نسف اللادينية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #31
    اخى الكريم
    دعك من مشكلتى و تامل مشكلتك هل ستموت و انت لا ادرى ؟
    تامل ببصيرة ما ذكرته و ذكره الاخوة و ناقش ان شئت ما احببت حتى تصل للحقيقة

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #32
      اعجاز القرآن
      ذكرنا ان معجزات محمد متواترة تواترا اجماليا , و نضيف ان معجزته الخالدة القران العظيم و قد قيل الكثير فى اعجاز القران و نكتفى هنا بالقول ان من اهم مظاهر اعجازه : الاسلوب
      ان الاسلوب هو صاحب الاسلوب كما يقول المفكرون
      و اسلوب القران هو اسلوب الله تعالى لذا هو معجز لان المخلوق يعجز عن تقليد الخالق
      و قد صنف الدكتور ابراهيم عوض كتابا نفيسا فى المسالة :مقارنة اسلوبية بين القران و الحديث , اثبت فيها ان هناك بعد المشرقين بين اسلوب القران و اسلوب النبى
      ان القران هو اسلوب الخالق المعجز و هو يجمع بين الفصاحة المطلقة و النظم المتميز و من حاول تقليده كما راينا اما ان يقلد نظمه بلا فصاحة بل غثاثة , و اما ان ياتى بكلام فصيح لا يشبه نظمه
      ان فى اسلوب القران روح الهى :


      و لنتامل مثلا تعامل القرآن مع حالتين واقعيتين : حال النصر وحال الهزيمة

      فمما جاء في بدر :" وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 123 إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ 124 بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ 125 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 126 لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ 127 لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" ال عمران




      و لا نجد هنا اى تعبير عن فرحة النصر التي هي شعور بشرى متوقع في مثل تلك الحالة



      اما ما جاء في سورة الانفال:

      "وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ 7 لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 8 إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ 9 وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 10 إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ 11 إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ 12 ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 13 ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ 14 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ 15 وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 16 فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 17 ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ 18 إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ"





      و لا نجد هنا أيضاً اى نشوة للانتصار بل نجد تنبيها للمسلمين الا يشعروا بالزهو ) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ)



      اما في حالة الهزيمة في احد فيقول القرآن :





      "ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 139 إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ 140 وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ 141 أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ 142 وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ 143 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ 144 وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ 145 وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ 146 وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 147 فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 148 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ 149 بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ 150 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ 151 وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ 152 إِذْ تُصْعِدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ ولا مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ 153 ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 154 إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ 155 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأرض أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 156 وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ 157 وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ 158 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 159 إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ" ال عمران


      و لا نجد في الآيات اى تعبير عن لوعة الهزيمة بل نجد فحسب صوتا يضمد الجراح في هدوء واثق خال من اى ملامح للضعف البشرى

      و عميت عين لا ترى فى الايات الشريفة روحا الهيا ساريا و نداءا من العناية العليا

      Comment

      • بايزيد يلدرم
        عضو
        • Jan 2014
        • 57

        #33
        أحمد الحسن لاااااااااخر مرة

        انت أثرت قضايا لم لا تردّ علينا

        الافضل حل هذه المشكلة من الادارة

        Comment

        • Omar ElShanbly
          عضو
          • Dec 2013
          • 224

          #34
          أحمد حسن يقول أن الأخلاق مستقلة عن الدين وهذة تعتبر مصيبة واللة مصيبة.
          فالأخلاق انما هى دين تحول الى قواعد السلوك يعنى تحول الى مواقف انسانية تجاة الاخرين وفقا لحقيقة الوجود الالهى. فاذا كان لزاما علينا أن نحقق واجباتنا الأخلاقية-بصرف النظر عما نواجة من مصائب أو مخاطر-(وهذا يعتبر سلوكا أخلاقيا متميزا عن السلوك الذى تحفز الية المصلحة) فان هذة الدعوة لا يمكن تبريرها اذا كان هذا العالم هو العالم الوحيد.
          فأنا أسئالك سؤال بسيط الان وهو : لو طلبت منك أختك أن تمارس معها الجنس هل ستقبل ؟ ولو رفضت لماذا؟ فمن المستحيل التبرير العلمى أو المادى بان شيئا ليس خيرا بالمعنى الأخلاقى للكلمة.
          سؤال اخر : ما هو الفائدة المادية من حماية العجزة أو العناية بالمعوقين والمرضى الذين لا أمل فى شفائهم ؟ لماذا لا نقتلهم كما كان يفعل هتلر ؟
          سؤال اخير : ما هو الفائدة من لبس الملابس ؟؟ لماذا لا نسير فى الشوارع بدون ملابس كالحيوانات ؟؟ اليس الانسان حيوان ذكى ؟؟ ستقول لتحمينا من البرد حسننا لماذا نلبس الملابس فى الصيف و الحر ؟
          أنتظر الرد

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #35
            اختبار عدم الزيف
            Test of Falsification
            بحث في طرق إثبات نسبة القرآن إلى الله



