نبوة محمد بين الشك و اليقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • باحث عن الهدى
    عضو
    • Oct 2006
    • 20

    #16
    الأخ العزيز د . عزمي :-

    إن هذا ما كنت أود فعله كما ذكرت أن يكون الحوار ثنائيا و هذا كان مطلبي منذ البداية .

    و أود أن ألخص ما أود طرحه كما يلي :

    * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
    * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
    * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
    * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .

    أرجوا من كافة المشاركين أن يكون الحوار في هذه البنود الموضحة منعا للتشتيت .

    و تقبلوا إحترامي و شكراَ ............

    Comment

    • باحث عن الهدى
      عضو
      • Oct 2006
      • 20

      #17
      أ ولا أرجو أن يكون الحوار ثنائيا كما ذكرت . هذا أولا أخي الحمد لله .
      ثانيا أرجو أن يكون في النقاط السابقة .
      أما بخصوص قولك فأريد أن أعرف أليس من اليهود قوم صالحون وهم من أمن بموسى فكيف يعقل أن تتواطأ هذه التحريفات بينهم ؟!!!!!!

      ولكن أذكر دليلك كما قلت على أن يكون دليل قاطع .

      و أكرر أني أريد حوارا ثنائيا و يتضمن ما ذكرت من قبل منعا للتشتيت كما أقول و يقول أخي د .عزمي ...........

      و شكرا لكم .

      Comment

      • مراقب 1
        عضو إدارة
        • Sep 2004
        • 1955

        #18
        طلب الأخ باحث عن الهدى أن يحاور طالب علم حول نبوة النبى صلى الله عليه وسلم ثم تدخل الأخ عبد الكريم وابدى استعداده للحوار لانه لم يجد طالب علم يتقدم ، فتدخلت وقلت للمحاورين قليل من الصبر حتى اجيب مطلب باحث واتى له بطالب علم يحاوره ، فما وجدت الأخ عبد الكريم التزم بكلامى ولا فعل نفس الشىء الأخ باحث بل احدهما وضع مداخلة والثانى تفاعل معها وكان كلامى لا وجود له .

        ولو كان الحوار يسير بشكل منهجى مرتب لتركته ولكنى أرى للاسف خروج من اوله وتشتيت وابتعاد عن اصله لو استمر ، ولهذا فأنا مضطر إلى تحديد المحاورين وكذلك الموضوع منعا للتشتيت ، وسيكون الحوار - بشكل مؤقت - بين باحث عن الهدى و د. هشام عزمى ومن سيتدخل فى الحوار سيتم حذف مداخلته ، وفى اثناء ذلك سابحث عن طالب علم متفرغ ليكمل الحوار مع باحث .

        والله الموفق
        الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

        Comment

        • باحث عن الهدى
          عضو
          • Oct 2006
          • 20

          #19
          أنا أأيد رأي المراقب على ما ذكر .
          وليكن الحوار بيني وبين د. عزمي على ما ذكرت من الشروط من قبل .إلى أن يأتي أحد طلبة العلم.

          ولكن أرجو من المراقب 1 السماح بمداخلة واحدة فقط للأخ عبد الكريم يوضح فيها ما ذكره .

          ولكم جزيل الشكر .........

          Comment

          • مراقب 1
            عضو إدارة
            • Sep 2004
            • 1955

            #20
            الاصلح أن يرسل لك الأخ عبد الكريم مداخلته على الخاص ، وبهذا نحافظ على الحوار ويصلك ما تريد معرفته .
            الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

            Comment

            • باحث عن الهدى
              عضو
              • Oct 2006
              • 20

              #21
              الأخ العزيز د . عزمي :-

              إن هذا ما كنت أود فعله كما ذكرت أن يكون الحوار ثنائيا و هذا كان مطلبي منذ البداية .

              و أود أن ألخص ما أود طرحه كما يلي :

              * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
              * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
              * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
              * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .
              هذا ما أريدة ولتبدأ بأول موضوع و أنا أنتظرك .

              و لك جزيل الشكر .

              Comment

              • عبدالكريم
                عضو
                • Jul 2006
                • 64

                #22
                السمع والطاعة لشيخنا المراقب العام رقم 1 دائماً ، بورك في جهودكم وشكراً للأخوة وبالتوفيق
                في مسلم عن أبوهريرة أن الرسول صلى الله علية وسلم قال : قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث ذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته باالفلاة ومن تقرب إلى شبراً تقربت إلية ذراعاً ومن تقرب إلى ذراعاً تقربت اليه باعاً وإذا أقبل إلى يمشي أقبلت إليه أهرول ) .

