ما هو دور السنة الحقيقي في الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فتحون
    عضو
    • Feb 2014
    • 82

    #1

    ما هو دور السنة الحقيقي في الإسلام

    بإسم الله الرحمان الرحيم الكثير من المسلمين لا يعرفون دور السنة الحقيقي فقط يؤمنون بها كورث ورثوه عن أبائهم و كجزء لا يتجزء من العقيدة الإسلامية دون دراستها أو معرفة دورها الحقيقي و شخصيا كنت أتبع نفس المنهج لسنوات طويلة حتى بدأت أطلع في السنوات الأخيرة على فئة القرانيين و بغض النظر عن الإختلاف الذي بدأت أكتشفه بين القران و الحديث فهناك أمر بالغ الأهمية يجب الوقوف عليه لمعرفة حقيقة مشروعية السنة لأنني أجد فيه إختلافا كبيرا في الأراء فما هو دور السنة
    - هل هي فقط تفسر و تفصل الأيات القرانية .
    - هل هي مصدر تشريعي أخر يوازي القران فنجد بها أحكام غير موجودة في القران .
    - هل هي تخص النبي و قومه فقط لذلك جائت خارجة عن القران أم تخص جميع الأجيال مثل القران
    - و الأهم هل يوجد دليل على وجوب إتباعها في القران
    أظن لو يتفق السنيين على دورها الحقيقي بين الحالات المذكورة أعلاه ستتضح الصورة و يصبح من السهل معرفة مشروعيتها بالنسبة للدين الإسلامي
  • فتحون
    عضو
    • Feb 2014
    • 82

    #2
    حاولت أن أناقش نقطة جد مهمة و هي تبيان دور السنة الحقيقي وعلى ما يبدو ان السؤال محير شيئما للبعض فسأحاول التبسيط و أقوم بإعطاء بعض الأمثلة التي توضح الإشكال الذي يقع فيه المسلم الباحث عن الحق
    - وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ .هذه الأية الكريمة تبين وجود صلاتين في اليوم في طرفي النهار و ثالتة عبارة عن نافلة و هذا ما ذهبت له أحد التفاسير السنية لإبن كثير
    وقال مجاهد والضحاك: إنها صلاة المغرب والعشاء؛ وقد يحتمل أن تكون هذه الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء، فإنه إنما كان يجب من الصلاة صلاتان: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وفي أثناء الليل قيام عليه وعلى الأمة، ثم نسخ في حق الأمة، وثبت وجوبه عليه، ثم نسخ عنه أيضاً، واللّه أعلم . الملاحظ هنا أن السنة هي شرعت الصلوات الخمس و ألغت الصلوات ما قبلها فهل بالفعل السنة تهيمن على القران و تلغي بعض احكامه !!!!
    - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . من الواضح هنا إن كان المقصود هو صلاة الجمعة أنها لم تفرض في هذه السورة بل قبلها فإذا كانت السنة تذكر وتفصل ما لم يذكر في القران فهل ذكرت متى شرعت صلاة الجمعة و هل شرعت في المعراج أيضا !!!! و هل ذكرت تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج فلا نجد اي حس و لا أثر لهذه الصلاة .
    - في القران أيضا لا يوجد نص تشريعي للأذان في الصلاة و لما قم بالبحت على ذلك في كتب السنة إكتشفت مفاجئة كبيرة
    - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني نافع ان ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود، فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة . هنا لا يوجد لا وحي إلاهي و لاجبريل و لا نهي عن النطق عن الهوى و المصيبة أنه ليس الرسول من نطق بل عمر الخطاب فهل السنة وحي و هل كلها من عند رسول الله و هل شاركه البعض في الرسالة و التشريع و هل و هل...
    إكتفيت فقط بأمثلة من الصلاة كونها عماد الدين و أحد اهم أركانه

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
      حاولت أن أناقش نقطة جد مهمة و هي تبيان دور السنة الحقيقي وعلى ما يبدو ان السؤال محير شيئما للبعض فسأحاول التبسيط و أقوم بإعطاء بعض الأمثلة التي توضح الإشكال الذي يقع فيه المسلم الباحث عن الحق
      - وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ .هذه الأية الكريمة تبين وجود صلاتين في اليوم في طرفي النهار و ثالتة عبارة عن نافلة و هذا ما ذهبت له أحد التفاسير السنية لإبن كثير
      وقال مجاهد والضحاك: إنها صلاة المغرب والعشاء؛ وقد يحتمل أن تكون هذه الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ليلة الإسراء، فإنه إنما كان يجب من الصلاة صلاتان: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وفي أثناء الليل قيام عليه وعلى الأمة، ثم نسخ في حق الأمة، وثبت وجوبه عليه، ثم نسخ عنه أيضاً، واللّه أعلم . الملاحظ هنا أن السنة هي شرعت الصلوات الخمس و ألغت الصلوات ما قبلها فهل بالفعل السنة تهيمن على القران و تلغي بعض احكامه !!!!
      - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . من الواضح هنا إن كان المقصود هو صلاة الجمعة أنها لم تفرض في هذه السورة بل قبلها فإذا كانت السنة تذكر وتفصل ما لم يذكر في القران فهل ذكرت متى شرعت صلاة الجمعة و هل شرعت في المعراج أيضا !!!! و هل ذكرت تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج فلا نجد اي حس و لا أثر لهذه الصلاة .
      - في القران أيضا لا يوجد نص تشريعي للأذان في الصلاة و لما قم بالبحت على ذلك في كتب السنة إكتشفت مفاجئة كبيرة
      - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني نافع ان ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود، فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة . هنا لا يوجد لا وحي إلاهي و لاجبريل و لا نهي عن النطق عن الهوى و المصيبة أنه ليس الرسول من نطق بل عمر الخطاب فهل السنة وحي و هل كلها من عند رسول الله و هل شاركه البعض في الرسالة و التشريع و هل و هل...
      إكتفيت فقط بأمثلة من الصلاة كونها عماد الدين و أحد اهم أركانه

