السؤال الذى اصاب الملحد بالشلل النصفى!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اسلام الصالح
    عضو
    • Jul 2006
    • 287

    #1

    السؤال الذى اصاب الملحد بالشلل النصفى!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا هو السؤال

    ضــع لــــنــا دلـيــــل عــــلـى ازلــــــيــــة الــــكــون؟

    حتى كارل ماركس اكتفى بالادعاء فقط وقال بازلية الماده ولم يستطع ان يأتى بالدليل على قوله الهش!

    لماذا اكتفى بالادعاء؟

    لانه سيقع مع اخواته فى دائرة (الاادريه) وسيدور فى رأسه هذا السؤال

    هل الكون ازلى ام مخلوق ؟!!

    فطبعا سيأخذ الاختيار الثانى وهو الازلى

    لانه لو اختار (الكون مخلوق) سيعترف بان الكون له خالق

    فأكتفى بالجزم على ان الماده ازليه (بالادعاء) ولم يستطع ان يأتى بالدليل على ازليتها !!

    سبحان الله العظيم

    بالبلدى (هو بيضحك علينا ولا بيضحك على نفسه)

    انظروا يا اخوه مدى تفاهة هذا المذهب القائم على ادعاء ليهرب من دائرة الا ادريه

    -

    اما الزملاء الملاحده ستجدهم تبروا من لباس الالحاد وخلع القناع وارتداء عباءه جديده وهى (الاادريه)

    وبما ان العلم ضد الالحاد والا ادريه باكتشاف نظرية الانفجار الكبير او الثقوب السوداء

    فلن يجد الملحد الا طريق واحد

    وهو الايمان بان الكون مخلوق وله خالق واجب وجود

    والان يا ملحد سأدع لك الاختيار !

    هل وجودت الدليل على ازلية الماده ؟

    تحياتى لك
  • أحمــــد
    عضو
    • Oct 2006
    • 476

    #2
    عزيزى اسلام

    دعنى أجاوب .. حتى أقطع ما يدور فى رأسهم البلهاء المريضة .

    الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم ... ومثبت و .. و .. الخ

    جميل جدا ..

    اذن الطاقة هى الخالق مستر ملحد ؟

    جميل جدا ..

    اذن فأنت تؤمن بأغنية السيدة العظيمة فيروز " أعطنى الناى وغنى فالغنى سر الوجود "


    لذا إليك السؤال يا ذكى !!

    اذا كانت الطاقة هى الخالق .. اذن فما دليلك على انها عاقلة ؟

    وطبعا ستنكر انها عاقلة نظرا لأنك بذلك تثبت وجود الله ..

    اذن فما دليلك على انها غير عاقلة .؟

    ولنفرض انك فيلسوف عصرك واستطعت الاجابة ..

    ياترى يا هل ترى .. لماذا يكون الوجود الشامل غير عاقل ؟ .. اذا كان غير عاقل فما الداعى من أن يأتى بهذه الموجودات التى تراها ؟

    وآخر سؤال حبيبى ..

    بما انك تؤمن بأن فاقد الشىء لا يعطيه .. كيف لطاقة غير عاقلة تخلق انسان عاقل حكيم ؟؟

    همممم ..