                Comment

                • د. هشام عزمي
                  باحث علمي
                  • Dec 2003
                  • 7007

                  #23
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

                  جزى الله الأخ المراقب كل الخير ، وسأبدأ وضع المشاركة الأولى هذا المساء إن شاء الله على أن يقوم أحد أهل العلم بإكمال الموضوع بعون الله .

                  لكني مرتبط بسفر صباح يوم الجمعة ، فسأحاول الدخول في نقاط قصيرة مقتضبة رغم أني كنت أود بحث مسائل أكثر تشعبًا وطولاً ، والمرء لا يدري أي المسائل أطول ، فما تراه صغيرًا لا يراه غيرك كذلك ، والله المستعان .

                  عمومًا أدلة النبوة كما ذكرها أهل العلم هي كالآتي :
                  - البشارات في الكتب السابقة .
                  - شخصية النبي صلى الله عليه وسلم .
                  - المعجزات بما فيها القرآن الكريم .
                  - معالم الدين الذي جاء به النبي .
                  - أثر النبي وتعاليمه في أمته .

                  وسوف اتناول مسألة البشارات التي تفاعل معها الزميل الباحث عن الهدى وانصحه باقتناء الكتاب الذي ذكرته في مشاركة سابقة ، فهو كتاب قيم في بابه وربما ليس له نظير .
                  إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                  [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                  قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #24
                    جزاك الله خيرًا أخي عبد الكريم ، وبارك فيك وحفظك من كل سوء .
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • باحث عن الهدى
                      عضو
                      • Oct 2006
                      • 20

                      #25
                      أخي د.عزمي شكرا لك .

                      أما مسألة البشارات فأكتفي بما ورد في كتب العلماء و كتاب محمد في الكتاب المقدس و قد طلبت من الأخ عبد الكريم رابط لهذا الكتاب على البريد الخاص و أدعوك أنا أيضا إن كنت تعرف رابطا للتحميل ولك جزيل الشكر ..........

                      وذلك مؤقتا حتى أجده و أنا أعرف أنه يباع في دار الأنصار لكن لا أعرف أين هي .؟

                      و أرى أن تبدأ بالمعجزات و بالتحديد القرأن الكريم و كذلك النبوءات ....

                      وتقبل مني تحياتي .

                      Comment

                      • ناصر الشريعة
                        محاور
                        • Jul 2006
                        • 1064

                        #26
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        استأذن الأخ الكريم د. هشام عزمي وفقه الله في سفره ويسر له أمره جزاه الله خيرا وبارك فيه وإدارة المنتدى في محاورة الزميل باحث عن الهدى وفقه الله إليه في إثبات نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم في إثبات أن الإسلام هو دين الحق .

                        فإن أذنتم لي ، فأرجو من الزميل باحث عن الهدى أن يبين لي ضوابط الشك الذي يريد أن يناقش به ويحاور من خلاله ، هل هو مطلق الشك أم شك علمي له منهجيته وضوابطه ؟ وما هي هذه المنهجية وضوابطها التي سيسير عليها في نقاشه حتى لا يكون الشك هو التكذيب لا البحث عن الهدى ؟

                        كما أطلب منه أن يأتي بدليل قطعي على خبر ماض كائنا ما كان هذا الخبر ووجه القطع في صحة ذلك الخبر كنموذج منه على ما يريد منا أن نأتيه بمثله أو أقوى منه .

                        فإن أجبتني عن ذلك بجواب منهجي واضح ، فننتقل إلى السؤال التالي :

                        هل سؤالك عن صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو بحث في دليل تعيين كونه نبيا ، أم لكونك تنكرالأنبياء جميعا ؟
                        وظني من خلال طرحك للموضوع أنك إنما تطالب بالدليل القطعي على كون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من عند الله عز وجل كبقية الأنبياء ، وليس إنكارا منك لنبوة الأنبياء من قبله ، وإلا تناقض ذلك مع إثباتك وجود الله عز وجل وحكمته ورحمته وعدله في بعث الرسل .

