عقيدة الزميل بافوميت فيما بعد الموت ؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • baphomet
    عضو
    • Jun 2011
    • 178

    #61
    توضيح بسيط لهذه الجملة :
    اذا كنت تعني "كم وعيا تملك؟", فاجابتي هي "اكثر من وعي واحد"
    "كم وعيا تملك؟" .. اجابتها "اكثر من وعي" اذا اعتبرتني انا "جسما و دماغا لا غير"

    أما اذا اعتبرتني "هذا الجزء من دماغي المسؤول عن وعيي "كأنا" , فهنا اقول أنني وعي واحد"

    المرجو الانتباه لهذه النقطة

    Comment

    • manhalr78
      عضو
      • Nov 2013
      • 197

      #62
      كلمة مختصرة انت لماذا مصر على اني لم افهمك . انا اكثر شيء اركز عليه انني فهمتك فهمتك فهمتك . فلماذا تزيد في الشرح على نفس المضمون؟ انت قلت هذا الجزء من دماغك المسؤول عن وعيك انت . صف لي ما هو؟ هل هو السائل النخاعي الشوكي؟ ام خلية وسطية ؟ام المهاد؟ ام الغدة السنجابية كما كان يتوقع الاغريق؟ يا اخي اجلب لي مستندا اقتنع فيه . اذا قلت لا ادري . فعندي مايجيبك عن اسئلتك. انت تشك في امور ولكن يا اخي شك فيها بشكل منطقي .

      Comment

      • manhalr78
        عضو
        • Nov 2013
        • 197

        #63
        بالمناسبة . للتوضيح . هذا الموضوع راودني منذ فترة زمنية طويلة . والحمد لله الهادي الى سواء السبيل . فصفصت كل تفاصيله وبحثت فيها ودأبت على الكثير من الكتب الطبية والأعصاب حتى وصلت الى قناعتي هذه . ولكن عليك ان تعلم . لم افرط بديني يوما . كنت والحمد لله دائما ثابتا عاى الايمان
        انما اقول لك هذا لسبب هام . اود ان تعلم انني فكرت في كل هذه الاشياء التي ترويها وانا هنا بغرض اقناعك انني افهمك تماما ليس لسبب اخر . فعندما تقتنع بذلك . ستقول لي مايشغل بالك بالتحديد

        Comment

        • مُستفيد
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 2315

          #64
          بافوميت..اقرأ هذا: الصدفة التراكمية وجهالة دوكينز
          التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
          والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

          مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #65
            أهلا بالزميل بافوميت ....
            وأستطيع أن أقولها لك الآن - للأسف - :
            أنت لا تبغي حقا .. وإنما تبغي الانتصار لفرضياتك مهما كان ...!!
            وهذه حقيقة يراها كل قاريء ومتابع إلى الآن ..
            لأنك لو تبغي الحق : لكنت ((أحرص منا)) على الوقوف أمام المعضلات والاعتراف بها : لا الجدال العقيم لتبريرها أولا بأول !
            وأنت استخدمت في ذلك أربع أدوات للتهرب من الاعتراف بما يهدم فرضياتك وهم :

            1- ادعاء (اللا أدرية) و(النسيان) للتملص من البديهيات وإلزاماتها .. ثم تزول اللا أدرية والنسيان عند تقريراتك فقط !!..
            < اعدد كم مرة وكم نقطة وكم إلزام وكم مسألة قلت فيها : لا أدري أو نسيت لتتدارك ما فات !!!! وانظر لإيمانك بوجود وعي رغم لا أدريتك في كنهه : ورفضك لوجود روح ! >

            2- انتقائية النقاط والمشاركات التي ترد عليها أو تقتطعها للرد عليها !!..
            < مثل تجاهلك إلى الآن سؤالي عن الرؤى والأحلام المستقبلية التي تتحقق : وترميزها كذلك وتأويلها >

            3- انتقائية تفعيلك لدليل ما - إذا كنت أنت مَن يستخدمه - وإلغاء العمل به - إذا استخدمناه نحن - !
            < مثل قولك بأن الشيء المركب بتعقيد لا يدخل ظهوره في لغة الاحتمالات : ثم تملصت منه في تعقيد الحمض النووي والخلية وأعضاء الكائنات الحية >

            4- الجواب على سؤال معين ومحدد : بإجابة - أو بكلام - بعيد عنه وهو ما يعرف بمغالطة (رجل القش) ..
            < مثل تهربك الملحوظ - وإلى اللحظة - من الإجابة عن تفسير ظهور اللغة والتشفير والتكويد في مواد غير عاقلة ! >

            وأضيف من عندي ما أخبرتك به مسبقا من أنك ( تؤلف ) عقيدتك معنا في هذا الحوار لتنجو من كل إشكال يطرأ !
            وهذا عنوان التخبط واللا شيء إلا الهرب من الدين بأي طريقة لا غير !!.. حيث قلت لك :

            ألا ترى زميلي أنك لترد على هذا الإشكال :
            أنك بحاجة إلى ( إعادة صياغة ) للقصة بالزيادة أو التعديل من التفاصيل التي - ويا للغرابة - لا دليل عليها أصلا - إلا من خيالك أنت - سواء في حالتها القديمة أو حتى التي ستقوم بتعديلها لنا إذا أردت مواصلة سيناريو هذا التفكير الذي استحوذ عليك الانصياع له ؟
            وهنا أقول :
            هذه أمثلة فقط لتناقضاتك وتخبطاتك يا زميلي في افتراضاتك المخاصمة لكل منطق ....
            وليست هي كل شيء .. هي أمثلة فقط ...
            وإلا خذ عندك :

            1...
            أنت قلت أن المادة والطاقة (أزليتان) .. وأحيانا تضيف معهما (القوانين) .. حسنا :
            هل الوعي كذلك (أزلي) ؟؟.. هذه نسيت الإشارة إليها ..

            2...
            أنت قلت - أو افترضت : وكل كلامك افتراضات لا دليل واحد عليها ! - :
            أن أول وعي وأبسط وعي هو وعي الذرات البسيط .. واستخدامه في العمليات الكيميائية .. حسنا ...
            متى - أو عند ماذا - يتم تحول هذا الوعي البسيط إلى وعي أعقد منه وهو الذي يليه ؟؟؟..
            ما الذي يربط ذلك بذاك ؟؟.. من أين - أي متى وكيف - يأتي الوعي المُركب والأعلى بناء على ما سبق ؟
            هذا سؤال مهم جدا لأن إجابتك عليه : ستوضح لك انتقائيتك في تفعيلك - أو إلغاءك - لافتراضاتك كما تريد وإلا :
            فلماذا بقي الكرسي كرسي والسيارة سيارة ؟؟؟..

            3...
            أنت قلت أن المادة (أو الطاقة والقوانين الأزليتين) هما في حالة حركة ونشاط باستمرار - لكي تبرر أزلية الاحتمالات والأكوان بغير توقف - فقلت :

            فسكون منظومة, يليه تحريك لمنظومة اخرى بنفس القوة التي كانت تتحرك بها المنظومة الاخرى...وهنا فنحن لا نحتاج راميا للنرد في كل مرة... لأن رمي النرد يعني أن المنظومة قد سكنت, لكن الحقيقة الكونية هي انه حيث يظهر لك السكون, ففي مكان آخر تبدؤ الحركة بدون ضياع قوة, ولا طاقة , ولا مادة... ولهذا اجبتك بأنه لا وجود "لنرد ولاهم يحزنون"
            وقد أجبتك - وبوضوح - عن معضلة القانون الثاني للديناميكا الحرارية والتي تتعلق بثبات (الأنتروبي) في قيمته العليا في نهاية أي نظام مغلق !!!..
            وصدقني يا زميلي : هل عكس ما تقوله تماما تماما !!!!!!!!!!!!!!!!...
            لأنها تعني أن الكون والمنظومة بأكملها تسعى إلى ( السكون ) والانتشار المتساوي للطاقة والحرارة ....
            تماما كما تضع كوبا ساخنا في حجرة باردة ...
            فسوف تنتقل حرارة الكوب إلى ما حوله من الغرفة وإلى أن تحدث حالة الاتزان الحراري : فيثبت على ذلك ...
            وهذه المعضلة هي من أبرز المعضلات التي واجه به العلماء فرضيات أزلية الكون !!..
            بل : وواجهوا بها أيضا فرضيات الكون الدوري كما أخبرتك من قبل ..

            4...
            تقريراتك وأمثلتك وتشبيهاتك الكثيرة الخاطئة والمختلطة !!!..