    هل مازال ظهرك سليما ؟

    اذن اتركك لباقى الأخوة
    {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #3
      أخى الكريم ليت الامر بهذه البساطة المعروضة لكنا ذهبنا بالملاحدة جميعاً الى اقرب مستشفى للامراض العقلية , المعضلة اخى ان الملحد يطلب الدليل على اى شىء فيقول لك "لا اعرف" كيف حدث هذا الامر ولكن عندما احصل على الدليل سارد عليك فهو ينفى عن نفسه تهمة الحذلقة ويعيبها عليك انت ايها المؤمن فانت القائل ان الكون "محدث" وله إله عظيم خلقه فانت مطالب بالاثبات اما انا الملحد الخفيف اللطيف الظريف اكتفى بان اجعلك تثبت كل ذلك وارفضه واستهبل على نفسى!!. مثلاً هذا الموضوع انت تطلب من الملحد ان يثبت ازلية الكون سيقول لك انا لا اعرف كيف نشأ الكون اصلاً لكى اثبت لك ازلية المادة . ستقول له مادمت لا تعرف فلماذا تجادل ؟ سيقول لك بكل بساطة انى اكتفى بما توصلت اليه من معارف ولست مثلك اصدق الغيبيات والملائكة والجن لمعرفة اصل الكون وسيقول لك انا احاول ان اعرف اصل الكون اما انت تكتفى بكتاب من اكثر من الف واربعمائة سنة يشرح لك الامر . الخلاصة اخى انك لن تاخذ من الملحد لا حق ولا باطل وسيظل يدور بك فى دوائر الى ان "تزهق" منه وهذا المطلوب . اما الاخ الكريم الذى يقتبس من فيروز الحقيقة العلمية الخطيرة ان "الغنى" سر الوجود فهذا اكتشاف عظيم و الحقيقة لم اكن اعرف ان فيروز متخلفة بهذا الشكل . سأعطيك مثال اخر اخى الكريم عن ان الملحد يدور فى دوائر بالنسبة لهذه المسالة .. انظر الى سؤال الاخ الكريم " كازلو " يقول عن الطاقة "اذن فما دليلك على انها عاقلة ؟" هنا الملحد ليس عنده يقين اخى من هذا الامر سيقول لك انا احاول الوصول الى أصل الكون اما انت فتفترض افتراضات غير علمية ..هو يريد الدليل فقط على ان هناك إله لكى يؤمن .. يريد ان يرى الله ويكلمه الله حتى يؤمن وحتى لو كلمه الله وخاطبه واوحى اليه وتجلى بكل عظمته سبحانه وتعالى قد يقول لك الملحد مفسراً هذا الامر : " ان انا عايش فى حلم وان هذا الكلام اسقاطات من العقل الباطن المهم ليس هناك إله لذلك الملحد لن يؤمن اخى الكريم إلا عندما يرى النار و تحرقه حرقاً لكى يفيق من غيبوبته ويعرف ان الله حق . اسال الله ان يفيق هؤلاء قبل العذاب الاليم .

      Comment

      • Takhinen
        عضو
        • Apr 2005
        • 199

        #4
        الدليل

        تحيه للزملاء الكرام جميعا واخص هنا الزميل المحترم ATmaCA

        المعضلة اخى ان الملحد يطلب الدليل على اى شىء فيقول لك "لا اعرف" كيف حدث هذا الامر ولكن عندما احصل على الدليل سارد عليك فهو ينفى عن نفسه تهمة الحذلقة ويعيبها عليك انت ايها المؤمن فانت القائل ان الكون "محدث" وله إله عظيم خلقه
        نعم عزيزي اتماكا فالعقل لا يصدق كل ما قيل ويقال بدون اثبات او برهان
        ولكن لنفرض اننا و مجاراة لما تقولون بان الله هو الوجود الشامل وهو الذي خلق الموجودات بما في ذلك الكون !!
        1- هل يقر المؤمن بان العدم المطلق غير ممكن ام لا ؟ بدليل ان الاله ينفيه !!
        2- ما معنى كلمة خلق ؟ اليس هو الايجاد من العدم !! وليس تحول الماده من شكل لاخر بما في ذلك الطاقه !
        3- كيف يكون اذن هناك خلق ولا يكون هناك عدم ؟؟؟؟؟
        لو افترضنا ان الخلق لا يتم من العدم بسسب انتفاء الاخير , فهل يجوز ان يخلق الاله الموجودات من ذاته , وبالتالي فهو خالق ومخلوق , ونحن جميعا اجزاءا منه !!
        هذا هو مبدا وحدة الوجود لاسبينوزا !
        فما قولكم اما عساكم ايضا هنا لا ادريين !!
        تحياتي لك
        انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

        Comment

        • اسلام الصالح
          عضو
          • Jul 2006
          • 287

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen مشاهدة المشاركة
          تحيه للزملاء الكرام جميعا واخص هنا الزميل المحترم ATmaCA



