هارون الرشيد ... الخليفة المفترى عليه !!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • mouhalab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب النبي مشاهدة المشاركة
    ليس غريبا أن نجد من يمجد الطغاة القدامى ويمدحهم ويتغاضى عن مساوئهم
    نمدحهم كما مدحهم علماء الأمة وسيئاتهم مغمورة في بحر حسناتهم

    Leave a comment:


  • mouhalab
    replied
    وبخصوص سبب نكبة الرشيد للبرامكة قال ابن خلدون عنها :
    ومن الحكايات المدخولة للمؤرّخين ما ينقلونه كافّة في سبب نكبة الرّشيد للبرامكة من قصّة العبّاسة أخته مع جعفر بن يحيى بن خالد مولاه وأنّه لكلفه بمكانهما من معاقرته إيّاهما الخمر أذن لهما في عقد النّكاح دون الخلوة حرصا على اجتماعهما في مجلسه وأنّ العبّاسة تحيّلت عليه في التماس الخلوة به لما شغفها من حبّه حتّى واقعها (زعموا في حالة السكر) فحملت ووشي بذلك للرّشيد فاستغضب وهيهات ذلك من منصب العبّاسة في دينها وأبويها وجلالها وأنّها بنت عبد الله بن عبّاس ليس بينها وبينه إلّا أربعة رجال هم أشراف الدّين وعظماء الملّة من بعده. والعبّاسة بنت محمّد المهديّ ابن عبد الله أبي جعفر المنصور بن محمّد السّجّاد ابن عليّ أبي الخلفاء ابن عبد الله ترجمان القرآن ابن العبّاس عمّ النّبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) ابنة خليفة أخت خليفة محفوفة بالملك العزيز والخلافة النّبويّة وصحبة الرّسول وعمومته وإقامة الملّة ونور الوحي ومهبط الملائكة من سائر جهاتها قريبة عهد ببداوة العروبيّة وسذاجة الدّين البعيدة عن عوائد التّرف ومراتع الفواحش فأين يطلب الصّون والعفاف إذا ذهب عنها أو أين توجد الطّهارة والذّكاء إذا فقدا من بيتها أو كيف تلحم نسبها بجعفر بن يحيى وتدنّس شرفها العربيّ بمولى من موالي العجم بملكة جدّه من الفرس أو بولاء جدّها من عمومة الرّسول وأشراف قريش وغايته أن جذبت دولتهم بضبعه وضبع أبيه واستخلصتهم ورقّتهم إلى منازل الأشراف وكيف يسوغ من الرّشيد أن يصهر إلى موالي الأعاجم على بعد همّته وعظم آبائه ولو نظر المتأمّل في ذلك نظر المنصف وقاس العبّاسة بابنة ملك من عظماء ملوك زمانه لاستنكف لها عن مثله مع مولى من موالي دولتها وفي سلطان قومها واستنكره ولجّ في تكذيبه وأين قدر العبّاسة والرّشيد من الناس.
    وإنّما نكب البرامكة ما كان من استبدادهم على الدّولة واحتجافهم أموال الجباية حتّى كان الرّشيد يطلب اليسير من المال فلا يصل إليه فغلبوه على أمره وشاركوه في سلطانه ولم يكن له معهم تصرّف في أمور ملكه فعظمت آثارهم وبعد صيتهم وعمّروا مراتب الدّولة وخططها بالرّؤساء من ولدهم وصنائعهم واحتازوها عمّن سواهم من وزارة وكتابة وقيادة وحجابة وسيف وقلم. يقال إنّه كان بدار الرّشيد من ولد يحيى بن خالد خمسة وعشرون رئيسا من بين صاحب سيف وصاحب قلم زاحموا فيها أهل الدّولة بالمناكب