ما الذي يريده المسلمون بالضبط ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • مسلم أسود
    replied
    السؤال : هل دين الاسلام يجيز للمسلمين استخدام القوة من اجل نشر الاسلام اكرر من اجل نشر الاسلام ؟
    الحق أن السؤال - و أرجو أن يكون بغير قصد - ملغوم و لا يحتمل إجابة مباشرة بنعم أو لا . و قد بين لك الأستاذ أبو حب الله فما الذي تجادل فيه أكثر ؟ و ماذا تعني أصلاً حين تذكر "استخدام القوة" ؟ هل تقصد الصورة الكاذبة التي يفتريها أعداء الإسلام عن المسلمين "الوحشين" الذين يقتلون من لا يعجبهم شكله ؟ إن كان كذلك فلا و لتطمئن .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied

    قيصر أسدي، لولا جعلت سؤالك منذ البداية مباشراً : أنت كافر مقيم على كفرك بين المسلمين و لست من أهل الكتاب فماذا سيُفعل بك في دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله إذا قامت، هل تُقتل أم يجري عليك ما يجري على أهل الكتاب ؟
    لا تخف و لا ترتعد من الموت .. فالأسوء ما بعده زميلي إن أنت متَّ على كفرك بالله ربك و خالقك و فاطرك و هاديك لأقوم سبيل،

    على الأرجح ليس يختلف حكمك عن حكم أهل الكتاب لما ذهب إليه أهل العلم :

    - قال الشيخ ناصر الدين الألباني (المتوفى : 1420هـ) في كتابه ''إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل'' في تعقيبه على حديث في غزو المجوس (عبّاد النار من دون خالق النار) :
    واللفظ للبخاري وسياق البيهقي أتم وقال عقبه : " وفيه دلالة على أخذ الجزية من المجوس - والله أعلم - فقد كان كسرى وأصحابه مجوسا " . قلت : ومثله في الدلالة حديث بريدة الآتي بعده فإن فيه : " وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال . . . . فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم . . " بل هو أعم في الدلالة فان لفظ " المشركين " يعم الكفار جميعا سواء كان لهم شبهة كتاب كالمجوس أو ليس لهم الشبهة كعباد الأوثان فتأمل.

    - و كذا جاء في ''الموسوعة الفقهية'' لعلماء الحجاز :
    ذهب مالك في قول وهو الراجح عند المالكية ، والأوزاعي إلى أن الجزية تقبل من جميع الكفار ، ومنهم المشركون وعبدة الأوثان ، سواء أكانوا من العرب ، أم من العجم ، وسواء أكانوا قرشيين أم غير قرشيين . واستدلوا لذلك بحديث بريدة قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية ، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله . . . وقال : اغزوا باسم الله . وإذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال . فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم » وذكر من هذه الخصال الجزية .
    فقوله صلى الله عليه وسلم : « عدوك من المشركين » إما أن يكون خاصا بعبدة الأوثان ونحوهم من غير أهل الكتاب ، وإما أن يكون عاما في جميع الكفار من أهل الكتاب وعبدة الأوثان . وعلى كل منهما يحصل المقصود وهو قبول الجزية من عبدة الأوثان ؛ لأنه لو اختص بغير أهل الكتاب من عبدة الأوثان . فالحديث يفيد قبول الجزية من عبدة الأوثان ، وإذا كان عاما فيستفاد منه أيضا قبول الجزية من عبدة الأوثان وأهل الكتاب .
    واستدلوا لقبول الجزية من عبدة الأوثان بالقياس على أهل الكتاب والمجوس . ونقل عن مالك أن الجزية تقبل من جميع الكفار إلا مشركي قريش . وقد أخذ بهذا النقل كل من ابن رشد صاحب المقدمات ...


    Leave a comment:


  • د. هشام عزمي
    replied
    المسلمون - في الجملة - يعيشون أحد أشد عصور إنحطاطهم الحضاري ، فليس من المنطقي أن يحتل الحديث عن الغزوات والجزية وغيرها القسم الأكبر في حوارنا مع المخالفين .. والأسئلة الأهم بالنسبة لنا كشعوب ودول هو : ماذا يريد منا الغرب ؟ إلى أي مدى سيستمرون في امتصاص ثرواتنا بمساعدة عملائهم في الداخل ؟ نحن أحق بهذا السؤال في الوقت الحاضر من الغربيين ..