      السلام عليكم، أيها الأخ الفاضل

      أرجو أن تجد الإجابة وافية على هذه الروابط .. و أؤكد على أن تقرأ المقال الأول قبلاً لأنه في صميم الموضوع الذي أثرته أولا.

      ماهية السنة النبوية و مكانتها من القرآن

      هل الأذان من الوحي أو اقتراح من صحابي

      صلاة الجمعة

      Comment

      • فتحون
        عضو
        • Feb 2014
        • 82

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم، أيها الأخ الفاضل

        أرجو أن تجد الإجابة وافية على هذه الروابط .. و أؤكد على أن تقرأ المقال الأول قبلاً لأنه في صميم الموضوع الذي أثرته أولا.

        ماهية السنة النبوية و مكانتها من القرآن

        هل الأذان من الوحي أو اقتراح من صحابي

        صلاة الجمعة
        السلام عليكم ورحمة الله
        - بالنسبة لصلاة الجمعة و كما لاحظت فلا يوجد حديث يبين متى بالظبط شرعت هذه الصلاة هل شرعت في الإسراء و المعراج أم قبله أم بعده أو حديث مفصل حول كيفية نزول الوحي والأمر للنبي بأدائها كحديث تشريع الأذان فقط نهي عن تركها و ذكر أفضالها و هنا نجد تقصير كبير لدور السنة التي يجب أن تكون مفصلة لمثل هذه الأمور و قد إعتمدوا على إعتقادهم أن صلاة الجمعة شرعت في سورة الجمعة و هنا غفلوا على ملاحظة جد مهمة . وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . أي أن هذه الصلاة كانت موجودة و مشرعة قبل سورة الجمعة فمتى يا ترى !!!! و سورة الجمعة نزلت للنهي عن تصرف البعض و تركهم الرسول قائما يصلي خلالها من أجل التجارة و لذلك جاء الأمر يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ . وهنا السؤال الأخر هل هناك صلاة خاصة بهذا اليوم أم الأية جائت فقط للتحذير و النهي عن يوم يلتهي فيه الناس بالتجارة خصوصا أن الأية تقول لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ و ليس لِصَّلاةِ الْجُمُعَةِ .
        كما نلاحظ إغفال السنة التام لتفاصيل الصلاة قبل الإسراء و المعراج و العجيب أنها ذكرت عدة تفاصيل لحياة الرسول و ازواجه في تلك الحقبة و غفلت عن تلك الصلاة .
        - مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ . كيف يدعي بعد هذه الأية أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . هل ابو بكر نبي هل كان الوحي يمر عن طريق الصحابة أيضا هذه إتهامات خطيرة فإنتبه جيدا لما جاء في سورة النجم . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . فهل جبريل كان يوحي لأبي بكر أيضا !!!!!!!!!!!

        Comment

        • ابن سلامة
          محاور - رحمه الله
          • Mar 2013
          • 3002

          #5

          هل في الآيات التي ذكرت آية واحدة تعارض وجوب اتباع النبي صلى الله عليه و سلم في هديه و أمره و نهيه و سائر عباداته و أخلاقه .. أليس من تفصيل الله كل شيء في الكتاب أمره لنا باتباعه ؟

          أريد جوابا على هذا السؤال، نعم أم لا.

          Comment

          • فتحون
            عضو
            • Feb 2014
            • 82

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

            هل في الآيات التي ذكرت آية واحدة تعارض وجوب اتباع النبي صلى الله عليه و سلم في هديه و أمره و نهيه و سائر عباداته و أخلاقه .. أليس من تفصيل الله كل شيء في الكتاب أمره لنا باتباعه ؟

            أريد جوابا على هذا السؤال، نعم أم لا.

            السلام عليكم لقد قمت بتقسيم الرد لجزئين بعدما لاحظت الموضوع الذي قمت بفتحه و هناك ستجد الجواب على سؤالك هنا سنحاول النركيز على دور السنة الحقيقي هل هي مفسرة لما جاء في القران او تضيف عليه وتوقفنا في مشكلتين
            - أن صلاة الجمعة لا وجود لحديث يشرعها و كذلك لا وجود لتفاصيل الصلاة الأولى للرسول قبل المعراج فكيف فصلها لهم و كيف كانوا يصلونها
            - كذلك قضية ابو بكر و النبوة التي ذكرت بصراحة أنها إختتمت مع رسول الله

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم لقد قمت بتقسيم الرد لجزئين بعدما لاحظت الموضوع الذي قمت بفتحه و هناك ستجد الجواب على سؤالك هنا سنحاول النركيز على دور السنة الحقيقي هل هي مفسرة لما جاء في القران او تضيف عليه وتوقفنا في مشكلتين
              - أن صلاة الجمعة لا وجود لحديث يشرعها و كذلك لا وجود لتفاصيل الصلاة الأولى للرسول قبل المعراج فكيف فصلها لهم و كيف كانوا يصلونها
              - كذلك قضية ابو بكر و النبوة التي ذكرت بصراحة أنها إختتمت مع رسول الله
              سأجيبك لاحقا إن شاء الله عن هذه الإشكالات عندما أتفرغ.