          نعم عزيزي اتماكا فالعقل لا يصدق كل ما قيل ويقال بدون اثبات او برهان
          ولكن لنفرض اننا و مجاراة لما تقولون بان الله هو الوجود الشامل وهو الذي خلق الموجودات بما في ذلك الكون !!
          1- هل يقر المؤمن بان العدم المطلق غير ممكن ام لا ؟ بدليل ان الاله ينفيه !!
          2- ما معنى كلمة خلق ؟ اليس هو الايجاد من العدم !! وليس تحول الماده من شكل لاخر بما في ذلك الطاقه !
          3- كيف يكون اذن هناك خلق ولا يكون هناك عدم ؟؟؟؟؟
          لو افترضنا ان الخلق لا يتم من العدم بسسب انتفاء الاخير , فهل يجوز ان يخلق الاله الموجودات من ذاته , وبالتالي فهو خالق ومخلوق , ونحن جميعا اجزاءا منه !!
          هذا هو مبدا وحدة الوجود لاسبينوزا !
          فما قولكم اما عساكم ايضا هنا لا ادريين !!
          تحياتي لك
          انظر الى رد مصطفى محمود
          ولا داعى الى تكرار ردك فى الموضوع الاخر


          أما القول بأزلية الوجود لأن العدم معدوم و الوجود موجود , فهو جدل لفظي لا يقوم إلا على اللعب بالألفاظ .

          و العدم في واقع الأمر غير معدوم .

          و قيام العدم في التصور و الفكر ينفي كونه معدوماً .

          و العدم هو على الأكثر نفي ٌ لما نعلم و لكنه نفياً مطلقاً مساوياً للمحو المطلق . و فكرة العدم المطلق فرضية مثل فرضية الصفر الرياضي .. و لا يصح الخلط بين الافتراض و الواقع و لا يصح تحميل الواقع فرضاً نظرياً , فنقول اعتسافاً إن العدم معدوم , و نعتبر أن هذا الكلام قضية وجودية نبني عليها أحكاماً في الواقع .. هذا تناقض صريح و سفسطة جدلية ..

          و بالمثل القول بأن الوجود موجود .. هنا نفس الخلط .. فالوجود تجريد ذهني و الموجود واقع حسيّ ..

          و كلمة العدم و كلمة الوجود تجريدات ذهنية كالصفر , و اللانهاية لا يصح أن نخلط بينها و بين الواقع الملموس المتعيّن , و الكون الكائن المحدد أمام الحواس .

          و يقرر هذا القانون أن الحرارة تنتقل من الساخن إلى البارد .. من الحرارة الأعلى إلى الحرارة الأدنى حتى يتعادل المستويان فيتوقف التبادل الحراريّ .

          و لو كان الكون أزليّاً بدون ابتداء لكان التبادل الحراري قد توقف في تلك الآباد الطويلة المتاحة و بالتالي لتوقفت كل صور الحياة .. و لبردت النجوم و صارت بدرجة حرارة الصقيع و الخواء حولها و انتهى كلُّ شيء .

          إن هذا القانون هو ذاته دليل على أن الكون كان له بدء .

          و القيامة الصغرى التي نراها حولنا في موت في موت الحضارات و موت الأفراد و موت النجوم و موت الحيوان و النبات و تناهي اللحظات و الحقب و الدهور هي لمحة أُخرى تدلنا على القيامة الكبرى التي لا بد أن ينتهي إليها الكون .

          إن العلم الحق لم يكن أبداً مناقضاً للدين بل إنه دال عليه مؤكد بمعناه .

          و إنما نصف العلم هو الذي يوقع العقل في الشبهة و الشك .. و بخاصة إن كان ذلك العقل مزهوّاً بنفسه معتدّاً بعقلانيته .. و بخاصة إذا دارت المعركة في عصر يتصور فيه العقل أنه كلّ شيء .. و إذا حاصرت الإنسان شواهد حضارة ماديّة صارخة تزأر فيها الطائرات و سفن الفضاء و الأقمار الصناعيّة .. هاتفةً كلّ لحظة .

