السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سؤالي يحتاج لعقل مفكّر .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن القحطاني
    عضو
    • Jan 2014
    • 50

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة

    واعذرني إن افترضت أحيانا أنك تدرك معاني معينة فأبني عليها ردودي : ثم يتضح لي أنك لا تعرفها !!!..
    ومن هنا أسألك من جديد - وحتى تفهم المفارقة في الآيات التي ذكرتها لك عن مريم ونسوة يوسف وإنما يعلمه بشر - أقول :

    هؤلاء البشر الذين تفترض وجودهم مع مَن يفترض قبل آدم عليه السلام :
    هل كانوا ((((عقلاء)))) يتحملون أمانة التكليف والكفر والإيمان أم لا ؟؟؟..

    وملاحظة أخيرة :
    أنا لم أصف مسلما بـ (الكفر) في كل ردودي إلى الآن ... فأرجو ألا تشير لذلك وكأنه من كلامي ..
    بالتوفيق ..

    أهلاً بك أخي الكريم .. في الحقيقة لم أفهم بالضبط الهدف من عبارتك عندما تقول " واعذرني إن افترضت أحيانا أنك تدرك معاني معينة فأبني عليها ردودي : ثم يتضح لي أنك لا تعرفها " ؟

    لأنّك ياأخ محب لم تأتي ببيان واضح وحتى يمكن أن أقول أن هناك بناء أساسا قد قام إبتداءا .. ولكن عجبت من طرحك لسؤال إفتراضي لاأحسبه يفيد الحوار بشيء ومن هذا قولك " هل كان هولاء البشر ((((عقلاء)))) يتحملون أمانة التكليف والكفر والإيمان أم لا ؟؟؟.. وهذا لن يضيف بشيء في رأيي مع أنّي أفترض أنّهم عقلاء ولكن لهم طبيعتهم الخاصّة والله أعلم ..
    ثم إنّي لم أقل أنّك قد وصفت أحدهم بالكفر ولكن موقفك الرافض على هذا الشكل يجعلني أستنتج هذا من حيث الموقف منه لا من خلال الحكم عليه .

    ثم لماذا لانطرح بعض الإفتراضات على أن يأجوج ومأجوج بشر وليسوا من جنس الإنس مثلا .. ولي بعض التعليقات سآتي إلى طرحها قريبا ..

    عزيزي حب .. أشكرك كثيرا فقد كنت نعم الصاحب والمحاور .. نفع الله بك وأعتذر إن كان في حديثي مايزعجك ولا تعتب علي . طاب وقتك

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17
      عزيزي حب .. أشكرك كثيرا فقد كنت نعم الصاحب والمحاور .. نفع الله بك وأعتذر إن كان في حديثي مايزعجك ولا تعتب علي . طاب وقتك
      لا بأس أخي الكريم ما دمت طالبا للحق صادقا .. فلن تجد منا إلا كل مودة ولين إن شاء الله ..

      أهلاً بك أخي الكريم .. في الحقيقة لم أفهم بالضبط الهدف من عبارتك عندما تقول " واعذرني إن افترضت أحيانا أنك تدرك معاني معينة فأبني عليها ردودي : ثم يتضح لي أنك لا تعرفها " ؟
      أقصد أن هناك أمور معينة في الشبهات تتشابه مع كلامك : فأظن أنك تتحدث عنها : ثم يتضح لي أنك لا تعرفها وإنما تشابه فقط ولدته نفسك بنفسك ولم تنقله عن أحد ..
      على العموم .. لا إشكال الآن .. حيث سأتعامل معك على أنك تطرح الأسئلة برؤيتك الخاصة بالفعل ..

