نبوة محمد بين الشك و اليقين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #31
    سؤالي لك عن الأنبياء الذين تؤمن بهم لأنك لو كنت تؤمن بأحدهم فيلزمك من الطريق الذي أثبت به نبوتهم أن تثبت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه قاعدة في الرد على اليهود والنصارى ستفيدك في رد شبهاتهم ، وهو أن كل طريق يستدل به على نبوة موسى وعيسى عليهما السلام فهو أعظم دلالة على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم من باب أولى .
    وكل شبهة يوردها اليهود والنصارى على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فهي رغم بطلانها تتطرق إلى موسى وعيسى أكثر من تطرقها إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد فصل هذه الحجة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه العظيم "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ".

    ولكن بسبب عدم إثباتك نبيا معينا تؤمن به ، واقتصار قولك على وجود الأنبياء والنبوة دون تعيين . فالطريق في مناقشتك سيكون على نهج آخر ، وسأطلب منك الإجابة على الأسئلة التالية حتى تجد نفسك أمام الحقيقة التي لا يمكن عاقل إنكارها بإذن الله تعالى :

    وقبل أن أطرح الدليل على صيغة السؤال ، فأطلب من باب التثبت أن أعلم جوابك على هذا السؤال المهم :

    هل تثبت لله صفات الكمال كالحكمة والعدل والرحمة والعلم ، وتنفي عنه صفات النقص كالظلم والعبث والجهل ؟


    بعد الإجابة عن هذا السؤال سيكون الحديث على أدلة صدق نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء أيضا بتوفيق الله تعالى .
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • باحث عن الهدى
      عضو
      • Oct 2006
      • 20

      #32
      هل تثبت لله صفات الكمال كالحكمة والعدل والرحمة والعلم ، وتنفي عنه صفات النقص كالظلم والعبث والجهل ؟
      لي أنا سؤال و هل يمكن معرفة ذلك بالعقل دون النقل ؟!!!!!!!

      ربما الحكمة و العلم يمكن إثباتهم بالعقل أما الباقي فلا أعلم كيف و الجهل و العبث يمكن إثباتهم عقلا أيضا و لكن باقي الصفات لا أعرف كيف يمكن إثباتهم عقلا .

      وكما تعلم أن من الناس من أنكر الرحمة لما يراه من الأحداث التي حوله و لذلك فليس هناك دليل إلا النقل في مثل هذه الأمور.


      وتقبل تحياتي .....

      Comment

      • ناصر الشريعة
        محاور
        • Jul 2006
        • 1064

        #33
        ليس الكلام حول طريق إثبات هذه الصفات ، وإنما هل تقر بشيء منها ؟

        أنت تقر بوجود الله عز وجل فهل تقر بصفاته كالحكمة والعلم ؟

        وأما ثبوت هذه الصفات لله عز وجل فيكون بالنقل الصحيح ويدل عليها العقل الصريح ، إذ موجد هذا الكون المتسق المنظم لا يكون إلا عالما حكيما قادرا قويا ، والحكمة تقتضي أن لا يفعل عبثا ولا باطلا ولا ظلما ، والعلم ينفي الجهل مطلقا ، فكل من أثبت وجود الله عز وجل وأنه إله حق خالق لهذا الكون جزم قطعا بأنه حكيم عليم قادر وجزم بما تقتضيه هذه الصفات من الكمالات الأخرى .

        فالأمر سهل ، ما دمت تقر بوجود الله عز وجل فهل تقر بكماله ؟ فإن أقررت بكماله كنت مقرا بصفات الكمال ومنها الحكمة .

        إذن الدليل ليس هو النقل فقط ، بل هو نفس الدليل الذي به أثبت وجود الله عزو جل وهو العقل أيضا ، لأن العقل يقطع بوجود الله عز وجل وينفي الشبهات المخالفة لذلك ، ومن نفس الطريق يثبت كمال الله عزو جل ، وإثبات كمال الله عز وجل يقتضي إثبات صفات كماله ومنها الحكمة وبقية الصفات .

