شبهة كيف السبيل إلى ردها ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Aymane Sn
    عضو
    • Oct 2013
    • 46

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
    اخشى اخي ايمن ان تكون ترد فقط من اجل الرد
    بل كلامي في واد ، وكلامك في واد آخر.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
    هذا ليس دليل عقلي اخي، بل دليل تجريبي، والادلة والقرائن التجريبية على عدم صحة فرض الكون المتذبذب كثيرة جدا، لذلك فلا يقول به احد من الفزيائيين المعتبرين، هذا خلاصة الكلام في الدليل التجريبي.
    لم أدع ذلك ، ولم أقل أنه دليل عقلي ، وما عنيت بكلامي هو ما يسمى عندهم ب Singularity وهي دقيقة كانت قبل الانفجار لا تجري عليها قوانين الفيزياء ، وبالتالي يستحيل أن نجزم بشيء خلال تلك المرحلة.
    وأود أن أشير أن كلامي هنا يخص فقط نظرية الأكوان المتوازية ، وليس الكون المتذبذب ، فهذا الأخير قد قامت الدلائل على تهافته وأبطله الزميل elserdap مشكورا.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
    انت تخلط اخي بين نظرية الكون المتذبذب والاكوان المتعددة، ففي الاولى هناك قوانين واحدة، تحكم سرعة التمدد، والانكماش الانتروبي وغيرها، فيصح الدليل الذي قررته لك، اما في الاكوان المتعددة فلكل كون قوانينه الخاصة به وله ثوابته التي تميزه عن غيره، وقد قلنا ان عدد هذه الاكوان ممكن في ذاته، يحتاج لمن خصصه، وايضا القوانين التي تحكم كل كون من هذه الاكوان المحددودة يلزمها مقونن، اما في افتراض اكوان متعددة لانهائية فهو مستحيل عقلي لانها مستحيلة التحقق في العالم المادي.
    هذا بالذات الذي أريد ، فإذا كان لكل كون قوانين تخصه ، وكانت هذه الأكوان لانهائية ، فإن تفسير وجود كوننا منطقي. فأنا أبحث عن دليل بطلان لانهائية هذه الأكوان - إن كان هناك دليل- على فرض صحة هذه النظرية. أما أن تكون هذه الأكوان محدودة فهذا يثبت أنه محتاج لمدبر له كما ذكرت في كلامك.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
    ردك هذا اخي فارغ من اي مضمون، كيف تصفهما بالتساوي والفرق في المثال انفجاران ؟ فالسلسلة الاولى لانهائية، والسلسلة التي من المفترض اننا نقصنا منها انفجارين لانهائية ايضا، فاصبح الجزء الذي هو الكون الثاني مساويا للكل، وغير هذا ستكون ناقضت نفسك، فالسلسلة ليستا متساويتان ومع ذلك فقد اعطيتهما حكما واحدا بانهما لانهائيتين.
    يا زميل أننقص من اللانهائي اثنين ؟ فهو لانهائي فيستحيل قطعا أن ينتقص منه شيء ، ولا يمكن ذلك بحال. فالمثالان الذين تفضلت بذكرهما لا فرق بينهما عقلا ، ولا أعلم أين التناقض بالذات.
    وكمثال على ذلك أنت تعلم أن سرعة الضوء ثابتة مهما كان المرجع الفيزيائي ، فلو جريت مثلا بسرعة 1000 كلم في الساعة -أو حتى 299000 كلم في الساعة ، أعني أقل من سرعة الضوء بقليل - فسيدركك الضوء بسرعته الأصلية نفسها !! فبناء على كلامك أنا سأقول أن سرعة الضوء التي تدركك وأنت تجري بهذه السرعة لا تساوي سرعة الضوء الأصلية !! وهذا مستحيل تماما ، وبالتالي بطل استدلالك باستحالة تحقق اللانهائية.
    فاللانهائيان متساويان ، ونقص عدد معين من اللانهائي "لا يضره" فهو يبقى لانهائيا ، ويصح الحكم عليه بذلك.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
    أحسنت وهذا الذين نقوله، فاللانهائية لا ينضاف اليها شيء اصلا، لكن ان جاز ان تضيف الى هذه الانفجارات التي مضت انفجارا واحدا، وهذا ممكن بالضرورة لكان ذلك دليلا على ان السلسلة اصلا ليست لانهائية، فتكون حادثة ككل، وهذا هو المطلوب، وغير مسموح لك ان تعترض هنا وبهذا الدليل نرد على ابن رشد ايضا.
    أنت تجوز المستحيل هنا ، الانفجارات اللانهائية كافية بذاتها لسد إمكانية زيادة انفجار ، فكأنك تقول أن اللانهاية غير كافية ، وأنه يجوز زيادة انفجار لحصول التناقض !! فهذا ليس ممكنا بل ممتنعا.
    مزيد من التوضيح : لو قلت لك أن مكث أهل الجنة في الجنة خالد ، فمدة الأيام لانهائية ولا إشكال في ذلك. فتأتي أنت تقول لي أنه لو جاز زيادة يوم واحد في هذه الأيام لدل على أن مكثهم معدود !! فتأمل.
    والخلاصة أنه يستحيل زيادة شيء لم يكن في هذه اللانهاية .