            5...
            مثل كلامك عن برنامج تكوين جمل أعمال شكسبير .. أقول :
            أنت بنفسك اعترفت أنه - وبزمن البرنامج - : لبث أحقابا من السنين - عدد مهول - ليُخرج جملة واحدة من أربع كلمات ربما ((فقط)) !
            فماذا فعل المبرمجون ؟؟؟..
            أخذوها ليضعوها في مكانها .. ولتستمر باقي محاولات البرنامج العشوائية ....!
            أقول :
            هذا مثال جيد على شيئين : تملصت أنت من حقيقتهما وهما :
            >>
            الاحتمالات المترتبة على بعضها البعض : تزداد استحالتها بازدياد قيمها وطولها (كلمات > جمل > عبارت > فقرات > أبواب وفصول > كتاب)
            >>
            تكوين جمل كتاب : هي مما لا يخضع للاحتمالات أصلا لو تركت محاولاته للعشوائية !!!.. لأنه متراتب : ومتراكب : أي يحتاج لعقل مدبر يقوم باختيار النتائج وفق (نظام معروف سابق) وهو معرفته بكتاب شكسبير نفسه !!!!!.. فهل الصدفة والعشوائية تعرف برنامج شكسبير أو لديها تمييز - وفهم - لترتيبات الحروف والكلمات التي تظهر لديها في كل احتمال لتختار من بينها وتستبقي وتستبعد ؟؟..
            كل هذا لا يدل على أي شيء يا زميلي للأسف !!!..
            وإنما هو محاولة تخدير جديدة ومداعبة لعقول الملاحدة لمواصلة إيهامهم بالصدفة الخالقة - أو الخارقة ! -

            6...
            مثالك عن تطور الجنين خاطيء .. فالجنين (ينمو) .. والنمو يكون على (أطوار) :
            طور النطفة - طور العلقة - طور المضغة ..... وهكذا ...
            وهذا - وحتى لو سميته تطورا بمفهومك - فهو يخالف دوما ما تحاول أن تشبهه به وترمي بإيحائه للقاريء !!!..
            فمحتوى خلايا وجينات الجنين هو ثابت منذ خليته الأولى - مشيج الأبوين - وإنما يتكاثر ويتضاعف وفق هذه الخطة الموجودة والموضوعة في خلاياه بالفعل !!!!..
            وأظنك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى الحشرات التي يتغير تركيبها في مراحل حياتها الواحدة :
            لا يُقال عنها أنها ( تطورت ) : وإنما توصف تلك المراحل المختلفة بالأطوار !!!!..
            مثل أطوار الدود والفراشات !!!.. (يرقة - قوقعة - دودة - شرنقة - فراشة إلى غير ذلك من الأشكال وفق نمو كل كائن)
            فالتطور يا زميلي يسير في خط مستقيم : وليس في شكل دوري يتكرر بين آباء وأبناء ومواليد يكررون نفس نمط الحياة : فتنبه !

            7...
            أيضا مثالك عن تطور وعي الإنسان : بتطور دماغ الجنين بقولك :

            سأضرب لك مثلا بسيطا : الجنين قبل أن يتكون له دماغ معقد بشكله الحالي, كان له دماغ بدائي في بطن أمه , وهو دماغ بسيط يعمل بطرق محدودة (بالمقارنة مع دماغ شخص بالغ مثلا)... كان هذا الجنين موصولا بأمه عن طريق المشيمة. رغم أنه في نفس الجسم, إلا أنه دماغ و شخص مستقل تماما (رغم أن درجة وعيه بدائية جدا بالمقارنة مع دماغ أمه, في الاسابيع الاولى لا يستطيع الدماغ الاحساس بوجوده بعد...رغم أنه واع بشكل محدود.).
            أقول :
            دماغ الإنسان يحوي صفتين هامتين جدا - وهما الذين سأذكرهما الآن لعلاقتهما بما نتحدث عنه - :
            >>
            أنه أشبه بالخلايا الفارغة - ذاكرة فارغة - تزداد امتلاء بمرو الزمن وتعدد الحوادث في الحياة ..
            >>
            أن تلك المعلومات والذاكرة مع كثرتها : تقوم النفس باصطفاء وترتيب أهمها لتحتفظ بها مقارنة بالأقل أهمية فيبقى في الخلفية البعيدة : ثم تقوم باستنباط المعارف من هذه المعلومات والذاكرة بتحليلها والربط بينها والتعلم إلخ ..
            وهو ما عجز أساطين التطور عن تفسيره زميلي
            بدءا من ألفريد والاس : ومرورا بداروين : وإلى اليوم .... سواء في ظهور الحياة : أو ظهور وعي الحيوانات : وانتهاء بظهور وعي الإنسان الأرقى ..
            فما بالك تتنازل هذه المعضلة بهذه السطحية والاختزالية الشديدة زميلي ؟؟؟؟..

            8...
            في حديثك عن (تعدد الوعي) داخل جسم الإنسان والأنا :
            لم تخبرنا كيف تم (( الربط )) بين كل هذه الأنواع من الوعي لتعمل معا في تكامل وغاية مسبقة ومعروفة ؟؟؟!!!..
            < أصلا أنت لم تفسر لنا كيفية ظهور الوعي - حتى للذرات - وعلى أي أساس تم العمل نحو غايات معينة ومعروفة ومحددة مسبقا وليس غيرها ؟ -

            9...
            كذلك في حديثك عن الوعي : أنت ناقضت كلامك في أكثر من جزئية .. ومنها جزئية التقسيم ..
            ومثال عن الشمعة وتقسيم شعلتها غير سليم ...
            وكذلك التعقيد والغائية : هما في الخلية الحية وفي أشكال البروتينات في الثلاثة أبعاد وفي تداخل أجهزة الجسم (الوعي المتعدد) مثل تداخل الأعصاب - بأنواعها ومهامها - وتداخل الأعصاب مع العضلات - بأنواعها ومهامها - والغضاريف والجهاز الدوري والتنفسي والإخراجي والتكاثر والليمفاوي والهرموني والهيكلي إلخ إلخ إلخ

            كل ذلك أنت تتخطاه وكأنه لا شيء !!!.. بل ولا تشير إليه البتة رغم أنه يهدم كل افتراضاتك بكل سهولة !!!..

            الأمر أشبه بمَن يحاول تفسير توافق الحيوان المنوي وتركيبه وآليات الذكر الجنسية : بما سيواجههة في رحلته لتلقيح بويضة الأنثى :
            بالصدفة والعشوائية والوعي المنفصل : بعيدا عن أي تخطيط أو تصميم أو غائية أو فاعل مريد عالم حكيم !!!..

            أشبه بمَن يحاول بالتطور والصدفة والعشوائية والوعي المنفصل تفسير ظهور سلوكيات وغرائز الحيوانات والحشرات المدهشة !!.. أو ظهور اللبن في الثدييات !!!..

            هذا ما لدي الآن ...

            ويمكنك زميلي البدء بالإجابة على نقطتي :
            (ظهور لغة التشفير والتكويد في الحمض النووي + تفسيرك لرؤى والأحلام المستقبلية وترميزها وتأويلها)

            بالتوفيق ...