        فقل لي وفقك الله للهدى هل تقر أنت لله بأنه حكيم عليم ؟
        فنحن نريد أن ننطلق معك من أمور مسلمة لديك نتفق عليها ونرجع عند الاختلاف إليها . وهذا سبب السؤال عن موقفك من الإيمان بوجود الله وكماله .

        أسأل الله أن يريني وإياك الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويريني وإياك الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .
        نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
        إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
        وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

        مجلة منتدى التوحيد

        Comment

        • باحث عن الهدى
          عضو
          • Oct 2006
          • 20

          #34
          فقل لي وفقك الله للهدى هل تقر أنت لله بأنه حكيم عليم ؟
          بلى أنا أؤمن بوجود خالق عليم حكيم و لا شك عندي في ذلك مطلقا . و أصارحك أن هناك شبهة عندي و هي " هل خالق هذا الكون بكل عجائبه أسمه هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟ "

          أرجوا أن تتقبل ذلك بصدر رحب . وترد عليه .

          و أنا أعاهدك أن أكون صريحا في كل شئ لأن الأمر لا يتقبل عبث .

          وتقبل تحياتي ...............

          Comment

          • ناصر الشريعة
            محاور
            • Jul 2006
            • 1064

            #35
            حياك الله أخي بالإيمان والإسلام والرضوان

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الهدى
            أنا أؤمن بوجود خالق عليم حكيم و لا شك عندي في ذلك مطلقا .
            جيد هذه نقطة اتفاق بيننا سننطلق منها ، وهي نقطة لا شك فيها مطلقا بحمد الله تعالى .
            وأما تعيين اسم الله فسوف نعرف ذلك بتوفيق الله تعالى من طريق تقتنع به بعد إثبات النبوة .

            سؤالي لك الآن :
            هل تمكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الانتصار على من خالفه وخضعت له وللمؤمنين به الدول والممالك ودخل الناس فيه دينه أفواجا وأثمرت دعوته خلافة الإسلام وحضارته قرونا متطاولة . أم هزم وزال أمره وتفرق أتباعه ولم تقم له دولة ولا أمة ولا حضارة ولا لمن تبعه في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟


            وفقك الله لمعرفة الحق والعمل به .
            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

            مجلة منتدى التوحيد

            Comment

            • باحث عن الهدى
              عضو
              • Oct 2006
              • 20

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة


              سؤالي لك الآن :
              هل تمكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الانتصار على من خالفه وخضعت له وللمؤمنين به الدول والممالك ودخل الناس فيه دينه أفواجا وأثمرت دعوته خلافة الإسلام وحضارته قرونا متطاولة . أم هزم وزال أمره وتفرق أتباعه ولم تقم له دولة ولا أمة ولا حضارة ولا لمن تبعه في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ؟
              .
              نعم لقد تكمن من الإنتصار على من خالفه و خضعت له و للمؤمنين به الدول و الممالك و كثر عدد المسلمون بعد وفاته و إزدادت رقعة الإسلام من غرب الصين مرورا بدول أسيا الوسطى و بلاد العرب و مصر و الشام حتى بلاد المغرب العربي .

              وهو لم يهزم و قامت له دولة و لا يزال أمره مستمر .

              و السؤال يجيب عن نفسه فهو واضح من الواقع .

              و تقبل تحياتي ...

              Comment

              • ناصر الشريعة
                محاور
                • Jul 2006
                • 1064

                #37
                إذن هذه حقيقة ثانية نتفق عليها وهي أن العاقبة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم على من خالفه نصرة وتمكينا في الأرض واستمرارا لدينه وحسن أثره وعظيم ما أثمره من الحضارة والتمدن والعلوم والمعارف والأعمال الحسنة .


                فنأتي الان إلى دعوى النبوة .

                فإذا ادعى أحد النبوة في زمن الإمكان فإما أن يكون صادقا ، أو كاذبا في دعواه النبوة .
                فإن كان صادقا فهو أصدق الصادقين .
                وإن كان كاذبا فهو أكذب الكاذبين .

