لا أحد يُنكر تقدم المُسلمين وماقدموه في الوقت الحاضر .. لكن جميع من ذُكروا هنا ... عاشو بعد عصر نبي الأسلام بمعنى آخر , لم يكن هناك علماء في عهد الخلفاء الراشدين ونبي الأسلام, وأن وجودا فهم قلِه , أمثال الحارث بن كلدة ,وإبن ابي رمثة, وجميع من ذُكروا هنا جاءوا بعد الفتوحات الإسلامية ...في بلاد الشام ومصر والعراق التي لم تكن عربية أصلاً , وكانت تنجب علماء قبل الأسلام بآلاف السنين , بعد دخول الأسلام ونشرهِ بالسيف اضطروا للدخول فيهِ .
-لديّ عدد من المُلاحظات سأكون ممتنة إن وجدت إجابة لها منها:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (المائدة/ 101 )".
** هل ينهى القرآن هُنا عن السؤال والتفكّر؟
يقول إبن كثير في تفسيره لهذه الآية: هذا تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين، ونهي لهم عن أن يسألوا عن أشياء مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها, لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها. .... ! ؟ ماذا يعني ذلك؟
- رسول الأسلام ينهى أصحابه عن قراءة كتب اليهود:
عن جبير بن نفير عن عمر قال انطلقت في حياة النبي حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبني، فأتيته بأديم فأخذ يملي علي، فلما رجعت قلت يا رسول الله أني لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك، فقال لعلك كتبت منه قلت نعم، قال ائتني به، فانطلقت فلما أتيته قال أجلس اقرأه، فقرأت ساعة ونظرت إلي وجهه فإذا هو يتلوّن، فصرت من الخوف لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه ثم جعل يتبعه رسما رسما يمحوه بريقه ويقول لا تتبعوا هؤلاء فانهم قد تهلوكوا حتى محا آخر حرف.
وعن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر رضى الله عنه إلى محمد فقال يا رسول الله مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة آلا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله، فقال عمر رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، فسرّي عن رسول الله وقال: والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم أتبعتموه لضللتم أنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين.
-- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفـتاوى): إن الكيمياء محرّمة باطلة وهي أشدّ تحريما من الربا، ويضيف: "لم يكن في أهل الكيمياء أحد من الأنبياء ولا من علماء الدين ولا الصحابة ولا التابعين"، و"كل ما أنتجته الكيمياء من منتجات هي مضاهاة لخلق الله، وبالتالي هي محرمة"، و"الكيمياء لم يعملها رجلٌ له في الأمة له لسان صدق، ولا عالم متبع، ولا شيخ، ولا ملك عادل، ولا وزير ناصح، إنما يفعلها شيخ ضال مبطل"
وقال عن جابر بن حيان: "وأما جابر بن حيان صاحبُ المصنّفات المشهورة عند الكيماوية، فمجهولٌ، لا يُعرَف، وليسَ له ذكرٌ بين أهل العلم، ولا بين أهل الدين"
وعن الخوارزمي الذي وضع علم الجبر قال ابن تيمية: "الجبر والمقابلة وإن كان صحيحا هذا العلم، إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه، لأنه - يعني الخوارزمي - منجّم ومترجم لكتب اليونان وغـيرهم"
وقد حطّ ابن تيمية في فـتاواه وأقـواله على جميع علماء المسلمين وفلاسفـتهم في عصر النهضة الإسلامية، واتهمهم بالكفر والإلحاد والزندقـة والسحر والكذب، كابن سينا، والفارابي، والكندي، واليعقوبي، والرازي، والجاحظ، وابن الهيثم، والإدريسي، وغـيرهم.
- ابن قيم الجوزية يقول في كتابه (هداية الحيارى): "وإن كان غير المسلمين من الأمم أعـلم بالحساب، والهندسة، والكـمّ المتصل، والكـمّ المنفصل، والنبض، والقارورة، والبول، والقسطة، ووزن الأنهار، ونقوش الحيطان، ووضع الآلات العجيبة، وصناعة الكـيمياء، وعلم الفلاحة، وعلم الهيئة، وتسيّر الكواكب، وعلم الموسيقى والألحان، وغير ذلك من العلوم التي هي بين عـلمٍ لا ينفع وبين ظنونٍ كاذبة".
ماذا افهم من هذا الكلام؟ , علماءكم ملحدين بزيّ إسلاميّ ؟ بحسب قول إبن تيميه ام ماذا؟
وكذلك عُمر لهُ رأيي في العلم وطلبه!
-- عمر يحرق كتب فارس والاسكندرية:
بعد أن دخل المسلمون مصر ووصلوا إلى الاسكندرية أرسل عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يسأله عما يفعله بمكتبة الاسكندرية فأمره عمر بحرقها وقال له: "وأما الكتب التي ذكرتها فان كان فيها ما يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غنى، وان كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجة بنا إليها".
ولما فتحت أرض فارس ووجدوا فيها كتبا كثيرة كتب سعد ابن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب ليستأذنه في شأنها وتنقيلها للمسلمين فكتب إليه عمر أن "اطرحوها في الماء فان يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه وإن يكن ضلالا فقد كفانا الله" فطرحوها في الماء.