            Comment

            • manhalr78
              عضو
              • Nov 2013
              • 197

              #66
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
              لأنك لو تبغي الحق : لكنت ((أحرص منا)) على الوقوف أمام المعضلات والاعتراف بها : لا الجدال العقيم لتبريرها أولا بأول !
              بالتوفيق ...
              سيدي وأخي أبو حب الله ، هناك أفكار في البال لا نستطيع التعبير عنها بسهولة ، وهذا ماحصل معي ، وقد عبرت بدلاً عني عن ذلك، فجزاك الله خيراً.
              وإلى السيد بافوميت.
              إفتراضك للوعي يعارضه أبسط أشكال المنطق ، لو كنت تتبع المنطق لقلت أن كل ذرة لديها وعي بطريقة ما، فالشعور بالألم مثلاً لا يتطلب عمليات معقدة لحساب معادلة رياضية ولا يحتاج إلى إدراك عميق للأمور
              ولكن لهروبك من فكرة اتحاد أكثر من وعي في وعي واحد قررت أن تراكم الصدفة عبر الأزل وصدفة أخرى جاءت مع تشكيل كامل للدماغ تنشئ نوعاً من الوعي وهذا انتقاء غريب !! حتى الصدفة الأزلية التي تتكلم عنها ليس لديها هذا الإنتقاء الفظيع الذي تنتقيه
              أنت تقرر أن الوعي يحدث بالشكل الذي نراه فقط في حالة التعقيد ، ولماذا لا يكون موجوداً أصلاً في أبسط الجمادات ؟؟ (مع أن هذا الكلام قد يؤيد رأيك بطريقة ما ) ولكنك أنكرت ذلك فقط لخدمة فكرتك هذه والاتكال على فكرة الأزلية ولا نهائية الصدف وهلم جر ..
              طبعاً الوعي ليس موجود في الجمادات ، ولكن كلامك عن المادة وجوهرها يقتضي ذلك ، ولو ادعيت وقتها ذلك لسألناك ، كيف يندمج أكثر من وعي في وعي واحد ، سترى أنك لا تستطيع الإجابة ولذلك تهربت وقلت وكأن الصدفة لنشوء دماغ متكامل أو جزء من دماغ بكل أجهزته هو الذي يولد الوعي لدينا ، وغير ذلك في المادة البسيطة ، الوعي موجود ولكنه كامن ويحتاج لتعقيد لكي ينشئ وعياً حقيقياً .
              والإجابة ببساطة عن كل أسئلتك يكمن في شيء واحد ، اتبع عقلك أكثر ولا تنتقي الفرضيات التشاؤمية التي تؤيد إلحادك فقط !
              سأذكرك بأمور عن كل ماكنت تتكلم عنه :
              1)الروح شيء غيبي ، ومانتحدث عنه عن حالة الوعي أو الروح (كما ادعيت أنها من الإسلام بينما هي شيء معروف حتى عند فلاسفة الإغريق) أقول أن مفهوم الروح لا يعيق الإيمان بالله وإنما في الواقع ينسف الإلحاد من جذوره ،وهو من أقوى الأدلة على وجود الخالق طبعا لو تفتح عقلك أكثر وتنوي الإيمان بالله.
              2)استخدامك لموضوع الأزلية والذي لا يخلو حوار لك منه طبعاً (أقول استخدامك له) يعارضه حتى الأزليون ، فالانفجار الكبير لو افترضنا أنه جاء بكون بقوانين جديدة وقد كان كون سابق بقوانين أخرى ( أي سلمنا بموضوع الأزلية فرضاً) ، هذا يدل على عدم تأثير الأزلية على تجارب الكمبيوتر في قصيدة شكسبير ، فلا أزلية بكل الأحوال ، لا تقل لي ربما يحدث انتقال من كون إلى كون فهذا كلام بعيد عن الواقع .
              3) استخدامك العشوائية في عمل كائن حي في أحسن تقويم ، حاولت معك مراراً أن تقرأ موضوعي الذي كتبته وأن تبدي ولو ملاحظة عليه ، فهو سيخدمك جداً جداً جداً في موضوع العشوائية ، أقول لك باختصار ، العشوائية (بالمنطق فقط) تعطي الصفات الجيدة وتراكمها في الكائن الحي كما قلت مع أن هذا الكلام عليه تساؤل كبير، ولكن ، العشوائية لا تصقل الكائن الحي ، ولا تنتقي الصفات الجيدة وترمي الصفات الأخرى ، لو كنا نفترض العشوائية ، لوجدنا عيناً تخرج تحت إبطك وهذه العين لن تؤثر على انتخابك من قبل الآخرين ، ولوجدنا أذناً من دون قوقعة (لا تسمع باختصار)، ولوجدنا عيناً متكاملة تخرج عند ساقيك ولكن بدون عدسة ( وطبعاً ستتكيف مع هذه العيون الإضافية في الطبيعة تماماً ، وربما سيركبون لك عدسة لهذه العين الإضافية مع تطور الطب الحديث وستبصر من يأتي من خلفك مثلاً)
              لو كنت تريد الهداية يا أخي لكنت اختصرت لنا المسائل التي تأتي إلى صدرك وتشك فيها ولو كانت غير منطقية حتى لكنا حاولنا كل مابيدنا لنجيبك عنها ونفكر معك ونزيد علمنا سوية، إلا أنك يا أخي لا تريد الهداية ، هذا ما رأيته للأسف (أتمنى أن أكون على خطأ).
              أود أن أسألك سؤالاً بصفتك (لا أدري) باعتبارك لا تدري ، ولكن ، هل تريد أن يكون فعلاً هناك خالق يحاسبك على أفعالك ؟ أم تريد أن تكون حياتك بلا هدف سوى استمتاع مع بعض النساء وخمور وأمور صدقني كل ملحد يكرهها في اليوم التالي لممارستها ويصير رهينة تعصبه لأفكاره ؟ صدقني كل ملحد يكذب على نفسه ويوهم الناس أنه سعيد وأنه يتبع الحقيقة أينما كانت بعقله فقط ولكنه في كينونة نفسه إنسان يحس بنقص إنسانيته ويحس بحزن غير طبيعي ويعلل نفسه أنه إنسان انتخبته الطبيعة بقوة ، صحيح أن الدين يهدئ النفوس ولكنه يظن أن كل متبع للعقل عليه أن يتعب في سبيل ذلك ( ربما يقول الملحد: المجنون سعيد أكثر من العاقل، وأنا هو العاقل) وا أسفاه على من خسر دنياه قبل آخرته وضيعه في مع هذا المرض الذي يسمى إلحاداً !!!
              أدعوك أخي باموفيت (فربما نموت كلنا غداً) أدعوك لأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

              Comment

              • baphomet
                عضو
                • Jun 2011
                • 178

                #67
                1- ادعاء (اللا أدرية) و(النسيان) للتملص من البديهيات وإلزاماتها .. ثم تزول اللا أدرية والنسيان عند تقريراتك فقط !!..
                < اعدد كم مرة وكم نقطة وكم إلزام وكم مسألة قلت فيها : لا أدري أو نسيت لتتدارك ما فات !!!! وانظر لإيمانك بوجود وعي رغم لا أدريتك في كنهه : ورفضك لوجود روح ! >
                أنا أرفض الروح لسبب بسيط : نحن لانعرف بعد ماهي المادة, الاولى تفسير الوعي بالمادة مادام لا يصح الوعي إلا بها. (جملة بسيطة ومفهومة أظن)

                و أنا كشخص لا أدري, لا أنطلق مما لا أفهمه ولا أدركه لأصل للحقيقة, ولكني انطلق مما لا أفهمه و ادركه.... هناك فرق, لو أردت مثلا أن تفهم عملية تشكل الجنين في العصور البدائية, هل ستفسر ذلك بما لا تعرفه (لنقل عفريت يدخل رحم المرأة ويركب الانسان) ... أم أنك ستقول أن العملية لا تخرج من الكيمياء و المادة حولنا (وهذا ما يحصل بالفعل حسب علوم الاحياء و الامبريولوجيا؟) ...

                ارفض الروح مبدئيا, لأنها تهرب من الاجابة, وليس اجابة... لا أدريتي هي في "كيف تكتسب المادة الوعي" , وليس في ما اذا كان الوعي "ماديا" أم "روحيا".. اذا اعتبرت الروح هي البرنامج العصبي الذي يتكون من بلايين الخلايا و الاعصاب والسيالات, فأهلا وسهلا ...وهذا ما أعرفه الآن... اذا قلت أنه كيان غير مادي : فهنا يجب أن أقف.

                2- انتقائية النقاط والمشاركات التي ترد عليها أو تقتطعها للرد عليها !!..
                < مثل تجاهلك إلى الآن سؤالي عن الرؤى والأحلام المستقبلية التي تتحقق : وترميزها كذلك وتأويلها >
                لم أتجاهل شيئا, بل إني لم اركز أصلا على هذه النقطة, يكفي أن تعرف أني لا أعترف بالاحلام و الرؤى المستقبلية و الترميز و التأويل... كلها خرافات في نظري.

                3- انتقائية تفعيلك لدليل ما - إذا كنت أنت مَن يستخدمه - وإلغاء العمل به - إذا استخدمناه نحن - !
                < مثل قولك بأن الشيء المركب بتعقيد لا يدخل ظهوره في لغة الاحتمالات : ثم تملصت منه في تعقيد الحمض النووي والخلية وأعضاء الكائنات الحية >
                أنت إلى الآن لم تفهم شيئا مما سبق وقلته. سبق وقلت أن عملية "التركيب" ليست هي عملية "النمو من البسيط فالاعقد".

                التركيب هو أن تعطي العشوائية , ذراعين و رأسا و بطنا و أذنين, و أنفا ...الخ.. وتقول : لنرى كم سيلزم العشوائية لتركيب الانسان... هذا لا علاقة له بعملية أخرى تطورية بالكامل ,وهي تشكل منظومة كيميائية صغيرة (من ذرات و جزيئات) بفعل عوامل كيميائية, تتطور مع الوقت لتعطينا انسانا.

                سأعيد الشرح من جديد ... لنحصل على انسان , علينا أن نحصل على حمض نووي وهو الذي يحدد لنا شكل الانسان الذي سينمو من عمليات البلمرة و النسخ لهذا الحمض النووي, الحمض النووي عبارة عن سلسلة من الاحماض الامينية...