    أما إذا امتلكت بلاد الإسلام القوة السياسية والعسكرية المتفوقة فأظن أنها ستكون أكثر رحمة بالأمم والشعوب الأخرى غير المسلمة مما لو كان الأمر بالعكس كما هو حاصلٌ في عصرنا الحاضر ، وما الحروب والنزاعات الحربية إلا وسائل للدين وليست غاية أبدًا ، فإذا كان المجتمع الدولي يسمح بحرية بلوغ رسالة الإسلام ويمنع الإساءات للإسلام ومقدساته فلا مبرر للحروب ، وإنما تكون الحرب في حالات العدوان أو اضطهاد الرعايا المسلمين أو غيرها من الأسباب التي تقوم بسببها الحروب في عالمنا الحاضر .. أما في حالة جهاد الطلب ، فالغرض منه ليس بناء امبريالية إسلامية ، حاشا لله ، بل ستكون ثروات الشعوب ملكًا لها ، وتكون ثروات ومقدرات هذه الشعوب محفوظة غير منهوبة ولا مسلوبة كما يحض الإسلام في حق كل مسلم وكافر .. والجزية تفرض على أهل الكتاب والمشركين على القول الراجح من كلام العلماء الذي تعضده الأدلة وآثار السلف وسير الفتوحات الإسلامية في بلاد الكفار ، والله أعلم .

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
    عذرا ولكني ارى انك لم تجب عن سؤالي ( كيف تتعاملون مع من لا تنطبق عليهم احكام اهل الذمة ان ابوا الدخول في الاسلام ؟ ما هو حكمهم الشرعي حتى وان كان شخص واحد فقط ؟
    كان الخلاف فيهم محصورٌ في هل تؤخذ منهم جزية مثل اليهود والنصارى (كأهل كتاب) ومثل مجوس هجر (وهم وثنيين عباد النار) أم لا ؟ والسبب أن رسول الله لم يأخذ جزية من مشركي قريش الوثنيين عباد الأصنام .. والصواب : أنه لم تظهر شوكة دولة الإسلام على مشركي جزيرة العرب إلا بعد فتح مكة .. وساعتها لم يكن هناك مجال لأخذ جزية منهم أصلا !! وذلك لدخول أغلب جزيرة العرب الإسلام ساعتها فعمت الرسالة ولم يبق للمشركين شوكة - راجع تاريخ الإسلام من بعد فتح مكة وفي عهد الخلفاء الراشدين ومَن بَعدَهم - .. وهو ظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم :
    " إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب .. ولكن في التحريش بينهم" رواه الإمام مسلم في صحيحه وغيره ..
    وأتركك مع الشرح التالي وإجابة سؤالك أفضل مع ابن القيم رحمه الله من كتابه الماتع (زاد المعاد) يقول :

    فلما نزلت آية الجزية ، أخذها صلى الله عليه وسلم من ثلاث طوائف : من المجوس ، واليهود ، والنصارى ، ولم يأخذها من عباد الأصنام . فقيل : لا يجوز أخذها من كافر غير هؤلاء ، ومن دان بدينهم ، اقتداء بأخذه وتركه . وقيل بل تؤخذ من أهل الكتاب وغيرهم من الكفار كعبدة الأصنام من العجم دون العرب ، والأول : قول الشافعي رحمه الله وأحمد في إحدى روايتيه . والثاني : قول أبي حنيفة ، وأحمد رحمهما الله في الرواية الأخرى .

    وأصحاب القول الثاني : يقولون إنما لم يأخذها من مشركي العرب ؛ لأنها إنما نزل فرضها بعد أن أسلمت دارة العرب ، ولم يبق فيها مشرك ، فإنها نزلت بعد فتح مكة ، ودخول العرب في دين الله أفواجا ، فلم يبق بأرض العرب مشرك ، ولهذا غزا بعد الفتح تبوك ، وكانوا نصارى ، ولو كان بأرض العرب مشركون ، لكانوا يلونه ، وكانوا أولى بالغزو من الأبعدين .

    ومن تأمل السير ، وأيام الإسلام ، علم أن الأمر كذلك ، فلم تؤخذ منهم الجزية لعدم من يؤخذ منه ، لا لأنهم ليسوا من أهلها ، قالوا : وقد أخذها من المجوس ، وليسوا بأهل كتاب ولا يصح أنه ( كان لهم كتاب ورفع ) وهو حديث لا يثبت مثله ، ولا يصح سنده .

    ولا فرق بين عباد النار ، وعباد الأصنام بل أهل الأوثان أقرب حالا من عباد النار ، وكان فيهم من التمسك بدين إبراهيم ما لم يكن في عباد النار ، بل عباد النار أعداء إبراهيم الخليل ، فإذا أخذت منهم الجزية فأخذها من عباد الأصنام أولى ، وعلى ذلك تدل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما ثبت عنه في " صحيح مسلم " أنه [ ص: 140 ] قال : ( إذا لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى إحدى خلال ثلاث ، فأيتهن أجابوك إليها ، فاقبل منهم ، وكف عنهم " . ثم أمره أن يدعوهم إلى الإسلام ، أو الجزية أو يقاتلهم ) .

