هل وقع آدم في الشرك

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الشربيني
    عضو
    • Feb 2014
    • 80

    #1

    هل وقع آدم في الشرك

    يقول تعالى ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ )
  • اسد الاطلس
    عضو
    • Sep 2009
    • 53

    #2
    الاية لا تعني ان ادم اشرك بالله وحشاه ان يفعل ذلك و الانبياء معصومون من الشرك بالله.
    اليك هذه الاجابة
    التفسير المناسب لنفي الشِّرك عن آدم وحواء هو أنّه لما تغشّاها شعرت بالحمل أول الأمر خفيفًا، فاستمرّت في حياتها العادية لا تعاني تعبًا، حتّى إذا ثقُل الحمل دَعَوا الله أن يشكراه إن وُلد لهما نسل صالح، فرزقَهما الله ولدين صنفين، ذكرًا وأنثى، وباستمرار عملية الإنجاب وتكاثر الذُّرِّيّة وتعاقُب الأجيال وتباعد العهد بالرسالات نَسِيَ بعض الصِّنفين فضلَ ربِّهما في الخلق والإنعام، فجعلا له شركاء فيما آتاهما، وعَبداها من دون الله، أو لتقرُّبهما إليه زُلفى كما فعل كفّار مكّة عند ظهور الإسلام، وهم المَقصودون بهذه الآيات كما قاله أكثر العلماء.
    وبهذا التفسير الذي يتّفِق مع أسلوب اللغة العربيّة التي نزل بها القرآن، من عود الضمائر أحيانًا على اللفظ، وأخرى على المعنى، يستقيم معنى الآية ويتلاءَم مع ما يجب للأنبياء من عصمة.
    ذكر السيوطي في الإتقان " ج1 ص90 " أن الآية في آدم وحواء كما جاء مصرِّحًا به في حديث أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه. وقال: كيف نُسِب الإشراكُ إليهما وآدم نبي والأنبياء معصومون منه قبل النّبوة وبعدها إجماعًا؟ وقد جَرَّ ذلك إلى أن بعض العلماء حمل الآية على غير آدم وحواء، وتعدَّى ذلك إلى تعليل الحديث والحكم بنَكارته، وذكر أن آخر الآية كان في العرب وشِركهم، حيث عاد الضمير في أولها على الاثنين، وفي آخرها على الجمع ( فتَعالَى اللهُ عَمّا يشركون ) ولا بد من حمل التعبيرات المتشابهة على ما لا يطعن في عصمة الأنبياء
    .

    Comment

    • مجرّد إنسان
      باحث أكاديمي
      • Jan 2008
      • 3524

      #3
      باسم الله نبدأ.....

      أيها الزميل: انقل لنا ماذا قال المفسرون في تفسير هذه الآية
      لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


      العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


      جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


      الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

      Comment

      • الشربيني
        عضو
        • Feb 2014
        • 80

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد الاطلس مشاهدة المشاركة
        الاية لا تعني ان ادم اشرك بالله وحشاه ان يفعل ذلك و الانبياء معصومون من الشرك بالله.
        اليك هذه الاجابة
        التفسير المناسب لنفي الشِّرك عن آدم وحواء هو أنّه لما تغشّاها شعرت بالحمل أول الأمر خفيفًا، فاستمرّت في حياتها العادية لا تعاني تعبًا، حتّى إذا ثقُل الحمل دَعَوا الله أن يشكراه إن وُلد لهما نسل صالح، فرزقَهما الله ولدين صنفين، ذكرًا وأنثى، وباستمرار عملية الإنجاب وتكاثر الذُّرِّيّة وتعاقُب الأجيال وتباعد العهد بالرسالات نَسِيَ بعض الصِّنفين فضلَ ربِّهما في الخلق والإنعام، فجعلا له شركاء فيما آتاهما، وعَبداها من دون الله، أو لتقرُّبهما إليه زُلفى كما فعل كفّار مكّة عند ظهور الإسلام، وهم المَقصودون بهذه الآيات كما قاله أكثر العلماء.
        وبهذا التفسير الذي يتّفِق مع أسلوب اللغة العربيّة التي نزل بها القرآن، من عود الضمائر أحيانًا على اللفظ، وأخرى على المعنى، يستقيم معنى الآية ويتلاءَم مع ما يجب للأنبياء من عصمة.
        ذكر السيوطي في الإتقان " ج1 ص90 " أن الآية في آدم وحواء كما جاء مصرِّحًا به في حديث أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه. وقال: كيف نُسِب الإشراكُ إليهما وآدم نبي والأنبياء معصومون منه قبل النّبوة وبعدها إجماعًا؟ وقد جَرَّ ذلك إلى أن بعض العلماء حمل الآية على غير آدم وحواء، وتعدَّى ذلك إلى تعليل الحديث والحكم بنَكارته، وذكر أن آخر الآية كان في العرب وشِركهم، حيث عاد الضمير في أولها على الاثنين، وفي آخرها على الجمع ( فتَعالَى اللهُ عَمّا يشركون ) ولا بد من حمل التعبيرات المتشابهة على ما لا يطعن في عصمة الأنبياء
        .
        الإشكال ما زال قائما.

