موقف الإلحاد ( حوار مع الزميل أبو عمار )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    القرد شاعرا
    جلس قرد أمام لوحة المفاتيح وظل يضرب بأصابعة عليها فإذا به يخرج لنا ديوان شعر عمودى موزون ومقفى تفاعلت فيه المعانى والألفاظ مع التجربة الشعرية لا تكلف فيه لسجع ولا تعقيد للفظ وقد تلقاه النقاد بالقبول ورشحوة لعدة جوائز وتمت ترجمته لعدة لغات ووزع منه ملايين النسخ !!
    دعونا نتكلم بلغة الأرقام ولنأخذ مثالا واحدا فقط لا غير:
    قام العالم الرياضى السويسرى (تشارلز يوجين جاى) بحساب الفرصة التى يمكن أن يتكون فيها جزىء بروتين واحد عن طريق المصادفة وفقا للمعطيات العلمية فوجدها بنسبة 1 إلى 10 أس 1600 وهذا يعنى أن الفترة اللازمة لوقوع هذا الحدث تستغرق وقتا قدره عشرة مضروبة فى نفسها 243 مرة من السنين).وهذا يعنى أن عمر الكون كله لا يكفى لتكوين بروتين واحد فقط عن طريق المصادفة بالحسابات الرياضية !!
    دعنا نتعرف على موقف الملحد الآن إنه يفترض وقوع احتمال من واحد وعلى يمينه ألف وستمائة صفر ( ومعلوم أن النسبة لو قلت عن واحد إلى 10 أس 50 تعتبر عمليا مساوية للصفر ) هذا عن بروتين واحد فكيف بالخلية (وغض الطرف عن الخلية الحية الآن فإنها لا يمكن أن تفسر ماديا دعنا فى الخلية الميتة التى لا حياة فيها )..
    إن التمسك باحتمال كهذا ضرب من الجنون والخبال لكن هناك من الملاحدة من شلت عقولهم وألسنتهم يدعى أن ذلك بل ما هو أعقد منه بما لا يحصى من ملايين المرات ليس ممكنا فحسب بل هو ما وقع بالفعل على وجه اليقين !!! يقول رسل :
    ((ليس وراء نشأة الإنسان غاية أو تدبير، إن نشأته وحياته و آماله ومخاوفه وعواطفه وعقائده، ليست إلا نتيجة لاجتماع ذرات جسمه عن طريق المصادفة))
    يعنى لو افترضنا أن ملاكما استطاع أن يفوز على كل الملاكمين دون أن يكون متميزا عنهم فى شىء أضف إليه أن يتحول كل سكان الأرض إلى ملاكمين ويفوز عليهم واحدا تلو الآخر هذا ما يقامر عليه الملحد بل وبما يفوقه بما لا يمكن تصوره بلايين المرات ، وبماذا ؟ بجنيه أو بعدة دولارات ؟
    لا والله بل بمصيره !! فأى موقف هذا الذى يقفه الملحد ؟!!!

    لكن من الملاحدة من لا يقنع بذلك ويجادل ويمارى فيقول ((إن احتمال أن ينشأ كون بخصائص كوننا ، وفيه كوكب مثل كوكبنا وعليه بشر مثلنا؟الاحتمال طبعا هو 100%، فهو قدحصل ولو لم يحصل لما كان هناك أحد ليسأل عن سبب ذلك ))
    سلمنا أننا سألنا لأنه وقع وأنه إذا لم يقع لما سألنا لأنه لم يكون ليوجد من يسأل فما الذى جعله يستمر بعد أن سألنا ؟!
    والواقع هذه من المغالطات التى يرددها الملحدة ويخدعون بها الناس فالحديث ليس عن الكون بعد حدوثة لأنه من المعلوم أنه حينئذ لا معنى للحديث عن الاحتمالات ومثله مثل من يقول ما احتمال أن يتم اختيار شخص من بين عشرة أشخاص بعد اختياره ؟!!
    كلام بلا معنى وبلا مضمون بل الأصل أن يقال ما هو احتمال حدوث هذا الكون بكل ما فيه أو حتى خلية واحدة قبل أن يحدث؟
    فإذا كان الجواب أن الاحتمال سيكون ضعيفا جدا أو يؤول إلى الصفر فلا شك أن المتمسك بحدوثه عن غير قصد وتدبير متمسك بالسراب ويتوجه على صاحبه السؤال الذى لا مفر منه : ما الذى جعل هذا الاحتمال يتحقق ويسير الأمر فى اتجاه واحد طوال الوقت نحو تحقيق هدف معين لا يستطيع المشاهد العاقل إنكاره ؛ فلو اختل تركيب بروتين واحد ما تكونت الخلية ولتكون شىء آخر مختلف تماما لا يمت إلى النظام بصلة مع أنه قبل هذا الاختلال كان يسير فى طريق الاكتمال والنظام؟؟ وهذه مجرد نقطة فى بحر فكيف بسائر هذا الكون المعقد المحكم غاية الإحكام .