      لأنّك ياأخ محب لم تأتي ببيان واضح وحتى يمكن أن أقول أن هناك بناء أساسا قد قام إبتداءا .. ولكن عجبت من طرحك لسؤال إفتراضي لاأحسبه يفيد الحوار بشيء ومن هذا قولك " هل كان هولاء البشر ((((عقلاء)))) يتحملون أمانة التكليف والكفر والإيمان أم لا ؟؟؟.. وهذا لن يضيف بشيء في رأيي مع أنّي أفترض أنّهم عقلاء ولكن لهم طبيعتهم الخاصّة والله أعلم ..
      أسأل ذلك لأنه سيُضاف إلى قائمة التناقض التي تقع - ويقع غيرك - فيها في رحلة حديثه عن هؤلاء السابقين لآدم عليه السلام !!!..
      حيث تارة تصورونهم على أنهم بين الإنسان والحيوان - لكي يكون لمجيء آدم معنى بعدهم -
      وتارة أخرى - عندما تحاصرهم بعض آيات القرآن مثل التي عرضتها عليك - يقولون أنهم كانوا عقلاء !!!..
      وفي أي الأحوال :
      أنا أردتك أنت فقط أن تحدد رأيك فيهم : حتى أستطيع من خلاله الرد عليك ..
      وكما أرى : أنت اخترت أنهم كانوا عقلاء ..
      وهذا ينقلنا إلى الإشكال الطبيعي التالي وهو : ما فرقهم عن آدم إذن في التكليف بالإيمان ؟
      وسوف نتوسع في هذه النقطة بعد ردك إن شاء الله ..

      ثم إنّي لم أقل أنّك قد وصفت أحدهم بالكفر ولكن موقفك الرافض على هذا الشكل يجعلني أستنتج هذا من حيث الموقف منه لا من خلال الحكم عليه .
      في مسألة التكفير بالذات : يجب أن يكون المسلم متصف بالحرص في كل ما يقول ويكتب ..

      ثم لماذا لانطرح بعض الإفتراضات على أن يأجوج ومأجوج بشر وليسوا من جنس الإنس مثلا .. ولي بعض التعليقات سآتي إلى طرحها قريبا ..
      واضح من أول مشاركاتك أخي الكريم في هذا الموضوع أن السبب المحرك له عندك :
      هو مسألة يأجوج ومأجوج وجوف الأرض إلخ إلخ ..
      ويمكن ملاحظة ذلك من بعض الكلمات المنثورة في كل مشاركة ..

      وأظنه أتى الآن وقت الحديث عنها لتستريح

      بالنسبة لي شخصيا : فأنا ممن يميلون بأن الأرض مجوفة وليست كما هو منتشر اليوم من علوم الجيولوجيا وغيرها ..
      وهناك دلائل على ذلك كثيرة منها ما هو منطقي ومنها ما هو علمي نظري ومنها ما هو قائم على بعض الظواهر المُشاهدة ..
      وأما يأجوج ومأجوج : فأرى أنهم إما بداخل الأرض ولهم فتحة منفذ عند أحد القطبين أو كلاهما :
      أو أن منفذهم ومكانهم يبدأه كهف ضخم في جبل يمتد إلى داخل الأرض أو موازيا لسطحها ...

      وكل من هذه الفرضيات لها ما يدعمها من مكتشفات غريبة لا زالت تترجم لنا جهل البشر بكوكبهم إلى اليوم ..
      وأنه هناك من الأماكن ومن الظواهر ما لم يتم الوقوف على حقيقته أو كنهه بعد ..
      وليس هنا أيضا مجال بسط ذلك الآن ...

      فإذا جئنا للحديث عن يأجوج ومأجوج :
      فلا أرى الحقيقة ما كلفت فيه نفسك لإثبات أنهم (بشر) خاص قبل آدم عليه السلام !!!..
      وهو الفرض الذي لا يدعمه إلا بعض أخبار الأساطير الفارسية والوثنية القديمة التي انتقلت للشيعة وعنهم إلينا .. ومعلوم أن كتب الشيعة تخلو من شروط صحة الرواية والحديث إلى حد بعيد ..