ودفعوهم عنها بالرّاح لمكان أبيهم يحيى من كفالة هارون وليّ عهد وخليفة حتّى شبّ في حجره ودرج من عشّه وغلب على أمره وكان يدعوه يا أبت فتوجّه الإيثار من السّلطان إليهم وعظمت الدّالّة منهم وانبسط الجاه عندهم وانصرفت نحوهم الوجوه وخضعت لهم الرّقاب وقصرت عليهم الآمال وتخطّت إليهم من أقصى التخوم هدايا الملوك وتحف الأمراء وتسرّبت إلى خزائنهم في سبيل التّزلّف والاستمالة أموال الجباية وأفاضوا في رجال الشّيعة وعظماء القرابة العطاء وطوّقوهم المنن وكسبوا من بيوتات الأشراف المعدم وفكّوا العاني ومدحوا بما لم يمدح به خليفتهم وأسنّوا لعفاتهم الجوائز والصّلات واستولوا على القرى والضّياع من الضّواحي والأمصار في سائر الممالك حتّى أسفّوا البطانة وأحقدوا الخاصّة وأغصّوا أهل الولاية فكشفت لهم وجوه المنافسة والحسد ودبّت إلى مهادهم الوثير من الدّولة عقارب السّعاية حتّى لقد كان بنو قحطبة أخوال جعفر من أعظم السّاعين عليهم لم تعطفهم لما وقر في نفوسهم من الحسد عواطف الرّحم ولاوزعتهم أواصر القرابة وقارن ذلك عند مخدومهم نواشئ الغيرة والاستنكاف من الحجر والأنفة وكان الحقود الّتي بعثتها منهم صغائر الدّالّة. وانتهى بها الإصرار على شأنهم إلى كبائر المخالفة كقصّتهم في يحيى بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب أخي محمّد المهديّ الملقّب بالنّفس الزّكيّة الخارج على المنصور ويحيى هذا هو الّذي استنزله الفضل بن يحيى من بلاد الدّيلم على أمان الرّشيد بخطّه وبذل لهم فيه ألف ألف درهم على ما ذكره الطّبريّ ودفعه الرّشيد إلى جعفر وجعل اعتقاله بداره وإلى نظره فحبسه مدّة ثمّ حملته الدّالّة على تخلية سبيله والاستبداد بحلّ عقاله حرما لدماء أهل البيت بزعمه ودالّة على السّلطان في حكمه. وسأله الرّشيد عنه لمّا وشي به إليه ففطن وقال أطلقته فأبدى له وجه الاستحسان وأسرّها في نفسه فأوجد السّبيل بذلك على نفسه وقومه حتّى ثلّ عرشهم وألقيت عليهم سماؤهم وخسفت الأرض بهم وبدارهم وذهبت سلفا ومثلا للآخرين أيّامهم ومن تأمّل أخبارهم واستقصى سير الدّولة وسيرهم وجد ذلك محقّق الأثر ممهّد الأسباب وانظر ما نقله ابن عبد ربّه في مفاوضة الرّشيد عمّ جدّه داود بن علي في شأن نكبتهم وما ذكره في باب الشّعراء في كتاب العقد في محاورة الأصمعيّ للرّشيد وللفضل بن يحيى في سمرهم تتفهّم أنّه إنّما قتلتهم الغيرة والمنافسة في الاستبداد من الخليفة فمن دونه وكذلك ما تحيّل به أعداؤهم من البطانة فيما دسّوه للمغنّين من الشّعر احتيالا على إسماعه للخليفة وتحريك حفائظه لهم وهو قوله:
    ليت هندا أنجزتنا ما تعد ... وشفت أنفسنا ممّا نجد
    واستبدّت مرّة واحدة ... إنّما العاجز من لا يستبد
    وإنّ الرّشيد لمّا سمعها قال: «إي والله إنّي عاجز» حتّى بعثوا بأمثال هذه كامن غيرته وسلّطوا عليهم بأس انتقامه نعوذ باللَّه من غلبة الرّجال وسوء الحال.

