سؤال للزميل أبو عدنان

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السيف الصقيل
    عضو
    • Sep 2010
    • 207

    #31
    لم أتابع الموضوع منذ بدايته و اكتفيت بقراءة الرد الأخير لصائغ الفساد و المجادل عن أفعال الشياطين !!!
    أساس كل بلاء و عماء و ضلال منذ خلق الله الخليقة هو اتباع الظن !!!
    و المدعو صائغ الفساد أنموذج مثالي لاتباع الظن و قد وجدت أنصاف المتعلمين قد شربوا حتى الثمالى من ماء الظنون و أنهاره !!
    و لذلك هم منبع الفساد و موقد الضلال و مبعث الشرور و الغواية في الأرض إلا من رحم ربي !!!
    و مهمتهم ممارسة الغواية و نشر الفساد و خدمة الشياطين و تقمص أشخاصهم و القيام بأدوارهم على أكمل وجه !!
    و ما تقوم به أيها المدعو صائغ الفساد هو نموذج مثالي للتلبيس و التدليس و اتباع الظن !!!
    فمشاركتك الأخيره جميعها تدور على ضرب أمثلة على أن هذا ليس بحكمة و أنه عبث ثم تستدل على بطلان الإسلام !!!
    و هذا فساد في التصور و فساد في الإستدلال و قفز على النتائج بدون طرق صحيحة توصل إليها !!!
    فلكي يسير الحوار في مساره الصحيح لا بد أن نطلق من هذه النقاط الأساسية فكيف نخوض في الفروع و لم تقم لنا أصولها ؟!
    فلابد أولا اثبات الركن الشديد و الأصل المكين هو أدلة اتصاف الله جل في علاه بالحكمة المطلقة فإذا قام لنا هذا الأساس استقامت لنا الفروع !
    و يكفي دليل على حكمة الله سبحانه أننا نقول بماذا أنت تستدرك هذه الأفعال أو التشريعات و أنها ليست بحكمة ؟!!
    فقطعا سيقول بالعقل لنقول هل العقل أنشأ المعرفة ابتداءا أم اكتسبها ؟!!! سيقول قطعا اكتسبها ( و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا ))
    ليرد سؤال أخرس كل متشكك في حكمة الله سبحانه أو وجوده من أين نشأ العلم ؟!!!
    و للزيادة انظر موضوع سابق
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...?ادينين-!!!!
    فإذا قام لنا الأصل وهو ثبوت حكمة الله سبحانه المطلقه سهل علينا رد جميع الفروع فتستطيع في كل أمر يعرض عليك لا تدرك حكمته أن تقول الحكمة من ذلك هو اظهار التسليم لله !!!
    لأن الأصل قام لك الذي هو ثبوت اتصاف الله سبحانه بالحكمة فسهل عليك رد أي فرع للمسائل التي لا تدرك حكمتها إلا هذا الأصل !!!
    مع أن العقل إذا تدبر الشرائع و القضاء الكوني يجد ما يبهر العقل و يخرس اللسان و يرجف الفؤاد انكسارا بين يدي الخالق العظيم اللهم إنا نسألك رضاك و عفوك !!!
    فلا يصح أيها الزميل أن تخوض في فروع الأمثلة ثم تنقض بها الأصل فهذه طريقة الضعفاء المفلسين فكريا و ثقافيا !!
    فالتفكير الشمولي الكلي هو أحد أبرز سمات المفكرين العظماء !!!

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #32

      الزميل صانع السلا.. :

      لست أفهم ما الذي تعنيه الكثرة عندك ؟ لو أن جميع أهل الأرض كانوا كافرين إلا واحدا أو عشرة فعذبهم الله بكفرهم ماذا يضير ذلك من المنطق ؟؟

      هناك قاعدتان شرعيتان منطقيتان :

      1- الكثرة في حد ذاتها لا تعني شيئا :

      قال الله تعالى : ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً

      أما عقلا فلو عرضنا عليك 10 غرامات من الذهب و ألف طن من الأزبال ماذا ستفضل ؟

      ثم هل تعتقد مثلا أن الناس جميعا طيبون ؟ شاكرون لأنعم الرب ؟ بارون بآبائهم ؟ ذوي أخلاق عالية لا يكذبون و لا يمكرون ... و أنه لا فساد في الأرض لا علو لا حرب لا عدوان لا رذيلة لا جريمة تستحق العقاب لا لا لا .... ؟؟؟؟

      و عليه فليس على الله تعالى أن يحاسبهم أو يعذب مجرمهم و خاطئهم ؟؟؟ أين العدل الإلهي إذا عند الرب الذي يفترض أنكم تؤمنون به .. هذا من جهة.

