نبوة محمد بين الشك و اليقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قرآن الفجر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد القديري مشاهدة المشاركة
    متى ؟؟
    وأين ؟؟
    وكيف ؟؟
    حسب ما فهمت تسأل عن كيفية مساعدتك
    ارسل على الخاص لأحد المراقبين واطلب فتح قسم الحوارات الخاصة لك ، ويمكنك اختيار محاورك أو ترك ذلك للإدارة
    لن يرى أحد حوارك معه ، سيقدم لك العون والله يهدي من يشاء
    كل الأخوة على علم ودراية فلا تقلق
    هداك الله

    Leave a comment:


  • يزيد القديري
    replied
    متى ؟؟
    وأين ؟؟
    وكيف ؟؟

    Leave a comment:


  • قرآن الفجر
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد القديري مشاهدة المشاركة
    اقتراح بسيط ..
    اعتقد ان مربط الفرس هو مناقشة معجزة النبي محمد عليه الصلاة والسلام .. فاثبات معجزة القرآن كفيل باسلام الاخ باحث عن الهدى ..
    واعتذر ان رأيام في اقتراحي تطفلا عليكم .
    الأخ باحث عن الهدى هداه الله وعاد للإسلام والحمد لله
    جزى الله خيراً كل من أعانه وأخذ بيده
    ماذا عنك أنت؟ لما لا تطلب العون وتضع تساؤلاتك عسى أن يهديك الله ويشرح قلبك للإسلام

    Leave a comment:


  • يزيد القديري
    replied
    اقتراح بسيط ..
    اعتقد ان مربط الفرس هو مناقشة معجزة النبي محمد عليه الصلاة والسلام .. فاثبات معجزة القرآن كفيل باسلام الاخ باحث عن الهدى ..
    واعتذر ان رأيام في اقتراحي تطفلا عليكم .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    سأجيب على سؤالك أخي الكريم ثم أنتظر منك الإشارة ببدء الانتقال إلى مناقشة سؤالي حول الدليل القطعي الثاني على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .


    يقول بعض النصارى :

    " أن التمكين لمحمد كان تمكينا بشريا محضا و ذلك كان في مكة و معه السيدة خديجة و عمه أبو طالب ثم إنتقل إلى المدينة بعد تأيد الأنصار له وبالتالي فلا دخل لتأييد الله له ؟!!!! "
    يقال لهذا النصراني ، أن قوله هذا مجرد دعوى تعارض الواقع والحقيقة كل المعارضة ، فلا يمكن أن يدعي نبي النبوة وهو كاذب ثم يجعل الله الغلبة والعلو له في الأرض على جميع من خالفه . بل هذا يؤول إلى الطعن في حكمة الله عز وجل وقدرته ورحمته ، وهو مستحيل قطعا .
    ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وأصحابه قلة في جميع المعارك التي خاضوها إلا معركة حنين ، وكان أعداؤهم أضعافهم لا سيما في حرب الفرس والروم فلا مقارنة بين الأعداد ، ومع ذلك كتب الله النصر للمسلمين وليس لديهم مثل الذي عند أعدائهم من العدد والعدة . فهذا النصر والتمكين على أمم الكفر والشرك كلها دليل على نصر إلاهي لا مجرد تمكين بشري محض .
    وعلامة ذلك في واقعنا أن العرب والمسلمين رغم أنهم بالملايين إلا أنهم حين تركوا تحكيم شرع الله لم يمكن الله لهم في الأرض على أعدائهم ، وهذا سر أمة الإسلام ، كشفه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه للأمة حين قال : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة فيما سواه أذلنا الله .
    وقال صلى الله عليه وسلم : "إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " (سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني رحمه الله تعالى : 11) .

