سؤال جزاكم الله خيرا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #16
    لا هكذا لا ينفع ؟
    أعني إجابته بنعم أو لا وكأن الدين العظيم يختزل في إجابة فوازير
    أمر الدين أعظم والرد على صاحبك هذا يعني كأنك تصف له حدة السيف فتنقص السيف قدره
    لكل حادث حديث فالسائل صاحب الخلفية المعقولة نجيبه بقدر قصده ، أما السائل صاحب الخلفية الفارغة والذي يريد إجابة تختزل النظام الإسلامي العظيم الذي شهد له القاصي والداني وفتح الله به الدنيا وذللت له الرقاب ونعمت تحت ظله البشرية .. أقول الذي يريد إجابة نعم أو لا هذا لا يفقه شيئا ولن يفقه لأن فكره محدود وقلبه مغلق غالبا ...
    حاول أولا افهامه وتفهيمه أن الدين الإسلامي نظام حياة وليس مادة تفكه يجيد الرد عليها الغادي والرائح ....
    الدين يجب أن يصان فلتنتبه لهذا يا رعاك الله واعرف لكل حالة لبوسها ...
    اعذرني من إجابتي فالسائل لا يستحق عناء أن نقطف له الفوائد ونجلسه على الموائد لنحدثه عن هذا الدين العظيم ...
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

    Comment

    • hasanmajdy
      عضو
      • Mar 2014
      • 192

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
      لا هكذا لا ينفع ؟
      أعني إجابته بنعم أو لا وكأن الدين العظيم يختزل في إجابة فوازير
      أمر الدين أعظم والرد على صاحبك هذا يعني كأنك تصف له حدة السيف فتنقص السيف قدره
      لكل حادث حديث فالسائل صاحب الخلفية المعقولة نجيبه بقدر قصده ، أما السائل صاحب الخلفية الفارغة والذي يريد إجابة تختزل النظام الإسلامي العظيم الذي شهد له القاصي والداني وفتح الله به الدنيا وذللت له الرقاب ونعمت تحت ظله البشرية .. أقول الذي يريد إجابة نعم أو لا هذا لا يفقه شيئا ولن يفقه لأن فكره محدود وقلبه مغلق غالبا ...
      حاول أولا افهامه وتفهيمه أن الدين الإسلامي نظام حياة وليس مادة تفكه يجيد الرد عليها الغادي والرائح ....
      الدين يجب أن يصان فلتنتبه لهذا يا رعاك الله واعرف لكل حالة لبوسها ...
      اعذرني من إجابتي فالسائل لا يستحق عناء أن نقطف له الفوائد ونجلسه على الموائد لنحدثه عن هذا الدين العظيم ...
      كلامك حروف ذهبية بارك الله فيك, لكن أفيدنا أفادك الله فيما كنت تونى قوله بعيدًا عن إجابتى نعم أم لا بارك الله وأعلى قدرك ?

