شبهة كيف السبيل إلى ردها ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Aymane Sn
    عضو
    • Oct 2013
    • 46

    #1

    شبهة كيف السبيل إلى ردها ؟

    بسم الله الرحمـن الرحيم ،
    بعد اطلاعي على نظرية الأكوان المتوازية - وهي نظرية طبعا - التي تنص على احتمال وجود كون هذا لتسلسل الصدف اللانهائي ، وجدت أن تفسيرها منطقي نوعا ما في ما يتعلق بأصل الكون.
    وعلى فرض صحة هذه النظرية ، فإن الأكوان قد انفجرت عددا لانهائيا من المرات حتى وقع هذا الكون الذي نحن فيه ، فلا بد أن يقع ذلك أثناء هذه اللانهاية من الانفجارات ..
    وأذكر أن أي شيء متعلق بالزمان هنا لا يصلح لعدم وجوده أصلا قبل الانفجار العظيم .
    فكيف نرد على من قال ذلك ؟
    تحياتي.
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هناك عدة ردود على هذه النظرية منها ما هو قوي ومنها ما هو ضعيف ، لكن عمومًا أبرز الاعتراضات عليها هو عدم إمكانية اختبار صحة أو بطلان هذه النظرية علميًا وعمليًا ، كذلك عدم انطباق شروط قانون شفرة أوكام عليها ، وعدم قدرتها على تفسير الضبط الدقيق جدًا في الكون .. وهناك اعتراضات أخرى ربما يتيسر المجال لسردها بالتفصيل في مقال مخصوص إن شاء الله تعالى ..
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • عماد الدين 1988
      عضو
      • Apr 2012
      • 330

      #3
      اضافة الى كلام الدكتور هشام أضع هذه الفيديوهات وأرجو أن تفيدك



      وحتى لو صحت هذه الفرضية -إن ارتقت لتلك الدرجة- فهي لاتنفي وجود الله عز وجل

      Comment

      • أبو يحيى الموحد
        عضو فعال
        • May 2011
        • 1637

        #4
        مجرد الافتراض لن ينفع مال يبرهن نظريا على الاقل و ببراهين واضحة مدعمة بقوانين قابلة للتجريب ..
        والاوتار مجرد افتراض و لن يتعدى ذلك ابدا و ادخال الكون في متاهات الصدف اللانهائية هي بالضبط ترجمة لما يقوم به البايلوجيون مع الدنا.. اي تهرب من الاعتراف بالمسبب الاول و قاعدة لا راجح بلا مرجح.
        الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

        Comment

        • hamzaD
          عضو
          • Aug 2012
          • 1058

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمـن الرحيم ،
          بعد اطلاعي على نظرية الأكوان المتوازية - وهي نظرية طبعا - التي تنص على احتمال وجود كون هذا لتسلسل الصدف اللانهائي ، وجدت أن تفسيرها منطقي نوعا ما في ما يتعلق بأصل الكون.
          وعلى فرض صحة هذه النظرية ، فإن الأكوان قد انفجرت عددا لانهائيا من المرات حتى وقع هذا الكون الذي نحن فيه ، فلا بد أن يقع ذلك أثناء هذه اللانهاية من الانفجارات ..
          وأذكر أن أي شيء متعلق بالزمان هنا لا يصلح لعدم وجوده أصلا قبل الانفجار العظيم .
          فكيف نرد على من قال ذلك ؟
          تحياتي.
          بسم الله الرحمن الرحيم...

          النظرية التي وصفتها ليست نظرية الاكوان المتوازية اخي، بل نظرية الكون المتذبذب، والقرائن التي دلتني على ذلك ان الاولى لا تقوم على التسلسل فكل كون هو قائم بذاته وسط كون كبير، وكل منها في قوانين معينة، لذلك سأقتصر في ردي على نظرية الكون المتذبب وهي نظرية تعتمد على الانفجار ثم الانسحاق الكبير للكون منذ ما لابداية له من الازل، فان كنت فعلا تقصد نظرية الاكوان المتعددة فسأرد عليها ردا مستقلا بعد الفراغ من الاولى

          هذا اولا ثانيا : دليل الضبط الدقيق كما يمكنك ان تلاحظ لا ينفع هنا، لانه ان صح وجود عدد لانهائي من الانفجارات، فلن يكون غريبا وجود التوليفة اللازمة والتي من شأنها ان تعطينا كوننا في الشكل الذي هو عليه الان.

