خد وقتك في القراءة....
+ هل فهمت سائر النقاط الاخرى أخي ؟؟؟
ان لم تفهم، فاناشدك الله أن تسألني...فأنا أكتب هذا الكلام لك وليس لي...
ساكتب تمهيدا أخير اقرأه على مهل ......
1- اعيد الإمكان هو علة الاحتياج : ويمكن أن نستدل نحن على الإمكان من معرفة الحدوث، فإذا كان الشيء حادثاً، فإنه حتماً يكون ممكناً، لأن الحدوث هو الكون بعد العدم، وما قَبِل العدمَ والوجودَ، كان ممكناً، لأن ذاته تقبل الوجود والعدم، والمحتاج الموجود دليل على وجود الواجب. وعلى ما مر تصبح معرفة الحدوث علة معرفة الاحتياج بوساطة الإمكان فتنبه.
2- أحد طرفي الممكن وهما الوجود والعدم، ليس أولى به من الآخر، بل هما بالنظر إلى ذاته سواء. فالممكن متساوي النسبة إلى الوجود والعدم، فكما أن وجوده يكون من الغير، فكذلك عدمه أيضاً يكون من الغير فلا يكون من ذاته.
3- الممكن الباقي محتاج في بقائه إلى السبب. وهذا بناء على أنَّ عِلَّة الاحتياج هي الإمكان كما مضى، والممكن حال البقاء لا يزال ممكناً بالذات وإن كان واجباً بالغير، وذلك لأن الإمكان للممكن ضروري، لأن الإمكان للممكن صفة ذاتية، وما بالذات لا يزول عنها ما دامت.
4. الممكن يمكن ان يصيرا واجبا بغيره، مثلا ( هذا الكون ممكن بالذات واجب بغيره اي بالله عز وجل ) وأيضا الممكن يممكن ان يصيرا مستحيلا بغيره إن لم تتعلق ارادة الله بايجاده، مثلا ( العنقاء ) فوجود هذا الكائن ممكن، لكنه محال لعدم ارادة الله ايجاده من الاساس.
5- الترجيح من دون مرجح مستحيل، فالأمران المتساويان يستحيل ترجيح واحد منهما على الآخر من، دون مرجع، وهذه المقدمة يكفي في معرفة حقيتها مجرد تصورها. فهي مقدمة بديهية.
6- الدور محالٌ: معنى الدور نوضحه بمثالٍ، فنقول: إذا قيل ما علة [أ] ؟ فقيل: [أ] فهذا محالٌ، لأنَّا علمنا أن [أ] حادثة أي كانت معدومة ثم وجدت، فيستحيل أن تكون هي قد أوجدت نفسها، لأنَّ هذا يلزم منه أن تكون قد وجدت قبل نفسها؛ فالعلة تسبق المعلول في الوجود، وهذا تناقض، لأنه يلزم منه كون [أ] موجودة ومعدومة في نفس الوقت، وهذا باطل. وهذا المثال يمكن أن يكون على الدور من الدرجة الأولى وبعد ذلك تتعدد الدرجات، فقد يقال ما علة [أ] ؟ فيقال: [ب]، فيقال: وما علة [ب] ؟ فيقال: [أ]، هذا دور باطل، وفساده أظهر من سابقة، ولكما كانت الدرجة أعلى كان الفساد أكثر بياناً وظهوراً.
7- التسلسل محال: توجد براهين عدة على استحالة تسلسل العلل الى مالا بداية، اوضحها وابسطها أن نقول : أن حدوث كوننا هذا يلزم منه إنقضاء ما لانهاية له من العلل وهذا تناقض.
8- ما أدى إلى محال فهو محال. فكلُّ شيء نفرضه ويؤدي بنا إلى تجويز المحال فما فرضناه قطعاً باطل، فكلُّ فَرضٍ أدَّى بنا إلى الدور أو التسلسل، أو إلى تحصيل الحاصل، أو إلى نقض المقدمة المسلَّمة أو غير هذا من المحالات فهذا المفروض يكون قطعاً باطلاً.
أخيرا : اعلم أن مدار الادلة العقلية على وجود الله هي إثبات إمكان الكون واحتياجه الى موجب ومدبر. وهذا الامكان لا يمكن أن يثبت إلا بطرق ثلاث عند اهل التحقيق.
الطريق الاول : إثبات حدوث الكون، فان اثبتنا حدوث الكون، علمنا بالضرورة أنه ممكن محتاج لمحدث واجب وقديم.
الطريق الثاني : إثبات امكان العالم بان نثبت أنه لا يحمل الصفات التي تنغي لواجب الوجود كالوحدانية مثلا.
الطريق الثالث : هو اثبات امكان الصفات ( كالمقادير مثلا ) فامكان الصفات دليل على امكان الذات.
هذه طرق ثلاث سنعتني بعرضها ببساطة إن شاء الله..ومن الله التوفيق والهداية !!!
بقي أن أشير أن هذه الأدلة تندرج ضمن عائلة الادلة القطية على وجود الله، والادلة الاقناعية الاخرى سنفصل فيها الامر وسنستكثر من ذكرها في مكانها اللائق...