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #18
        باختصار :-
        الله تبارك وتعالى تقدست أسمائه وتبارك اسمه وتعالى جده وجل في علاه يتصف بصفة العلم ....
        هنا وقفة : الذي يدور في داخل العقل البشري من أفكار يقيس بالوهم والتفكير والتصور أن ماهية علم الله كماهية وكنه علم البشر وهذا باطل كون الله ليس كمثله شئ ونتشارك معه في مسمى الصفة ولولا أنه أخبرنا أنه عليم لما فهمنا عنه بلغتنا وإنما أبلغنا أنه يعلم لأننا بفطرتنا قد علمنا أنه ما ثم إلا عالم وجاهل ولم يطلعنا على الكيفية وإنما أطلعنا على الإسم حتى نفهم
        وهكذا الجنة نعيمها لا يمكن تصوره في هذه الدنيا فلو لم يخبرنا الله عن الجنة بحسب ما نعرفه في الدنيا لما فهمنا عن هذا النعيم شيئا وإنما أخبرنا عنه بما نفهم ولم يظهر لنا كيفيته وكنهه لعجز عقولنا عن هذا عجز جهاز الكمبيوتر عن تقبل أي تخزين إضافي فوق 500 جيجا مثلا فيقف عند ذاك الحد ولا يستطيع أن يتخطاه وإلا فالجنة أعظم وتصورات العقل البشري عنها مغلوطة ومن رحمة الله بنا أن قال بوجود جنة محطة ثواب الموحدين المؤمنين
        من ثم فلو لم يعلم الله ما هو كائن وما سيكون لكان جاهلا والجاهل لا يوصف بكونه إله يعبد ويوحد ويمجد مما نخلص أن علم الله بغض النظر وبحجب النظر عما خلق من مخلوقات يستلزم الكمال المطلق والعلم التام المحيط والذي نجهل كيفيته ولا نعرف عنه سوى كلمة عالم بحكم ما نفهمه في واقع الحياة من مسائل علم وجهل ..... هذه نقطة هامة فتدبرها
        النقطة الثانية إن الله يستلزم علمه أن يكون محيطا بما يحدث في المستقبل كما في الماضي والحاضر ، فعلمه أزلي لم يحدث ولم يطرء وإنما اتصف بذلك اتصاف ذاته بالجلال والكمال
        فلو كنت ستتزوج فلانة وفي علم الله أنها -أ- ثم تزوجت أنت -ب- فهنا حصل خطأ وعلم الله لا يتبع هذه الكيفيات الدنيوية وإنما كما قلت عرفنا أنه عالم وجهلنا كيفية علمه ولو أعملنا عقولنا ودخلنا في هذه المتاهات لوقعنا في تشبيه الله بخلقه أو بعلم خلقه وكل هذا بسبب عجز العقول عن ادراك قضايا لا تقدر عليها ولا تستوعبها ....
        النقطة الثالثة بخصوص موضوعنا بعد فهم النقاط العليا وإخباري أنك استوعبتها جيدا سأجيبك عن النقطة الثالثة غداً بإذن الله تعالى ....
        الثالثة : الفرق بين حركات الفعل واستجابة المتأثر للفعل من عدمها
        Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 03-10-2014, 03:52 AM.
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #19
          الله سبحانه وتعالى هو الحق العدل ، فهو لا يظلم مثقال ذرة .. فلو حدث أن وقع العبد في اختيار ثم ارتكب المعصية ، فالله يفتح له باب التوبة ، وإذا حاسبه كان عدلاً رحيمًا ، فيحاسبه بقدر هذه المعصية والظروف المحيطة بها ، فالمعصية مع وجود الدواعي إليها تختلف عن المعصية دون داع أو دافع .. وفي الحديث الصحيح (( ( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ ، وملك كذّاب ، وعائل مستكبر )) ، وعلل أهل العلم هذا الأمر بأنهم ارتكبوا المعصية دون وجود الدواعي إليها ، فمن يرتكب فاحشة الزنا دون داعي الشهوة أو يكذب دون اضطرار أو يتكبر على الناس مع فقره وحاجته إلى عطفهم = يبلغ أحط دركات أفعال السوء .. وهذا بخلاف من تضطره الشهوة أو الظروف لارتكاب المعصية ..

          ثم هناك قسم من الناس قد تضعه الظروف في اختبار وابتلاء واختيار ، ثم يختار الصواب رغم الظروف أو يختاره رغم ما قد يترتب عليه من ضرر مباشر عليه ، فهذا ينال من الأجر والثواب ما لا يناله غيره ممن يقع في المعصية .. ولأجل هذا جعل الله الاختبار والابتلاء حتى يمحص الناس ويميزهم ، والاختبار درجات ومستويات حتى يكون كل واحد على بصيرة بمآله في نهاية الطريق حسب إجابته على أسئلة الامتحان ..

          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • أبحاث أحمد
            عضو
            • Nov 2013
            • 136

            #20
            اخي الكريم هذه شبهة سطحية قديمة فندها علمائنا وبعض الزملاء وفقهم الله, لكن مفهوم القدر الذي قدر الله فيه الخلق ليس كما تتعتقد يا أخينا والله اعلم بالمراد, فكل انسان له الإختيار في حياته, ومسألة علم الله, فهي مجرد علم وليس أمر, فآمل انك تستفيد من رد الدكتور مصطفى محمود رحمه الله, ورده ليس على سؤالك بل رده على سؤال الآخر ولكن انا متأكد ان الجواب سيفيدك هداني الله وإياك http://www.youtube.com/watch?v=i_P1kqRuUs0

