_ابو سلامة قال :
-اسقاط قدسية او صفة على ما سبق لاجل وضع قيمة حاضرة لشخص ما امر طبيعي في كل الاديان والايديولوجيات وهذا محض ادعاء فلا يوجد اي اثر بكلمة (اسلامية ) شخصية قديمة معينة ومصدر اخذك بها هو اعتقادك بصدق ما ورد وهذا ليس مبدا للتمحيص لانه لا يقبل شكا منك اصلا فكيف تصفه بالصحيح ؟
-ثم : هذه الامور موجودة كما قلت سابقا فالملوك القدماء يدعون انهم ابناء الهة (الفراعنة _الاسكندر الاكبر ابن للاله زيوس وابن للالهة فرعون بعد ان دخلها )(يسوع هو الاله) وغيره من عديد مفاهيم تحاول اضفاء القيمة القدسية لشخصيات عن طريق ربطها باصل مقدس ولا زالت هذه السيكولوجية مبدا في السياسة العربية (امير المؤمنين -حامي الحرمين الشريفين_ خليفة الله في الارض) (وقاعدة لرجال الدين كذالك (العلماء ورثة الانبياء ) ووالخ لذالك قلت ان الدين ماهو الا حاجة بشرية تجمع ما بين اعطاء اجوبة بسيطة للوجود وتنظيم المجتمع وفق سلطة مركزية طبقية تبدا من الاله الى العبد ويتخللها مجموعة من المناصب السلطوية (النبي _الكاهن_العبد)=(الملك=الوزير=المواطن) الملك والنبي والكهنة دائما في ترف وسلطة وقيمة قدسية تكسبهم الماديات
لذالك تجد المواطن والعبد لا يستفيدان من الوطن والدين شيئا سوى (الامان) ودفع الضرائب والتضحيات
-انت هنا تؤسس لمبدا علماني فلو كان كما تقول
-حسنا انا بلغت (ابلغني الله كما تدعون) من العلم والعقل ما اني لم اعد مقتنعا بالالهةوانا الوحيد الذي يتحمل مسؤولية هذا القرار ولا اؤذي به احد فلا يموت احد جوعا او يبقى شخص عاريا ان انكرت الالهة !فلماذا اذن (حكم قتل المرتد)؟عن اي حرية تتكلم ؟ -لو قامت الاديان الاخرى بنفس هذه السيكولوجية (تصفية كل من سيخرج من المنظمة) فهل ستقبل ذالك؟ ومن سيدخل في دين من؟_ اكيد لن تقبل ؟ الاسلام متناقض مع حرية الاعتقاد والفكر !
-ثانيا هنا : انت تؤسس مبدا علماني (الدين للله والوطن للجميع) وكل شخص مسؤول عن نفسه وهذا ينافي قواعد الشريعة الاسلامية في (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) (الجهاد لنشر الفكر الاسلامي وما يتبعه من اضرار ) (قتل المرتد كما قلنا) بالاضافة الى اجبار الافراد على الاقتناع وممارسة بعض الاخلاقيات التي لم تعد صالحة في زماننا (كزواج القاصرات) وغيره
_خطا :الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَنْ يَطْلُب دِينًا غَيْر دِين الْإِسْلَام لِيَدِينَ بِهِ , فَلَنْ يَقْبَل اللَّه مِنْهُ , { وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ }
-واما ما اوردته فهو امر نفسي لا غير _قرات القران وانا مسلم سابق طبعا ولم اجد فيه اي شيئ مبدا اخلاقي او علمي او عقلاني يصلح ليكون اساس لبنية اجتماعية علمية نفسية سليمة واما قولك (تطمئن ) فاظن ان الطفل يطمئن لغناء امه وكلامها (فهل هي الهة ؟او ان كلامها مقدس ) الامر نفسي محض لا غير ويحدث مع اليهودي والبوذي والسيخي والهندوسي والمسيحي
-لا يا زميل محمد شخص ابن بيئته وله اخلاق وافكار من ثقافته لا تصل لتكون مرجعا ابدي(لكل زمان ومكان) فهذا واضح ظلم للانسان لك زواج التي لم تحض (الطفلة) ولك اربع زوجات والسبي وغيره التي لم تعد مقبولة نهائيا في اوساطنا الحالية
_تحياتي
إسلام ليس دينا جديدا على البشر من حيث أنهم مخلوقون لله، و تبعا لذلك فالإختبار الإلهي قديم قدم عهد الإنسان على الأرض ..
أنت كبشر مخلوق لله مسلم بطبعك في كل شيء لا اختيار لك فيه .. لكنك لست مسلما فيما خيرك الله فيه ..
الكون كله مسلم لله .. الأرض و الشمس و القمر و كل الكائنات مسلمة بذواتها لله لأنه خالقها و رازقها و ضامن آجالها و مدبر أمورها جميعا ..