          ولا يمكن ان تختبأ وراء الجهل، بمعنى ان ننفي عدم وقوع ما لانهاية له من الانفجارات ، فقط لاننا لم نشهد ذلك، فمجرد الافتراض يسقط الدليل...

          وعليه يكون الرد على هذا السؤال من عدة اوجه :

          الوجه الاول : تجريبيا، يستحيل ان تكون الانفجارات ازلية في القدم لان كل انفجار يجب ان ينتج كونا له عمر اطول من الكون السابق، فان رجعنا الى الوراء، سيتقلص زمن كل كون في هذه السلسلة، ونعود الى زمن صغير جدا قريب من زمن بلانك، فنسأل عن هذا الانفجار الاول وعن المؤثر الذي احدثه، وكما ترى فبهذا الرد العلمي اصبحت القضية فقط رجوعا خطوة الى الوراء.

          الوجه الثاني : الكون الذي تتحدث عنه خاضع لقوانين، هذه القوانين التي تجعله ينسحق وينفجر باستمرار، تجعل هذا الكون عبارة عن شيء ناقص لا يفسر لنا هذا الوجود، ونسأل مباشرة عن من ابدع هذه القوانين الغير حتيمة بذاتها، فهذه الاكوان غير قائمة بذاتها ومحتاجة لمن يقوم عليها.

          الوجه الثالث : السلسلة المفترضة الى ما نهاية لها هي في حد ذاتها ممكنة، لانها كانت يمكن ان تكون لانهائية بشكل اخر، بأكوان اخرى وقوانين اخرى،، وهذا استدلال لابن رشد رحمه الله تعالى ، والممكن حادث، ولا يصح ان يكون قديما، فصار لزاما علينا ان نعود لنقطة معينة حدث فيها الكون الاول.

          الوجه الرابع : وهو الدليل الحاسم، وهو يقوم على استحالة تحقق اللانهائية، فهي مفهوم رياضي مجرد، لا مصداق له في الواقع، يستحيل تحققه في العالم المادي، لانه يخالف ببساطة بداهة العقول، فيصير الجزء مساويا للكل، اذ لو نقصت انفجارين من هذين الانفجارات، لبقيت السلسلة لانهائية مساوية للسلسلة الاصلية حتى مع الفارق الذي هو كونان او انفجاران، فانظر الى ما يقودك اثبات اللانهائية من تناقضات،و ايضا يمكنك القول ان مجرد افتراض امكان انفجار اخر ينضاف الى هذه السلسلة اللانهائية دليل على ان السلسلة في حد ذاتها ليست لانهائية والا لما جاز ان ينضاف اليها انفجار اخر، فعلم انها محدودة وحادثة.

          فثبت من هذه الوجوه ان الكون حادث، لا بد له من محدث متصف بالصفات الكمالية وهذا هو المطلوب والله تعالى أعلى وأعلم....

          Comment

          • hamzaD
            عضو
            • Aug 2012
            • 1058

            #6
            فان اطلعت على الرد أعلاه، لم يبقى لك لتتمكن من اثبات بطلان النظرية الاخرى التي هي الاكوان المتوازية الا نقطتان :

            فان كانت لانهائية، فذلك مستحيل عقلي كما مر معنا، وان كانت محدودة بعدد معين، لصارت ممكنة محتاجة لمن خصص هذا العدد على غيره، وهذا ما سقط في هوكنز اذ اثبت عددا معينا من هذه الاكوان، وهذا العدد ممكن في حد ذاته، كان من الممكن ان يكون مختلفا، و الممكن حادث، والحادث لا بد له من محدث وهذا هو المطلوب. هذا هو الدليل العقلي الذي به يتحقق اليقين، والمجال مفتوح للعلوم التجريبية للكشف عن قرائن اخرى.