    وقال المغيرة لعامل كسرى : ( أمرنا نبينا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله ، أو تؤدوا الجزية ) .

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش : ( هل لكم في كلمة تدين لكم بها العرب ، وتؤدي العجم إليكم بها الجزية . قالوا : ما هي ؟ قال " لا إله إلا الله ) .

    وقد وجدت نقلا آخرا له - أي ابن القيم رحمه الله - هو من أجمل ما قيل - والحمد لله أن وافق قولي قوله - حيث ذكر في كتابه الماتع (هداية الحيارى) :

    أكثر الأمم دخلوا في الإسلام طوعا ورغبة واختيارا، لا كرها ولا اضطرارا، فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا إلى أهل الأرض وهم خمسة أصناف قد طبقوا الأرض: يهود، ونصارى، ومجوس، وصابئة، ومشركون ـ

    وهذه الأصناف هي التي كانت قد استولت على الدنيا من مشارقها إلى مغاربها... وأديان أهل الأرض لا تخرج عن هذه الأديان الخمسة، ودين الحنفاء لا يعرف فيهم البتة..

    وهذه الأديان الستة مذكورة في آية الفصل في قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد ـ

    فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم استجاب له ولخلفائه بعده أكثر الأديان طوعا واختيارا، ولم يكره أحدا قط على الدين، وإنما كان يقاتل من يحاربه ويقاتله، وأما من سالمه وهادنه فلم يقاتله ولم يكرهه على الدخول في دينه، امتثالا لأمر ربه سبحانه، حيث يقول: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ـ

    وهذا نفي في معنى النهي، أي: لا تكرهوا أحدا على الدين.. والصحيح أن الآية على عمومها في حق كل كافر، وهذا ظاهر على قول مَن يجوز أخذ الجزية من جميع الكفار، فلا يُكرهون على الدخول في الدين، بل إما أن يدخلوا في الدين وإما أن يعطوا الجزية، كما يقوله أهل العراق وأهل المدينة.
    ولله تعالى الحمد والمنة ..
    وأعتذر عن تأخر الرد للانشغال وضيق الوقت ...
    هدانا وهداك الله ..

    Leave a comment:


  • قيصر الاسدي
    replied
    يا ابا حب الله قولك :
    ( فالواقع التاريخي يشهد أنه ما من دين وثني لا يعبد الله عز وجل - الإله المعروف لدينا ولدى أهل الكتاب - إلا وكان من أوائل الداخلين في الإسلام بعد وصوله رسالته وفهمه وإلا : كيف يستوي في الفطرة التوحيد ثم الشرك والتحريف وعبادة الحيوانات والكواكب والشجر والأشخاص ؟!!.. ولذلك فإن الحروب التي وقعت - وهي معدودة جدا - لم يُحارب منهم المسلمين إلا قادة هذه الأديان الوثنية البشرية الشيطانية وكهانها وملوكها الذين يقتاتون على استعباد شعوبهم والبسطاء وامتصاص أموالهم وهتك أعراضهم وذبح فلذات أكبادهم قرابينا لآلهتهم المزعومة !!!.. ولذلك كانت شعوبهم - عند معرفتهم بقدوم المسلمين - هي مِن أوائل مَن ينقلب عليهم لصالح الإسلام الذي يدخلون فيه أفواجا ...
    راجع تاريخ الفتوحات الإسلامية في جنوب وشرق آسيا وفي شمال غرب وجنوب أفريقيا ...

    ولعلك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى القبائل البسيطة في أسيا وأفريقيا كانت تتحول بكل سهولة - وإلى الآن - من معتقداتها الوثنية - التي بالآلاف - لأنها كلها صور محرفة لديها عن حقيقة واحدة وهي الإله الواحد عز وجل - أو الإله الأكبر أو الروح الأعظم - لدى هذه الشعوب !

    ولذلك - وهذه مهمة جدا زميلي فتح الله عليك - :
    كان الكثير من هذه الشعوب يدخل الإسلام (( من غير حرب )) أو حتى من قبل أن يصل إليهم الفاتحون (( أي فقط من سمعتهم السابقة لهم )) أو فقط من (( مجرد الاحتكاك بالتجار والمسلمين الوافدين إليهم )) !! واقرأ تاريخ دخول جنوب شرق أسيا للإسلام - وخاصة إندونيسيا - لتعرف ذلك !!
    عذرا ولكني ارى انك لم تجب عن سؤالي ( كيف تتعاملون مع من لا تنطبق عليهم احكام اهل الذمة ان ابوا الدخول في الاسلام ؟ ما هو حكمهم الشرعي حتى وان كان شخص واحد فقط ؟

    Leave a comment:


