عقيدة الزميل بافوميت فيما بعد الموت ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #31
    رغم أني من أكثر الناس احتراما لترك فرصة ( الآخر ) حتى ينتهي من كلامه ( كله ) أولا ثم أبدأ في الرد :
    < وهذا ما كنت أنوي فعله وكنت سأنتظر عودتك بعد أن أعلنت غيابك اليوم >

    إلا أن مشاركتك الأخيرة زميلي ( رقم 29 ) كانت محبطة لأقصى درجات الإحباط للأسف !
    أين العهود ؟؟ أين الوعود ؟؟؟..................

    وبالله عليك :
    لو أن النقاش سيسر على هذا المنوال - أن تلقي بكلامي عرض الحائط وتقوم بتكرار نفس كلامك على أنه رد من بعد كلامي - :
    فاسمح لي أن أفرغ ما عندي من نقض أفكارك مرة واحدة لأنه لا فارق ساعتها - أنا احترمت فقط بصيص أمل في أنك ستقرأ وتتفاعل وتفكر قبل أن ترد وفي أثناء الحوار كله -

    وإليك مشاركتك الأخيرة - كمثال بارز : لأن في مشاركتيك قبلها بعضا منها ولكن ليس بهذه الصورة - ..

    أنا سألتك عن تفسير ظهور ((لغة التشفير الرباعية)) في الحمض النووي (تكويد الـ dna) بالنسبة لذرات عناصر بهماء جهماء لا تملك لنفسها شيئا ولا عقلا فقلت لك :

    أنا لو كتبت لك الآتي :
    Sadwlhey d fvjb;ebb ;lhk;rlk h;y;hy h5yjkr;lyjk5;yj jyjk;k;ujk;k; jtjtujktujk;tult

    فلن تستطيع أن تفهمه أبدا بغير اتفاق مسبق وتعريف للحروف والكلمات ومدلولاتها !!!..
    فهل تستطيع أنت - أو غيرك - أن يفسر لنا - بالصدفة والعشوائية والاحتمالات - كيفية ظهور (مفهوم) اللغة أصلا بين الذرات التي حركتها وحياتها محكمة بقوانين لا تتعداها ؟!!.. وكيف تتوافق هذه اللغة لتؤدي وظائف معروفة وغاية في الإحكام والدقة داخل الخلية الحية (أي غائية اللغة أيضا وتخصصها المذهل الذي أعجز العلماء فهمه وفك شفرته إلى اليوم : ولا زالوا - ؟!!..
    والسؤال الآن لك - ولكل قاريء - ولك وللقاريء مني هدية فقط :
    إذا استخرجت أنت - أو القاريء - أي كلمة في جوابك الطويل العريض ذكرت فيها حتى كلمة :
    ذرات .. أو الخلية الحية .. أو شفرة !!

    ظهور مالاحصر له من الاحماض الامينية على كواكب لانهائية, يؤدي الى نشوء كائنات مختلفة, ومتشابهة ايضا, بصفة متكررة وبعشوائية...

    نحن نعلم جميعا, أن اللغة تتحكم فيها بنية الدماغ, على جانبي الرأس فوق الاذنين مباشرة... هذه البنية جاءت عن طريق تطور الانسان , فاستعمال الانسان ليديه تداخل مع الكثير من العوامل الاخرى التي جعلته لا ينجو الا عن طريق اختراع العلاقات الاجتماعية.

    هذا كله باعتراف علماء الاعصاب, اللغة يساهم في ظهورها ثلاثة عوامل : المجتمع, بنية الدماغ, و أخيرا : بنية جهاز النطق.

    لنعد الى الاكوان المتعددة, التي حدثت فيها الكثير من احتمالات البعد الممكن للكواكب المختلفة عن شموسها, و التي جاء عدد كبير من كواكبها بتركيب الحمض النووي على سطحه ...

    هذا يدفعنا الى القول أن عدد الكواكب المتكررة في المالانهاية في تلك الاكوان اللانهائية, هو عدد لانهائي...

    كواكب لانهائية تتكرر الى مالانهاية..(يعني كوكب "ب" يتكرر لما لانهاية , وكوكب "أ" كذلك, وكوكب "ج" كذلك...الى مالا نهاية)
    وكل كوكب متكرر, سينشؤ عليه حمض نووي بدائي, سيأخذ في التطور.

    عدد لانهائي سيفشل, عدد لانهائي سيأتي بكائنات ليس من ضمنها كائن ذكي... عدد لانهائي سيأتي بانسان مثلنا, لكن بدون لغة, بدون مجتمع , بدون أي ثقافة. ثم ستنقرض الحضارات كما تنقرض الكائنات التي تفتقد الذكاء.

    لو لاحظت اليوم ..عدد الكائنات غير الانسان لايمثل شيئا, نظرا لتدني مستويات الذكاء عندها, لكن في المقابل, نحن البشر نقدر بسبعة بلايين نسمة... الاحصائيات تقول أنه في المستقبل البعيد ... لن يبقى هناك حيوانات.

    في مالانهاية له من الكواكب, تنشؤ كائنات , تأخذ في التطور ...تفشل في مرحلة من مراحل تاريخها ثم يدمر الكوكب. وهي كواكب لانهائية.

    لكن في مثل هذا الوجود أيضا, لا بد أن تأتي سلسلة من التطورات من الحمض النووي البدائي, الى الانسان : الذي يمتلك دماغا و جهازا للنطق, تتداخل في سبب ظهوره عوامل اخرى كثيرة لا مجال لحصرها : كعيشه في جماعات, وضعف بنيته الجسمية, و اعتماده على الادوات مثلا.

    يعني أنه كيفما كان تعقيد العضو الذي تعرضه علي, فهو يظل دائما داخلا في الاحتمالات ...لكن ركز معي : في كواكب لانهائية, ستكون كواكب لانهائية بدون ان يظهر عليها حمض نووي بدائي, وستكون هناك حتما كواكب لانهائية يظهر عليها حمض نووي بدائي.

    لكن تلك الاحماض النووية البدائية,لن تتطور كلها ... بل ان عددا لانهائي منها لن يزيد مليون سنة عن ظهوره... وهي بالطبع تكون : متكررة الى مالانهاية, مختلفة الى مالانهاية, و متكررة في بعض اشكالها الى مالانهاية.

    هناك عوامل اخرى, مثل العوامل المناخية العشوائية التي توجد فيها, ثم نشوء الكائنات, ثم هجرة الكائنات التي نشأت من هذه الاحماض النووية, ثم الطفرات وغيرها ... لابد أن تظهر كواكب لانهائية يظهر فيها حضارات ذكية.

    هل ترى كم أن تفسير كل شيئ تقريبا سهل بالعشوائية الازلية؟؟؟
    أين جواب السؤال يا رجل ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..

    هل كلمة (أحماض نووية بدائية) تعني عندك أنها (بغير لغة ولا تشفير ولا تكويد) : وأما تتطورها :
    فيعني ظهور لغة وتكويد وتشفير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

    وهل تستطيع الأحماض النووية (الوراثية) أصلا : الوجود بغير لغة وتكويد وتشفير ؟! - هل تتصور إنسانا بغير عظم بغير دم ؟ -

    هذه فقط لم أستطع كتمها إلى حين عودتك لاستكمال الردود :
    ثم أرجو أن تقول في نهاية ردودك كلمة : انتهيت : حتى أستطيع التعقيب ...
    مع العلم بأنك : إذا تجاوزت النقطة الأولى التي حددتها بنفسك إلى غيرها من النقاط ونحن لم نفرغ بعد من مسألة الاحتمالات اللانهائية المعجزة في نظرك :
    فسأضطر أنا كذلك للحديث عن باقي النقاط والرد عليها ...

    الاحترام المتبادل زميلي - والقوة في النقاش - : هي أن ترد أو تعلق على كل نقطة من كلامي - وخاصة أني قمت بترقيمهم - لا أن تتجاهلهم وتلقي بكلام عام لا رأس له ولا قدم وتكرار لنفس كلامك الأول وكأن شيئا لم يكن وكأن ردا لم يُكتب !!!..

    بالتوفيق ..
    Last edited by مشرف 7; 12-01-2013, 10:19 AM.

    Comment

    • manhalr78
      عضو
      • Nov 2013
      • 197

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
      ظهور مالاحصر له من الاحماض الامينية على كواكب لانهائية, يؤدي الى نشوء كائنات مختلفة, ومتشابهة ايضا, بصفة متكررة وبعشوائية...