                انطلاقا مما قلت, يمكن للعشوائية الازلية ان تأتي بسلسلة من الاحماض الامينية تؤسس لبناء حمض نووي, مهما كان تعقيده...وهذا كاف (في ظروف طبيعية معينة) للنمو و التطور , لتعطي كائنا حيا.هذا واضح.

                في المقابل, تركيب جسم انطلاقا من اجزاء كبيرة, هو عملية ممكنة بالعشوائية...الا أن هناك أمورا ميكانيكية تمنع هذه الاجزاء من اتخاذ اماكنها... فلو صح أن رمينا اجزاء السيارة بشكل يحتم عليها اتخاذ تلك الاماكن الصحيحة, الا أن اكبر الاجزاء و اصلبها سيمنع غيره من اتخاذ اماكنه ... وهذا ما قصدته.

                لا تتهمني اذن بأني آخذ ما أشاء و اترك ما أشاء... لقد وضحت لك و انتهى الامر.
                سبق لي وشرحت لك الفرق, لكنك عنادك يأبى إلا أن ما تقوله أنت هو الحق. ببساطة ربما لأنك لا ترضى أن تقول :لا أعرف.

                4- الجواب على سؤال معين ومحدد : بإجابة - أو بكلام - بعيد عنه وهو ما يعرف بمغالطة (رجل القش) ..
                < مثل تهربك الملحوظ - وإلى اللحظة - من الإجابة عن تفسير ظهور اللغة والتشفير والتكويد في مواد غير عاقلة ! >
                يظهر لي أنك بدأت تفقد أعصابك يا عزيزي, ابحث في تعاليقي, ربما هناك ما لم تقرأه بعد (أو ربما تجاهلته).

                الحمض النووي في النهاية مجرد شريط طويل جدا (ملايين قواعد الاحماض الامينية) ... لكن كيفما كان طوله , إلا أنه (كما قلت من قبل) ممكن الحدوث في الازلية. و أنا مازلت عند قولي , فأنا لا أرى أي مانع من حدوث ذلك. طرحت مثال مالانهاية له من الكواكب فيما لانهاية له من الاكوان...ستظهر كواكب قريبة من شموسها بنفس بعد الارض, ولكن لن تنجح جميعها, لكن أزليتها تعني أن الكواكب الناجحة في تشكيل المركبات العضوية ستكون لانهائية. (كما أن الفاشلة منها ستكون لانهائية أيضا). هذا سيضمن تشكيل كل التركيبات الكيميائية الممكنة مهما كان تعقيدها, من هنا ستبدؤ سلسلة التطور. (وهذه السلسلة ايضا ستفشل في عدد لانهائي من الكواكب, وستنجح ايضا في عدد لانهائي منها, وستصل الى نشوء ذكاء بشري (او ذكاء اكثر تطورا) بشكل حتمي. لأنه مهما حدث من امور في الوجود...سيبقى هناك امور محدودة ممكنة (مهما كانت تعد بتريليونات التريليونات التريليونات....الخ فهي محدودة) لأنها لا تمثل شيئا في مفهوم اللانهاية.

                لغة الخلايا فيما بينها بحد ذاتها هي لغة كيميائية اذا قمنا بدراستها, تحكمها قوانين كيميائية لا تخرج من اطار الجدول الدوري للعناصر الطبيعية ... وهذه تحكمها قوانين فيزيائية... لو نظرت فوق في احدى التعليقات ستجد أني قلت أن هذه القوانين الفيزيائية يمكن أن تكون واجبة وجود (لأن عدم وجودها لن يفسر عمل الطاقة التي افترضت في البداية انها ازلية).
                ألا ترى أن ردي السابق يجيب عن سؤال اللغة او الشيفرة الوراثية؟ ...

                أنت قلت أن المادة والطاقة (أزليتان) .. وأحيانا تضيف معهما (القوانين) .. حسنا :
                هل الوعي كذلك (أزلي) ؟؟.. هذه نسيت الإشارة إليها ..
                لم أقل أن الطاقة والمادة أزليتان ... قلت هذا افتراض بجانب افتراض وجود إله ... هذا ما أقوله من البداية , لست ملحدا في النهاية.
                بالنسبة للوعي, تكلمت عنه نعم... لكني لم أقل أنه أزلي, لو عدت الى افتراض وجود طاقة ومادة عمياء... فلا وجود للوعي اذن في الازلية.

                الوعي مجرد "قابلية" المادة للفهم , للاحساس...عوض نسب الوعي لكيان غامض غير مدرك ولا يمكن اثباته (الروح) ...أرى أنه يمكنني أيضا نسبها لكائن نعرفه ونراه, لكن نجهل حقيقته (المادة). أهذا صعب عليكم فهمه أيضا؟

                أنت قلت - أو افترضت : وكل كلامك افتراضات لا دليل واحد عليها ! - :
                أن أول وعي وأبسط وعي هو وعي الذرات البسيط .. واستخدامه في العمليات الكيميائية .. حسنا ...
                متى - أو عند ماذا - يتم تحول هذا الوعي البسيط إلى وعي أعقد منه وهو الذي يليه ؟؟؟..
                ما الذي يربط ذلك بذاك ؟؟.. من أين - أي متى وكيف - يأتي الوعي المُركب والأعلى بناء على ما سبق ؟
                هذا سؤال مهم جدا لأن إجابتك عليه : ستوضح لك انتقائيتك في تفعيلك - أو إلغاءك - لافتراضاتك كما تريد وإلا :
                فلماذا بقي الكرسي كرسي والسيارة سيارة ؟؟؟..
                نعم , كل كلامي افتراضات و اعترف بذلك لأنه "لادليل عليها" , كلامكم كله "ثوابت نقلية" لا دليل عليها...

                أنا قلت , أننا لا نعلم بالضبط ماهية الوعي... هذا يعني أن كل احتمال ممكن (قد تكون المادة حولنا قابلة لاكتساب وعي اذا كانت في اطار منظومة معقدة مثلا كالدماغ و محفزة باشارات (سيالات) عصبية), قد تكون المادة اصلا ذات وعي "أدنى" على مستوى الذرات , التي ما ان يمر فيها تيار كهربائي حتى تبدى درجة معينة صغيرة من الوعي.

                اما ان تسألني : كيف ينتقل هذا الوعي الذري, الى وعي اشد تعقيدا, فاجابة هذا الامر في الدماغ : تأمله , انظر الى داخل رأسك و قل لي : لماذا تحتاج بلايين الخلايا العصبية لكي تكون "واعيا"؟ اعتقد أن الحمض النووي الذي يقود الى هذه المنظومة يجيب عن سؤالك,اللانهاية التي تحدثت عنها في البداية كافية لظهور حمض نووي على مالانهاية له من الكواكب كما سبق وقلت... وهذا الحمض النووي بهذا الشكل بالذات يتطور و ينمو و ينسخ الى بلايين الخلايا التي تقود الى هذه النتيجة بالضبط : دماغ معقد.

                أيصعب عليك تخيل تشكل "تعقيد" كالدماغ , في مقابل اللانهاية؟

                زيادة التعقيد في المادة, يسبب ظهور حالة من الوعي المتطور. نحن في النهاية لسنا غير سيالات عصبية تنتقل بين خلايا دماغنا...شئت ذلك أم أبيته. ما أقول أني "لا أدري" فيه, هو كيفية اكتساب المادة للوعي. و أقول أنه "ربما قد يكون الوعي من طبيعة المادة". Point Final.

                أما أن أرفض كل تلك الافتراضات ... بدعوى "أن هناك روحا تخرج من الميت وتحلق في الفضاء" فهذا لا أقبله, ولن أقبله.

                أعتقد أني واضح الى هذه النقطة.


                وهو ما عجز أساطين التطور عن تفسيره زميلي
                نقطة , نحن لا نتحدث عن التطور الآن .. اذا أردت تفسير وعي الدماغ , فلا حاجة لك لتفسيره خارج المادة... لقد فسر العلم الحديث الوعي "في نطاق المادة و السيالات و الاعصاب "ولم يتطرق الى تفسيره ككيان مستقل عن الجسم. بمعنى أن العلم الحديث يعامل الانسان على أنه دماغ, اعصاب ..وسيالات عصبية, فقط لا غير. و اذا لم يعرف "أساطين التطور" كما تسميهم كيفية وجود هذا الدماغ بهذا الشكل , الذي يسمح لهذه المادة باكتساب وعي , فأنت أيضا لا تعرف كيف (لا تقل لي أنك تعرف أن هناك ما يسمى الروح... فهذا هروب الى اخبار الجن و العفاريت, ولا يعترف العلم بهذا).