  • قيصر الاسدي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
    أشعر بأن المدعو قيصراً يريد توجيه دفة الحوار كما يشاء ليجبرنا جبراً أن نقول ما في باله بالطريقة التي يريدها .
    يا مسلم اسود ....
    بدل أن تشغل فكرك وتبذل جهدك في التكهنات ... لماذا لا تدلي بدلوك وتطرح اجابتك ... لا بالطريقة التي اريدها أو التي تريدها انت .. بل بطريقة الحقيقة المحضة الخالية من أي تزييف أو تزويق أو لف ودوران ... وها انا ذا اعيد طرح سؤالي عليك بصيغة اخرى لعلك تجيب بشكل مباشر ومختصر ( بنعم أو لا ) وأظن أن طلبي ليسا صعبا ..
    السؤال : هل دين الاسلام يجيز للمسلمين استخدام القوة من اجل نشر الاسلام اكرر من اجل نشر الاسلام ؟ ارجو منك الاجابة بنعم أو لا اذا سمحت ....

    Leave a comment:


  • قيصر الاسدي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    هدانا الله وإياك زميلي ...

    إذا أردت إجابتي على سؤالك الأول :
    فإن كلامك يفتقد إلى الدقة في صياغته .. وهي إن كانت بصورة صغيرة : ولكني أعلم أنها تورث شبهة لديك ولدى غيرك .. لذا :

    فهناك فرق بين قولي :



    وبين قولك :



    فأولا :
    تعبير ( كل الوسائل ) لا يتماشى مع الإسلام الذي لا يحد من قاعدة (الغاية تبرر الوسيلة) ولا يستثني منها إلا الضرورة المُهلكة ..

    وثانيا :
    تعبير ( نشر الإسلام ) هنا : إذا أردت به ( نشره ولو بالجبر ) .. فهو غير مقصود كلامي أو شرع الله عز وجل ..
    وأما إذا أردت به ( نشر رسالة الإسلام ودعوة الناس في كل مكان إليه وتعريفهم الصحيح به ) : فهذا هو ...

    وفي ضوء تلك التوضيحات يمكنك تقييم فهمك لكلامي ...
    -------------------

    وأما بالنسبة لسؤالك :



    فالواقع التاريخي يشهد أنه ما من دين وثني لا يعبد الله عز وجل - الإله المعروف لدينا ولدى أهل الكتاب - إلا وكان من أوائل الداخلين في الإسلام بعد وصوله رسالته وفهمه وإلا : كيف يستوي في الفطرة التوحيد ثم الشرك والتحريف وعبادة الحيوانات والكواكب والشجر والأشخاص ؟!!.. ولذلك فإن الحروب التي وقعت - وهي معدودة جدا - لم يُحارب منهم المسلمين إلا قادة هذه الأديان الوثنية البشرية الشيطانية وكهانها وملوكها الذين يقتاتون على استعباد شعوبهم والبسطاء وامتصاص أموالهم وهتك أعراضهم وذبح فلذات أكبادهم قرابينا لآلهتهم المزعومة !!!.. ولذلك كانت شعوبهم - عند معرفتهم بقدوم المسلمين - هي مِن أوائل مَن ينقلب عليهم لصالح الإسلام الذي يدخلون فيه أفواجا ...
    راجع تاريخ الفتوحات الإسلامية في جنوب وشرق آسيا وفي شمال غرب وجنوب أفريقيا ...

    ولعلك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى القبائل البسيطة في أسيا وأفريقيا كانت تتحول بكل سهولة - وإلى الآن - من معتقداتها الوثنية - التي بالآلاف - لأنها كلها صور محرفة لديها عن حقيقة واحدة وهي الإله الواحد عز وجل - أو الإله الأكبر أو الروح الأعظم - لدى هذه الشعوب !

    ولذلك - وهذه مهمة جدا زميلي فتح الله عليك - :
    كان الكثير من هذه الشعوب يدخل الإسلام (( من غير حرب )) أو حتى من قبل أن يصل إليهم الفاتحون (( أي فقط من سمعتهم السابقة لهم )) أو فقط من (( مجرد الاحتكاك بالتجار والمسلمين الوافدين إليهم )) !! واقرأ تاريخ دخول جنوب شرق أسيا للإسلام - وخاصة إندونيسيا - لتعرف ذلك !!