                وبما أننا اتفقنا على حقيقة لا شك فيها مطلقا لدى أحد منا وهي أن الله خالق عليم حكيم . كما في مشاركتك برقم 47 :
                ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                فسننتقل من ذلك إلى النقطة التالية :

                هل يصح لديك في مقتضى حكمة الله عز وجل أن يمكن الله لأكذب الكاذبين وينصره ويرفع أمره ويعلي قدره ويجعل له العاقبة والغلبة على جميع من خالفه ويفتح له مشارق الأرض ومغاربها وهو يكذب عليه ويفتري عليه أعظم الفرية ويدعي أن الله بعثه وأرسله كذبا وزورا ، وينسب إلى الله الدين الباطل والشريعة المفتراة ويجعل كل ذلك من كلام الله إليه ووحيه النازل عليه ، ثم يبقى منصورا مظفرا في حياته وبعد وفاته والناس مغترة به مقبلة على كذبه وزوره على الله .

                أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟
                نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                مجلة منتدى التوحيد

                Comment

                • باحث عن الهدى
                  عضو
                  • Oct 2006
                  • 20

                  #38
                  الأخ العزيز :-

                  هل يصح لديك في مقتضى حكمة الله عز وجل أن يمكن الله لأكذب الكاذبين وينصره ويرفع أمره ويعلي قدره ويجعل له العاقبة والغلبة على جميع من خالفه ويفتح له مشارق الأرض ومغاربها وهو يكذب عليه ويفتري عليه أعظم الفرية ويدعي أن الله بعثه وأرسله كذبا وزورا ، وينسب إلى الله الدين الباطل والشريعة المفتراة ويجعل كل ذلك من كلام الله إليه ووحيه النازل عليه ، ثم يبقى منصورا مظفرا في حياته وبعد وفاته والناس مغترة به مقبلة على كذبه وزوره على الله .

                  أم أن حكمة الله عز وجل تقتضي أن يهزمه ويخذله في كل معترك ويجعل دائرة السوء عليه ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ، وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه . كما هو الحال مع كل دجال يدعي النبوة أو الربوبية ؟
                  لا يصح ذلك لأنه لو صح لنسبنا إليه الجهل أو العبث و قد نفيناهم من قبل .

                  و لكن كما ذكرت لك سأكون صريحا :-

                  و سؤالي هو :-

                  " لم لا يكون ذلك نوعا من الفتنة و إبتلاء للأمم مثلا كالمسيخ الدجال في أخر الزمان ؟ "

                  وثانيا :-

                  قد قرأت في كتاب لا أذكره أن الكتب السابقة تقول أن المدعي الكاذب لا يستمر أكثر من 30 عاما ؟

                  فهل معنى ذلك وقت دعوته ومدتها وهو حي فمحمد بعد دعوى النبوة عاش 23 عاما أم هل المراد إستمرار دعوته بعد وفاته ... أرجوا التوضيح .

                  ولك جزيل الشكر .................

                  Comment

                  • ناصر الشريعة
                    محاور
                    • Jul 2006
                    • 1064

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الهدى
                    لا يصح ذلك لأنه لو صح لنسبنا إليه الجهل أو العبث و قد نفيناهم من قبل .
                    إذن حاصل ما سبق كله أن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يكون كاذبا في دعوى النبوة ، لأن حكمة الله تقتضي لو كان كاذبا أن لا ينصره ويمكن له ذلك التمكين ، وهذا لم يحصل بل الذي حصل عكسه وهو تأييد الله له في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك دلالة قاطعة على أنه نبي من عند الله وأنه صادق فيما أخبر به من أنه يوحى إليه .

                    فهذا الدليل القطعي لا يمكن أن يعارض بشيء ، لأننا نقطع بأن حكمة الله تقتضي تصديق النبي وتكذيب من ادعى النبوة وهو ليس بنبي ، ونقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم مكن الله له في الأرض وأيده بنصره ، وبالتالي نقطع بأنه نبي من عند الله عز وجل .

                    وإذا كان نبيا من عند الله عز وجل قطعنا بأن خبره صادق ودينه الإسلام حق ، ومن آمن به دخل الجنة ، ومن كفر به دخل النار قطعا .

                    وبهذا ينتهي النقاش .