      والأمر أسهل من ذلك وأبسط بكثير ...
      لأن يأجوج ومأجوج مذكورون حتى في العهد القديم لدى اليهود والنصارى كنسل من نسل نوح عليه السلام .. بل : وهناك مهرجان فلكلوري في أوروبا باسمهم إلى اليوم !!..
      وعليه :
      فلا حاجة للخوض فيما تكلفته أخي الكريم من افتراضات خرافية تعتمد تارة على روايات ساقطة المتن والسند أصلها الأساطير الفارسية : أو تعتمد على خرافات التطور التي لا دليل واحد عليها لا علميا ولا منطقيا حتى !!!!..

      وأما لكي يطمئن قلبك أنهم من نسل آدم عليه السلام - أي يأجوج ومأجوج - .. فاقرأ معي الحديث التالي الشهير في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
      " يقول الله يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار ؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذلك حين يشيب الصغير, وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى, ولكن عذاب الله شديد, فاشتد ذلك عليهم, فقالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ قال: (أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجلًا .... إلى آخر الحديث ..

      وأعتذر عن قلة التواجد ربما في الأيام القادمة لانشغال كبير في العمل وفقك الله ..
      وهدانا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ...

      Comment

      • lightline
        عضو
        • Jan 2011
        • 1200

        #18

        Comment

        • حسن القحطاني
          عضو
          • Jan 2014
          • 50

          #19

          أهلا وسهلاً بالأخ الفاضل حب الله ..

          لا بأس أخي الكريم ما دمت طالبا للحق صادقا .. فلن تجد منا إلا كل مودة ولين إن شاء الله ..
          بارك الله فيك على طيب أصلك وسلامة قولك وحُسن عبارتك وتلطّفك في الحديث وهذا ليس غريباً من شخص مثلك .. ولكن للعلم بالشيء فأنا أقصد من حديثي .. العفو إن تجاوزت عليك وقد أخذنا الحوار وهذا من باب الأدب بين الإخوة والزملاء .. وفقك الله .

          أقصد أن هناك أمور معينة في الشبهات تتشابه مع كلامك : فأظن أنك تتحدث عنها : ثم يتضح لي أنك لا تعرفها وإنما تشابه فقط ولدته نفسك بنفسك ولم تنقله عن أحد ..
          على العموم .. لا إشكال الآن .. حيث سأتعامل معك على أنك تطرح الأسئلة برؤيتك الخاصة بالفعل ..
          أسأل ذلك لأنه سيُضاف إلى قائمة التناقض التي تقع - ويقع غيرك - فيها في رحلة حديثه عن هؤلاء السابقين لآدم عليه السلام !!!..
          حيث تارة تصورونهم على أنهم بين الإنسان والحيوان - لكي يكون لمجيء آدم معنى بعدهم -
          وتارة أخرى - عندما تحاصرهم بعض آيات القرآن مثل التي عرضتها عليك - يقولون أنهم كانوا عقلاء !!!..
          وفي أي الأحوال :
          أنا أردتك أنت فقط أن تحدد رأيك فيهم : حتى أستطيع من خلاله الرد عليك ..
          وكما أرى : أنت اخترت أنهم كانوا عقلاء ..
          وهذا ينقلنا إلى الإشكال الطبيعي التالي وهو : ما فرقهم عن آدم إذن في التكليف بالإيمان ؟
          وسوف نتوسع في هذه النقطة بعد ردك إن شاء الله ..
          لابأس عليك ياعزيزي مع أنّي لستُ حريصاً على التدقيق حول بعض الإشكالات وتحديدا مالونته لك بالأحمر .. ولكن من الضروري الحديث عنها لأهميتها .. اولاً ليس من العدل كما تعلم الحكم علي من خلال عقل الآخر وفكره ومنطلقاته وهاأنت الآن وبعد الحديث والنقاش الأخوي قد ظهر لك رأيي الذي يبحث عن أدلّة شافية ليزيد وضوحا .. وهذا حقي الإنساني كما هو معلوم .. ولكن بعد توضيحك ومُرادك فهمت هدفك ولابأس .. وعموما لم أفهم حقّا كيف تحوّل الإفتراض على وجودهم عقلاء إلى إشكال في " طبيعته " مع أن الغاية والهدف وهذا ليس خافيا عليك في الوصول إلى نتائج عدة ومختلفة من الفكرة ..وبشرط أن لاتكون المساحة الساكنة والعظيمة من الكون متوقفة على الصورة التي في أذهاننا وكأن جل تركيز الكون على الأرض والخريطة الأرضية والبحرية فيها فقط ! وكأن هذا فقط ..هو مُلك الله ؟ !! وهذا لعمري لم ولن أصدّقه حتى لو قيل لي أن للإنسان الآدمي شأنه وأهميته .. وعلى كل حال ليس مهمّا هذه الإشكالية الجانبية وفي حصر فهمنا على إشكال فرضي ليس له أصل في رأيي .. فمن أين جاء حصر التكليف على الإنس والجن وقد قال تعالى ( ويخلق مالاتعلمون ) .. لذا إنعدم الإشكال في ظنّي وبتالي فالباب واسع للتفكير وعذرا ياعزيزي حب الله .. لم تعد لي حاجة في البحث والإجابة عن تساؤلك ..
          وحقا ياعزيزي أنت تصنع بعض الإشكالات حولك وتبني عليها أسئلتك وهناك منها مالاتحتاج إلى كل هذا ..