    ومن نظر في ظهور الأمم والحضارات واستمرارها علم أن ظهور الإسلام على غيره من الأديان وظهور حضارته على بقية الحضارات لا يكون مرجعه بشريا قط ، بل هناك حفظ ونصر من الله لهم ، لولاه لبقي العرب كما كانوا رعاة غنم يعدوا بعضهم على بعض ليس لديهم شيء من العلم والمعرفة إلا شعر يتناشدونه في أسمارهم وربما هيج عليهم الحروب والقتال عند المفاخرة والمنافرة بين زعمائهم وكبرائهم .

    وللنصارى جواب مخصوص آخر ، وهو أن كل نبي يؤمن به النصارى فإننا نطالبهم بالمستند على نبوته ، فلا يذكرون من مستند على نبوته إلا بينا لهم أن دلالته على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعظم ، وأن كل تشكيك منهم في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو داع إلى التشكيك في جميع من يؤمنون به من الأنبياء من باب أولى . وقد فصل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في "الجواب الصحيح على من بدل دين المسيح " .



    " العديد من أرباب الديانات فد إمتد دينهم كما إمتد الإسلام كالكنفيشيسيون في الصين فهؤلاء دينهم ممتد في الصين كلها (مليار و 200 مليون نسمة ) و هو يساوي عدد المسلمون و كنفيشيوس هذا فيلسوف صيني و مع ذلك فقد كثر أتباعه فلماذا لا يهلك الله أمثال هؤلاء و لا يمكن لهم في الأرض (هذا ليس إعتراض على حكمة الله ) و لكن أرجو التوضيح ؟
    كثرة الباطل وأهله ليست دليلا على نبوة أحد منهم أو من كبرائهم ، إذ ضابط الدليل على صدق النبوة أن يكون هناك من يدعي النبوة ، ثم أن يكون ذلك في زمن الإمكان ، وأن يكون داع إلى ما تقتضيه النبوة من توحيد الله والإيمان به ومستلزمات ذلك ومكملاته ، وأن يكتب له النصر والتمكين في الأرض على كل من خالفه في حياته وبعد وفاته .
    وهذه الأمور كلها غير متوفرة في أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا توجد في أحد قبله إلا أنبياء الله الذين أخبرنا الله ببعضهم في كتابه العزيز.

    وأما وجود ديانات شركية ووثنية غير توحيدية ، وفيها كهنة وسحرة وربما بعض من يؤلهونه من البشر فهذا من أظهر ما يكون على استحالة أن يكون فيهم عبد مؤمن بتوحيد الله فكيف بنبي ورسول من عند الله !!

    وما معنى النبي والرسول إلا أن يكون داع إلى الله وحده ، وتلك الديانات الباطلة تجعل مع الله آلهة يعبدونها من دون الله عز وجل ، فكيف يشكل على عاقل التفريق بين نبي ووثني ، وموحد ومشرك ، وعبد لله ، وعبد للأوثان والأصنام . وشريعة إلاهية ربانية ، وديانة شيطانية بشرية .

    فمن قطع وجزم بأن الله واحد لا شريك له لم يقع لديه ذرة شك في أن كل ديانة تقرر عبادة غير الله عز وجل هي ديانة باطلة ولو كان أتباعها بالملايين ، ولم يشك قط في أن من شرع لهم هذا الشرك لا يكون إلا شيطان مريدا ، فكيف يعقل أن يخلط بينه وبين أنبياء الله ورسله عليه الصلاة والسلام .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    وإذ قد ثبت لديك قطعية نبوته وصدقه في خبره عن الله وأنه يوحى إليه علمنا ضرورة أن جزاء من آمن به والتزم شريعته ومات على ذلك الجنة ، وجزاء من كفر به وكذب بالحق الذي أرسل به هو النار ، لا شك في ذلك ولا ريب . وعلمنا أن كل من خالفه قد خالف الحق وعارضه بالباطل بلا حجة ولا بينة وإنما بالتكذيب والشبه الساقطة .
    لي سؤال :-

    يقول بعض النصارى :

    " أن التمكين لمحمد كان تمكينا بشريا محضا و ذلك كان في مكة و معه السيدة خديجة و عمه أبو طالب ثم إنتقل إلى المدينة بعد تأيد الأنصار له وبالتالي فلا دخل لتأييد الله له ؟!!!! "

    أرجوا الإجابة على ذلك .

