المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمُّ يونُس
مشاهدة المشاركة
فهذه من المسائل التي ليس للعلم فيها باع يذكر سوي الظنيات و التخرصات
و لما قصدت بحث المسالة فمنطلقي قبل ما قلتم هو الكتاب و السنة, و أهم ما يعنيني في المسالة أمرين سبق شرحتهما الفطرة و النسخ من الآخر, و اعتراف العلم بهذين الأمرين هو اعتراف رسمي بأن الانسان أخذ اللغة عن معلم و لم يكتشفها بذاته, و أنها لم تكن يوما انفجار من عدم كما قال تشومسكي
و قد أعجبمي حقيقة ما قاله أخي واسطة العقد عن تفسير قول تشومسكي
(شومسكي يقصد بانفجار اللغة ان البناء اللغوي ظهر فجأة و بشكل كامل، لم يمر بمراحل "الطفولة" المفترضة من اللغات "البدائية"..)
اذا هو اقرار بتعلمها لا بتأليفها
ثم قال للرد علي قولي (فالانسان مولود بقدرة ذاتية علي تعلم و فهم اللغة اذا تلقاها, كما خلق الله آدم بهذه الصفة الفطرية, التي أهلته للتعلم عن الله)
قال (هذا مختصر نظرية الفطرة الخاصة بتشومسكي، ان الانسان مولود بقابلية فطرية تنمو فقط اذا كان هناك معلومات لغوية حول الطفل.. فمثلاً اطفال معزولين مثل فيكتور الفرنسي او جيني الذين تعدوا الخمس سنوات - الحد الاقصى المفترض لتعلم اللغة - دون اي تواصل لغوي من اي نوع - لفظي او بالاشارة - فان قدرتهم و قابليتهم لتعلم اللغة ضاعت. )
فقد اكد لي أنني أسير في الطريق الصحيح باذن الله تعالي, و لذا فجمع الحالات التي تثبت الفطرة و النسخ مهمة جدا لي كحالة هيلين
فعملي كباحث في الاعجاز العلمي يختلف كلية عن عمل علماء أي علم, فالاعجاز العلمي يحاكم ما وصل اليه أي علم و يحكم علي نظرياتهم بالصواب و الخطأ بقدر قربها و بعدها عن روح الكتاب و السنة لأنهما سقف العلوم, و اليهما تنطلق كل العلوم, و لذا سعدت كثيرا بأن واسطة العقد أكد لي بكلام تشومسكي صحة ما فهمته من كتاب الله و سنة رسوله
و ان شاء الله لن أنسي نصيحنكم الغالية, و لي مع هذه المواضيع جولة كبيرة ان لم تكن جولات, و لكن بمنظار حكم القرآن و السنة علي ما وصل اليه علم اللسانيات


ههههههههههههه
)
). الإستدلال في الورقة الثانية كالتالي:
Comment