بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أقدم لكم ترجمة لجزء من مقال علمي يوضح سبب تمسك العلماء بفرضية التمدد عوضاً عن الانفجار الكبير، وايضاً يوضحون مشكلة نهوض الكون وخروجه للوجود من فراغ كمومي، بالاضافة لاعتراف صريح بحاجتهم لفرضية تعدد الأكوان.لان البيانات الموجوده الان تسبب لهم احراج بالغ لشدة دقة كوننا
قراءة شيّقة

Comic Mismatches
مفارقات كونية
"I'm a fan of the multiverse, but I wouldn't claim it is true," says Guth. Nevertheless, he adds, a multiverse explains a lot of things that now confuse cosmologists about our universe.
يقول آلان غوث (وهو فيزيائي وأحد مخترعي نظرية التمدد): "إنني من هواة الأكوان المتعددة، ولكني لن أدعي أنه حقيقة" ومع ذلك يضيف أن الأكوان المتعددة ستشرح الكثير من الأمور التي تربك علماء الفلك حول كوننا.

صورة آلان غوث
For example, there is the 1998 discovery that galaxies in our universe seem to be spreading apart at an accelerating rate, when their mutual gravitational attraction should be slowing them down. This discovery, which garnered the 2011 Nobel Prize in physics, is generally thought to imply the existence of a "dark energy" that counteracts gravity on cosmic scales. Its nature is a profound mystery. About the only thing we understand about dark energy, physicists such as Michael Turner of the University of Chicago have long said, is its name.على سبيل المثال، هناك الاكتشاف في عام 1998 حول أن المجرات تتباعد بمعدل متسارع، بينما يجب ان تتباطأ بسبب التجاذب المشترك. هذا الاكتشاف الذي تم منحه جائزة نوبل عام 2011، يُنظَر له على أنه يفرض وجود الطاقة المظلمة التي تعكس أثر الجاذبية في المقياس الكوني. طبيعة هذا الأمر غامض بعمق. وقال الفيزيائيون مطولاً، امثال مايكل تيرنر، أن الشيء الوحيد الذي نفهمه عن الطاقة المظلمة هو إسمها فقط.
ويقول آلان غوث: "هناك تباين كبير بين ما يجب أن تعطيه حساباتنا (الطاقة المظلمة) وبين ما نشاهده". وحسب نظرية الكم، فإن الأجسام مادون الذرية تقفز للوجود وتختفي مرة أخرى في فراغ الفضاء بشكل مستمر، والذي يجب أن يمنحها الطاقة - ولكن طاقة الفراغ، حسب الحسابات النظرية، ستكون كبيرة جداً بمقدار 120 درجة قيمة (1 متبوعاً بمئة وعشرين صفراُ -120-) لتفسير أو شرح مشاهدات المجرة. هذا التعارض كان ولا يزال مصدر احراج كبير للفيزيائيين.
إن الأكوان المتعددة يمكن أن تمسح البيضة الكونية عن وجوه الفيزيائيين. فعلى منحنى الجرس (توزيع غاوس الطبيعي) لكل الأكوان المحتملة التي ولدت بواسطة التمدد، فإن كوننا يمكن أن يكون فقط أحد الأكوان القليلة التي تكون فيها الطاقة المظلمة لئيمة نسبياً. وفي أكوان أخرى، فإن قوى الجاذبية المضادة ممكن أن تتوافق مع توقعات الفيزيائين وتكون قوية كفاية لتمزيق كل المادة.
والكون المتعدد يمكن أن يشرح إحراجاً آخر: عدد الأبعاد التي توقعتها النظرية الحديثة: الأوتار الفائقة. إن نظرية الأوتار الفائقة تصف الجسيمات دون الذرية على أنها تتكون من أوتار صغيرة من الطاقة، ولكنها تحتاج إلى 11 بعداً بدلاً من الأربعة التي نشاهدها واقعاً. ربما هي تقوم فقط بوصف كل الأكوان المحتملة بدلاً من كوننا. (فهي تقترح وجود عدد كبير مذهل من الاحتمالات - 1 متبوعا بـ500 صفر بعده).
الحياة، الكون، وكل شيء
The multiverse may even help explain one of the more vexing paradoxes about our world, sometimes called the "anthropic" principle: the fact that we are here to observe it.إن الأكوان المتعددة يمكن أن تساعد أيضاً في شرح واحد من أكثر التناقضات المضللة في عالمنا، والذي يُدعى "المبدأ الإنساني": حقيقة أننا هنا لنشهده.
To cosmologists, our universe looks disturbingly fine-tuned for life. Without its Goldilocks-perfect alignment of the physical constants—everything from the strength of the force attaching electrons to atoms to the relative weakness of gravity—planets and suns, biochemistry, and life itself would be impossible. Atoms wouldn't stick together in a universe with more than four dimensions, Guth notes.
لعلماء الفلك، فإن كوننا يبدو منغماً بشكل دقيق بطريقة مثيرة للارتباك. بدون ترتيبه المثالي الجيد للثوابت الفيزيائية - فإن كل شيء من القوى التي تربط الالكترونات بالذرات إلى الضعف النسبي للجاذبية - الكواكب والشموس، الكيمياء الحيوية، والحياة نفسها ستكون مستحيلة، هذا ما يشير إليه غوث.
If ours was the only cosmos spawned by a Big Bang, these life-friendly properties would seem impossibly unlikely. But in a multiverse containing zillions of universes, a small number of life-friendly ones would arise by chance—and we could just happen to reside in one of them.
إن كان كوننا هو الكون الوحيد الذي وُلِد من الانفجار الكبير، فإن هذه الخصائص المساعة لنشوء الحياة ستبدو مستحيلةً. ولكن في الأكوان المتعددة التي تحتوي زليونات من الأكوان، فإن عدداً صغيراً من الأكوان الملائمة للحياة ستنشأ بالصدفة - ومن الممكن أن نكون نسكن في أحدها هكذا.
يقول آلان غوث: "من الممكن أن تكون الحياة قد تشكلت في عدد صغير من فراغات حيث أنها كانت ممكنة، في الأكوان المتعددة. ولهذا فإننا نرى ما نراه. ليس لأننا مميزون، ولكن لأننا نستطيع."
مصدر المقالة:
هل يوجد فعلا دليل علي الاكوان المتعدده ؟؟؟ ام فقط فراغات معرفيه لسد عجز الخرافات الالحادية و الاكوان اللانهائية؟؟!!!!
من فضلك اقنعني بوجود اله ؟؟؟
الظبط الدقيق الموجود في الكون مظبوط اكثر مما هو متوقع
المصدر بتصرف
فديوهات تشرح المعضله التي فيها الملاحده دمتم بخير









Comment