                    لكن ...قولك أن ذلك يمكن أن يكون كفتنة المسيح الدجال ، فالجواب عليه أنه لا وجه لذلك أبدا ، لأن فتنة المسيح الدجال لا تتجاوز أربعين يوما ، وقد جعل الله مكتوبا على جبينه كافر يقرؤها كل مؤمن ، وقد أخبر الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بصفة المسيح الدجال حتى يعلم كذبها من يراه من أهل الإيمان ومنها أنه أعور ، وأن معه جبل من خبر ونهر من ماء وعن جنبيه جنة ونار ، وأنه يدعي أنه الله .
                    فليس هناك تأييد من الله للمسيح الدجال بل خذلان حتى ينزل المسيح ابن مريم فيقتل الدجال عند باب لد .

                    بينما النبي صلى الله عليه وسلم أظهر الله دينه منذ بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ودخل الناس في دينه أفواجا من مشارق الأرض ومغاربها وقامت أعظم حضارة في التاريخ على هدى من هذا الدين الحق . ولو كانت فتنة لتناقضت كل التناقض مع حكمة الله ، إذ حكمته سبحانه وتعالى تقتضي أن يبتلي الناس بالخير والشر ولكن يبقى الخير متميزا عن الشر ، والحق متميزا عن الباطل ، والبراهين تكشف الفتنة وتقي منها . لا أن يظهر الباطل في لباس الحق قرونا بعد قرون والله يؤيد هذا الباطل ولا يفضحه للناس في حياة صاحب النبوة وبعد وفاته !!


                    بقي سؤالك عما ورد في بعض الأخبار أن عند أهل الكتاب أن مدعي النبوة لا يستمر أكثر من 30 عاما . فالمقصود هو أمره ودعوته ، لأن كثيرا من أنبياء بني إسرائيل قد قتلوا أو توفوا بعد نبوتهم بأقل من 30 عاما ، كيحيى بن زكريا عليه السلام وغيره ممن لا نعلمهم . والخبر الذي ذكرته أنت تمامه أن رجل من ملوك النصارى كان في جمع من النصارى وعلمائهم ، فسب أحدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فسأل الملك العلماء عن القدر الذي لا يزيد عنه أمر مدعي النبوة ، فأخبروه أنه 30 عاما ، فقال فهذا محمد (صلى الله عليه وسلم ) قد بلغ أمره حتى الآن 300 عاما وهو قائم منصور . وأمر بقطع رقبة الذي شتم النبي صلى الله عليه سلم . هكذا هو تتمة الخبر الذي استشهدت به ، فهو دليل على صحة نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن صحة الخبر ، فإن لم يصح فليس فيه أي إشكال على أي تقدير.


                    ويبقى القطع بحكمة الله والقطع بتأييده للنبي صلى الله عليه وسلم ، مؤديا إلى القطع بأنه رسول الله وأنه نبي الله حقا وصدقا .

                    فهل بعد ذلك يصح أن يشك من قطع بهذه الأمور الثلاثة في نبوة سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ؟
                    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                    مجلة منتدى التوحيد

                    Comment

                    • الباحث عن الحق
                      عضو
                      • Aug 2006
                      • 197

                      #40
                      معلش آسف هل إنتهى الحوار الثنائي أم لأ ؟
                      يبدو لي أنه إنتهى.
                      ولذلك طرحت سؤالي في النهاية.
                      غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ

                      Comment

                      • باحث عن الهدى
                        عضو
                        • Oct 2006
                        • 20

                        #41
                        الأخ العزيز ناصر الشريعة :-

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
                        إذن حاصل ما سبق كله أن النبي صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يكون كاذبا في دعوى النبوة ، لأن حكمة الله تقتضي لو كان كاذبا أن لا ينصره ويمكن له ذلك التمكين ، وهذا لم يحصل بل الذي حصل عكسه وهو تأييد الله له في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك دلالة قاطعة على أنه نبي من عند الله وأنه صادق فيما أخبر به من أنه يوحى إليه .

                        فهذا الدليل القطعي لا يمكن أن يعارض بشيء ، لأننا نقطع بأن حكمة الله تقتضي تصديق النبي وتكذيب من ادعى النبوة وهو ليس بنبي ، ونقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم مكن الله له في الأرض وأيده بنصره ، وبالتالي نقطع بأنه نبي من عند الله عز وجل .