    فضلا عن كون الصدفة فى حد ذاتها ليست مقابلة للفاعل بل صفة للفعل مقابلة للقصد فمثلا أنت تقول هذا الحدث قد وقع من المحدث عن طريق القصد أو عن غير قصد أى صدفة لكنه فى جميع الأحوال لا بد وأن يسند إلى محدث وفاعل سواء وقع منه عن طريق القصد أو عن طريق المصادفة فحتى لو سلمنا جدلا بأن الكون قد خلق صدفة فهذا لا ينفى أنه مخلوق ولا ينفى أن له خالقا بل الحديث عن الصدفة ودورها سيظل من الناحية سيظل مجرد تشكيك متهافت فى صفة الحكمة لا يستحق جوابا ؛ لأنه يقوم على مبدأ انتفاء المدلول لانتفاء الدليل وهو مبدأ باطل فكيف إذا اعتمد على الاحتمالات الواهية والتى تؤول إلى التمسك بالسراب .

    إننا لو سلمنا بتكون البروتين والخلية ، وغضضنا الطرف عن المادة الحية ، وسلمنا بما لا يحصى من فروض وبديوان القرد وبطائرة البوينج التى تكونت إثر هبوب عاصفة شديدة على مقلب للخردة ... لكن كيف تستدلون بذلك على أنه لا يوجد خالق للكون أليست الصدفة مجرد صفة للفعل أم أنها صارت فاعلا بديلا عن الله تعالى .
    أعتقد أنه لا بد علينا إذا أردنا أن نعترف بأن للملحد موقفا أن نسلم بأن الكون قد وجد وحده بدون شىء من لا شىء بطريق تخبط اللاشىء مع لاشىء آخر .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #17
      المنطق الجحوى
      عندما تقول إن للقضية الكلية (( كل أ هى ب )) خمسة عشر معنى فقد بدأت تتحدث عن المنطق الجهوى ، لكن هناك منطقا جحويا تصبح فيه تلك القضية وغيرها بلا معنى وبلا مدلول مجرد أضغاث أحلام أونوادر كالتى تروى عن الحمقى والمغفلين ..
      قال ابن الجوزى فى أخبار الحمقى والمغفلين :
      ((وذكر أنه اجتمع على باب دار أبي جحا تراب كثير من هدم وغيره، فقال أبوه: الآن يلزمني الجيران برمي هذا التراب وأحتاج إلى مؤنة وما هو بالذي يصلح لضرب اللبن فما أدري ما أعمل به، فقال له جحا: إذا ذهب عنك هذا المقدار فليت شعري أي شيء تحسن؟، فقال أبوه: فعلمنا أنت ما تصنع به. فقال: يحفر له آبار ونكبسه فيها.))
      عندما تجد ملحدا عاطفيا أو سفيها مثله الأعلى بروتوغوراس الذى زعم أن الإنسان هو معيار الحقيقة وأنه لا توجد حقيقة أصلا سوى ما يفترضه المفترضون كل بحسب هواه - فلا تتعجب ولا تقل إنه أوضح مثال على من يريد التخلص من التراب بدفنه لأنه أبطل مذهبه بمذهبه فلو كان ما يقوله حق فهو باطل بمضمون كلامه وإن كان كلامه باطلا فهو كذلك ، فهناك ما هو أعجب :
      هناك أصحاب مصانع المعلبات من مرضى الفصام يضعون كل قانون أو حقيقة يواجهون بها فى علبة محكمة، ويقذفون بها فى وجه صاحبها ، دون تأمل ، وباقتناع تام أشبه ما يكون بذلك المنظر الذى شاهدناه على بعض مرضى الفصام حين يقسم لك جاهدا أنه لم يفعل الشىء حالة تلبسه بفعله !! ولا تشك لحظة أنه يصدق نفسه ، وأنه قد خدعها بالفعل !! تسمع من بعض هؤلاء عبارة من قبيل (( قانون العلية هذا الذى تستدلون به يتناقض مع العلم وقد أكل عليه الزمان وشرب )) !!وهو لا يدرى فى الحقيقة أنه ما استطاع أن ينطق بتلك العبارة إلا استنادا لهذا القانون ، ولولا أنه يعلم يقينا أن كل شىء لا بد له من سبب كاف يبين كيف كان هذا الشىء على هذا النحو دون غيره لما استطاع أن يتأكد أنك تحاوره وتناقضه فى إلحاده وأن عليه أن يرد عن نفسه التهم ، وأن تلك العبارات الخاصة يمكن أن تكون سببا فى مجادلتك ؛ لأنه ببساطة لو لم يكن كذلك لكان من الممكن أن يكون ما أدركه بحواسة من تأثرات لم ينشأ عن شىء أصلا ، أو نشأ عن شىء آخر بعيد كل البعد عن الصوت الذى صدر عنك وأن تلك المعانى التى تحصلت له ليست ناتجة عن ذلك الصوت وتلك الكلمات بل لعلها نشأت وحدها ، وكذلك كل هذه المدركات التى يدركها لم تنشأ عن أسباب تتناسب معها بل لعلها نشأت عن أشياء أخرى لا تتناسب معها بل تتنافى وتتعارض أو ليس لها أى علاقة بها يمكن استنتاجها ؛ فالذى يدركه صوتا قد يكون نشأ عن لون أو عن لون مرة ورائحة مرة أخرى أو نشأ عن لا شىء أصلا ، وأنه لا يوجد أى شىء خارج ذهن صاحبه ، أو توجد أشياء خارج الذهن لا علاقة لها بما فى داخله ، وعليه فكل تصرفاته التى بناها على تلك المعارف والإدراكات ضرب من السفاهة لأنها مبنية على محض الجنون والخبال !!
      وهكذا ينهار كل شىء ويصبح الإنسان أحط درجة من الدودة ووحيد الخلية .