    وأخيرا لأني سأخرج من المنتدى الآن ...
    يمكنك الاطلاع على الرابط التالي كمثال لإسلام إحدى قرى أفريقيا بأكملها :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وذلك لتلمس مدى بساطة الدخول في الإسلام فطريا ..
    وهذا رابط عن منجزات الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط في أفريقيا وحده و 11 مليون أفريقي أسلم بسببه !!
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهذا رابط أرجو من الله تعالى أن تتجول فيه بروية وتأني وحيادية وقلب مفتوح وعقل واع - أنت وصاحبك الألماني - لتحكم بنفسك :
    يدخلون الإسلام :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    ومن الرابط الرابع منه أنقل لك على حدة :
    قصص وفيديوهات إسلام قساوسة وغيرهم من مصر والعالم :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهو الرابط الذي نقلت لك منه قصة القرية أعلاه والشيخ عبد الرحمن سميط رحمه الله وستجد غيرهم ..

    وأخيرا : رابط كشف أكاذيب انتشار الإسلام بالسيف ومقارنته بغيره من الأديان لتقف بنفسك على سموه التشريعي والأخلاقي في كل زمان ومكان :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهو الرابط الذي نقلت لك منه المشاركات الثلاثة الأولى في ردودي عليك هنا ..

    والله الهادي سبحانه ...
    شكرا جزيلا لك ابو حب الله ... واعدك اني سأمعن التفكير بكلامك واجاباتك وسأطلع مليا على الروابط التي ادرجتها ... الى لقاء .....

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    هدانا الله وإياك زميلي ...

    إذا أردت إجابتي على سؤالك الأول :
    فإن كلامك يفتقد إلى الدقة في صياغته .. وهي إن كانت بصورة صغيرة : ولكني أعلم أنها تورث شبهة لديك ولدى غيرك .. لذا :

    فهناك فرق بين قولي :

    ضمان وصول رسالة الله تعالى ودينه الإسلام لكل بقعة مِن بقاع الأرض وضمان حماية من يدخل فيه من أي بلد كان !!
    وبين قولك :

    هو أن المسلمين يجب عليهم استخدام كل الوسائل بما فيها ( القوة ) لغرض نشر الاسلام
    فأولا :
    تعبير ( كل الوسائل ) لا يتماشى مع الإسلام الذي لا يحد من قاعدة (الغاية تبرر الوسيلة) ولا يستثني منها إلا الضرورة المُهلكة ..

    وثانيا :
    تعبير ( نشر الإسلام ) هنا : إذا أردت به ( نشره ولو بالجبر ) .. فهو غير مقصود كلامي أو شرع الله عز وجل ..
    وأما إذا أردت به ( نشر رسالة الإسلام ودعوة الناس في كل مكان إليه وتعريفهم الصحيح به ) : فهذا هو ...

    وفي ضوء تلك التوضيحات يمكنك تقييم فهمك لكلامي ...
    -------------------

    وأما بالنسبة لسؤالك :

    ثانيا : ما ذكرته من احكام ( اهل الذمة ) مفهوم ... ماذا عن غيرهم من اقوام ؟ ماذا ان لم يكونوا لا يهود ولا نصارى ولا مجوس ؟ كيف ستتعاملون معهم ؟
    فالواقع التاريخي يشهد أنه ما من دين وثني لا يعبد الله عز وجل - الإله المعروف لدينا ولدى أهل الكتاب - إلا وكان من أوائل الداخلين في الإسلام بعد وصوله رسالته وفهمه وإلا : كيف يستوي في الفطرة التوحيد ثم الشرك والتحريف وعبادة الحيوانات والكواكب والشجر والأشخاص ؟!!.. ولذلك فإن الحروب التي وقعت - وهي معدودة جدا - لم يُحارب منهم المسلمين إلا قادة هذه الأديان الوثنية البشرية الشيطانية وكهانها وملوكها الذين يقتاتون على استعباد شعوبهم والبسطاء وامتصاص أموالهم وهتك أعراضهم وذبح فلذات أكبادهم قرابينا لآلهتهم المزعومة !!!.. ولذلك كانت شعوبهم - عند معرفتهم بقدوم المسلمين - هي مِن أوائل مَن ينقلب عليهم لصالح الإسلام الذي يدخلون فيه أفواجا ...
    راجع تاريخ الفتوحات الإسلامية في جنوب وشرق آسيا وفي شمال غرب وجنوب أفريقيا ...

    ولعلك تعرف - أو لا تعرف - أنه حتى القبائل البسيطة في أسيا وأفريقيا كانت تتحول بكل سهولة - وإلى الآن - من معتقداتها الوثنية - التي بالآلاف - لأنها كلها صور محرفة لديها عن حقيقة واحدة وهي الإله الواحد عز وجل - أو الإله الأكبر أو الروح الأعظم - لدى هذه الشعوب !

    ولذلك - وهذه مهمة جدا زميلي فتح الله عليك - :
    كان الكثير من هذه الشعوب يدخل الإسلام (( من غير حرب )) أو حتى من قبل أن يصل إليهم الفاتحون (( أي فقط من سمعتهم السابقة لهم )) أو فقط من (( مجرد الاحتكاك بالتجار والمسلمين الوافدين إليهم )) !! واقرأ تاريخ دخول جنوب شرق أسيا للإسلام - وخاصة إندونيسيا - لتعرف ذلك !!