    Comment

    • hamzaD
      عضو
      • Aug 2012
      • 1058

      #17
      كل هذا حدث لانني اعطيتك ادلة على بطلان الكون المتذبذب وليس الاكوان المتعددة، يجب تحري الدقة في عرض الشبهة فالتسلسل يكون في الاولى وليس في الثانية :

      اعلم ان جوابي هذا هو بافتراض تحقق عدد لانهائي من الانفجارات ليس بطريقة متسلسلة والذي اعطتنا اكوان لانهائية من بينها كوننا هذا، فارجو ان اكون فهمت شبهتك أخي الكريم.

      والجواب:

      افتراض حدوث اكوان متعددة لانهائية كما قلت لك واصريت على عدم الرد، هو مستحيل عقلي، لماذا لان اللانهائية مفهوم رياضي مستحيل الحدوث ولا يمكن ان يكون له مصداق في الواقع الخارجي، فأنت لن يمكنك تخيل ان عدد ذرات كوننا هذا لانهائي، فما هي مرتبة الذرات التي تشكل جسمك من هذا العدد اللانهائي ؟ فافهم هذا فهذه اللانهائية ليست عددا اصلا حتى تجري عليها ما يجري على الاعداد، ثم عند النقض تقول لي " توقف فانت تتحدث عن مالانهاية " فكذلك تلك الاكوان لن يمكنها ان تكون لانهائية ببداهة العقول، بل هي مفهوم رياضي فقط لا يتعقل وجوده، هذه هي الحجة الرئيسة، وهي استحالة تحقق اللانهائية.

      اما الدليل في اثبات وجود الصانع فهو كالتالي وركز معي قليلا :

      انت من موقعك على الارض ترى التغير من حولك، فترى الشمس تشرق وتغيب وتمر السنوات وكل شيء من حولك يتغير من حال الى حال، ولا احد ينكر هذا فهذا مشاهد ومعروف. هذه التغيرات المتسلسلة كما اخبرتك لا يمكن ان تكون لانهائية، اذ نقبل بالضرورة ان نتخيل تغيرا كسطوع شمس يوم غد، وعند ذلك نعلم ان السلسلة الاولى ليست لانهائية بل محدودة، فالتسلسل مستحيل كما هو معلوم لك والادلة على ذلك كثيرة قد عرضت لك بعضها هاهنا. فنسأل بعدها عن محدث هذا الكون، الذي احدث اول تغير فيه وهو انفجار تلك النقطة العدمية تلك كما اثبت العلم الحديث، الذي قال ان عمر هذه التغيرات هو 13 مليار سنة تقريبا، مؤيدا الدليل العقلي الذي اقررناه منذ قرون مضت. وبما ان تسلسل العلل يستحيل فلا بد ان يصل بك المطاف الى على اولى موصوفة بالارادة لانها هي التي خصصت تلك التغيرات والقوانين الممكنة التي تسببت فيها.

      هكذا نكون اثبتنا وجود الله تعالى، بالدليل القاطع الذي لا يحتمل الظن.

      حسنا ماذا ان كان هناك كون اخر ايضا تسلسلت فيه العلل الى على اولى قديمة ؟

      في هذه الحالة، سيكون واجب الوجود متعددا، وقد صاغ العلماء ادلة كثيرة على بطلان هذه الحالة، لعل ابرزها دليل التمانع،اذ سيكون كل واحد من هذه الالهة محدود القدرة والارادة، وهذا ممتنع، وخلاصة الكلام لكي لا نفتح بابا اخر هو ان واجب الوجود لا يجوز في التعدد، اذ ان ذلك هو مطلق النقص، فيكونون كلهم حادثين. وهكذا حتى نصل الى علة واحدة هي علة كل العلل. اما شرح الدليل بطريقته العلمية فقد اعرضه لك لاحقا ان اردت.