                عدم قدرتنا على تفسير كيفية اكتساب المادة بحد ذاتها للوعي, لا يعني استسلامنا للفرضية القائلة أن الوعي مستقل عن الجسم... فنحن لا نعرف المادة (وقدراتها) بعد , فكيف نفسر الامر بشيئ ميثولوجي أبعد؟؟

                وهذا أيضا ما عجز عن تفسيره كتبك الدينية. لو أنها فسرت الوعي في تلك الحقبة المبتدئة من تاريخ الانسان....لكان انجازا كبيرا لها؟؟ الا تعتقد ذلك؟ ولصح لها أن تعتبر بالفعل كتبا ذات قيمة... أما اكتفاؤها بالقول "أن الوعي أو الروح شيئ لا يمكن معرفته" , فهذا ان دل فانما يدل على عجز الفكر الديني.

                وقد أجبتك - وبوضوح - عن معضلة القانون الثاني للديناميكا الحرارية والتي تتعلق بثبات (الأنتروبي) في قيمته العليا في نهاية أي نظام مغلق !!!..
                وصدقني يا زميلي : هل عكس ما تقوله تماما تماما !!!!!!!!!!!!!!!!...
                خطأ يا عزيزي : ما تقوله في حالة النظام المنعزل... وليس المغلق.

                عشوائية الوجود تقود الى مالا نهاية له من الأنظمة الشمسية (أنظمة مغلقة) و الانظمة التي لا يوجد فيها مصدر للطاقة (أنظمة المنعزلة) ...الانتروبي يزداد في الانظمة المنعزلة يا عزيزي.

                يجب أن تفرق بين نظام مفتوح open, نظام منعزل isolated و نظام مغلق closed.

                في النظام المغلق, هناك مصدر دائم للطاقة (قد يصل الى تريليونات السنين)... يمنح الطاقة للنظام بطريقة تضمن نشوء الحياة على سطح احد كواكبه, لكن موت النجم (الشمس) سيتسبب في فتح النظام أو جعله منعزلا...وهذا يؤدي الى ازدياد الانتروبي نتيجة انخفاض في مصدر الطاقة (برودة النظام).

                نظام مفتوح : هو نظام يمكنه تبادل الطاقة مع الخارج, بحيث يعطي و يأخذ الطاقة...
                نظام مغلق :نظام يأخذ كما كبيرا من الطاقة, لكنه لا يصدر طاقته الى الخارج (مثل الأرض مثلا)
                نظام منعزل : لا تصله الطاقة ولا يصدر الطاقة الى الخارج... هذا هو النظام الذي تزداد فيه الانتروبي حسب قانون التيرموديناميك الثاني.

                يجب أن تفرقوا بين هذه المصطلحات...في النظام المغلق, يبقى الانتروبي منخفضا, حتى يتحول النظام الى نظام منعزل.


                The entropy of an isolated system remains constant or increases. This is a verbal statement of the most precise, mathematical form of the law. .

                Remember, "entropy always increases" only applies to isolated systems. The Earth, and the surface ecosystems of the Earth in particular, are not isolated systems! Individual parts of a system, even an isolated one, can decrease their own entropy at the expense of a larger increase somewhere else within the system
                .

                لا أفهم من أين أتيت بفكرة "ازدياد الانتروبي في الانظمة المغلقة"...هذا خطأ.


                4...
                تقريراتك وأمثلتك وتشبيهاتك الكثيرة الخاطئة والمختلطة !!!..
                لا أفهم لماذا احتسبت هذه وحدها نقطة.



                5
                ...
                مثل كلامك عن برنامج تكوين جمل أعمال شكسبير .. أقول :
                أنت بنفسك اعترفت أنه - وبزمن البرنامج - : لبث أحقابا من السنين - عدد مهول - ليُخرج جملة واحدة من أربع كلمات ربما ((فقط)) !
                فماذا فعل المبرمجون ؟؟؟..
                أخذوها ليضعوها في مكانها .. ولتستمر باقي محاولات البرنامج العشوائية ....!
                أقول :
                هذا مثال جيد على شيئين : تملصت أنت من حقيقتهما وهما :
                >>
                الاحتمالات المترتبة على بعضها البعض : تزداد استحالتها بازدياد قيمها وطولها (كلمات > جمل > عبارت > فقرات > أبواب وفصول > كتاب)
                >>
                تكوين جمل كتاب : هي مما لا يخضع للاحتمالات أصلا لو تركت محاولاته للعشوائية !!!.. لأنه متراتب : ومتراكب : أي يحتاج لعقل مدبر يقوم باختيار النتائج وفق (نظام معروف سابق) وهو معرفته بكتاب شكسبير نفسه !!!!!.. فهل الصدفة والعشوائية تعرف برنامج شكسبير أو لديها تمييز - وفهم - لترتيبات الحروف والكلمات التي تظهر لديها في كل احتمال لتختار من بينها وتستبقي وتستبعد ؟؟..
                كل هذا لا يدل على أي شيء يا زميلي للأسف !!!..
                وإنما هو محاولة تخدير جديدة ومداعبة لعقول الملاحدة لمواصلة إيهامهم بالصدفة الخالقة - أو الخارقة ! -
                لقد تكلمت ووضحت هذا الموضوع أكثر من مرة , ساكتفي ب 3 نقاط لاعادة ايضاحه (لن اعيد هذه الجزئية, فقد وضحتها بما فيه الكفاية).

                1. لقد قلت لك من قبل , أنهم قاموا بوضع الجمل التي انتهى تكوينها (يعني من بداية الجملة الى نقطة نهايتها , وليست أربع كلمات فقط..هذه نقطة) في اماكنها, ليس لأنه من المستحيل على البرنامج تيظيمها, ولكن لمحدودية الوقت الذي يمتلكونه في الواقع. لا يمكن لإنسان أن يأتي بعشوائية (مهما كان عمرها ببلايين السنوات) ... كعشوائية اللانهاية.

                2. لو تم تشغيل البرنامج الى مالانهاية, فمن المحتم ان يأتي بجميع اعمال شكسبير , بجمل منظمة ...باجزائها و فقراتها و جملها و حروفها. لماذا , لأن البرنامج عندما يصل الى كتابة الجملة 10000 مثلا صحيحة, فهو سيكتب حرفا بعدها خاطئا , وهكذا ستفشل الجملة الاولى... لكن بعد مالانهاية له من المحاولات , سيصل الى تكرار نفس الجملة , وسيصل الى الجملة التي تليها صحيحة... ثم سيخطؤ في الجملة الثالثة, ثم ستمر بلايين السنين الاخرى...وسيكتب البرنامج الجملة الثالثة صحيحة (لكن حرفها الاخير خاطئ مثلا) وبعد بلايين السنوات سيكتب ثلاث جمل صحيحة ومرتبة, لكن عملية الكتابة ستفشل بعد ذلك, وسيكتب البرنامج بعد مالانهاية له من الزمن أربعة جمل بالترتيب الصحيح وهكذا ..الى مالانهاية, في الاخير سيكتب اعمال شيكسبير...لكنه لن يحتفظ بها في قرص مدمج, بل سيعود الى عشوائيته كأنما لم يكتب شيئا. ... وعندما تجد الحروف في "رواية شكسبير" أنها منظمة و مرتبة, فهي ستقول لابد أن هناك إلها يدعى "شكسبير" قد رتبنا و نظمنا بهذه الطريقة التي لا تخلو من هدف, فيما الحقيقة هي أن العشوائية اللانهائية من فعلت ذلك....

                أنا متأكد 100 بالمئة, أن العشوائية الازلية ستفعل ذلك. ويظهر لي أنك لم تفهم بعد لماذا اكتفوا بكتابة الجمل عشوائيا, ثم قاموا هم بترتيبها...السبب هو أن الوقت لا يكفي لاعادة العملية بلايين المرات لكتابتها... وليس لأنها مستحيلة. هناك فرق.

                3. لو عدت الى الرد الذي وضعت فيه هذه التجربة, ستجد أني قلت جملة مهمة : "لكن الكون لا يعمل هكذا" سأشرح جيدا :

                - في حالة أعمال شكسبير, البرنامج يقوم بالعمل بعشوائية ليس لانتاج اسباب تقود الى الجمل....بل بانتاج النتائج مباشرة.
                - في حالة الكون , العشوائية تقوم فقط بانشاء الاحداث العشوائية المتعددة (تعد ببلايين البلايين ...الخ) .. وكل حدث يقود الى سلسلة معينة من الاحداث العشوائية. بمعنى أن كل حدث سيؤدي الى حدوث عدد أقل من الاحداث ... فمثلا لا يمكن أن تاتي العشوائية بتشكل مركبي اوكسيجين وهيدروجين قرب بعضهما البعض ...ثم يتحولا مثلا إلى قطعة حلوى... بل ان تشكل الاوكسجين و الهيدروجين بعشوائية يؤدي الى تشكل الماء حتما. كما أن العشوائية لا تعني أيضا ظهور حصان مجنح بين كوكبتين من المجرات... العشوائية تعمل من الانفجار الكبير, ثم تليها سلسلة من الاحداث التي تسبب بعضها البعض . آمل أن تكون هذه النقطة واضحة.