            Comment

            • الدكتور قواسمية
              باحث متخصص
              • Aug 2013
              • 1545

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله
              يخص aymane sn
              1 ما وجه الشبهة في خرافة الاكوان المتوازية وهي مجرد خرافة لا دليل عليها.
              2 خرافة الأكوان المتوازية مجرد خيال علمي وليست نظرية لانها غير قابلة للتجريب ولا دليل صلب يدعمها/
              3 لقد ذكر الكثير من العلماء انها فكرة فلسفية وخيال محض
              4في الماضي كان العلماء يجدون الادلة ثم يصوغون النظرية امام في عصر الملاحدة أصبحوا يضعون النظرية ويبدأوا بالبحث عن أدلة تثبتها فان لم يجدوا اي دليل اخترعوا أدلة من عندهم.
              5 ابيستيمولوجيا نعتبر ها علم مزيف pseudoscience
              مجمل القول
              خرافة الاكوان المتوازية عبارة عن داروينية كونية على غرار الداروينية البيولوجية صاحبها ملحد أراد ان يحل مشكلة استحالة خلق الكون من العدم بالصدفة فاقترح نموذجا داروينيا يتمثل في ملايير الانفجارات العشوائية كان احدها كوننا الناجح بالقوانيين المنظبطة التي نعرفها
              لقد وقع الملاحدة في احراج كبير عندما كشف العلم ان الكون محكوم بظوابط لو تغير رقم بعد عشرين رقم من الفاصلة ينهار الكون على نفسه فبدل ان يقولوا سبحان الذي خلقه فابدعه قالوا ما قالوا ....

              ما لم يتخلص العلم من الايديولوجيا الالحادية سوف نظل نرتل الأساطير دون تلعثم ...أسطورة السمكة التي تحولت لتمساح وتمساح تحول لنسر ونسر تحول لقرد وقرد تحول الى انسان
              تبا للملاحدة وصدق الله ورسوله
              6982 حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقالوا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض " حديث شريف

              Comment

              • elserdap
                دكتور باحث
                • Nov 2005
                • 1073

                #8
                الإنفجارات المتتالية للكون، أو الكون المتذبذب، أو الكون الدوري Cyclic model خرافة علمية!
                حديثاً لا يتكلم العلماء عن الكون الدوري Cyclic model فقد خرج تقريبا خارج دائرة العلم، لأن الذين كانوا يتحدثون عن الكون الدوري كانوا يتجاهلون القانون الثاني للديناميكا الحرارية، والذي يتطلب إعادة ضبط الأنتروبيا في كل كون متكون جديد، وإلا فإن درجة الأنتروبيا تزداد مع كل كون وبالتالي تصير درجة الحرارة لا نهائية طالما كان الإنكماش والإنفجار لا نهائي، لكن معطياتنا العلمية تقول أن درجة حرارة الكون هي الآن 3.5درجة مطلقة، إذن تبقى قوانين الكون دالة على حدوث وابتداء الكون، ولا توجد انكماشات سابقة.

                وقد أثبت العلم حديثا أنه كان يوجد الحد الأدنى من الأنتروبيا لحظة نشأة الكون وهو ما يؤكد أن الكون لم يسبقه انكماشات، ولا يوجد ما يُعرف بالكون الدوري.

                ثم إن كل انفجار سيتطلب نفس الثابت الكوني المدهش ونفس الإعداد بعناية في كل نموذج كوني متكون، وإلا لن يتكون شيء وهذا دليل جديد على الخطأ العلمي لهذه النظرية .
                the model “entails the same degree of tuning required in any cosmological model


                أما بخصوص أُسطورة الأكوان المُتعددة، لو أردت التفصيل فيها فإليك الرابط الذي كتبته بشأنها
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread...gical-constant
                " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                حلقاتي على اليوتيوب
                للتواصل معي عبر الفيس بوك

                Comment

                • Aymane Sn
                  عضو
                  • Oct 2013
                  • 46

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين 1988 مشاهدة المشاركة
                  اضافة الى كلام الدكتور هشام أضع هذه الفيديوهات وأرجو أن تفيدك



                  وحتى لو صحت هذه الفرضية -إن ارتقت لتلك الدرجة- فهي لاتنفي وجود الله عز وجل
                  جزاك الله خيرا على المجهود ، وأود أن أشير إلى أن هذه الفيديوهات تقول فقط أن نظرية الأكوان المتوازية لا دليل عليها ، لكنها لا تفندها تفنيدا علميا على فرض صحتها .