      أقول حتى ولو شاهدت هذه الأصناف فلا تتعجل ولا تصفها بالذى يدفن التراب ليتخلص منه فهم ليسوا فى حقيقة الامر سوى الجوقة المهرجة المستهترة أما الكبار فلهم شأن آخر يقول رسل:


      There is no reason why the world could not have come into being without a cause; nor, on the other hand, is there any reason why it should not have always existed. There is no reason to suppose that the world had a beginning at all. The idea that things must have a beginning is really due to the poverty of our imagination. Therefore, perhaps, I need not waste any more time upon the argument about the First Cause

      بغض النظر عن مسألة تضييع الوقت والتى لا يقول بها عاقل لأنه لا يوجد أعظم قدرا وخطرا من مصير الإنسان حتى يفنى فيه وقته وجهده .. بغض النظر عن تلك العبارة فإن راسل كما هو متوقع لا يمكنه أن يردد عبارة (( قانون الهوية أكل عليه الزمان وشرب أو قانون العلية يتناقض مع العلم )) ويضعه فى علبة ويلقى به فى وجه صاحبه دون تأمل فى تفاصيل لأنه يعرف جيدا أنه فى تلك الحالة ستسقط قيمته ويصبح فى عداد السفهاء، لكنه يدعى ببساطة أن قانون كهذا صالح فقط للتطبيق على جزئيات هذا الكون المادى دون ما يمكن أن يطلب من قضايا غير مادية أو يكون موضوعها الكون بمعناه الكلى .
      لكن كيف عرف ذلك وما هو الدليل هل مبدأ الهوية أو أن الشىء هو ذاته لا ينطبق إلا على الماديات ؟ هل قولنا إن الشىء ونقيضه لا يجتمعان ولا يرتفعان ينطبق فقط على الماديات بحيث يمكن أن يصدق القول بأن الملائكة موجوة وليست موجودة فى نفس الوقت وبنفس المعنى ؟ وحتى هل قولنا الكل أعظم من الجزء أو الممكن يفتقر إلى مرجح لا ينطبق إلا على شىء مادى ؟!!
      إذن لماذا نقبل تطبيق ((قوانين الفكر الرئيسية)) على المادة فقط ؟ وهل لديهم حد يطرد بين ما يصلح للتطبيق على المادة وغيرها وبين ما لا يصلح إلا للمادة ؟ أم أنهم يستثنون منها قانونا واحدا فقط وفى حالة واحدة فقط لأداء غرض واحد فقط وهو تبرير الإلحاد؟!
      فماذا لو كنا أصلا نطبق هذا القانون على الكون المادى لنستنتج أن له موجدا وسببا كافيا ؟ وماذا لو كنا أصلا لا نستطيع أن ننفى اطراد هذا القانون أصلا لأننا لا ننفى شىئا ولا نثبته إلا بقولنا :
      ثابت لعلة كذا، أو منتف لعله كذا ، ولا يمكن للقانون أن يقيد نفسه بنفسه أو يعود على نفسه بالإبطال !!.