                بالنسبة للبرنامج , فهو لا يعرف السببية (تسبب جملة في انشاء مجموعة اخرى من الجمل (بمعنى أو بدونه) ...وانما يقوم البرنامج بانتاج الحروف و الجمل كلها بعشوائية..بدون سببية . أهذا واضح؟

                تكوين جمل كتاب : هي مما لا يخضع للاحتمالات أصلا لو تركت محاولاته للعشوائية !!!.. لأنه متراتب : ومتراكب : أي يحتاج لعقل مدبر يقوم باختيار النتائج وفق (نظام معروف سابق) وهو معرفته بكتاب شكسبير نفسه !!!!!.. فهل الصدفة والعشوائية تعرف برنامج شكسبير أو لديها تمييز - وفهم - لترتيبات الحروف والكلمات التي تظهر لديها في كل احتمال لتختار من بينها وتستبقي وتستبعد ؟؟..
                حسنا, بعض اصدقائي المتدينين (مسيحيون و مسلمون) قالوا من قبل أن مجرد تكوين جملة بالعشوائية يتطلب وعيا و عقلا يقوم بذلك؟؟ و ها أنت بعدما ظهر لك أن الجمل الطويلة من اعمال شكسبير يمكن أن تأتي بعشوائية ...تتحدث الان عن كتاب بالكامل؟

                يا عزيزي, افهم جملة واحدة مني "مهما كان عدد حروف كتاب ما ...فهذا العدد لا يساوي شيئا أمام الازلية, بل انه لا فرق بينه وبين الواحد و الاثنين في مفهوم الازلية)... ولهذا , فالازلية (يعني الخلود بعبارة اخرى) ...تقتضي حدوث كل مايمكن حدوثه. لقد اثبتت لك يا عزيزي أنه لو كان عندنا مليون شخص يسحب ورقة بشكل أزلي, فهذا فقط يضمن لهم جميعا الفوز في هذه المسابقة ... لأن فوز 99999 دون واحد, يعني ان العشوائية الازلية, تتجاهل شخصا واحدا فقط بين هؤلاء.. وهذا غير منطقي بالمرة. لأن هذا يجعلها كمن له ذاكرة يتذكر به شخصا معينا, لكي تتجاهله.


                مثالك عن تطور الجنين خاطيء .. فالجنين (ينمو) .. والنمو يكون على (أطوار) :
                طور النطفة - طور العلقة - طور المضغة ..... وهكذا ...
                وهذا - وحتى لو سميته تطورا بمفهومك - فهو يخالف دوما ما تحاول أن تشبهه به وترمي بإيحائه للقاريء !!!..
                فمحتوى خلايا وجينات الجنين هو ثابت منذ خليته الأولى - مشيج الأبوين - وإنما يتكاثر ويتضاعف وفق هذه الخطة الموجودة والموضوعة في خلاياه بالفعل !!!!..
                وأظنك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى الحشرات التي يتغير تركيبها في مراحل حياتها الواحدة :
                لا يُقال عنها أنها ( تطورت ) : وإنما توصف تلك المراحل المختلفة بالأطوار !!!!..
                مثل أطوار الدود والفراشات !!!.. (يرقة - قوقعة - دودة - شرنقة - فراشة إلى غير ذلك من الأشكال وفق نمو كل كائن)
                فالتطور يا زميلي يسير في خط مستقيم : وليس في شكل دوري يتكرر بين آباء وأبناء ومواليد يكررون نفس نمط الحياة : فتنبه !
                وما معنى "تطور" غير النمو في "أطوار" مختلفة.
                التطور يعني عدة أمور :

                - تطور على مستوى الحمض النووي
                - تطور على مستوى الانواع
                - تطور على مستوى الحجم و البنية و الشكل (الجنين)

                التطور في اللغة ... من جدر "ط-و-ر" ... ومعناه : أن يكون الموضوع على "أطوار". مابالكم تخيفكم كلمة "تطور" ... كأنكم تريدون حذفها من القاموس.

                وأيضا : نحن لا نتحدث هنا عن التطور ولا داروين, موضوعنا هنا هو : العشوائية و الازلية و العودة الى الحياة. لهذا فأنا لا أعني "التطور البيولوجي".

                8...
                في حديثك عن (تعدد الوعي) داخل جسم الإنسان والأنا :
                لم تخبرنا كيف تم (( الربط )) بين كل هذه الأنواع من الوعي لتعمل معا في تكامل وغاية مسبقة ومعروفة ؟؟؟!!!..
                < أصلا أنت لم تفسر لنا كيفية ظهور الوعي - حتى للذرات - وعلى أي أساس تم العمل نحو غايات معينة ومعروفة ومحددة مسبقا وليس غيرها ؟ -
                عزيزي : أعني في كلامي عند حدود الوعي "قد" , "ربما" , ولا يعني ذلك أني أرجح فكرة على أخرى. أو أني أعرف "كيف يحدث ذلك" بنسبة 100 بالمئة.

                لتعمل معا في تكامل وغاية مسبقة ومعروفة
                لأن هناك دماغا واحدا يعمل يا عزيزي, الانتخاب الطبيعي لا يعمل على مستوى هذه "الوُعِيّ" , بل يعمل على مستوى الكائن الذي يجمعها جميعا... تطور جزئ الدماغ البشري الذي يحمل ذاكرتي و شخصيتي و "أنا" ...يقتضي أن تعمل المعدة جيدا, ويقتضي كذلك أن تعمل الاعضاء الاخرى جيدا.

                لا يمكن أن أن أتطور "أنا" بالانتخاب الطبيعي... ولا تتطور الاعضاء الاخرى لتعمل داخل جسمي...فأنت كمن يطلب من كائن تعمل معدته عن معزل عن اعضائه أن يعيش...وهذا غير ممكن.

                أما كيف تسنى له أن يتطور بهذا الشكل "الغائي" كما تدعي أنت ...فجوابه أنه لو لم يكن بهذا الشكل لانقرض منذ زمن طويل, وهذا حال (بلايين الحيوات على بلايين الكواكب الاخرى). الشيئ الوحيد الذي اعطاك فرصة تسميته "بالغائي" ...هو أنه لم يكن يمكنك أن توجد لو كان بشكل يتضارب فيه عمل اعضائه.

                ولو أردت رأيي مثلا في عملية الولادة, (أعني ولادة الطفل من بين بول و غائط, يخرج من فتحة لا تتسع له, وتسبب آلاما لا يعلمها الا النساء) , هو عملية ليست انتخابية, السبب هو أن الاناث لا تموت في العملية ...ولو كانت تموت , لتم انتخاب المهبل كلما كان اكبر, بشكل يمنع الاناث من الموت... وكما يظهر بالنسبة لموضع الولادة, فالطبيعة لا تعرف الجماليات ... وهذا معتاد منها.... (كما أن ضيق المهبل , يسبب في بعض الاحياء , في تغيير طفيف , وربما كبير أيضا في حالات اخرى, في شكل الرأس, بعض الناس يولدون برأس ضيق أو طويل, بسبب عدم اكتمال تشكل رأس الجنين.)

                لو كنت أنا "مصمما ذكيا" ... للجأت الى عملية "التبييض" أو " الانقسام" عوض "الولادة الثدية" , فهي أكثر سلامة ...و اجمل ايضا.

                لكن رغم ذلك ...مثالي الأخير لا يمنع وجود "مصمم" أو "إله واع"... لكنه يجعلني اشك في أنه "ذكي" ... وحتى لو كان كذلك , فهذا لأن "حكمته خفية" كما تبررون.


                الأمر أشبه بمَن يحاول تفسير توافق الحيوان المنوي وتركيبه وآليات الذكر الجنسية : بما سيواجههة في رحلته لتلقيح بويضة الأنثى :
                بالصدفة والعشوائية والوعي المنفصل : بعيدا عن أي تخطيط أو تصميم أو غائية أو فاعل مريد عالم حكيم !!!..
                أشك في أنك تفهم كلامي؟؟؟

                توافق الحيوان المنوي وتركيبه و آليات الذكر مع ما سيواجهه في رحلته لتلقيح بويضة انثى ... جاء بسلسلة من التطورات. الازلية تفرض علينا قبول ان تكون هناك بلايين , بل عدد لانهائي من الكواكب التي لم ينجح فيها التوالد بهذه الطريقة , بل بطرق أخرى.