          أنا المادة
          أنا كل شيء

          Comment

          • اسلام الصالح
            عضو
            • Jul 2006
            • 287

            #6
            لا داعى يا تخنيين الخروج عن الموضوع فالسؤال ما زال قائما

            ضـــع دلــيل عــلى ازلــية الــكــون

            Comment

            • اسلام الصالح
              عضو
              • Jul 2006
              • 287

              #7
              اخى الحبيب Ca[z]Lo

              بالفعل ستجده يتلفظ بعبارته

              "الماده لا تفنى ولا تستحدث من عدم"

              ولا اعلم من اين هو الدليل الذى يدعم هذه العباره!!؟؟

              لا تجد الا الجدل والسفسطه

              والغريب

              عندما تخبره بالحقيقه بان

              الاسود ما ينفع يأتى بالابيض من ذاته

              او الماده التى لا تعقل تأتى بانسان عاقل من ذاتها !!

              فهذا هو الجهل بعينه !

              الذى وقع فيه ماركس واعوانه

              -

              اخى الحبيب ATmaCA

              بالفعل اخى ستجد الملحد وقع فى مصيدة (الاادرى)
              ويقول لا اعرف !!
              اصل العلم لم يتوصل !!!
              العلم لم يتوصل !! (انتا ما سمعتش عن الانفجار الكبير)؟
              لن تجد رد
              وهذه هى عادته

              تحياتى اخوانى

              Comment

              • أحمــــد
                عضو
                • Oct 2006
                • 476

                #8
                جميل جدا تخنين خذ هذه على ردك

                1- هل يقر المؤمن بان العدم المطلق غير ممكن ام لا ؟ بدليل ان الاله ينفيه !!
                طيب وكيف جاء به من العدم اساسا

                اذا كان أتى به من العدم فيستطيع ارجاعه الى العدم كما كان

                ستنكر وتتدلس !

                لا تخف ورائك ورائك .

                ستقول ومالعدم ؟

                العدم عو عدم وجود الشىء !!

                كيف ؟

                كوكب الأرض كان عدما منذ 123132 مليار سنة ... اذن فقد جاء به الله !!

                ويستطيع ايضا ارجاعه من حيث أتى

                وطبعا رد مصطفى محمود كافى ووافى ..

                2- ما معنى كلمة خلق ؟ اليس هو الايجاد من العدم !! وليس تحول الماده من شكل لاخر بما في ذلك الطاقه !
                الخلق ببساطة هو الاتيان بالشىء من حيث لم يكن شيئا !

                اما الخلق فلا يفعلها الا الخالق .. فهو يخلق الاشياء من العدم .. اى من حيث لم تكن موجودة .. فالعدم عكس الوجود .. فالاشياء لم تكن موجودة فى وجودنا ولكنها موجودة فى وجود الله .. (علمه) .

                3- كيف يكون اذن هناك خلق ولا يكون هناك عدم ؟؟؟؟؟
                جميل ..

                ماهو العدم ؟ .. العدم الذى نقصده هو انعدام وجود الشىء فى الماضى .. ووجوده الآن ..

                وبما أن الله علمه لا ينفذ ..

                اذن فهذا الوجود قد كان موجودا فى علمه ..

                اى ان الله اتى به من علمه الى الوجود ..

                فأنت يا انسان كنت عدما هنا .. ولكنك موجودا فى علم الله ..

                كل شىء موجود فى علمه لاننا سبق وقلنا انه الوجود الشامل .. لا اول له ولا آخر .

                ولا ادعى ان علم الله هو العدم !! حتى لا يختلط الأمر .

                فعندما تفكر أنت بشىء .. او بصنع شىء .. فهذا الشىء عدما فى وجودك .. ولكنه حاضرا فى تفكيرك .

                هكذا أقصد ..

                نحن كنا فى علم الله ... معدومين فى الكون .. وأخرجنا الله من علمه الى الكون ..

                الطريقة لا أعلمها .. "كن فيكون" أمره بين الكاف والنون ..

                وهذا مجاز ليدل على السرعة المطلقة والغير محدودة فى الإرادة .. وليس معناه ان كل شىء يقول له الله "كن كن كن كن كن وو الخ"

                فهناك ملايين الأحداث التى تتطلب ارادة الله فيها ولا يجوز انه يقول كن كن كن !! ..