      هل ترى كم أن تفسير كل شيئ تقريبا سهل بالعشوائية الازلية؟؟؟
      الأخ بافوميت، أبشرك إن شاء الله أنك ستكون من المؤمنين ولو بعد حين طالما لديك الإرادة لذلك ، وطالما محاورك ماشاء الله لديه العلم ولديه قلب كبير لاستيعابنا جميعاً .
      لدي مقالة بخصوص العشوائية أود أن تقرأها:



      سأتحدث لك عن العشوائية، إذا أدخلناك في فيلم رعب وعشت بكل أجوائه ، ودخلت منزلاً معتماً وفجأة أغلق الباب لوحده، ربما قلت لنفسك رياح من الخارج، ثم دخلت إلى المنزل ففتحت النافذة ، هناك احتمال ضعيف أن تيار هب من الداخل من غرفة مجاورة وفتحها ، ثم دخلت إلى المطبخ فوجدت خزاناته تفتح واحدة تلو الأخرى أمام عينيك، هذه بقوانين الإحتمالات واردة. لماذا ستخاف من هذا المنزل المليء بالأشباح ؟ لأن ربنا سبحانه وتعالى أراك مايخيفك أمام عينيك ، ليس كما هو عليه وضعك الآن وأنت جالس خلف شاشة الكمبيوتر وتشرب الشاي أو العصير .

      العشوائية ياصديقي ليست فقط بتوليد شيء ووجود المسبب له تكفي ، اللانهاية وتفكيرك عن كون لا نهائي قتلت أفكارك الأخرى ، لا ترحل بعيداً عش في كوكب الأرض . تقول أن الكمبيوتر يولد قصيدة لشكسبير مع كثرة التكرارات وعندما يكتب آخر سطر من آخر قصيدة لشكسبير لماذا يتوقف عندها ؟؟ هل الكمبيوتر شعر بشيء ؟؟أم أنه برمج من قبل الإنسان بأن يتوقف عندما تطابق عشوائيته النص المدخل من قبل الإنسان ؟؟ الإنسان خلق في أحسن تقويم ، لماذا يتوقف عند هذا الحد ؟ لماذا لا يعود الإنسان إلى وضع الإنحطاط من جديد وسيتكيف الإنسان مع هذا ، ومن يعي كل ذلك ؟؟ كمبيوتر (مخلوق) متطور قبل الإنسان يراقب تطور هذا الإنسان ؟
      بالعشوائية التي تؤمن بها أن تنسى شيئاً غاااااية في الأهمية ألا وهو الإرادة ، أود أن أسألك ، هل تستطيع اختراع كمبيوتر يريد من تلقاء نفسه ؟؟ هل تستطيع اختراع كمبيوتر يشعر بشيء في قرارة نفسه ؟؟ ويقدر ماهو الصحيح وماهو الغلط ، ماهو الفرق بين قصيدة لشكسبير وهذا الكلام "شسيشسصثقصثصقثصق" لأنه لا يشعر ..
      أخي ، أنصحك بشيء واحد ، أن تجرد تفكيرك من كل شيء وتحاول أن تجري مع أفكارك (صدقني هذا هو الدواء .. فداويها باللتي كانت هي الداء) وتقول لنفسك أن أفكارك الحالية هي الصحيحة بكل أبعادها وسترى في اليوم التالي كم هي مستحيلة ، لا تتعلق باللانهاية والكون اللانهائي فهو لن يقودك إلى شيء طوال حياتك ، ستجد الدليل على الخالق هنا في كوكب الأرض في داخل نفسك .
      دعنا نتخيل أن أفكارك صحيحة تماماً .
      أولاً إني أتساءل ، هل عضو مثلاً كالعين تكوينه أسهل من تكوين آلة لنشر الخشب مثلاً ؟؟ لماذا العشوائية لم ترنا إلا كائنات مكونة من مواد عضوية ؟؟ هل تباديل المورثات بهذه البساطة ؟ أي لدينا مورثات عشوائية إما أن تنشئ مادة هلامية أو تنشئ مادة عظمية أو أن تنشئ مادة غضروفية ولا وجود لتباديل أكثر من هذه بكثير ؟ أترى ؟ معظمنا يجهل بالطب والمورثات وقوانينها ونشرد في خيالاتنا ويمهد لنا الشيطان ذلك .
      المهم ، تخيل فعلاً عشوائية تامة خلقت منها روبوتات وكانت الأدوات الأولية لهذه الروبوتات مجتمعة لها وجود في الطبيعة ونجد مواد مشابهة على كوكب المريخ أيضاً .
      وتخيل أن هذه الروبوتات تتصارع مبرمجة بعشوائية تامة لتحصل على الغذاء (طاقة عبارة عن غاز مثلاً موجود في الطبيعة) طبعاً معنى البقاء لهذه الكائنات لا شيء ، هل هذه الكائنات تريد أن تبقى ؟؟ وهل إذا فكت يد روبوت ووضعت في روبوت آخر ، فسيحزن الأول ويحارب من أجل ذلك ؟؟ أصلاً ما معنى بقاء الروبوت أو أجزاء منه في ظل العشوائية ؟؟ أنا أقول لك . الروبوت الذي تتفكك كل قطعه وتركب على روبوتات أخرى أنا بنظري هذا روبوت باق ، لا معنى لتطفل روبوتات أخرى عليه. مادة دمجت في مادة ، كيمياء اختلطت بكيمياء .
      تخيل أن روبوت ضرب آخراً والآخر صاح : " آآآآآآآآآآخخخخ" هل تصدق فعلاً أن الروبوت الثاني تألم ؟؟ نعم العشوائية عملت للروبوت الثاني برمجة بحيث إذا ضربه الروبوت الأول أن يصدر صوت " آآآآآآآآخخخخخ" وعملت برمجة للروبوت الأول أن يسمع صوته وتصير حفلة مصارعة وروبوتات أخرى تستقبل الصورة عن طريق كميرات وتستمتع بمشاهدة مصارعة رومانية ، ولكن في كل هذه المدينة المليئة بالروبوتات والصراعات التي حصلت ، من كان على وعي بالذي حصل ؟؟ ماهو الفرق بين هذا الصراع بين الروبوتات وبين جلمود صخر حطه السيل من علٍ ؟؟؟؟
      الإنسان يوجد فيه الروح والروبوتات عبارة عن مواد سخرت لخدمة الإنسان ليس إلا ..

      أبشرك مرة أخرى أنك ستغير رأيك إن شاء الله وستؤمن إذا نويت ذلك ربما ليس الآن ، فبعض الأفكار الفلسفية ربما تأخذ وقتها كي نستوعبها أو نغيرها أو نفهمها بشكل أقوى ونتمنى للجميع التوفيق.

      Comment

      • baphomet
        عضو
        • Jun 2011
        • 178

        #33
        فهل تستطيع أنت - أو غيرك - أن يفسر لنا - بالصدفة والعشوائية والاحتمالات - كيفية ظهور (مفهوم) اللغة أصلا بين الذرات التي حركتها وحياتها محكمة بقوانين لا تتعداها ؟!!.. وكيف تتوافق هذه اللغة لتؤدي وظائف معروفة وغاية في الإحكام والدقة داخل الخلية الحية (أي غائية اللغة أيضا وتخصصها المذهل الذي أعجز العلماء فهمه وفك شفرته إلى اليوم : ولا زالوا - ؟!!..
        ماذا تقصد باللغة, هل تقصد اللغة البشرية؟ أم لغة الشيفرات الوراثية التي تتبادل بها الخلايا معلوماتها فيما بينها؟ (كشرائط الإر إن إي و مواد التمثيل الغذائي, و المعلومات الوراثية؟؟).

        Comment

        • baphomet
          عضو
          • Jun 2011
          • 178

          #34
          هي أن ترد أو تعلق على كل نقطة من كلامي - وخاصة أني قمت بترقيمهم - لا أن تتجاهلهم
          لم أتجاهل شيئا في ردودي, لو عدت إليها أنت ستجد أني :

          2. علقت على سؤالك "من يلقي النرد في كل مرة"
          3. علقت على مثالك "تركيب السيارة" (بالنسبة للغة في هذه النقطة, فلم أفهم بعد ماتعنيه بهذا...لهذا السبب تكلمت على اللغة البشرية... ولكني لم اتكلم بعد عن لغة الخلايا فيما بينها, وهذا ما سأضعه في التعليق القادم)
          4. لم أعلق بعد على هذه النقطة, لأني لم انته من النقطتين فوق بعد.
          5. لم أصل إليها بعد
          6.لم أصل إليها بعد.

          أرجوك ...ركز الآن على ردي على النقطة الثانية, ثم بعدها سنمر الى الثالثة وهكذا... لقد سبق وحددت لك نقطة واحدة فقط بالاحمر في تعليقي الاول, لكنك وضعت بدورك نقاط عديدة لا تناقش مباشرة ما علمته لك بالاحمر في تعليقي الاول. ماعلينا, لنناقش نقطتك الثانية "من يلقي النرد في كل مرة"

          لن أزيد على هذه النقطة, حتى ننتهي منها ودور هذا التعليق , هو أن نعود لتنظيم الحوار

          Comment

          • baphomet
            عضو
            • Jun 2011
            • 178

            #35
            مانهالر :

            شكرا لتعليقك الرائع .

