دعك من التحذلق يا زميل و اعلم أني لن أدع لك مجالاً للعبث .
1)
لو تنازلنا معك أن الجرائم في السويد ليست كثيرة و أن غالبية مرتكبيها أجانب . فما دخل هذا بالموضوع ؟ إنما يدل هذا على فشل النظام فيها . أما زعمك بأن الغالبية مسلمون فسأتنازل جدلاً معك أيضاً . لدينا القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة و التاريخ يشهد بضلال أفعالهم و بعظمة دولة الإسلام حين طبقت الشريعة . أما من خالف الشريعة فهذه منه و من الشيطان . المقصود هو أننا سئمنا تبجح الملاحدة و تفاخرهم الذي يشابه تفاخر الصلعاء بشعر جارتها ! و ليست السويد باليوتوبيا التي يزعمون . هذا أولاً . أما ثانياً ، فعندي ملف وورد أجمع فيه المصادر لأرد كيد كل مختال فخور بشأن جرائم أنظمته و انحلالها الأخلاقي و النتائج الكارثية التي يجلبها . و كغيض من فيض :
تجد الدول الإسلامية في آخر قائمة معدلات الاغتصاب :
و إن تحججت بأن سكان الولايات المتحدة كثر و بالتالي من الطبيعي أن يتصدروا القائمة فإليك نفس الإحصائية بالنسب :
و إياك أن تجلب الحرج لنفسك بأن تزعم أن حالات الاغتصاب في الدول الإسلامية لا يتم التبليغ عنها و أن الضحية في الاغتصاب تصبح ضحية في قتل الشرف لأن الرد في نقاط :
1- لا برهان على هذا سوى تهويلات من بنات أفكاركم و حالات شاذة - نعترف ببطلانها - تجعلون منها قاعدة عامة .
2- تقدر حالات الاغتصاب في الدول الغربية و التي لا يتم التبليغ عنها بأضعاف ما يتم التبليغ عنه و بهذا بطل الزعم .
3- لو كان الاغتصاب حقاً طاعوناً متفشياً في بلادنا كما هو في بلاد الكفر و الإلحاد لكنا نتصدر قائمة الإيدز !
هذا بالعدد . و إن تحججت مرة أخرى بكثرة أعداد الكفرة فالخريطة التي تذكر النسبة تكذبك مرة أخرى :
هذا الإيدز وحده ، فما بالك بإخوانه ؟!
حسب الأمم المتحدة - زعموا - فإن الخمور هي القاتل المباشر لقرابة الستة بالمئة من حالات الوفاة لعام 2012 !!
هذا غير المصائب التي يجلبها من أمراض و سكر يقود للجرائم . و مع ذلك لكم جرأة الاعتراض على تحريم أم الخبائث !
و في بريطانيا ، يقدر الوقت الذي يقضيه الرجل في المتوسط و هو يحدق في النساء - بشهوة طبعاً - بسنة من حياته ! :
تسعون بالمئة من النساء في العمل تعرضن للتحرش ! :
حتى الجيش لا يسلم من حالات التحرش ! :
و ليت رابط الموضوع على المنتدى يحضرني إذ يبين أن ضابط مكافحة التحرش قد حوكم بتهمة التحرش ! يعني حاميها حراميها !
أما العنف ضد المرأة الذي ترموننا به زوراً و بهتاناً فحدث و لا حرج ! :
و ما خفي كان أعظم . فإن شئت الحديث في هذه النقطة فعلنا .
2)
كذبت . بل الإسلام كامل عادل و لا ينكر ذلك إلا جاهل أو حاقد . فلا يعترض المعترضون على تشريعاته إلا أن يجهلوا الخير الكثير فيها أو أن يكونوا كمن قال الله لنا عنهم :
((وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ))
3) الأخلاق تتطور ؟! غسلت يدي منك يا هذا ! مقولتك هذه إن لم تنتبه تعني أنه لا معيار للأخلاق سوى ذوق الناس و ما يرونه مناسباً ! فحسب قولك إن أتى يوم يرى الناس فيه أن قتل الأطفال و تهشيم رؤوسهم أمر أخلاقي بأي حال فيتوجب ألا تعترض ! ثم لماذا تعترض على تشريعات الإسلام أصلاً إن كانت الأخلاق نسبية !؟ إن كان الأمر لا يعجبك فهو يعجب غيرك . طبعاً لا أستخدم هذا حجة و لكن هذا هو مقتضى منهجك المتمايل .
4) و ما دخلي بالسعودية ؟! أحدثك في الإسلام و تحدثني في حدود جغرافية ؟! و بالمناسبة ، ديمقراطيتكم المزعومة عمرها ألفان و خمسمئة عام . فمن أشد الحماقة - و هذه أكثر صيغة تأدباً ممكنة - أن تزعم بطلان شيء لأنه "قديم" . فيوجب هذا المبدأ الفاسد أن ننكر أخلاقيات القوم في الماضي لأنه حسب منطقك قد عفى عليها الزمن !! لو أعطيت درهماً كل مرة تستخدمون هذه المغالطة لصرت من الأغنياء !!
