسة على أي عالم أو أستاذ أو متخصص في المجالات التي ذكرنا و أخبرني.

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #27
                          إكمال الرد الموجه إلى أخينا الفاضل memainzin:

                          قلت أخي الحبيب :

                          اليك اخى الكريم
                          الآيات التى وردت بها الحمد لله رب العلمين
                          1- الحمد لله رب العالمين [الفاتحة:2]
                          2- فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين [الأنعام:45]
                          3-دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين [يونس:10]
                          4-والحمد لله رب العالمين [الصافات:182]
                          5-وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين [الزمر:75]
                          6- هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين [غافر:65]
                          ...........
                          هل يقتصر النظام الحسابى على الحمد لله رب العالمين فى سورة الفاتحة فقط ام يتعداه الى الحمد له رب العالمين فى كل السور ؟؟

                          ج : إليك أخي جزءا من البحث يتعلق بهذه الآيات تحديدا أوردناه في الفصل التاسع : بين سورة الفاتحة و القرآن الكريم، فقد أتيتَ و دون أن تدري على موطن من مواطن الإعجاز :





                          و أحب أن أختم أخي الكريم هذا الرد بعبارتك هاته التي وردت في آخر تعليقك الأول على الدراسة :

                          الاعجاز العددى الحق
                          لايكون الا فى كامل القرآن
                          ومسائله الحسابيه كامله وعاقلة
                          ويثبت الكثير الكثير
                          والله اعلى واعلم

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #28

                            كتعليق أخير لا بد منه ليعذرني الأحبة الكرام، فيبدو أنني سأتوقف عند هذا الحد حتى يتسنى لي طرح الدراسة حيث من الأفضل طرحها.

                            و قبل ذلك أحب أن أتحفكم بهذا الإعجاز العظيم الذي فتح الله علينا باكتشافه و الذي لا مثيل له في عالم الأرقام و التصاميم الرقمية و تختص به سورة الفاتحة التي هي أعظم سورة و أعظم شيء على الإطلاق دون غيرها :




                            Comment

                            • memainzin
                              عضو
                              • Jul 2008
                              • 1179

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              السور المشتمله على آية الحمد فى القرآن الكريم
                              ستة سور
                              1. الفاتحة - 6. الانعام - 10. يونس - 37, الصافات _39. الزمر -40. غافر
                              جمع ارقامها الترتيبه
                              1+6+10+37+39+40= 133
                              133 ÷ سبعة = 19
                              اعود اليك اخى الفاضل بتسائلات تصب فى قلب الموضوع
                              نعم اعجاز القرآن الكريم لا متناهى
                              ولكن اعجاز العدد سبعة ينتهى عند حد معين
                              هه عرفنا ان 133 هو مجموع ارقام السور ال التى وردت فيها آية الحمد لله رب العالمين
                              وقسمناه على 7 سبعة
                              133 ÷ سبعة
                              = 19 اخبرنى عن العدد 19 ماهو انا لااحب المجاهيل
                              انتبه لاتقل كما يقول بعض مهندسى الارقام ان العدد 19 هم اصحاب جهنم اعيذ نفسى والجميع بالله من جهنم
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              السور المشتمله على آية الحمد فى القرآن الكريم
                              ستة سور
                              1. الفاتحة - 6. الانعام - 10. يونس - 37, الصافات _39. الزمر -40. غافر

                              رصها على التوالى
                              1610373940 ÷ سبعة
                              = 230053420
                              ايضا عرفنا ان 1610373940 هو رص ارقام السور الست بالعكس وقسمناه على الرقم المعجزه ÷ سبعة = فكان الناتج 230053420
                              ما هو هذا الناتج قلت لك لااحب المجاهيل
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              السور المشتمله على آية الحمد فى القرآن الكريم
                              ستة سور
                              1. الفاتحة - 6. الانعام - 10. يونس - 37, الصافات _39. الزمر -40. غافر

                              ااعداد آياتها
                              الفاتحة 7 - الانعام 165 - يونس 109 - الصافات 182 - الزمر 75 - غافر 85
                              حمع الاعداد
                              7+165 +109 +182 +75 +85 = 623
                              623 ÷ سبعة = 89
                              مؤلف الكتاب يعتمد على رواية حفص عن عاصم مصحف المدينة المنورة
                              هه اخى الكريم عرفنا ان 623 هو مجموع آيات السور ال ست التى وردت بها الحمد لله رب العالمين
                              قسمنا 623 ÷ سبعة = 89
                              اخبرنى عن العدد 89 ماهو
                              كي يكتمل الاعجاز والا فهو مبتور ومقطوع او ان الاعجاز المراد به هو الرقم سبعة
                              بل اخى الكريم بصراحة اكاد اجزم ان الهدف هو اثبات اعجاز الرقم 7 يطبق على كتاب الله
                              صدقنى من مثل هكذا حسابات يستطيع المغرضون وهم كثر تلفيق احداث وتوقعات يفرضونها واقعا لالبس فيها فهل نصدقهم لان الاعداد قبلت القسمة على 7 !!
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              السور المشتمله على آية الحمد فى القرآن الكريم
                              اعداد آياتها
                              الفاتحة 7 - الانعام 165 - يونس 109 - الصافات 182 - الزمر 75 - غافر 85