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #8
                - بالنسبة لصلاة الجمعة و كما لاحظت فلا يوجد حديث يبين متى بالظبط شرعت هذه الصلاة هل شرعت في الإسراء و المعراج أم قبله أم بعده أو حديث مفصل حول كيفية نزول الوحي والأمر للنبي بأدائها كحديث تشريع الأذان فقط نهي عن تركها و ذكر أفضالها و هنا نجد تقصير كبير لدور السنة التي يجب أن تكون مفصلة لمثل هذه الأمور
                بهذا الفهم السقيم : هل واجب على الشرع أن يحكي لنا قصة حياة الإسلام باليوم والليلة : حتى فيما لا فائدة منه بعد أن بينه ما بعده - وهي تفاصيل صلاة الجمعة من وجود خطبة قبلها وأنها ركعتين إلخ - ؟
                أو بمعنى آخر - وبأسلوبك القرآني الذي أجيد أن أفضحكم به - :
                هل يقدح في القرآن الذي شرع لنا الصلاة : أنه لم يذكر لنا متى بالضبط كانت أول صلاة وكيف ؟
                أجب حتى ترد على نفسك !
                ورغم ذلك : فهناك الكثير من الأحاديث التي لا تلم بها عن أحوال الصلاة في مكة قبل الهجرة !!!!.. فإذا أردت : اطلب ..
                ولكني ادخرت لك مثالا في النقطة التالي :

                و قد إعتمدوا على إعتقادهم أن صلاة الجمعة شرعت في سورة الجمعة و هنا غفلوا على ملاحظة جد مهمة . وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . أي أن هذه الصلاة كانت موجودة و مشرعة قبل سورة الجمعة فمتى يا ترى !!!! و سورة الجمعة نزلت للنهي عن تصرف البعض و تركهم الرسول قائما يصلي خلالها من أجل التجارة و لذلك جاء الأمر يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ . وهنا السؤال الأخر هل هناك صلاة خاصة بهذا اليوم أم الأية جائت فقط للتحذير و النهي عن يوم يلتهي فيه الناس بالتجارة خصوصا أن الأية تقول لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ و ليس لِصَّلاةِ الْجُمُعَةِ .
                مَن هو الذي قال أن صلاة الجمعة لم تفرض إلا بنص السورة ؟!!..
                فرق أن يستدل المستدل على فرضيتها بما جاء في السورة من الأمر الإلهي بها : وبلين أن تقول أنها لم تشرع إلا عندما نزلت السورة !!..
                وأما عن أول صلاة جمعة : فكانت في المدينة : قبل النبي .. وعند مقدم النبي .. وإليك النقل التالي :

                شرعت صلاة الجمعة في أوّل الهجرة عند قدوم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال الحافظ ابن حجر : الأكثر على أنّها فرضت بالمدينة . وهو مقتضى أنّ فرضيّتها ثبتت بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ } وهي مدنيّة . ومن المتّفق عليه : « أنّ أوّل جمعة جمّعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، كانت في قبيلة بني سالم بن عوف في بطن واد لهم قد اتّخذ القوم لهم في ذلك الموضع مسجداً ، وذلك عندما قدم إلى المدينة مهاجراً » .
                غير أنّه ثبت أيضاً « أنّ أسعد بن زرارة أوّل من جمع النّاس لصلاة الجمعة في المدينة ، وكان ذلك بأمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم له قبل أن يهاجر من مكّة » ، فقد ورد عن كعب بن مالك أنّه « كان إذا سمع النّداء ترحّم لأسعد بن زرارة ، وكان يقول : إنّه أوّل من جمّع بنا في هزم النّبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع الخضمات » .
                ورغم ذلك : لو أراد أن يحاججك أحد أنها ما فرضت إلا مع سورة الجمعة لحاجك من فرط جهلك باللغة وبيانها !!..
                وذلك لأن أول ذكر لها في السورة كان :
                " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون " الجمعة 9 - 10 ..
                وبما أن القرآن نزل منجما - كما دلت عليه سور كثيرة - : فيستطيع أي أحد أن يقول لك أن الآية التي احتججت بها على ترك البعض للصلاة من أجل التجارة : نزلت بعد ذلك بفترة :
                " -وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين " الجمعة 11 !
                فماذا سترد عليه ؟!!..

                كما نلاحظ إغفال السنة التام لتفاصيل الصلاة قبل الإسراء و المعراج و العجيب أنها ذكرت عدة تفاصيل لحياة الرسول و ازواجه في تلك الحقبة و غفلت عن تلك الصلاة .
                تماما كما ذكر القرآن تفاصيل من حياة النبي وأهله : ولم يذكر تفاصيل الصلاة والزكاة والحج كمثال ؟!..
                فماذا عليك أنت ؟!!..