                هذا فقط مجاز للسرعة حتى تستوعبه بعقلك .... الصغير !!

                عسى ان تكون اقتنعت..


                ---------------

                والآن بما أنك تتفلسف علينا ..

                ما دليلك على ان الهك الغير عاقل يخلق من العدم ؟

                ما دليلك على انه غير عاقل ؟

                ما دليلك على قدرته فى الاتيان باشياء كانت غير موجود فى فترة ؟


                شوف .. اذا كنت لا تقدر على الجواب .. اذن فقل لا أعرف ..

                اجابة بسيطة أفضل من عشرات السطور من الملل ..

                اللهم اهدنا واهد بنا ..
                {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

                Comment

                • ميمون السحابي
                  عضو
                  • Apr 2006
                  • 73

                  #9
                  هذه الجملة لمصطفى محمود

                  قيام العدم في التصور و الفكر ينفي كونه معدوماً
                  تدل على عقلية جبّارة للرجل، وهي دليل قطعي على أن العدم لفظة إصطلاحية تصف الحال الناتج عندما تنزع جميع أشكال المادة من حيّز معيّن، وهذا الحال يصفه العقل البشري بالعدم، تخيّل لو أن لديك غرفة صغيرة إستطعت أن تنزع منها جميع أشكال المادة، وبقي عندك في الغرفة (عدم)، ووضعت حارس على الغرفة وقلت له لا اريد أن يوضع في الغرفة أي شيء لكي يبقى العدم.

                  لو جاء شخص ومعه شيء ما يريد أن يضعه في الغرفة، فإن الحارس سيمنعه ويقول أن هذه الغرفة لايجب أن يدخل فيها شيء

                  لماذا؟

                  لأن الغرفة يجب أن يبقى فيها العدم!! (بمعنى يجب أن تبقى فارغة من كل شيء)

                  إذن الحارس جالس يحرس العدم لكي لا يذهب بسبب وضع أي شيء في الغرفة، هذا معناه أن العدم له كيان ووصف وهو ليس معدوم

                  هههههه

                  الكلام قد يبدو ساذج ولكنها الحقيقة التي أشار إليها العبقري مصطفى محمود.

                  المثير حقّاً أن العقل البشري يرفض أن يقبل بأن العدم المطلق وهو غياب جميع أشكال المادّة من الوجود قد تحقّق في زمان ما.

                  لأننا لو تصوّرنا هذا فسينفجر المخّ عندما يحاول أن يتصوّر كيف ظهرت المادة الأولى إلى الوجود.

                  لا يوجد أي إحتمال إلا إحتمال واحد فقط، وهو أنه في هذا العدم البارد السحيق خرجت المادّة الأولى هكذا من نفسها!!!!!

                  كيف خرجت من نفسها؟!

                  من أين خرجت؟!

                  هذا أصعب على العقل من أي شيء آخر، وهو للأسف ما يدرّس للأطفال في المدارس الأمريكية والغربية.

                  الإحتمال الأقرب للمنطق والأخف وطأة على العقل، أن العدم لم يكن موجوداً أبداً وكان لابد من وجود شيء لا نعلمه في الكون أخرج لنا المادّة الأولية.

                  علماء الالحاد قالو أنه كان هناك مادّة مضادة (طبعاً هم إفترضوها إفتراض) وهذه المادّة تناقض في خواصها المادة الحالية وتمت المصارعة بين هذين المادّتين حتى إنتصرت المادّة الحالية ووأوجدتنا وأنقرضت المادّة المضادة!!!

                  طبعاً هم يقولون إنقرضت إفتراضياً أيضاً ولا يوجد تجارب ولا ادلّة ولايحزنون.

                  لن اسأل الملحد واقول له من أين أتت المادّة المضادة في الأصل لأنّي بذلك سأعود لنفس الإشكال الأول وهو إفتراض العدم قبل ظهور المادّة المضادة وهو مستحيل كما أشرت في البداية، وسأفترض أن هذه المادّة المضادة أزلية كما يقولون.