            هناك أكثر من طريقة اتبعها الباحثون ليتأكدوا من صدق نسبة القرآن الى الله ، ومن الطرق المعترف بها علميا هو (اختبار عدم الزيف ) :
            حينما يأتي الفلكي بنظرية عليه ان يبرهن انها نظرية مقبولة ، وغير قابلة للدحض ، وحين يأتي الطبيب بنظرية عليه أن يبرهن انها غير زائفة ، وكذا علماء الفيزياء والكيمياء وبقية العلوم ، وكذا الأديان ودعاواها ، فعليها إثبات ذلك خصوصا حينما تنسب نفسها إلى الله ، عالم كل ما في الكون ، فيجب إثبات انها صادرة من خالق الأشياء وليس فيها تخالفا حقيقيا مع هذه الحالة :
            القرآن هو الكتاب الوحيد الذي يطالب بالكشف عنه في اختبار عدم الزيف ، وهو مليء بالايات الكونية والعلمية بشكل ملفت للنظر وينادي بتفحص الكتاب لمعرفة حقيقة المعلومات فيه واذا كان مقدورا فليأتوا بمثله :
            {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (النساء/82).
            {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لاَ يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} (الطور/34).
            { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} (يونس/39).
            هذه دعوة صارخة لأن يعثروا على أخطاء في القرآن واختلافات مع الواقع أو مع نفسه فيما بين آياته أو ان يأتون بمثله إذا كان مقدورا ، ولكن مضى 14 قرنا ولم يفلح الإنسان بالعثور على هكذا أخطاء واختلافات ، فالتحدي الكبير باختبار معلومات القرآن يعتبر اكبر معضلة لأعداء الإسلام ، وكل محاولاتهم باءت بالفشل حتى ان الكنيسة والعلماء في الغرب يعترفون ان الكثير من القسسة حاولوا ان يبطلوا القرآن ولكنهم (اسلموا) نتيجة هذه المحاولة نفسها ، لأن القرآن فرض نفسه عليهم ، ككتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه .
            فأين البديل المنطقي لنسبة القرآن إلى الله ؟
            القران يصرح بانه كتاب من رب العالمين ، ويصرح في فقراته انه اذا لم يكن من الله فممن هو؟ اذن على مدعي ذلك ان يثبت هذا.
            ان إثبات صدور هذه العلوم والحقائق التي في القرآن من إنسان عالم في ذلك الوقت ، لهو اقرب إلى المستحيل إذا لم يكن مستحيلا فعلا ، لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، حيث فقدان وسائل المعرفة، كما هو حال وسائل المعرفة الحديثة ، فأين للعالم ان يأتي بذلك؟ ولكن أن تصدر هذه العلوم من إنسان يعيش في بيئة غير علمية مطلقا ، ولم يتعلم أبدا عند معلم معروف ، فهذا يمثل الاستحالة بعينها . فأنت تفترض العدم وجودا عند ذاك . فلهذا لا يوجد عاقل الا وهو يذعن بصلة النبي بالله ، وبكون القرآن كتاب الله . فلا يوجد بديل منطقي للتصريح الإلهي بأنه تنزيل من رب العالمين .
            ومحاولات أهل الجاهلية في نسبة القرآن لغير الله ، كشفت جهلهم لأنهم اتهموا النبي بأمرين متناقضين في ان واحد ، فقد اتهموه بان به جنة ، {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } (القلم/52). بينما واقع القرآن يكشف انه صدر من منبع العقل والعلم .
            واتهموه بانه ساحر ذكي يسحر الناس {أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ}(يونس/2).
            وفي نفس الاتجاه اتهموه انه رسول الشيطان ، {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}(الشعراء/211).
            وهذا نقيض التهمة الأولى القائلة انه صادر عن مجنون ، فالتخبط في الاتهامات نفسه يكشف عدم معرفة ما يريدون الوصول إليه ولا يملكون برهانا على ما يقولون فيتخبطون في الأقوال والتهم .
            ثم انه مهما كان ذكيا فانه لا يستطيع أن يخترع في ذلك الوقت ميكروسكوبا متطورا وتكنولوجيا تستطيع الكشف عن مراحل خلق الجنين ، ولا يستطيع تصنيع تلسكوبا يرى فيه الفضاء . بينما نرى تعرض القرآن لأمور لم نصل إلى بعض معانيها الا في الوقت القريب جدا حيث تطورت وسائل تحصيل المعرفة من الكشف بالأشعة والتلسكوب والميكروسكوب وأدوات الكشف بالرنين الصوتي او المغناطيسي وما شابه ذلك من الكواشف الفيزيائية والكيميائية والرياضيات وعلم المنطق المتطور في البرمجيات . .
            ثم اننا نقول للمعاند القائل إن القرآن صدر ممن به جنة : إذن أنت تدعي ان في القرآن معلومات جنونية؟ فآتنا بها ؟ فسيبهت قطعا والا فهو عديم الكرامة حيث يهدرها بمثل هذا الادعاء الأجوف المخجل الذي لا يستطيع حتى التمثيل له. ولو ادعى المعاند ان النبي حصل على المعلومات من غيره ونسبها لنفسه كذبا فهو مطالب ان يثبت هذا الغير ، من هو؟ واين هو ؟ وان يثبت قدرة احد من الناس ان يأتي بأمور لا تعرفها البشرية ولم تكتشفها الا قبل ثلاثين عاما فقط ، ثم كيف يكون كاذبا وهو يطالب بكشف كذبه ؟ فهل هناك من فعل ذلك من الكذابين ؟ بينما نرى ان إيمان الرسول ويقينه لا يدانيه أي إيمان وهذا ليس سلوك الكاذبين قطعا.
            ان مثل هذه الفروض تعبّر عن مقدار الحرج والمحاصرة الأكيدة لمن يكذب على الإسلام فيكشف بنفس دعواه كذبه ، بدون أمر زائد.
            يلاحظ المراقبون ملاحظة ذكية جدا ، وهي ان القرآن بشّر بدخول أبي لهب النار بشكل قاطع ووعد واضح وهو غير معلق على الكفر انما سيدخل هذا الرجل نار جهنم ، فلماذا لم يستطع المشركون وأبو لهب نفسه ان يكذّب الرسول والقرآن فيؤمن به فينتفي كونه من اهل النار فيبطل القرآن ، ان هذه الحادثة محيرة جدا.
            ورد في تقرير الكنيسة في (الموسوعة الكاثوليكية الجديدة ) أمر مهم يشير فيه الى ان كل الفروض حول عدم صدقية نسبة القرآن الى الله مرفوضة : قال التقرير : (طرحت عدة نظريات عبر القرون عن مصدر القرآن ... واليوم لا يقبل عاقل ايا من هذه النظريات!!) فهل هناك تصريح اكبر من هذا من قبل جهةٍ سعت اكثر من 1400 سنة لتكذيب القرآن والنبي محمد ص ثم تصف ان كل محاولاتها لا يقبلها أي عاقل!!!
            هذا هو نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
            ان من كبار رجال الكنيسة المتأخرين قس باحث اسمه هانز درس القرآن بعملية فحص دقيقة وانتهى الى قوله الشهير في تقريره : (لقد تكلم الله للانسان من خلال محمد) ، فهو يعترف ان هذا كلام الله وليس كلام محمد ، وهذه شهادة تصدر من مناوئ درس القرآن لنقضه .
            احد المفكريبن الغربيين وهو القس الدكتور جاري ميللر رتب الفكرة على الطريقة التالية : اذا كان القرآن ليس وحيا فهو خداع إذن ، فما هو أصله؟ وأين هو الخداع؟ وعلى المدعي البينة ، ويقول هذا المفكر انه لا أحد استطاع ان يجيب على هذين السؤالين . والجواب الصحيح هو صحة صدور القرآن عن الله .
            ثم ذكر هذا العالم جملة امور مدهشة من مئات الحقائق التي اغفلها عمدا مكتفيا بهذه :
            ذكر القرآن ان الكون كان رتقا ففتقه الله ، وحين اكتشف عالمان غربيان نظرية الانفجار الكبير منحا جائزة نوبل والنص القرآني يشهد انه سبقهما.
            ذكر القرآن ان انثى النحل هي التي تجمع العسل بينما لم يكتشف هذا الا من مدة قصيرة وكان الاعتقاد ان ذكر النحل هو من ينتج الرحيق .
            ذكر قصة ابي لهب وخلال عشر سنوات لم يستطع ابي لهب ان يسلم فيكذب القرآن وهذا لا يقوم به الا علام الغيوب والقادر على تحريك المخلوقات ومعرفة مصيرها.
            ذكر ان الشمس تسبح في الفضاء مما لم يكتشف الا مؤخرا حيث انه بعد اكتشاف ان الارض تدور حول الشمس كان الاعتقاد بان الشمس ثابتة . {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ * لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}(يس/40).
            ذكر القرآن ان اصل الكائنات الحية هو الماء وهو المكون الرئيسي وهذا لم يكن متوفرا حتى اكتشفت المكرسكوبات ليكتشف البروتوبلازما
            كما ذكر ان القصص القرآنية لم يستطع اهل الكتاب دحضها رغم الاختلاف بين قصتهم وقصة القرآن لأن قصصهم لا يستطيعون اثباتها عمليا . وأضف ان قصة الطوفان المكتشفة بالنصوص الاثرية اقرب للقصة القرآنية .
            ذكر القران مدينة ارم هي غير مذكورة في كل المدونات البشرية ولكن كم دهش الباحثون حين وجدوا في كتبتة مدينة مدفونة في سوريا اسمها (البا ) اسماء المدن التي تعاملت معها فكان اسم مدينة (ارم) واردا فيها ، وأنا أضيف كم كانت الدهشة عظيمة حينما اكتشفت الأقمار الصناعة مدينة مدفونة بالرمال المتحركة في غرب سلطنة عمان في ظفار قرب الربع الخالي وتبين أنها مدينة ارم التاريخية التي لا يوجد لها أي ذكر في المدونات البشرية ما عدا القرآن الكريم .
            ان تكرار عمليات الصواب وعدم حصول الخطأ في القرآن يعني حسابيا ان نسبة وقوع القرآن عن غير علام الغيوب هو صفر حسب حساب الاحتمالات ، فيكون مقابله يقينيا 100% .
            وهناك ظاهرة ينبغي ان يشار اليها وهي ظاهرة نفي علم النبي والبشر جميعا بالأشياء الموجودة في القرآن ، فهي جديدة لا تعرفها البشرية وهذا تحد لم يستطع أي متصد للقرآن ان يبطله :
            {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا، فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}(هود/49).

