خواطر شخصية بخوص القضية الايمانية الالحادية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • hamzaD
    عضو
    • Aug 2012
    • 1058

    #16
    قال لي أحدهم :
    من مميزات دين الاسلام أن الادلة العلمية ( العقلية ) دلت على أنه هو الحقيقة المطلقة
    لكن هذه الحقيقة جميلة وتحقق للفرد فوائد وثمرات ومصالح ومنافع بطريقة عجيبة
    وهذا عكس الصورة التي يصورها البعض من كون الحقيقة شيئا قبيحا معقدا لا تدركه العقول
    بحيث يستحسن دفن رأسك في التراب وعدم سماعها والاستمرار في الوهم كما تفعل النعامة
    .

    Comment

    • hamzaD
      عضو
      • Aug 2012
      • 1058

      #17
      أيها المؤمن، أيها الملحد :
      انس ان الله هو إنسان طيب القلب
      انس أنه يجب أن يحزن لحالنا،
      انس انه يجب ان يشفق علينا،
      انس أنه يجب ان يخرق سنة هذا الكون البدييع
      من اجل حجاتنا الفردية !!
      انس ذلك !!!!!
      فرحمة الله اعظم من ان تكون شفقة او طيبة قلب
      تعالى عن ذلك علوا كبيرا !!!!

      Comment

      • hamzaD
        عضو
        • Aug 2012
        • 1058

        #18
        يقال أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد سئل عن الدليل على وجود الله فقال :
        إن الناس يبالغون في تعظيم الاعاجم، حيث استخرجوا علم الشطرنج فانهم وضعوا طريقا عجيبا،
        يظهر في الرقعة المختصرة انواعا من اللعب والمماسات غير متناهية،
        ثم قال : وان رقعة وجه الانسان اصغر من وقعة الشطرنج
        وان تلك المماسات الموضوعة في بيوت الششطرنج قد تنتقل من بيت الى بيت،
        واما الاعضاء الموضوعة في رقعة وجهة الانسان فانها لا تنتقل من امكنتها ثم مع هذه الاحوال،
        فانك لا ترى انسانين في المشرق والمغرب يتشابهان في صورة الوجه البتة،
        وهذا يدل على كمال قدرة هذا الخالق المصور،
        حيث اظهر الانواع التي لانهاية لها من التفاوت، في هذه الاجسام القليلة الموضوعة في هذه الرقعة الصغيرة
        اقول أنا حمزة : أنه يمكننا ان نستخلص عبرتين اضافيتين من هذه الحكاية.

        Comment

        • مهاب السعيد
          عضو
          • Feb 2014
          • 20

          #19
          ما شاء الله موضوع رائع، والفكرة مبدعة..

          أعجبني بشكل خاص:
          1) يقولون : إن الله حقيقة جميلة من شدة ظهورها وجمالها تجاهلها بعض الناس، كتجاهلم لصوت زقزقة العصافير عند كل صباح
          2) جوهرة للموحدين : حديث للمصطفى يثبت بداهة العلة الاولى :
          عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا عدوى و لا هامة و لا صفر)
          فقال أعرابي: "يا رسول الله! فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء, فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟"
          فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((فمن أعدى الأول؟)) متفق عليه.
          3) قال لي أحدهم :
          من مميزات دين الاسلام أن الادلة العلمية ( العقلية ) دلت على أنه هو الحقيقة المطلقة
          لكن هذه الحقيقة جميلة وتحقق للفرد فوائد وثمرات ومصالح ومنافع بطريقة عجيبة
          وهذا عكس الصورة التي يصورها البعض من كون الحقيقة شيئا قبيحا معقدا لا تدركه العقول
          بحيث يستحسن دفن رأسك في التراب وعدم سماعها والاستمرار في الوهم كما تفعل النعامة
          4) أيها المؤمن، أيها الملحد :
          انس ان الله هو إنسان طيب القلب
          انس أنه يجب أن يحزن لحالنا،
          انس انه يجب ان يشفق علينا،
          انس أنه يجب ان يخرق سنة هذا الكون البدييع
          من اجل حجاتنا الفردية !!
          انس ذلك !!!!!
          فرحمة الله اعظم من ان تكون شفقة او طيبة قلب
          تعالى عن ذلك علوا كبيرا !!!!
          5) قصة عمر رضي الله عنه في النهاية ..


          جزاك الله خيرًا..