                  Comment

                  • Aymane Sn
                    عضو
                    • Oct 2013
                    • 46

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                    هناك عدة ردود على هذه النظرية منها ما هو قوي ومنها ما هو ضعيف ، لكن عمومًا أبرز الاعتراضات عليها هو عدم إمكانية اختبار صحة أو بطلان هذه النظرية علميًا وعمليًا ، كذلك عدم انطباق شروط قانون شفرة أوكام عليها ، وعدم قدرتها على تفسير الضبط الدقيق جدًا في الكون .. وهناك اعتراضات أخرى ربما يتيسر المجال لسردها بالتفصيل في مقال مخصوص إن شاء الله تعالى ..
                    هل شفرة أوركام قانون مثبت علميا أو منطقيا ؟ وكيف لا تفسر ضبط الكون وهي تفترض انفجارات لا متناهية ، فمهما كانت الصدفة صغيرة ومهما كانت دقة الضبط فلا بد أن يقع الكون على النحو الذي نحن فيه.

                    Comment

                    • Aymane Sn
                      عضو
                      • Oct 2013
                      • 46

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
                      الوجه الاول : تجريبيا، يستحيل ان تكون الانفجارات ازلية في القدم لان كل انفجار يجب ان ينتج كونا له عمر اطول من الكون السابق، فان رجعنا الى الوراء، سيتقلص زمن كل كون في هذه السلسلة، ونعود الى زمن صغير جدا قريب من زمن بلانك، فنسأل عن هذا الانفجار الاول وعن المؤثر الذي احدثه، وكما ترى فبهذا الرد العلمي اصبحت القضية فقط رجوعا خطوة الى الوراء.
                      كلامك صحيح لكن يفترض بعض العلماء وجود دقيقة أولية لا سبيل لنا لمعرفة خصائصها -لأنها خارج الزمان والمكان- كانت "قبل" هذا الانفجار الأول - ولفظ "قبل" هنا لا يصح لعدم وجود الزمان أصلا - فيخلصون إلى أنه لا يمكن إثبات ولا نفي ما يحدث ما قبل هذه المرحلة.
                      فالدليل العقلي المعروف لإبطال أزلية الكون - قانون التيرموديناميك - صالح فقط للكون بعد نشوءه وبالتالي يستحيل إثبات أو نفي أزلية الأكوان المتوازية - على فرض وجودها - إلا بعد نشوء الزمن.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
                      الوجه الثاني : الكون الذي تتحدث عنه خاضع لقوانين، هذه القوانين التي تجعله ينسحق وينفجر باستمرار، تجعل هذا الكون عبارة عن شيء ناقص لا يفسر لنا هذا الوجود، ونسأل مباشرة عن من ابدع هذه القوانين الغير حتيمة بذاتها، فهذه الاكوان غير قائمة بذاتها ومحتاجة لمن يقوم عليها.
                      و هل يصح تسميتها بقوانين ؟ فكل ما في الأمر انفجارات عشوائية لا نهائية تفضي في الأخير إلى كون معجز ، فهذه القوانين مجرد نتيجة لهذه الصدف اللانهائية.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
                      الوجه الثالث : السلسلة المفترضة الى ما نهاية لها هي في حد ذاتها ممكنة، لانها كانت يمكن ان تكون لانهائية بشكل اخر، بأكوان اخرى وقوانين اخرى،، وهذا استدلال لابن رشد رحمه الله تعالى ، والممكن حادث، ولا يصح ان يكون قديما، فصار لزاما علينا ان نعود لنقطة معينة حدث فيها الكون الاول.
                      استدلال صحيح لكن أشكل علي كون كل ممكن حادثا ؟ فقد أثبت ابن سينا والفارابي وفلاسفة آخرون تلازم المعلول مع العلة - أزلية الكون وأزلية الله عز وجل - ، والكون - على حد علمي - ممكن وليس واجب الوجود.
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة
                      الوجه الرابع : وهو الدليل الحاسم، وهو يقوم على استحالة تحقق اللانهائية، فهي مفهوم رياضي مجرد، لا مصداق له في الواقع، يستحيل تحققه في العالم المادي، لانه يخالف ببساطة بداهة العقول، فيصير الجزء مساويا للكل، اذ لو نقصت انفجارين من هذين الانفجارات، لبقيت السلسلة لانهائية مساوية للسلسلة الاصلية حتى مع الفارق الذي هو كونان او انفجاران، فانظر الى ما يقودك اثبات اللانهائية من تناقضات،و ايضا يمكنك القول ان مجرد افتراض امكان انفجار اخر ينضاف الى هذه السلسلة اللانهائية دليل على ان السلسلة في حد ذاتها ليست لانهائية والا لما جاز ان ينضاف اليها انفجار اخر، فعلم انها محدودة وحادثة.
                      مفهوم الطرح والمساواة الذي استعملته غير مجد في السلسلة اللانهائية ، فتساوي السلسلة اللانهائية والسلسلة الأصلية لا فارق فيه فلا تناقض في ذلك.
                      وافتراض انفجار آخر ينضاف إلى اللانهاية متناقض ، لكون اللانهاية لا يضاف إليها شيء أصلا.
                      تحياتي الخالصة.