    " العديد من أرباب الديانات فد إمتد دينهم كما إمتد الإسلام كالكنفيشيسيون في الصين فهؤلاء دينهم ممتد في الصين كلها (مليار و 200 مليون نسمة ) و هو يساوي عدد المسلمون و كنفيشيوس هذا فيلسوف صيني و مع ذلك فقد كثر أتباعه فلماذا لا يهلك الله أمثال هؤلاء و لا يمكن لهم في الأرض (هذا ليس إعتراض على حكمة الله ) و لكن أرجو التوضيح ؟

    وتقبل تحياتي .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    أخي باحث عن الهدى
    قد علمنا مما سبق إثباتك للنبوة وأن هناك أنبياء بعثهم الله عز وجل ، وأن بعث الأنبياء والرسل من مقتضى حكمة الله عز وجل ، والسؤال هو :

    من خلال إقرارك بوجود الله وبعثه للأنبياء والرسل : ما الذي من أجله بعث الله الأنبياء والرسل ليدعوا أقوامهم إليه ؟
    بعبارة أخرى ما الذي يدعوا إليه الأنبياء والرسل ؟ إذ لا معنى للإقرار بوجود الأنبياء والرسل مع الجهل بما كانوا لأجله أنبياء ورسل مخبرين عن الله ، فلزم ضرورة من الإيمان بالأنبياء والرسل معرفة معنى ما به أرسلوا ولأجله بعثوا .

    وفقك الله للحق واعتقاده والعمل به .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    وفقك الله أخي باحث عن الهدى إلى طمأنينة الإيمان وثلج اليقين وسكينة النفس .

    فإن الحقائق الكبرى تكثر أدلتها وتعظم براهينها حتى يكون إنكارها محض تكذيب وكفران ، لا برهان عليه ولا سلطان.
    ومن هذه الحقائق الكبرى بعث الأنبياء والرسل ، ومنهم خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .

    وإذ قد ثبت لديك قطعية نبوته وصدقه في خبره عن الله وأنه يوحى إليه علمنا ضرورة أن جزاء من آمن به والتزم شريعته ومات على ذلك الجنة ، وجزاء من كفر به وكذب بالحق الذي أرسل به هو النار ، لا شك في ذلك ولا ريب . وعلمنا أن كل من خالفه قد خالف الحق وعارضه بالباطل بلا حجة ولا بينة وإنما بالتكذيب والشبه الساقطة . لأن الحق لا يخالف بعضه بعضا وهذه حقيقة قطعية ، فإذا ثبت لدينا بالقطع أنه نبي من عند الله وأن دينه هو الذي شرعه الله ، علمنا أن كل ما ناقضه وعارضه فهو باطل قطعا . فيكون جميع الملل والديانات المخالفة للإسلام باطلا بيقين لا شبهة فيه . وبمثل هذا يحصل اليقين للمؤمن عن بينة وبرهان ودليل صحيح لا مرية فيه .

    وسأضيف بعد قليل بتوفيق الله تعالى على ما سبق أدلة أخرى قاطعة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تؤكد الدليل السابق وتزيد من إيمان المؤمن وترد المشكك إلى اليقين بعد التردد في الإيمان به صلى الله عليه وسلم .

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز ناصر الشريعة :-

    تحياتي لك من كل قلبي .

    أما بعد ؛

    فقد قلت :

    هذا أحد الأدلة القاطعة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في إخباره أنه نبي من عند الله ورسول أرسله بالحق والهدى والدين الحق .
    وقلت أيضا :-

    وهناك أدلة أخرى قاطعة على صدق الأنبياء سأذكرها حتى تعلم أن طرق إثبات نبوة الأنبياء لا شك فيها ولا ريب .
    فلتبدأ أخي في عرضها حتى يسلم قلبي مما إعتراه و لك جزيل الشكر و العرفان.....