                  لاحظ أن ازلية المادة المضادة هو إفتراض ايضاً ولا تجارب ولا إثباتات ولا بطيّخ.


                  إذا كانت هذه المادة الأولية أزلية فماهو أقرب للمنطق والعقل ياسيادة الملحد أن تكون هذه المادة ذات وعي وذكاء وادراك يفوق عقلنا

                  أم إنها بلها غبية ليس لها أي إدراك أو وعي؟

                  العقل السليم يقول أنها ذات منطق وعقلانية وذكاء يفوق إدراكنا ولهذا عجزنا عن تصوّر كيف أتت وهي بالضبط ما ينطبق على خالقنا وهو الله (سبحانه وتعالى).

                  فنحن المسلمون نؤمن بأن إلاهنا لاتدركه الأبصار ولاتحيط به العقول وهو ليس كمثله شيء.

                  أما أن هذه المادّة معدومة الوعي والإدراك فهذا مستحيل عقلاً، لأن معدوم الوعي والإدراك حدود أفعاله معلومه لدينا وهو يستحيل أن يكون أزلي، ويستحيل أن يخلق لنا هذا التنظيم وهذا الذكاء المحدود التي تتمتع به عقولنا.

                  تحياتي للجميع

                  Comment

                  • ميمون السحابي
                    عضو
                    • Apr 2006
                    • 73

                    #10
                    نقطة أخيرة

                    الملحد سواءً كان عالم ذره او خبّاز لا يؤمن بوجود خالق له، ولكنّه قطعاً يبني تصوراته عن الحياه بأشياء إفتراضية لا يسندها دليل مادي، ومع هذا تجده يدافع ويقاتل حول سلامة معتقده الإفتراضي، وبضحك علينا في نفس الوقت عندما نؤمن بالخالق (سبحانه وتعالى) عندما لا نعطيه دليل مادّي.

                    هذا يدل على الطريقة العجيبة التي يؤمن بها الملحد

                    تحياتي

                    Comment

                    • اسلام الصالح
                      عضو
                      • Jul 2006
                      • 287

                      #11
                      جزاك الله خيرا اخى ميمون على المشاركه

                      ما زال السؤال قائما

                      فأين انت يا تخنيين ويا معشر الملاحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      Comment

                      • think
                        عضو
                        • Aug 2006
                        • 66

                        #12
                        الزملاء الاعزاء
                        تحية طيبة

                        موضوع ازلية الكون لم يعد موضوعا فلسفيا على ما اعتقد لهذا ساجيب عن سؤال الاخ "اسلام الصالح" من واقع النظريات العلمية المرتبطة بعلم الكونيات ... و اتمنى ان يكون هدفه بعيدا عن اصابة الاخرين بالشلل النصفي

                        ردي على سؤال الزميل هو نظرية علمية طرحت مؤخرا تفترض ان الكون يمرّ بدورة لانهائية - من انفجار عظيم وتوسّع وركود - مدفوعا من قبل "طاقة مظلمة"... هذا الطرح الجديد جاء نتيجة الاكتشافات الاخيرة التي فاجأت النخبة العلمية حيث اظهرت دراسات النجوم البعيدة المتفجرة ان الكون يتممد بنسق متسارع .... كانت هذه مفاجأة كبيرة، بما أن معظم الباحثين يعتقد أنّ الكون يتمدد بنفس النسق و للابد او انه سيتباطأ في التممد وينكمش، و بهذا يتحول اتساع الكون الى انطواء وهو ما يعرف بنظرية " الانطواء العظيم" ... و للتوضيح قام الفلكيون باثارة فكرة قديمة تقول بان الفضاء يحتوي على ما ما يسمّى بالطاقة المظلمة التي تدفع المجرات بعضها عن بعض... و وضع العلماء مركزا لنموذجهم الجديد... و هم يعتقدون ان الطاقة المظلمة تقود نشاطا دوريا يشمل انفجارا عظيما تليه مرحلة من التوسّع تترك الكون املسا و فارغا و منبسطا...