                      Comment

                      • Aymane Sn
                        عضو
                        • Oct 2013
                        • 46

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور قواسمية مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله
                        يخص aymane sn
                        1 ما وجه الشبهة في خرافة الاكوان المتوازية وهي مجرد خرافة لا دليل عليها.
                        2 خرافة الأكوان المتوازية مجرد خيال علمي وليست نظرية لانها غير قابلة للتجريب ولا دليل صلب يدعمها/
                        3 لقد ذكر الكثير من العلماء انها فكرة فلسفية وخيال محض
                        4في الماضي كان العلماء يجدون الادلة ثم يصوغون النظرية امام في عصر الملاحدة أصبحوا يضعون النظرية ويبدأوا بالبحث عن أدلة تثبتها فان لم يجدوا اي دليل اخترعوا أدلة من عندهم.
                        5 ابيستيمولوجيا نعتبر ها علم مزيف pseudoscience
                        مجمل القول
                        خرافة الاكوان المتوازية عبارة عن داروينية كونية على غرار الداروينية البيولوجية صاحبها ملحد أراد ان يحل مشكلة استحالة خلق الكون من العدم بالصدفة فاقترح نموذجا داروينيا يتمثل في ملايير الانفجارات العشوائية كان احدها كوننا الناجح بالقوانيين المنظبطة التي نعرفها
                        لقد وقع الملاحدة في احراج كبير عندما كشف العلم ان الكون محكوم بظوابط لو تغير رقم بعد عشرين رقم من الفاصلة ينهار الكون على نفسه فبدل ان يقولوا سبحان الذي خلقه فابدعه قالوا ما قالوا ....

                        ما لم يتخلص العلم من الايديولوجيا الالحادية سوف نظل نرتل الأساطير دون تلعثم ...أسطورة السمكة التي تحولت لتمساح وتمساح تحول لنسر ونسر تحول لقرد وقرد تحول الى انسان
                        تبا للملاحدة وصدق الله ورسوله
                        6982 حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم فقالوا جئناك لنتفقه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان قال كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض " حديث شريف
                        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                        أوافقك تماما فهذه الفرضية - التي تبقى فرضية أقرب إلى الخرافة من الواقع - مجرد نعيق إلحادي لا يلتفت إليه.
                        لكن نتكلم هنا عن براهين قطعية يقينية لا تترك مجالا للصدفة والعشوائية والاحتمالات وتثبت وجود الله عز وجل ، وهو ما أبحث عنه.

                        Comment

                        • Aymane Sn
                          عضو
                          • Oct 2013
                          • 46

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elserdap مشاهدة المشاركة
                          الإنفجارات المتتالية للكون، أو الكون المتذبذب، أو الكون الدوري Cyclic model خرافة علمية!
                          حديثاً لا يتكلم العلماء عن الكون الدوري Cyclic model فقد خرج تقريبا خارج دائرة العلم، لأن الذين كانوا يتحدثون عن الكون الدوري كانوا يتجاهلون القانون الثاني للديناميكا الحرارية، والذي يتطلب إعادة ضبط الأنتروبيا في كل كون متكون جديد، وإلا فإن درجة الأنتروبيا تزداد مع كل كون وبالتالي تصير درجة الحرارة لا نهائية طالما كان الإنكماش والإنفجار لا نهائي، لكن معطياتنا العلمية تقول أن درجة حرارة الكون هي الآن 3.5درجة مطلقة، إذن تبقى قوانين الكون دالة على حدوث وابتداء الكون، ولا توجد انكماشات سابقة.