            وهنا نشير الى بعض الظواهر العلمية والعقلية التي ذكرها القرآن الكريم :

            لم يتكلم القرآن عن الادوية لحكمة نجهلها ، الا في الاشارة الى ان العسل شفاء وهذا لا يختلف عليه اثنان، أو ان القرآن شفاء للصدور أي الطب النفسي وهذا جزء من الاعجاز حيث ثبت مؤخرا ان الايمان والامل هما افضل الادوية للنفوس المريضة ، بخلاف جميع الكتب السماوية التي تورطت في النصوص الدوائية التي لا يمكن إثباتها .
            اما في الطب فقد تعرض القرآن لخلق الجنين .
            {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلاَ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ}(الحج/5).
            {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(الحج/6).
            {وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ}(الحج/7).

            الانفجار الكبير واستمرار الاتساع الكوني وان الماء أصل الحياة

            {أَوَلَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ}(الأنبياء/30).
            {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}(الذاريات/47).

            وصف حالة البحر النادرة في أعالي البحار :
            {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}(النور/40).
            وهنا يذكر القس جاري ميللر ان احد رواد البحار الكنديين تسائل عن كانت هذه الاية حين ترجمت له فقد اعتبره بحارا يسكن عمق البحار وقد وصف حالة نادرة في البحر تصادف البحار نادرا .

            الذرة التي هي اصغر شيء عند القدماء ولكن القرآن يصرح بوجود ما هو اصغر منها :
            {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ وَلاَ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلاَ أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}(سبأ/3).