                        وإذا كان نبيا من عند الله عز وجل قطعنا بأن خبره صادق ودينه الإسلام حق ، ومن آمن به دخل الجنة ، ومن كفر به دخل النار قطعا .

                        وبهذا ينتهي النقاش .
                        ما ذكرت من الدليل هو دليل قاطع لا يعارض .

                        ولي عدة أسئلة و هي :-

                        هل في باقي الديانات مثل هذه الادلة لأن وجود مثل هذا يلبس الأمر ؟

                        لقد سألت من ضمن الأسئلة الأربعة " هل ثبوت النبوة يعني أن النبي صادق ؟" أرجوا أن توضح لي الدليل على صدق الأنبياء .....

                        أرجوا إذا سمحت لي بعد توضيح ذلك أن تتكلم بإستفاضة عن معجزة القرأن وكيف هو صار معجزة ؟

                        لم ترد على سؤال الذي قلت لي أنه يكون بعد ثبوت النبوة و هو " هل خالق الكون هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟"

                        هذه الأسئلة أرجوا الأجابة عليها ........

                        و أنا الأن أجري مقارنة بين كافة الأديان اليهودية و المسيحية و الإسلام لأعرف بالدراسة أدلة كل فرقة و التوصل إلي الدين الحق بذلك .........

                        وتفضل قبول إحترامي ..........

                        Comment

                        • ناصر الشريعة
                          محاور
                          • Jul 2006
                          • 1064

                          #42
                          المعذرة أخي الباحث عن الحق وأخي الحمد لله ، فلا زال الحوار مستمرا بيني وبين الأخ باحث عن الهدى ولذا إن كان لكما تعقيب فأرجوا أن يكون ذلك في شريط مستقل .
                          وعلى كل حال فالرد على ما ذكره الأخ باحث عن الحق هو أن الله نصر الإسلام على النصرانية حين امتثله المسلمون فخذل الله الشرك وأهله من أهل التثليث والصلبان ، وهكذا الدين الحق إذا قام به أهله نصرهم الله على من خالفهم ، وإذا خالفوا الدين الحق لم تحصل لهم النصرة حتى يعودوا إليه . وقد دحر الله أهل الصليب على مر التاريخ وهزمهم . كما أن الله قد أيد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بضلال النصارى وانحرافهم .
                          وعلى هذا فلا يصح الاعتراض على الدليل القاطع على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم لمجرد وجود ملك مؤقت لأهل الكفر وظهور مؤقت مسبوق بخذلان الله لهم متبوع بسخط الله عليهم وإظهار الإسلام عليهم .

                          وما يتعلق بما قد يحصل في الأمة من خلاف وتفرق ، فهذا ليس مؤثرا على صحة الدليل لأن هذا الاختلاف إما أن يكون اجتهادا يعذر صاحبه فلا بأس به ، أو يكون خلافا لا يعذر صاحبه وسببه إما الجهل بالدين أو تعمد مخالف الدين ، فالعيب حينئذ على من خالف الدين لا على الدين وصاحب الرسالة .
                          والطبيب إذا نصح مريضا بدواء فيه علاج مرضه فخالف المريض الوصية فمات لم يكن الملوم هو الطبيب ولم يصح أن ينفي عن الطبيب علمه بالطب لمخالفة المريض لوصيته .
                          فكذلك النبي نبي ولو خالفه قومه كلهم فكيف لو خالفه بعضهم ، فكيف لو كان ما حصل بين الصحابة اجتهاد يعذر صاحبه ؟
                          نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                          إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                          وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                          مجلة منتدى التوحيد

                          Comment

                          • ناصر الشريعة
                            محاور
                            • Jul 2006
                            • 1064

                            #43
                            ما ذكرت من الدليل هو دليل قاطع لا يعارض .
                            هذا أحد الأدلة القاطعة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في إخباره أنه نبي من عند الله ورسول أرسله بالحق والهدى والدين الحق .