        Comment

        • ابو علي الفلسطيني
          محاور
          • Sep 2009
          • 924

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الشرك المذكور في الاية ليس مقصودا به ادم عليه السلام وانما المشركون من ذريته ... ذكر ذلك ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره ورجحه ...
          رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

          Comment

          • عبد التواب
            عضو
            • Oct 2012
            • 493

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشربيني مشاهدة المشاركة
            الإشكال ما زال قائما.
            الإشكال في راسك فقط
            ونحن غير مسؤولين عما يدور في راسك
            رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

            Comment

            • الشربيني
              عضو
              • Feb 2014
              • 80

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد التواب مشاهدة المشاركة
              الإشكال في راسك فقط
              ونحن غير مسؤولين عما يدور في راسك
              علام يعود الضمير في قوله (آتاهما) و(جعلا) ؟

              Comment

              • ابو علي الفلسطيني
                محاور
                • Sep 2009
                • 924

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                ما وجه حصر الضمير عندك بادم عليه السلام وحواء فقط؟؟ وما المانع ان يشمل معنى الاية المشركون من ذرية ادم عليه السلام ؟؟؟
                علما ان القران يثبت ان ادم عليه السلام لم يكن مشركا قط وبالتالي فصرف معنى الاية لاثبات شركه لا يستقيم
                رجاء اجب ولا تراوغ
                رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                Comment

                • الشربيني
                  عضو
                  • Feb 2014
                  • 80

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  ما وجه حصر الضمير عندك بادم عليه السلام وحواء فقط؟؟ وما المانع ان يشمل معنى الاية المشركون من ذرية ادم عليه السلام ؟؟؟
                  علما ان القران يثبت ان ادم عليه السلام لم يكن مشركا قط وبالتالي فصرف معنى الاية لاثبات شركه لا يستقيم
                  رجاء اجب ولا تراوغ
                  على هذا يكون تقدير الآيات :
                  فلما آتى الله آدم وحواء ولدا صالحا أشرك أولادهما. ما علاقة هذا بذاك ؟ ما الارتباط بين الجملتين؟

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    حينما يقول تعالى" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ " أليس ينصرف الذهن الى ان البشر قد خلقوا من نفس واحدة هي ادم عليه السلام وزوجه؟ وفي هذه الاية فمن اشرك هم المشركون من ذرية ادم وحواء ... فالله تعالى اسند فعل الذرية الى ادم وحواء لانهما اصل لذريتهما كما ذكر ذكر الشنقيطي وغيره .. ثم قوله تعالى " فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ" دليل واضح ان المشركون هم من اشرك من ذرية ادم لا ادم وحواء على وجه الاختصاص
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • الشربيني
                      عضو
                      • Feb 2014
                      • 80

                      #11
                      أنا الذي أرجوك هذه المرة أن تجيب عن سؤالي دون مراوغة.
                      هكذا يكون تقدير الآيات :
                      فلما آتى الله آدم وحواء ولدا صالحا أشرك أولادهما. ما علاقة هذا بذاك ؟ ما الارتباط بين الجملتين؟