    و أنا لا أزال في بحثي حول صحة باقي الأديان و النظر في أدلتها و حتى الأن لم أجد دليلا للنصرانية و لا أقول ذلك تهكما و لكني لم أجد سوى أراء متضاربة و البحث ساريا إلى الأن عله يغير وجهة نظري .....

    وتقبل إحترامي.............

    Leave a comment:


  • مراقب 1
    replied
    تم نقل التعقيبات على الحوار إلى هذا الرابط

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    ما ذكرت من الدليل هو دليل قاطع لا يعارض .
    هذا أحد الأدلة القاطعة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في إخباره أنه نبي من عند الله ورسول أرسله بالحق والهدى والدين الحق .

    هل في باقي الديانات مثل هذه الادلة لأن وجود مثل هذا يلبس الأمر ؟
    ليس ذلك إلا للأنبياء الصادقين والديانات الصحيحة كما هو الحال في الأنبياء الذين قص الله خبرهم في القرآن الكريم ، أما الديانات الباطلة ومدعي النبوة فيستحيل وجود ذلك لهم عقلا وشرعا وواقعا بحمد الله تعالى ومنه وعظيم حكمته ورحمته .

    لقد سألت من ضمن الأسئلة الأربعة " هل ثبوت النبوة يعني أن النبي صادق ؟" أرجوا أن توضح لي الدليل على صدق الأنبياء
    الدليل القاطع الذي ذكرناه ينتج لنا صدق الأنبياء في نبوتهم وإخبارهم ، ولو كانوا كاذبين لما حصل لهم ما حصل ولكانت حكمة الله تقتضي فضحهم وبيان كذبهم وخذلان أمرهم كما فعل الله بمسيلمة الكذاب والأسود العنسي عندما ادعوا النبوة فأهلكهم الله ودمر أمرهم وقضى على فتنتهم .

    وهناك أدلة أخرى قاطعة على صدق الأنبياء سأذكرها حتى تعلم أن طرق إثبات نبوة الأنبياء لا شك فيها ولا ريب .


    أرجوا إذا سمحت لي بعد توضيح ذلك أن تتكلم بإستفاضة عن معجزة القرأن وكيف هو صار معجزة ؟
    أفعل إن شاء الله تعالى في موضعه من الحوار بعد أن نستكمل ما نحن فيه الآن .

    لم ترد على سؤال الذي قلت لي أنه يكون بعد ثبوت النبوة و هو " هل خالق الكون هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟"
    سؤالك كيف عرفنا أن خالق الكون اسمه الله . فجواب ذلك من الدليل القاطع الدال على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخبر عن الله بأسمائه وصفاته الحسنى ، ومنها اسم الله . فإذ ثبت صدق النبي صلى الله عليه وسلم وتصديق الله له فيما يخبر عنه ، علمنا عن الله أسمائه وصفاته على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، ورسوله صلى الله عليه وسلم هو أصدق الصادقين وأفصح الناس أجمعين وأنصح الخلق للخلق ، فلا يقول عن الله وشرعه إلا الحق ولا يقع منه كذب ولا جهل فيما يخبر به قط . وهذا من مقتضى حكمة الله عز وجل في بعث الأنبياء والرسل أن لا يقولوا على الله إلا الحق .


    هذا جواب ما سبق ، فإن شئت انتقلنا إلى دليل قاطع آخر على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    المعذرة أخي الباحث عن الحق وأخي الحمد لله ، فلا زال الحوار مستمرا بيني وبين الأخ باحث عن الهدى ولذا إن كان لكما تعقيب فأرجوا أن يكون ذلك في شريط مستقل .
    وعلى كل حال فالرد على ما ذكره الأخ باحث عن الحق هو أن الله نصر الإسلام على النصرانية حين امتثله المسلمون فخذل الله الشرك وأهله من أهل التثليث والصلبان ، وهكذا الدين الحق إذا قام به أهله نصرهم الله على من خالفهم ، وإذا خالفوا الدين الحق لم تحصل لهم النصرة حتى يعودوا إليه . وقد دحر الله أهل الصليب على مر التاريخ وهزمهم . كما أن الله قد أيد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بضلال النصارى وانحرافهم .
    وعلى هذا فلا يصح الاعتراض على الدليل القاطع على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لمجرد وجود ملك مؤقت لأهل الكفر وظهور مؤقت مسبوق بخذلان الله لهم متبوع بسخط الله عليهم وإظهار الإسلام عليهم .