                            هل في باقي الديانات مثل هذه الادلة لأن وجود مثل هذا يلبس الأمر ؟
                            ليس ذلك إلا للأنبياء الصادقين والديانات الصحيحة كما هو الحال في الأنبياء الذين قص الله خبرهم في القرآن الكريم ، أما الديانات الباطلة ومدعي النبوة فيستحيل وجود ذلك لهم عقلا وشرعا وواقعا بحمد الله تعالى ومنه وعظيم حكمته ورحمته .

                            لقد سألت من ضمن الأسئلة الأربعة " هل ثبوت النبوة يعني أن النبي صادق ؟" أرجوا أن توضح لي الدليل على صدق الأنبياء
                            الدليل القاطع الذي ذكرناه ينتج لنا صدق الأنبياء في نبوتهم وإخبارهم ، ولو كانوا كاذبين لما حصل لهم ما حصل ولكانت حكمة الله تقتضي فضحهم وبيان كذبهم وخذلان أمرهم كما فعل الله بمسيلمة الكذاب والأسود العنسي عندما ادعوا النبوة فأهلكهم الله ودمر أمرهم وقضى على فتنتهم .

                            وهناك أدلة أخرى قاطعة على صدق الأنبياء سأذكرها حتى تعلم أن طرق إثبات نبوة الأنبياء لا شك فيها ولا ريب .


                            أرجوا إذا سمحت لي بعد توضيح ذلك أن تتكلم بإستفاضة عن معجزة القرأن وكيف هو صار معجزة ؟
                            أفعل إن شاء الله تعالى في موضعه من الحوار بعد أن نستكمل ما نحن فيه الآن .

                            لم ترد على سؤال الذي قلت لي أنه يكون بعد ثبوت النبوة و هو " هل خالق الكون هو الله و من أين عرفنا ذلك ؟"
                            سؤالك كيف عرفنا أن خالق الكون اسمه الله . فجواب ذلك من الدليل القاطع الدال على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخبر عن الله بأسمائه وصفاته الحسنى ، ومنها اسم الله . فإذ ثبت صدق النبي صلى الله عليه وسلم وتصديق الله له فيما يخبر عنه ، علمنا عن الله أسمائه وصفاته على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، ورسوله صلى الله عليه وسلم هو أصدق الصادقين وأفصح الناس أجمعين وأنصح الخلق للخلق ، فلا يقول عن الله وشرعه إلا الحق ولا يقع منه كذب ولا جهل فيما يخبر به قط . وهذا من مقتضى حكمة الله عز وجل في بعث الأنبياء والرسل أن لا يقولوا على الله إلا الحق .


                            هذا جواب ما سبق ، فإن شئت انتقلنا إلى دليل قاطع آخر على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
                            نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
                            إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
                            وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

                            مجلة منتدى التوحيد

                            Comment

                            • مراقب 1
                              عضو إدارة
                              • Sep 2004
                              • 1955

                              #44
                              تم نقل التعقيبات على الحوار إلى هذا الرابط

                              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                              Comment

                              • باحث عن الهدى
                                عضو
                                • Oct 2006
                                • 20

                                #45
                                الأخ العزيز ناصر الشريعة :-

                                تحياتي لك من كل قلبي .

                                أما بعد ؛

                                فقد قلت :

                                هذا أحد الأدلة القاطعة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم في إخباره أنه نبي من عند الله ورسول أرسله بالحق والهدى والدين الحق .
                                وقلت أيضا :-

                                وهناك أدلة أخرى قاطعة على صدق الأنبياء سأذكرها حتى تعلم أن طرق إثبات نبوة الأنبياء لا شك فيها ولا ريب .
                                فلتبدأ أخي في عرضها حتى يسلم قلبي مما إعتراه و لك جزيل الشكر و العرفان.....

                                و أنا لا أزال في بحثي حول صحة باقي الأديان و النظر في أدلتها و حتى الأن لم أجد دليلا للنصرانية و لا أقول ذلك تهكما و لكني لم أجد سوى أراء متضاربة و البحث ساريا إلى الأن عله يغير وجهة نظري .....

                                وتقبل إحترامي.............

                                Comment

                                Working...