    Leave a comment:


  • محب النبي
    replied
    ليس غريبا أن نجد من يمجد الطغاة القدامى ويمدحهم ويتغاضى عن مساوئهم ، فنحن نرى من يهلل للطغاة المعاصرين ويصفهم بأنهم حملة راية الإسلام وأنهم قاوموا الإستعمار الصليبي ..الخ ..مع أننا مازلنا نعانى من المآسي والويلات التى جرها هؤلاء علينا

    Leave a comment:


  • mouhalab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب النبي مشاهدة المشاركة
    انا لست بحاجة الى تكرار ما تسميه حسناتهم فهى موجودة في أصل الموضوع ، ولكنى اتحدث عما تغضون عنه البصر من ظلم وقهر وطغيان
    قال صلى الله عليه وسلم: الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا..قال ابن الأثير في النهاية: (ثم يكون ملك عضوض) أي يصيب الرعية فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا.
    اِعلم انه لاتوجد دولة لم يحدث فيها ظلم وقهر وطغيان ! حتى في دولة الخلافة الراشدة حدث ذلك !
    ولكن ماتتمايز به دولة عن أخرى هو في مقدار هذا الظلم والقهر والطغيان فإن كان هذا المقدار صغيرا جدا قلنا أن الدولة عادلة وراشدة
    وماغلب على الدولتين الاموية و العباسية ليس الظلم والطغيان .

    Leave a comment:


  • محب النبي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mouhalab مشاهدة المشاركة
    الصحيح أن تقول أن جميع الدول التي ظهرت بعد الدولة الراشدة كانت وراثية ! وجميع الدول التي ظهرت في التاريخ الإسلامي قامت بمجازر ضد المخالفين لها !
    وأما قولك (من يرضى عن افعالهم قد يكون عرضة لعقاب الله)

    بل سيكون عرضة لعقاب الله من لم يرضى لأفعالهم..كيف ذلك؟
    لأنه لم ينصفهم فبأي حق تغض البصر على حسناتهم الكثيرة !
    والله لو كانت في يومنا هذا دولة كالدولة الاموية أو العباسية لما ذل الإسلام والمسلمين !
    انا لست بحاجة الى تكرار ما تسميه حسناتهم فهى موجودة في أصل الموضوع ، ولكنى اتحدث عما تغضون عنه البصر من ظلم وقهر وطغيان
    قال صلى الله عليه وسلم: الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا..قال ابن الأثير في النهاية: (ثم يكون ملك عضوض) أي يصيب الرعية فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا.

    Leave a comment:


  • mouhalab
    replied
    وكذلك قد دافع شيخ المؤرخين ابن خلدون عن هارون الرشيد فقال بخصوص معاقرة الرشيد للخمر :