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #36
              ضرورة الهداية الالهية
              ذكرنا ان الفكر البشرى محدود , و حتى فى مجال التشريع و الاخلاق فهو قاصر و متغير
              مثلا عندما يطعن لادينى على اباحة الاسلام للرق , ما هو الاساس الفكرى لاعتبار الرق قبيحا ؟
              هل هو اتفاق العقلاء على قبحه؟
              كلا بل كان العقلاء و الفلاسفة متفقين على قبوله و لم يستشنعه احد
              اذن الاعتراض على الشريعة واهى بلا اساس
              هل جملة: لا ينبغى استرقاق انسان , خبرية ام انشائية ؟
              انها اما انشائية و بالتالى ليست ملزمة لان من انشاها ليس معصوما
              و اما تخبر عن واقع فنقول ان هذا الواقع لا يحيط به الانسان فالانسان بفكره المحدود لا يحيط بكل المصالح و المفاسد فى الافعال لذا نحتاج الى هداية الله تعالى

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #37
                و لو فرضنا ان جملة : لا ينبغى استرقاق انسان خبرية , فكيف اختلف العقلاء فيها ؟ كيف لم يعرف كل العقلاء فيما مضى ان الواقع ان استرقاق الانسان قبيح ؟!
                و هكذا نجيب عن كل اشكالات اللادينى حول احكام الشريعة , فالفكر البشرى متغير و متخبط و يحتاج الى هداية العليم الخبير و لا يمكن ان يهمل الله اشرف مخلوقاته و لا يهديه و هو من هيأ له الحياة و اوجد له الضرورات الحياتية بل الكماليات

                Comment

                • احمد الحسن
                  عضو
                  • Jun 2012
                  • 155

                  #38
                  كتب القلم الحر
                  مثلا عندما يطعن لادينى على اباحة الاسلام للرق , ما هو الاساس الفكرى لاعتبار الرق قبيحا ؟
                  هل ترضى ان تكون مملوكا لغيرك يتصرف فيك كما يشاء ؟؟؟
                  لا شك انك ترفض وانا مثلك وغيرنا مثلنا ..على هذا الاساس يكون الرق قبيحا والامر لا يحتاج الى حذلقة فلسفية زائدة!!!

                  Comment

                  • احمد الحسن
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 155

                    #39
                    Omar ELShanbly كتب
                    لو طلبت منك أختك أن تمارس معها الجنس هل ستقبل ؟ ولو رفضت لماذا؟ فمن المستحيل التبرير العلمى أو المادى بان شيئا ليس خيرا بالمعنى الأخلاقى للكلمة.
                    سؤال اخر : ما هو الفائدة المادية من حماية العجزة أو العناية بالمعوقين والمرضى الذين لا أمل فى شفائهم ؟ لماذا لا نقتلهم كما كان يفعل هتلر ؟
                    سؤال اخير : ما هو الفائدة من لبس الملابس ؟؟ لماذا لا نسير فى الشوارع بدون ملابس كالحيوانات ؟؟ اليس الانسان حيوان ذكى ؟؟ ستقول لتحمينا من البرد حسننا لماذا نلبس الملابس فى الصيف و الحر ؟
                    1/ انا غير ملزم بالرد على افتراض خيالي لم يحدث ولن يحدث..اختي لم تطلب مني ممارسة الجنس معها ولن تفعل ذلك ..والغالب على امم الارض حظر ممارسة الجنس بين الاخ واخته ..واذا كنت تريد معرفة اصل هذا الحظر فسل الراسخين في علم النفس وفي الانثروبولوجيا..
                    2/ لم يقل احد ان حماية العجزة والعناية بالمعوقين تعود بفائدة مادية..انها تعبير عن مشاعر انسانية يعتز بها كل الاسوياء من الناس
                    3/ اللباس حماية ووقاية وتجميل في البرد كما في الحر ..والكثير من الناس يظهرون شبه عراة في الشواطئ والحمامات ولا احد منهم يبحث عن حذلقة كلامية لتفسير ذلك كله!!!

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #40
                      هل ترضى ان تكون مملوكا لغيرك يتصرف فيك كما يشاء ؟؟؟
                      لا شك انك ترفض وانا مثلك وغيرنا مثلنا ..على هذا الاساس يكون الرق قبيحا والامر لا يحتاج الى حذلقة فلسفية زائدة!!!
                      هل معيار الحسن و القبح هو ارتياح الانسان للشىء ؟؟
                      اذن يجب الغاء كل العقوبات فى القوانين لاننى و انت و غيرنا لا نرضى ان نعاقب باى عقوبة ؟
                      بل حسب منطقك و معيارك يكون قتل الطفل حسنا بالنسبة للانسان السادى لان فيه لذة له و ارتياح
                      و يكون اغتصاب اى امرأة حسنا لا قبيحا لان فيه رضا و لذة للرجل الغاصب
                      و هكذا تنهار كل القيم
                      و هكذا ايضا يكون ممارستك الجنس مع امك حسنا لا قبيحا لان فيه لذة لك
                      و كونك لا تفهم كلامى لا يعنى اننى اتحذلق !
                      فهل انت فهمت معنى هل الجملة خبرية ام انشائية ؟
                      لو كان قبح الرق خبر عن واقع ما اختلف العقلاء فيه بل هو امر انشائى اى حكم غير ملزم الا اذا صدر من معصوم
                      و الخلاصة انك احتججت على قبح الرق باتفاق العقلاء مع انهم لم يتفقوا

                      Comment

                      • القلم الحر
                        عضو
                        • Nov 2004
                        • 1056

                        #41
                        لا يعنى كلامنا عن الرق اننا نقبله بصورة مطلقة لكننا نركز على منهج التفكير
                        و الا فان الرق فى الاسلام عقوبة لمجرمى الحرب افضل من سجنهم كما تفعل الدول الغربية الان , و اسست الشريعة الاسلامية برنامجا رائعا للقضاء على الظاهرة

                        Comment

                        • Omar ElShanbly
                          عضو
                          • Dec 2013
                          • 224

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحسن مشاهدة المشاركة
                          Omar ELShanbly كتب