      و اعلم ان كل كون من الاكوان التي افترضتها يجب ان يكون حادثا، لابد له من محدث، حتى تصل الى ما لا نهاية له من واجبي الوجود، وهذا فرض سخيف لا يستحق ان يلتفت اليه من الاساس.


      هذا ما خطر في البال الان، وان كنت اصر على التشبت بالدليل الاول، فهو اسهل طريق لكي تتجاوز عنك هذه الشبهة، وقد اجبتك على الفرضين الاول هو تسلسل الانفجرات والثاني هو انفجار كل كون من تلك الاكوان على حدة، فاختر الجواب الذي يخصك لانني ما زلت اصر انك لم تعرض الشبهة جيدا، لانه حتى نظريات الاكوان المتعددة عديدة لذلك وجب التبين.

      Comment

      • كميل
        عضو
        • Nov 2012
        • 861

        #18
        لقد سبق الرد على هذه الفرية
        اكوان لانهائية فلا بد ان يكون كوننا ناتج من خلال هذا الامر اللانهائي كلام فارغ وساقول لك لماذا
        1 2 3 4 5 6 7 8 97 12 4 56 4 789 97 4 5 6
        2 3 4 5 6 8 7 9 8 1 0 1 1 1 2 1 3 1 4 1 5
        لنفرض اننا نمتلك لامتسلستين لانهائيتين من الأرقام اريدك ان تقوم بإنتاج رقم هاتفك من خلال عمل ماتريكس تأخذ فيها رقمين فقط في كل مره وسترى ان الامر مستحيل تقريبا
        لو كان كوننا بداء من خلال عدد لانهائي من الاكوان ومن الانفجارات لو جدنا تلك الاثار باقيه في جدار كوننا في الحقيقه في جدار كوننا هنلك مساحه مظلمه واسعه فقط وواحده فقط يرجح العلماء بانها تعود الى عملية تصادم مع كون ثاني ولو كان عدد الاكوان اكبر لكان هنلك عدد اكبر من الفجوات

        عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
        السيد ارثر كونان دويل

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
          هل شفرة أوركام قانون مثبت علميا أو منطقيا ؟ وكيف لا تفسر ضبط الكون وهي تفترض انفجارات لا متناهية ، فمهما كانت الصدفة صغيرة ومهما كانت دقة الضبط فلا بد أن يقع الكون على النحو الذي نحن فيه.
          شفرة أوكام نسق عقلي لإيجاد أفضل التفسيرات للظواهر العلمية ، وتنص على أن أصح التفسيرات هو أبسطها وأبعدها عن التعقيد ..

          أما قضية الأكوان المتوازية ، فهي فرضية ميتافيزيقية غيبية لا يقوم عليها دليل علمي ولا يمكن حتى اختبار صحتها أو بطلانها ، ومع احترامنا للأسماء اللامعة الرنانة التي تروج لها ، فهي في النهاية مجرد تعديل لمبدأ الصدفة الذي أبطله مؤخرًا الضبط الدقيق للكون ، لكن الفرق هو أننا نقلنا القضية من ساحة العلم الطبيعي التجريبي إلى ساحة الميتافيزيقيا ..
          وفي نهاية المطاف ، هذه النظرية - عند عزلها عن بقية براهين وجود الله - لا تخبرنا إلا بأن الإلحاد ممكن ، بينما من الممكن لنا أن نساير القوم في الافتراض ونقول أن أحد هذه الأكوان فيه إله ، طالما أننا لدينا أعداد لانهائية من الاحتمالات بعدد الاحتمالات العقلية الممكنة ، فلنقل - بالمرة - أن هناك إله في أحد هذه الاحتمالات اللانهائية