    وما يتعلق بما قد يحصل في الأمة من خلاف وتفرق ، فهذا ليس مؤثرا على صحة الدليل لأن هذا الاختلاف إما أن يكون اجتهادا يعذر صاحبه فلا بأس به ، أو يكون خلافا لا يعذر صاحبه وسببه إما الجهل بالدين أو تعمد مخالف الدين ، فالعيب حينئذ على من خالف الدين لا على الدين وصاحب الرسالة .
    والطبيب إذا نصح مريضا بدواء فيه علاج مرضه فخالف المريض الوصية فمات لم يكن الملوم هو الطبيب ولم يصح أن ينفي عن الطبيب علمه بالطب لمخالفة المريض لوصيته .
    فكذلك النبي نبي ولو خالفه قومه كلهم فكيف لو خالفه بعضهم ، فكيف لو كان ما حصل بين الصحابة اجتهاد يعذر صاحبه ؟

    Leave a comment:


  • باحث عن الهدى
    replied
    الأخ العزيز ناصر الشريعة :-

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
    إذن حاصل ما سبق كله أن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يكون كاذبا في دعوى النبوة ، لأن حكمة الله تقتضي لو كان كاذبا أن لا ينصره ويمكن له ذلك التمكين ، وهذا لم يحصل بل الذي حصل عكسه وهو تأييد الله له في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك دلالة قاطعة على أنه نبي من عند الله وأنه صادق فيما أخبر به من أنه يوحى إليه .

    فهذا الدليل القطعي لا يمكن أن يعارض بشيء ، لأننا نقطع بأن حكمة الله تقتضي تصديق النبي وتكذيب من ادعى النبوة وهو ليس بنبي ، ونقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم مكن الله له في الأرض وأيده بنصره ، وبالتالي نقطع بأنه نبي من عند الله عز وجل .

    وإذا كان نبيا من عند الله عز وجل قطعنا بأن خبره صادق ودينه الإسلام حق ، ومن آمن به دخل الجنة ، ومن كفر به دخل النار قطعا .

    وبهذا ينتهي النقاش .
    ما ذكرت من الدليل هو دليل قاطع لا يعارض .

    ولي عدة أسئلة و هي :-

    هل في باقي الديانات مثل هذه الادلة لأن وجود مثل هذا يلبس الأمر ؟

    لقد سألت من ضمن الأسئلة الأربعة " هل ثبوت النبوة يعني أن النبي صادق ؟" أرجوا أن توضح لي الدليل على صدق الأنبياء .....

    أرجوا إذا سمحت لي بعد توضيح ذلك أن تتكلم بإستفاضة عن معجزة القرأن وكيف هو صار معجزة ؟

    لم ترد على سؤال الذي قلت لي أنه يكون بعد ثبوت النبوة و هو " هل خالق الكون هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟"

    هذه الأسئلة أرجوا الأجابة عليها ........

    و أنا الأن أجري مقارنة بين كافة الأديان اليهودية و المسيحية و الإسلام لأعرف بالدراسة أدلة كل فرقة و التوصل إلي الدين الحق بذلك .........

    وتفضل قبول إحترامي ..........

    Leave a comment:


  • الباحث عن الحق
    replied
    معلش آسف هل إنتهى الحوار الثنائي أم لأ ؟
    يبدو لي أنه إنتهى.
    ولذلك طرحت سؤالي في النهاية.