                        هذا كله على فرض أنك تثبت وجود الله عز وجل ، أما إن كنت تنكر وجود الله عز وجل فلا يصلح البحث في الفرع مع جحد الأصل وهو ما قررته أنت سلفا في المشاركة رقم 3
                        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )



                        وأخيرا : لدي ملاحظة على اختيار الزميل باحث عن الهدى أن يمثل الشك في الحوار إذ الشك إما أن يكون منهجا علميا فيصير من حق الطرفين سلوكه والاستفادة منه ، وإما أن يكون عبثا وجحدا للحقائق بمجرد الدعوى والتكذيب فلا يصح حينئذ أن يتخذه أحد الطرفين أو كليهما أساسا للحوار ومنهجا له .

                        كما أن قضية تمثيل الشخص رؤية ما ، فيها نظر ، لأنه لا يلزم من ذلك التزام الشخص بكل ما في تلك الرؤية ، فيمكن لشخص أن يتبرع بتمثيل وجهة نظر طرف وهو غير مقتنع بها وإنما لمجرد عرض الآراء ومناقشتها لا غير . وهذا يصلح في مجال آخر ، أما إذا كان الطرف يطالب بمعرفة شيء ينكره فحينئذ لنا الحق في أن نطالبه بأن يمثل نفسه حتى يصل إلى قناعته الذاتية
                        ثم بعد ذلك يمكن مناقشة ما قد يعرض له من شبهات ترد على قناعته الذاتية هذه .



                        نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                        إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                        وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                        مجلة منتدى التوحيد

                        Comment

                        • باحث عن الهدى
                          عضو
                          • Oct 2006
                          • 20

                          #27
                          فإن أذنتم لي ، فأرجو من الزميل باحث عن الهدى أن يبين لي ضوابط الشك الذي يريد أن يناقش به ويحاور من خلاله ، هل هو مطلق الشك أم شك علمي له منهجيته وضوابطه ؟ وما هي هذه المنهجية وضوابطها التي سيسير عليها في نقاشه حتى لا يكون الشك هو التكذيب لا البحث عن الهدى
                          هذا منهجي :-
                          * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
                          * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
                          * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
                          * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .

                          أنا فقط أرجوا ما يطمئن به قلبي ويصل إلى اليقين بذلك و ذلك بعد يأس من كثرة ما قرأت و ما يثيره المسيحيون و غيرهم من طعن في الإسلام .

                          كما أطلب منه أن يأتي بدليل قطعي على خبر ماض كائنا ما كان هذا الخبر ووجه القطع في صحة ذلك الخبر كنموذج منه على ما يريد منا أن نأتيه بمثله أو أقوى منه
                          أنا لست هنا لأتحداكم و لكن متى صح الخبر فأنا أوافقك فأنت تطرح دليلك وأنا أقول لك بعد ذلك الشبهة التي قدحت في هذا الدليل .

                          هل سؤالك عن صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو بحث في دليل تعيين كونه نبيا ، أم لكونك تنكرالأنبياء جميعا ؟
                          وظني من خلال طرحك للموضوع أنك إنما تطالب بالدليل القطعي على كون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي مرسل من عند الله عز وجل كبقية الأنبياء ، وليس إنكارا منك لنبوة الأنبياء من قبله ، وإلا تناقض ذلك مع إثباتك وجود الله عز وجل وحكمته ورحمته وعدله في بعث الرسل .

                          هذا كله على فرض أنك تثبت وجود الله عز وجل ، أما إن كنت تنكر وجود الله عز وجل فلا يصلح البحث في الفرع مع جحد الأصل وهو ما قررته أنت سلفا في المشاركة رقم 3

                          أنا أطلب الدليل القطعي على كون محمد رسول الله ولست أنكره و لكن عندي شك فقط و لست أنكر النبوات أو أنكر وجود الله .

                          وأخيرا : لدي ملاحظة على اختيار الزميل باحث عن الهدى أن يمثل الشك في الحوار إذ الشك إما أن يكون منهجا علميا فيصير من حق الطرفين سلوكه والاستفادة منه ، وإما أن يكون عبثا وجحدا للحقائق بمجرد الدعوى والتكذيب فلا يصح حينئذ أن يتخذه أحد الطرفين أو كليهما أساسا للحوار ومنهجا له .
                          لست سفوسطائيا و لكن عندي بعض الشكوك التي تراكمت و تسببت في القدح في نبوة محمد و لست أجحد الحقائق و لست أعبث بل ذلك مما دعاني إلى أن أطلب معرفة الدين الحق فقط و الذي يؤمنني في الأخرة و أن أكون محايدا في معرفته و البحث عنه و لذلك أقول أنه إذا ثبت بالدليل القاطع المطمئن للقلب أن الإسلام حق إتبعته لعلمي أن الحق واحد ولا يمكن تعدده . و أنا مسلم ولكن عندي شكوك . و أنا مع سؤالي لكم و ضعت نفسي في وضع محايد .