            1. لا يمكن أن تظهر كائنات صناعية بالعشوائية... لأن صناعتها تتم بالتركيب (تركيب اجزاء, الاتيان بحركات صناعية تضمن دخول الاجزاء في بعضها) , بالتالي فبعض الاجزاء ستمنع بعضها من اتخاذ اماكنها.
            2. لو تم صناعة روبوت عشوائيا في الطبيعة, فإنه لن يبقى أكثر من وقته... لن يتعذى, لن يتكاثر, وهذا كاف لانقراضه كنوع من اول وهلة.
            3. المادة البيولوجية (الخلية الوحيدة)...في المقابل : تبدؤ من البساطة الكيميائية العفوية... فشلها في التكاثر او التغذية يجعلها تنقرض...لكن حصولها (بالازلية) على تركيبات كيميائية يصادف ان تكون صالحة للتكاثر, يجعلها تتكاثر وتنقسم... و تمرر حمضها النووي الى بناتها. ليس لأن هذه الصدفة (تكون المادة الكيميائية و الجين الصالحين للتكاثر) محتملة, لكن الازلية (لانهائية الكواكب) تجعلها تحدث. بمعنى ... أن مالانهاية له من الخلايا البدائية ستفشل في التكاثر, ولن تنجح (كحال الروبوت) ..لكن مالانهاية له سيصادف ان يكون فيها مالانهاية له من التركيبات الكيميائية التي تساعدها على البقاء , و احدها هو جينات النسخ في المادة الوراثية. هل فهمت؟
            4. لنعد الى الروبوت, نفترض انه صنع عشوائيا (مع وجود صعوبات ميكانيكية, كحركات عملية التركيب الضرورية : ادارة المسامير, ادخال الاجزاء في بعضها) , فإنه لن تدخل في تكوينه اي مادة كيميائية تضمن بقاءه وتكاثره... مثلا : لو صادف ان تكونت (لاسباب عضوية كيميائية) تركيبة جزئيية تسمح بنسخ حمض نووي, فإن تلك التركيبة الجزئية لن تنفع الروبوت في اي شيئ...لأنه كائن صناعي, و بالتالي فهو سيفشل في تمرير اي خبر وراثي, و سيتلف في النهاية ...ولن يكون له ذكر في هذا الكون اللانهائي.

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
              ماذا تقصد باللغة, هل تقصد اللغة البشرية؟ أم لغة الشيفرات الوراثية التي تتبادل بها الخلايا معلوماتها فيما بينها؟ (كشرائط الإر إن إي و مواد التمثيل الغذائي, و المعلومات الوراثية؟؟).
              لا بأس ...
              قصدت لغة الحمض النووي الوراثي وتكويده بالشيفرة الرباعية atcg ..

              وأنا معك لطول الخط ...

              أنت قلت أن الذي يرمي النرد هو فاعل غير واعي - كالطاقة الأزلية مثلا - وهذا فرقها عن الله تعالى الذي نؤمن بأنه خلقنا وخلق كل شيء ..
              حسنا .. وأنا أسألك بدوري :
              ما تفسيرك للآتي - في ظل الطاقة الغير واعية - :
              1-
              مَن الذي يملك خيارات بذل طاقة للتجميع أو التفريق عند خلق الكون وعند الاندماج أو الانشطار وتكوين النجوم وانفجار النجوم إلخ ؟
              < حيث نعلم أن اختيار فعل الشيء أو عدم فعله : أو احتماليته بوجه عام : هو اختيار واعي .. فكيف ظهر عن الفاعل الغير واعي ؟! >
              2-
              كلنا نعلم أن الفاعل الغير واعي - الطاقة أو المادة الأزلية في نظرك - : تتكون من ذرات لا خيار لها ولا حرية إرادة .. والدليل :
              أننا نخضعها في تجاربنا إلى مؤثرات معينة : فتتكرر ردود أفعالها بتكرر نفس المؤثر - مثال التفاعلات الكيميائية - السؤال :
              كيف ظهر الوعي الخاص للكائنات الحية من اللاوعي الكوني للفاعل أو الطاقة أو المادة ؟؟..
              3-
              ما هو تفسيرك للغائية في الكائنات الحية وأعضائها والتي يستحيل ظهورها صدفة أو تطورها وإلا ماتت كما في حالات التعقيد الغير قابل للاختزال ؟
              < أقصد بهلاك الكائن من دونها مثل إفراز اللبن للإرضاع .. ومثل سلوكيات مص الثدي للمولود ووظائف العاملات في مملكة النحل ولا تورث إلخ >
              4-
              كيفية ظهور التشفير الرباعي كـ ( لغة ) مفهومة بين ذرات غير عاقلة ؟!!!.. وتكون غاية في الدقة والغائية في المهام والخلق وتسيير كل تفصيلة في الكائن ؟

              لا أستطيع التركيز الآن لأني وسط العمل ...
              فأكتفي بهذا القدر إن كان هذا ما تريده مني تعليقا على ما فات ....
              وإن لم يكن هذا ما أردته مني الآن :
              فاكتب مداخلتك لأرد عليها إن شاء الله حين يتيسر ...

              بالتوفيق ...

              Comment

              • baphomet
                عضو
                • Jun 2011
                • 178

                #37
                Manhalr

                بالنسبة لقولك أن الروبوت لن يمكنه الاحساس, و البكاء و الالم. فهذا صحيح.

                أعترف يا عزيزي, أنه يمكنني (و يمكن للعلم) بما يملكه اليوم من معارف أن يفهم الاحساس بالالم, ويفهم ما ذا يحدث على مستوى الخلايا من افراز للهرمونات التي تسمح بانشاء فروق جهد مختلفة في مناطق مختلفة من الدماغ, تسمح للجسم بالاتيان بحركة معينة.

                الا أنه لا يمكنني بعد (ولا يمكن للعلم) ... أن يفسر بالضبط ماهية الألم... وما معناه , بمعنى "ما الكائن الذي يجرب الألم".

                اجابة السؤال الاخير : ليست هي الروح, وليست هي المادة...اجابته أننا لانعلم ... فنحن رغم رؤيتنا للمادة بين ايدينا, الا أننا لا نعلم ماهي المادة بالضبط. لانعلم منها الا ما توصله الينا حواسنا الخمس. في انتظار تفسير العلم لمعنى "تجربة الالم و الاحساسيس و المتعة الخ...".

                لكن ما يعلمه العلم اليوم, انه لولا الجينات التي تتحكم في القدرة على الاحساس بالالم... لانقرض الكائن, ولهذا فأنا على يقين تام أن الاحساس بالالم يستلزم أولا : تكون التركيبة الجزئية المسؤولة عن تكوين المناطق في المخ...التي لها علاقة بالالم"

                و أنا على يقين ان هذا ممكن في مفهوم الازلية. (سلسلة لانهائية من النجاح و الفشل).

                Comment

                • baphomet
                  عضو
                  • Jun 2011
                  • 178

                  #38
                  لا أستطيع التركيز الآن لأني وسط العمل ...
                  فأكتفي بهذا القدر إن كان هذا ما تريده مني تعليقا على ما فات ....
                  وإن لم يكن هذا ما أردته مني الآن :
                  فاكتب مداخلتك لأرد عليها إن شاء الله حين يتيسر ...
                  لن أقوم بتكثير التعاليق الان , فأنت مشغول كما أرى ... لكني سأكتفي بالرد على النقاط الاخيرة في فقرة.

                  1-
                  مَن الذي يملك خيارات بذل طاقة للتجميع أو التفريق عند خلق الكون وعند الاندماج أو الانشطار وتكوين النجوم وانفجار النجوم إلخ ؟
                  < حيث نعلم أن اختيار فعل الشيء أو عدم فعله : أو احتماليته بوجه عام : هو اختيار واعي .. فكيف ظهر عن الفاعل الغير واعي ؟! >
                  ما أراه "كلاأدري" أن كلا الاحتمالين معقول :

                  1. إله واع مريد
                  2. طاقة ازلية لاواعية, تسير بطريقة ازلية, بحيث انها لا تسكن (يعني أنها لا تصل لنقطة يسكن فيها كل شيئ, بل بحركة مستمرة من الاسباب و المسببات ... فسكون منظومة, يليه تحريك لمنظومة اخرى بنفس القوة التي كانت تتحرك بها المنظومة الاخرى...وهنا فنحن لا نحتاج راميا للنرد في كل مرة... لأن رمي النرد يعني أن المنظومة قد سكنت, لكن الحقيقة الكونية هي انه حيث يظهر لك السكون, ففي مكان آخر تبدؤ الحركة بدون ضياع قوة, ولا طاقة , ولا مادة... ولهذا اجبتك بأنه لا وجود "لنرد ولاهم يحزنون" لو عدت لتعليقي على النقطة.


                  2-
                  كلنا نعلم أن الفاعل الغير واعي - الطاقة أو المادة الأزلية في نظرك - : تتكون من ذرات لا خيار لها ولا حرية إرادة .. والدليل :
                  أننا نخضعها في تجاربنا إلى مؤثرات معينة : فتتكرر ردود أفعالها بتكرر نفس المؤثر - مثال التفاعلات الكيميائية - السؤال :
                  كيف ظهر الوعي الخاص للكائنات الحية من اللاوعي الكوني للفاعل أو الطاقة أو المادة ؟؟..
                  الوعي الخاص للكائنات هو وعي ينبع من حاجة لبقاء هذه الكائنات... ولنعرف ماهو الوعي : هو مفهوم تتحكم فيه عوامل كيميائية بحتة, لايمكن للوعي أن يوجد بدون دماغ.. ولايمكن للدماغ ان يوجد بدون أساسات بيولوجية (وهي العوامل الوراثية) , ولا يمكن للعوامل الوراثية ان تأتي بدون جزيئات, ولا يمكن للجزيئات ان تأتي بدون ذرات, ولا يمكن للذرات أن تأتي بدون طاقة.