                          1/ انا غير ملزم بالرد على افتراض خيالي لم يحدث ولن يحدث..اختي لم تطلب مني ممارسة الجنس معها ولن تفعل ذلك ..والغالب على امم الارض حظر ممارسة الجنس بين الاخ واخته ..واذا كنت تريد معرفة اصل هذا الحظر فسل الراسخين في علم النفس وفي الانثروبولوجيا..
                          2/ لم يقل احد ان حماية العجزة والعناية بالمعوقين تعود بفائدة مادية..انها تعبير عن مشاعر انسانية يعتز بها كل الاسوياء من الناس
                          3/ اللباس حماية ووقاية وتجميل في البرد كما في الحر ..والكثير من الناس يظهرون شبه عراة في الشواطئ والحمامات ولا احد منهم يبحث عن حذلقة كلامية لتفسير ذلك كله!!!
                          فرض خيالى ؟؟ حسنا أنا أفترض جدلا أن أختك طلبت منك ممارسة الجنس معها. ما هو مانعك المادى من ذلك ؟ وتقول أن هناك حظر ممارسة الجنس بين الأخ وأختة. وأنا أسألك لماذا هناك حظر؟ هل هناك مانع مادى من ذلك ؟ يقول لورانس كراوس (الفيزيائى الملحد) : أنا لا أرفض زنا المحارم. وأنت أعترفت أن رفض هذا السلوك الحيوانى لة أصل فى نفس الإنسان. نعم يا أخى إنها فطرة الله التي فطر الناس عليها. فالإنسان من وجهة نظر إلحادية هو حيوان ذكى. إذا فنحن حيوانات وما مانع أن يزنى حيوان بأختة الحيوانة ؟ إن رفض هذا الموقف الحيوانى لا يمكن تفسيرة بنظرية داروين أو النظريات العقلانية.
                          وأعترفت أنة لا يوجد فائدة مادية من حماية العجزة والعناية بالمعوقين. إذا قتلهم فية فائدة أليس كذلك ؟؟ لانة سيخلص المجتمع منهم ومن مشاكلهم وينعكس ذلك إنعكاسا إيجابيا على المجتمع. وأنت هنا وقعت فى تناقض لأنك أخترت شئ يضرك وتركت شئ يفيدك (قتلهم). أرأيت إذا أن الأخلاق لا عقلانية لا وظيفية ضد العقل وضد الطبيعة.
                          لم تجب عن أخر سؤال وإنما كتبت الإجابة التى أنا كنت متوقعها وكتبتها قبل أن تكتبها أنت وهى وقاية من البرد. حسسنا أعتقد أنك تعيش فى العالم العربى و عالمنا العربى فى الصيف يكون شديد الحرارة. اذا لماذا لا نسير عراة فى الشارع بدل من الملابس مع الحر ؟؟؟ أعطينى فائدة مادية غير ذلك كلامك سيكون ميتافيزيقى. أنا لا أطلب منك الا أن تفعل مثل الملحدة علياء المهدى التى صورت نفسها بعض الصور العارية ونزلتها على Facebook و Twitter وقالت أنة لا مانع من السير عراة
                          عندما سألوا ((ماندفيل)) أستاذ علم الأخلاق الإنجليزى (ما أهمية الأخلاق لتقدم المجتمع والتطور الحضارى؟)) أجاب : لا شئ بل لعلها تكون ضارة.
                          اقد ولدت الأخلاق مع المحرمات ولا تزال كذلك إلى اليوم. فالأخلاق دائما مبدأ تقييد وتحريم يناقض الغريزة الحيوانية فى طبيعة الإنسان. وأنت ناقضت هذة الغريزة اذا أنت تناقض إلحادك.

                          Comment

                          • احمد الحسن
                            عضو
                            • Jun 2012
                            • 155

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                            هل معيار الحسن و القبح هو ارتياح الانسان للشىء ؟؟
                            اذن يجب الغاء كل العقوبات فى القوانين لاننى و انت و غيرنا لا نرضى ان نعاقب باى عقوبة ؟
                            بل حسب منطقك و معيارك يكون قتل الطفل حسنا بالنسبة للانسان السادى لان فيه لذة له و ارتياح
                            و يكون اغتصاب اى امرأة حسنا لا قبيحا لان فيه رضا و لذة للرجل الغاصب
                            و هكذا تنهار كل القيم
                            و هكذا ايضا يكون ممارستك الجنس مع امك حسنا لا قبيحا لان فيه لذة لك
                            و كونك لا تفهم كلامى لا يعنى اننى اتحذلق !
                            لو كان قبح الرق خبر عن واقع ما اختلف العقلاء فيه بل هو امر انشائى اى حكم غير ملزم الا اذا صدر من معصوم
                            و الخلاصة انك احتججت على قبح الرق باتفاق العقلاء مع انهم لم يتفقوا
                            لم اقل لك ان معيار الحسن والقبح في سلوك البشر هو شعور كل شخص على حدة تجاه سلوك معين..ما يعنينا هو شعور وموقف الكثرة الغالبة من العقلاء والاسوياء ..ولا تدخل في هذه الكثرة الغالبة من العقلاء والاسوياء فئات المرضى عقليا ونفسيا والمجرمون المعتدون على قيم المجتمع..وفي عصرنا اجمع العالم على الغاء الرق وتجريمه فهل انت شاذ عن هذا الاجماع؟!