                          و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "

                          كما أن قضية تمثيل الشخص رؤية ما ، فيها نظر ، لأنه لا يلزم من ذلك التزام الشخص بكل ما في تلك الرؤية ، فيمكن لشخص أن يتبرع بتمثيل وجهة نظر طرف وهو غير مقتنع بها وإنما لمجرد عرض الآراء ومناقشتها لا غير . وهذا يصلح في مجال آخر ، أما إذا كان الطرف يطالب بمعرفة شيء ينكره فحينئذ لنا الحق في أن نطالبه بأن يمثل نفسه حتى يصل إلى قناعته الذاتية
                          ثم بعد ذلك يمكن مناقشة ما قد يعرض له من شبهات ترد على قناعته الذاتية هذه .
                          أنا فقط أردت توضيح ما في نفسي و لست أني ملتزما مطلق الشك فإن أثبت لي بما يطمئن القلب به أن الإسلام حق و أن من إتبعه ينجو في الأخرة . زال كل ذلك عني و عرفت أنه الحق و إطمأن قلبي .

                          Comment

                          • باحث عن الهدى
                            عضو
                            • Oct 2006
                            • 20

                            #28
                            بأختصار شديد أنا أريد أن تقنعني بنبوة محمد و أن الإسلام حق و أن إتباعه ينجيك من النار فقط هذا ما أريد .

                            Comment

                            • ناصر الشريعة
                              محاور
                              • Jul 2006
                              • 1064

                              #29
                              أسأل الله أن ينير قلبك ويهديك ، فيظهر من ردك أنك تريد طمأنينة القلب بالإيمان بعد أن استمعت إلى أكاذيب أعداء الإسلام وهي هراء وباطل . فنسأل الله أن يوفقك للهدى وينزل عليك السكينة والطمأنينة .

                              هذا منهجي :-
                              * أن تستدل علي نبوة محمد بأحد الأدلة القاطعة و الثابتة فعلا .
                              * أن تبين لي مدلول هذه الأدلة وما دلت عليه في الواقع .
                              * هل معنى ثبوت هذا الدليل أن الإسلام حق ؟ و إن لم يكن ذلك فما دليل أن الإسلام حق ؟
                              * ثم إن مت على هذا الدين فماذا سيكون مصيري ؟ وهذه أهم نقطة و أرجوا فيها دليلا واضح يطمئن قلبي .
                              ما ذكرت من المنهجية ليس جوابا على ما طلبت وإنما هو عرض لمطلبك في أول الموضوع ووضوحه يغني عن تكراره . فإن كان لديك ما تضيفه جوابا على سؤالي حول منهجيتك في ((الشك)) الذي ستواجه به ((اليقين)) فتفضل بعرضه مشكورا ، وإلا فليكن النقاش على أساس غير التزام الشك ، وهو البحث عن الأدلة والأخذ بأقواها وأرجحها ، ووضع الشكوك في مرتبتها من القوة والضعف . فلا يعارض دليل قوي بما هو أضعف منه .

                              أنا فقط أرجوا ما يطمئن به قلبي ويصل إلى اليقين بذلك و ذلك بعد يأس من كثرة ما قرأت و ما يثيره المسيحيون و غيرهم من طعن في الإسلام .
                              تبين من عبارتك هذه أنك مسلم أكثر الاستماع للشبهات عن الإسلام قبل أن يعرف حقيقة الإسلام وحقيقة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، ومن كان هذا حاله كانت حاجته إلى أن يعطي الإسلام من الوقت مثل الذي أعطاه لأعداء الإسلام ، ويعطيه من حسن الاستماع والتأمل والمطالعة مثل ما جعل لمخالفيه وأعدائه .
                              وإذا كان الأمر كذلك كان من الواجب عليك أن لا تهجم على الإسلام ونبيه مبارزا يقينياته بشكوكيات أعدائه ، بل ينبغي أن تبذل من وقتك وسمعك وبصرك وتفكيرك في التعرف على حقيقة الإسلام ما يجعلك منصفا في التعامل معه مستيقنا في ما تفهم عنه وتتحدث حوله .

