من الشبهات التي يوردها اهل الالحاد قول قائل : لقد عاب الله على الذين يتخذون من دونه الهة لا تنفعهم ولا تضرهم واستدل على ذلك بعدم نطقهم وكلامهم اذا دعوهم حين قال : ( فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون (91) ما لكم لا تنطقون ) وكذلك قوله : ( فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ) , ( قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ) .. ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ )
لكن الله وقع فيما عاب عليه تلك الالهة فلا نراه ينطق ولا يكلم خلقه وتدعوه وتسأله وتناجيه لكنك لا تسمع منه شيئا ولا ترى استجابة تذكر ! اولم يكن ذلك حال الالهة السابق ذكرها , الم يستدل القران على عدم النفع والضرر بعدم النطق والاستجابة !
فاين الله من خلقه ! ولما لا يكلمهم ويتواصل معهم , ولماذا يكلم انسانا في السر لينزل عليه كتابا في السر ايضا ثم يكلف ذلك الانسان في السر ايضا ان يتواصل مع الناس !
اليس الاولى ان يتواصل الله نفسه مع خلقه جميعا بدلا من ان يتواصل مع شخص واحد فقط , ما المانع من ذلك و أي الامرين اكمل وانسب , وايهما ادفع للفتن والظن والشك والريبة !
بانتظار مشاركات الاخوة الافاضل في تفنيد هذه الشبهة .
لكن الله وقع فيما عاب عليه تلك الالهة فلا نراه ينطق ولا يكلم خلقه وتدعوه وتسأله وتناجيه لكنك لا تسمع منه شيئا ولا ترى استجابة تذكر ! اولم يكن ذلك حال الالهة السابق ذكرها , الم يستدل القران على عدم النفع والضرر بعدم النطق والاستجابة !
فاين الله من خلقه ! ولما لا يكلمهم ويتواصل معهم , ولماذا يكلم انسانا في السر لينزل عليه كتابا في السر ايضا ثم يكلف ذلك الانسان في السر ايضا ان يتواصل مع الناس !
اليس الاولى ان يتواصل الله نفسه مع خلقه جميعا بدلا من ان يتواصل مع شخص واحد فقط , ما المانع من ذلك و أي الامرين اكمل وانسب , وايهما ادفع للفتن والظن والشك والريبة !
بانتظار مشاركات الاخوة الافاضل في تفنيد هذه الشبهة .
Comment