                  فالوعي اذن يستلزم وجود مادة تحرك هذا الوعي, وهذه العلاقة الاستلزامية تأتي من حاجة المادة الى مقدار من الوعي يسمح للكائن بالعيش في المحيط على المستوى الذي يوجد فيه... وعي الذرة الصغيرة محدود, فهي غير واعية بأي شيئ الا جزئية صغيرة, وهي طريقة تصرفها تحت ظروف كيميائية مختلفة (هذا هو الوعي الادنى) ... تليها الخلايا, فهي لا تعي ما حولها, لكنها تعي فقط كيف يجب ان تتصرف بطريقة كيميائية بحتة تضم "التكاثر" , "التغذية" ... الانجذاب , و النفور من الخلايا الاخرى. (بسبب التركيز الكيميائي في الخلية الاخرى, وما اذا كان اقل او اكثر) ..فاذا كان تركيز الخلية الاخرى اكبر منها , فهي تنفر منها لأسباب كيميائية, و تتعقبها الخلية الاخرى (لاسباب كيميائية) لكي "تلتهمها".

                  هذا وعي أدنى على مستوى حيوي. ثم يأتي الوعي البشري و الحيواني الذي لا يعرف عنه العلم غير أنه من الضروري وجود مادة الدماغ, اعصاب تسمح بتمرير السيالات, فبدون دماغ لايوجد وعي.

                  وهذا يعني أن وجود الوعي (حسب مانعرفه ويعرفه العلم) ...يستلزم وجود مادة الدماغ. الذي (كما قلت) ياتي من عوامل جينية تحكمها الوراثة, التي تأتي من المواد العضوية (و التي ليست مستحيلة في اللانهاية في نظري).

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #39
                    بالنسبة لقولك أن الروبوت لن يمكنه الاحساس, و البكاء و الالم. فهذا صحيح.

                    الا أنه لا يمكنني بعد (ولا يمكن للعلم) ... أن يفسر بالضبط ماهية الألم... وما معناه , بمعنى "ما الكائن الذي يجرب الألم".

                    اجابة السؤال الاخير : ليست هي الروح, وليست هي المادة...اجابته أننا لانعلم ... فنحن رغم رؤيتنا للمادة بين ايدينا, الا أننا لا نعلم ماهي المادة بالضبط. لانعلم منها الا ما توصله الينا حواسنا الخمس. في انتظار تفسير العلم لمعنى "تجربة الالم و الاحساسيس و المتعة الخ...".
                    الالتجاء للا أدرية زميلي العزيز لن ينفعك بشيء ...
                    يمكن لأي أحد أن يتهرب من الاعتراف بالبديهيات وقبولها بقوله ( لا أدري ) ؟!!..
                    الأمر بسيط جدا يا زميلي .................
                    انظر :

                    هل 1 + 1 = 2 ؟؟.. الإجابة : (لا أدري) ...
                    هل الجزء أقل من الكل ؟؟.. الإجابة : (لا أدري) ...

                    والتفسير : لا أدري إن كان هناك (في مكان ما) قوانين (ما) يكون فيها 1 + 1 لا تساوي 2 (أم لا) ويكون الجزء أقل من الكل (أم لا) !

                    ومن هنا - ولو تتذكر - :
                    فقد اهتممت بوضع هذا البند من ضمن ما تعاهدني عليه فقلت لك :

                    أن تعاهدني على :
                    1- إخلاص النية للوصول إلى الحق ...
                    2- تصفية القلوب مما قد يكون فيها - من أي موقف سابق بيني وبينك - ...
                    3- التجاوب معي في البديهيات - أي البعد عن العناد والرفض لمجرد العناد : هذه مهمة جدا -
                    4- قبول الحق كلما ظهر معي في إحدى النقاط ....
                    وذلك لأن إنكار البديهيات = طعن في أداة حكمك على الأشياء وهي العقل نفسه والسؤال :
                    فكيف سنصل إلى حل أو جواب في أي شيء إذن طالما البديهيات والأسس نفسها مشكوك فيها وغير ثابتة (لا أدري) ؟

                    نرجع إلى كلامك ...
                    أنت قلت :

                    بالنسبة لقولك أن الروبوت لن يمكنه الاحساس, و البكاء و الالم. فهذا صحيح.

                    الا أنه لا يمكنني بعد (ولا يمكن للعلم) ... أن يفسر بالضبط ماهية الألم... وما معناه , بمعنى "ما الكائن الذي يجرب الألم".

                    اجابة السؤال الاخير : ليست هي الروح, وليست هي المادة...اجابته أننا لانعلم ... فنحن رغم رؤيتنا للمادة بين ايدينا, الا أننا لا نعلم ماهي المادة بالضبط. لانعلم منها الا ما توصله الينا حواسنا الخمس. في انتظار تفسير العلم لمعنى "تجربة الالم و الاحساسيس و المتعة الخ...".
                    أقول :
                    أنت بنفسك اعترفت أن الإحساس بالألم مصدره شيء خارج عن الذرات التي لا وعي لها - لا بمفردها ولا مجتمعة - !
                    وأنا أزيد عليك فأقول :
                    وكذلك الروبوت لا مفهوم عنده للصواب أو الخطأ إلا أن (يتم برمجته وتلقينه بقائمة تشمل ذلك وذاك) !!!..
                    وهذا يدلك من جديد أن مجموعة (ذرات) الروبوت عاجزة عن الفهم - كعجزها عن الألم - وتحتاج لشيء خارج عنها لزوما ...
                    < خلي بالك من لزوما دي لأنها بديهية هنا لا يمكن إنكارها >

                    وما دام ذلك كذلك : فلماذا تسبق الأحداث و ( ترفض ) بعض الاقتراحات وتمرر البعض وفق هواك أو خطتك عن الوجود وهي (كلها) بغير دليل - بعكس المؤمنين كما سيأتي في حوارنا - ؟
                    انظر لتحكمك في النتائج دون الاستناد إلى أي دليل :

                    اجابة السؤال الاخير : ليست هي الروح, وليست هي المادة...اجابته أننا لانعلم ... فنحن رغم رؤيتنا للمادة بين ايدينا, الا أننا لا نعلم ماهي المادة بالضبط. لانعلم منها الا ما توصله الينا حواسنا الخمس. في انتظار تفسير العلم لمعنى "تجربة الالم و الاحساسيس و المتعة الخ...".

                    لكن ما يعلمه العلم اليوم, انه لولا الجينات التي تتحكم في القدرة على الاحساس بالالم... لانقرض الكائن, ولهذا فأنا على يقين تام أن الاحساس بالالم يستلزم أولا : تكون التركيبة الجزئية المسؤولة عن تكوين المناطق في المخ...التي لها علاقة بالالم"

                    و أنا على يقين ان هذا ممكن في مفهوم الازلية. (سلسلة لانهائية من النجاح و الفشل).
                    زميلي العزيز :
                    أنت (كل كلامك ووصفك) إلى الآن هو عن (المصباح) الذي لا فائدة منه إلا بمرور (الكهرباء) !!!..

                    فكلامك عن الذرات اللازمة للشعور بالألم : هو كحديثك عن المصباح (كجسم بدون كهرباء) اللازم للإنارة !!..

                    أين هي الكهرباء ؟؟..
                    أين هي الروح - أو حتى النفس الجامعة بين الروح والجسد والمتحكمة في الوعي الذاتي والإرادة والاختيار - ؟!!..
                    لماذا (( تنفي )) هذا الاحتمال في مقابل ( اللا أدرية ) زميلي التي ستموت ولم تنحل لك بعد ؟!!!..

                    ومع هذا ...
                    تعالى لنتجول معا في كلامك التالي الذي وجهته لي لنعرف أنك فشلت في التهرب من إلزام ظهور الوعي من فاعل غير واعي !

                    < ملحوظة جانبية : لن أتعرض لجملتك الأخيرة عن (الأزلية والسلسلة اللانهائية من النجاح والفشل) : إلا لما ترد على نقاطي فيها كلها كما وعدتني >

                    لن أقوم بتكثير التعاليق الان , فأنت مشغول كما أرى ... لكني سأكتفي بالرد على النقاط الاخيرة في فقرة.
                    شاكر لك ...

                    ما أراه "كلاأدري" أن كلا الاحتمالين معقول :
                    ونحن - قبلك - طرحنا الاحتمالين : والذي ننتظره منك لا أن تقول لنا أن كلاهما مقبول ولكن :
                    أن تستخدم عقلك الذي ميزك الله تعالى به كأرقى كائن حي على الأرض لتستخدمه في معرفة الصواب من الخطأ ...