                < والصواب أن هناك أحاديثا وصفت صلاة النبي ومن معه قبل الهجرة : ولكن أتركها إلى حين تطلبها : وكان الأولى بك أن تبحث عليها بنفسك أولا بدلا من الاحتجاج علينا بجهالاتك ! >

                - مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ . كيف يدعي بعد هذه الأية أن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . هل ابو بكر نبي هل كان الوحي يمر عن طريق الصحابة أيضا هذه إتهامات خطيرة فإنتبه جيدا لما جاء في سورة النجم . وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . فهل جبريل كان يوحي لأبي بكر أيضا !!!!!!!!!!!
                وماذا نفعل لك إذا كنت لا تفرق بين أن يكون إنسان ما : نبي ..
                وبين أن يملك شيئا من مقومات النبوة !!!..

                يعني هلا يتعارض عند أي عاقل ان أقول مثلا أن العدل : هو جزء من أجزاء كثيرة من شخصية النبي .. ثم أقول : فلان عادل !!..
                هل انا بذلك طعنت في النبوة أو قلت أن هذا الآخر نبي ؟!!!..

                ما هذا الاستخفاف بالعقول يا زميل !!!..

                وختاما لهذه المداخلة الأولى ..
                ولأنك تتلاعب بمغالطة مفضوحة جدا وهي خلط ترتيب النصوص بقبل أو بعد مواقفها بين القرآن والسنة فأسألك :
                ما قولك في الآيات التالية من آل عمران :
                " إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملآئكة منزلين * بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملآئكة مسومين * وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم " ..
                أسألك :
                متى نزلت هذه الآيات ؟
                قبل أم بعد حرب المسلمين ؟!!...

                Comment

                • فتحون
                  عضو
                  • Feb 2014
                  • 82

                  #9
                  -عهدنا من أمثالك الإفتاء على القران ولكن ليس هذه الدرجة
                  يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا
                  أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
                  وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
                  أن هنا لم أطلب منكم تحديد تاريخ الصلاة بل الأمر بتشريعها كما جاء هنا في القران أو الرويات فحتى الصلوات الخمس المزعومة نجد رويات تأكد تشريعها أما صلاة الجمعة فلا شيء
                  - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
                  - وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
                  من البداية ربط القران الصلاة يوم الجمعة بالتجارة ومن الأية الأولى يتضح أنه يتحدث عن صلاة مفروضة قبل نزول الأية و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
                  - هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
                  وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                  الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                  فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته و يبقى السؤال أين هي تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج في الصحاح التي يوجد بها باب فرض الصلاة و ليس نسخ الصلاة كأنه لم تكن هناك صلاة قبل المعراج
                  بل أنت من يستخف بالعقول و لا تخجلمن ذلك هل قال القران خاتم العادلين أم خاتم النبيئين النبؤة شيء و باقي أخلاق النبي شيء أخر
                  وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .العدل لا يقتصر على الرسول بينما النبؤة شيء يختص به الله تعالى الرسل و الأنبياء فقط. لم أظن أن مستواك هابط و تستخف بعقول الناس لهذه الدرجة و يبقى السؤال كيف لصحبي أن يشرع جزء من عبادات المسلمين الدينية و القران يقول بصريح العبارة في ما يخص الوحي و الدين وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . هل عمر بن الخطاب يتلقى الوحي من الخالق نعم أم لا و لا تحاول إيجاد حل وسط من أجزاء النبؤة و غيرها من الخرابيط التي تحاول أن تخرج بهامن هذ ا المأزق

                  Comment

                  • HOPEFUL
                    عضو
                    • Feb 2014
                    • 26

                    #10
                    كتاب الله عز وجل تبيان لكل شيء
                    لكن حدث العكس البخاري ومسلم هو المنظار الذي يرى فيه القرأن ؟؟
                    كالناسخ والمنسوخ هما عبارة ألعوبة يلعب بها البشر بكتاب الله
                    على فكرة انا لا انكر السنة المطهرة الشريفة التي لا لا تخالف القرأن وما خالفها اضربة عرض الحائط
                    مهما كان قائلة
                    اجعلوا كتابالله هو المعيار والتبيان لكل شيء

                    Comment

                    • مسلم أسود
                      عضو نشيط
                      • Apr 2012
                      • 2906

                      #11
                      على فكرة انا لا انكر السنة المطهرة الشريفة التي لا لا تخالف القرأن وما خالفها اضربة عرض الحائط
                      باختصار : ما تظنونه يعارض القرآن لا يعارضه إلا في أوهام . و الأصح إن توهم أحدهم تعارضاً بين القرآن و السنة أن يتمهل فينظر ملياً و يوفق بينهما فيجد الخلل لديه لا أن يصيح بإنكار سنة أشرف المرسلين تحت مسمى مخالفة القرآن .

                      Comment

                      • أبو حب الله
                        باحث علمي
                        • Aug 2010
                        • 6930