                            Comment

                            • احمد الحسن
                              عضو
                              • Jun 2012
                              • 155

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                              لا يعنى كلامنا عن الرق اننا نقبله بصورة مطلقة لكننا نركز على منهج التفكير
                              و الا فان الرق فى الاسلام عقوبة لمجرمى الحرب افضل من سجنهم كما تفعل الدول الغربية الان , و اسست الشريعة الاسلامية برنامجا رائعا للقضاء على الظاهرة
                              لا يعود الفضل في الغاء الرق في البلدان الاسلامية الى تعاليم الاسلام بل الى تدخل الغرب وتاثيره وضغوطاته

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #45
                                لعل في هذا الموضوع تتمة فائدة إن شاء الله للزميل و للجميع :

                                يقرر الإسلام أن الله عز وجل خلق الإنسان كامل المسئولية وكلفه بالتكاليف الشرعية ورتب عليها الثواب والعقاب على أساس من إرادته واختياره .
                                ولا يملك أحد من البشر تقييد هذه الإرادة ، أو سلب ذلك الاختيار بغير حق , ومن اجترأ على ذلك فهو ظالم جائر .
                                هذا مبدأ ظاهر من مبادئ الإسلام في هذا الباب وحينما يثار التساؤل : كيف أباح الإسلام الرق ؟
                                نقول بكل قوة وبغير استحياء : إن الرق مباح في الإسلام , ولكن نظرة الإنصاف مع التجرد وقصد الحق توجب النظر في دقائق أحكام الرق في الإسلام من حيث مصدره وأسبابه ثم كيفية معاملة الرقيق ومساواته في الحقوق والواجبات للحر وطرق كسب الحرية وكثرة أبوابها في الشريعة ، مع الأخذ في الاعتبار نوع الاسترقاق الجديد في هذا العالم المتدثر بدثار الحضارة والعصرية والتقدمية .
                                لقد جاء الإسلام وللرق أسباب كثيرة ، منها : الحروب ، المدين إذا عجز عن الدين ، يكون رقيقا ، السطو والخطف ، الفقر والحاجة .
                                وما انتشر الرق ذلك الانتشار الرهيب في قارات الدنيا إلا عن طريق هذا الاختطاف ، بل كان المصدر الأعظم في أوربا وأمريكا في القرون الأخيرة .
                                والإسلام يقف بنصوصه من هذا موقفاً حازماً حاسماً ، جاء في حديث قدسي : قال الله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ ، ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) رواه البخاري ( 2227) .
                                ومن الطريف أنك لا تجد في نصوص القرآن والسنة نصاً يأمر بالاسترقاق , بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالعشرات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير.
                                كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام , بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة , فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من أسباب الحرية ، وسَدَّ مسالك الاسترقاق , ووضع من الوصايا ما يسد تلك المسالك .
                                فقد حصر الإسلام مصادر الرق التي كانت قبل الرسالة المحمدية في مصدر واحد فقط وهو : رق الحرب الذي يفرض على الأسرى من الكفار وكذا على نسائهم وأولادهم .
                                قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : " وسبب الملك بالرق : هو الكفر ، ومحاربة الله ورسوله ، فإذا أقدر اللهُ المسلمينَ المجاهدين الباذلين مُهَجهم وأموالهم وجميع قواهم وما أعطاهم الله لتكون كلمة الله هي العليا على الكفار : جعلهم ملكاً لهم بالسبي إلا إذا اختار الإمام المنَّ أو الفداء لما في ذلك من المصلحة للمسلمين " انتهى من " أضواء البيان " (3/387) .
                                وقال أيضاً :
                                فإن قيل : إذا كان الرقيق مسلماً فما وجه ملكه بالرق ؟ مع أن سبب الرق الذي هو الكفر ومحاربة الله ورسله قد زال .
                                فالجواب : أن القاعدة المعروفة عند العلماء وكافة العقلاء : أن الحق السابق لا يرفعه الحق اللاحق ، والأحقية بالأسبقية ظاهرة لا خفاء بها .
                                فالمسلمون عندما غنموا الكفار بالسبي : ثبت لهم حق الملكية بتشريع خالق الجميع ، وهو الحكيم الخبير ، فإذا استقر هذا الحق وثبت ، ثم أسلم الرقيق بعد ذلك كان حقه في الخروج من الرق بالإسلام مسبوقاً بحق المجاهد الذي سبقت له الملكية قبل الإسلام ، وليس من العدل والإنصاف رفع الحق السابق بالحق المتأخر عنه كما هو معلوم عند العقلاء .
                                نعم ، يحسن بالمالك ويجمل به أن يعتقه إذا أسلم ، وقد أمر الشارع بذلك ورغَّب فيه ، وفتح له الأبواب الكثيرة . فسبحان الحكيم الخبير ( وتمَّت كلمة ربِّك صدقاً وعدلا لا مبدِّل لكلماته وهو السميع العليم ) الأنعام/115.
                                فقوله : ( صدقاً ) أي : في الأخبار ، وقوله : ( عدلاً ) أي : في الأحكام .
                                ولا شك أن من ذلك العدل : الملك بالرق وغيره من أحكام القرآن .
                                وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم " انتهى من "أضواء البيان" ( 3 / 389) .
                                ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق , وكل حرب لابد فيها من أسرى , وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق ، وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق ، ولكن جاء الإسلام ليضيف خيارين آخرين : المن والفداء ، قال الله تعالى : (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) محمد/4 .
                                ففي غزوة بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفداء من أسرى المشركين وأطلق سراحهم ، وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً من الأسرى في غزواته مجاناً ، منَّ عليهم من غير فداء ، وفي فتح مكة قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
                                وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها , حيث كانت ابنة أحد زعمائه , وهي أم المؤمنين جويرة بنت الحارث رضي الله عنها ، فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
                                فالإسلام ليس متعطشا لدماء الأسرى ، بل ولا متعطشا حتى لاسترقاقهم .
                                ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق , وهو لم يلغه بالكلية , لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً ، أو معيناً على ظلم ، أو أداة في تنفيذه أو إقراره , فكانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين ، والوقوف في وجه الحق ، ومنعه من الوصول إلى الناس .
                                إن الحرية حق أصيل للإنسان ، ولا يسلب امرؤ هذا الحق إلا لعارض نزل به , والإسلام – عندما قبل الرق في الحدود التي أوضحناها – فهو قيّد على إنسان استغلَّ حريته أسوأ استغلال .... فإذا سقط أسيراً إثر حرب عدوان انهزم فيها ، فإن إمساكه بمعروف مدة أسره تصرف سليم .
                                ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
                                كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والإحسان والرحمة .
                                فمن وسائل التحرير : فرض نصيب في الزكاة لتحرير العبيد , وكفارات القتل الخطأ والظهار والأيمان والجماع في نهار رمضان , إضافة إلى مناشدة عامة في إثارة للعواطف من أجل العتق والتحرير ابتغاء وجه الله .
                                وهذه إشارات سريعة لبعض قواعد المعاملة المطلوبة عدلاً وإحساناً مع هؤلاء :
                                1- ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
                                عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ , فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ , فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ , وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ , وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري (6050) .
                                2- حفظ كرامتهم :