      2- الحساب يكون بحسب البلاغ و العلم الذي بلغ :

      أنا رجل تعرفني بالصدق و الأمانة .. و نحن جميعنا انا و أنت على غاية من الوفاق لا تكذبني و لا أكذبك و لم تر مني عيبا قط .. و أخبرتك خبرا منطقيا جدا و جئتك بعشرات البينات عليه هل ستكذبني ؟؟؟؟؟

      هذا الخبر ينطوي على تحذيرات .. إن ذهبت إلى مكان كذا و لم تفعل كذا ستنال عقوبة كذا .. ؟؟؟

      جاء رجل لا يدري عن الخبر شيئا أو سمع به لكن ليس على وجهه ... و ذهب إلى المكان المعلوم هل يجب منطقيا أن تناله العقوبة إذا لم يلتزم بالتحذيرات ؟؟؟ طبعا لا.

      هذا منطق القرآن من أوله إلى آخره :

      القرآن بلاغ عن الوحي .. بلاغ عن الغيب : الله و العالم الآخر .. جائنا عن طريق رجل صادق لم يكذبه قومه .. و معه مئات الأدلة على صدقه و القرآن أعظمها و أقواها و عليه مدار التحدي للناس جميعا .. و محتواه و مقتضاه لا يتناقضان مع الفطر و العقول.

      و القرآن نفسه يقول : ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُل لَّا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴾

      منطقي جدا أن الذي لم يبلغه العلم بالحق و الخبر الصادق لا يؤخذ به عند الله .. و هذا من رحمة الله تعالى و كمال عدله ليس كالقوانين الوضعية لا تحمي الجاهلين أو كما يقال : لا تحمي المغفلين .

      و الحكم في من لم يبلغه العلم بالحق هو حكم أهل الفترة و الصبيان و المجانين يبتليهم الله يوم القيامة كما جاء في نصوص السنة و هذا فقهها :

      قال ابن حزم في (الإحكام في أصول الأحكام): إنما أوجب النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان به على من سمع بأمره صلى الله عليه وسلم، فكل من كان في أقاصي الجنوب والشمال، والمشرق، وجزائر البحور، والمغرب، وأغفال الأرض من أهل الشرك، فسمع بذكره صلى الله عليه وسلم، ففرض عليه البحث عن حاله وأعلامه، والإيمان به، أما من لم يبلغه ذكره صلى الله عليه وسلم، فإن كان موحدا فهو مؤمن على الفطرة الأولى، صحيح الإيمان، لا عذاب عليه في الآخرة، وهو من أهل الجنة، وإن كان غير موحد فهو من الذين جاء النص بأنه يوقد له يوم القيامة نار فيؤمرون بالدخول فيها، فمن دخلها نجا، ومن أبى هلك. اهـ.

      فما الإشكال عندكم ؟

      Comment

      • بحب دينى
        عضو نشيط
        • Aug 2011
        • 1970

        #33
        صانع الأوهام يذكرني بزميل ناقشته ذات مرة وللأسف نفس طريقة الكره الاعمى للاسلام !!!!

        عموماً تظل مشاركتي امام صانع الاوهام عله يرد عليها !!! ويبقى السؤال المحير له ولغيره على نفس طريقته !!!!