                      Comment

                      • ابو علي الفلسطيني
                        محاور
                        • Sep 2009
                        • 924

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        تقديرك هذا يلزمك وحدك
                        الكلام عن ذرية ادم وحواء من اشرك منهم ... وقد نقلت لك قول الشنقيطي رحمه الله وهو قول غيره من العلماء: فالله تعالى اسند فعل الذرية الى ادم وحواء لانهما اصل لذريتهما سبحان الله .. الكلام واضح وضوح الشمس
                        رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                        Comment

                        • الشربيني
                          عضو
                          • Feb 2014
                          • 80

                          #13
                          طيب تقديري هذا يلزمني وحدي.
                          اذكر تقديرك أنت ... اذكر لي مرجع الضمير في قوله (آتاهما) و(جعلا) ؟

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #14
                            قال تعالى : " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ . فَلَمَّآ ءَاتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَآ ءَاتَاهُمَا فَتَعَالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ . (الأعراف : 189-190) .

                            هذا من دقائق اللغة في أساليب القرآن الكريم و التي لا يعيها إلا الراسخون - جعلنا الله منهم - فإذا استوعبت الأسلوب اللغوي في الآية زال عنك الإشكال.

                            الخطاب كان لبني آدم :

                            خلقكم من نفس واحدة

                            و جعل منها زوجها

                            مِنْ الأولى و مِنْ الثانية بيانيتان و ليس للتبعيض أي أن الله خلقكم من جنس نفس واحدة و هي آدم عليه السلام .. و جعل من جنس هذه النفس زوجها، فكان ذلك قضاء عاما لبني آدم.

                            فلما تغشاها : هنا ما زال الخطاب موجها لجنس بني آدم

                            و على أساس هذا المعنى اللغوي الدقيق عليك أن تفهم مغزى الآية .. و أنها ليست في آدم عليه السلام و إنما في بني جنسه. فحديث الآية في مجمله خطاب لبني آدم ابتداء من قوله تعالى : هو الذي خلقكم من نفس واحدة.

                            قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره للآية :

                            قال قوم: إن هذا راجع إلى جنس الآدميين والتبيين عن حال المشركين من ذرية آدم عليه السلام، وهو الذي يعول عليه. فقوله: "جعلا له" يعني الذكر والأنثى الكافرين، ويعني به الجنسان. ودل على هذا "فتعالى الله عما يشركون" ولم يقل يشركان. وهذا قول حسن. وقيل: المعنى "هو الذي خلقكم من نفس واحدة" من هيئة واحدة وشكل واحد "وجعل منها زوجها" أي من جنسها "فلما تغشاها" يعني الجنسين. وعلى هذا القول لا يكون لآدم وحواء ذكر في الآية؛ فإذا آتاهما الولد صالحا سليما سويا كما أراداه صرفاه عن الفطرة إلى الشرك، فهذا فعل المشركين.

                            أما عن الآثار المروية في تفسير الآية فهي منسوبة إلى أهل الكتاب - إن صح سندها - كما قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : وكأنه – والله أعلم – مأخوذ من أهل الكتاب ، فإن ابن عباس رواه عن أبي بن كعب كما رواه ابن أبي حاتم .

                            وقال أيضا في موضع آخر : وهذه الآثار يظهر عليها – والله أعلم – أنها من آثار أهل الكتاب.

                            Comment

                            • الشربيني
                              عضو
                              • Feb 2014
                              • 80

                              #15
                              عزيزى ابن سلامة أعلم أن الخطاب موجه لبني آدم وليس هذا محل الإشكال فالخطاب موجه لبني آدم لكن الضمير يعود على آدم وحواء خلال هذه الآيات كثيرا. وهذا لا يخفى على أحد. سؤالي الذي لم أجد له جوابا حتى الآن :
                              هكذا يكون تقدير الآيات :
                              فلما آتى الله آدم وحواء ولدا صالحا أشرك أولادهما. ما علاقة هذا بذاك ؟ ما الارتباط بين الجملتين ؟

                              Comment

                              Working...