            Comment

            • hasanmajdy
              عضو
              • Mar 2014
              • 192

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
              باختصار :-
              الله تبارك وتعالى تقدست أسمائه وتبارك اسمه وتعالى جده وجل في علاه يتصف بصفة العلم ....
              هنا وقفة : الذي يدور في داخل العقل البشري من أفكار يقيس بالوهم والتفكير والتصور أن ماهية علم الله كماهية وكنه علم البشر وهذا باطل كون الله ليس كمثله شئ ونتشارك معه في مسمى الصفة ولولا أنه أخبرنا أنه عليم لما فهمنا عنه بلغتنا وإنما أبلغنا أنه يعلم لأننا بفطرتنا قد علمنا أنه ما ثم إلا عالم وجاهل ولم يطلعنا على الكيفية وإنما أطلعنا على الإسم حتى نفهم
              وهكذا الجنة نعيمها لا يمكن تصوره في هذه الدنيا فلو لم يخبرنا الله عن الجنة بحسب ما نعرفه في الدنيا لما فهمنا عن هذا النعيم شيئا وإنما أخبرنا عنه بما نفهم ولم يظهر لنا كيفيته وكنهه لعجز عقولنا عن هذا عجز جهاز الكمبيوتر عن تقبل أي تخزين إضافي فوق 500 جيجا مثلا فيقف عند ذاك الحد ولا يستطيع أن يتخطاه وإلا فالجنة أعظم وتصورات العقل البشري عنها مغلوطة ومن رحمة الله بنا أن قال بوجود جنة محطة ثواب الموحدين المؤمنين
              من ثم فلو لم يعلم الله ما هو كائن وما سيكون لكان جاهلا والجاهل لا يوصف بكونه إله يعبد ويوحد ويمجد مما نخلص أن علم الله بغض النظر وبحجب النظر عما خلق من مخلوقات يستلزم الكمال المطلق والعلم التام المحيط والذي نجهل كيفيته ولا نعرف عنه سوى كلمة عالم بحكم ما نفهمه في واقع الحياة من مسائل علم وجهل ..... هذه نقطة هامة فتدبرها
              النقطة الثانية إن الله يستلزم علمه أن يكون محيطا بما يحدث في المستقبل كما في الماضي والحاضر ، فعلمه أزلي لم يحدث ولم يطرء وإنما اتصف بذلك اتصاف ذاته بالجلال والكمال
              فلو كنت ستتزوج فلانة وفي علم الله أنها -أ- ثم تزوجت أنت -ب- فهنا حصل خطأ وعلم الله لا يتبع هذه الكيفيات الدنيوية وإنما كما قلت عرفنا أنه عالم وجهلنا كيفية علمه ولو أعملنا عقولنا ودخلنا في هذه المتاهات لوقعنا في تشبيه الله بخلقه أو بعلم خلقه وكل هذا بسبب عجز العقول عن ادراك قضايا لا تقدر عليها ولا تستوعبها ....
              النقطة الثالثة بخصوص موضوعنا بعد فهم النقاط العليا وإخباري أنك استوعبتها جيدا سأجيبك عن النقطة الثالثة غداً بإذن الله تعالى ....
              شكرًا أفدتنى أفادك الله وأرجو متابعة حديثك

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبحاث أحمد مشاهدة المشاركة
              اخي الكريم هذه شبهة سطحية قديمة فندها علمائنا وبعض الزملاء وفقهم الله, لكن مفهوم القدر الذي قدر الله فيه الخلق ليس كما تتعتقد يا أخينا والله اعلم بالمراد, فكل انسان له الإختيار في حياته, ومسألة علم الله, فهي مجرد علم وليس أمر, فآمل انك تستفيد من رد الدكتور مصطفى محمود رحمه الله, ورده ليس على سؤالك بل رده على سؤال الآخر ولكن انا متأكد ان الجواب سيفيدك هداني الله وإياك http://www.youtube.com/watch?v=i_P1kqRuUs0
              شكرًا افادنى الفيديو بشكل كبير.

              Comment

              • رمضان مطاوع
                عضو
                • Nov 2013
                • 476

