المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله
مشاهدة المشاركة
لعل ما ذهبتم إليه أخي الأستاذ أبو حب الله لا يختلف كثيرا عما ذكرته هنا :
1. قوله تعالي (هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء)
الماء هنا قد يكون ماء حقيقيا غير مختلف عن ماء الأرض .. بل إن هذا الماء الذي تحت العرش لا يبعد أن يكون مصدر الماء الأرضي وفق حديث النبي صلى الله عليه و سلم أن النيل و الفرات نهران من أنهر الجنة .. على غرار الحجر الأسود أيضا
من جهة ثانية ليس يستعصي على الله خلق ما شاء متى شاء و أن يخلق له مشابها، المعنى أن الله إن شاء خلق عناصر الماء (هيدروجين و أكسجين دون حاجة منه إلى انفجار كوني.).
و أحب أن أضيف :
1- الماء الذي تحت العرش و ماء الجنة و ماء الأرض أتت من طريق واحد هو قول الله تعالى للشيء كن .. و هكذا كل مخلوقات الله جاءت من هذا الطريق. فلا إشكال في أن يكون المصدر و الأصل في الخلق مشتركا أم متعددا.
2- المسميات قد تشترك في أسمائها : فماء الأرض و خمرها و لبنها و عسلها و و إلخ و ماء الجنة و خمرها و لبنها و عسلها و و إلخ مختلفة بالضرورة في مسمياتها متفقة في أسمائها.
Comment