                    1. إله واع مريد
                    2. طاقة ازلية لاواعية, تسير بطريقة ازلية,
                    دعنا من الإله الواعي المريد الآن - لأن هذا الاحتمال أنت تستميت في أن تتحاضاه بشتى الطرق - ولنتطرق إلى الاحتمال الثاني الذي إذا سقط : لم يبق لك - منطقيا - إلا الأول ...
                    أقول :
                    وصفك للطاقة الأزلية أنها تسير بـ (طريقة) أزلية :
                    هذا يعني بالمنطق والعقل أنها تسير وفق (قوانين) أزلية ...
                    وهنا :
                    القوانين - كمعنى قابل للتغيير والاحتمالات مثل تغيير قيم الثوابت مثلا في العلاقات الفيزيائية والرياضية - فيدل ذلك على أن هناك مَن (قننها) و(اختارها) !!!..
                    أي :
                    تدل على (إرادة حرة) : سواء من ذاتها أو من ذات أعلى منها ...

                    لو قلنا من ذاتها : (أي أن هذه القوانين أزلية مع مادتها وذات إرادة حرة على الفعل أو عدم الفعل أو تغيير الفعل) :
                    فأنت هنا تصف - كلا أدري - الله تعالى وأنت لا تدري

                    لأن الله تعالى أفعاله ليست حتمية - أي قابلة للتغيير - فدل ذلك على إرادة واختيار - وهو أزلي سبحانه من وراء كل ذلك !

                    أرأيت .....................

                    أما العكس - وهو أن الإرادة الحرة هي من ذات أعلى منها - : فهذا يهدم كل كلامك وافتراضاتك أيضا : ويلزمك بالاعتراف بعدم أزلية القوانين التي تحكم الطاقة أو المادة !!!.. وذلك يسلمك إلى وجود (مسبب) !!.. وتسلسل المسببات إلا ما لا نهاية مستحيل :
                    فيصل كل ذلك بنا وبك - وأيضا للمرة الثانية - إلى الله تعالى الخالق الأزلي القادر المريد العليم الخبير سبحانه !!!!...

                    وتعالى نواصل معا النظر في باقي كلامك :

                    بحيث انها لا تسكن (يعني أنها لا تصل لنقطة يسكن فيها كل شيئ, بل بحركة مستمرة من الاسباب و المسببات ...
                    التفريق بين الأسباب والمسببات يحتاج كيان (عاقل) ليعيه ويدركه ويعمل استجابة له !!!..
                    وهذا منافي لصفاتك عن هذه الطاقة الأزلية الغير واعية وقوانينها !!!..

                    فسكون منظومة, يليه تحريك لمنظومة اخرى بنفس القوة التي كانت تتحرك بها المنظومة الاخرى...وهنا فنحن لا نحتاج راميا للنرد في كل مرة... لأن رمي النرد يعني أن المنظومة قد سكنت, لكن الحقيقة الكونية هي انه حيث يظهر لك السكون, ففي مكان آخر تبدؤ الحركة بدون ضياع قوة, ولا طاقة , ولا مادة... ولهذا اجبتك بأنه لا وجود "لنرد ولاهم يحزنون" لو عدت لتعليقي على النقطة.
                    هنا زميلي العزيز أنت تحتاج درسا في القانون الثاني للثيرموديناميك عن الأنتروبي (الحفاظ على عشوائية الانتشار إلى مرحلة التوازن والثبات) !!!..
                    فكلامك بالأعلى يخاصم حقيقة العلم في هذه الجزئية تماما !!!!..
                    لأن الكون والمادة والطاقة إذا كانا هم أصل الوجود وهما أزليين : فهما نظام معزول - لأنه لا يوجد غيرهما بالأصل في الوجود - وعلى هذا :
                    فالصواب أن انفعال الطاقة والمادة سيسير في اتجاه واحد فقط وهو اتجاه السكون !!!!!!!!!!!..
                    وبمجرد الوصول لأقصى انتروبي - أي اتزان العشوائية في التوزيع - تكون النهاية : ولا سبيل أبدا - حسب القوانين الفيزيائية - للعودة إلى الخلف كما تتصور إلا في حالة واحدة فقط !!!..
                    أتدري ما هي زميلي ؟؟..

                    أن يكون هناك ((فاعل)) مريد قادر أزلي : هو الذي يتحكم في كل ذلك ومتى يبدأ ومتى ينتهي ومتى ينتشر ومتى ينكمش إلخ
                    " كما بدأنا أول خلق نعيده : وعدا علينا إنا كنا فاعلين "

                    ومعلومة أخرى - لو أردت الاستزادة في الموضوع - :
                    وهي أنه حتى فكرة تكرار تولد الكون وانتهائه لتولده من جديد إلخ (وهو ما يعرف بالنموذج الدوري Cyclic model) من نفسه : قد تركها العلماء لأنها تعني زيادة الانتروبي حتما في كل مرة !!!.. وبالتالي زيادة درجة الحرارة إلى ما لا نهاية !!!.. وهو ما لم يتم رصده لا في ماضي كوننا - حيث كانت هناك انتروبي قليلة - ولا الآن - ودرجة حرارة الكون 3.5 درجة مطلقة -

                    كل ذلك يحتاج لضبط يا زميلي - ومهما فعلت لتتهرب من هذه الحتمية العلمية والمنطقية - !

                    الوعي الخاص للكائنات هو وعي ينبع من حاجة لبقاء هذه الكائنات...
                    بتعريفك هذا :
                    فالوعي يجب أن يكون (شيء ما) غير مادي : أعلى من المادة : يراها ويراقبها و (يفهم) معنى ضرورة البقاء - أي واعي - !
                    وهذا ببساطة - ومن جديد - يناقض احتمالك الثاني أمام الإله وهو أن الطاقة الأزلية وقوانينها غير واعية !!!..
                    ولكن ...
                    دعنا نسايرك في كلماتك لأن الآتي سيوضح المسألة أكثر وأكثر :
                    وخصوصا أني سأستخدم رسمة توضيحية بعد قليل وقد صنعتها لك خصيصا - فوق البيعة يعني عشان ما تقولش ما اهتمناش بيك -

                    ولنعرف ماهو الوعي : هو مفهوم تتحكم فيه عوامل كيميائية بحتة,
                    احفظ هذه الكلمة زميلي : لأنها ستهدم كل شرحك التالي ..... وتعالى لنكمل كلامك :

                    لايمكن للوعي أن يوجد بدون دماغ.. ولايمكن للدماغ ان يوجد بدون أساسات بيولوجية (وهي العوامل الوراثية) , ولا يمكن للعوامل الوراثية ان تأتي بدون جزيئات, ولا يمكن للجزيئات ان تأتي بدون ذرات, ولا يمكن للذرات أن تأتي بدون طاقة.
                    حسنا .. سألخص لك الترتيب كالتالي - وللتسهيل على القاريء - وإن كنت أنت سترتبه بعد قليل :

                    طاقة >> ذرات بوعي للبقاء >> جزيئات بوعي للبقاء >> عوامل وراثية وأساسات بيولوجية بوعي للبقاء >> دماغ لازم لوعي الكائن الحي ..
                    وهو ما أكدته بقولك :

                    فالوعي اذن يستلزم وجود مادة تحرك هذا الوعي, وهذه العلاقة الاستلزامية تأتي من حاجة المادة الى مقدار من الوعي يسمح للكائن بالعيش في المحيط على المستوى الذي يوجد فيه... وعي الذرة الصغيرة محدود, فهي غير واعية بأي شيئ الا جزئية صغيرة, وهي طريقة تصرفها تحت ظروف كيميائية مختلفة (هذا هو الوعي الادنى) ... تليها الخلايا, فهي لا تعي ما حولها, لكنها تعي فقط كيف يجب ان تتصرف بطريقة كيميائية بحتة تضم "التكاثر" , "التغذية" ... الانجذاب , و النفور من الخلايا الاخرى. (بسبب التركيز الكيميائي في الخلية الاخرى, وما اذا كان اقل او اكثر) ..فاذا كان تركيز الخلية الاخرى اكبر منها , فهي تنفر منها لأسباب كيميائية, و تتعقبها الخلية الاخرى (لاسباب كيميائية) لكي "تلتهمها".

                    هذا وعي أدنى على مستوى حيوي. ثم يأتي الوعي البشري و الحيواني الذي لا يعرف عنه العلم غير أنه من الضروري وجود مادة الدماغ, اعصاب تسمح بتمرير السيالات, فبدون دماغ لايوجد وعي.

                    وهذا يعني أن وجود الوعي (حسب مانعرفه ويعرفه العلم) ...يستلزم وجود مادة الدماغ. الذي (كما قلت) ياتي من عوامل جينية تحكمها الوراثة, التي تأتي من المواد العضوية (و التي ليست مستحيلة في اللانهاية في نظري).
                    بل هي مستحيلة كل الاستحالة يا زميلي ............
                    ولنفتت معا كلامك السابق :

                    فالوعي اذن يستلزم وجود مادة تحرك هذا الوعي
                    حسنا : الإضاءة تحتاج لمصباح لتسري فيه الكهرباء .. > الإضاءة ليست هي الكهرباء .. وليست هي المصباح ..