          وما قصدته بعجز هذه النظرية عن تفسير الضبط الدقيق هو أن المسألة - عند تزاحم الاحتمالات العقلية - ستعود في النهاية إلى مبدأ السببية ، وهل ستوجد هذه الأكوان اللانهائية بدون سبب ؟ وهل ستنشأ من العدم المحض ؟ أم أن الدليل العقلي يقودنا إلى وجود مبدئ وخالق ؟ ولا يحل المشكلة أن تقول أن هناك عدد لانهائي من الأكوان ؛ لأن الأمر سيعود إلى : ومن أوجد هذه الأكوان ؟ كما يقتضي قانون السببية ..
          وهناك أمر آخر يسوقه أصحاب هذا الاعتراض : هو أن وجود كون مضبوط لا يصح تفسيره بوجود أكوان أخرى ، كأن تدخل شقة مؤثثة ومفروشة كأحسن ما يكون الفرش والأثاث ، ثم تسأل عن صاحبها الذي بناها وأثثها وفرشها (أو كيف وجدت على هذه الهيئة المخصوصة) ، فيقال لك : إن هناك عدد لانهائي من الشقق وبها كل الاحتمالات .. فهذا الجواب في الحقيقة لا يجيب عن السؤال الأصلي الذي هو كيفية وجود هذه الشقة على هذا الشكل ؛ لأنك خرجت بي من القضية المتعلقة بوجود الشقة المفروش إلى قضية وجود شقق أخرى ..

          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • Aymane Sn
            عضو
            • Oct 2013
            • 46

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
            كل هذا حدث لانني اعطيتك ادلة على بطلان الكون المتذبذب وليس الاكوان المتعددة، يجب تحري الدقة في عرض الشبهة فالتسلسل يكون في الاولى وليس في الثانية :

            اعلم ان جوابي هذا هو بافتراض تحقق عدد لانهائي من الانفجارات ليس بطريقة متسلسلة والذي اعطتنا اكوان لانهائية من بينها كوننا هذا، فارجو ان اكون فهمت شبهتك أخي الكريم.

            والجواب:

            افتراض حدوث اكوان متعددة لانهائية كما قلت لك واصريت على عدم الرد، هو مستحيل عقلي، لماذا لان اللانهائية مفهوم رياضي مستحيل الحدوث ولا يمكن ان يكون له مصداق في الواقع الخارجي، فأنت لن يمكنك تخيل ان عدد ذرات كوننا هذا لانهائي، فما هي مرتبة الذرات التي تشكل جسمك من هذا العدد اللانهائي ؟ فافهم هذا فهذه اللانهائية ليست عددا اصلا حتى تجري عليها ما يجري على الاعداد، ثم عند النقض تقول لي " توقف فانت تتحدث عن مالانهاية " فكذلك تلك الاكوان لن يمكنها ان تكون لانهائية ببداهة العقول، بل هي مفهوم رياضي فقط لا يتعقل وجوده، هذه هي الحجة الرئيسة، وهي استحالة تحقق اللانهائية.

            اما الدليل في اثبات وجود الصانع فهو كالتالي وركز معي قليلا :

            انت من موقعك على الارض ترى التغير من حولك، فترى الشمس تشرق وتغيب وتمر السنوات وكل شيء من حولك يتغير من حال الى حال، ولا احد ينكر هذا فهذا مشاهد ومعروف. هذه التغيرات المتسلسلة كما اخبرتك لا يمكن ان تكون لانهائية، اذ نقبل بالضرورة ان نتخيل تغيرا كسطوع شمس يوم غد، وعند ذلك نعلم ان السلسلة الاولى ليست لانهائية بل محدودة، فالتسلسل مستحيل كما هو معلوم لك والادلة على ذلك كثيرة قد عرضت لك بعضها هاهنا. فنسأل بعدها عن محدث هذا الكون، الذي احدث اول تغير فيه وهو انفجار تلك النقطة العدمية تلك كما اثبت العلم الحديث، الذي قال ان عمر هذه التغيرات هو 13 مليار سنة تقريبا، مؤيدا الدليل العقلي الذي اقررناه منذ قرون مضت. وبما ان تسلسل العلل يستحيل فلا بد ان يصل بك المطاف الى على اولى موصوفة بالارادة لانها هي التي خصصت تلك التغيرات والقوانين الممكنة التي تسببت فيها.

            هكذا نكون اثبتنا وجود الله تعالى، بالدليل القاطع الذي لا يحتمل الظن.