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحون مشاهدة المشاركة
                        -عهدنا من أمثالك الإفتاء على القران ولكن ليس هذه الدرجة
                        يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا
                        أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
                        وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
                        أن هنا لم أطلب منكم تحديد تاريخ الصلاة بل الأمر بتشريعها كما جاء هنا في القران أو الرويات فحتى الصلوات الخمس المزعومة نجد رويات تأكد تشريعها أما صلاة الجمعة فلا شيء
                        - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
                        - وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
                        من البداية ربط القران الصلاة يوم الجمعة بالتجارة ومن الأية الأولى يتضح أنه يتحدث عن صلاة مفروضة قبل نزول الأية و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
                        - هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
                        وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                        الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                        فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته و يبقى السؤال أين هي تفاصيل صلاة النبي قبل المعراج في الصحاح التي يوجد بها باب فرض الصلاة و ليس نسخ الصلاة كأنه لم تكن هناك صلاة قبل المعراج
                        بل أنت من يستخف بالعقول و لا تخجلمن ذلك هل قال القران خاتم العادلين أم خاتم النبيئين النبؤة شيء و باقي أخلاق النبي شيء أخر
                        وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى .العدل لا يقتصر على الرسول بينما النبؤة شيء يختص به الله تعالى الرسل و الأنبياء فقط. لم أظن أن مستواك هابط و تستخف بعقول الناس لهذه الدرجة و يبقى السؤال كيف لصحبي أن يشرع جزء من عبادات المسلمين الدينية و القران يقول بصريح العبارة في ما يخص الوحي و الدين وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . هل عمر بن الخطاب يتلقى الوحي من الخالق نعم أم لا و لا تحاول إيجاد حل وسط من أجزاء النبؤة و غيرها من الخرابيط التي تحاول أن تخرج بهامن هذ ا المأزق
                        يعني حتى منكر للسنة وأعمى ؟!!!..
                        ألم تقرأ هذه ؟؟؟.. أم لأني وضعتها في صورة اقتباس حسبتها انها من كلامك أنت ؟!!..

                        شرعت صلاة الجمعة في أوّل الهجرة عند قدوم النّبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال الحافظ ابن حجر : الأكثر على أنّها فرضت بالمدينة . وهو مقتضى أنّ فرضيّتها ثبتت بقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ } وهي مدنيّة . ومن المتّفق عليه : « أنّ أوّل جمعة جمّعها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، كانت في قبيلة بني سالم بن عوف في بطن واد لهم قد اتّخذ القوم لهم في ذلك الموضع مسجداً ، وذلك عندما قدم إلى المدينة مهاجراً » .
                        غير أنّه ثبت أيضاً « أنّ أسعد بن زرارة أوّل من جمع النّاس لصلاة الجمعة في المدينة ، وكان ذلك بأمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم له قبل أن يهاجر من مكّة » ، فقد ورد عن كعب بن مالك أنّه « كان إذا سمع النّداء ترحّم لأسعد بن زرارة ، وكان يقول : إنّه أوّل من جمّع بنا في هزم النّبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع الخضمات » .
                        وأما حديثك عما جاء في سورة المزمل : فبالقرآن فقط : نحن لا نعرف أي حالة المزمل هذه ؟
                        يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا

                        ففي كل يوم يتزمل النائم إذا تغطى بلحافه ؟!!!..
                        وكذا المدثر ؟!!.. والسؤال :
                        ما علاقة هذه الآية بما طلبته منك ؟ متى كان أول تشريع للصلاة يا منكر للسنة من القرآن فقط ؟!!..
                        وأما الأضحك منها : فاستشهادك بالآيتين التاليتين :
                        أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
                        وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ


                        أقول : أين فيهما أيضا تشريع أول صلاة ؟!!.. بل - وخذ هذه مني لتعلم مدى فقركم واحتياجكم للروايات - :
                        هل تعلم أصلا ما هي السور المكية من المدنية من أسباب النزول ؟!!!!...

                        جهل * جهل !

                        وأما حديثك عن صلاة يوم الجمعة :
                        فلأنه يوم الراحة للمسلمين .. وفيه ينشط التجار - وكما يحدث إلى اليوم - : وليس للأسباب المضحكة التي تألفونها كقولك :

                        و هذه الأيات نزلت لتحذر الناس من ترك الصلاة يوم الجمعة أو بالأحرى يوم التجمع في الأسواق و يوم التجارة و لا وجود لأي تشريع هنا لصلاة خاصة مما يحيلنا للسؤال السابق متى شرعت هذه الصلاة و هل يوم الجمعة يوم مقدس أو يوم أسواق !!!!!
                        يعني لو صحت طريقة استدلالك :
                        فيأتينا قائل معلقا على آية : " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ليقول :
                        أن الصلوات شرعت فقط عند تعرض المسلم لأي فحشاء او منكر : ساعتها شرع له يصلي !!!!!..
                        ثم يمضي يؤول باقي آيات الصلاة لتناسب هذا المعنى كعادتكم التي تحترفونها في تحريف الدين !!!!؟؟

                        والصواب :
                        أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة ..

                        وقد عقد شيخ الإسلام ابن تيمية فصلًا في مسألة: (هل في اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها في اللغة، أو أنها باقية في الشرع على ما كانت عليه في اللغة, لكن الشارع زاد في أحكامها لا في معنى الأسماء) وقال خلاله:

                        الاسم إنما استعمل على وجه يختص بمراد الشارع، لم يستعمل مطلقًا، وهو إنما قال: {وأقيموا الصلاة} بعد أن عرفهم الصلاة المأمور بها؛ فكان التعريف منصرفًا إلى الصلاة التي يعرفونها؛ لم يرد لفظ الصلاة وهم لا يعرفون معناه, ولهذا كل من قال في لفظ الصلاة: إنه عام للمعنى اللغوي، أو إنه مجمل لتردده بين المعنى اللغوي والشرعي، ونحو ذلك ـ فأقوالهم ضعيفة؛ فإن هذا اللفظ إنما ورد خبرًا أو أمرًا فالخبر كقوله: {أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى} وسورة {اقرأ} من أول ما نزل من القرآن، وكان بعض الكفار إما أبو جهل أو غيره قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة وقال: لئن رأيته يصلي لأطأن عنقه, فلما رآه ساجدًا رأى من الهول ما أوجب نكوصه على عقبيه, فإذا قيل: {أرأيت الذي ينهى. عبدًا إذا صلى} فقد علمت تلك الصلاة الواقعة بلا إجمال في اللفظ ولا عموم, ثم إنه لما فرضت الصلوات الخمس ليلة المعراج أقام النبي صلى الله عليه وسلم لهم الصلوات بمواقيتها صبيحة ذلك اليوم، وكان جبرائيل يؤم النبي صلى الله عليه وسلم, والمسلمون يأتمون بالنبي صلى الله عليه وسلم, فإذا قيل لهم: {وأقيموا الصلاة} عرفوا أنها تلك الصلاة, وقيل: إنه قبل ذلك كانت له صلاتان طرفي النهار، فكانت أيضًا معروفة, فلم يخاطبوا باسم من هذه الأسماء إلا ومسماه معلوم عندهم, فلا إجمال في ذلك. اهـ, فالصلاة كانت معروفة قبل رحلة المعراج، والذي حصل بعد هذه الرحلة هو تعين عدد الصلوات المكتوبات, وتحديد أوقاتها وأعدادها وهيئتها، بل قد كانت الصلاة معروفة في الأمم قبلنا
                        وبغض النظر عن تهربك من مفهوم كلامي عن أجزاء النبوة التي فضحت تفكيرك الضحل !
                        وبغض النظر عن تهربك من السؤال الذي سألته لك في آخر مشاركتي ويفضحكم !

                        فأنا أدعوك لأن تفصل لنا كيفية وعدد الصلوات من القرآن فقط وكما قلت أنت :

                        هذا من غبائك و إفترائك على القران فالصلاة و باقي العبادات مفصلة في القران
                        وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
                        الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
                        فتفضل كذب أقوال الخالق و إدعي أن البخاري هو من فصل له أياته
                        ويا ريت كمان تفصل لنا الحج من القرآن :
                        وحتى تعم الفائدة وتشرح قلب مليارات المسلمين الذين لم يطلعوا على إبداعاتكم بعد

                        تفضل ...
                        كلنا آذان صاغية ...

                        ومن بعدها أضع لك أحاديث النبي لتقارن بين ما ستأتينا به : وما سنأتيك به ...

                        هيا يا بطل ...
                        وأرجو ألا يتدخل احد في الحوار لعدم التشتيت ......

                        Comment

                        • فتحون
                          عضو
                          • Feb 2014
                          • 82

                          #13
                          أول شيء إسمحوا لي يا إخوان أن أوضح لكم حقيقة المهرج الكذاب أبو حب الله هذه النوعية من البشر التي تبيع الوهم للناس و هدفها فقط طمس الحقيقية و نصرة دين الأجداد فأول ملاحظة هو أسلوبه التهجمي و التعسفي في الحوار المخالف لتعاليم القران هذا إن كان يأخد بالقران أصلا
                          ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ.
                          يقول صاحبنا في رده أعلاه
                          أن الله تعالى ذكر الصلاة معرفة في القرآن : وفي أول سورة لو كنت تؤمن بأنها اول سورة مثل باقي المسلمين - أي سورة العلق التي الحديث عنها وحدها يهدم إنكار السنة وأتحداك - : وهذا يعني أن الصلاة كانت معروفة للنبي ومع أول رسالته وكذا المسلمين .. وتفاصيلها كان يعلمها لهم الرسول آنذاك (بما انه يتحدث بوحي الله وليس كما تنكرون - وإلى أن جاء المعراج وشرعت فرضا بصفاتها وعددها وركعاتها المعلومة
                          طبعا هنا يقصد أن ذكر الصلاة في سورة العلق دليل على أنها معرفة من أول الوحي و أن الأية التي ذكرتها أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى نزلت بالفعل قبل الوحي و هي نفس الأية التي نزلت في أبو جهل حسب التفاسير و حينما ذكر أن هذا يناقض سرية الدعوة لمدة 3 سنوات ليخرج من مأزقه قام صاحبنا بالإدعاء أن هذه الأية نزلت بعد بداية الدعوة بسنين و أن أول ما نزل في سورة العلق هو
                          أول آيات من سورة العلق : ه أول الآيات نزولا بالفعل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
                          " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

                          و أترك الرابط لمن أرد الإستمتاع بتناقضات و تلفيقات العلامة أبو حب الله على كتاب ربه
                          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                          طبعا في رده الأخير يهدم سيرته التي يؤمن بها و يكذب الدعوة السرية
                          عودة إلى مداخلات الزميل حب الله البليدة
                          - الصلاة جائت بالتدريج في العديد من الأيات و كا أول أمر بها في سورة المزمل قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا فهنا أمر بقيام الليل و تلاوة القران و بالفعل لا أؤمن كون سورة العلق هي أول ما نزل بالقران ثم تدرجت عبر عدة أيات فهناك ايات كانت تأمر بذكر الله و أخرى بالتسبيح له و العامل المشترك بين هاته الأيات هو إنحصار الصلاة بين طرفي النهار قبل الشروق و قبل الغروب الأيات بالأحمر توضح الأمر للمسلمين بالصلاة و ذكر الله في هذه الأوقات
                          فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
                          وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
                          وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
                          وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
                          وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
                          فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
                          قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ
                          إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ
                          فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
                          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًاوَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
                          لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا
                          وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلا

                          و كما تلاحظون فالرسل و أقوامهم السابقين و من في السماوات و حتى الجبال يصلون بالعشيء و الأبكار فمن أين خرجت لنا الصلوات الخمس التي لا نجد لها حس و لا أثر في القران
                          وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . و هنا جاء الأمر بالتسبيح في الليل
                          أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . وهنا ثم إلغاء قيام الليل كفرض و تحويله للنافلة و الطريف أن هذه أية من سورة الإسراء
                          وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير..في ثلات أوقات 2 فرض و ثالت في الليل نافلة
                          ما نطالب به شيء بسيط أن تعطونا أية واحدة يوجد فيها أمر بإقامة صلاة الجمعة مثل الأيات أعلاه فمن غير المنطقي أن تكون أهم صلاة غير موجودة في القران نهائيا و لا يوجد أي أمر بتشريعها في الأحاديث و المضحك هو إستشهادك باية وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ فالصلاة مذكورة في عشرات الأيات و بعدة دلالات أما صلاة الجمعة فلم تذكر أصلا فالقرا ن يقول الصلاة من يوم الجمعة و ليس صلاة الجمعة أي الصلاة العادية في يوم الجمعة وربطها بالتجارة و المشكل الأكبر ليس في يوم الجمعة بل في الإسبوع وحدة القياس الذي تسيء للخالق و الذي إخترعها بنو إسرائيل لإعتقادهم أن الخالق خلق السماوات و الأرض في 6 ايام أرضية بليلها و نهارها و إستراح في اليوم السابع يوم السبت أي يوم السبات و الراحة وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا . من هذا الباطل خرج لنا الأسبوع و ألف علامة إستفهام على إعتماد يوم منه كيوم مقدس !!!!!!!!!!
                          طلبت منك سؤال بسيط و كالعادة تتهرب و تهرج هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا فأرجوا أن تجاوب هذه المرة إن كانت لك ذرة شجاعة
                          من علامات الإفلاس عندما يطلب منك السنيون تفاصيل الصلاة و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #14

                            على الأقل كن منصفا في حق أخيك أبي حب الله الذي نعرف فضله جميعا في هذا المنتدى و غيره ... فلا تصفه بأكثر مما وصفك به لتبرهن على صدقك .. هذا إن كنت تحسبه أخاك في الإسلام .. !!

                            لكن هيهات هيهات : (إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) و لعل الله تعالى يردك إلى صوابك قبل فوات الأوان ...

                            و جوابا أقول،

                            إذا كان معنى الصلاة عندك منحصرا في الذكر و التسبيح طرفي النهار فما معنى قول الله تعالى :


                            وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

                            واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين

                            يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

                            واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

                            أم من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب

                            (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)(فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) ..

                            فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

                            ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم

                            ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون

                            انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين

                            التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

                            وتقلبك في الساجدين

                            وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

                            قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون

                            والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون

                            لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين


                            و بالنسبة لمشروعية الصلاة قبل المعراج فلم يثبت صفتها و لا عدد ركعاتها إن كان الركوع من صفتها و لا يمكن الحسم في ذلك لأن المعتمد هو تشريع الصلاة التفصيلي على الكيفية المعلومة بعد المعراج من خلال النصوص القرآنية المذكورة و الحديث المتواتر و عمل الأمة.


                            ما نطالب به شيء بسيط أن تعطونا أية واحدة يوجد فيها أمر بإقامة صلاة الجمعة مثل الأيات أعلاه فمن غير المنطقي أن تكون أهم صلاة غير موجودة في القران نهائيا و لا يوجد أي أمر بتشريعها في الأحاديث

                            بالنسبة ليوم الجمعة :

                            أتساءل ما وجه الخصوصية في ذكر الله تعالى لصلاة الجمعة في سورة الجمعة ما دامت كغيرها من الصلوات ؟

                            نفيت وجود تشريع لها في الأحاديث .. و هل أنت ستعترف بها أصلا إن وجدتها و صح سندها ؟؟ ماذا عن الأحاديث التي سقناها لك في الرابط مرفوعة و موقوفة ؟

                            قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لينتهن أقوام عن ودعهم الجُمعُات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم لتكونن من الغافلين".

                            وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امراة، أو صبي، أو مريض".

                            حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطيع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور، فأجمعوا نساءكم، وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين".

                            حديث عمر -رضي الله عنه قال: "صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان ....".

                            تخريج أحاديث فضل يوم الجمعة مع ذكر أحاديث أخرى


                            هل الأذان تشريع إلاهي نعم أم لا و هل عمر بن الخطاب كان يتلقى الوحي نعم أم لا

                            و هذا الرد المفصل أيضا لم يملأ عينيك ؟!




                            و باقي العبادات في كل موضوع للهروب و التشتيت إذا أردت أن نتحدث عنها فإفتح موضوع خاص لكل فريضة و ستجدني أول المشاركين

                            فقط حدثنا عن الحج !! كيف نؤديه كما أمر الله ؟؟

                            Comment

                            • فتحون
                              عضو
                              • Feb 2014
                              • 82

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                              على الأقل كن منصفا في حق أخيك أبي حب الله الذي نعرف فضله جميعا في هذا المنتدى و غيره ... فلا تصفه بأكثر مما وصفك به لتبرهن على صدقك .. هذا إن كنت تحسبه أخاك في الإسلام .. !!