          في مسألة التكفير بالذات : يجب أن يكون المسلم متصف بالحرص في كل ما يقول ويكتب ..
          أحسنت وهذا لاخلاف عليه فالتكفير ليس لفظاً بل له معنى وأحكام كما تعلم ..

          واضح من أول مشاركاتك أخي الكريم في هذا الموضوع أن السبب المحرك له عندك :
          هو مسألة يأجوج ومأجوج وجوف الأرض إلخ إلخ ..
          ويمكن ملاحظة ذلك من بعض الكلمات المنثورة في كل مشاركة ..

          وأظنه أتى الآن وقت الحديث عنها لتستريح

          بالنسبة لي شخصيا : فأنا ممن يميلون بأن الأرض مجوفة وليست كما هو منتشر اليوم من علوم الجيولوجيا وغيرها ..
          وهناك دلائل على ذلك كثيرة منها ما هو منطقي ومنها ما هو علمي نظري ومنها ما هو قائم على بعض الظواهر المُشاهدة ..
          وأما يأجوج ومأجوج : فأرى أنهم إما بداخل الأرض ولهم فتحة منفذ عند أحد القطبين أو كلاهما :
          أو أن منفذهم ومكانهم يبدأه كهف ضخم في جبل يمتد إلى داخل الأرض أو موازيا لسطحها ...

          وكل من هذه الفرضيات لها ما يدعمها من مكتشفات غريبة لا زالت تترجم لنا جهل البشر بكوكبهم إلى اليوم ..
          وأنه هناك من الأماكن ومن الظواهر ما لم يتم الوقوف على حقيقته أو كنهه بعد ..
          وليس هنا أيضا مجال بسط ذلك الآن ...
          قراءة رائعة منك وجميلة ومقدمة مشجّعة للحديث والإستزادة .. ولكن للأسف ياعزيزي لم تكملها وبدليل ماوجدته عليك من بعض الملاحظات .. تقول /

          فإذا جئنا للحديث عن يأجوج ومأجوج :
          فلا أرى الحقيقة ما كلفت فيه نفسك لإثبات أنهم (بشر) خاص قبل آدم عليه السلام !!!..
          هو أساساً ليست الفكرة فقط محصورة على يأجوج ومأجوج بل والبشر من قبل آدم عليه السلام .. والأمر فيه سعة .