    وأخيرا لأني سأخرج من المنتدى الآن ...
    يمكنك الاطلاع على الرابط التالي كمثال لإسلام إحدى قرى أفريقيا بأكملها :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وذلك لتلمس مدى بساطة الدخول في الإسلام فطريا ..
    وهذا رابط عن منجزات الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط في أفريقيا وحده و 11 مليون أفريقي أسلم بسببه !!
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهذا رابط أرجو من الله تعالى أن تتجول فيه بروية وتأني وحيادية وقلب مفتوح وعقل واع - أنت وصاحبك الألماني - لتحكم بنفسك :
    يدخلون الإسلام :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    ومن الرابط الرابع منه أنقل لك على حدة :
    قصص وفيديوهات إسلام قساوسة وغيرهم من مصر والعالم :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهو الرابط الذي نقلت لك منه قصة القرية أعلاه والشيخ عبد الرحمن سميط رحمه الله وستجد غيرهم ..

    وأخيرا : رابط كشف أكاذيب انتشار الإسلام بالسيف ومقارنته بغيره من الأديان لتقف بنفسك على سموه التشريعي والأخلاقي في كل زمان ومكان :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهو الرابط الذي نقلت لك منه المشاركات الثلاثة الأولى في ردودي عليك هنا ..

    والله الهادي سبحانه ...

    Leave a comment:


  • مسلم أسود
    replied
    أشعر بأن المدعو قيصراً يريد توجيه دفة الحوار كما يشاء ليجبرنا جبراً أن نقول ما في باله بالطريقة التي يريدها .

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
    مرة اخرى اكرر واوضح ... انا لا اسأل عن ما مضى وأيهما أفضل هذا أم ذاك ..... وبالتالي فلا حاجة لعقد أي مقارنة بين فاتح واخر ...
    رجاء ركز في سؤالي اصيغه بشكل اخر :
    هل لدى المسلمين تعاليم واوامر تفرض عليهم نشر الاسلام في كل اصقاع الارض وبكل الوسائل حتى ان اقتضى الامر استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف ؟؟؟؟

    هذا بحسب فهمك لدور الخليفة في الإسلام و أنه يجب أن لا يختلف شكليا و لا ضمنيا عن دور الرسول لأنه مسؤول أمام الله عن كل البشر الذين تحت إمرته بل عن البهائم و النباتات و الجمادات ! فلعلك تعي رسالة الرسول أولا .. و أن فحواها هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور و هدايتهم سبل السلام و إنقاذ كل ما يمكن إنقاده و نماء كل ما يمكن نمائه من الأرض لا لمصلحة خاصة بل بالدرجة الأولى إرضاء لرب العلمين.

    أما استخدام القوة .. فلا أعتقد أن عاقلا سينكر استخدام القوة في محلها.

    Leave a comment:


  • قيصر الاسدي
    replied
    أبو حب الله ......
    أولا : ما فهمته من كلامك ( الإسلام يستخدم القوة في الفتوحات الإسلامية لشيء واحد فقط وهو :
    ضمان وصول رسالة الله تعالى ودينه الإسلام لكل بقعة مِن بقاع الأرض وضمان حماية من يدخل فيه من أي بلد كان !!.. ) هو أن المسلمين يجب عليهم استخدام كل الوسائل بما فيها ( القوة ) لغرض نشر الاسلام ... هذا ما فهمته فان كان فهمي خطأ ارجو التوضيح ؟
    ثانيا : ما ذكرته من احكام ( اهل الذمة ) مفهوم ... ماذا عن غيرهم من اقوام ؟ ماذا ان لم يكونوا لا يهود ولا نصارى ولا مجوس ؟ كيف ستتعاملون معهم ؟

    Leave a comment:


  • chihab_eddine
    replied
    أحب أن أقول أن الإسلام هو الإسلام .. لذا ..فإن استعاد المسلمون قوتهم - و لن يستعيدوها إلا بعد الرجوع للإسلام - فسيتم تطبيق نفس الشريعة ..
    عندما يخطئ المسلم فليس خطأ يعاب على الإسلام ..
    ان استطآع المسلمون احتلآل العــآلم أجمع .. فطبعا لن يمنعواْ أي شخص كان من ممارسة شعائره الدينية .. لكن مقابل ذلك دفع الجزية ..
    و كما وضح لك الأخ أبو حب الله فالجزية قليلة من حيث قيمتها و من حيث مقارنتها مع مآ يدفعه المسلم سنويا !