أنت كبشر مخلوق لله مسلم بطبعك في كل شيء لا اختيار لك فيه .. لكنك لست مسلما فيما خيرك الله فيه ..
الكون كله مسلم لله .. الأرض و الشمس و القمر و كل الكائنات مسلمة بذواتها لله لأنه خالقها و رازقها و ضامن آجالها و مدبر أمورها جميعا ..
-ثم : هذه الامور موجودة كما قلت سابقا فالملوك القدماء يدعون انهم ابناء الهة (الفراعنة _الاسكندر الاكبر ابن للاله زيوس وابن للالهة فرعون بعد ان دخلها )(يسوع هو الاله) وغيره من عديد مفاهيم تحاول اضفاء القيمة القدسية لشخصيات عن طريق ربطها باصل مقدس ولا زالت هذه السيكولوجية مبدا في السياسة العربية (امير المؤمنين -حامي الحرمين الشريفين_ خليفة الله في الارض) (وقاعدة لرجال الدين كذالك (العلماء ورثة الانبياء ) ووالخ لذالك قلت ان الدين ماهو الا حاجة بشرية تجمع ما بين اعطاء اجوبة بسيطة للوجود وتنظيم المجتمع وفق سلطة مركزية طبقية تبدا من الاله الى العبد ويتخللها مجموعة من المناصب السلطوية (النبي _الكاهن_العبد)=(الملك=الوزير=المواطن) الملك والنبي والكهنة دائما في ترف وسلطة وقيمة قدسية تكسبهم الماديات
لذالك تجد المواطن والعبد لا يستفيدان من الوطن والدين شيئا سوى (الامان) ودفع الضرائب والتضحيات
لكن فيما يتعلق بالكائنات المخيرة و المخلوقة للإختبار كالجن و الإنس قد خلقها الله إمضاء لاختباره و تحقيقا لما جرى في علمه منذ الأزل ..
و أنت بكونك عبدا لله أنت مسؤول عند الله بحسب ما بلغك من العلم عن رسله (لا تُكلف إلا نفسك) لا تحاسب إلا بقدر ما آتاك الله من عقل و قوة و علم و إرادة حرة ... لا تحاسب على أكثر من ذلك .. و لا شأن لك بعد هذا بغيرك .. لأن الله في كل الأحوال رب العباد و هو عليهم وكيل و حسيب و حفيظ، و لا يظلم مثقال ذرة.
و أنت بكونك عبدا لله أنت مسؤول عند الله بحسب ما بلغك من العلم عن رسله (لا تُكلف إلا نفسك) لا تحاسب إلا بقدر ما آتاك الله من عقل و قوة و علم و إرادة حرة ... لا تحاسب على أكثر من ذلك .. و لا شأن لك بعد هذا بغيرك .. لأن الله في كل الأحوال رب العباد و هو عليهم وكيل و حسيب و حفيظ، و لا يظلم مثقال ذرة.
نت مسؤول عند الله بحسب ما بلغك من العلم عن رسله (لا تُكلف إلا نفسك) لا تحاسب إلا بقدر ما آتاك الله من عقل و قوة و علم و إرادة حرة .
-ثانيا هنا : انت تؤسس مبدا علماني (الدين للله والوطن للجميع) وكل شخص مسؤول عن نفسه وهذا ينافي قواعد الشريعة الاسلامية في (الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) (الجهاد لنشر الفكر الاسلامي وما يتبعه من اضرار ) (قتل المرتد كما قلنا) بالاضافة الى اجبار الافراد على الاقتناع وممارسة بعض الاخلاقيات التي لم تعد صالحة في زماننا (كزواج القاصرات) وغيره
ن محك الإختبار هو مدى طيبتك أو خبثك .. و أنت لا شك حين تسمع القرآن تقيس عليه أفكارك و مشاعرك فإن كنت طيبا حقا فلا بد أنك ستطمئن بما تسمع و إن كنت خبيثا فسماعه و الله لن يزيدك إلا خبثا.
-واما ما اوردته فهو امر نفسي لا غير _قرات القران وانا مسلم سابق طبعا ولم اجد فيه اي شيئ مبدا اخلاقي او علمي او عقلاني يصلح ليكون اساس لبنية اجتماعية علمية نفسية سليمة واما قولك (تطمئن ) فاظن ان الطفل يطمئن لغناء امه وكلامها (فهل هي الهة ؟او ان كلامها مقدس ) الامر نفسي محض لا غير ويحدث مع اليهودي والبوذي والسيخي والهندوسي والمسيحي
رسول الله صلى الله عليه و سلم هو مثال الطيبين و الأنقياء و قدوة النبلاء و الأزكياء و إمام المتطهرين و الأتقياء فلا يذكر غيره في شيء إلا تقدم عليه بعلو ما اتصف به و كمال ما تخلق به مع ربه أو مع الخلق و لذلك اخترناه قدوتنا .. و على سنته نمضي إلى مماتنا إن شاء الله.
_تحياتي
Comment