+ هل فهمت سائر النقاط الاخرى أخي ؟؟؟
ان لم تفهم، فاناشدك الله أن تسألني...فأنا أكتب هذا الكلام لك وليس لي...
ساكتب تمهيدا أخير اقرأه على مهل ......
1- اعيد الإمكان هو علة الاحتياج : ويمكن أن نستدل نحن على الإمكان من معرفة الحدوث، فإذا كان الشيء حادثاً، فإنه حتماً يكون ممكناً، لأن الحدوث هو الكون بعد العدم، وما قَبِل العدمَ والوجودَ، كان ممكناً، لأن ذاته تقبل الوجود والعدم، والمحتاج الموجود دليل على وجود الواجب. وعلى ما مر تصبح معرفة الحدوث علة معرفة الاحتياج بوساطة الإمكان فتنبه.
2- أحد طرفي الممكن وهما الوجود والعدم، ليس أولى به من الآخر، بل هما بالنظر إلى ذاته سواء. فالممكن متساوي النسبة إلى الوجود والعدم، فكما أن وجوده يكون من الغير، فكذلك عدمه أيضاً يكون من الغير فلا يكون من ذاته.
3- الممكن الباقي محتاج في بقائه إلى السبب. وهذا بناء على أنَّ عِلَّة الاحتياج هي الإمكان كما مضى، والممكن حال البقاء لا يزال ممكناً بالذات وإن كان واجباً بالغير، وذلك لأن الإمكان للممكن ضروري، لأن الإمكان للممكن صفة ذاتية، وما بالذات لا يزول عنها ما دامت.
4. الممكن يمكن ان يصيرا واجبا بغيره، مثلا ( هذا الكون ممكن بالذات واجب بغيره اي بالله عز وجل ) وأيضا الممكن يممكن ان يصيرا مستحيلا بغيره إن لم تتعلق ارادة الله بايجاده، مثلا ( العنقاء ) فوجود هذا الكائن ممكن، لكنه محال لعدم ارادة الله ايجاده من الاساس.
5- الترجيح من دون مرجح مستحيل، فالأمران المتساويان يستحيل ترجيح واحد منهما على الآخر من، دون مرجع، وهذه المقدمة يكفي في معرفة حقيتها مجرد تصورها. فهي مقدمة بديهية.
6- الدور محالٌ: معنى الدور نوضحه بمثالٍ، فنقول: إذا قيل ما علة [أ] ؟ فقيل: [أ] فهذا محالٌ، لأنَّا علمنا أن [أ] حادثة أي كانت معدومة ثم وجدت، فيستحيل أن تكون هي قد أوجدت نفسها، لأنَّ هذا يلزم منه أن تكون قد وجدت قبل نفسها؛ فالعلة تسبق المعلول في الوجود، وهذا تناقض، لأنه يلزم منه كون [أ] موجودة ومعدومة في نفس الوقت، وهذا باطل. وهذا المثال يمكن أن يكون على الدور من الدرجة الأولى وبعد ذلك تتعدد الدرجات، فقد يقال ما علة [أ] ؟ فيقال: [ب]، فيقال: وما علة [ب] ؟ فيقال: [أ]، هذا دور باطل، وفساده أظهر من سابقة، ولكما كانت الدرجة أعلى كان الفساد أكثر بياناً وظهوراً.
7- التسلسل محال: توجد براهين عدة على استحالة تسلسل العلل الى مالا بداية، اوضحها وابسطها أن نقول : أن حدوث كوننا هذا يلزم منه إنقضاء ما لانهاية له من العلل وهذا تناقض.
8- ما أدى إلى محال فهو محال. فكلُّ شيء نفرضه ويؤدي بنا إلى تجويز المحال فما فرضناه قطعاً باطل، فكلُّ فَرضٍ أدَّى بنا إلى الدور أو التسلسل، أو إلى تحصيل الحاصل، أو إلى نقض المقدمة المسلَّمة أو غير هذا من المحالات فهذا المفروض يكون قطعاً باطلاً.
أخيرا : اعلم أن مدار الادلة العقلية على وجود الله هي إثبات إمكان الكون واحتياجه الى موجب ومدبر. وهذا الامكان لا يمكن أن يثبت إلا بطرق ثلاث عند اهل التحقيق.
الطريق الاول : إثبات حدوث الكون، فان اثبتنا حدوث الكون، علمنا بالضرورة أنه ممكن محتاج لمحدث واجب وقديم.
الطريق الثاني : إثبات امكان العالم بان نثبت أنه لا يحمل الصفات التي تنغي لواجب الوجود كالوحدانية مثلا.
الطريق الثالث : هو اثبات امكان الصفات ( كالمقادير مثلا ) فامكان الصفات دليل على امكان الذات.
هذه طرق ثلاث سنعتني بعرضها ببساطة إن شاء الله..ومن الله التوفيق والهداية !!!
بقي أن أشير أن هذه الأدلة تندرج ضمن عائلة الادلة القطية على وجود الله، والادلة الاقناعية الاخرى سنفصل فيها الامر وسنستكثر من ذكرها في مكانها اللائق...
Comment