                الطبيعة ليس لها هدف, دليل ذلك هو أن هناك ملايين الحيوانات المنوية التي لن تلقح البويضة, واحد منها فقط سيفعل ... ما مصير الملايين الاخرى؟ ستضيع و تموت, وستخرج مع البول.
                لماذا قد يحتاج إله عاقل لفعل ذلك؟ ألأن أمره عاجز عن ايصال الحيوان المنوي الواحد للبويضة؟

                حتى لو كان الاله موجودا... فظاهر ما نراه في الطبيعة يقول : الاحتمالات هي التي تحكم, لو كان هناك حيوان منوي واحد لما التقى بالبويضة اصلا...(ولو بأمر من الله) ...السبب هو أن احتمالات التقائه بها ضئيلة جدا... و لهذا : فالطبيعة (أو الله) ...قد وضع(ت) هناك عددا كبيرا من الحيوانات المنوية بشكل يضمن بنسبة 90 بالمئة من التقاء حيوان منوي بالبويضة, مع ضياع عدد كبير من الحيوانات المنوية الاخرى.

                لنعد الى فكرة تلاؤم الحيوان المنوي مع البويضة : ملائمة الحيوان المنوي للبويضة, هو بالضبط : ملاءمة خلية لخلية اخرى لها نفس عدد الصبغيات. لو عدنا لما قبل ذلك .. سنجد أن الفكرة ابسط : مالانهاية له من الكواكب فشلت في اطوار مختلفة من الوصول الى هذا الشكل من الحياة الجنسية.... لكن هناك كواكب حتما ستنجح في الوصول الى هذا الشكل. (او ربما ستنجح في اشكال اخرى).

                المفارقة العجيبة, هي أنه لا يمكنك أن ترى نظاما غير مكتمل, ليس السبب أنه غير موجود, لكن السبب هو أن ذاك النظام الفاشل يفشل وينتهي قبل ان تولد أنت لتقول أنه "فاشل". لهذا السبب لو كانت هناك حضارات اخرى ذكية في بلايين الكواكب الاخرى...فكلهم سيقولون أن "نظامنا ناجح , اذن هناك اله"... لن يعيش احدهم ليرى نظاما فاشلا.

                انت جزء من النظام الناجح, لن تر اطلاقا نظاما فاشلا. عدم معرفتنا للكثير مما نراه حولنا في الطبيعة, لا يعني أن "حكمة وراءه"...بل هناك تفسير دائما, و العلم مازال في طور البحث. أعجب كيف أنك لحد الآن لا تفهم ما أقوله, بل انك تكرر كلاما مررت عليه اكثر من مرة.

                و الاعجب من ذلك , أنك على طول هذا الشريط, و أنت تطالب بالتفسيرات... أنا أفسر في نطاق العلم التجريبي فقط, أما ما يتعلق بما لم يصل الى تفسيره بعد, فأقول لك أني لا أدري , ثم أعطيك افتراضات لما يمكن أن يكون حقيقة. ثم افاجؤ بعد ذلك بأنك تعتبر ما أقوله "ايمانيات" أؤمن بها...


                ويمكنك زميلي البدء بالإجابة على نقطتي :
                (ظهور لغة التشفير والتكويد في الحمض النووي + تفسيرك لرؤى والأحلام المستقبلية وترميزها وتأويلها)
                لقد سبق و اجبت على هذه النقاط :

                لغة التشفير محكومة بقوانين كيميائية + مادة... لو عدت الى نسخ الحمض النووي, فستجد أن هناك كيمياء عفوية تحكمه. لا غير (لا يقوم الحمض النووي بذلك بقدرة قادر, هناك قوانين انخفاض التركيز و ارتفاعه, التمثيل الغذائي للخلية, تفاعل الاحماض مع مختلف المركبات الاخرى, وغيرها الكثير).

                هذه الكيمياء, تحكمها قوانين فيزيائية, هذه القوانين هي التي تحكم الطاقة أزلية. العشوائية الازلية تضمن لكل احتمالات المركبات بالحدوث على مالانهاية له من الكواكب...ومنها هذه التركيبات.نقطة نهاية.

                تفسير الرؤى و الاحلام ... مم, أنا لا أؤمن بهذا ولا اعتبرها حقيقة, انها مجرد خرافات كما قلت من قبل.... حتى لو صادف ان حلمت حلما طابق الحقيقة أو المستقبل, فهذا لا يعدو كونه مصادفة (في بعض الاحيان يحلم احدهم أن طعاما نزل من السماء, فيفسرها بمولود جديد أو ضيف...الخ) ... طبعا : يفسرها عندما تحدث...واذا لم تحدث يقول : حلم من الشيطان.

                أنا نفسي سبق و ان حلمت بشعرة من النبي محمد (كنت احمل تابوتا رأيت فيه شعرة, قلت في نفسي أنها شعرة من محمد النبي...), السبب في ذلك هو أني كنت أقرؤ سيرة ابن هشام في الليلة الماضية, ومررت فيها على حجامة النبي و الاحتفاظ بشعره...تفاجئت في اليوم التالي بسقوط شعرة من رأس أحدهم (ربما أخي) في كأس الشاي الذي لم أشربه بعد ذلك.

                هل هذا يعني أن أخي نبي أيضا؟؟

                Comment

                • baphomet
                  عضو
                  • Jun 2011
                  • 178

                  #68
                  وهي نقطة وجب الإشارة إليها - فقط من باب أمانة الطرح في حالة كنت زميلي تريد المصداقية في البحث بالفعل - ألا وهي :
                  هل فكرت زميلي بافوميت بخصوص حالات انكشاف ( المستقبل ) ؟!!!..
                  لا أؤمن بذلك, احك لي ما شئت من قصص, لا أثق بها ولا أؤمن بها.... لأنها مبنية مع الحكي, و المبالغة.

                  والدتي مثلا تظل كلما حلمت ...تقول رأيت رؤيا كذا وكذا : بعضها يتحقق بعد مضي شهر أو اكثر, بعضها لا يتحقق ابدا...

                  لو حلمت مثلا (رؤى مستقبلية كما تقول أنت) أنني وجدت عملا ...
                  ماهو بديل حصولي على عمل؟؟ ..انه البطالة؟

                  حسنا, لو لم يتحقق ذلك الحلم كنت سأكون بطاليا؟
                  لكنني الان لست بطاليا, فهل هذا يعني أن الحلم أو الرؤيا المستقبلية تحققت.؟ أم أن معناه أن عندي أمورا شخصية, وعائلة و ابناء علي اعالتهم...ولن يكون بامكاني أن أكون بطاليا؟

                  لنفترض أن احدهم حلم أنه "سيحج" مثلا... (ثم مرت 10 سنوات أو 5) وحج؟؟

                  هل هذا يعني أن الرؤيا المستقبلية حقيقة؟ أم أنه لم يحج ...حتى أصبح غنيا وقادرا على الحج؟؟

                  الحال هو أن عقله , ورغبته هي "أن يحج" ... فمتى ما استطاع ذلك , حج.

                  لو أني حلمت مثلا (رؤى مستقبلية) أن أكون مثلا مالكا لشركة بحجم مايكروسوفت , الاسبوع القادم مثلا, وتحقق هذا...لقلت : نعم صدقت, الرؤى المستقبلية حقيقة.

                  لقد ضحكت يا صديقي ملئ في , عندما قال لي أحد الزملاء في العمل, أنه رأى في حلمه أنه تزوج, وهو الذي يعد لعرس الاسبوع القادم. هههه. ماهذا التفكير؟؟ أنت تجهز العرس, وقد تمت الخطبة ...وتقول لي : رؤيا مستقبلية؟؟؟

                  Comment

                  • baphomet
                    عضو
                    • Jun 2011
                    • 178

                    #69
                    مانهالر ... شكرا لردودك جميعها, سوف أقوم بالرد عليها واحدا بعد الآخر عندما أكون في البيت.

                    تقبلوا تحياتي

                    Comment

                    • baphomet
                      عضو
                      • Jun 2011
                      • 178

                      #70
                      أنت قلت أن المادة والطاقة (أزليتان) .. وأحيانا تضيف معهما (القوانين) .. حسنا :
                      مهلا يا عزيزي, أنا لم أضف القوانين : القوانين مفهوم مرافق للطاقة ... هل يمكن للطاقة أن تأتي بانفجار كبير بعيدا عن القوانين الفيزيائية الكوانتية مثلا؟

                      هل يمكن للأكوان اللانهاية أن تنشأ بدون وجود قوانين فيزيائية كلاسيكية و كمومية؟ هل كان يمكن للطاقة أن تعمل أصلا بدون قوانين؟ الجواب لايمكن.