    وأمّا ما تموّه له الحكاية من معاقرة الرّشيد الخمر واقتران سكره بسكر النّدمان فحاشا الله ما علمنا عليه من سوء، وأين هذا من حال الرّشيد وقيامه بما يجب لمنصب الخلافة من الدّين والعدالة وما كان عليه من صحابة العلماء والأولياء ومحاوراته للفضيل بن عياض وابن السّماك والعمريّ ومكاتبته سفيان الثّوريّ وبكائه من مواعظهم ودعائه بمكّة في طوافه وما كان عليه من العبادة والمحافظة على أوقات الصّلوات وشهود الصّبح لأوّل وقتها. حكى الطّبريّ وغيره أنّه كان يصلّي في كلّ يوم مائة ركعة نافلة وكان يغزو عاما ويحجّ عاما ولقد زجر ابن أبي مريم مضحكه في سمره حين تعرّض له بمثل ذلك في الصّلاة لمّا سمعه يقرأ «وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي 36: 22» وقال والله ما أدري لم؟ فما تمالك الرّشيد أن ضحك ثمّ التفت إليه مغضبا وقال يا ابن أبي مريم في الصّلاة أيضا إيّاك إيّاك
    والقرآن والدّين ولك ما شئت بعدهما وأيضا فقد كان من العلم والسّذاجة بمكان لقرب عهده من سلفه المنتحلين لذلك ولم يكن بينه وبين جدّه أبي جعفر بعيد زمن إنّما خلّفه غلاما وقد كان أبو جعفر بمكان من العلم والدّين قبل الخلافة وبعدها وهو القائل لمالك حين أشار عليه بتأليف الموطّإ يا أبا عبد الله إنّه لم يبق على وجه الأرض أعلم منّي ومنك وإنّي قد شغلتني الخلافة فضع أنت للنّاس كتابا ينتفعون به تجنّب فيه رخص ابن عبّاس وشدائد ابن عمر ووطّئه للنّاس توطئة قال مالك فو الله لقد علّمني التّصنيف يومئذ ولقد أدركه ابنه المهديّ أبو الرّشيد هذا وهو يتورّع عن كسوة الجديد لعياله من بيت المال ودخل عليه يوما وهو بمجلسه يباشر الخيّاطين في إرقاع الخلقان من ثياب عياله فاستنكف المهديّ من ذلك وقال يا أمير المؤمنين عليّ كسوة هذه العيال عامنا هذا من عطائي فقال له لك ذلك ولم يصدّه عنه ولا سمح بالإنفاق فيه من أموال المسلمين فكيف يليق بالرّشيد على قرب العهد من هذا الخليفة وأبوّته وما ربّي عليه من أمثال هذه السّير في أهل بيته والتّخلّق بها أن يعاقر الخمر أو يجاهر بها وقد كانت حالة الأشراف من العرب الجاهليّة في اجتناب الخمر معلومة ولم يكن الكرم شجرتهم وكان شربها مذمّة عند الكثير منهم والرّشيد وآباؤه كانوا على ثبج من اجتناب المذمومات في دينهم ودنياهم والتّخلّق بالمحامد وأوصاف الكمال ونزعات العرب. وانظر ما نقله الطّبريّ والمسعوديّ في قصّة جبريل بن بختيشوع الطّبيب حين أحضر له السّمك في مائدته فحماه عنه ثمّ أمر صاحب المائدة بحمله إلى منزله وفطن الرّشيد وارتاب به ودسّ خادمه حتّى عاينه يتناوله فأعدّ ابن بختيشوع للاعتذار ثلاث قطع من السّمك في ثلاثة أقداح خلط إحداها باللّحم المعالج بالتّوابل والبقول والبوارد والحلوى وصبّ على الثّانية ماء مثلّجا وعلى الثّالثة خمرا صرفا وقال في الأوّل والثّاني هذا طعام أمير المؤمنين إن خلط السّمك بغيره أو لم يخلطه وقال في الثّالث هذا طعام ابن بختيشوع ودفعها إلى صاحب المائدة حتّى إذا انتبه الرّشيد وأحضره للتّوبيخ، أحضر الثلاثة الأقداح فوجد صاحب الخمر قد اختلط وأماع وتفتّت ووجد الآخرين قد فسدا وتغيرت رائحتهما فكانت له في ذلك معذرة وتبين من ذلك أنّ حال الرّشيد في اجتناب الخمر كانت معروفة عند بطانته وأهل مائدته ولقد ثبت عنه أنّه عهد بحبس أبي نواس لما بلغه من انهماكه في المعاقرة حتّى تاب وأقلع وإنّما كان الرّشيد يشرب نبيذ التّمر على مذهب أهل العراق وفتاويهم فيها معروفة وأمّا الخمر الصّرف فلا سبيل إلى اتّهامه بها ولا تقليد الأخبار الواهية فيها فلم يكن الرّجل بحيث يواقع محرّما من أكبر الكبائر عند أهل الملّة ولقد كان أولئك القوم كلّهم بمنحاة من ارتكاب السّرف والتّرف في ملابسهم وزينتهم وسائر متناولاتهم لما كانوا عليه من خشونة البداوة وسذاجة الدّين الّتي لم يفارقوها بعد فما ظنّك بما يخرج عن الإباحة إلى الحظر وعن الحلّة إلى الحرمة ولقد اتّفق المؤرّخون الطّبريّ والمسعوديّ وغيرهم على أنّ جميع من سلف من خلفاء بني أميّة وبني العبّاس إنّما كانوا يركبون بالحلية الخفيفة من الفضّة في المناطق والسّيوف واللّجم والسّروج وأنّ أوّل خليفة أحدث الرّكوب بحلية الذّهب هو المعتزّ بن المتوكّل ثامن الخلفاء بعد الرّشيد وهكذا كان حالهم أيضا في ملابسهم فما ظنّك بمشاربهم؟ ويتبيّن ذلك بأتمّ من هذا إذا فهمت طبيعة الدّولة في أوّلها من البداوة والغضاضة كما نشرح في مسائل الكتاب الأوّل إن شاء الله والله الهادي إلى الصّواب.