            حسنا ماذا ان كان هناك كون اخر ايضا تسلسلت فيه العلل الى على اولى قديمة ؟

            في هذه الحالة، سيكون واجب الوجود متعددا، وقد صاغ العلماء ادلة كثيرة على بطلان هذه الحالة، لعل ابرزها دليل التمانع،اذ سيكون كل واحد من هذه الالهة محدود القدرة والارادة، وهذا ممتنع، وخلاصة الكلام لكي لا نفتح بابا اخر هو ان واجب الوجود لا يجوز في التعدد، اذ ان ذلك هو مطلق النقص، فيكونون كلهم حادثين. وهكذا حتى نصل الى علة واحدة هي علة كل العلل. اما شرح الدليل بطريقته العلمية فقد اعرضه لك لاحقا ان اردت.

            و اعلم ان كل كون من الاكوان التي افترضتها يجب ان يكون حادثا، لابد له من محدث، حتى تصل الى ما لا نهاية له من واجبي الوجود، وهذا فرض سخيف لا يستحق ان يلتفت اليه من الاساس.


            هذا ما خطر في البال الان، وان كنت اصر على التشبت بالدليل الاول، فهو اسهل طريق لكي تتجاوز عنك هذه الشبهة، وقد اجبتك على الفرضين الاول هو تسلسل الانفجرات والثاني هو انفجار كل كون من تلك الاكوان على حدة، فاختر الجواب الذي يخصك لانني ما زلت اصر انك لم تعرض الشبهة جيدا، لانه حتى نظريات الاكوان المتعددة عديدة لذلك وجب التبين.
            لم تثبت أن مفهوم اللانهاية مستحيل عقلي ، استعملت مثالا لتقريب فرضيتك لكنك لم تثبت امتناع ذلك.
            والتسلسل صحيح أنه مستحيل لكن فرضية الكون الأزلي تسد هذا الباب ، وإن قلت لي أن الكون مستحيل أن يكون أزليا بدليل الترموديناميك - وهو من أقوى الأدلة في هذا الباب - قلت أن هذا الدليل متعلق بالزمن ، ولم يكن زمن أصلا إلا بعد انفجار كون واحد من هذه الأكوان اللانهائية.
            فلزم أن تثبت استحالة لانهائية الأكوان ، وإلا سقط الدليل.
            وإسقاطك تعدد القدماء بدليل التمانع لا يصح لأن الأكوان واجبة الوجود ليست إلها ، وقد سويت أنت بين الكون الواجب الوجود والإله ، وهذا خطأ بين.
            ولأوضح ما أقصده : على فرض صحة نظرية الأكوان المتعددة ، فهذا يعني أن - أو على الأقل في أحد المذاهب منها - هناك دقائق أولية أزلية و لانهائية انفجرت كل واحدة منها حتى وقع الكون على النحو الذي نحن فيه. وتعدد القدماء لا يبطل لأن هذه الدقائق ليست آلهة.
            وما يزيد هذه الشبهة قوة هو كون قوانين الفيزياء ومفاهيم المكان والزمان معطلة كلها قبل الانفجار ، فيتوقف علمنا عند ذلك.

            Comment

            • Aymane Sn
              عضو
              • Oct 2013
              • 46

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
              شفرة أوكام نسق عقلي لإيجاد أفضل التفسيرات للظواهر العلمية ، وتنص على أن أصح التفسيرات هو أبسطها وأبعدها عن التعقيد ..

              أما قضية الأكوان المتوازية ، فهي فرضية ميتافيزيقية غيبية لا يقوم عليها دليل علمي ولا يمكن حتى اختبار صحتها أو بطلانها ، ومع احترامنا للأسماء اللامعة الرنانة التي تروج لها ، فهي في النهاية مجرد تعديل لمبدأ الصدفة الذي أبطله مؤخرًا الضبط الدقيق للكون ، لكن الفرق هو أننا نقلنا القضية من ساحة العلم الطبيعي التجريبي إلى ساحة الميتافيزيقيا ..
              وفي نهاية المطاف ، هذه النظرية - عند عزلها عن بقية براهين وجود الله - لا تخبرنا إلا بأن الإلحاد ممكن ، بينما من الممكن لنا أن نساير القوم في الافتراض ونقول أن أحد هذه الأكوان فيه إله ، طالما أننا لدينا أعداد لانهائية من الاحتمالات بعدد الاحتمالات العقلية الممكنة ، فلنقل - بالمرة - أن هناك إله في أحد هذه الاحتمالات اللانهائية