          وهو الفرض الذي لا يدعمه إلا بعض أخبار الأساطير الفارسية والوثنية القديمة التي انتقلت للشيعة وعنهم إلينا .. ومعلوم أن كتب الشيعة تخلو من شروط صحة الرواية والحديث إلى حد بعيد ..
          لقد غلطت أخي وقد أسرعت في التفكير بعيدا .. بل أنا لم أخلص بعد إلى قراءة روايات الشيعة وأساطير الفارسية بعد .. بل كان فرضاً طريّا لم يكمل بعد فكرته ومازلت أبحث ولعل من الضروري التروي فالأصل أن فرضية وجود مخلوقات بشرية أو وجود أناسي غيرنا في أماكن من هذا الكون الذي لاحدود له مباحة ومحتملة وتحتمل أكثر من رؤية وفكرة لها ..
          والأمر أسهل من ذلك وأبسط بكثير ...
          لأن يأجوج ومأجوج مذكورون حتى في العهد القديم لدى اليهود والنصارى كنسل من نسل نوح عليه السلام .. بل : وهناك مهرجان فلكلوري في أوروبا باسمهم إلى اليوم !!..
          وعليه :
          فلا حاجة للخوض فيما تكلفته أخي الكريم من افتراضات خرافية تعتمد تارة على روايات ساقطة المتن والسند أصلها الأساطير الفارسية : أو تعتمد على خرافات التطور التي لا دليل واحد عليها لا علميا ولا منطقيا حتى !!!!..
          وكما قلتُ لك ياعزيزي لم آتي بعد إلى تلك الروايات ولم أحدّثك بها؟؟ فكيف علمت أني وقفتُ عليها .. وهل دليلك المهرجان !؟ مع أنّي لم أضع جل تركيزي على فكرة يأجوج ومأجوج وماهو إلا مثال طرحته للإستشهاد وأخذ صورة عن فكرتي المتواضعة وفقك الله .. وقد قلتُ من قبل أن لي عودة للحديث عن تلك الخواطر والتي لاتحتاج للعجلة والتسرع في أخذ الإنطباعات الأولية عنها وتفسيرها على هذا النحو ..

          وأما لكي يطمئن قلبك أنهم من نسل آدم عليه السلام - أي يأجوج ومأجوج - .. فاقرأ معي الحديث التالي الشهير في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
          " يقول الله يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار ؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذلك حين يشيب الصغير, وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى, ولكن عذاب الله شديد, فاشتد ذلك عليهم, فقالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ قال: (أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجلًا .... إلى آخر الحديث ..
          حفظك الله أخي حب الله .. وجزاك الله خيراً ولكن لم أجد الإشارة التي تقول عنها بعد قراءتي للحديث كاملا والروايات الصحيحة الأخرى بل على العكس وجدتُ أنّ معاني الأحاديث تدعم قولي وليست معارضة ..ولو كلفت نفسك لإكمال قول الشارح وحديث رسول الله صل الله عليه وسلم إبتداءا ..لوجدت أنّهما الأقرب إلى ذرية مختلفة عن سيدنا آدم عليه السلام ..