    Leave a comment:


  • mouhalab
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب النبي مشاهدة المشاركة
    [b]الأمويون والعباسيون حولوا الخلافة الى هرقليةمستبدة واقاموا عروشهم على جماجم المسلمين ،، وكل من يرضى عن افعالهم قد يكون عرضة لعقاب الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون فيه ".
    ارجو من المشرف ألا يحذف مشاركتى هذه كما فعل مع سابقاتها
    [/b]
    الصحيح أن تقول أن جميع الدول التي ظهرت بعد الدولة الراشدة كانت وراثية ! وجميع الدول التي ظهرت في التاريخ الإسلامي قامت بمجازر ضد المخالفين لها !
    وأما قولك (من يرضى عن افعالهم قد يكون عرضة لعقاب الله)
    بل سيكون عرضة لعقاب الله من لم يرضى لأفعالهم..كيف ذلك؟
    لأنه لم ينصفهم فبأي حق تغض البصر على حسناتهم الكثيرة !
    والله لو كانت في يومنا هذا دولة كالدولة الاموية أو العباسية لما ذل الإسلام والمسلمين !

    Leave a comment:


  • محب النبي
    replied
    [b]الأمويون والعباسيون حولوا الخلافة الى هرقليةمستبدة واقاموا عروشهم على جماجم المسلمين ،، وكل من يرضى عن افعالهم قد يكون عرضة لعقاب الله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون فيه ".
    ارجو من المشرف ألا يحذف مشاركتى هذه كما فعل مع سابقاتها
    [/b]

    Leave a comment:


  • أبو جعفر المنصور
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
    يكفى هارون جرما قتله الامام موسى الكاظم ابن رسول الله
    في الواقع هو لم يقتله وإنما سجنه ومات الكاظم _ رحمه الله _ في السجن

    والرشيد _ وليس برشيد _ ملك من الملوك له حسنات وله سيئات وأمره إلى الله هو يتولاه ويحاكمه بميزانه العدل سبحانه

    Leave a comment:


  • القلم الحر
    replied
    يكفى هارون جرما قتله الامام موسى الكاظم ابن رسول الله

    Leave a comment:


  • أبو المسيطر
    replied
    هل يعرف احدكم سبب قيام الدولة الادريسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل تعرفون قصة صاحبها ادريس ابن الحسن مؤسس الدولة الادريسية ارجو من الاخوة الرجوع وقراءة هذه القصة

    اما بالنسبة لكلام الاخ سيف الكلمة يزعم بان لهارون العباسي رحمه الله ولدين هما الأمين والمامون أحب ان اذكرك اخي بأخيهم المعتصم بالله كذلك نسيت ان تذكره.
    واما عن البرامكة فالبرامكة سبب قتلهم غامض ولكن بحسب ما ذكر من روايات
    فالاسباب المذكورة كلها تشكل خطر على عرش الدولة العباسية سأذكرها وقد يفوتني شيء منها فالعتب على الذاكرة حينها :
    1- أن البرامكة كانوا يظهرون الاسلام ويبطنون المجوسية كون اصلهم الفارسي.
    2- أن البرامكة أنشأوا دولة بداخل الدولة فجعفر واخيه وابيه كان عندهم الحرس الخاس والقصور والمزارع والضياع وكانوا يبذلون المال ليجذبوا الناس اليهم مما اغضب الحاشية واهل البيت العباسي.
    كتب التاريخ لم تحدد اسباب قتلهم بالضبط فلكل رأي وتفسير ولكن يبقى السر محفوظ ومعلوم لدى هارون العباسي وحده