              وما قصدته بعجز هذه النظرية عن تفسير الضبط الدقيق هو أن المسألة - عند تزاحم الاحتمالات العقلية - ستعود في النهاية إلى مبدأ السببية ، وهل ستوجد هذه الأكوان اللانهائية بدون سبب ؟ وهل ستنشأ من العدم المحض ؟ أم أن الدليل العقلي يقودنا إلى وجود مبدئ وخالق ؟ ولا يحل المشكلة أن تقول أن هناك عدد لانهائي من الأكوان ؛ لأن الأمر سيعود إلى : ومن أوجد هذه الأكوان ؟ كما يقتضي قانون السببية ..
              وهناك أمر آخر يسوقه أصحاب هذا الاعتراض : هو أن وجود كون مضبوط لا يصح تفسيره بوجود أكوان أخرى ، كأن تدخل شقة مؤثثة ومفروشة كأحسن ما يكون الفرش والأثاث ، ثم تسأل عن صاحبها الذي بناها وأثثها وفرشها (أو كيف وجدت على هذه الهيئة المخصوصة) ، فيقال لك : إن هناك عدد لانهائي من الشقق وبها كل الاحتمالات .. فهذا الجواب في الحقيقة لا يجيب عن السؤال الأصلي الذي هو كيفية وجود هذه الشقة على هذا الشكل ؛ لأنك خرجت بي من القضية المتعلقة بوجود الشقة المفروش إلى قضية وجود شقق أخرى ..

              والله أعلم .
              يمكن أن تكون هذه الأكوان اللانهائية أزلية ، وعلى علمي المتواضع لا أجد دليلا يبطل تعدد القدماء إن لم تكن آلهة. و في هذا المذهب لا تحتاج هذه الأكوان لسبب.

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                يمكن أن تكون هذه الأكوان اللانهائية أزلية ، وعلى علمي المتواضع لا أجد دليلا يبطل تعدد القدماء إن لم تكن آلهة. و في هذا المذهب لا تحتاج هذه الأكوان لسبب.
                أكوان أزلية ؟ وواجبة الوجود ؟ .. طيب
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • hamzaD
                  عضو
                  • Aug 2012
                  • 1058

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                  لم تثبت أن مفهوم اللانهاية مستحيل عقلي ، استعملت مثالا لتقريب فرضيتك لكنك لم تثبت امتناع ذلك.
                  والتسلسل صحيح أنه مستحيل لكن فرضية الكون الأزلي تسد هذا الباب ، وإن قلت لي أن الكون مستحيل أن يكون أزليا بدليل الترموديناميك - وهو من أقوى الأدلة في هذا الباب - قلت أن هذا الدليل متعلق بالزمن ، ولم يكن زمن أصلا إلا بعد انفجار كون واحد من هذه الأكوان اللانهائية.
                  فلزم أن تثبت استحالة لانهائية الأكوان ، وإلا سقط الدليل.
                  وإسقاطك تعدد القدماء بدليل التمانع لا يصح لأن الأكوان واجبة الوجود ليست إلها ، وقد سويت أنت بين الكون الواجب الوجود والإله ، وهذا خطأ بين.
                  ولأوضح ما أقصده : على فرض صحة نظرية الأكوان المتعددة ، فهذا يعني أن - أو على الأقل في أحد المذاهب منها - هناك دقائق أولية أزلية و لانهائية انفجرت كل واحدة منها حتى وقع الكون على النحو الذي نحن فيه. وتعدد القدماء لا يبطل لأن هذه الدقائق ليست آلهة.
                  وما يزيد هذه الشبهة قوة هو كون قوانين الفيزياء ومفاهيم المكان والزمان معطلة كلها قبل الانفجار ، فيتوقف علمنا عند ذلك.
                  الجواب :
                  - افترضت وجود الهة واجبة الوجود لانه ان انفجر كل كون من هذه الاكوان كما تقول، سيعود بنا الى وجود علة اولى متصفة بالارادة بالنسبة لكل واحد من هذه الاكوان، اي الهة واجبة الوجود اخي الفاضل، وكما قلت لك ففرض تعدد واجبي الوجود، هو فرض محال بأدلة التمانع الطويلة في هذا الباب، بل يجب عليك ان تصف هؤلاء الالهة بالعبث، لانه انتجوا اكوانا عقيمة، فنعلم بكل هذه الادلة انه لا اله الا هو سبحانه.