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
    يا حب الله ......... المس فيك الحكمة والرغبة في الحوار الجاد لذا سأوجه كلامي اليك وخذ وقتك في الاجابة لست على عجل وكل ما ارجوه منك هو ( الصدق ) ليس اكثر ....
    لقد اطلعت على تعليقاتك .. واود ان ابين ما يلي :
    أولا : لا شأن لي بما مضى من غابر الزمان وكيف عامل المسلمون شعوب البلدان التي احتلوها ... سؤالي ليس كيف عامل المسلمون باقي البشر ... بل سؤالي ماذا يريد المسلمون في الوقت الحاضر ... هل يريد المسلمون اعادة امجاد الماضي باحتلال اراضي باقي الشعوب وفرض شروطهم عليهم أم ماذا ؟؟؟
    ثانيا : للتوضيح اكثر .. سبب سؤالي هو حوار دار مع احد اصدقائي من الدول الاوربية ومن المانيا بالتحديد وهو الماني الجنسية والمولد عندما صرح امامي : بانه لا يأمن للمسلمين ... سألته وما السبب في نظرتك هذه .. اجابني : بأن المسلمين لديهم نظرة توسعية تهدف الى الغاء كل معتقدات الشعوب المخالفة واجبارهم على اعتناق عقيدة الاسلام بالمقابل فان باقي الشعوب تسمح للمسلمين باقامة طقوسهم وشعائرهم بكل حرية ....
    ثالثا : ارجو منك الافصاح وبكل شجاعة وشفافية ... هل في كلام صديقي الالماني شيء من الحقيقة ... انتظر الاجابة .....................
    إذا كانت هذه هي رؤيتك لصدقنا معك : فأبشر إن شاء الله تعالى ...
    أدعو الله عز وجل أن يهديك ويبصرك بدين الإسلام .. اللهم آمين ..

    أما بالنسبة إلى سؤالك في أول مشاركاتك فقد قلت :

    هل يريدون ان يمارسوا طقوسهم وشعائرهم بحرية ؟ أم يريدون ان يكون الاسلام هو الدين الوحيد على هذا الكوكب ؟ ارجو الاجابة ... مع التحية .
    فوضعت لك الحقائق العديدة على أن الفهم الثاني الذي لونته لك باللون الأحمر هو فهم مغلوط !!..
    وأن الإسلام لم ينتشر يوما بالسيف ولم يجبر أحدا على الدخول فيه - وهذا مُثبت في نصوص القرآن والسنة - بل العكس :
    عندما وقعت مثل هذه الحوادث الفردية - والإسلام يعترف بهذه الأخطاء ولا يتنكر لها ويكذب ويخدع - :
    كان العلاج الشرعي هو الحل - وقد مرت أمثلة على ذلك إذا لاحظت فيما نقلته لك - ..

    والسؤال الآن :
    هل كان هذا السمو - الذي لم تستطع أنت نفسك ولا الألماني صديقك التنكر له - :
    هل كان إلا نصوص الإسلام وضوابط شرعه ؟
    هل كان إلا حقيقة هذا الدين الذي كفل للمسلم وللكافر حريتهما في العقيدة مع بقاء العذاب الشديد في الآخرة لله وحده :
    " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا " الكهف 29..

    هل تغير مِن تلك النصوص شيئا اليوم ؟؟..
    هل تم تحريفها كما حُرفت كتب الأديان الأخرى حتى تخاف - أنت أو صديقك - مِن تبديل المعاملة ؟

    إن بقاء اليهود والنصارى وغيرهم على أديانهم في بلادهم إلى اليوم رغم وقوع شعوبهم تحت قبضة الفاتحين لهو أكبر مُكذب لتلك المخاوف !

    ولولا أن الإسلام مسلوب مِن الخلافة والحكم لقرن مِن الزمان : لكنت ضربت لك الأمثلة من اليوم والحاضر ..
    ولكن يكفيك المعاملة الراقية من المسلمين لغير المسلمين في بلادهم بل :
    إنك لتعجب أشد العجب مِن الآلاف الذين يدخلون الإسلام وهم على جنسياتهم لم يزالوا - ألمان فرنسيين كنديين أمريكيين هولنديين إلخ : فيجذبون الأنظار إليهم بتحسن أخلاقهم ومعاملاتهم للناس ولغير المسلمين !! -

    الإسلام يستخدم القوة في الفتوحات الإسلامية لشيء واحد فقط وهو :
    ضمان وصول رسالة الله تعالى ودينه الإسلام لكل بقعة مِن بقاع الأرض وضمان حماية من يدخل فيه من أي بلد كان !!..
    ولذلك كانت البلد التي لا تقبل الإسلام ولا تريد حرب المسلمين أنها تدفع جزية سنوية .. وهي بمثابة اعتراف ضمني منها بقوة المسلمين مما ينعكس على عدم تعديها على المسلمين الذين تحت يديها أو تصد مَن أراد من شعوبها عن الإسلام ..