    Leave a comment:


  • محب النبي
    replied
    إن ماذكر ه الكاتب عن ثروة الرشيد الهائلة ،يناقض ما رواه لنا عن عدله وخوفه من الله

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
    ارايت كيف تلقى الإتهامات بدون تفكير أو تأن إنى لست رافضيا ولاعلمانيا وهذان المذهبان من ابغض المذاهب اليّ ،كما أنى لست متنطعا ولا متطرفا ،ثم أنك لم تذكر لى دليلا واحدا على صحة كلامك ولا تكفى نعم نعم نعم بدون دليل على صحة هذه النعم
    ما ذكرته لك عاليا وانكرته انت على هو حقائق تاريخية من زمن دنلوب وكرومر ....

    نعم عينه طه حسين لكتابة تاريخ الأمه
    نعم عينه الإنجليز عميدا لكلية الآداب
    نعم هاجمه الشيخ ابو زهرة والدكتور مصطفى السباعى لتهكمه على السنة وانكار احاديث البخارى ومسلم

    وإذا أدعيت أنا فقلت انه اعتمد على رواية الف ليله وليله ..وانكرت انت

    فقل لنا أنت ما هى مصادر تأريخة لهذه الواقعة بالإسناد التاريخى.......مع بيان صحتها

    Leave a comment:


  • عصام الغنيمي
    replied
    ارايت كيف تلقى الإتهامات بدون تفكير أو تأن إنى لست رافضيا ولاعلمانيا وهذان المذهبان من ابغض المذاهب اليّ ،كما أنى لست متنطعا ولا متطرفا ،ثم أنك لم تذكر لى دليلا واحدا على صحة كلامك ولا تكفى نعم نعم نعم بدون دليل على صحة هذه النعم

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
    :ansmileعجيب الاستاذ أحمد امين المفكر الكبير أول من درس الحياة الفكرية في الإسلام في كتبه الشهيرة فجرالإسم وضحاه وظهره يعتمد على الف ليلة وليلة: وكانك تتحدث عن انيس الدغيدى وأمثاله ،زمن اين أتيت بهذا الرأى المضحك وماهو دليلك ومن قال لك أنه يكتب بإيعاز من طه حسين وما دليلك على ام انك تتبع الظن الذى لايغنى من الحق شي ،الا تعلم بشاعة أن ترمى إنسانا بتهمة دون دليل
    نعم اعتمد عليها.........
    نعم عينه طه حسين لكتابة تاريخ الأمه
    نعم عينه الإنجليز عميدا لكلية الآداب
    نعم هاجمه الشيخ ابو زهرة والدكتور مصطفى السباعى لتهكمه على السنة وانكار احاديث البخارى ومسلم


    المشكله فعلا لديك

    واكثر من هذا ان كتابات أحمد أمين ظهرت نتائج بلورتها فى إبنه الذى أخرج ثمارها فكان اول من اطلق ((الإسلام الماركسى))حسين احمد امين وهو ضحية افكار والده

    لست هنا لمحاكمة أحمد امين

    فقد كتب والف العديد من المراجع ولكن ينبغى تحقيقها وتصويبها اولا قبل الإحتجاج بها


    وإذا قلت لك أنه الف الكتاب عن هارون الرشيد معتمدا على الف ليله ...وهذه هى الحقيقة

    فقل لنا أنت ما هى مصادر تأريخة لهذه الواقعة بالإسناد التاريخى.......مع بيان صحتها



    ارجو منك اخى الكريم بيان حقيقة مذهبك فإنى اراه يتأرجح بين ((الرافضة والعلمانية))

    Leave a comment:

Working...