خواطر شخصية بخوص القضية الايمانية الالحادية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hamzaD
    عضو
    • Aug 2012
    • 1058

    #1

    خواطر شخصية بخوص القضية الايمانية الالحادية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    نعرض هنا إن شاء الله بعض الخواطر الايمانية في شكل تغريدات
    او فقرات بشروح بسيطة عسى أن ينفع بها سبحانه اكبر عدد ممكن من الباحثين عن اليقين
    وهذه الطريقة لها وقع ايجابي على القلوب، عكس ما يكون من شأن المجادلات
    التي تذهب بالاوقات ولا تورث إلا الضغائن والاحقاد
    وبما أنه لا شيء يكسب بالمجان في زمننا هذا، فلا بأس إن دعوتم للفقير في ظهر الغيب
  • hamzaD
    عضو
    • Aug 2012
    • 1058

    #2
    يقولون : إن الله حقيقة جميلة من شدة ظهورها وجمالها تجاهلها بعض الناس، كتجاهلم لصوت زقزقة العصافير عند كل صباح

    Comment

    • hamzaD
      عضو
      • Aug 2012
      • 1058

      #3
      أقول : المحقق البارع يجزم بهوية المجرم عند انتباهه لقرينة أو قرينتين في القضية
      أما إن لم تعرف هوية واجب الوجود مع كل هذه القرائن التي حصلتها
      فاسمح لي أن أقول لك : أنت محقق فاشل

      Comment

      • hamzaD
        عضو
        • Aug 2012
        • 1058

        #4
        قد ثبت للفطر السليمة أن أي شيء في النظام الطبيعي مسخر للانسان
        حتى لو كان هذا الشيء كوكبا بعيدا بقدر لا يعلمه إلا الله
        فهذا الكوكب جزء من النظام الكوني وهو يساهم في حفظ توازن هذا النظام
        فهو مسخر لك من حيث أنه يحفظ التوازن
        وليس لكي يخدمك مباشرة كما تفعل المحسوسات من حولك

        Comment

        • hamzaD
          عضو
          • Aug 2012
          • 1058

          #5
          يقال : إن الدلائل على وجود الله قد تكون قطعية و قد تكون اقناعية،
          والاستكثار من الدلائل الاقناعية قد ينتهي الى افادة القطع،
          وذلك لان الدليل الاقناعي الواحد قد يفيد الظن،
          فاذا انضم اليه دليل ثان، قوي الظن، وكلما سمع دليلا اخر ازداد الظن قوة،
          وقد ينتهي بالاخرة الى حصول الجزم واليقين.

          Comment

          • hamzaD
            عضو
            • Aug 2012
            • 1058

            #6
            من هنا قالوا : القرائن توصل إلى الحقائق

            Comment

            • hamzaD
              عضو
              • Aug 2012
              • 1058

              #7
              المعرفة التي يكون مصدرها العالم الخارجي ( الكون ) إما أن تكون مبنية على :

              الملاحظة الحسية = مشاهدة الظاهرة الطبيعية دون تدخل
              التجربة الحسية = تأثير الملاحظ في الظاهرة عن طريق استحداث شروط جديدة للتوصل الى معارف اخرى. كالاختبار المعملي مثلا

              من خلال هذين التعريفين نستخلص إن شاء الله فائدتين عظيمتين نذكرهما في الاسفل

              Comment

              • أبو يحيى الموحد
                عضو فعال
                • May 2011
                • 1637

                #8
                ما شاء الله... كلمات رائعة اخي حمزة ، عقلية و منطقية.
                الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                Comment

                • hamzaD
                  عضو
                  • Aug 2012
                  • 1058

                  #9
                  الفائدة الاولى : ان المعرفة التي ترتكز على الملاحظة والمشاهدة العادية تكون يقينية
                  لانها تتعلق بالمشترك الانساني، كمشاهدة النظام في الكون وانضباطه، ونقصه، وغائيته،
                  وهذه المعرفة هي الاساس الذي تبنى عليه معرفة الله عز وجل،
                  ومن رحمته سبحانه أن جعل تحصيل هذه المعرفة سهلا يسيرا على كل البشر.
                  لذلك وجب حمده على هذه النعمة !!