                              لكن هيهات هيهات : (إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) و لعل الله تعالى يردك إلى صوابك قبل فوات الأوان ...

                              و جوابا أقول،

                              إذا كان معنى الصلاة عندك منحصرا في الذكر و التسبيح طرفي النهار فما معنى قول الله تعالى :


                              وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ

                              واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين

                              يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون

                              واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون

                              أم من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب

                              (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)(فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) ..

                              فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

                              ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم

                              ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفي النار هم خالدون

                              انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين

                              التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين

                              وتقلبك في الساجدين

                              وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا

                              قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بداكم تعودون

                              والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون

                              لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين


                              و بالنسبة لمشروعية الصلاة قبل المعراج فلم يثبت صفتها و لا عدد ركعاتها إن كان الركوع من صفتها و لا يمكن الحسم في ذلك لأن المعتمد هو تشريع الصلاة التفصيلي على الكيفية المعلومة بعد المعراج من خلال النصوص القرآنية المذكورة و الحديث المتواتر و عمل الأمة.





                              بالنسبة ليوم الجمعة :

                              أتساءل ما وجه الخصوصية في ذكر الله تعالى لصلاة الجمعة في سورة الجمعة ما دامت كغيرها من الصلوات ؟

                              نفيت وجود تشريع لها في الأحاديث .. و هل أنت ستعترف بها أصلا إن وجدتها و صح سندها ؟؟ ماذا عن الأحاديث التي سقناها لك في الرابط مرفوعة و موقوفة ؟

                              قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لينتهن أقوام عن ودعهم الجُمعُات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم لتكونن من الغافلين".

                              وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امراة، أو صبي، أو مريض".

                              حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر، ولم يستطيع أن يجمع بمكة، فكتب إلى مصعب بن عمير: "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور، فأجمعوا نساءكم، وأبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة، فتقربوا إلى الله بركعتين".

                              حديث عمر -رضي الله عنه قال: "صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان ....".

                              تخريج أحاديث فضل يوم الجمعة مع ذكر أحاديث أخرى





                              و هذا الرد المفصل أيضا لم يملأ عينيك ؟!







                              فقط حدثنا عن الحج !! كيف نؤديه كما أمر الله ؟؟

                              للأسف حولتني للجلاد و إبن مذهبك لضحية و أغمضت عينك على كل التهجمات التي وجهها إلي في جميع ردوده فأين نصيحتك له بالمثل أن لا يسب و يتهجم على أخاه المسلم اااه نسيت فأنا بالنسبة لكم ضال و زنديق ....
                              و من أين أتيت بإنني أنكر السجود و الركوع و الصلاة في المساجد يبدوا أنك وضعت إستنتاجك على عبارتي هاته
                              وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ . و هنا الصلاة النهائية بتلاوة القران و التسبيح و التكبير.. لا حظ جيدا أنني وضعت نقاطا للإختصار و لم أذكر الخشوع و القنوت و الإستغفار أيضا ثم أن بعض الايات التي وضعت ذكر فيه السجود و المساجد و هناردي لم يكن بصدد ذكر تفاصيل الصلاة قدر ما هو كان مركز على تدرجها
                              لو قالت الاية نودي لصلاة الجمعة لوافقتك الرأي و لكنها تقول نودي للصلاة من يوم الجمعة فهنا لا يوجد أي تخصيص بل نزلت هذه السورة لتحذير من ترك الصلاة من أجل البيع في يوم البيع أي يوم الجمعة و لا تظن أن تسمية السورة بالجمعة هو تقديس و تكريم لهذا اليوم بل لدرجة فتنته على المسلمين مثل سورة المنافقين
                              كل الأحاديث التي وضعتها لا يوجد بها حديث تشريعي واضح لصلاة الجمعة مثل حديث المعراج الذي يبين كيف شرعت الصلوات الخمس بوضوح فنجد نهي و عقوبة تاركها و شروط تركها و عدد ركعاتها و لكن لا شيء عن كيفية تشريعها و أول مرة شرعت فيها كما نلاحظ في الأحاديث المذكورة غياب تام لخطبة الجمعة
                              بالنسبة لقضية الأذان فهذا تفسير ديبلوماسي و تأليف و زيادة لما لم يذكره الحديث فالحديث يقول بالحرف
                              - فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود، فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة . الملاحظ أن عمر لم يخبرهم لا برؤيا و لا شيء من هذا القبيل بل وضع إقتراح لو كان الأمر كذلك لقال يا رسول الله لقد رأيت في المنام .....،ثم يكمل الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة هنا أيضا لا يوجد أي إشارة لرؤيا لو كان الأمر كذلك لقال لقد صدقت الرؤيا يا عمر ....فكما تلاحظ هذه زيادات مفسيرين للأشياء ليس لها أي دليل و لا تلميح في الحديث للخروج من هذه الورطة
                              - إذا أردت أن نتكلم عن الحج فإفتح موضوع خاص و ستجدني أول المشاركين فكلما فتحت موضوع أو وضعت رد في موضوع ما نجدك تفتح موضوع خاص للرد علي فما الذي يمنعك حاليا من فتح مواضيع خاصة بتفاصيل الصلاة الصيام الحج الزكاة ..أم هدفكم فقط تشتيت هذا الموضوع

                              Comment

                              Working...