                              أنا لست هنا لأتحداكم و لكن متى صح الخبر فأنا أوافقك فأنت تطرح دليلك وأنا أقول لك بعد ذلك الشبهة التي قدحت في هذا الدليل .
                              نعم أنا سأطرح الأدلة ، ولكن قبل أن تورد أنت الشبهة أطلب منك أن تقدر قوة الدليل وقوة الشبهة ، فنأخذ بالأقوى ونطرح الأضعف ، وإلا فلا يجوز عقلا أن يطرح الدليل القوي لأدني شبهة عارضة لا أساس لها من الصحة ، فالشبهة ما دامت شبهة فهي تضعف عن رتبة الاستدلال وإنما هي حيلة المكذب العاجز لا غير بعد أن يستبين له الدليل المخالف لها وقوته .


                              أنا أطلب الدليل القطعي على كون محمد رسول الله ولست أنكره و لكن عندي شك فقط و لست أنكر النبوات أو أنكر وجود الله .
                              ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .
                              في انتظار جوابك على هذا السؤال .

                              و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "
                              هذه الشبهة قد رد عليها العلماء من قديم ، إذ مبنى الشبهة على أن جميع الملل تدعي أنها على الحق ، ولا مرجح لأحدها على الأخرى .
                              وهذه الشبهة باطلة ، لأن الدعاوى إنما توزن بالبينات ، فمن ادعى شيئا بغير بينة لم يكن له حق فيه ، ومن ادعى شيئا وأتى ببينته عليه كان أحق به من غيره .
                              والملل التي تدعي أنها على الحق إما أن تأتي ببينة أو لا . وهذه البينة إما أن تكون صحيحة أو لا . ويستحيل أن تكون كلها على الحق أو كلها على الباطل ، بل لا بد من أن يوجد الحق كما يوجد الباطل ، لا سيما وأنت تثبت وجود الله عز وجل والنبوات السابقة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم .
                              ومعلوم لك أن مقارنة بين الإسلام وغيره من الأديان تكفي في بيان سمو الإسلام عليها وتفوقه على جميعها وهذا وحده كاف في إقامة الدلالة على أنه دين الله الحق . كما سيأتي تفصيله أيضا .


                              وقبل أن أورد الأدلة على صدق نبوة النبي صلى الله عليه وسلم أنتظر منك الجواب على السؤال السابق :
                              ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .

                              علما أن أدلة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لا تنحصر في المعجزة ، ولا في بشارات أهل الكتاب ، بل هي أدلة لا حد لها ولا حصر وتفوق التواتر ويخضع لها العقل ويطمأن لها القلب ويستيقن بها الفؤاد ، ويعلمها الجميع ومن ينكرها كمن ينكر الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب .
                              نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                              إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                              وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                              مجلة منتدى التوحيد

                              Comment

                              • باحث عن الهدى
                                عضو
                                • Oct 2006
                                • 20

                                #30
                                الأخ العزيز :-

                                ما ذكرت من المنهجية ليس جوابا على ما طلبت وإنما هو عرض لمطلبك في أول الموضوع ووضوحه يغني عن تكراره . فإن كان لديك ما تضيفه جوابا على سؤالي حول منهجيتك في ((الشك)) الذي ستواجه به ((اليقين)) فتفضل بعرضه مشكورا ، وإلا فليكن النقاش على أساس غير التزام الشك ، وهو البحث عن الأدلة والأخذ بأقواها وأرجحها ، ووضع الشكوك في مرتبتها من القوة والضعف . فلا يعارض دليل قوي بما هو أضعف منه .
                                أعذرني أنا لم أفهم مرادك عن منجية الشك هذه حتى الأن . ولكن كما قلت لك أنا لا ألتزم الشك المطلق بمعنى أنك إن أتيت بدليل قوي قاطع إنقدت له وخضعت و لكن كما ذكرت قوي قاطع وليس هذا تحدي و لكنه طلب إطمئنان للقلب ليس إلا .

                                تبين من عبارتك هذه أنك مسلم أكثر الاستماع للشبهات عن الإسلام قبل أن يعرف حقيقة الإسلام وحقيقة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، ومن كان هذا حاله كانت حاجته إلى أن يعطي الإسلام من الوقت مثل الذي أعطاه لأعداء الإسلام ، ويعطيه من حسن الاستماع والتأمل والمطالعة مثل ما جعل لمخالفيه وأعدائه .
                                ليس ما تفرست به صحيحا بالقدر الكافي و لإن كان جزئيا صحيحا فإن سبب شكوكي في الأصل كان من داخلي بسبب الشبهة التي ذكرت لك . ثم بعد ذلك هؤلاء الأعداء و أنا لا أطمئن لصدقهم .