          تابع معي .. ولاحظ /

          وروى عمران بن حصين ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو في بعض أسفاره، وقد تفاوت بين أصحابه السير، رفع بهاتين الآيتين صوته: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [الحج: 1-2 ]، فلما سمع أصحابه ذلك حثوا المطي، وعرفوا أنه عند قول يقوله، فلما دنوا حوله قال: أتدرون أي يوم ذاك؟ قال: ذاك يوم يُنادى آدم عليه السلام، فيناديه ربه عز وجل، فيقول: يا آدم ابعث بعثاً إلى النار. فيقول: يا رب، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد في الجنة. قال: فأبلس أصحابه، حتى ما أوضحوا بضاحكة. فلما رأى ذلك قال: أبشروا واعملوا، فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من بني آدم وبني إبليس قال: فسري عنهم، ثم قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو الرقمة في ذراع الدابة)) رواه أحمد والترمذي والنسائي في كتاب التفسير في (سننهما)، وقال الترمذي: حسن صحيح
          وقد يقال كيف تجمع بين هذه الأحاديث وبين ما ثبت في (صحيح البخاري) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أول من يدعى يوم القيامة آدم، فتراءى ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول: يا رب، كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائه تسعة وتسعون، فما يبقى منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود))
          والظاهر أن هذه الرواية لا تخالف الروايات الأخرى الصحيحة ... فإن ذلك العدد باعتبار معين، وهذا العدد باعتبار آخر. فالأحاديث التي تجعل النسبة تسعمائة وتسعة وتسعين يمكن تحمل على جميع ذرية أدم، وحديث البخاري الذي يجعلها تسعة وتسعين تحمل على جميع ذريته ما عدا يأجوج ومأجوج، ويقرب هذا الجمع كما يقول ابن حجر أن يأجوج ومأجوج ذكروا في حديث أبي سعيد دون حديث أبي هريرة، ويمكن أن يقال: إن الأحاديث الأولى تتعلق بالخلق أجمعين، فإذا جعلت نسبة من يدخل النار إلى من يدخل الجنة باعتبار الأمم جميعاً تكون النسبة، ويكون حديث البخاري الأخير مبيناً نسبة من يدخل النار من هذه الأمة دون سواها، قال ابن حجر: ويُقربه أي هذا القول قولهم في حديث أبى هريرة إذا أخذ منا، ثم قال: ويحتمل أن تقع القسمة مرتين مرة من جميع الأمم قبل هذه الأمة، فيكون من كل ألف واحد إلى الجنة، ومرة من هذه الأمة، فيكون من كل ألف عشرة.
          وأعتذر عن قلة التواجد ربما في الأيام القادمة لانشغال كبير في العمل وفقك الله ..
          وهدانا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى ..
          لابأس أخي الحبيب ولاتثريب عليك فأنت في جهاد وعلى أجر وخير وعمل عظيم نفع الله بك .. وقد سعدتُ بالحوار معك وتبادل اطراف الحديث في هذه المسألة ومتى وجدت فرصة مناسبة وفي أي وقت على الرحب والسعة . وحيّاك مجددا ... وطاب وقتك ،

          Comment

          • رمضان مطاوع
            عضو
            • Nov 2013
            • 476

            #20
            أي أن لدينا المعادلة التالية:

            بشر + روح = إنسان، وهذا يعني أن البشر هو (النفس)، والروح هي (المعرفة والتشريع). وبما أن الوحي عبارة عن مجموعة من التشريعات والمعلومات فقد سماه روح.

            بشر = وجود موضوعي، روح = ذاتي، إنسان = الذات والموضوع.
            إخواني الكرام .. اسمحوا لي أن أدلوا بدلوي في هذا الموضوع

            المعادلة :
            نفس + جسد = بشر + عقل = إنسان + روح = عبد

            النفس ( وجود ذاتي )
            الجسد ( وجود بيولوجي مادي )
            العقل ( وجود فيزيولوجي )
            الوحي ( وجود روحي )

            أولا خلق البشر :
            إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71)
            البشر خلقه الله من نفس ( هي الذات ) والجسد ( هيكل ) أو آلة تتحرك به النفس في هذا العالم المادي .. وهذا الكائن البشري المتحرك لم يتأنسن بعد ..

            ثانيا مراحل الإرتقاء البشري :
            1- مرحلة الإنسانية :
            فَإِذَا سَوَّيْتُهُ :
            ولا يصلح الكائن البشري لاستقبال الوحي إلا إذ أكمل الله سبحانه وتعالى بنيته النفسية والجسدية والعقلية أي صار عاقلا اجتماعيا يؤنس به .. هذه هي تسوية الكائن البشري حتى أصبح إنسانا بعقله ولم يُنفخ فيه الروح ولم يكن عبدا لله بعد ..