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasanmajdy مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                هناك سؤال جعلت أفكر فيه والوسواس بي فتمنيت منكم الإجابة الوافية
                السؤال هو: هل قدرت الاقدار قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام وإن كان كذلك فهل قدر لسيدنا آدم أن يأكل من الشجرة وهل كان مخيرًا أن يأكل أو لا يأكل, وإن كان مخيرًا فهل يعنى هذا أن الله عز وجل وله المثل الأعلى لم يكن يعلم بأن سيأكل أو لن يأكل (ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض) ولو كان الله عز وجل يعلم فقد قدر الله أن ننزل للأرض للبلاء لكى نختبر أيًا أحسن عملا؟
                استشهادًا بهذا الحديث: ("أنت أبونا خيّبتنا!! أخرجتنا ونفسك من الجنة!!"، فقال له آدم: "أتلومني على شيء قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني؟"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فحج آدم موسى، فحج آدم موسى")
                وسؤالى ليس احتجاجًا أو أعتراضًا بل إنى فقط أرد عنى الوسواس جزاكم الله عنى خير الجزاء.
                الإنسان مخير في أفعاله أما نتائج هذه الأفعال فهي المقدرة من الله تعالى فقد يجعل الله النتيجة أن تكون طبيعية وقد يجعلها غير طبيعية للفعل , المهم أن النتائج فقط هي المقدرة , أما الأفعال الصادرة عن الإنسان فهي بإختيارة , وليس معنى أنها بإختياره أن الله تعالى وحاشاه ذلك لا يعلم بما سيفعله الإنسان من خير أو شر , فكل شي في علمه السابق للوجود ويترك الناس تفعل ما تشاء ولكن قدر لهم النتائج , والله يعلم مسبقا أن آدم سوف يأكل من الشجرة ولكن تركه يأكل وإلا لما كان ابتلاء , أما النتيجة وهي طرده من الجنة فهي المقدرة لفعل أدم , ولو أن الله تعالى قدر في علمه السابق للوجود جميع أفعال البشر , فلماذا يحاسب الكافر على كفره ولماذا يجازي المؤمن بإيمانه , ولماذا أصلا الجنة والنار , وهذا قطعا غير متصور ( والله منزه عن ذلك )
                وأدم عليه السلام كان يقصد ماكتبه الله عليه وهي ( نتيجة الفعل فقط ) أي المقدرة من الله عليه أنه عندما يأكل من الشجرة سوف يخرجه من الجنة , وهكذا كل إنسان جميع أفعاله معلومة فقط وليس مقدرة عند العليم , ولذلك حج آدم موسى , وأيضا جميع النتائج معلومة عند العليم أيضا ولكنها مقدرة وفق الفعل - يقول تعالى :
                مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)
                رسالتي في الحياة
                الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
                ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

                Comment

                • إشراقة شمس
                  عضو
                  • Mar 2014
                  • 1

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasanmajdy مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  هناك سؤال جعلت أفكر فيه والوسواس بي فتمنيت منكم الإجابة الوافية
                  السؤال هو: هل قدرت الاقدار قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام وإن كان كذلك فهل قدر لسيدنا آدم أن يأكل من الشجرة وهل كان مخيرًا أن يأكل أو لا يأكل, وإن كان مخيرًا فهل يعنى هذا أن الله عز وجل وله المثل الأعلى لم يكن يعلم بأن سيأكل أو لن يأكل (ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض) ولو كان الله عز وجل يعلم فقد قدر الله أن ننزل للأرض للبلاء لكى نختبر أيًا أحسن عملا؟
                  استشهادًا بهذا الحديث: ("أنت أبونا خيّبتنا!! أخرجتنا ونفسك من الجنة!!"، فقال له آدم: "أتلومني على شيء قد كتبه الله علي قبل أن يخلقني؟"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فحج آدم موسى، فحج آدم موسى")
                  وسؤالى ليس احتجاجًا أو أعتراضًا بل إنى فقط أرد عنى الوسواس جزاكم الله عنى خير الجزاء.

                  في قوله : «فحج آدم موسى» لما احتج عليه بالقدر.
                  وبيان أن ذلك في المصائب لا في الذنوب، وأن الله أمر بالصبر والتقوى فهذا في الصبر لا في التقوى، وقال: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} فأمر بالصبر على المصائب والاستغفار من المعائب.
                  ( مجموع الفتاوى/المجلد الثامن/فصل في قوله فحج آدم موسى لما احتج عليه بالقدر ) لابن تيمية

                  والتحقيق: أن هذا الحديث، روي بألفاظ كثيرة: بعضها مروي بالمعنى، وفيه نظر، ومدار معظمها في (الصحيحين)، وغيرهما، على أنه لامه على إخراجه نفسه، وذريته من الجنة، فقال له آدم: أنا لم أخرجكم، وإنما أخرجكم الذي رتب الإخراج على أكلي من الشجرة.
                  والذي رتب ذلك وقدره، وكتبه قبل أن أخلق هو الله عز وجل،
                  فأنت تلومني على أمر ليس له نسبة إلى، أكثر ما أني نهيت عن الأكل من الشجرة، فأكلت منها.
                  وكون الإخراج مترتبًا على ذلك ليس من فعلي فأنا لم أخرجكم ولا نفسي من الجنة، وإنما كان هذا من قدره الله، وصنعه، وله الحكمة في ذلك، فلهذا حج آدم موسى.
                  البداية والنهاية/الجزء الأول/احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
                  لابن كثير ( بتصرف*)

                  Comment

                  Working...