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة

          اقول أنا حمزة : أنه يمكننا ان نستخلص عبرتين اضافيتين من هذه الحكاية.
          يمكن أن نقول أن شبهة الإلحاد في الماضي قبل نظرية التطور والانفجار الكبير وغيرهما.. كان أكثر خطلًا بكثير من حجج الإلحاد الجديد اليوم، ومع ذلك اهتم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لو صحت القصة طبعًا) بالرد عليها... فلا تبخل على أحد بكلامك مهما بدا لك غير معقول أو منطقي، فقد يهديه الله بك..

          Comment

          • hamzaD
            عضو
            • Aug 2012
            • 1058

            #20
            بارك الله فيك سيدي مهاب على اهتمامك وتفاعلك الرائع وان شاء نستمر في استخلاص الفوائد...
            ولا عليك سأكتب تلك الفوائد إن شاء الله تباعا بعد أن تكتمل في الذهن...

            Comment

            • hamzaD
              عضو
              • Aug 2012
              • 1058

              #21
              الفائدة الاولى من القصة : أن في تماثل اعضاء الوجه دليلا على وجود الله وهو دليل الجمال.
              بحيث : أن اعضاء الوجه كالعينين والاذنين متماثلة الى ابعد الحدود
              فحتى الالات الدقيقة لا تكاد تميز الفرق بين حجم الاذنين عند الانسان الواحد،
              واي انسان منصف مع نفسه لا بد أنه طرح هذا السؤال في نفسه : ما سر هذه التماثل العجيب ؟
              ثم إننا مع هذا التماثل نرى هذا الوجه يقبل ما لانهاية له من الاشكال المتعددة.
              ويجب التنويه ايضا أن هذا التماثل لا تفسره اي نظرية تطورية، فلا الانتخاب الطبيعي يقدر، ولا الانتخاب الجنسي.
              لان الفروق الدقيقة في أشكال الاعضاء لا تهتم لها الطبيعة، وانما غاية الطبيعة أن يكون للحيوان -هذا ان كان لها غاية-
              القدرة على البقاء ( الانتخاب الطبيعي ) ثم التكاثر ( الانتخاب الجنسي )،
              وكما يعلم الكل فان هذا الضبط الدقيق لقياسات الاعضاء فوق الضرورة التي تفرضها الطبيعة،
              بحيث لا يؤثر على قدرة الكائن على البقاء ولاحتى في العملية الجنسية !
              بل لو كان التطور حقا، لكان الاختلاف النسبي في مقادير الاعضاء هو الامر الطاغي، لكن العكس هو الحاصل عند كل الكائنات
              بل إننا لا نجد احافير لكائنات لها اعضاء غير متماثلة، سبحان الله !!
              فلا عذر لمن يقرأ هذا الكلام أن يكفر بعدها بالخالق المصور سبحانه...

              Comment

              • hamzaD
                عضو
                • Aug 2012
                • 1058

                #22
                الفائدة الثانية : ثم إن مع هذا التنوع الذي بفضله
                يكون للانسان هويته الخاصة وشكله الخاص الذي يميزه عن غيره من البشر
                فان كل عضو من اعضاء هذه الرقعة الصغيرة له ادور اخرى
                فالعين مثلا بغض النظر من كونها اداة للرؤية
                فهي اداة للتواصل غير اللفظي بحيث تعبر عن الكينونة الداخلية للانسان
                كما أنها قد تكون اداة جمالية ان اختلف لونها او شكلها عن الشكل المعهود في المجتمع
                فان جمعنا وظائف العين الظاهرة لوجدناها : اداة تعريفية + حسية+ تواصلية+ جمالية
                والاذن كذلك فهي اداة جمالية وحسية وصحية لانها تحفظ التوازن كما هو معلوم.
                فانظر الى هذه الغائية العظيمة، التي تجعل من العضو الواحد في تلك الرقعة الصغيرة
                يختزل العديد من الادوار والوظائف ثم انظر كيف يحقق كل واحد منهم ادواره هذه بتناسق تام مع ادوار الاعضاء الاخرى.

                Comment

                • hamzaD
                  عضو
                  • Aug 2012
                  • 1058