                    وهذه العلاقة الاستلزامية تأتي من حاجة المادة الى مقدار من الوعي يسمح للكائن بالعيش في المحيط على المستوى الذي يوجد فيه... وعي الذرة الصغيرة محدود, فهي غير واعية بأي شيئ الا جزئية صغيرة, وهي طريقة تصرفها تحت ظروف كيميائية مختلفة (هذا هو الوعي الادنى) ...
                    سأجاريك في هذا - فقط لأريك أن الطريق حتى بهذه الصورة المختزلة للوحي مسدود - !
                    فماذا معنا الآن ؟؟؟..
                    ذرة + وعي محدود لا يتخطى الظروف الكيميائية المختلفة لكي تعيش على مستواها ...

                    ذرة + وعي خاص بها ....... <<<< تذكر هذه (1)

                    هذه أصغر لبنة بدأت بها زميلي - ولا يهمني أن هناك لبنات أصغر لأن نفس النقد سينطبق على الجميع ..
                    والآن ؟؟.. ماذا بعد هذه اللبنة التي لا يوجد معها غيرها - لأنها ذرات فقط ؟؟

                    تليها الخلايا, فهي لا تعي ما حولها, لكنها تعي فقط كيف يجب ان تتصرف بطريقة كيميائية بحتة تضم "التكاثر" , "التغذية" ... الانجذاب , و النفور من الخلايا الاخرى. (بسبب التركيز الكيميائي في الخلية الاخرى, وما اذا كان اقل او اكثر) ..فاذا كان تركيز الخلية الاخرى اكبر منها , فهي تنفر منها لأسباب كيميائية, و تتعقبها الخلية الاخرى (لاسباب كيميائية) لكي "تلتهمها".
                    حسنا : اللبنة الثانية :
                    خلية + وعي خاص بها ليحفظ بقائها ... <<<< تذكر هذه (2)

                    هذا وعي أدنى على مستوى حيوي. ثم يأتي الوعي البشري و الحيواني الذي لا يعرف عنه العلم غير أنه من الضروري وجود مادة الدماغ, اعصاب تسمح بتمرير السيالات, فبدون دماغ لايوجد وعي.

                    وهذا يعني أن وجود الوعي (حسب مانعرفه ويعرفه العلم) ...يستلزم وجود مادة الدماغ. الذي (كما قلت) ياتي من عوامل جينية تحكمها الوراثة, التي تأتي من المواد العضوية (و التي ليست مستحيلة في اللانهاية في نظري).
                    حسنا : اللبنة الثالثة :
                    مواد عضوية + وعي خاص بها على مستواها ... <<<< تذكر هذه (3)

                    حسنا : اللبنة الرابعة :
                    عومل جينية تحكمها الوراثة + وعي خاص بها على مستواها ... <<<< تذكر هذه (4)

                    حسنا : اللبنة الخامسة :
                    مادة الدماغ + وعي خاص بها ليعين المادة على وجود وعي كلي للإنسان أو الحيوان <<<< تذكر هذه (5)

                    وبالنظر إلى الملاحظان من (1) إلى (5) :
                    نرى أنه كان لدينا أولا : ذرات + وعي خاص بها ...
                    ثم صار لدينا خلايا + وعي خاص بها ... إلى آخره ..

                    والسؤال الآن يا زميلي - وأرجو التركيز الشديد - :
                    لا إشكال في تخيل الذرات وهي اللبنة الأساسية للخلايا - لأن الذرات مادة وهي لبنة تكوين الخلايا المادية أيضا بالفعل -
                    ولكن الإشكال - كل الإشكال - والاستحالة - كل الاستحالة - زميلي :
                    أن تقفز بنا فوق (وعي) الذرات إلى (وعي) الخلايا بغير تفسير ولا تدخل (إرادي خارجي يعوض فارق مفهوم البقاء بينهما) !!!!!!!..
                    هل فهمت شيء ؟؟؟؟..

                    بمعنى آخر أكثر وضوحا :
                    أنت بنفسك أخبرتنا أن وعي الذرات لا يتعدى حدود العمليات الكيميائية ... السؤال :
                    من أين جاء وعي ((((((جديد))))))) من تضافر الذرات بعضها ببعض يخالف مفهوم التفاعلات الكيميائية ؟؟؟..

                    الذرات تحولت إلى خلايا >>>>> لا إشكال .. فالخلايا عبارة عن مجموع (مادي) للذرات ..
                    وعي الذرة الكيميائي تحول إلى وعي خلية للحياة والتكاثر والغذاء إلخ >>>>>>> من أين جاء ؟؟!!!..

                    وأقصد من أين جاء أي : أن اللبنة الأولى لم تكن سوى (ذرة + الوعي الخاص بها) السؤال :
                    اللبنة الثانية (خلية - وهذه مجموعة ذرات ولا إشكال + وعي خاص بالخلية - هذا : من أين جاء من اللبنة الأولى ؟



                    ألا ترى زميلي أنك لترد على هذا الإشكال :
                    أنك بحاجة إلى ( إعادة صياغة ) للقصة بالزيادة أو التعديل من التفاصيل التي - ويا للغرابة - لا دليل عليها أصلا - إلا من خيالك أنت - سواء في حالتها القديمة أو حتى التي ستقوم بتعديلها لنا إذا أردت مواصلة سيناريو هذا التفكير الذي استحوذ عليك الانصياع له ؟

                    < حتى ما ستقوم به من أفكار جديدة وتحويرات : ستكون فاشلة أيضا .. أتدري لماذا ؟؟.. لأننا لو افترضنا صحة كلامك : لم يكن الوعي وحرية الاختيار حِكرا على الكائنات الحية فقط !!!.. بل كان من المفترض أن يتطور الوعي ليشمل كل خليط عضوي كيميائي وكل جماد فيكون لهم خط تطور وعي وحرية اختيار تظهر بيننا اليوم !!!.. فهل ترى ذلك ؟؟.. وأترك باقي الاعتراضات على حسب ما ستأتينا به في وقته >

                    والسؤال :
                    هل ترى أن تلك هي طريقتك المثلى في الحياة يا بافوميت واحترامك لعقلك ؟؟؟..
                    هل إذا مت وأنت في هذا التخبط والتخيل - الذي تؤلفه لنفسك بنفسك - أنك ستكون في منجا من الله تعالى ؟
                    هل عقلك وذكاءك يقودانك لذلك وأنت مرتاح البال أنك تعمل وفق أساسيات التفكير السليم ؟!!..

                    أرجو أن تتفكر في كل ذلك بروية وعلى مهل ....
                    وألا تكرر نفس أخطاء زميلك السابق (النمر المقنع) الذي اخترع - هو الآخر - وجودا من خياله عبارة عن ((نظام)) يسعى لتطوير نفسه بخلقه للمخلوقات وصولا لكمال مزعوم !!... فلما استدرجته للحديث قليلا عن بعض صفات هذا النظام (خالقه) : ما هو إلا قليل حتى ضربت له كلامه بعضه ببعض بكل سهولة : وأظهرت له عشرات التناقضات التي سقطت من خياله وقصته التي ألفها وارتضاها لنفسه !!!!!!..
                    والسؤال :
                    هل حياتك زميلي - تلكم الحياة الواحدة التي لا إعادة فيها ولا تحسين - : هي رخيصة لدرجة رهنها ببنات الأفكار والخيال ؟
                    < هما البنات ورانا ورانا >

                    أنا لا أريد أن أدفعك إلى نتائج محسومة إلا أن تكون باقتناعك أنت ومن نفسك ....
                    ولذلك سأتركك الآن ...

                    فأرجو أن تقرأ المشاركة على مهل وبتأني : وانظر للثغرات التي أظهرتها لك - والتي لم أظهرها لك بعد ولكنك تعرفها - ..
                    ثم إذا لم تقتنع :
                    حاول استكمال الرد على باقي نقاطي لكي أستطيع التعقيب ومواصلة نقاش باقي نقاطك للقاريء ...

                    بالتوفيق ...
                    Last edited by إلى حب الله; 12-02-2013, 01:41 AM.

