اللاديني ...اللاديني ...اللاديني ..."لحظة من فضلك " أنت تقول :
لأن وجود اله باجماع كل العقول "الغير مجنونة" تعني بالضرورة الحتمية دائما أنه يوجد "دين"
كل ما يفعله الناس فهو حق
أهذا ما تقصد؟
ليس كل ما يفعله الناس حق ولكن الفطرة غالبة على عقول الناس لذلك قد يقوم الشرير بأعمال الخير من دون أن يشعر , وقد قصدت بقولي (لأن وجود اله باجماع كل العقول "الغير مجنونة" تعني بالضرورة الحتمية دائما أنه يوجد "دين" ) أن أصنف الناس الى (مختلين عقليا أو دماغيا أو نفسيا ) والى (أسوياء عقليا أو دماغيا أو نفسيا) وليس تصنيفا الى أشرار وأخيار وبما أننا نحن المتحاورون لا نزال أسوياء للظاهر (حتى الآن)
فأعتقد أن هذا هو الشئ الوحيد الذي يجمعنا بك لذلك نحن نستمر في محاورتك , ولكن ماذا بعد ؟ ماذا سيحدث
؟
تقول : لا أعلم كيف توصلت لهذه النظرية العظيمة
لكن من وجهة نظري
فإن الإله لا يحتاج ديناً
ولا يحتاج أن يعبد
ولا يحتاج أن ينتقم مني
الاله لا يحتاج أن يعبد ؟ طبعا الاله لا يحتاج شيئا من البشر لذلك قال (أعبدوا ما شئتم) وقال (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ولكن انتظر نحن نحتاج أن نعبد الله أتعرف لماذا يا ترى ؟ لكي لا يعذبنا وينتقم منا وانكارك لانتقام الله يعني أنك أمنت مكر الله اذا هل لك أيها العبقري العظيم أن تثبت لي لماذا تفعل الطبيعة دائما ما تفعله بالناس ؟ لماذا يا ترى ؟ هل من يحرك الطبيعة هم البشر أم أنفس شريرة يا ترى ؟ أم أن الطبيعة اله لوحدها تحرك نفسها بنفسها وتفعل ما تشاء ؟ أم أنك أنت اله لوحدك تعلم كل شئ ؟ ومن عذاب الله أيضا (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) .
بل الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وإني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب.
يال تجبرك يا لاديني ؟ لست الها ولست ربا ومع ذلك تظن نفسك أنك تعلم كل شئ .
أفرأيت من اتخذ إِلَهَهُ هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون (23)الجاثية
لا أعلم مذهبك أو التيار الديني الذي كنت تعتنقه أو فرقتك أو طريقتك التي كنت عليها لما كنت مسلما تعبد الها سفسطائيا (كما تقول) في السابق .
ولكن يبدو لي أنك كنت من مذهب أهل السنة والجماعة سابقا (ثم) تحولت الى فرقة القرآنيين (ثم) أصبحت لا ديني ؟
أو ربما كنت شيعيا في السابق ؟ أو متصوفا ؟
أو ربما كنت معتزلي معتمدا على العقل اعتمادا كلي وهذا ما أوصلك الى ما أنت عليه ؟
أو أو ...الخ .........وفي جميع الأحوال لا شك أن العلمانية قد أبهرتك كثيرا .
لأن وجود اله باجماع كل العقول "الغير مجنونة" تعني بالضرورة الحتمية دائما أنه يوجد "دين"
كل ما يفعله الناس فهو حق
أهذا ما تقصد؟
ليس كل ما يفعله الناس حق ولكن الفطرة غالبة على عقول الناس لذلك قد يقوم الشرير بأعمال الخير من دون أن يشعر , وقد قصدت بقولي (لأن وجود اله باجماع كل العقول "الغير مجنونة" تعني بالضرورة الحتمية دائما أنه يوجد "دين" ) أن أصنف الناس الى (مختلين عقليا أو دماغيا أو نفسيا ) والى (أسوياء عقليا أو دماغيا أو نفسيا) وليس تصنيفا الى أشرار وأخيار وبما أننا نحن المتحاورون لا نزال أسوياء للظاهر (حتى الآن)
فأعتقد أن هذا هو الشئ الوحيد الذي يجمعنا بك لذلك نحن نستمر في محاورتك , ولكن ماذا بعد ؟ ماذا سيحدث
؟تقول : لا أعلم كيف توصلت لهذه النظرية العظيمة
لكن من وجهة نظري
فإن الإله لا يحتاج ديناً
ولا يحتاج أن يعبد
ولا يحتاج أن ينتقم مني
الاله لا يحتاج أن يعبد ؟ طبعا الاله لا يحتاج شيئا من البشر لذلك قال (أعبدوا ما شئتم) وقال (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ولكن انتظر نحن نحتاج أن نعبد الله أتعرف لماذا يا ترى ؟ لكي لا يعذبنا وينتقم منا وانكارك لانتقام الله يعني أنك أمنت مكر الله اذا هل لك أيها العبقري العظيم أن تثبت لي لماذا تفعل الطبيعة دائما ما تفعله بالناس ؟ لماذا يا ترى ؟ هل من يحرك الطبيعة هم البشر أم أنفس شريرة يا ترى ؟ أم أن الطبيعة اله لوحدها تحرك نفسها بنفسها وتفعل ما تشاء ؟ أم أنك أنت اله لوحدك تعلم كل شئ ؟ ومن عذاب الله أيضا (أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض) .
بل الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وإني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب.
يال تجبرك يا لاديني ؟ لست الها ولست ربا ومع ذلك تظن نفسك أنك تعلم كل شئ .
أفرأيت من اتخذ إِلَهَهُ هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون (23)الجاثية
لا أعلم مذهبك أو التيار الديني الذي كنت تعتنقه أو فرقتك أو طريقتك التي كنت عليها لما كنت مسلما تعبد الها سفسطائيا (كما تقول) في السابق .
ولكن يبدو لي أنك كنت من مذهب أهل السنة والجماعة سابقا (ثم) تحولت الى فرقة القرآنيين (ثم) أصبحت لا ديني ؟
أو ربما كنت شيعيا في السابق ؟ أو متصوفا ؟
أو ربما كنت معتزلي معتمدا على العقل اعتمادا كلي وهذا ما أوصلك الى ما أنت عليه ؟
أو أو ...الخ .........وفي جميع الأحوال لا شك أن العلمانية قد أبهرتك كثيرا .










Comment