الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ3
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ4 الملك
هذه الآيات تعلن عن قدرة الله في عدم وجود اي خلل او فروج او رقع في السماء
وتدعو كل المتشككين في قدرات الله الى استخدام اعينهم و ابصارهم
لتكون شاهدة عليهم و على عجزهم عن ايجاد ولو شق بسيط في السماء
وادعو كل الزملاء لعمل هذه التجربة بأنفسهم بأن يأخذوا زميلا مؤمنا ليرشدهم الى كيفية عمل هذه التجربة الفريدة
ولنعرف الى ماذا سوف يشير المؤمن بهذه الايات لكى يجعلنى اقبل التحدى
تخيل انت في الهواء الطلق و الشمس ساطعة و الرؤية واضحة
و زميلك المؤمن يشاور الى أعلى و يقول هذه هى السماء بلا فطور و لا شقوق
فقط اود ان اعلم الى ماذا سوف يشير اصبع المؤمن بهذه الآيات
وقد يرد بعض المدافعين ان السماء المقصودة هى سقف الكون غير المنظور و عندها يضع نفسه في مأزق أشد اذ تدعو الآية الى استخدام البصر و العين المجردة فكيف يكون تحديا عندها ؟؟
واسمع من يقول ان المقصود هو وجود فراغ كونى و الكون ملئ بالمادة
والموجات الهرومغناطسية وحتى الثقوب السوداء
وهنا كيف يدعونى االاله لرؤية اشياء لا ترى بالعين لكى اكتشف اخطائها بعينى المجردة
و من يرد بأن هذا تحد لعصر قادم فهذا ايضا مدعاة للضحك فالقرآن نزل في كل العصور و العقل لا يقبل بداهة ان الله يستغفل القدماء موهما اياهم ان السماء التى يرونها باعينهم المجردة بلا شقوق من دلائل قدرته !!
اود فقط ان اعلم ما هى تلك السماء التى يتحدانى بها القرآن
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ4 الملك
هذه الآيات تعلن عن قدرة الله في عدم وجود اي خلل او فروج او رقع في السماء
وتدعو كل المتشككين في قدرات الله الى استخدام اعينهم و ابصارهم
لتكون شاهدة عليهم و على عجزهم عن ايجاد ولو شق بسيط في السماء
وادعو كل الزملاء لعمل هذه التجربة بأنفسهم بأن يأخذوا زميلا مؤمنا ليرشدهم الى كيفية عمل هذه التجربة الفريدة
ولنعرف الى ماذا سوف يشير المؤمن بهذه الايات لكى يجعلنى اقبل التحدى
تخيل انت في الهواء الطلق و الشمس ساطعة و الرؤية واضحة
و زميلك المؤمن يشاور الى أعلى و يقول هذه هى السماء بلا فطور و لا شقوق
فقط اود ان اعلم الى ماذا سوف يشير اصبع المؤمن بهذه الآيات
وقد يرد بعض المدافعين ان السماء المقصودة هى سقف الكون غير المنظور و عندها يضع نفسه في مأزق أشد اذ تدعو الآية الى استخدام البصر و العين المجردة فكيف يكون تحديا عندها ؟؟
واسمع من يقول ان المقصود هو وجود فراغ كونى و الكون ملئ بالمادة
والموجات الهرومغناطسية وحتى الثقوب السوداء
وهنا كيف يدعونى االاله لرؤية اشياء لا ترى بالعين لكى اكتشف اخطائها بعينى المجردة
و من يرد بأن هذا تحد لعصر قادم فهذا ايضا مدعاة للضحك فالقرآن نزل في كل العصور و العقل لا يقبل بداهة ان الله يستغفل القدماء موهما اياهم ان السماء التى يرونها باعينهم المجردة بلا شقوق من دلائل قدرته !!
اود فقط ان اعلم ما هى تلك السماء التى يتحدانى بها القرآن

Comment