                  أما قولك :
                  والتسلسل صحيح أنه مستحيل لكن فرضية الكون الأزلي تسد هذا الباب ،
                  كيف تسد اخي الفاضل، نحن نسألك هنا اخي عن السبب الاول الذي احدث الانفجار بعد ان استمر السكون في الازل، وهذا ما نقصد نحن بان الله هو محدث العالم.فتأمل اخي الفاضل، فنكون اثبتنا وجود محدث قديم لهذا العالم متصف بالارادة، فان اضفت هذا على دليل التمانع، اقررت بوحدانية واجب الوجود.

                  بقيت شبهة واحدة وهي ماذا ان كانت هذه هناك اكوان لانهائية ازلية ليست طبيعتها مادية و لا يحدث فيها شيء وطبيعتها تختلف عن الله عز ولج ؟

                  الجواب : لا اعلم سر جوابي في هذه الفترة على هذا السؤال بطريقة كبيرة جدا، لكن من أجل هذا نستعمل أدلة اخرى بعضها عقلي وبعضها نقلي، لكن يجب ان تفترض مبدئيا ان وجود هذه الاكوان لا يؤثر في كمال الله ولا في جلاله بالادلة التي جئنا بها أعلاه :

                  العقلي : هو دليل الوجوب، اي ان هذه الاكوان هي من الممكنات التي يتخيل وجودها وعدمها، فلا بد ان يكون وجودها احتاج الى مرجح رجح كفة الوجود على العدم، وهو واجب الوجود سبحانه.
                  الجاوب الثاني : هذه الاكوان متصفة بكل النواقص من عدم القدرة وانعدام الارادة والحياة، وكل شيء يخطر في بالك،والنقص من علامات الحدوث، لذلك فيستيحيل ان تكون ازلية.
                  الجواب الثالث : من الشرع الشريف حيث يقول صلى الله عليه وسلم : "كان الله ولم يكن شيء غيره"، وسنة المصطفى حجة شرعية عندنا، فحتى وان وضحت لك اعلاه انه يستحيل وجود مثل هذه الاكوان عقلا، لكن مع ذلك نعتمد على النقل في اثبات وجود مخلوقات كالملائكة.

                  و بهذا تكون اندفعت كل الاشكالات والله تعالى أعلى وأعلم...

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                    يمكن أن تكون هذه الأكوان اللانهائية أزلية ، وعلى علمي المتواضع لا أجد دليلا يبطل تعدد القدماء إن لم تكن آلهة. و في هذا المذهب لا تحتاج هذه الأكوان لسبب.

                    يكفي أن لانهائية أكوان بعينها مستحيلة علميا، أما عدم حاجة تلك الأكوان لسبب إلا أن يكون سببا فيزيائيا فأعتقد أنها نظرية العضو نيوتن الجديد، و قد رد عليها الإخوة المحاورون.

                    و حتى لا تذهب بنا شطحات الدهريين الجدد بعيدا، و إضافة إلى مثال الشقق الرائع و الذي استشهد به الدكتور عزمي حفظه الله، هذا أيضا كلام يكتب بماء الذهب للدكتور قواسمية جزاه الله خيرا، قال هنا :

                    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


                    عقول الناس كلها تشتغل بطريقة واحدة نسميها مبادئء العقل
                    عندما تلتفت يمينا وتجد ساعة يد أمريكية فوق الطاولة لم تكن موجودة فان جميع الناس سيقولون ان لها صانع
                    الشخص الوحيد الذي يقول بل وجدت دون صانع هو الملزم بتقديم الدليل
                    منكر مبادئء العقل هو الملزم بتقديم الدليل.

                    فاللانهائية أو التعدد لا تفسران الإعجاز المبثوث في كل ذرة في الكون.


                    Comment

                    • ( محمد الباحث )
                      باحث علمي
                      • Oct 2012
                      • 1312

                      #25


                      نسف الالحاد: نقد المادية الماركسية بالاعتماد على الفلسفة الإلهية

                      يمكن ان تراجع هذا الموضوع تكلمت فيه عن هذا الامر ؟؟



                      مواضيع مدونة نسف الالحاد
                      فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه (مهم)
                      فضائح الدروانيه وفضائح اخلاق الملاحده الاجراميه و تزيفيات غير مهنية و تساؤلات إستفسارية (مهم) الجزء الثاني
                      مواضيع مختارة في نقد التطور (متجدد)
                      لماذا الإسلام طريق الحق!!؟؟(حوار بين الإيمان و الإلحاد)
                      http://antishobhat.blogspot.com/p/blog-page_7.html
                      مجموعة ورينا علمك علي الفيس بوك
                      https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