                    Comment

                    • manhalr78
                      عضو
                      • Nov 2013
                      • 197

                      #40
                      الأخ بافوميت. جميل جدا. لا نعلم ماهية الشعور . انا معك في هذا الكلام . ولكن علينا ان نغهم اننا اذا جئنا الى هذا الكون . او لنقل تكونت اجسادنا بالصدفة كما تدعي. فما الذي يربط بين هذه الخلايا؟ ماهي القاعدة التي جعلتك شخص واحد تتالم وتتلذذ وترى وتسمع؟ المادة بكل قوانينها وتفاعلاتها ندركها بالتجارب. وما يحصل في الانسان ايضا كذلك . استقلابات وتفاعلات وانتقال سيالات عصبية الخ الخ الخ. كلها تفاعلات ندركها بحواسنا او بالتجارب دعنا نقول ذلك.
                      لو جئنا معك بالكلام . علينا ان نفترض ان كل قطعة لا متناهية في الصغر تشعر لوحدها . هذه القطعة لا ادري ان كانت الكترون او ذرة او بروتون او سائل مالئ. ولوجدت جسمك يحوي عددا من الانفس لا متناهية في الكبر او لنقل عدد كبير جداا. هل سمعت عن توأم هانسل؟ هما توأمان ملتصقان . كل واحدة تشعر بجزء من الجسد. لا تقل لي ان الاعصاب منفصلة والدماغ منفصلة ولهذا حدد الشعور بشخصين. في حدود المادة وقوانينها لا يوجد شيء يدعى شيء متصل او منفصل . انت ترى عصب ينقل سيالة عصبية ويتم الشعور . هي ليست كالكبل الكهربائي ولكن لنقل انها قريبة منها جدا. وكل مايحصل هو تيار ايونات صوديوم تسري في العصب وهلم جر .... لنشبه ذلك بكابلين داخل كمبيوتر. لنفرض بحسب كلامك ان المادة تشعر او هناك شيء يشعر تمثله المادة كما نفسرها جزيء او ذرة او اي شيء . داخل هذا الكمبيوتر هل هناك كائن واحد يشعر ام كائنين ام يوجد كائنات بعدد التوصيلات الكهربائية؟ لا تقل لي ان الكمبيوتر لا يشعر ابدا . فمعنى ذلك انك تقر بوجود الروح
                      ادرك انك في حيرة من امرك في كل شيء . ولكن عليك الاعتراف بشيء ما . الا وهو . اذا كنت تعتقد ان الانسان نشأ على الارض بملايين الصدف العشوائية فعليك ان تقر بانه مادي بحت . اي كل مكوناته مادة . اي انه لا يفرق عن الكمبيوتر او الروبوت او السيارة في شيء. ولا تقل لي هناك فرق . فساقول انك تتبع خيالك اكثر من اللازم. لا تقل لي ان شيئا جوهريا يدعى الروح ظهر بالصدفة مع ظهور الكائن الحي . وارتبط به بشكل ما. فهذا مستحيل اكثر من تركيب برغي خاص بروبوت. وبخصوص العشوائية . ارجوك ان تقرأ المقالة التي ذكرتها لك. عليك ان تجرك ان العشوائية تاتيك لكل شيء ولا تاتيك بشيء صاف تماما المقالة بعنوان )لنلحق التطوريين الى وراء الباب كما نفعل بالكذاب(
                      اتمنى اك التوفيق

                      Comment

                      • manhalr78
                        عضو
                        • Nov 2013
                        • 197

                        #41
                        سبحان الله ! وانا اكتب مقالتي . كان الزميل ابو حب الله ماشاء الله قد كتب مقالة مفصلة عن موضوع الوعي والروح . واتى لك بتفاصيل بسم الله ماشاء الله . علما انني لم احادث السيد ابو حب الله وانت ترى ياصديقي بافوميت مايحدث من ايمان عميق بوجود الروح من قبل الكثير من الناس . ربما اعتقادك بالصدفة ان كل هؤلاء الناس بالصدفة وصلو الى نفس الافكار. نفس الاحتمال كان اكتب قصيدة لامرؤ القيس وانا لا اعلم من هو امرؤ القيس

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
                          مانهالر :

                          شكرا لتعليقك الرائع .

                          1. لا يمكن أن تظهر كائنات صناعية بالعشوائية... لأن صناعتها تتم بالتركيب (تركيب اجزاء, الاتيان بحركات صناعية تضمن دخول الاجزاء في بعضها) , بالتالي فبعض الاجزاء ستمنع بعضها من اتخاذ اماكنها.
                          2. لو تم صناعة روبوت عشوائيا في الطبيعة, فإنه لن يبقى أكثر من وقته... لن يتعذى, لن يتكاثر, وهذا كاف لانقراضه كنوع من اول وهلة.
                          3. المادة البيولوجية (الخلية الوحيدة)...في المقابل : تبدؤ من البساطة الكيميائية العفوية... فشلها في التكاثر او التغذية يجعلها تنقرض...لكن حصولها (بالازلية) على تركيبات كيميائية يصادف ان تكون صالحة للتكاثر, يجعلها تتكاثر وتنقسم... و تمرر حمضها النووي الى بناتها. ليس لأن هذه الصدفة (تكون المادة الكيميائية و الجين الصالحين للتكاثر) محتملة, لكن الازلية (لانهائية الكواكب) تجعلها تحدث. بمعنى ... أن مالانهاية له من الخلايا البدائية ستفشل في التكاثر, ولن تنجح (كحال الروبوت) ..لكن مالانهاية له سيصادف ان يكون فيها مالانهاية له من التركيبات الكيميائية التي تساعدها على البقاء , و احدها هو جينات النسخ في المادة الوراثية. هل فهمت؟
                          4. لنعد الى الروبوت, نفترض انه صنع عشوائيا (مع وجود صعوبات ميكانيكية, كحركات عملية التركيب الضرورية : ادارة المسامير, ادخال الاجزاء في بعضها) , فإنه لن تدخل في تكوينه اي مادة كيميائية تضمن بقاءه وتكاثره... مثلا : لو صادف ان تكونت (لاسباب عضوية كيميائية) تركيبة جزئيية تسمح بنسخ حمض نووي, فإن تلك التركيبة الجزئية لن تنفع الروبوت في اي شيئ...لأنه كائن صناعي, و بالتالي فهو سيفشل في تمرير اي خبر وراثي, و سيتلف في النهاية ...ولن يكون له ذكر في هذا الكون اللانهائي.
                          هذه المشاركة لم أنتبه إليها إلا الآن لأنك كتبتها زميلي وقت أن كنت أكتب مشاركتي ...
                          فقط ذكرني بالتعرض لها حين تعقيبي على ردودك بشأن لغة الاحتمالات (الخالقة) لأنها :
                          1-
                          تبين تعلقك الغير مدروس بمفهوم اللانهاية فجعلته مساويا لتطبيق المستحيل مهما كان ووقتما تشاء أنت - يعني لم تقبلها في الروبوت أن يتشكل عفويا بسبب تركيباته المعقدة : في حين قبلتها في الخلية التي حمضها النووي وتركيبه والبروتينات في الثلاثة أبعاد : هو أعقد منه بمراحل لا تحصى !!!!.. - فضلا عن تعقيد وتراكب أعضاء الكائنات الحية سواء في ذاتها - كتعقيد العظام وتداخلها الميكانيكي والمفصلي المبهر - أو سواء مع غيرها - كتعقيد تراكب وتكامل وتداخل الهيكل العظمي بالعصبي بالدوري بنظام الهرمونات والنظام المناعي والإخراجي والتنفسي إلخ إلخ إلخ !
                          2-
                          كذلك لماذا تقبل أن تهب ( اللانهاية ) للروبوت ما يؤهله للتكاثر أو الانقسام إلخ ؟ في حين جعلت (نفس اللانهاية) كفيلة بإكساب تلك الصفات للخلية !!!!.. رغم أن وحدات تكوين الروبوت والخلية هي الذرات !!!.. (فلماذا لم ينشأ عنهما في مجموع اللانهاية نفس النتائج ؟!)

                          كل ذلك أراه يصب في نقاطي التي أخبرتك بها عن لغة الاحتمالات (الخالقة) والأخطاء التي يقع الملحدون واللا أدريون فيها غالبا ((وخصوصا نقطة أنه هناك أشياء لا يمكن أن يخضع ظهورها أو وجودها او تكونها للغة الاحتمالات أصلا .. لتعقيد تركيبها الذي يحتاج قوة منفصلة وإرادة واعية ذات قدرة عالية (وهو ما أشرت أنت إليه على استحياء بالأعلى عند حديثك عن الروبوت وتعقيد تركيبه : رغم أنك عدت بعدها عند نفيك لإمكانية تكاثره فقلت : ولنفترض أنه يمكن صناعته عشوائيا - وأنت تعلم أن هذا مستحيل - )
                          ولذلك :
                          فلن أتوسع في التعقيب الآن إلى أن تكمل ردودك .....

                          في الانتظار ...
                          Last edited by إلى حب الله; 12-02-2013, 09:21 AM.