        ولماذا انعم عليك خالقك من دون البشرية كلها ومن دون اكثر البشر الذين يؤمنون بعقائد وهم اكثر البشر باعترافك انت !!!!! أقول لماذا انعم عليك خالقك باختيار الــلادينية والفهم " المستنير " لحل الصراعات من دون اكثر البشر الذين اقررت انت بانهم على " دين " غير الاسلام !!!! بكتب واعتقادات !! غير الــلادينية !!!! فما عدد الــلادينيين في المسلمين ؟! قلة قليلة لاتساوي شىء ،فما بالك والــلادينية ليست فقط ضد الاسلام ولكن ضد من ذكرت من المعتقدات التي عددتها !!؟! فيالك من " محظوظ " يا dark soul أحم أحم أقصد يا صانع الاوهام !!!" ان اخترت الــلادينية " واختارك " الخالق الذي لانعرف أميت أم حي !!!! " لتكون " مشعل النور للبشرية " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
        Last edited by بحب دينى; 11-06-2013, 04:56 PM.
        الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
        شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

        Comment

        • محمود عبدالله نجا
          طبيب باحث
          • Oct 2008
          • 523

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع السلام مشاهدة المشاركة
          _محمود عبد الله نجا قال :
          فتارة تقولون بالعقل لتمحيص اديان ومعتقدات الاخرين وتارة تلغونه عندما يتعلق الامر بكم وتقولون (هذا علم الله (الغيب)ردها الى الله (نحن نؤمن لانه كذا) ووالخ من الذرائع
          التي يمكن ان تستخدم لاي ادعاء _ولك ان ندخل الاسلام والهندوسية مثلا الى محاكمة عقلية بالادلة : سيخرجان منها كلاهما بخفي حنين
          ينبغي أن تفرق بين مرحلتين
          الأولي مرحلة الوصول الي خالق الكون و الاستدلال علي رسوله و كتابه
          الثانية متابعة هذا الخالق في أوامره
          ففي الأولي لابد من العقل للاستدلال
          في الثانية لابد من الطاعة لليقين في أنه و هو الخالق الذي خلق كل شيء بحكمة فلا يعقل أن يأمر بأمر الا و له فيه الحكمة البالغة حتي و ان عجز العقل عن ادراك الحكمة من الأمر الا أنه أيقن بالحكمة في الصنع

          فلا تخلط الأمور ببعضها

          أما بالنسبة لباقي ردودك فيظهر منها بوضوح أن الزميل مدعي صنع السلام يري في نفسه من الكمال و الحكمة ما ليس في خالقه ليجعل من نفسه داعي الي السلام الذي لم يقدر الله عليه من وجهة نظره القاصره, فمن وجهة نظره أن الله يظلم عباده حين يضع معايير للثواب و العقاب, فاستحسن في نفسه أن يكون البشر أحرار فيما يفعلون و لا مبرر لعقابهم بالنار مهما فعلوا, و استقبح فكرة أن يكون للبشر اقرار بوجود الخالق و علي اساسه يتمايز الناس الي مؤمن و كافر و مثاب و معاقب.
          مع أنه لو تدبر قليلا لوجد أن مسالة التحسين والتقبيح مردها الي العقل, و أنها مناط صلاح أحوال العباد و البلاد, فلو لم يقبح العقل قتل الأبرياء و أكل مال الناس بالباطل و ظلم الناس لكانت الأرض كلها فساد, و لو لم يستحسن العقل مساعدة المحتاج و نجدة المظلوم و فعل الخيرات و بر الأباء و احترام الغير لكانت الأرض كلها فساد محض لا خير فيه.
          اذا العقل قادر علي التفرقة بين الظلم و العدل, و حين يتهم العقل الله بالظلم حين يحاسب عباده علي الخير و الشر فهو عقل سفيه فجميع الشعوب مسلمة او غير مسلمة تجعل لنفسها معايير تفرق بها بين الخير و الشر و تأخذ علي يد الظالم خوفا من انتشار الفساد
          اذا العقل لا يقبل الظلم من البشر و لا يرضي به فكيف يقبل لله الظلم في حق عباده فيتعب أحدهم في الوصول اليه و في السعي لمرضاته ثم يطلب من الله أن يسوي بينه و بين من لم يتعب في الوصول اليه و لم يسعي لمرضاته, ثم يريد من الخالق أن يأخذ العاصي الي الجنة أو أن يأخذ الطائع الي النار وهذا امر في غاية الاسفاف الفكري والاستخفاف العقلي ولذا نجد ان القران الكريم نفى وقوع الظلم منه تعالى فالظلم ليس من شانه كقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ), فاللَّه لَا يَفْعَل بِخَلْقِهِ مَا لَا يَسْتَحِقُّونَ مِنْهُ , لَا يُعَاقِبهُمْ إِلَّا بِمَعْصِيَتِهِمْ إِيَّاهُ , وَلَا يُعَذِّبهُمْ إِلَّا بِكُفْرِهِمْ بِهِ ;وَلَكِنَّ النَّاسَ هُمْ الَّذِينَ يَظْلِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِفعل مَا يُورِثهَا غَضَبَ اللَّه وَسَخَطه .