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الهدى
    لا يصح ذلك لأنه لو صح لنسبنا إليه الجهل أو العبث و قد نفيناهم من قبل .
    إذن حاصل ما سبق كله أن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يكون كاذبا في دعوى النبوة ، لأن حكمة الله تقتضي لو كان كاذبا أن لا ينصره ويمكن له ذلك التمكين ، وهذا لم يحصل بل الذي حصل عكسه وهو تأييد الله له في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك دلالة قاطعة على أنه نبي من عند الله وأنه صادق فيما أخبر به من أنه يوحى إليه .

    فهذا الدليل القطعي لا يمكن أن يعارض بشيء ، لأننا نقطع بأن حكمة الله تقتضي تصديق النبي وتكذيب من ادعى النبوة وهو ليس بنبي ، ونقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم مكن الله له في الأرض وأيده بنصره ، وبالتالي نقطع بأنه نبي من عند الله عز وجل .

    وإذا كان نبيا من عند الله عز وجل قطعنا بأن خبره صادق ودينه الإسلام حق ، ومن آمن به دخل الجنة ، ومن كفر به دخل النار قطعا .

    وبهذا ينتهي النقاش .

    لكن ...قولك أن ذلك يمكن أن يكون كفتنة المسيح الدجال ، فالجواب عليه أنه لا وجه لذلك أبدا ، لأن فتنة المسيح الدجال لا تتجاوز أربعين يوما ، وقد جعل الله مكتوبا على جبينه كافر يقرؤها كل مؤمن ، وقد أخبر الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بصفة المسيح الدجال حتى يعلم كذبها من يراه من أهل الإيمان ومنها أنه أعور ، وأن معه جبل من خبر ونهر من ماء وعن جنبيه جنة ونار ، وأنه يدعي أنه الله .
    فليس هناك تأييد من الله للمسيح الدجال بل خذلان حتى ينزل المسيح ابن مريم فيقتل الدجال عند باب لد .

    بينما النبي صلى الله عليه وسلم أظهر الله دينه منذ بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ودخل الناس في دينه أفواجا من مشارق الأرض ومغاربها وقامت أعظم حضارة في التاريخ على هدى من هذا الدين الحق . ولو كانت فتنة لتناقضت كل التناقض مع حكمة الله ، إذ حكمته سبحانه وتعالى تقتضي أن يبتلي الناس بالخير والشر ولكن يبقى الخير متميزا عن الشر ، والحق متميزا عن الباطل ، والبراهين تكشف الفتنة وتقي منها . لا أن يظهر الباطل في لباس الحق قرونا بعد قرون والله يؤيد هذا الباطل ولا يفضحه للناس في حياة صاحب النبوة وبعد وفاته !!


    بقي سؤالك عما ورد في بعض الأخبار أن عند أهل الكتاب أن مدعي النبوة لا يستمر أكثر من 30 عاما . فالمقصود هو أمره ودعوته ، لأن كثيرا من أنبياء بني إسرائيل قد قتلوا أو توفوا بعد نبوتهم بأقل من 30 عاما ، كيحيى بن زكريا عليه السلام وغيره ممن لا نعلمهم . والخبر الذي ذكرته أنت تمامه أن رجل من ملوك النصارى كان في جمع من النصارى وعلمائهم ، فسب أحدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فسأل الملك العلماء عن القدر الذي لا يزيد عنه أمر مدعي النبوة ، فأخبروه أنه 30 عاما ، فقال فهذا محمد (صلى الله عليه وسلم ) قد بلغ أمره حتى الآن 300 عاما وهو قائم منصور . وأمر بقطع رقبة الذي شتم النبي صلى الله عليه سلم . هكذا هو تتمة الخبر الذي استشهدت به ، فهو دليل على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن صحة الخبر ، فإن لم يصح فليس فيه أي إشكال على أي تقدير.


    ويبقى القطع بحكمة الله والقطع بتأييده للنبي صلى الله عليه وسلم ، مؤديا إلى القطع بأنه رسول الله وأنه نبي الله حقا وصدقا .

    فهل بعد ذلك يصح أن يشك من قطع بهذه الأمور الثلاثة في نبوة سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ؟

    Leave a comment:

Working...