1)
لو تنازلنا معك أن الجرائم في السويد ليست كثيرة و أن غالبية مرتكبيها أجانب . فما دخل هذا بالموضوع ؟ إنما يدل هذا على فشل النظام فيها . أما زعمك بأن الغالبية مسلمون فسأتنازل جدلاً معك أيضاً . لدينا القرآن الكريم و السنة النبوية المطهرة و التاريخ يشهد بضلال أفعالهم و بعظمة دولة الإسلام حين طبقت الشريعة . أما من خالف الشريعة فهذه منه و من الشيطان . المقصود هو أننا سئمنا تبجح الملاحدة و تفاخرهم الذي يشابه تفاخر الصلعاء بشعر جارتها ! و ليست السويد باليوتوبيا التي يزعمون . هذا أولاً . أما ثانياً ، فعندي ملف وورد أجمع فيه المصادر لأرد كيد كل مختال فخور بشأن جرائم أنظمته و انحلالها الأخلاقي و النتائج الكارثية التي يجلبها . و كغيض من فيض :
تجد الدول الإسلامية في آخر قائمة معدلات الاغتصاب :
و إن تحججت بأن سكان الولايات المتحدة كثر و بالتالي من الطبيعي أن يتصدروا القائمة فإليك نفس الإحصائية بالنسب :
و إياك أن تجلب الحرج لنفسك بأن تزعم أن حالات الاغتصاب في الدول الإسلامية لا يتم التبليغ عنها و أن الضحية في الاغتصاب تصبح ضحية في قتل الشرف لأن الرد في نقاط :
1- لا برهان على هذا سوى تهويلات من بنات أفكاركم و حالات شاذة - نعترف ببطلانها - تجعلون منها قاعدة عامة .
2- تقدر حالات الاغتصاب في الدول الغربية و التي لا يتم التبليغ عنها بأضعاف ما يتم التبليغ عنه و بهذا بطل الزعم .
3- لو كان الاغتصاب حقاً طاعوناً متفشياً في بلادنا كما هو في بلاد الكفر و الإلحاد لكنا نتصدر قائمة الإيدز !
هذا بالعدد . و إن تحججت مرة أخرى بكثرة أعداد الكفرة فالخريطة التي تذكر النسبة تكذبك مرة أخرى :
هذا الإيدز وحده ، فما بالك بإخوانه ؟!
حسب الأمم المتحدة - زعموا - فإن الخمور هي القاتل المباشر لقرابة الستة بالمئة من حالات الوفاة لعام 2012 !!
هذا غير المصائب التي يجلبها من أمراض و سكر يقود للجرائم . و مع ذلك لكم جرأة الاعتراض على تحريم أم الخبائث !
و في بريطانيا ، يقدر الوقت الذي يقضيه الرجل في المتوسط و هو يحدق في النساء - بشهوة طبعاً - بسنة من حياته ! :
تسعون بالمئة من النساء في العمل تعرضن للتحرش ! :
حتى الجيش لا يسلم من حالات التحرش ! :
و ليت رابط الموضوع على المنتدى يحضرني إذ يبين أن ضابط مكافحة التحرش قد حوكم بتهمة التحرش ! يعني حاميها حراميها !
أما العنف ضد المرأة الذي ترموننا به زوراً و بهتاناً فحدث و لا حرج ! :
و ما خفي كان أعظم . فإن شئت الحديث في هذه النقطة فعلنا .
2)
كذبت . بل الإسلام كامل عادل و لا ينكر ذلك إلا جاهل أو حاقد . فلا يعترض المعترضون على تشريعاته إلا أن يجهلوا الخير الكثير فيها أو أن يكونوا كمن قال الله لنا عنهم :
((وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ))
3) الأخلاق تتطور ؟! غسلت يدي منك يا هذا ! مقولتك هذه إن لم تنتبه تعني أنه لا معيار للأخلاق سوى ذوق الناس و ما يرونه مناسباً ! فحسب قولك إن أتى يوم يرى الناس فيه أن قتل الأطفال و تهشيم رؤوسهم أمر أخلاقي بأي حال فيتوجب ألا تعترض ! ثم لماذا تعترض على تشريعات الإسلام أصلاً إن كانت الأخلاق نسبية !؟ إن كان الأمر لا يعجبك فهو يعجب غيرك . طبعاً لا أستخدم هذا حجة و لكن هذا هو مقتضى منهجك المتمايل .
4) و ما دخلي بالسعودية ؟! أحدثك في الإسلام و تحدثني في حدود جغرافية ؟! و بالمناسبة ، ديمقراطيتكم المزعومة عمرها ألفان و خمسمئة عام . فمن أشد الحماقة - و هذه أكثر صيغة تأدباً ممكنة - أن تزعم بطلان شيء لأنه "قديم" . فيوجب هذا المبدأ الفاسد أن ننكر أخلاقيات القوم في الماضي لأنه حسب منطقك قد عفى عليها الزمن !! لو أعطيت درهماً كل مرة تستخدمون هذه المغالطة لصرت من الأغنياء !!




..
Comment