                        يقدم النموذج الجديد بديلا عن النموذج المقياس. يتناول الانفجار العظيم ليس كلحظة خلق، و انما تحول بين دورتين في عملية لانهائية من الإنبعاث الكوسمولوجي ... طبقا للنموذج، فان الانفجار العظيم تبعته فترة من التوسّع البطيئ والتراكم التدريجي من الطاقة المظلمة و حين تصبح الطاقة المظلمة مهيمنة، فانها تثير اسراعا كونيا.

                        في الوقت الحاضر، يعتقد ان الكون يمر بمرحلة توسعية، والتوسّع الحالي سيستمرّ لتريليونات من السنوات، قبل الوصول الى نقطة حرجة حيث تأخذ العملية إتّجاها جديدا ... بالرغم من أن هناك العديد من الأسئلة بدون اجابة ( وبشكل خاص حول"الطاقة المظلمة " المفترضة)، فان النموذج الجديد يمثل تقدما شاسعا على حساب النموذج الحالي ، الذي يقول بأنّ الانفجار العظيم كان بداية الزمن والمادة والمكان والطاقة - وهو واضح انه مفهوم تجريدي ولاعلمي ... تتخلّص النظرية الجديدة من فكرة ان الكون هو لانهائي في الزمان و المكان.

                        ما تعرضه هذه الصورة الجديدة هو أنّ الانفجار العظيم ليس بداية الزمن و انما في الحقيقة هو آخر ما في سلسلة لانهائية من المراحل، مر خلالها الكون بفترات من الحرارة والتوسّع، والرطوبة، و الركود، و الافراغ، وبعد ها عاد ليتوسّع ثانية و هكذا.

                        و يبقى ضرورة الاعتراف ان من المبكر جدا القول انه سيمكن التحقق من ذلك بالتفصيل... المهم ان شوائب نظرية الانفجار العظيم واضحة ، والبحث جار على بديل ... و سواء أكانت النظرية الحالية صحيحة في تفاصيلها ام لا، فان الطريقة التي اتبعها العلماء - طريقة مادية وجدلية - صحيحة. وكما يقال في لغة العلم: " ستكون الطبيعة الحكم النهائي."

                        تحياتي

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #13
                          الزميل ثينك,
                          تصحيحاً لكلامك فنظرية الانطواء العظيم ليست بديلاً لما سبقها من نظريات بل مكمل لها. هذه واحدة
                          ثانياً هذه النظرية لا تقول ان هذا الانطواء هو انطواء وتلاشي للمكان والزمان بل هو انطواء لبعض او جل مادة الكون. ومتى فهمت النظرية التي نقلتها تدرك الخلل في كلامك الذي حاولت فيه تصوير الانفجار والانطواء كحلق لا متناهية. هذا خطأ يا عزيزي... لان الانفجار العظيم به حدث المكان والزمان وبه تكونت ابعادهما بخلاف الانطواء العظيم لن يزيل تلك الأبعاد التي أنشئها الإنفجار.

                          إذا ليس هناك نظرية تقول بحلقة لا متناهية من نشوء وزوال أبعاد المكان الزمان,,, بل هو نشوء واحد بالانفجار العظيم. أما توسع وانهيار بعض او جل الوجود أكثر من مرة فلا يتناقض مع الدين بل العكس هو يضعكم في حرج كملاحدة, إذ يصعب عليكم شرح هذا التوافق العجيب بين ما يكتشفه العلم وبين القرآن, فليتك تخبرني كيف علم النبي الأمي أن الكون سينطوي على بعضه ؟
                          الأنبياء (104) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَِ

                          وللأمانة النظرية تقول ان الانطواء العظيم سيحدث إذا اختل التوازن بين المادة والطاقة لصالح المادة واذا لم يتوفر للكون الزمن الكافي لتدارك ذلك الخلل. أما في الحالة المعاكسة فسيستمر الاتساع. لكني كمسلم أؤمن بوعد الله (وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَِ) أن الله سيطوي السماء كما بدأها بالاتساع.