          فالصانع لا يظلم صنعته ولا يفسدها أبداً، بل يُحسِّنها ويعطيها الجمال والرونق؛ لذلك بين لخلقه الحق من الباطل و أعطاهم العقل الذي يميز بين الظلم و العدل
          و الله سبحانه وتعالى حدد من يدخل النار بناءا على العمل فقط وليس تحديد بالاشخاص والاسماء الا استثناءات محددة من الناس معلومين للجميع بكفرهم ولا اختلاف عليهم اما باقى البشر فقد حدد الله تعالى دخول النار بالاعمال سواء مسلمين عصاة او كفار. ومن المعلوم انه سيكون هناك من يكفر بالله ومن يؤمن به حتى من قبل ان تبداْ الخليقة . وسا ضرب مثالا لذلك ولله المثل الاعلى
          عندما يقول المعلم لتلامذته الذين سيذاكرون ويجتهدون ساْنجحهم والذين لا يذاكرون ويجتهدون لن انجحهم و سيرسبون هذا العام .
          هل هذا معناه انه قد ظلم احدا منهم وهل سيقال لماذا تمتحن الجميع ما دمت لن تنجح الجميع وقد حكمت على فريق بالنجاح وفريق بالرسوب . هل هذا من العقل فى شىء
          من رسب هو الذى وضع نفسه فى الراسبين بتقصيره ومن نجح هو من وضع نفسه فى الناجحين باجتهاده
          ولكن سيبقى هناك ناجحون وراسبون لان الجمبع ليسوا على نفس الاخلاق
          اسم النجاح والرسوب ثابت لا يتغير والذى يتغير هو من ينتسبون الى اى الفريقين ولم يقل سبحانه ان الاتية اسماؤهم خلقوا للكفر والاخرين للايمان ولكنه قال لدى مكان للكفر ومكان للايمان دائمين فادخلوا ماشئتم باعمالكم (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ{7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ{8)
          الله لم يطلعنا على مصائرنا حتى الان لكى نتهمه بانه قد ظلم فلانا واو علانا

          و الزميل حين يقف امام ما يسميه بالأديان و الآلهة المتعددة حائرا لا يقدر علي تحديد الحق فهو ينفي وجود عقله الذي يستخدمه ليل نهار في تحصيل ما ينفعه و دفع ما يضره ثم اذا جاء الي قضية الربوبية و الألوهية زعم أنه لا عقل له ليصل به الي الحق, فيقر تسمية العبادات الوثنية بالأديان و لا يستطيع معرفة التوحيد من الشرك
          والحق سبحانه وتعالى حين يخاطب الناس، فهو قد نصب لهم آيات باقية إلى أن تقوم الساعة، وكلهم شركاء فيها، وهي الآيات الكونية، التي تدل علي وجود الخالق
          وبعد ذلك خَصَّ كل أمة برسول ليرشدهم الي هذا الخالق اسما و صفة و يعرفهم بتكاليفه لهم و كيفية المحاسبة في الدنيا و الآخرة

          فزعم الزميل أن العقل غير قادر علي بيان الحق من الباطل ثم استخدم عقله في حوار طويل عريض بعد أن نفي قدراته العقلية, أنصح الزميل بالبحث عن عقله قبل الدخول في حوار عن الله
          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

          Comment

          • مشرف 10
            منسق مناظرات
            • Jan 2012
            • 1421

            #35
            الذي يدخل في هذه النقاشات بهذه الطريقة يدلنا انه ينوي حوارا
            ومن طرفنا كإدارة سنحصر الحوار منعا للخربشات الكثيرة بين الأخ الدكتور سرداب
            والزميل صانع السلام
            سينقل الحوار الى موضوع منفصل
            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

            Comment

            Working...