                                عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ ) رواه البخاري (6858) .
                                وأعتق ابن عمر رضي الله عنهما مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : ما لي فيه من الأجر ما يساوي ! هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ) رواه مسلم (1657) .
                                3- العدل مع الرقيق والإحسان إليهم
                                روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .
                                وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .
                                ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب ، وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .
                                ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن – وكان أميراً - فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟! فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين !
                                4- لا مانع أن يتقدم العبد على الحر في بعض الأشياء:
                                فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ، بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد !
                                5- وله أن يشتري نفسه من سيده ويكون حراً
                                فإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيه ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير ، فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!
                                وهو ما يسمى عندنا مكاتبة العبد لسيده (بمعنى أن العبد يشتري نفسه من سيده مقابل مال يدفعه له على أقساط ) قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور/33 .
                                هذا عدل الإسلام مع الرقيق وإحسانه إليهم ، ومعاملته لهم .
                                فكان من نتائج هذه الوصايا : أن أصبح الرقيق صديقا لمالكه في كثير من الأحيان ، بل أحله بعضهم محل الابن، يقول سعد بن هاشم الخالدي في وصف غلام له :
                                ما هو عبد لكنه ولد * خولنيه المهيمن الصمد
                                شد أزري بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد
                                وكان من نتيجة معاملة المسلمين للأرقاء هذه المعاملة، اندماج الأرقاء في الأسر الإسلامية إخوة متحابين، حتى كأنهم بعض أفرادها.
                                يقول جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق" انتهى .
                                كيف معاملة غير المسلمين للرقيق ؟
                                موقف اليهود من الرقيق :
                                ينقسم البشر عند اليهود إلى قسمين : بنو إسرائيل قسم ، وسائر البشر قسم آخر .
                                فأما بنو إسرائيل فيجوز استرقاق بعضهم حسب تعاليم معينة نص عليها العهد القديم .
                                وأما غيرهم ، فهم أجناس منحطة عند اليهود ، يمكن استعبادها عن طريق التسلط والقهر ، لأنهم سلالات كتبت عليها الذلة باسم السماء من قديم ، جاء في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الخروج ( 2- 12 ) ما نصه :
                                ( إذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين يخدم ، وفي السابعة يخرج حراً مجاناً ، إن دخل وحده ، فوحده يخرج ، إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه , إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين وبنات فالمرأة وأولادها يكونون للسيد ، وهو يخرج وحده ، ولكن إذا قال العبد : أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حراً ، يقدمه سيده إلى الله ، ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ، ويثقب سيده أذنه بالمثقب يخدمه إلى الأبد ) .
                                أما استرقاق غير العبراني فهو بطريق الأسر والتسلط لأنهم يعتقدون أن جنسهم أعلى من جنس غيرهم ، ويلتمسون لهذا الاسترقاق سنداً من توراتهم المحرفة ، فيقولون : إن حام بن نوح – وهو أبو كنعان- كان قد أغضب أباه ، لأن نوحاً سكر يوماً ثم تعرى وهو نائم في خبائه ، فأبصره حام كذلك ، فلما علم نوح بهذا بعد استيقاظه غضب ، ولعن نسله الذين هم كنعان ، وقال – كما في التوراة في "سفر التكوين" إصحاح (9/25- 26) : ( ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال : مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً لهم ) . وفي الإصحاح نفسه (27) : ( ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم ) .
                                وفي سفر التثنية الإصحاح العشرون (10-14) : ( حين تقرب من مدينة لكي تحل بها استدعها إلى الصلح ، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك ، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك ، وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها ، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة ، كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك ) .
                                موقف النصرانية من الرقيق :
                                جاءت النصرانية فأقرت الرق الذي أقره اليهود من قبل ، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره .
                                والغريب أن المؤرخ ( وليم موير ) يعيب نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبطل الرق حالاً ، مع تغاضيه عن موقف الإنجيل من الرق ، حيث لم ينقل عن المسيح ، ولا عن الحواريين ولا عن الكنائس شيئاً في هذه الناحية .
                                بل كان بولس يوصي في رسائله بإخلاص العبيد في خدمة سادتهم ، كما قال في رسالته إلى أهل إفسس.
                                أمر بولس العبيد بطاعة سادتهم كما يطيعون المسيح ، فقال في رسالته إلى أهل إفسس الإصحاح السادس (5-9) : ( أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضى الناس ، بل كعبيد المسيح ، عاملين مشيئة الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس ، عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان أو حرا ) .
                                وفي المعجم الكبير للقرن التاسع عشر ( لاروس ) : " لا يعجب الإنسان من بقاء الرق واستمراره بين المسيحيين إلى اليوم ، فإن نواب الدين الرسميين يقرون صحته ويسلمون بمشروعيته " .
                                وفيه : " الخلاصة : أن الدين المسيحي ارتضى الاسترقاق تماماً ، إلى يومنا هذا ، ويتعذر على الإنسان أن يثبت أنه سعى في إبطاله " .
                                وأقر القديسون أن الطبيعة جعلت بعض الناس أرقاء .
                                فرجال الكنيسة لم يمنعوا الرق ولا عارضوه بل كانوا مؤيدين له ، حتى جاء القديس الفيلسوف توماس الأكويني فضم رأي الفلسفة إلى رأي الرؤساء الدينيين ، فلم يعترض على الرق بل زكاه لأنه - على رأي أستاذه أرسطو - حالة من الحالات التي خلق عليها بعض الناس بالفطرة الطبيعية ، وليس مما يناقض الإيمان أن يقنع الإنسان من الدنيا بأهون نصيب .
                                "حقائق الإسلام" للعقاد (ص215) .
                                وجاء في قاموس الكتاب المقدس للدكتور جورج يوسف : "إن المسيحية لم تعترض على العبودية من وجهها السياسي ولا من وجهها الاقتصادي ، ولم تحرض المؤمنين على منابذة جيلهم في آدابهم من جهة العبودية ، حتى ولا المباحثة فيها ، ولم تقل شيئاً ضد حقوق أصحاب العبيد ، ولا حركت العبيد إلى طلب الاستقلال ، ولا بحثت عن مضار العبودية ، ولا عن قساوتها , ولم تأمر بإطلاق العبيد حالاً ، وبالإجماع لم تغير النسبة الشرعية بين المولى والعبد بشيء ، بل بعكس ذلك فقد أثبتت حقوق كل من الفريقين , وواجباته" .
                                أوربا المعاصرة والرقيق :
                                من حق القارئ أن يسأل وهو في عصور النهضة والتقدم عن رائدة التقدم في هذه العصور ، وعدد من كانوا يموتون بسبب طرق الاصطياد, وفي الطريق إلى الشواطئ التي ترسو عليها مراكب الشركة الإنجليزية وغيرها , ثم إن الباقين يموتون بسبب تغير الطقس , ويموت نحو 4% أثناء الشحن , و 12 % أثناء الرحلة , فضلاً عمن يموتون في المستعمرات !!!