                      Comment

                      • Aymane Sn
                        عضو
                        • Oct 2013
                        • 46

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
                        الجواب :
                        - افترضت وجود الهة واجبة الوجود لانه ان انفجر كل كون من هذه الاكوان كما تقول، سيعود بنا الى وجود علة اولى متصفة بالارادة بالنسبة لكل واحد من هذه الاكوان، اي الهة واجبة الوجود اخي الفاضل، وكما قلت لك ففرض تعدد واجبي الوجود، هو فرض محال بأدلة التمانع الطويلة في هذا الباب، بل يجب عليك ان تصف هؤلاء الالهة بالعبث، لانه انتجوا اكوانا عقيمة، فنعلم بكل هذه الادلة انه لا اله الا هو سبحانه.

                        أما قولك :
                        كيف تسد اخي الفاضل، نحن نسألك هنا اخي عن السبب الاول الذي احدث الانفجار بعد ان استمر السكون في الازل، وهذا ما نقصد نحن بان الله هو محدث العالم.فتأمل اخي الفاضل، فنكون اثبتنا وجود محدث قديم لهذا العالم متصف بالارادة، فان اضفت هذا على دليل التمانع، اقررت بوحدانية واجب الوجود.

                        بقيت شبهة واحدة وهي ماذا ان كانت هذه هناك اكوان لانهائية ازلية ليست طبيعتها مادية و لا يحدث فيها شيء وطبيعتها تختلف عن الله عز ولج ؟

                        الجواب : لا اعلم سر جوابي في هذه الفترة على هذا السؤال بطريقة كبيرة جدا، لكن من أجل هذا نستعمل أدلة اخرى بعضها عقلي وبعضها نقلي، لكن يجب ان تفترض مبدئيا ان وجود هذه الاكوان لا يؤثر في كمال الله ولا في جلاله بالادلة التي جئنا بها أعلاه :

                        العقلي : هو دليل الوجوب، اي ان هذه الاكوان هي من الممكنات التي يتخيل وجودها وعدمها، فلا بد ان يكون وجودها احتاج الى مرجح رجح كفة الوجود على العدم، وهو واجب الوجود سبحانه.
                        الجاوب الثاني : هذه الاكوان متصفة بكل النواقص من عدم القدرة وانعدام الارادة والحياة، وكل شيء يخطر في بالك،والنقص من علامات الحدوث، لذلك فيستيحيل ان تكون ازلية.
                        الجواب الثالث : من الشرع الشريف حيث يقول صلى الله عليه وسلم : "كان الله ولم يكن شيء غيره"، وسنة المصطفى حجة شرعية عندنا، فحتى وان وضحت لك اعلاه انه يستحيل وجود مثل هذه الاكوان عقلا، لكن مع ذلك نعتمد على النقل في اثبات وجود مخلوقات كالملائكة.

                        و بهذا تكون اندفعت كل الاشكالات والله تعالى أعلى وأعلم...
                        ردك صحيح لكن بقي إشكال تعدد القدماء إن لم تكن آلهة ، هل هي ممتنعة أم ممكنة الوجود ؟؟ فلو قلنا أنها ممتنعة فقد أثبتنا الدليل . وإن قلنا أنها ممكنة جاز افتراض لانهاية منها ، فكل قديم من هذه القدماء ينفجر منه كون حتى يقع كوننا الحالي...
                        لا يفوتني أن أعترف أن هذا تخريف ظاهرا ولا أعلم لماذا وقعت في قلبي أساسا ، وقد أقسمت ألا أدخل مواقع القوم مجددا...
                        اللهم ثبت قلوبنا على دينك.
                        تحياتي.

                        Comment

                        • Aymane Sn
                          عضو
                          • Oct 2013
                          • 46

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( محمد الباحث ) مشاهدة المشاركة


                          نسف الالحاد: نقد المادية الماركسية بالاعتماد على الفلسفة الإلهية

                          يمكن ان تراجع هذا الموضوع تكلمت فيه عن هذا الامر ؟؟


                          قرأت الموضوع وأعترف لك أن أسلوبك ممنهج وعلمي ومشوق
                          غير أنه يجيب على فرضية تذبذب الكون و Cyclic Model ولم يتطرق للنظرية التي نحن بصددها.
                          تحياتي..

                          Comment

                          Working...