وفقك الله أخي باحث عن الهدى إلى طمأنينة الإيمان وثلج اليقين وسكينة النفس .
فإن الحقائق الكبرى تكثر أدلتها وتعظم براهينها حتى يكون إنكارها محض تكذيب وكفران ، لا برهان عليه ولا سلطان.
ومن هذه الحقائق الكبرى بعث الأنبياء والرسل ، ومنهم خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .
وإذ قد ثبت لديك قطعية نبوته وصدقه في خبره عن الله وأنه يوحى إليه علمنا ضرورة أن جزاء من آمن به والتزم شريعته ومات على ذلك الجنة ، وجزاء من كفر به وكذب بالحق الذي أرسل به هو النار ، لا شك في ذلك ولا ريب . وعلمنا أن كل من خالفه قد خالف الحق وعارضه بالباطل بلا حجة ولا بينة وإنما بالتكذيب والشبه الساقطة . لأن الحق لا يخالف بعضه بعضا وهذه حقيقة قطعية ، فإذا ثبت لدينا بالقطع أنه نبي من عند الله وأن دينه هو الذي شرعه الله ، علمنا أن كل ما ناقضه وعارضه فهو باطل قطعا . فيكون جميع الملل والديانات المخالفة للإسلام باطلا بيقين لا شبهة فيه . وبمثل هذا يحصل اليقين للمؤمن عن بينة وبرهان ودليل صحيح لا مرية فيه .
وسأضيف بعد قليل بتوفيق الله تعالى على ما سبق أدلة أخرى قاطعة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تؤكد الدليل السابق وتزيد من إيمان المؤمن وترد المشكك إلى اليقين بعد التردد في الإيمان به صلى الله عليه وسلم .
فإن الحقائق الكبرى تكثر أدلتها وتعظم براهينها حتى يكون إنكارها محض تكذيب وكفران ، لا برهان عليه ولا سلطان.
ومن هذه الحقائق الكبرى بعث الأنبياء والرسل ، ومنهم خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .
وإذ قد ثبت لديك قطعية نبوته وصدقه في خبره عن الله وأنه يوحى إليه علمنا ضرورة أن جزاء من آمن به والتزم شريعته ومات على ذلك الجنة ، وجزاء من كفر به وكذب بالحق الذي أرسل به هو النار ، لا شك في ذلك ولا ريب . وعلمنا أن كل من خالفه قد خالف الحق وعارضه بالباطل بلا حجة ولا بينة وإنما بالتكذيب والشبه الساقطة . لأن الحق لا يخالف بعضه بعضا وهذه حقيقة قطعية ، فإذا ثبت لدينا بالقطع أنه نبي من عند الله وأن دينه هو الذي شرعه الله ، علمنا أن كل ما ناقضه وعارضه فهو باطل قطعا . فيكون جميع الملل والديانات المخالفة للإسلام باطلا بيقين لا شبهة فيه . وبمثل هذا يحصل اليقين للمؤمن عن بينة وبرهان ودليل صحيح لا مرية فيه .
وسأضيف بعد قليل بتوفيق الله تعالى على ما سبق أدلة أخرى قاطعة على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تؤكد الدليل السابق وتزيد من إيمان المؤمن وترد المشكك إلى اليقين بعد التردد في الإيمان به صلى الله عليه وسلم .
كان تمكينا بشريا محضا و ذلك كان في مكة و معه السيدة خديجة و عمه أبو طالب ثم إنتقل إلى المدينة بعد تأيد الأنصار له وبالتالي فلا دخل لتأييد الله له ؟!!!! "
Comment