                                ومكثت تجارة الرقيق في أيدي شركات إنجليزية حصلت على حق احتكار ذلك بترخيص من الحكومة البريطانية , ثم أطلقت أيدي جميع الرعايا البريطانيين في الاسترقاق , ويقدر بعض الخبراء مجموع ما استولى عليه البريطانيون من الرقيق واستعبدوه في المستعمرات من عام 1680 / 1786م حوالي 2130000 شخصاً .
                                فعندما اتصلت أوربا بإفريقيا السوداء كان هذا الاتصال مأساة إنسانية , تعرض فيها زنوج هذه القارة لبلاء عظيم طوال خمسة قرون ، لقد نظمت دول أوربا وتفتقت عقليتها عن طرق خبيثة في اختطاف هؤلاء واستجلابهم إلى بلادهم ليكونوا وقود نهضتها , وليكلفوهم من الأعمال مالا يطيقون , وحينما اكتُشِفَتْ أمريكا زاد البلاء , وصاروا يخدمون في قارتين بدلاً من قارة واحدة !!
                                تقول دائرة المعارف البريطانية (2/779) مادة Slavery : " إن اصطياد الرقيق من قراهم المحاطة بالأدغال كان يتم بإيقاد النار في الهشيم الذي صنعت منه الحظائر المحيطة بالقرية حتى إذا نفر أهل القرية إلى الخلاء تصيدهم الإنجليز بما أعدوا لهم من وسائل " .
                                وتم نقل مليون زنجي أفريقي إلى أمريكا مقابل موت تسعة ملايين أثناء عملية الاصطياد والشحن والنقل ، وذلك في الفترة ما بين عام 1661م إلى عام 1774م ، أي أن عشر الذين كانوا يصطادونهم فقط هم الذين يبقون أحياء ، ويتم نقلهم إلى أمريكا ، لا ليجدوا الراحة واللذة ، بل ليجدوا السخرة والتعذيب !!
                                وكان لهم في ذلك قوانين يخجل منها العقلاء !
                                فكان من قوانينهم السوداء في ذلك : من اعتدى على سيده قُتل ، ومن هرب قطعت يداه ورجلاه وكوي بالحديد المحمى , إذا أبق للمرة الثانية قُتل ! وكيف سيهرب وقد قطعت يداه ورجلاه !!
                                ومن قوانينهم : يحرم التعليم على الرجل الأسود ويحرم على الملونين وظائف البيض .
                                وفي قوانين أمريكا : إذا تجمع سبعة من العبيد عُدَّ ذلك جريمة ، ويجوز للأبيض إذا مر بهم أن يبصق عليهم ، ويجلدهم عشرين جلدة .
                                ونص قانون آخر : العبيد لا نفس لهم ولا روح ، وليست لهم فطانة ولا ذكاء ولا إرادة ، وأن الحياة لا توجد إلا في أذرعهم فقط .
                                والخلاصة في ذلك : أن الرقيق من جهة الواجبات والخدمة والاستخدام عاقل مسئول يعاقب عند التقصير , ومن جهة الحقوق شيء لا روح له ولا كيان بل أذرعة فقط !!
                                ثم أخيرا وبعد قرون طويلة من الاستعباد والظلم تم تحرير البروتوكول الخاص بمنع الرق والعمل للقضاء عليه ، والمحرر في مقر الأمم المتحدة عام 1953 م .
                                وهكذا لم تستفق ضمائرهم إلا في هذا القرن الأخير بعد ما بنوا حضارتهم على رفات الأحرار الذين استعبدوهم ظلماً وقهراً ، وأي منصف يقارن بين هذا وبين تعاليم الإسلام -الذي مضى له أكثر من 14 قرناً- يرى أن إقحام الإسلام في هذا الموضوع أحق بالمثل السائر : "رمتني بدائها وانسلت!" .
                                والله أعلم
                                انظر كتاب : "شبهات حول الإسلام" لمحمد قطب ، "تلبيس مردود في قضايا خطيرة" للشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام الحرم المكي .

                                الإسلام سؤال وجواب

                                Comment

                                Working...