                                وإذا كان الأمر كذلك كان من الواجب عليك أن لا تهجم على الإسلام ونبيه مبارزا يقينياته بشكوكيات أعدائه ، بل ينبغي أن تبذل من وقتك وسمعك وبصرك وتفكيرك في التعرف على حقيقة الإسلام ما يجعلك منصفا في التعامل معه مستيقنا في ما تفهم عنه وتتحدث حوله .
                                لقد فعلت وقرأت كثيرا حتى فشلت و يأست من إقناع نفسي بما هو موجود في الكتب فأتيت إلى هنا رجاء ذلك .

                                نعم أنا سأطرح الأدلة ، ولكن قبل أن تورد أنت الشبهة أطلب منك أن تقدر قوة الدليل وقوة الشبهة ، فنأخذ بالأقوى ونطرح الأضعف ، وإلا فلا يجوز عقلا أن يطرح الدليل القوي لأدني شبهة عارضة لا أساس لها من الصحة ، فالشبهة ما دامت شبهة فهي تضعف عن رتبة الاستدلال وإنما هي حيلة المكذب العاجز لا غير بعد أن يستبين له الدليل المخالف لها وقوته .
                                أتفق معك و إبدأ أنت و أنا أعرض عليك ما علق بذهني و أنت تحدد هذا .

                                ما دمت تؤمن بالنبوات ، فسم لنا نبيا أو أكثر ممن تؤمن بهم .
                                في انتظار جوابك على هذا السؤال .
                                هل أنت تريد تعجيزي؟!!!!!!!!!!!!
                                أنا أؤمن بجواز بعثة الرسل و ليس بأنبياء بعينهم وكما تعلم لا يتم هذا بغير الإيمان بمحمد(ص) لأنه هو الذي أخبر عنهم .

                                و لعلمك أن منبع الشبهة عندي مصدرها كما قلت سالفا إدعاء الملل كلها أنها على الحق فأثار ذلك في نفسي سؤالا و هو " وما أدراني إذن أنني أيضا على الحق و ما سيكون مصيري في الأخرة إذا كان الإسلام ليس هو الحق وكانت المسيحية أو اليهودية مثلا ؟ "
                                هذه الشبهة قد رد عليها العلماء من قديم ، إذ مبنى الشبهة على أن جميع الملل تدعي أنها على الحق ، ولا مرجح لأحدها على الأخرى .
                                وهذه الشبهة باطلة ، لأن الدعاوى إنما توزن بالبينات ، فمن ادعى شيئا بغير بينة لم يكن له حق فيه ، ومن ادعى شيئا وأتى ببينته عليه كان أحق به من غيره .
                                والملل التي تدعي أنها على الحق إما أن تأتي ببينة أو لا . وهذه البينة إما أن تكون صحيحة أو لا . ويستحيل أن تكون كلها على الحق أو كلها على الباطل ، بل لا بد من أن يوجد الحق كما يوجد الباطل ، لا سيما وأنت تثبت وجود الله عز وجل والنبوات السابقة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم .
                                إذن فرد على هذة الشبهة أولا قبل أدلة النبوة . و لكن رد مقنع كافيا شافيا .

                                ومعلوم لك أن مقارنة بين الإسلام وغيره من الأديان تكفي في بيان سمو الإسلام عليها وتفوقه على جميعها وهذا وحده كاف في إقامة الدلالة على أنه دين الله الحق . كما سيأتي تفصيله أيضا .
                                هذا ما بدأت فعله منذ شهر وهو عمل مقارنة بين الأديان و بخاصة السماوية منها كاليهودية و المسيحية و الإسلام حتى أصل إلى أحق دين فيهم و أأمنهم للهروب من النار .


                                علما أن أدلة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لا تنحصر في المعجزة ، ولا في بشارات أهل الكتاب ، بل هي أدلة لا حد لها ولا حصر وتفوق التواتر ويخضع لها العقل ويطمأن لها القلب ويستيقن بها الفؤاد ، ويعلمها الجميع ومن ينكرها كمن ينكر الشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب .
                                إذن فهلم إلى ذلك و أرجوا أن تتحدث بإستفاضة عن معجزة القرأن خاصة و هو موجود لا يمكن لأحد إنكاره .

                                Comment

                                Working...