                          وقد أثبت العلم حديثا أنه كان يوجد الحد الأدنى من الأنتروبيا لحظة نشأة الكون وهو ما يؤكد أن الكون لم يسبقه انكماشات، ولا يوجد ما يُعرف بالكون الدوري.

                          ثم إن كل انفجار سيتطلب نفس الثابت الكوني المدهش ونفس الإعداد بعناية في كل نموذج كوني متكون، وإلا لن يتكون شيء وهذا دليل جديد على الخطأ العلمي لهذه النظرية .
                          the model “entails the same degree of tuning required in any cosmological model


                          أما بخصوص أُسطورة الأكوان المُتعددة، لو أردت التفصيل فيها فإليك الرابط الذي كتبته بشأنها
                          http://www.eltwhed.com/vb/showthread...gical-constant
                          هل يصح استدلالك هذا على الوجود ككل ؟ أم على كون ناشئ فقط ؟ فنظرية الأكوان المتوازية تفترض وجود أكوان مغايرة تماما كل كون منها له قوانينه الخاصة - ومنها تغير الأنتروبيا - فيبقى ازديادها مجرد معطى نسبي. فتذبذب الكون ظاهرة تخص "كل كون على حدة".

                          Comment

                          • hamzaD
                            عضو
                            • Aug 2012
                            • 1058

                            #14
                            اخشى اخي ايمن ان تكون ترد فقط من اجل الرد

                            حسنا لنأتي الان الى الكلام الذي تفضلت به، فقلت :
                            كلامك صحيح لكن يفترض بعض العلماء وجود دقيقة أولية لا سبيل لنا لمعرفة خصائصها -لأنها خارج الزمان والمكان- كانت "قبل" هذا الانفجار الأول - ولفظ "قبل" هنا لا يصح لعدم وجود الزمان أصلا - فيخلصون إلى أنه لا يمكن إثبات ولا نفي ما يحدث ما قبل هذه المرحلة.
                            فالدليل العقلي المعروف لإبطال أزلية الكون - قانون التيرموديناميك - صالح فقط للكون بعد نشوءه وبالتالي يستحيل إثبات أو نفي أزلية الأكوان المتوازية - على فرض وجودها - إلا بعد نشوء الزمن.
                            هذا ليس دليل عقلي اخي، بل دليل تجريبي، والادلة والقرائن التجريبية على عدم صحة فرض الكون المتذبذب كثيرة جدا، لذلك فلا يقول به احد من الفزيائيين المعتبرين، هذا خلاصة الكلام في الدليل التجريبي.

                            ثم تقول :
                            و هل يصح تسميتها بقوانين ؟ فكل ما في الأمر انفجارات عشوائية لا نهائية تفضي في الأخير إلى كون معجز ، فهذه القوانين مجرد نتيجة لهذه الصدف اللانهائية.
                            انت تخلط اخي بين نظرية الكون المتذبذب والاكوان المتعددة، ففي الاولى هناك قوانين واحدة، تحكم سرعة التمدد، والانكماش الانتروبي وغيرها، فيصح الدليل الذي قررته لك، اما في الاكوان المتعددة فلكل كون قوانينه الخاصة به وله ثوابته التي تميزه عن غيره، وقد قلنا ان عدد هذه الاكوان ممكن في ذاته، يحتاج لمن خصصه، وايضا القوانين التي تحكم كل كون من هذه الاكوان المحددودة يلزمها مقونن، اما في افتراض اكوان متعددة لانهائية فهو مستحيل عقلي لانها مستحيلة التحقق في العالم المادي.

                            استدلال صحيح لكن أشكل علي كون كل ممكن حادثا ؟ فقد أثبت ابن سينا والفارابي وفلاسفة آخرون تلازم المعلول مع العلة - أزلية الكون وأزلية الله عز وجل - ، والكون - على حد علمي - ممكن وليس واجب الوجود.
                            السلسلة ككل ممكنة، خصصها الله تعالى وقد استدل ابن رشد بهذا الدليل لكي يثبت وجود الله بالموازاة مع وجود الكون، فهذا الدليل يدل فقط على وجود الله تعالى، اما ابطال اعتقاد ابن رشد في قدم الكون فيكون بالدليل الذي سأشرحه تحت.