                          وإن قبلنا كل ما تشاء من نظريات يبقى السؤال - بدون جواب - عن حدوث الكون


                          تحياتي.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            يختلف إثبات حدوث الكون تجريبيا عن إثبات حدوثه عقليا وقد ثبت بالدليل العقلى القاطع حدوث الكون وأنه لا يخضع لدورات لا متناهية كما يدعى بعض المساكين والدليل على ذلك بسيط جدا لكن للأسف يحتاج لعقل وذكاء وقبل ذلك لضمير ولا أظن أنهما يجتمعان فى ملحد حتى تقوم الساعة بمنتهى البساطة : شعورنا بالزمن وتفريقنا بين الماضى والحاضر والمستقبل دليل على حدوث الكون وأنه ليس أزليا لأنه لو كان أزليا لانطبقت كل الآنات على بعضها ولم يكن ثم معنى لزمن ولم يكن باستطاعتنا أن نفرق بين الحاضر والماضى والمستقبل فما يحدث الآن لم يكن ليعوزه الزمان إذا لك يكن الكون متناهيا زمانا حتى يحدث بالأمس .
                            إن الملاحدة والمتملحدة ليس لهم منهج سوى تدويخ النفس عن الأدلة وصرفها عن الحقائق وما هم فى الحقيقة إلا مرضى قلوب مدفوعون بمرضهم لإهلاك أنفسهم ولا حظ لهم من العلم الذى يتشدقون به .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • think
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 66

                              #15
                              الزميل عبد الواحد

                              لا زالت معلوماتك متاخرة بعض الشيء فالنموذج القائل أنّ الكون يتمدد بنفس النسق و للابد او انه سيتباطأ في التممد وينكمش اصطدم بحقائق جديدة اهمها ما ذكرته عن تمدد الكون بنسق متسارع و لم اقل ابدا ان نظرية الانطواء العظيم هي البديل المقصود !!!!!

                              النظرية الجديدة تقول ان الحقل التدرجي يغيّر سمته بمرور الوقت، في النهاية ، يبدأ الحقل بانشاء الطاقة إلى نقطة حيث تصبح غير مستقرة و فجأة تنفجر مكونة المادة والإشعاع، فيملان الكون، ويفتتحان فترة تالية للتوسّع

                              نحن هنا نتحدث عن فترات زمنية شاسعة لايمكن تصوّرها. كلما ازدادت سرعة التوسّع على امتداد تريليونات من السنوات فان المادة والطاقة يتممدّان بشكل تدريجي عبر الكون. في النهاية، فان المادة و الاشعاع وحتى البقع المظلمة تصبح ممتدّة جدا بحيث تتبدد إلى لا شيء و مخلفين ورائهم كونا هائلا يسوده الفراغ .

                              في هذه النقطة من الرحلة،تكون جزيئات المادة متناثرة- وتبتعد عن بعضها البعض بسرعة كبيرة- بحيث لا يمكنها التفاعل و عمليا تتفرق إلى اكوان مستقلة. مرحلة شبه الفراغ هذه تسمى" الانطواء العظيم "... يثير الفراغ الطاقة المظلمة فتتجسد مادة وإشعاعا من خلال انفجار عظيم اخر، ينعش دورة او مرحلة التوسّع.

                              ما يعرضه هذا التصور الجديد هو أنّ الانفجار العظيم ليس بداية الزمن و انما في الحقيقة هو آخر ما في سلسلة لانهائية من المراحل، مر خلالها الكون بفترات من الحرارة والتوسّع، والرطوبة، و الركود، و الافراغ، وبعد ها عاد ليتوسّع ثانية و هكذا

                              و في الاخير لا تنسى ان المعرفة الانسانيّة تغوص أعمق فأعمق في أسرار الكون الى ما لا نهاية. و لن تشرق شمس اليوم الذي تصبح فيه الانسانية قادرة على القول: " الآن نحن ندرك كلّ شيء." ... هذا الكون لانهائي، وهي كذلك عملية الادراك الإنساني، التي تمر حتما بسلسلة كاملة من الأخطاء، أو بالاحرى من الحقائق الجزئية ...
                              لذا لا تبنوا ايمانكم على معرفة غير مكتملة حتى لا تقعوا في مازق مستقبلا

                              تحياتي

                              Comment

                              Working...