                  #23
                  يَقُولُ الإِمَامُ الرَازِي فِي تَفْسِيرِهِ : اْعْلَمْ أَنَّ الْإِنْسَانَ فِي أَوَّلِ مَا يَسْتَدِلُّ، فَإِنَّهُ لَا يَنْفَكُّ قَلْبُهُ عَنْ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ فَإِذَا كَثُرَتِ الدَّلَائِلُ وَتَوَافَقَتْ وَتَطَابَقَتْ صَارَتْ سَبَبًا لِحُصُولِ الْيَقِينِ وَذَلِكَ لِوُجُوهٍ: الْأَوَّلُ: أَنَّهُ يَحْصُلُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ تِلْكَ الدَّلَائِلِ نَوْعُ تَأَثُّرٍ وَقُوَّةٍ فَلَا تَزَالُ الْقُوَّةُ، تَتَزَايَدُ حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى الْجَزْمِ. الثَّانِي :أنَّ كَثْرَةَ الْأَفْعَالِ سَبَبٌ لِحُصُولِ الْمَلَكَةِ فَكَثْرَةُ الِاسْتِدْلَالِ بِالدَّلَائِلِ الْمُخْتَلِفَةِ عَلَى الْمَدْلُولِ الْوَاحِدِ جَارٍ مَجْرَى تَكْرَارِ الدَّرْسِ الْوَاحِدِ، فَكَمَا أَنَّ كَثْرَةَ التَّكْرَارِ تُفِيدُ الْحِفْظَ الْمُتَأَكَّدَ الَّذِي لَا يَزُولُ عَنِ القلب، فكذا هَاهُنَا.

                  Comment

                  • hamzaD
                    عضو
                    • Aug 2012
                    • 1058

                    #24
                    ثُمَّ يَذْكُرُ الإمَامُ رَحِمَهُ الله فَائِدَةً عَظِيمَةً مِنْ أَعَظَمِ الفَوائِدِ :الْقَلْبُ عِنْدَ الِاسْتِدْلَالِ يَكونُ مُظْلِمًا جِدًّا فَإِذَا حَصَلَ فِيهِ الِاعْتِقَادُ الْمُسْتَفَادُ مِنَ الدَّلِيلِ الْأَوَّلِ امْتَزَجَ نُورُ ذَلِكَ الِاسْتِدْلَالِ بِظُلْمَةِ سَائِرِ الصِّفَاتِ الْحَاصِلَةِ فِي الْقَلْبِ، فالِاسْتِدْلَالُ الْأَوَّلُ يَكُونُ كَالصُّبْحِ، ثُمَّ كَمَا أَنَّ الصُّبْحَ لَا يَزَالُ يَتَزَايَدُ بِسَبَبِ تَزَايُدِ قُرْبِ الشَّمْسِ مِنْ سَمْتِ الرَّأْسِ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى سَمْتِ الرَّأْسِ حَصَلَ النُّورُ التَّامُّ، فَكَذَلِكَ الْعَبْدُ كُلَّمَا كَانَ تَدَبُّرُهُ فِي مَرَاتِبِ مَخْلُوقَاتِ اللَّه تَعَالَى أَكْثَرَ كَانَ شُرُوقُ نُورِ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ أَجْلَى. إِلَّا أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ شَمْسِ الْعِلْمِ وَبَيْنَ شَمْسِ الْعَالَمِ أَنَّ شَمْسَ الْعَالَمِ الْجُسْمَانِيِّ لَهَا فِي الِارْتِقَاءِ وَالتَّصَاعُدِ حَدٌّ مُعَيَّنٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُزَادَ عَلَيْهِ فِي الصُّعُودِ، وَأَمَّا شَمْسُ الْمَعْرِفَةِ وَالْعَقْلِ وَالتَّوْحِيدِ، فَلَا نِهَايَةَ لِتَصَاعُدِهَا وَلَا غَايَةَ لِازْدِيَادِهَا.

                    Comment

                    • hamzaD
                      عضو
                      • Aug 2012
                      • 1058

                      #25
                      من الأمثلة الغائية جدا : أن الله تعالى خلق الصوت في شكل موجات،
                      حيث تصل هذه الموجات في آن واحد الى العديد من الامكنة،
                      ثم تخيل معي لو أن هذا الصوت كان يسلك سلوك الاجسام فلا يتشر في الفراغ،
                      بحيث مثلا ينبثق من صاحبه في شكل مستقيمي ذو أتجاه واحد !!!
                      أقول : فكر في الأمر، وستجد أنك كنت لتعيش حياة فارغة من أي معنى
                      فاحمد الله على نعمه بدل العناد الصبياني !!!
                      وهذا يحيلنا الى موضوع مهم وجميل يتعلق بالقوانين الكونية نذكره غدا إن شاء الله.