                      ولهذا السبب أنا لم أضف شيئا على كلامي, ان كنت يا عزيزي تظن أني أتحدث عن طاقة ازلية تعمل بقوانين غير ازلية منذ البداية, فيجب عليك النظر في ظنك الاول...فلا يمكن لطاقة ازلية أن تعمل بقوانين غير ازلية... فبماذا كانت تعمل اذن قبل وجود هذه القوانين؟

                      لم اتحدث عن القوانين الفيزيائية في البداية, لأن هذا مفهوم من الكلام أولا, وثانيا لأن كلامي ليس عن القوانين : بل الطاقة الازلية و قدرتها عن الاتيان بما نراه حولنا .

                      ردك الاخير يصورني على أني أخيط معكم ... كلما وصلتم معي الى "استنتاج" (مع التحفظ على كلمة استنتاج) ... اخيط معكم طريقا اخرى نشقها , ما يجعل "استنتاجك" غير ذي فائدة.

                      و الحق, أن المواضيع التي نتحدث فيها لا يمكن أن يضمها شريط واحد... ما يجعل تركيز احدنا (في اغلب الاحيان) على جزئية من تعليق الاخر.

                      بالمناسبة : لم تعلق بعد على فكرة "تركيب جملة بشرية مفهومة من عدة كلمات (قد تصل لعشرين كلمة) ...ممكن ببرنامج عشوائي؟ ركزت فقط على جزئية ترتيب الجمل؟ ولم تركز على الجمل بحد ذاتها , اريد ان اعرف رأيك هنا"؟؟

                      Comment

                      • darkman1
                        عضو
                        • May 2012
                        • 440

                        #71
                        إذا كانت العشوائية تستطيع أن تنتج كتاب شكسبير(الحمض النووي) إذا استمرت إلى المالانهاية
                        هل تستطيع العشوائية أن تنتج الحمض النووي في 4 مليارات سنة (عمر الأرض)؟
                        ستقول لي أنه ممكن إذا اعتبرنا محاولات الأرض هي من ضمن المحاولات اللانهائية في الأكوان اللانهائية التي تعتقد أنت بوجودها
                        طيب إذا كان الأمر ممكنا في 4 مليارات سنة فهذا يعني أنه ممكن أيضا في 3 مليارات
                        و ممكن في مليار سنة
                        و ممكن في مليون سنة
                        و ممكن في مئة سنة
                        و ممكن في 10 سنوات (طالما أننا نحسب هذه ال10 سنوات من ضمن المحاولات اللانهائية)
                        إذا هل يمكن مشاهدة العشوائية تكون حمض نووي في المختبر في هذه المدة البسيطة؟
                        إذا كانت الإجابة لا فحتما ال4 مليارت سنة لا يمكنها كذلك

                        نقطة أخرى ما زلت مصمما عليها
                        أين المحاولات الناجحة الأخرى في الكون التي بالتأكيد سبقتنا بمليارات السنين و لا زلنا لا نرى أثرها؟

                        Comment

                        • أبو حب الله
                          باحث علمي
                          • Aug 2010
                          • 6930

                          #72
                          لي عودة غدا إن شاء الله ....

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #73
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة

                            كلامي ليس عن القوانين : بل الطاقة الازلية و قدرتها عن الاتيان بما نراه حولنا .

                            لربما كان هُبَل هو صاحب هذه الطاقة الأزلية أو الأطباق الطائرة أو جماعة power rangers، كم أنتم حالمون أيها اللادينيون و الملاحدة !!!

                            لدي سؤالان لك عساك تجيب عنهما بمنطق سليم أو تدع سفسطتك و تلاعبك بالكلام :

                            أنت كمادة و طاقة - و لندع تسميتك بالإنسان - و كوحدة مماثلة لكل الموجودات : ما مدى تحكمك ماديا في كيانك و فيما حولك على امتداد تشكلك من الحيوان المنوي إلى ما أنت عليه اليوم في إطار أجهزة و ظروف مواتية مليون بالمائة ؟
                            و قوة التحكم هاته التي أفرزت أنظمة كاملة متناسقة تعمل باطراد على مستوى مختلف أعضاء جسمك بتوافق تام بين المادة و الطاقة و الوعي و الشعور .. و عملت و لا تزال تعمل على إتمام المهمة بتهئية كل الظروف لذلك .. هل أنت الفاعل فيها .. أم هي فاعلة بذاتها كقوة مستقلة ؟ صف لنا هذه القوة المستقلة، ماهيتها !

                            و السؤال الأهم : قبل أن تكتسب قوة التحكم هاته و التي لا علاقة لك بها بنسبة 99 بالمائة صف لنا كيف جئت كُلا و جُزءا من العدم كمادة ثم كطاقة ثم كنظام مكتمل و معقد ؟

                            أتعجز أن تقول لا إله إلا الله ربي الذي أنعم و أتم نعمته ؟

                            Comment

                            • manhalr78
                              عضو
                              • Nov 2013
                              • 197

                              #74
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
                              نعم , كل كلامي افتراضات و اعترف بذلك لأنه "لادليل عليها" , كلامكم كله "ثوابت نقلية" لا دليل عليها...
                              يفاجئني غرورك الشديد برأيك أخي باموفيت !! تقول أن كل كلامنا ثوابت نقلية ؟؟ هل أتيناك بآية واحدة لكي تقول أنها نقلية ؟؟ أم أنت من تصر على أخذ أدلة نقلية من الغرب (الذين أخذو العلم فأدو الأمانة والغاية منه والتي أدت إلى حالتك اليوم ياصديقي) ؟؟
                              تعس عبد الغرب .. تعس عبد الغرب .. تعس عبد الغرب !! آسف من أجلك أخي باموفيت ! والله إني أريد لك الهداية !!
                              أود أن أسألك وربما سألتك سابقاً عن هذا ، لم أتثبت بعد من قناعتك بنظرية الانفجار الكبير أم أنك (لا أدري) فيها أيضاً ؟؟ فالانفجار الكبير يلغي كثيراً من أزليتك التي تتحدث عنها (والتي تساوي احتمال رقم ترليون برقم الواحد). أنت تعتبر أن الكون مستمر من الأكوان السابقة بكل القوانين العشوائية الموجودة ، وأغفلت فكرة أن الكون حدث بانفجار كبير كان متركزاً في نقطة صغيرة ، أي أن بداية كل القوانين (العشوائية التي تفترضها في كوننا) كانت بالانفجار الكبير وليست ببداية المادة الأزلية التي تفترضها ، وسؤالي بكل الأحوال ، كيف تفترض انتقال التكوينات المادية من كون إلى كون مجاور أو كون تالٍ في التكوين بدون هدم أي شيء منها ؟؟(وهنا لا أتدخل بالنظام المنعزل والمغلق وما إلى ذلك، أنا أتكلم عن كيانات ومخلوقات وأنظمة مادية وليست طاقة) ، (بالانفجار الكبير بعد تلاشي كون سابق هذا مثل بعثرة كل أغراضك على طاولتك وإعادة ترتيبها من جديد بقوانين جديدة) وبافتراضك الأزلية فأنت تفترض أن الأكوان كلها متواصلة مع بعضها رغم اختلاف قوانينها وبالتالي لا يوجد سوى كون واسع أزلي لا نهائي الأبعاد ( وهو مايناقض نظرية الانفجار الكبير طبعاً)
                              هذا طبعاً مع المسايرة في موضوع لا أدرية (الشباب الطيبة كلهم الذين يفترضون تعدد الأكوان).
                              وليكن بعلمك أنني أخذت كلامي من ثوابت نقلية من ابن الجيران الذي أثق به جداً ولكن بعدما اقتنعت به ( وحاول أن تأخذ كلامي وتفكر فيه بعقلك بدلاً من أن تشغل بالك بأنه نقلي)

                              Comment

                              • مشرف 7
                                مشرف عام
                                • Oct 2004
                                • 715

                                #75
                                نرى أن هذا الموضوع أخذ حيزا أكبر من حجمه بكثير ! ونرى أن ما لا يعرفه الزميل هو كثير وما يجيب عنه بلا أدري هو أكثر ولعمر الله كيف يُسمى مثل هذا طرحا لحوار لا يعرف صاحبه نفسه شيئا عما يدافع عنه ! كما نرى أن هناك نقاطا لم يجب الزميل عليها كما نوه الإخوة بعكس ما تعهد في أول الحوار - وعلى هذا يُسمح بمشاركة الأستاذ أبو حب الله وليُحاول أن تكون الأخيرة في إلزامها ووضحها للزميل وعلى أثر إجابة الزميل عليها سيتحدد إن كان يبقى مثل هذا الموضوع مفتوحا أم يغلق لعدم توافر أركان الحوار في الأصل

                                Comment

                                Working...