يا اخواني في الله الآية ليست مبتورة يا اخوان
فقال الله تعالى :
[ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) ]
سورة المؤمنون
فالله سبحانه وتعالى بين انه لا توجد أى آلهة أخرى معه في الكون وبين السبب
بأنه سيذهب كل اله بما خلق وبالتالي يكون كل اله منهم (ليس اله في مكان الوهية الآخر)
ولا نقف على هذا في الرد بل نكمل الآية ففيها تمام الفهم
ولأن الاله من صفاته العظمة والعلو اللامحدود عن خلقه فسيعلوا بعضهم على بعض
وهذا بالذات ما لا نجد آثاره في هذا الكون يا اخوان بل نجده متناغما متحدا متكاملا مع بعضه
بما يؤكد وحدانية خالقه باتحاد نواميس الكون ذاتها في كل مكان فيه
وكأن الكون كله يقول ليس لي الا خالق واحد سبحانه وتعالى
وقد نجد بعض الشواهد على هذا الاستعلاء في تاريخ بعض الأمم السابقة (طبعا مع الفرق اذ كانوا يعبدون اناس وليس آلهة)
وهذا نجده في الحضارة اليونانية والمصرية القديمة ونجد وبوضوح آثار هذا الاستعلاء بين الآله (طمعا في السلطة)
مما ينتج عنه تجاهل أحوال الناس بل وتسخيرهم لذلك
اما الآن وبعد ان اتضحت لنا الرؤية فنجد ان الله لأنه خالقنا
فهو سبحانه وتعالى لا يحتاج الينا أصلا سواء آمنا او لم نؤمن فهذا لا يضر الله شيئا وانما هي فترة اختبار
الشئ الأخير والذي يبدو لي في غاية الأهمية هو :
ان نواميس الكون من منطق وكل علومنا التى ندرسها وما زلنا نستنبطها الله هو خالقها وواضعها
وعليه لا يجوز بنا اعمالها للخروج بها عن نطاق ملكوت خالقنا وحده
لنسري بها على أي اله أصلا ناهيك عن تطبيقها على اله لم نعرف عنه شيئا
ولا ندري بوجوده أساسا وله نواميسه المختلفه (ولابد ان تكون كذلك - والا لكان فوقهم آلهة أيضا) وقوانينه التى لا نعرفها
أو بمعنى آخر فلابد ان يكون كوننا كله تابعا لاله واحد في النهاية وليس غيره وهو من يستحق عبادتنا وحده دون غيره
وكل من تحت الاله تنتفي عنه الالوهية بالضرورة
هذا والله أعلم واستغفر الله العلي العظيم ان اخطأت وأتوب اليه
فقال الله تعالى :
[ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) ]
سورة المؤمنون
فالله سبحانه وتعالى بين انه لا توجد أى آلهة أخرى معه في الكون وبين السبب
بأنه سيذهب كل اله بما خلق وبالتالي يكون كل اله منهم (ليس اله في مكان الوهية الآخر)
ولا نقف على هذا في الرد بل نكمل الآية ففيها تمام الفهم
ولأن الاله من صفاته العظمة والعلو اللامحدود عن خلقه فسيعلوا بعضهم على بعض
وهذا بالذات ما لا نجد آثاره في هذا الكون يا اخوان بل نجده متناغما متحدا متكاملا مع بعضه
بما يؤكد وحدانية خالقه باتحاد نواميس الكون ذاتها في كل مكان فيه
وكأن الكون كله يقول ليس لي الا خالق واحد سبحانه وتعالى
وقد نجد بعض الشواهد على هذا الاستعلاء في تاريخ بعض الأمم السابقة (طبعا مع الفرق اذ كانوا يعبدون اناس وليس آلهة)
وهذا نجده في الحضارة اليونانية والمصرية القديمة ونجد وبوضوح آثار هذا الاستعلاء بين الآله (طمعا في السلطة)
مما ينتج عنه تجاهل أحوال الناس بل وتسخيرهم لذلك
اما الآن وبعد ان اتضحت لنا الرؤية فنجد ان الله لأنه خالقنا
فهو سبحانه وتعالى لا يحتاج الينا أصلا سواء آمنا او لم نؤمن فهذا لا يضر الله شيئا وانما هي فترة اختبار
الشئ الأخير والذي يبدو لي في غاية الأهمية هو :
ان نواميس الكون من منطق وكل علومنا التى ندرسها وما زلنا نستنبطها الله هو خالقها وواضعها
وعليه لا يجوز بنا اعمالها للخروج بها عن نطاق ملكوت خالقنا وحده
لنسري بها على أي اله أصلا ناهيك عن تطبيقها على اله لم نعرف عنه شيئا
ولا ندري بوجوده أساسا وله نواميسه المختلفه (ولابد ان تكون كذلك - والا لكان فوقهم آلهة أيضا) وقوانينه التى لا نعرفها
أو بمعنى آخر فلابد ان يكون كوننا كله تابعا لاله واحد في النهاية وليس غيره وهو من يستحق عبادتنا وحده دون غيره
وكل من تحت الاله تنتفي عنه الالوهية بالضرورة
هذا والله أعلم واستغفر الله العلي العظيم ان اخطأت وأتوب اليه
Comment