                  .

                  Comment

                  • hamzaD
                    عضو
                    • Aug 2012
                    • 1058

                    #10
                    الفائدة الثانية : أما المعرفة التجريبية فهي أولا تخص فئة معينة من الناس وليست في متناول كل البشر...
                    ثم إنها تتعلق بأمور زائدة على المتيقن به، لذلك هي معارف دائمة القبول للتخطئة...
                    ثم إنها ليست مضطردة في الزمان والمكان لكل البشر، فما علمه المتأخرون بالتجريب زائد تماما عما علمه المتقدمون من الناس
                    ثم إنها مع كل هذا ليست موضوعية تماما كما يدعى، اذ لا تخلو هذه المعرفة من تؤويلات وافترضات
                    ثم إن مراتبها تختلف، فمرتبة القانون في التجربة تعلو مرتبة النظرية
                    ثم إن معارفها استقرائية ناقصة، فان علمت هذا كله اتضح لك
                    لماذا أقر علماؤنا الاجلاء أن التجربة ليست من مصادر المعرفة الالهية في الاسلام

                    Comment

                    • hamzaD
                      عضو
                      • Aug 2012
                      • 1058

                      #11
                      من أجل هذا كله قال العلامة مصطفى صبري موضحا لمكانة التجربة في الاسلام :
                      " إن التجربة، رغم كونها لا تبلغ مبلغ الدليل العقلي في إثبات الضرورة، و الوجودب لمدلولها،
                      و في قطع احتمال لنقيضه، فهي كثيرة النفع، و الإنتاج في الأمور الدنيا، يُعمل بها،
                      و يُعتمد عليها عند استجماع شروطها، و إن لم تكن نتيجتها في مرتبة الوجوب و الضرورة؛
                      فهي تكفي للعمل إن لم تكف للعلم الذي نَعني به: المعرفة القطعية، الضرورية، المستحيلة الخلاف."

                      Comment

                      • hamzaD
                        عضو
                        • Aug 2012
                        • 1058

                        #12
                        فوائد أخرى إضافية بخصوص التجربة :
                        إن علمت الفرق بين المشاهدة المباشرة والتجربة
                        تبين لك لماذا لا نقول أن اكتشاف كروية الارض ليس مكتشفا تجريبيا
                        تماما كما نقول أن اكتشاف القارة الأمريكية ليس كذلك
                        والسبب كما قلنا : أن هذه المكتشفات هي مشاهدة مباشرة لراصد معين في زمان ومكان معين
                        لذلك هذه المشاهدة = تعطينا معرفة يقينية يجب الاعتقاد بصحتها

                        Comment

                        • hamzaD
                          عضو
                          • Aug 2012
                          • 1058

                          #13
                          أيضا يمكن أن يقال : إن من النتائج الكارثية لتقديس التجربة،
                          أن الناس أًصبحوا يفضلون التشكيك في عقولهم ومنطقهم
                          على تكذيب تؤويلات بعد العلماء بخصوص ظواهر معينة
                          لم تصدقوني ؟ ( اطلعوا على تفسير كوبنهاجن للظواهر الكمية )
                          فإن ثبت هذا : تبين أن التجريبي أكبر المعتقدات !!
                          ولنكتفي بهذا القدر بخصوص التجربة، ففيه الغنى لمن ترك العناد.

                          Comment

                          • hamzaD
                            عضو
                            • Aug 2012
                            • 1058

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يحيى الموحد مشاهدة المشاركة
                            ما شاء الله... كلمات رائعة اخي حمزة ، عقلية و منطقية.
                            بارك الله فيك أخي الغالي...

                            Comment

                            • hamzaD
                              عضو
                              • Aug 2012
                              • 1058

                              #15
                              جوهرة للموحدين : حديث للمصطفى يثبت بداهة العلة الاولى :
                              عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا عدوى و لا هامة و لا صفر)
                              فقال أعرابي: "يا رسول الله! فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء, فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟"
                              فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((فمن أعدى الأول؟)) متفق عليه.

                              Comment

                              Working...