                          Comment

                          • manhalr78
                            عضو
                            • Nov 2013
                            • 197

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة

                            3. المادة البيولوجية (الخلية الوحيدة)...في المقابل : تبدؤ من البساطة الكيميائية العفوية...
                            .
                            لقد عدت إلى كتاباتك وحاولت قراءتها مرة أخرى، سيدي .. أدرس الخلية وتركيبها ثم عد إلى النقاش ، لا يوجد شيء يدعى خلية بدائية جداً ، يوجد خلية أو لا خلية ، TO BE CELL OR NOT TO BE A CELL ، أيضاً أنت تتواكل كثيراً على العلم وغيبت دور عقلك تماماً ، قل لي الآن ماتفسير العلم في تغذية الخلايا هذه البدائية جداً ؟؟ ستتبع شيئاً ظنياً بالتأكيد أكبر علماء التطور يظن به 0.1% .
                            أنت تفترض هذه الخلية البدائية جداً موجودة (بالأزلية) والتي برعت أكثر من الخلية المسكينة الحالية التي تتعذب كثيراً في الحصول على الغذاء ، أين تلك الخلايا البدائية إذاً ؟؟ بحسب الإصطفاء فهي ستأكل التراب أو أي شيء وتحصل على الغذاء بسهولة أكبر ، لماذا لم نجد هذا النوع الذي ذكرت من الخلايا ؟؟؟ الأزلية التي تدعي قادرة على أن ترينا كل شيء في هذا الواقع الذي نعيش .
                            هذه مشكلتك يا أخي ، اللا أدرية فهم للأمور بطريقة سطحية بسبب عدم الاعتماد على أمور علمية بحتة وإنما اتباع الظن في تفسير ظاهرة نشاهدها بالتلفاز وشك وخوف من أن يمر يوم نرى فيه إبريق في الصحراء يخرج منه مارد !! أخي الكريم ، أنا أقدر شعورك تماماً !! الكثير من المؤمنين مرت عليهم هذه الأسئلة ولم يجيبو عليها .. كانت تطرح عليه هذه الأسئلة التي تناقشها أنت وكل شيء يجهلونه يقولون : لا أدري ربما يكون أزلي هذا الشيء ،غير أنهم لم يقولوا أنهم ليسوا مؤمنين، كل مؤمن حق تهاجمه هذه الأفكار في فترة من حياته.. أنصحك أن تغير الصفة التي تطلقها على نفسك إذا كنت تريد الهداية حقاً ، أن تقول إنك مؤمن ولكن هناك شكوك تراودك ، وانظر كم من إنسان هنا يود التدخل فقط لمساعدتك ، أنت تحكم بصفتك هذه (اللا أدرية) على نفسك كمخاصم فكري لكثير من الناس.



                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة

                            , لكن الازلية (لانهائية الكواكب) تجعلها تحدث. بمعنى ... أن مالانهاية له من الخلايا البدائية ستفشل في التكاثر, ولن تنجح (كحال الروبوت) ..لكن مالانهاية له سيصادف ان يكون فيها مالانهاية له من التركيبات الكيميائية التي تساعدها على البقاء , و احدها هو جينات النسخ في المادة الوراثية. هل فهمت؟
                            أرجو أن أفهم منك أمراً هاماً ، هل الأزلية التي لديك تفترض وجود كوننا بوضعه الراهن منذ الأزل ؟؟ أم أنه تكون بعد الانفجار العظيم لكون آخر تجمع على نفسه ثم انفجر مجدداً ؟؟ إذا كنت تقر بالفكرة الثانية فكل الخلايا التي تراها ليست موجودة خلال تجمع الكون وانفجاره من جديد أي لا أزلية في ذلك ، إذا كنت تقر بالفكرة الأولى وأنت تخالف نظرية الانفجار الكبير ( أنت (لا أدري) ومن حقك أن تشك في كل شيء) نقول إذا كنت تقر بالفكرة الأولى ، فهل تعتبر أيضاً أن الحياة على كوكبنا وكوكب الأرض أزلي أيضاً ؟؟ لا تقل لي جاءت الحياة من كوكب آخر !! فلو افترضنا ذلك أيضاً (مع أن الأجسام على الأرض تسقط بحرارة عالية جداً) لما يوجد اعتبار لأزليتك ،لأن التفاعلات اللاحقة تتم على الأرض ومعناه لا وجود للأزلية بهذا الحجم الذي تتخيله

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة

                            4. لنعد الى الروبوت, نفترض انه صنع عشوائيا (مع وجود صعوبات ميكانيكية, كحركات عملية التركيب الضرورية : ادارة المسامير, ادخال الاجزاء في بعضها) , فإنه لن تدخل في تكوينه اي مادة كيميائية تضمن بقاءه وتكاثره... مثلا : لو صادف ان تكونت (لاسباب عضوية كيميائية) تركيبة جزئيية تسمح بنسخ حمض نووي, فإن تلك التركيبة الجزئية لن تنفع الروبوت في اي شيئ...لأنه كائن صناعي, و بالتالي فهو سيفشل في تمرير اي خبر وراثي, و سيتلف في النهاية ...ولن يكون له ذكر في هذا الكون اللانهائي.
                            بافتراضك الأزلي (تخيلني (لا أدريّ) مثلك تماماً) فأنا أخالفك الرأي في هذا الأمر ، حيث بالأزلية يمكن أن تتطور هذه الروبوتات لتصنع أعضاء أخرى منها ويمكن لهذه الروبوتات أن تستخرج الحديد من المناجم وتصنع روبوتات ، يبدو أن خيال جيمس كاميرون في فيلم (terminator)
                            كان أقوى من خيالك بكثير ، فهو قد افترض روبوتات يصنعون روبوتات متطورة أكثر مع مر الزمان .. لذا بالأزلية التي (تخيلني أؤمن بها) يمكن للروبوتات أن تتكاثر ليس بطريقة الإنسان.
                            الخلاصة : أنت لا تستطيع استيعاب أن الروبوت يمكن أن يتطور ولا تقر بذلك أصلاً لأن معظم مكوناته تستوعبها ، أما الإنسان فنتيجة جهلنا نحن البشر بمكوناته نستطيع أن نبني لك حاجزاً للشك من خلاله أن تقول عن الإنسان لا أدري، يارجل ، هل انكسار أشعة الضوء على عدسة العين وتغير التبأور لهذه العدسة حسب بعد الجسم الذي تنظر إليه ، هل كل هذا جاء بصدفة أزلية؟؟ أو بمكونات كيميائية بسيطة تفاعلت بطريقة عشوائية منذ الأزل ؟؟

                            مع الشكر والامتنان للسيد أبو حب الله (الذي والله أحبه في الله) وبالغ اعتذاري منه فأنا أدخل كالمتطفل إلى هذا الحوار الذي أعتبره مرجعاً لكل من يريد الإيمان بالله.

                            Comment

                            • أبو حب الله
                              باحث علمي
                              • Aug 2010
                              • 6930

                              #44
                              أولا :
                              جزاك الله خيرا أخي manhalr78
                              واعلم بارك الله فيك أن ما تقرأه على لساني هو مجموع ما استفدته من هذا المنتدى غالبا من إخوة أفاضل ..

                              ثانيا :
                              وهي نقطة وجب الإشارة إليها - فقط من باب أمانة الطرح في حالة كنت زميلي تريد المصداقية في البحث بالفعل - ألا وهي :
                              هل فكرت زميلي بافوميت بخصوص حالات انكشاف ( المستقبل ) ؟!!!..

                              رؤى ... أحلام .........
                              وهي حقائق واقعة ومتكررة ومتواترة في كل أمم الأرض قديما وحديثا !!!!.. مؤمنهم وكافرهم !!!... وقد سجل تاريخ الأمم - والأديان - الكثير منها ..
                              وتقبلها الناس بغير نكير - بل قد تم عمل استبيانات في الخارج تثبت وقوع رؤى تحققت لعدد غير قليل من الناس - ..
                              والسؤال زميلي - وفي ظل مادية تفسيراتك التي نسجتها للوجود والكون والطاقة الأزلية ومادتها إلخ والوعي - رغم أن الثغرات بالعشرات - :
                              السؤال :
                              ما هو تفسيرك للتطلع للغيب المستقبلي وتحققه ؟!!!..
                              وخصوصا أنه يحدث لناس دون ناس !!!!... - فهل الذرات تختلف ؟! -
                              والذي - ويا للعجب - كما يحدث أحيانا بصورة تامة المطابقة لما سيحدث : فهو أحيانا كثيرا أيضا يحدث بصورة ((رموز)) يتم تفسيرها فتقع !!!..
                              يعني هناك ( فاعل مريد واعي ) يقوم بـ ( عمل رموز لوقائع مستقبلية ) وليس مجرد إعطاء نظرة مستقبلية مطابقة وفقط !!!!!!..

                              شوفت أنا إزاي بقى مهتم بأمرك وبزيدك من أدوات البحث والسؤال والاستفهام كمان ؟
                              فقط إن كنت تبحث عن الحقيقة بالفعل ...

                              بالتوفيق ...

                              Comment

                              • manhalr78
                                عضو
                                • Nov 2013
                                • 197

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                                أولا :
                                جزاك الله خيرا أخي manhalr78
                                واعلم بارك الله فيك أن ما تقرأه على لساني هو مجموع ما استفدته من هذا المنتدى غالبا من إخوة أفاضل ..
                                وجزاك الله خيراً عني وعن كل المسلمين وكل من أراد الهداية ممن خدعوا بإبهار العلم والغرب ولكن لهم قلوباً تحنّ إلى الإيمان، ولقد راق لي كثيراً أسلوبك الراقي في الحوار وقلبك الكبير في استيعاب أخينا بافوميت الذي أرجو له الهداية من كل قلبي ..
                                وأوجه نداءً إلى بافوميت مرة أخرى، إذا كنت تريد الهداية ، فمرة أخرى كلنا معك وكلنا نود لك ذلك واعلم أن الله تعالى سيفرح بتوبتك.

                                Comment

                                Working...