            2- مرحلة العبادة :
            وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72)
            فإذا ما نزل الوحي على قلب ( نفس ) هذا الإنسان صار عبدا لله العبادة الحقيقية .. والنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نزل عليه الوحي كان قرآن يمشي أي أن الأنبياء مساقين بروح الله القدس التي نفُخت فيهم

            .... هذا والله أعلم ....
            أرجو من أخواني الكرام تصويب الأخطاء :: وأعتزر لعدم إلمامي بألفاظ اللغة العربية الفصحى
            رسالتي في الحياة
            الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
            ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

            Comment

            • حسن القحطاني
              عضو
              • Jan 2014
              • 50

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة

              نفع الله بك ،، ولاحرمك الأجر آمين

              طاب صباحك .. أخي الفاضل

              Comment

              • حسن القحطاني
                عضو
                • Jan 2014
                • 50

                #22
                أهلأ بأخي الفاضل ومرحباً بك رمضان مطاوع ،،

                سعدتُ بك وبحضورك الوارف ،،

                طاب صباحك وجزاك الله خيراً ـــ


                ولي عودة لقراءة مشاركتك والتعليق عليها ..

                \لروحك سلامي وتقديري ،

                Comment

                • أبو حب الله
                  باحث علمي
                  • Aug 2010
                  • 6930

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
                  2- مرحلة العبادة :
                  وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72)
                  فإذا ما نزل الوحي على قلب ( نفس ) هذا الإنسان صار عبدا لله العبادة الحقيقية .. والنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نزل عليه الوحي كان قرآن يمشي أي أن الأنبياء مساقين بروح الله القدس التي نفُخت فيهم

                  .... هذا والله أعلم ....
                  أرجو من أخواني الكرام تصويب الأخطاء :: وأعتزر لعدم إلمامي بألفاظ اللغة العربية الفصحى
                  كلامك كله يدور في إطار ما قاله الأخ حسن القحطاني : وكأنك تزيده شرحا وتبيانا !!!!!!!..
                  المهم :
                  ورغم أن الروح المذكورة في آيات خلق آدم ليست الوحي : ولكنها الروح الجالبة للحياة وكما في حديث نفخ المَلك للروح في الجنين ..
                  أقول :
                  هذه ملاحظة على السريع :
                  وهل يصح ممن نفخ الله تعالى فيه الروح (الوحي أو النبوة) : أن يعصي - أو ينسى - أمرا لله ؟!!!!..
                  كيف عصى آدم عليه السلام أمر الله تعالى له بعدم الأكل من الشجرة في الجنة ؟!!!..

                  العلماء يقولون في نبوة آدم عليه السلام : أنها جاءت بعد اصطفائه من بعد توبته :
                  " ثم اجتباه ربه : فتاب عليه وهدى " ؟؟!!!..

                  Comment

                  • رمضان مطاوع
                    عضو
                    • Nov 2013
                    • 476

                    #24
                    أستاذنا الفاضل ( أبو حب الله )
                    المهم :
                    ورغم أن الروح المذكورة في آيات خلق آدم ليست الوحي : ولكنها الروح الجالبة للحياة وكما في حديث نفخ المَلك للروح في الجنين ..
                    مع كامل احترامي وتقديري - لفظ الروح لفظ شرعي ورد في الكتاب والسة :
                    فما ورد في القرآن بما فيه آيات خلق آدم يراد به ( الوحي ) - وما ورد في السنة يراد به النفس البشرية - وهناك فرق بين هذا وذاك
                    أي هناك فرق بين الروح ( الوحي ) وبين النفس ( جوهر الإنسان )

                    وهل يصح ممن نفخ الله تعالى فيه الروح (الوحي أو النبوة) : أن يعصي - أو ينسى - أمرا لله ؟!!!!..
                    كيف عصى آدم عليه السلام أمر الله تعالى له بعدم الأكل من الشجرة في الجنة ؟!!!..
                    عصيان أدم عصيان نسيان وليس عن عمد ( عن عزم ) - وعصيان النسيان لا يستوجب العقوبة - والله تعالى أعلم
                    رسالتي في الحياة
                    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
                    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

                    Comment

                    Working...