                              رصها على التوالى
                              857518821091675 ÷ سبعة = 12250260155951
                              857518821091675
                              هه عرفنا ان هذا الرقم هو
                              مجموع ترتيبت عدد آيات السور بطريقة معكوسة 85751821091657 ÷ وهذا الرقم هو ال سبعة = فكان ناتج القسمة 12250260155951
                              اتحدى كل علماء الرياضيات والحساب والعد
                              ان يثبتوا لى معنىً قرآنيا لهذا العدد 12250260155951 اللذى هو ناتج عملية القسمة السابقة
                              لقد فاق التوقعات
                              فعدد آيات القرآن الكريم اقل من 7000 ومجموع ارقام سوره اقل من 7000 وعدد كلماته اقل بكثير من 700000 وعدد حروفه تقديرا نصف او اقل او اكثر من ال 700000
                              ولاننسى ان كل عمليه حسابيه من بداية الكتاب الى نهايته فيها مجهول
                              إن استطعت ان تخبرنى عن هذه المجاهيل وعن معانيها
                              والله لاعيدن قراءة هذا الكتاب بل لاشترينه واوزعنه بقصد اظهار اعجاز القرآن الكريم
                              تحياتى لك يابن سلامة
                              ميم عين زين
                              [/center]
                              https://www.facebook.com/memain.zin

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #30

                                أخي الحبيب، شكرا على مشاركاتك القيمة،

                                الإعجاز العددي يتمثل أساسا في التوافقات التي تتجلى فيها تصاميم رقمية و ليس في معاني مذهلة و تفسيرات معجزة .. هناك جمالية ظاهرة في وجود تصميم سباعي في القرآن الكريم يربط بين معاني محددة (معنى الحمد مثلا) كما رأينا ربطا سباعيا على مستوى الجمع و الرص.

                                هذا الربط له علاقة بالمفهوم الكلي للعدد سبعة و هو كما قلنا مفهوم قدري و شرعي هو خاصية الرقم سبعة، فالله تعالى اختص هذا الرقم بلا إنكار .. و قد أثبتنا ذلك في كتابنا بعشرات الأدلة.

                                المفهوم الكلي للعدد سبعة غاب كما رأينا عن الأئمة و عن الأمم السابقة : لماذا اختار الله الرقم سبعة ... هناك من اجتهد و هناك من فوض و سلم .. و من جهتنا حاولنا إعطاء تفسيرات محتملة بعد عملية طويلة من التتبع و الإستقراء .. فوجدنا أن الرقم سبعة هو وحدة عددية قدرية و شرعية .. يتحقق بها الكمال في كثير من خلق الله و شرائع الله سواء بها أو بتضعيفها .. هكذا شاء الله و هذا اختيار الله تعالى لا اعتراض .. المفروض هو التسليم لله تعالى في ذلك.

                                من التفسيرات المحتملة أخي كما طرح بعض العلماء أن العدد سبعة هو منتهى العدد و ليس تسعة لأن ثمانية و تسعة مضاعف لما قبل السبعة.
                                و منها أن السبعة عدد متفرد وحيد، لا يقبل القسمة و ليس هناك عدد من واحد إلى تسعة يُقسم فيعطينا العدد سبعة، و خاصية التفرد هذه تدلنا على وحدانية الله تعالى، و تفرده من المعنى الذي يدل عليه الرقم واحد فهو يشترك مع هذا الرقم في الدلالة على توحيد الله.
                                هناك التفسير الذي يفترضه اليهود لما لهم من علاقة دينية بهذا العدد مثلنا تماما و ذلك أن معناه الكمال و التمام .. و لهذا أشرنا في بعض تفسيراتنا.

                                لننتقل الآن إلى مظهر آخر من مظاهر الإعجاز العددي التوافقي :

                                فاتحة سورة النمل :

                                سورة النمل هي السّورة (27) في ترتيب المصحف، وعدد آياتها (93 ) آية.
                                تبدأ سورة النمل بالحروف المقطعة (ط س).
                                تكرر حرف (ط) في سورة النمل (27) مرّة، وهذا ترتيب السورة.
                                تكرر حرف (س ) في سورة النمل (93) مرّة، وهذا عدد آيات السورة.

                                ماذا تسمي هذا التوافق العددي .. صدفة ؟ أم أنه توافق بعلم الله و اختياره و أنه إشارة إعجازية ادخرها الله للحاسبين فيعلموا أن هذا الكتاب محكم و أنه نزل بعلم الله و قدرته اللامتناهية ؟؟؟

                                على العموم أنا لو أتيتك بألف إعجاز من هذا النوع ستعترض و تقول إعجاز مجاهيل .. و إعجاز محدود .. بالفعل فحتى الإعجاز البلاغي لدى غير المهتمين باللغة و أساليبها و تراكيبها سيظل عندهم أيضا إعجاز مجاهيل .. و العبرة المستخلصة هي أنه إعجاز إلهي أو سمه ما شئت .. عرفت الحكمة أم لم تعرف.

                                أمثلة للإعجاز العددي التوافقي :



                                (أنظر مشاركة الأخت الفاضلة muslimah )



                                Comment

                                Working...