                            فقلت :
                            مفهوم الطرح والمساواة الذي استعملته غير مجد في السلسلة اللانهائية ، فتساوي السلسلة اللانهائية والسلسلة الأصلية لا فارق فيه فلا تناقض في ذلك.
                            ردك هذا اخي فارغ من اي مضمون، كيف تصفهما بالتساوي والفرق في المثال انفجاران ؟ فالسلسلة الاولى لانهائية، والسلسلة التي من المفترض اننا نقصنا منها انفجارين لانهائية ايضا، فاصبح الجزء الذي هو الكون الثاني مساويا للكل، وغير هذا ستكون ناقضت نفسك، فالسلسلة ليستا متساويتان ومع ذلك فقد اعطيتهما حكما واحدا بانهما لانهائيتين.
                            وافتراض انفجار آخر ينضاف إلى اللانهاية متناقض ، لكون اللانهاية لا يضاف إليها شيء أصلا.
                            أحسنت وهذا الذين نقوله، فاللانهائية لا ينضاف اليها شيء اصلا، لكن ان جاز ان تضيف الى هذه الانفجارات التي مضت انفجارا واحدا، وهذا ممكن بالضرورة لكان ذلك دليلا على ان السلسلة اصلا ليست لانهائية، فتكون حادثة ككل، وهذا هو المطلوب، وغير مسموح لك ان تعترض هنا وبهذا الدليل نرد على ابن رشد ايضا.

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #15
                              أعشق الفيزياء لكنني لست من أهلها .. قرأت للإخوة الكرام شيئا عن هذا الموضوع و أرجو أن تتم به الفائدة :

                              ... فرضية طرحها بعض العلماء تجنباً لافتراض حتمية بداية الكون ونهايته ـ تدعى (نظرية الكون المتذبذب أزلياً )، أي : انفجار ـ تمدد ـ انكماش ـ انسحاق، ثم انفجار جديد لتتكرر الدورة ) فلا بداية ولا نهاية، بل دورات أزلية من التمدد والانكماش.

                              و هذه النظرية عليها تحفظات كثيرة، كما يقول الفيزيائي بلودمان: إن عالمنا لا يمكن له أن يتكرر في المستقبل، ونحن ندرك الآن أن أي كون مغلق، كعالمنا، لا يمكن أن يمر إلا بدورة واحدة من دورات التمدد والانكماش وذلك بسبب ضخامة الأنتروبيا (القصور الحراري) المتولدة في كوننا، الذي هو أبعد ما يكون عن التذبذب.

                              وسواء كان الكون مغلقاً أو مفتوحاً، مرتداً أم متمدداً على وتيرة واحدة، فإن التحولات غير المعكوسة في أطوار الكون تدل على أن لهذا الكون بداية ووسطاً ونهاية محددة. كذلك فإن نظرية (الكون المتذبذب) لا تنسجم مع (النسبة العامة )، ومن هنا يخلص (جون ويلر) إلى أن عملية انكماش كبيرة وهائلة وواحدة من شأنها أن تنهي الكون إلى الأبد بانهيار واحد!! وبذلك ندرك أنه عندما يحدث انهيار بالجاذبية في المستقبل فسنكون قد وصلنا إلى نهاية الزمن، وما من أحد قط استطاع أن يجد في معادلات النسبية العامة أدنى حجة تؤيد القول بعملية تمدد أخرى جديدة، أو بوجود كون متذبذب، أي دورات أزلية، أو شيء آخر سوى النهاية، ولا شيء غير النهاية .. وسبحان الله فالعلم الصحيح قبس من أنوار القرآن.
                              ويقول الله تعالى عن الانكماش الكوني المتوقع في المستقبل : (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين ) [الأنبياء].

                              الزمن بين العلم والقرآن
                              د / منصور محمد حسب النبي رحمه الله
                              أستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين شمس والرئيس الأسبق لمجلس إدارة جمعية الإعجاز العلمي في القاهرة

                              موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.



                              أعجبتني هذه من الأخ الفاضل حمزة، و أحسب أنها الجواب الفصل :

                              فمجرد الافتراض يسقط الدليل.

                              Comment

                              Working...