                      Comment

                      • رمضان مطاوع
                        عضو
                        • Nov 2013
                        • 476

                        #26
                        ماشاء الله أخي حمزه على هذا الكلام الأكثر من رائع
                        فأنا من متابعي موضوعاتك ومشاركاتك في كل مكان
                        وجزاكم الله خيرا ونفع بكم
                        رسالتي في الحياة
                        الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
                        ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

                        Comment

                        • hamzaD
                          عضو
                          • Aug 2012
                          • 1058

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
                          ماشاء الله أخي حمزه على هذا الكلام الأكثر من رائع
                          فأنا من متابعي موضوعاتك ومشاركاتك في كل مكان
                          وجزاكم الله خيرا ونفع بكم
                          والله هذا من حسن ظنك أخي رمضان وإلا فإن الفقير لا يستحق، نرجو من العلي العظيم أن يديمنا على هذه العادة، وأن يستفيد من هذه الخواطر الخفيفة أكبر عدد ممكن من الناس، وان يجعل اعمال جوارحنا خالصة لوجهه الكريم.

                          Comment

                          • رشيد الجزائري
                            عضو
                            • Jun 2013
                            • 112

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamzaD مشاهدة المشاركة

                            فان جمعنا وظائف العين الظاهرة لوجدناها : اداة تعريفية + حسية+ تواصلية+ جمالية

                            سبحان الله. لا يمكن لطبيعة عمياء صماء و لا لتطور و لا صدفة عشوائية فوضوية أن تقوم بهذا كله و في عضو واحد
                            اللهم زدني يقينا على يقين و زد الاطمئنان في قلبي

                            Comment

                            • hamzaD
                              عضو
                              • Aug 2012
                              • 1058

                              #29
                              دليل عميق وبسيط على وجود الباري عز وجل :

                              لنعرف المصطلحات : الماهية والوجود
                              الماهية كما هو معلوم هي كل ما يشكل حقيقة الشيء بحيث تدخل في الجواب عن ما هو هذا الشيء ببساطة والوجود هو التحقق الخارجي لهذه الماهية
                              طبعا لا معنى للماهية بدون الوجود، لان الاصالة للوجود والماهية اعبارية فقط لكن الناظر الى الموجودات من حوله يستطيع ان يفرق في ذهنه بين وجودها وبين ماهيتها
                              مثلا : قولي أنا هو حمزة، هو حديث عن الماهية وهو مختلف عن قولي : أنا موجود ، عند هذا الحد نكون قد عرفنا الفرق بين الماهية والوجود
                              ثم نقول : أن قولي : أنا موجود... فيه حمل للوجود على هذه الماهية، فالوجود هنا عارض على هذه الماهية بالحمل العرضي وزائد عليها،
                              من هنا أقول : أن أي موجود لا تقتضي ماهيته أن يكون موجودا = موجود ممكن محتاج لم اوجب وجود ماهيته..كذلك الأمر إن قلنا : الكون موجود
                              مثلا : ماهيتي أنا = شاب عربي مسلم متعلم الخ، فليس في هذه الماهية ما يجعل من ذاتي واجبة الوجود، لذلك فذاتي ممكنة محتاجة لمن اوجب وجودها.
                              هذا الموجب قد يكون ممكنا، او واجب الوجود، فان كان ممكنا احتاج بدوره لمن يوجبه، وان كان واجبا فذلك هو المطلوب.
                              فان فهمت هذا : سيتضح لك ان الكون باجزاءه هو ممكن وليس في ماهيته ما يوجب وجوده،
                              وليس هناك شيء مستحق لوجوب الوجود الا شيء واحد
                              وهو ذلك الذي وجوده هو عين ماهيته،
                              اي ان ماهيته هي الوجود المطلق الذي ليس له بداية ولا نهاية، ولا يقبل التكثر والتعدد والنقص والافتقرار
                              لانه لو كان كذلك، لكان الوجود عارضا عليه وهذا الذي اثبتنا بطلانه
                              هذا الوجود هو الله عز وجل...
                              أعلم ان الدليل معقد، من أجل هذا أدعوكم الى التأمل فيه كم مرة...
                              لكنه مع ذلك يعد من ارقى اللأدلة على وجود الله، بل ان شئت قل : أقواها لانه دليل عقلي محض واصله قرآني.

                              Comment

                              • hamzaD
                                عضو
                                • Aug 2012
                                • 1058

                                #30
                                بخصوص أسماء الله تعالى
                                قال الرازي :
                                كل من كان اطلاعه على آثار حكمة الله تعالى في تدبير العالم الأعلى وتدبير العالم الأسفل أكثر
                                كان اطلاعه على أسماء الله تعالى أكثر ووقوفه على الصفات الموجبة للمدح والتعظيم أكثر
                                فمن طالع تشريح بدن الإنسان ووقف فيه على ما يقرب من عشرة آلاف نوع من أنواع الرحمة والحكمة في تخليق بدن الإنسان
                                فقد حصل في عقله عشرة آلاف نوع من أسماء الله تعالى الدالة على المدح والتعظيم.

                                Comment

                                Working...