    وكذلك الجزية على غير المسلمين تحت كنف الإسلام : فهي بالمواصفات والتفاصيل التي نقلتها لك من قبل : ليست على الجميع وليست على الفقراء وغير القادرين .. وهي أصغر بكثير مما يؤخذ مِن المسلم المقتدر نفسه مِن زكاة سنوية !!!.. وترد إلى بيت مال البلد الذي ينفق على مصالح البلد للمسلم وغير المسلم على السواء أو لمساعدة المسلمين في بلد آخر إن فاض .. بل وتحمل عن أهل البلد الكفار أنفسهم مؤونة حمل السلاح ومخاطرة الموت في حال الدفاع عن أرضهم ..!
    ولذلك لم نجد أبدا يوما ما ظاهرة الشكوى من الجزية الإسلامية داخل البلاد الإسلامية : اللهم إلا من وقع الخيال المريض للكتبة المحرضين والمستشرقين الكاذبين على الإسلام وهم معروفون بالاسم .. وفضحهم أقرانهم المنصفون أنفسهم من غير المسلمين ..

    فماذا يُقال بعد كل ذلك ؟؟..
    Last edited by إلى حب الله; 07-06-2014, 05:11 PM.

    Leave a comment:


  • قيصر الاسدي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


    إعقد له و لك أيضا مقارنة بين هتلر و نبي الله محمد عليه السلام لتعرف الفرق بين الفتح الإسلامي و الفتح النازي ... و اعرف أن دين الله إذا ظهر لا يظهر لحساب شخص دون شخص و لا جماعة دون جماعة .. يجب أن تناقش دين الله كما هو : أي مدى عدله و رحمته بالخصوم و مدى إقراره لكرامة البشر و حرياتهم أيا كانت أنواعهم و أجناسهم.

    و إن كنت تناقش الأشخاص فأؤكد لك أن من المسلمين أنفسهم من خالفوا نهج الإسلام و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم في كل شيء يتعلق بمعاملة البشر أو حتى المسلمين أنفسهم .. لهذا لا تدهش إذ وجدت منهم من سيعريك من ملابسك و يقذف بك في الألاسكا مثلا .. أو يطعمك السمك و يمنعك الماء كما كان يفعل هتلر و ستالين

    مرة اخرى اكرر واوضح ... انا لا اسأل عن ما مضى وأيهما أفضل هذا أم ذاك ..... وبالتالي فلا حاجة لعقد أي مقارنة بين فاتح واخر ...
    رجاء ركز في سؤالي اصيغه بشكل اخر :
    هل لدى المسلمين تعاليم واوامر تفرض عليهم نشر الاسلام في كل اصقاع الارض وبكل الوسائل حتى ان اقتضى الامر استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف ؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الاسدي مشاهدة المشاركة
    ثانيا : للتوضيح اكثر .. سبب سؤالي هو حوار دار مع احد اصدقائي من الدول الاوربية ومن المانيا بالتحديد وهو الماني الجنسية والمولد عندما صرح امامي : بانه لا يأمن للمسلمين ... سألته وما السبب في نظرتك هذه .. اجابني : بأن المسلمين لديهم نظرة توسعية تهدف الى الغاء كل معتقدات الشعوب المخالفة واجبارهم على اعتناق عقيدة الاسلام بالمقابل فان باقي الشعوب تسمح للمسلمين باقامة طقوسهم وشعائرهم بكل حرية ....
    ثالثا : ارجو منك الافصاح وبكل شجاعة وشفافية ... هل في كلام صديقي الالماني شيء من الحقيقة ... انتظر الاجابة .....................


    إعقد له و لك أيضا مقارنة بين هتلر و نبي الله محمد عليه السلام لتعرف الفرق بين الفتح الإسلامي و الفتح النازي ... و اعرف أن دين الله إذا ظهر لا يظهر لحساب شخص دون شخص و لا جماعة دون جماعة .. يجب أن تناقش دين الله كما هو : أي مدى عدله و رحمته بالخصوم و مدى إقراره لكرامة البشر و حرياتهم أيا كانت أنواعهم و أجناسهم.

    و إن كنت تناقش الأشخاص فأؤكد لك أن من المسلمين أنفسهم من خالفوا نهج الإسلام و الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم في كل شيء يتعلق بمعاملة البشر أو حتى المسلمين أنفسهم .. لهذا لا تدهش إذ وجدت منهم من سيعريك من ملابسك و يقذف بك في الألاسكا مثلا .. أو يطعمك السمك و يمنعك الماء كما كان يفعل هتلر و ستالين

    Leave a comment:

Working...