      لقد رفض راسل أن يقيد القانون بقانون آخر هو قانون بطلان التسلسل ، وقبل بدلا من ذلك خرقه وضحى به استنادا إليه كالذى حفر الحفرة ليضع فيها التراب !! ما أشبهه بقول جحا وإن كنا نلتمس عذرا للأخير ونرى أنه لن يخسر سوى حجب الضوء عن بيته ، أما الملحد فسيحجب عن الله تعالى ويخسر نفسه ويجازف بمصيره ؛ فأى موقف هذا الذى يقفه الملاحدة .
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • عبد الله بن أدم
        عضو
        • Aug 2008
        • 530

        #18
        يرفع
        لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
        (د. أبو مريم)

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #19
          أكثر الأمور التي تصيب الملاحدة بالضيق والانزعاج هي دخولهم في حوار ثنائي والأاصعب منه دخولهم في هذا الحوار الثنائي مع مسلم بكل ما تحمل كلمة مسلم من معنى

          قد يبدو كلامي مجرد طعن في الملاحدة لكن الحق يُقال، لا يوجد حوار ثنائي بين مسلم حقيقي وملحد سواء أكان هباشا أو متعالما إلا وانتهى في أقرب وقت إما بمداخلات الملحد المتهافته أو بهروبه وفي كلتا الحالتين هي عجز منه وضعف في الدفاع عن فكره المعوج

          وهذا الموضوع أبرز دليل على ما أقول
          ثم تجولوا في أرجاء المنتدى فستجدون أن الملاحدة تكثر مشاركاتهم في المواضيع التي يتدخل فيها عدد كبير من الأعضاء وكل يدلو بدلوه فيكون هذا المناخ مناسبا للملحد كي يرتع ويبرطم
          ولا أدري متى سيتعلم طلاب الحق أن السماع أحيانا يكون خيرا من الكلام
          أعلم أن مشاركتي خارج الموضوع لكن أغتنمها فرصة لاقول للأعضاء الجدد أكثروا القراءة للدكتور أبو مريم

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #20
            نعم اخي ابو عمر الانصاري فالدكتور ابو مريم من الاخوة اللدين احبهم في الله حتى و ان لم نرهم و اتمنى ان يجمعنا الله انا و اياه و جميع المسلمين في الجنة ...
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #21
              الاخ إسلام حمادة :
              احببك الله الذى أحببتنى فيه يا أخى العزيز وأسأله تعالى أن يجمعنا فى الفردوس الأعلى .
              الأخ الفاضل إبراهيم :
              بالفعل يا أخى لا يستفيد من تشتيت الحوار سوى من يدافعون عن الباطل ويروجون له خاصة الملاحدة فن أقصى غاياتهم التشكيك وليس لديهم إثبات واحد ولا يعرفون شيئا اسمه اليقين ، وأشد شىء على الملحد هو الموضوعية والمطالبة بالدليل ولو كانت كل الحوارات فى المنتدى ثنائية لما وجدت ملحدا هنا .
              Last edited by أبو مريم; 10-10-2008, 04:58 AM.
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              Working...