- يقول الشافعي:
كل العلوم سوى القرآن مشغلة -- إلا الحديث وعلم الفقـه في الدين
العـلم ما قد كـان فـيه: حـدّثنـا -- وما سوى ذلك وسواس الشياطين....؟
شُكراً للزميل ابن "سلامه" بسببه أطلعت على الموضوع.
تحياتي.
-لديّ عدد من المُلاحظات سأكون ممتنة إن وجدت إجابة لها منها:
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (المائدة/ 101 )".
** هل ينهى القرآن هُنا عن السؤال والتفكّر؟
يقول إبن كثير في تفسيره لهذه الآية: هذا تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين، ونهي لهم عن أن يسألوا عن أشياء مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها, لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها. .... ! ؟ ماذا يعني ذلك؟
- رسول الأسلام ينهى أصحابه عن قراءة كتب اليهود:
عن جبير بن نفير عن عمر قال انطلقت في حياة النبي حتى أتيت خيبر فوجدت يهوديا يقول قولا فأعجبني، فأتيته بأديم فأخذ يملي علي، فلما رجعت قلت يا رسول الله أني لقيت يهوديا يقول قولا لم أسمع مثله بعدك، فقال لعلك كتبت منه قلت نعم، قال ائتني به، فانطلقت فلما أتيته قال أجلس اقرأه، فقرأت ساعة ونظرت إلي وجهه فإذا هو يتلوّن، فصرت من الخوف لا أجيز حرفا منه، ثم رفعته إليه ثم جعل يتبعه رسما رسما يمحوه بريقه ويقول لا تتبعوا هؤلاء فانهم قد تهلوكوا حتى محا آخر حرف.
وعن عبد الله بن ثابت قال جاء عمر رضى الله عنه إلى محمد فقال يا رسول الله مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة آلا أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله، فقال عمر رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، فسرّي عن رسول الله وقال: والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم أتبعتموه لضللتم أنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين.
-- يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفـتاوى): إن الكيمياء محرّمة باطلة وهي أشدّ تحريما من الربا، ويضيف: "لم يكن في أهل الكيمياء أحد من الأنبياء ولا من علماء الدين ولا الصحابة ولا التابعين"، و"كل ما أنتجته الكيمياء من منتجات هي مضاهاة لخلق الله، وبالتالي هي محرمة"، و"الكيمياء لم يعملها رجلٌ له في الأمة له لسان صدق، ولا عالم متبع، ولا شيخ، ولا ملك عادل، ولا وزير ناصح، إنما يفعلها شيخ ضال مبطل"
وقال عن جابر بن حيان: "وأما جابر بن حيان صاحبُ المصنّفات المشهورة عند الكيماوية، فمجهولٌ، لا يُعرَف، وليسَ له ذكرٌ بين أهل العلم، ولا بين أهل الدين"
وعن الخوارزمي الذي وضع علم الجبر قال ابن تيمية: "الجبر والمقابلة وإن كان صحيحا هذا العلم، إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه، لأنه - يعني الخوارزمي - منجّم ومترجم لكتب اليونان وغـيرهم"
وقد حطّ ابن تيمية في فـتاواه وأقـواله على جميع علماء المسلمين وفلاسفـتهم في عصر النهضة الإسلامية، واتهمهم بالكفر والإلحاد والزندقـة والسحر والكذب، كابن سينا، والفارابي، والكندي، واليعقوبي، والرازي، والجاحظ، وابن الهيثم، والإدريسي، وغـيرهم.
- ابن قيم الجوزية يقول في كتابه (هداية الحيارى): "وإن كان غير المسلمين من الأمم أعـلم بالحساب، والهندسة، والكـمّ المتصل، والكـمّ المنفصل، والنبض، والقارورة، والبول، والقسطة، ووزن الأنهار، ونقوش الحيطان، ووضع الآلات العجيبة، وصناعة الكـيمياء، وعلم الفلاحة، وعلم الهيئة، وتسيّر الكواكب، وعلم الموسيقى والألحان، وغير ذلك من العلوم التي هي بين عـلمٍ لا ينفع وبين ظنونٍ كاذبة".
ماذا افهم من هذا الكلام؟ , علماءكم ملحدين بزيّ إسلاميّ ؟ بحسب قول إبن تيميه ام ماذا؟
وكذلك عُمر لهُ رأيي في العلم وطلبه!
-- عمر يحرق كتب فارس والاسكندرية:
بعد أن دخل المسلمون مصر ووصلوا إلى الاسكندرية أرسل عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب يسأله عما يفعله بمكتبة الاسكندرية فأمره عمر بحرقها وقال له: "وأما الكتب التي ذكرتها فان كان فيها ما يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غنى، وان كان فيها ما يخالف كتاب الله فلا حاجة بنا إليها".
ولما فتحت أرض فارس ووجدوا فيها كتبا كثيرة كتب سعد ابن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب ليستأذنه في شأنها وتنقيلها للمسلمين فكتب إليه عمر أن "اطرحوها في الماء فان يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه وإن يكن ضلالا فقد كفانا الله" فطرحوها في الماء.
- يقول الشافعي:
كل العلوم سوى القرآن مشغلة -- إلا الحديث وعلم الفقـه في الدين
العـلم ما قد كـان فـيه: حـدّثنـا -- وما سوى ذلك وسواس الشياطين....؟
شُكراً للزميل ابن "سلامه" بسببه أطلعت على الموضوع.

تحياتي.
Comment